إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال/ابن الذبيحين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة


    الصارم الصقيل .

    لا ادري لماذا اسلوب التعالي هذا ولماذا التجاوز ؟ منذ ان بدأت الحوار
    معكم وتحديدا مع الاخت شمائل كنت في غاية الادب والاحترام لماذا تريد ان تقود الحوار لجهة اخرى ؟ هل تريد ان تجعلني اخرج من المنتدى ؟ هل وجودي ازعجك ؟ صدقني اخي لن تستطيع ان تستفزني وتجعلني اخرج عن الادب اطلاقا مهما حاولت الاسائة لي اما اذا كانت ادارة المنتدى ترى باني شخص غير مرغوب فيه ؟ سأكون على استعداد فورا ان اترك المنتدى .
    وصفتك و أنا أعلم بم وصفتك و الدليل أنني تحديتك أن تثبت اسم دينك على لسان ربك فلم تفعل و هذا يدل على بطلان ما أنت فيه . لو أزعجني وجودك لما حاورتك وحواري مؤسس على فهم لما أخاطبك به . أنت تعتبر كلامي نوعا من السباب لأنك صدمت عندما قرأته و لم تستطع أن تأتي بجواب فصدْمتك نابعة من أمرين :

    الأمر الأول : أنت جاهل وضال فجهلك من طريقة تعريفك للحديث الصحيح فما قلته عن الصحيح لا وجود له في عالم مصطلح الحديث . أما الضلال مع الجهل فلأنك سألت عن أهدى الدينين و قلت الله أعلم فأخبرتك اننا نعلم و لله الحمد أننا على الهدى دون غيرنا . فلن أنافقك أو أعزف على وتر دغدغة مشاعرك لتكون مسلما لا والله بل أنا أعرض عليك الأمر كما هو و قد تكون طريقتي فيها بعض الحدة و لكن الحق أحق أن يقال و يقبل فالمسيحية يكفيها ضلالا أنها ليست من الله و لا من المسيح عليه السلام فإن رفضت قولي و لم تقبله فيبقى السؤال مطروحا : اين سماكم المسيح عليه السلام بالمسيحيين ؟ فإن لم تجب فاعلم أن المسيحية دين لم يات به المسيح عليه السلام و إن أجبت فقد حججتني .

    الأمر الثاني : انعدام الدليل !

    أنت تحاور الإخوة و الأخوات في مسالة و تعتمد أسلوب التدليس .
    و أما الجواب الذي جئت به في الحكم على الحديث فليس حكما على لفظ الحديث كله فجزء من جوابك صحيح و جزء منه غير صحيح يقول الحافظ زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي المناوي (المتوفى : 1031هـ) في كتابه : الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي : قَوْله : وَمَا رَوَى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سُئِلَ: أَي النّسَب أشرف ؟ ، فَقَالَ : يُوسُف صديق الله بن يَعْقُوب إِسْرَائِيل الله بن إِسْحَاق ذبيح الله بن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله.
    فَالصَّحِيح أَنه قَالَ : يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ، والزوائد من الرَّاوِي .

    ويقول الإمام الألباني رحمه الله :
    334 - " أكرم الناس يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله " .
    منكر بهذا اللفظ .
    رواه الطبراني في " كبيره " ( 10278 ) من طريق أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل : من أكرم الناس ؟ قال :
    " يوسف بن يعقوب ... " ، الحديث ، قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 202 ) : وفيه بقية مدلس ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه .
    قلت : ولكن بقية قد توبع عليه فقد رواه ابن المظفر في " غرائب شعبة " ( 138 / 1 ) عن معاوية بن حفص وبقية معا عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود به ، ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفا عليه ، وهو الصواب ، أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 18 / 1 ) ، قال الحافظ ابن
    كثير بعد أن ساقه في " تفسيره " ( 4 / 17 ) : وهذا صحيح عن ابن مسعود .
    قلت : والحديث صحيح مرفوعا دون قوله : " إن إسحاق ذبيح الله " ، فإن هذه الزيادة منكرة ، فقد أخرج الحديث البخاري ( 6 / 323 - 324 ) ومسلم ( 7 / 103 ) من حديث أبي هريرة : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكرم الناس ؟ قال : " أتقاهم لله ، قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : " فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله بن خليل الله ... " ، الحديث ليس فيه " ذبيح الله " فدل على نكارتها .

    في كشف الخفاء للعجلوني :
    (أنا ابن الذبيحين) كذا في الكشاف ، قال الزيلعي وابن حجر في تخريج أحاديثه لم نجده بهذا اللفظ ، وقال في المقاصد حديث ابن الذبيحين رواه الحاكم في المناقب من مستدركه من حديث عبيد الله بن محمد العتبي قال حدثنا عبد الله بن سعيد عن الصنابجي قال حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ابن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام فقال بعضهم الذبيح إسماعيل وقال بعضهم بل إسحاق ، فقال معاوية سقطتم على الخبير كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي يشكو جدب أرضه يا رسول الله خلفت البلاد يابسة والماء يابسا هلك المال وضاع العيال فعد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه ، فقلنا لمعاوية من الذبيحان يا أمير المؤمنين ؟ فقال إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل له أمرها أن ينحر بعض ولده فأخرجهم وأسهم بينهم فخرج السهم لعبد الله فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم وقالوا له أرض ربك وافد ابنك ، ففداه بمائة ناقة فهو الذبيح ، وإسماعيل الثاني انتهى مع زيادة ، وقال في المواهب وشرحها للزرقاني وعند الحاكم في المستدرك وابن جرير وابن مردويه والثعلبي في تفاسيرهم عن معاوية ابن أبي سفيان قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال يا رسول الله خلفت البلاد يابسا والماء يابسا وفي نسخة الكلأ يابسا وخلفت المال عابسا هلك المال وضاع العيال فعد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه ، والحديث حسن بل صححه الحاكم والذهبي لتقويه بتعدد طرقه انتهى ، وأقول فحينئذ لا ينافيه ما نقله الحلبي في سيرته عن السيوطي أن هذا الحديث غريب ، وفي إسناده لا يعرف انتهى ، وفيه دليل على أن الذبيح إسماعيل وهو الصحيح ، وفي الهدي لابن القيم : إسماعيل هو الذبيح على القول الصواب عند علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم وأما القول بأنه إسحاق فمردود بأكثر من عشرين وجها ونقل عن الإمام ابن تيمية أن هذا القول متلقى من أهل الكتاب مع أنه باطل في كتابهم فإن فيه : إن الله أمر إبراهيم أن يذبح ابنه بكره ، وفي لفظ وحيده ، وقد حرفوا ذلك في التوراة التي بأيديهم " اذبح ابنك إسحاق " . ولبعضهم وقد أجاد : إن الذبيح ، هديت ، إسماعيل * نطق الكتاب بذاك والتنزيل شرف به خص الإله نبينا * وأبانه التفسير والتأويل . انتهى قول العجلوني رحمه الله .
    قال الألباني رحمه الله : أنا ابن الذبيحين " .
    لا أصل له .
    ولذلك بيض له الزيلعي في " تخريج الكشاف " ، وتبعه الحافظ بن حجر في " تخريجه " ( 4 / 141 / 294 ) ، ثم تلميذه السخاوي في " المقاصد الحسنة " ( ص 14 ) .
    ويذكرون بهذه المناسبة ما أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 23 / 54 ) والحاكم ( 2 / 554 ) من طريق عمر بن عبد الرحيم الخطابي عن عبيد الله بن محمد العتبي - من ولد عتبة بن أبي سفيان - عن أبيه : حدثني عبد الله بن سعيد عن الصنابحي قال : " حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان ، فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ابني إبراهيم ، فقال بعضهم : الذبيح إسماعيل ، وقال بعضهم : بل إسحاق الذبيح ، فقال معاوية : سقطتم على الخبير ، كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتاه الأعرابي ، فقال : يا رسول الله ! خلفت البادية يابسة ، والماء يابسا ، هلك المال ، وضاع العيال ، فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين ؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم ينكر عليه ، فقلنا : يا أمير المؤمنين ! وما الذبيحان ؟ قال : إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم ، نذر لله إن سهل الله أمرها أن ينحر بعض ولده ، فأخرجهم ، فأسهم بينهم ، فخرج السهم لعبد الله فأراد ذبحه ، فمنعه أخواله من بني مخزوم ، وقالوا : أرض ربك ، وافد ابنك . قال ففداه بمائة ناقة . قال : فهو الذبيح ، وإسماعيل الثاني " . سكت عنه الحاكم ، وقال الذهبي :" قلت : إسناده واه " . وقال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 4 / 18 ) : " وهذا حديث غريب جدا " . وبين علته السيوطي فقال في " الفتاوى " ( 2 / 35 ) : " هذا حديث غريب ، وفي إسناده من لا يعرف حاله " .
    قلت : وأما ما نقله العجلوني في " كشف الخفاء " ( 1 / 199 / 606 ) عن الزرقاني في " شرح المواهب " أنه قال : " والحديث حسن ، بل صححه الحاكم والذهبي ، لتقويه بتعدد طرقه . انتهى " .
    فوهم منه على الزرقاني رحمه الله تعالى ، فإنه لم يذكر شيئا من ذلك في هذا الحديث ، وإنما قاله في حديث آخر معارض لهذا ، نصه : " الذبيح إسحاق " . فقد خرجه من طرق أحدها عن ابن مسعود ثم قال ( 1 / 98 ) : " فهذه أحاديث يعضد بعضها بعضا ، فأقل مراتب الحديث الأول ( يعني : " الذبيح إسحاق " ) أنه حسن ، فكيف وقد صححه الحاكم والذهبي ، وهو نص صريح لا يقبل التأويل بخلاف حديث معاوية ، فإنه قابل له ؟ " . فهذا نص صريح منه أنه لا يعني بما نقله العجلوني عنه حديث معاوية ، كيف وهو قد جعله مخالفا لحديث ابن مسعود الذي قواه بتعدد طرقه ؟ على أن هذه التقوية ليست قوية عندي ، لأن الطرق المشار إليها واهية جدا ، كما بينته فيما تقدم من هذه السلسلة ( 332 ) . إذا عرفت ما ذكرنا ، فقول العجلوني عقب ما سبق نقله عنه عن الزرقاني : " وأقول : فحينئذ لا ينافيه ما نقله الحلبي في " سيرته " عن السيوطي أن هذا الحديث غريب ، وفي إسناده من لا يعرف . انتهى " .
    فهو ساقط الاعتبار ، لأنه بني على وهم ، وما كان كذلك فهو وهم بداهة ، وهل يستقيم الظل والعود أعوج ؟!

    أنقل لك من موقع ابن مريم :
    من هو الذبيح ؟؟ اسماعيل أم اسحاق ؟


    قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام { فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعى قال يا بنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين . وناديناه أن يا إبراهيم . قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه فى الآخرين * سلام على إبراهيم . كذلك نجزى المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين . وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين } الصافات : 101 -113 ، وقال عند الكلام عن الملائكة لما جاءت إبراهيم بالبشرى { وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب } هود : 71 ، وقال فى موضع آخر { وبشروه بغلام عليم } الذاريات : 28 .
    وروى الحاكم فى المستدرك عن معاوية بن أبى سفيان قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابى فقال : يا رسول الله ، خلفت البلاد يابسة والماء يابسا، هلك المال وضاع العيال ، فعد على مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين . قال : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه .

    وقد ذكره الزمخشرى فى الكشاف ، وقال الزيلعى فى تخريج أحاديثه : غريب .
    وفي المواهب وشرحها للزرقاني وابن جرير وابن مردويه والثعلبي في تفاسيرهم عن معاوية ابن أبي سفيان قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي، فقال يا رسول الله خَلَّفتُ البلاد يابسا، والماء يابسا، وفي نسخة الكلأ يابسا، وخلفت المال عابسا، هلك المال وضاع العيال، فعد عليَّ مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه، والحديث حسن بل صححه الحاكم والذهبي لتقوّيه بتعدد طرقه .

    وجاء فى كتب السيرة أن عبد المطلب نذر إن رزقه الله عشرة بنين ليذبحن أحدهم قربانا لله ، وذلك عندما منعته قريش من حفر زمزم ولم يكن معه إذ ذاك إلا ولده الحارث ، وعندما رزق بالبنين وأراد أن يوفى بنذره جاءت القرعة على عبد الله " والد النبىصلى الله عليه وسلم بعد " حتى افتدى أخيرا بمائة من الإبل ، ولهذا روى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " أنا ابن الذبيحين " أى إسماعيل الذى أمر الله أباه إبراهيم بذبحه ، وعبد الله والده ، الذى كان سيذبح .

    إزاء هذه المرويات اختلف العلماء فى الذبيح الأول هل هو إسحاق أم إسماعيل ؟
    يقول إبن كثير في قصص الأنبياء ص109- 110: فمن حكى القول عنه بأنه إسحاق : كعب الأحبار , وري عن عمر والعباس وعلى وابن مسعود , وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء والشعبي ومقاتل وعبيد بن عمير , وأبي ميسرة وزيد بن أسلم بن شقيق , والزهري والقاسم وابن أبي بردة , ومكحول , وعثمان بن حاضر والسدي والحسن وقتادة , وابن أبي الهذيل وابن سابط , وهو اختيار ابن جرير , وهذا عجب منه وهو أحدث الروايتين عن إبن عباس - ولكن الصحيح عنه وعن أكثر هؤلاء - أنه إسماعيل عليه السلام
    وقال مجاهد وسعيد والشعبي ويوسف بن مهران وعطاء وغير واحد عن ابن عباس : هو إسماعيل عليه السلام
    وقال ابن جرير : حدثني يونس , أنبأنا ابن وهب , أخبرني عمرو بن قيس , عن عطاء بن أبي رباح , عن ابن عباس أنه قال : المفدي إسماعيل , وزعمت اليهود أنه إسحاق وكذبت اليهود
    وقال عبد ابن الإمام أحمد , عن أبيه : هو إسماعيل .
    وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الذبيح فقال : الصحيح أنه إسماعيل عليه السلام .
    قال ابن أبي حاتم : وروي عن علي وابن عمر وأبي هريرة , وأبي الطفيل , وسعيد بن المسيب , وسعيد بن جبير , والحسن ومجاهد , والشعبي , ومحمد بن كعب , وأبي جعفر محمد بن علي , وأبي صالح أنهم قالوا : الذبيح هو إسماعيل عليه السلام
    وحكاه البغوي أيضا عن الربيع بن أنس الكلبي وأبي عمرو بن العلاء .

    و ما ذهب اليه الجمهور هو أن الذبيح إسماعيل ، ومما يؤيد رأيهم ما يأتى :

    1 - أن إبراهيم عليه السلام لما أنجاه الله من النار وهاجر من أرض العراق إلى الشام
    { وقال إنى ذاهب إلى ربى سيهدين } الصافات : 99 ، وبما تقدمت به السن ولم ينجب طلب من ربه أن يهب له ولدا فاستجاب الله له { رب هب لى من الصالحين . فبشرناه بغلام حليم } الصافات : 100 ، 101 ، وكان هذا الغلام من هاجر المصرية وهو بالشام ، وهو إسماعيل ، ولما لم تنجب زوجته الأولى دخلت الغيرة قلبها فأمره الله أن يبعد عنها هاجر وولدها ، فأسكنهما فى موضع مكة، وامتحنه بذبحه لما بلغ معه السعى وكان ذلك الامتحان فى مكة .

    أما ابنه إسحاق فجاءت البشارة به بعد أن بشره الله بإسماعيل ، كما تدل عليه الآيات التى ذكرت الرؤيا والبدء فى الذبح ثم افتداء الله إسماعيل بذبح عظيم ، وانتهت بمدح إبراهيم ثم ذكرت البشارة بإسحاق .

    والامتحان يكون بذبح الابن البكر الذى جاء بعد شوق طويل ، لا بالولد الثانى الذى لا يصل حبه إلى ما وصل إليه حب الأول .

    2 - وأن إبراهيم عاش سلسلة من الامتحانات أكثرها يتصل بهاجر وولدها إسماعيل ، حيث أسكنهما بواد غير ذى زرع ، مسلما أمرهما إلى الله ، يعيش بعيدا عنهما فى الشام ، ويزورهما على فترات ، ثم يتصاعد الامتحان بأن يرى فى المنام أنه يذبح فلذة كبده ، وما ذلك إلا إسماعيل ، ولنتصور حال إبراهيم لو تم الذبح كيف يترك هاجر وحيدة فى مكان ليس فيه من الأنس ما فى الشام حيث يستقر به المقام ، إن سلسلة هذه الامتحانات المترابطة تؤكد أن الذبيح هو إسماعيل .

    3- وأن هناك اختلافا فى الظروف التى بشر بها إبراهيم بكلا ولديه إسماعيل وإسحاق فالبشارة بإسماعيل كانت عند هجرته من أرض العراق وبطلب من الله أما البشارة بإسحاق فكانت عندما جاءته الملائكة فى طريق مرورها إلى قوم لوط ، وهى فترة كان فيها إسماعيل مع أمه هاجر بعيدين عن البيت ، الذى لم يكن فيه إلا سارة التى عجبت أن يولد لها وهى عجوز عقيم وبعلها شيخ كبير، ولم يكن هناك طلب منهما لهذا الولد والامتحان بذبح من طلبه وتشوق إليه امتحان أشد .

    4 - أن الشروع فى ذبح إسماعيل صاحبته أحداث تدل على أنه هو المقصود بالذبح وليس إسحاق ، ذلك أن الروايات تقول : إن إبراهيم أخذ ولده وخرج به من البيت ليذبحه بعيدا عن أمه فلقيهما الشيطان فى الطريق وسول لهما عدم الاستجابة، فرجمه إبراهيم فى أكثر من مكان ، ومنه كانت شعيرة رمى الجمار من شعائر الحج ، وذلك فى مكة وليس فى الشام .

    5 - عندما بشر الله إبراهيم وسارة بإسحاق عن طريق الملائكة ، جاء فى البشارة
    { ومن وراء إسحاق يعقوب } هود : 71 ، يعنى أن إسحاق سيولد ويكبر ويتزوج ويولد له يعقوب ، فهل يعقل بعد الاطمئنان على حياة إسحاق أن يذبحه أبوه ؟ إنه لو ذبحه فمن أين يكون يعقوب ؟ هذا دليل قوى على أن الذبيح هو إسماعيل .

    6 - أن البشارة بإسماعيل وصفته بأنه غلام حليم ، أما البشارة بإسحاق فوصفته بأنه علام عليم ، وصفة الحلم تتناسب مع من أطاع أمر ربه وصدق رؤيا أبيه فلم يغضب ولم يعص ، وهو إسماعيل . وصفة العلم غالبة فى نسل إسحاق ويعقوب وبنى إسرائيل .

    7 -أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن الأضاحى فقال " سنة أبيكم إبراهيم " رواه أحمد وابن ماجه وأبو العرب هو إسماعيل بن إبراهيم ، وليس إسحاق ابن إبراهيم ، كما هو معروف والقرابين كانت تذبح فى مكة وليس فى الشام استجابة لدعوة إبراهيم ربه
    { فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون } إبراهيم : 37 ، { وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق . ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير . ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق } الحج : 27 - 29 .

    8 -أن كبار العلماء من السلف قالوا : إن الذبيح هو إسماعيل كما روى ذلك عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس ، ومجاهد عن ابن عمر، والشعبى يقول : رأيت قرنى الكبش فى الكعبة ( كذا ) وعمر بن عبد العزيز استدعى يهوديا بالشام أسلم وحسن إسلامه فشهد بأن الذبيح إسماعيل .
    وأبو عمرو بن العلاء سأله الأصمعى عن الذبيح فقال له : أين ذهب عقلك ، متى كان إسحاق بمكة؟ إنما كان إسماعيل بمكة وهو الذى بنى البيت مع أبيه والمنحر بمكة .

    يقول الآلوسى بعد أن ساق أقوال العلماء فى ذلك : والذى أميل إليه أن الذبيح إسماعيل لأنه المروى عن كثير من أئمة أهل البيت ولم أتيقن صحة حديث مرفوع يقتضى خلاف ذلك ، وحال أهل الكتاب لا يخفى على ذوى الألباب .

    هذا هو ما أثير حول هذا الموضوع لخصته من كتب السيرة، ومن زاد المعاد لابن القيم وغيره من المصادر، ينتهى إلى أن الذبيح هو إسماعيل ، وما سبق فى ذلك هو اجتهادات واستنباطات يؤيدها حديث الحاكم عن معاوية بعدم إنكار الرسول صلى الله عليه وسلم على من ناداه بابن الذبيحين ، كما يؤيدها ما روى عنه صلى الله عليه وسلم من قوله " أنا ابن الذبيحين " .
    9- حرَّفت التورة اسم الذبيح وجعلته إسحق بدلاً من إسماعيل ، إلا أن من قام بذلك لم يستطع تغيير القانون الأساسى للميراث ونقاط أخرى ألخصها فى الآتى :

    أقسم الله بذاته قائلاً: (16وَقَالَ: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هَذَا الأَمْرَ وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ 17أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيراً كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ 18وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي».) تكوين 22: 16-18
    جاء قسم الله ولم يكن إسحاق بعد قد ولِدَ ، حيث إن الفارق فى العمر بينهما هو ( 14 ) عاماَ: (16كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ.) تكوين 16: 16 و (5وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَ مِئَةِ سَنَةٍ حِينَ وُلِدَ لَهُ إِسْحَاقُ ابْنُهُ.) تكوين 21: 5.

    وأبرام المذكور فى الفقرة الأولى عنا هو إبراهيم الذى ذكِرَ فى الفقرة التى تليها ، فقد غيَّرَ الله سبحانه وتعالى اسمه قائلاً:
    (5فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَباً لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.) تكوين 17: 5

    يقول اليهود إن الابن الوحيد والبكر (تغيرت فى التراجم إلى الابن المفضَّل) لم يكن إسماعيل قط ، لأن إسماعيل ابن الجارية ، وعلى ذلك يكون إسحاق هو الابن الحقيقى لإبراهيم.

    والعجيب أن التوراة لم تقل أبداً إن إسماعيل ابن غير شرعى لإبراهيم ، فهذه سارة امرأة إبراهيم أيقنت أنها لن تنجب لإبراهيم نسلاً فآثرت أن تزوجه بهاجر:
    (وَأَمَّا سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجَرُ 2فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: «هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ الْوِلاَدَةِ. ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ». فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ. 3فَأَخَذَتْ سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةَ جَارِيَتَهَا مِنْ بَعْدِ عَشَرِ سِنِينَ لإِقَامَةِ أَبْرَامَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ وَأَعْطَتْهَا لأَبْرَامَ رَجُلِهَا زَوْجَةً لَهُ. 4فَدَخَلَ عَلَى هَاجَرَ فَحَبِلَتْ. وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ صَغُرَتْ مَوْلاَتُهَا فِي عَيْنَيْهَا.) تكوين 16: 1-4

    (15فَوَلَدَتْ هَاجَرُ لأَبْرَامَ ابْناً. وَدَعَا أَبْرَامُ اسْمَ ابْنِهِ الَّذِي وَلَدَتْهُ هَاجَرُ «إِسْمَاعِيلَ». 16كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ.) تكوين 16: 15-16

    إذن فـ (ساراى) أعطت (هاجر) لـ (أبرام) رجلها زوجة له ، أى إن نسلها يجب أن يكون نسلاً شرعياً، ويؤكد ذلك:
    (13وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ») تكوين 21: 13، أى إن الله اعتبر إسماعيل من نسل إبراهيم. وعلى ذلك يكون إسماعيل هو البكر.

    وعندما غارت سارة من هاجر:
    (10فَقَالَتْ لإِبْرَاهِيمَ: «اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا لأَنَّ ابْنَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لاَ يَرِثُ مَعَ ابْنِي إِسْحَاقَ». 11فَقَبُحَ الْكَلاَمُ جِدّاً فِي عَيْنَيْ إِبْرَاهِيمَ لِسَبَبِ ابْنِهِ. 12فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. 13وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ».) تكوين 21: 10-13

    وفى برية بئر سبع
    (17فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ. وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ. 18قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً».) تكوين 21: 17-18

    سأجعله أمة عظيمة. فالأمة تختلف عن الشعب. فالأمة هى عدة دول يجمعهم شىء مشترك : مثل اللغة أو الدين فنقول الأمة العربية أى البلاد الناطقة باللغة العربية ، ونقول الأمة الإسلامية أى الدول التى تُدين بالإسلام.

    وإذا قرأت نص الذبيح فى (تكوين 22: 2) تجد أنه يقول له: خذ ابنك وحيدك الذى تحبه. فلو كان وُلِدَ إسحاق ، فلا يمكن أن يكون له ابن وحيد ، أو لكان سأله أيهما ! ولو أراد الله بالذبيح إسحاق أو لو كان إسحاق قد ولِدَ عند هذا الإختبار الصعب ، أو لو كان الذبيح غير محبوب ومقبول عند أبيه ومرضى عليه منه ، فلا تتبقى قيمة للأضحية! ولو كان يحب إسحاق فقط لكان نبى الله ظالماً ، ولكان إلهه أيضاً ظالماً أن يُشجعه على التمادى فى الظلم بهذه التسمية! ولما قبح الكلام فى عينى إبراهيم عندما طردت سارة هاجر وابنها.

    هل كان إسماعيل مغضوباً عليه أو محروماً من الميراث؟

    على العكس. ندرك قمة الحب لإسماعيل عند إبراهيم فى هذه النصوص:
    (18وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِلَّهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!» 19فَقَالَ اللهُ بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْداً أَبَدِيّاً لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ. 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.) تكوين 17: 18 ، و (10فَقَالَتْ لإِبْرَاهِيمَ: «اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا لأَنَّ ابْنَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لاَ يَرِثُ مَعَ ابْنِي إِسْحَاقَ». 11فَقَبُحَ الْكَلاَمُ جِدّاً فِي عَيْنَيْ إِبْرَاهِيمَ لِسَبَبِ ابْنِهِ. 12فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. 13وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ».) تكوين 21: 10-13

    أى سيكون عهدى الأول مع إسحاق وفى نسله ، ثم سيكون من بعد ذلك فى نسل إسماعيل، لهذا عمل اليهود ألا ينتهى هذا العهد ، وأرادوا خلع صفة المسيح الرئيس (المسيا) على عيسى عليه السلام ، لكى لا ينتظروا المسيا ، خاتم الأنبياء ، الذى سينهى شريعتهم ، ويأتى بالدين الخاتم لكل أهل الأرض.

    (وهذه مواليد إسماعيل بن ابراهيم الذى ولدته هاجر المصرية جارية سارة لإبراهيم) تكوين 25: 12
    وعند وفاة إبراهيم (ودفنه إسحق وإسماعيل ابناه فى مغارة المكفيلة) تكوين 25: 7 ، والاشتراك فى الدفن يعنى الاشتراك فى الميراث.

    هل ابن الجارية كان من المغضوب عليهم ؟
    وإلا فماذا نقول عن (دان) و (نفتالى) ابنى يعقوب من بلهة جارية راحيل؟ وماذا نقول عن (جاد) و (أشير) ابنى يعقوب أيضاً من زلفة جارية ليئة؟ إن هؤلاء من الأسباط الاثنى عشر ، ذرية يعقوب عليه السلام ، واقتران يعقوب لبلهة جارية راحيل ، وزلفة جارية ليئة مماثل لاقتران إبراهيم لهاجر جارية سارة.
    فتقول التوراة بشأن (دان) و (نفتالى) أن راحيل (3فَقَالَتْ: «هُوَذَا جَارِيَتِي بَلْهَةُ. ادْخُلْ عَلَيْهَا فَتَلِدَ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَأُرْزَقُ أَنَا أَيْضاً مِنْهَا بَنِينَ». 4فَأَعْطَتْهُ بَلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ 5فَحَبِلَتْ بَلْهَةُ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْناً 6فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ قَضَى لِيَ اللهُ وَسَمِعَ أَيْضاً لِصَوْتِي وَأَعْطَانِيَ ابْناً». لِذَلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ «دَاناً». 7وَحَبِلَتْ أَيْضاً بَلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ وَوَلَدَتِ ابْناً ثَانِياً لِيَعْقُوبَ 8فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ صَارَعْتُ أُخْتِي مُصَارَعَاتِ اللهِ وَغَلَبْتُ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «نَفْتَالِي».) تكوين 30: 3-8

    وتقول التوراة بشأن (جاد) و (أشير):
    (9وَلَمَّا رَأَتْ لَيْئَةُ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ زَوْجَةً 10فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْناً. 11فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِسَعْدٍ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «جَاداً». 12وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ ابْناً ثَانِياً لِيَعْقُوبَ 13فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».) تكوين 30: 9-13

    وقد حُسِبوا ضمن أولاده الشرعيين ، فكيف يعترفون بهؤلاء أبناء شرعيين ليعقوب وينكرون ذلك على إسماعيل؟! وإلا لقلنا أن نبى الله ، أبو الأنبياء ، إبراهيم عليه السلام كان عنده ابن غير شرعى من الحرام؟ حاشاه أن يزنى أبو الأنبياء عليه السلام.

    وهؤلاء هم أبناء يعقوب الاثنى عشر:
    (وَكَانَ بَنُو يَعْقُوبَ اثْنَيْ عَشَرَ: 23بَنُو لَيْئَةَ: رَأُوبَيْنُ بِكْرُ يَعْقُوبَ وَشَمْعُونُ وَلاَوِي وَيَهُوذَا وَيَسَّاكَرُ وَزَبُولُونُ. 24وَابْنَا رَاحِيلَ؛ يُوسُفُ وَبِنْيَامِينُ. 25وَابْنَا بِلْهَةَ جَارِيَةِ رَاحِيلَ: دَانُ وَنَفْتَالِي. 26وَابْنَا زِلْفَةَ جَارِيَةِ لَيْئَةَ: جَادُ وَأَشِيرُ. هَؤُلاَءِ بَنُو يَعْقُوبَ الَّذِينَ وُلِدُوا لَهُ فِي فَدَّانَِ أَرَامَ.) تكوين 35: 22-26
    ومن الدلائل الجلية أن (دان) ابن بلهة جارية راحيل جاء من ذريته شمشون ، ذلك الإنسان الممسوح بالروح القدس منذ ولادته ، وقد كان قاضياً لبنى إسرائيل لمدة 20 سنة ، فها هو ملاك الرب يبشر امرأة منوح العاقر بولادتها لشمشون قائلاً: (5فَهَا إِنَّكِ تَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً, وَلاَ يَعْلُ مُوسَى رَأْسَهُ, لأَنَّ الصَّبِيَّ يَكُونُ نَذِيراً لِلَّهِ مِنَ الْبَطْنِ, وَهُوَ يَبْدَأُ يُخَلِّصُ إِسْرَائِيلَ مِنْ يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ».) القضاة 13: 5

    (24فَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ شَمْشُونَ. فَكَبِرَ الصَّبِيُّ وَبَارَكَهُ الرَّبُّ. 25وَابْتَدَأَ رُوحُ الرَّبِّ يُحَرِّكُهُ فِي مَحَلَّةِ دَانٍَ بَيْنَ صُرْعَةَ وَأَشْتَأُولَ.) القضاة 13: 24-25 ، (وهو قضى لاسرائيل عشرين سنة) القضاة 16: 31

    ويدافع (جيمس هيستنج) عن حق البكورية لإسماعيل فيقول: لقد جانب التوفيق كُتَّاب سِفر التكوين ، أولئك الذين حاولوا أن يجعلوا نسل إسماعيل واستحقاقه لحقوق البكورية أقل مرتبة زعماً أن انتماءه لأمه هاجر جارية إبراهيم يفقده حق البكورية ، وبهذا الصنيع فهم يغفلون قانون الأسرة الواضح الصريح المنصوص عليه فى التوراة فى سفر التثنية ؛ ووفقاً لهذا القانون فإن حقوق الابن البكر لا يمكن إسقاطها بسبب الوضع الاجتماعى للأم. هذا الحق الشرعى قد بيَّنَه الناموس بالنسبة للرجل الذى يجمع أكثر من زوجة. فتقول التوراة:
    (15«إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ فَوَلدَتَا لهُ بَنِينَ المَحْبُوبَةُ وَالمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الاِبْنُ البِكْرُ لِلمَكْرُوهَةِ 16فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لهُ لا يَحِلُّ لهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ المَحْبُوبَةِ بِكْراً عَلى ابْنِ المَكْرُوهَةِ البِكْرِ 17بَل يَعْرِفُ ابْنَ المَكْرُوهَةِ بِكْراً لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لهُ حَقُّ البَكُورِيَّةِ.) تثنية 21: 15-17

    ويُستنتَج من كل ما سبق أنه :

    لم يكن هناك ابناً بكراً لإبراهيم عليه السلام إلا إسماعيل.

    وأن إسماعيل من أبناء إبراهيم المقربين إلى إسماعيل والمرضى عنهم لدى الله سبحانه وتعالى ، فقد استجاب الله لدعاء أبيه فى إكثار نسله ، وباركه (أى جعل النبوة فى نسله).

    وأنه لو كان إسحاق قد ولِدَ قبل رؤيا الذبح ، لما كان لها معنى فى إثبات حب إبراهيم لله ، لأنه سيكون فى هذه الحالة عنده البديل.

    وأن بشارة الله بميلاد إسحاق هى مكافأة لإبراهيم عليه السلام على طاعته لله.

    وأن بنو إسرائيل قد وضعوا إسحاق بدلاً من إسماعيل ، ليكون هو شعب الله المختار الذى افتداه الله ليرث الأرض الموعودة ، وإبعاد أى نسل آخر ينازعها هذا الميراث. لذلك صحّحَ عيسى عليه السلام هذه المفاهيم بقوله:
    (42قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ 43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. 44وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ».) متى 21: 42-44

    لذلك أراد اليهود أن يتخلصوا أيضاً من عيسى عليه السلام واتهموه أنه هو المسيا المنتظر، وكان رد عيسى عليه السلام أنه رفض هذه الفرية ، ولذلك برأه بيلاطس ، إلا أن اليهود أصرَّوا على صلبه ، فتدخلت العناية الإلاهية التى كان يحظى بها دائماً ونجته.

    ولو كان إسحاق هو الذبيح ، لاتخذ بنو إسرائيل من الفداء سنة لهم ولذكروها فى مناسبات مختلفة ، ولكننا نجد أن الفداء عند بنى إسرائيل يرتبط بالخروج من مصر ، ولا نجد إشارة من قريب أو بعيد لذكرى فداء إسحق:
    («وَيَكُونُ مَتَى أَدْخَلَكَ الرَّبُّ أَرْضَ الْكَنْعَانِيِّينَ .. .. 12أَنَّكَ تُقَدِّمُ لِلرَّبِّ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ وَكُلَّ بِكْرٍ مِنْ نِتَاجِ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَكُونُ لَكَ. الذُّكُورُ لِلرَّبِّ. .. .. 14«وَيَكُونُ مَتَى سَأَلَكَ ابْنُكَ غَداً: مَا هَذَا؟ تَقُولُ لَهُ: بِيَدٍ قَوِيَّةٍ أَخْرَجَنَا الرَّبُّ مِنْ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ. 15وَكَانَ لَمَّا تَقَسَّى فِرْعَوْنُ عَنْ إِطْلاَقِنَا أَنَّ الرَّبَّ قَتَلَ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بِكْرِ النَّاسِ إِلَى بِكْرِ الْبَهَائِمِ. لِذَلِكَ أَنَا أَذْبَحُ لِلرَّبِّ الذُّكُورَ مِنْ كُلِّ فَاتِحِ رَحِمٍ وَأَفْدِي كُلَّ بِكْرٍ مِنْ أَوْلاَدِي.) خروج 13: 11-





    بعد هذا البيان ينضاف سؤال جديد إلى سؤالي القديم :

    القديم : من ذكر تعريف الحديث الصحيح بالطريقة التي سقتها ؟
    الجديد : من هو الذبيح بحسب كتابك الذي تقدسه ؟

    تعليق


    • #17
      الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (2 من الأعضاء و 1 زائر)

      الصارم الصقيل,
      معتز كمال
      مرحبا بك و إن كان اسلوبي شديدا فتحملني لأن يسوع يأمرك أن تدير لي خدك الآخر بعد لطمك على خدك الأيمن و لكن أنا لست استعمل اليد اليسرى : مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا

      تعليق


      • #18
        الاخوة والاخوات في المنتدى تحية للجميع
        لا ادري لماذا تجاهلتم مع احترامي لكل من يحاورني حتى الان الرد على ماطرحته في موضوع رواية النذر وماتظمنته من شكوك حول هل فعلا الذبيح عبدالله ابن عبد المطلب والد الرسول محمد بالاضافة لموضوع كيف حدث فرق العمر بين الحمزة ابن عبد المطلب والرسول محمد .
        اعتقد نقطة مهمة جدا اريد ان اعرف موقفكم منها , وهل رواية النذر صحيحة ام انكم ترفضوها لكون راويها الواقدي . ارجوا تبيان ذلك , اما اذا كانت هناك خطوط حمراء لا تريدون تجاوزها في النقاش عليكم اعلامي حتى ننتقل لموضوع اخر .
        شكر للجميع

        تعليق


        • #19
          حديث أنا ابن الذبيحين لا أصل له .
          سقت لك الأدلة قبل قليل على أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام !
          أنت تحاورنا و نحاورك و أنت تحديدا تتجاهل سؤالي لك وأنا أنتظر الجواب .
          سأجيبك في مسألة نذر عبد المطلب .بعد أن تجيبني

          أجدد الترحاب بك .

          لا يفوتني أن أشكر الأخت شمائل و الإخوة الذين حاوروك و أسأل الله لهم و لي سعادة الدارين .

          هات الجواب

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
            الاخوة والاخوات في المنتدى تحية للجميع
            لا ادري لماذا تجاهلتم مع احترامي لكل من يحاورني حتى الان الرد على ماطرحته في موضوع رواية النذر وماتظمنته من شكوك حول هل فعلا الذبيح عبدالله ابن عبد المطلب والد الرسول محمد بالاضافة لموضوع كيف حدث فرق العمر بين الحمزة ابن عبد المطلب والرسول محمد .
            اعتقد نقطة مهمة جدا اريد ان اعرف موقفكم منها , وهل رواية النذر صحيحة ام انكم ترفضوها لكون راويها الواقدي . ارجوا تبيان ذلك , اما اذا كانت هناك خطوط حمراء لا تريدون تجاوزها في النقاش عليكم اعلامي حتى ننتقل لموضوع اخر .
            شكر للجميع
            ليس عندنا خطوط حمراء لتكتب لنا باللون الأحمر فاللون الأحمر لكتابة مشاركة أو رد للإدارة .
            الخطوط الحمراء في العقائد و الأمور التي لا قدرة للعقل على الوصول إليها أو الخوض فيها و الخطوط الحمراء في التأدب مع الله ورسوله و أنبيائه ودينه عقيدة و شريعة .
            أنت توهم نفسك ومن سار على نهجك أننا نخاف من شيء و أنت واهم . ما عندنا شيء يخزينا في ديننا أو يهيننا لا في الكتاب و لا في الحديث و لا في السنة والسيرة .
            و أقسم لك بالله أن أريك أن أقصى ما جئت تشنعه علينا موجود في دينكم و سترى إن بقي في العمر فسحة .

            نحن نفخر برسول الله صلى الله عليه أفضل الخلق بالدليل والبرهان من كلامنا و كلام المخالف لنا .


            أنت ما عليك إلا أن تجيب و دعك من التمحل و المماحكة و الهروب من حواري .

            كن في مستى النقاش و الحوار و اثبت لنا أنك تعي ما تقول .

            هات لنا تعريف الحديث الصحيح الذي كتبته لنا و هو هذا :

            المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
            لا هذا الكلام غير صحيح مع احترامي لكي الحديث يكون صحيح اذا نقل متواترا عن الرسول نصا اما اذا اضيف له او انقص منه ففي هذه الحالة لا يكون صحيح …. هذا ماعرفناه من صحة الاحاديث .
            ومن هو الذبيح بحسب كتابك ؟

            ننتظر

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم
              وبه نستعين





              المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
              اعتقد وجود منتديات الحوار سواء كانت اسلامية او مسيحية هي لزيادة المعرفة والتعرف على فكر الاخر وانا شخصيا ومن خلال كثير من الحوارات التي اجريتها في كثير من المنتديات الاسلامية وفي غرف الحوار المباشر استفدت كثيرا . فمن خلال هذه النقاشات تعرفت على الكثير من الامور التي كانت غائبة عني في العقيدة الاسلامية وحتى عقيدتي انا كمسيحي وهذا مايسعدني كثيرا فزيادة المعلومات شئ جميل وعظيم فلماذا تريد يااخي ان تحرمني من زيادة معلوماتي . ان كنت حضرتك ترى لا فائدة من الحوارات فهذا شانك لا تفرضه على غيرك . اساسا المنتدى الذي تكتب انت فيه الان وضع لغرض الحوارات مع الاخرين فان كنت انا وغيري لا ندخل للمنتدى ونتحاور اذن مافائدة وجود المنتدى . هل هو مفتوح لغرض حوار اسلامي اسلامي لا ادري !!!

              عندما ذكرت لك هذه الجملة

              البحث عن مَن الذبيح لن يفيدك فى شئ و لن يضرنا فى شئ فنصيحة لك إبحث عن الخلاص الذى ترجوه وتتمحور عليه عقيدتك

              ذكرتها بعد أن وضحنا لك الإجابة كاملة وظننت أن الحوار فى هذه النقطة إنتهى ولم أظن أن ألإجابة لم تصلك فأردت نصيحتك


              المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
              الاخ الشهاب الثاقب تحية .
              اكيد اخي وانتة تقرأ ردي اطلعت باني وضعت الحديث الذي تكلمت عنه الاخت شمائل للراوي معاوية ابن ابي سفيان و للمحدث الزرقاني وقال عنه حديث صحيح . طبعا انا اقصد الجملة التي قالها الرسول محمد في نهاية الحديث ( وانا ابن الذبيحين ) لياتي المحدث الالباني وهو عالم كبير ليقول على جملة (ابن الذبحين ) لا اصل له يقصد الحديث ) علما ان الراوي نفسه للجملتين في الحديث الاول والحديث الثاني .
              استاذ الشهاب الثاقب ليست المشكلة هي عن الحديث الذي وضعته الاخت شمائل او ما وضعته حضرتك من احاديث المشكلة تكمن هل قال الرسول محمد ( انا ابن الذبيحين )


              الحمد لله رب العالمين

              عندما وضعت لك الأحاديث الأخرى وضعتها لأوضح لك أنك دلست لا أدرى عن عمد أم دون قصد عندما ربطت أنت الكلام الخاص بحديث ابن الذبيحين فقط مع هذا الحديث

              ابنُ الذَّبيحَينِ : صحَّ أنَّ أعرابيًّا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الذَّبيحَينِ ، فتبسَّمَ ولَم يُنكرْ عليهِ . وأمَّا أنا ابنُ الذَّبيحَينِ
              الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 11
              خلاصة حكم المحدث: [
              صحيح]


              الألبانى لم يقصد أن جملة ابن الذبيحين لم ترد نهائى و لكنه يقصد أنها لم ترد منفردة و أنت بجهل ربطت قوله وقول ما قيل عن جملة ابن الذبيحين بالحديث الصحيح

              فأنت تسأل كيف لراوى واحد ( أبى سفيان ) أن يروى حديثين عن جمله واحده أحدهما صحيح والأخر غير صحيح

              الإجابه
              عندما ذُكر أنّ هذا الحديث صحيح
              ابنُ الذَّبيحَينِ : صحَّ أنَّ أعرابيًّا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الذَّبيحَينِ ، فتبسَّمَ ولَم يُنكرْ عليهِ . وأمَّا أنا ابنُ الذَّبيحَينِ
              الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 11
              خلاصة حكم المحدث: [
              صحيح]

              لأنه كامل شروط صحته أمالأخر
              فنُقل خطاء عن الراوى ( ابى سفيان ) أى أن مَن نقل عن أبى سفيان لم يوردوا حديث ابى سفيان كامل فحُكم عليه بالضعف وليس المقصود أن أبى سفيان رواه بصيغتين
              أرجو مِن الله أن يكون اللبس ذال


              المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
              ابنُ الذَّبيحَينِ : صحَّ أنَّ أعرابيًّا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الذَّبيحَينِ ، فتبسَّمَ ولَم يُنكرْ عليهِ . وأمَّا أنا ابنُ الذَّبيحَينِ
              الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 11 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
              راوي الحديث معاوية ابن ابي سفيان المحدث الزرقاني الحكم صحيح .
              أَنا ابنُ الذَّبيحينِ
              الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الألباني -المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1677 خلاصة حكم المحدث: لا أصل له
              نفس الراوي , نفس الجملة بمحدث مختلف ألآلباني الحكم لا اصل له .
              { اي الحديثين صحيح الاول ام الثاني }
              امثلة اخرى
              4 - أنا ابنُ الذبيحَين
              الراوي: - المحدث: القاوقجي - المصدر: اللؤلؤ المرصوع - الصفحة أو الرقم: 49
              خلاصة حكم المحدث: لم يرد بها اللفظ
              6 - أنا ابنُ الذبيحين
              الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 331
              خلاصة حكم المحدث: لا أصل له بهذا اللفظ
              المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
              السؤال المكرر هنا ( هل قال الرسول محمد انا ابن الذبيحين ) لو كان قد قال ذلك فكل الاحاديث التي قالت بخلافه غير صحيحة اما اذا لم يقل انا ابن الذبيحين فالحديث الاول عن رواية معاوية غير صحيح . افيدني حضرتك افادك الله . وشكرا

              نعم الرسول صلى الله عليه وسلم قال أنا ابن الذبيحن كما ورد فى الحديث الصحيح هكذا

              ابنُ الذَّبيحَينِ : صحَّ أنَّ أعرابيًّا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الذَّبيحَينِ ، فتبسَّمَ ولَم يُنكرْ عليهِ . وأمَّا أنا ابنُ الذَّبيحَينِ
              الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 11
              خلاصة حكم المحدث: [
              صحيح]


              المشكلة أنّ عندك لبس فى الفهم وضحتها لك أعلى وسأعيدها بطريقة اخرى
              المُحدثين نفوا أن لفظة ابن الذبيحين وردت منفصلة و لكنها وردت فى سياق الحديث الصحيح وهذا مِن الضبط فالنفى ليس لورود الجملة ولكن لورودها منفصلة



              المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
              الاخوة والاخوات في المنتدى تحية للجميع
              لا ادري لماذا تجاهلتم مع احترامي لكل من يحاورني حتى الان الرد على ماطرحته في موضوع رواية النذر وماتظمنته من شكوك حول هل فعلا الذبيح عبدالله ابن عبد المطلب والد الرسول محمد بالاضافة لموضوع كيف حدث فرق العمر بين الحمزة ابن عبد المطلب والرسول محمد .
              اعتقد نقطة مهمة جدا اريد ان اعرف موقفكم منها , وهل رواية النذر صحيحة ام انكم ترفضوها لكون راويها الواقدي . ارجوا تبيان ذلك , اما اذا كانت هناك خطوط حمراء لا تريدون تجاوزها في النقاش عليكم اعلامي حتى ننتقل لموضوع اخر .


              الرد هنا

              الرد علي شبهة الطعن في نسب الرسول



              وجزا الله ألأخ الصارم الصقيل خيراً على ما قدم



              التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 04-10-2013, 11:56.


              تعليق


              • #22
                السلام على من اتبع الهدى

                المسألة الخامسة: العلم بخطورة التصدي للحكم على الحديث فهو نسبة الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه، أو عدم نسبته إليه، والتسرع بهذا الأمر قد يؤدي إلى الوقوع في الوعيد الشديد: وهو قوله عليه الصلاة والسلام: (
                من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار
                ) وفي رواية لمسلم:(
                من قال عليَّ ما لم أقل
                ...) وقد كان السلف من الصحابة والتابعين يتحرون غاية التحري فعلى طالب الحديث أن يتقي الله تعالى ويتورع ويكمل أهليته ويحذر من الاستعجال والتسرع الذي قد يؤدي به إلى هذا المزلق الخطير.
                حقيقة من باب التواضع ايها الضيف الكريم ان تدرك انك مهما بحثت في الاسلام فلن تكون اعلم منا به

                للاسف ان تخلط الحابل بالنابل وتنقل من هنا وهناك دون علم كافي يخولك للرد على ابسط ابجديات المسلم الصغير

                ما معنى ان تضع اقتباس لمعنى السنة التقريرية ثم تنقل من موقع اخر ضوابط الحكم على الحديث

                يكفي ان تدرك ان الحديث الصحيح الذي اتيت به هو سنة تقريرية لان الرسول سكت ولم ينكر

                وكما سبق قلت لك اننا لسنا في حاجة اصلا الى الحديث ما دامت المعلومة امرا واقعا بان النبي ابن الذبيحين

                فان كنت ترى ان تضعف الحديث الذي يثبت ان اسماعيل عليه السلام انه هو الذبيح فلقد اتيناك بالقران بل من كتابك المقدس ما يثبت ذلك

                لكنك تصر على ان تجادلنا في الحديث وانت غير عالم به ( ولا تعلم انك لا تعلم للاسف)



                ارجو ان توضحي لي لماذا هذا التناقض بالحديثين علما ان الراوي واحد وايهما صحيح !!!!!!

                ربما الاجابة ستحتاج االى وقت طويل ، لكن البحث في هذا الجانب لن يخدم شبهتك ابدا

                على العموم احيلك لهذا السؤال والجواب



                علل اختلاف ألفاظ الحديث الواحد

                https://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=205399



                ارجو يااخت شمائل تجيبيني هل هذه الاحاديث صحيحة ومقبولة لكي . علما بانها منقولة نصا من موقع الدرر السنية لذلك ترين تسلسلها غير منتظم ( الاخ الشهاب الثاقب لم انقلها من مداخلتك انما من الموقع مباشرة )


                الحديث الذي تحته حكم صحيح هو صحيح ( من الموقع)




                9 - افْتخر رجلٌ عندَ ابنِ مسعودٍ فقال : أنا فلانٌ ابنُ فلانٍ ابنِ الأشياخِ الكِرامِ ، فقال عبدُ اللهِ : ذاكَ يوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ ذبيحِ اللهِ ابنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ

                الراوي: عوف بن مالك بن نضلة أبو الأحوص المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 7/27
                خلاصة حكم المحدث: صحيح ( طبعا معروف من هو عبدالله ابن مسعود حبر الامة وترجمان القران ) المصدرالدرر السنية
                راي قلت له في ردي السابق الذي اخذت وقت للرد عليه ويبدو انك لم تقراه جيدا

                اعيد

                لقد احضرت قولين وهو الراي غير راجح بدليل شبه اتفاق على العكس ' بان الذبيح اسماعيل عليه السلام'

                وهو قول عبد الله بن عمر وسعيد بن المسيب والسدي والحسن البصري ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد بن كعب القرظي والكلبي وأبي عمرو بن العلاء وهو رواية عن ابن عباس كما نقله البغوي عنهم

                يقول شيخ الاسلام


                (( هذه المسألة فيها مذهبان مشهوران للعلماء ، وكل منهما مذكور عن طائفة من السلف ، وذكر أبو يعلى في ذلك روايتين عن أحمد ، ونصر أنه إسحق ، إتباعاً لأبي بكر عبدالعزيز ، وأبو بكر اتبع محمد بن جرير . ولهذا يذكر أبو الفرج بن الجوزي : أن أصحاب أحمد ينصرون أنه إسحق ، وإنما ينصره هذان ، ومن اتبعهما ، ويحكى ذلك عن مالك نفسه لكن خالفه طائفة من أصحابه .
                وذكر الشريف أبو علي بن أبي يوسف : أن الصحيح في مذهب أحمد أنه إسماعيل ، وهذا الذي رواه عبدالله بن أحمد عن أبيه ، قال : مذهب أبي أنه إسماعيل ، وفي الجملة فالنزاع فيها مشهور ، لكن الذي يجب القطع به أنه إسماعيل ، وهذا الذي عليه الكتاب والسنة والدلائل المشهورة ، وهو الذي تدل عليه التوراة التي بأيدي أهل الكتاب .
                وأيضاً فإن فيها أنه قال لإبراهيم : اذبح ابنك وحيدك . وفي ترجمة أخرى : بكرك . وإسماعيل هو الذي كان وحيده وبكره باتفاق المسلمين وأهل الكتاب ، لكن أهل الكتاب حرفوا فزادوا إسحق ، فتلقى ذلك عنهم من تلقاه ، وشاع عند بعض المسلمين أنه إسحق ، وأصله من تحريف أهل الكتاب .
                ومما يدل على أنه إسماعيل قصة الذبيح المذكورة في سورة الصافات . قــال تعـــالى : { وبشرناه بغلام حليم } ، وقد انطوت البشارة على ثلاث : على أن الولد غلام ذكر ، وأنه يبلغ الحلم ، وأنه يكون حليما . وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقـال : { ستجدني إن شاء الله من الصابرين } ؟ وقيل : لم ينعت الله الأنبياء بأقل من الحلم ، وذلك لعزة وجوده ، ولقد نعت إبراهيم به في قوله تعالى : { إن إبراهيم لأواه حليم } ، { إن إبراهيم لحليم أواه منيب } ، لأن الحادثة شهدت بحلمهما : { فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبت افعل ما تؤمر ، ستجدني إن شاء الله من الصابرين – إلى قوله – وفديناه بذبح عظيم ، وتركنا عليه في الآخرين ، سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين ، إنه من عبادنا المؤمنين ، وبشرناه بإسحق نبياً من الصالحين ، وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين } .
                فهذه القصة تدل على أنه إسماعيل من وجوه :-
                أحدها : أنه بشره بالذبيح وذكر قصته أولاً ، فلما استوفى ذلك قال : { وبشرناه بإسحق نبياً من الصالحين ، وباركنا عليه وعلى إسحق } ، فبين أنهما بشارتان : بشارة بالذبيح ، وبشارة ثانية بإسحق ، وهذا بين .
                الثاني : أنه لم يذكر قصة الذبيح في القرآن إلا في هذا الموضع , وفي سائر المواضع يذكر البشارة بإسحق خاصة كما في سورة هود : من قوله تعالى:{ وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب } ، فلو كان الذبيح إسحق لكان خلفا للوعد في يعقوب . وقال تعالى:{ فأوجس منهم خيفة قالوا:لا تخف وبشرناه بغلام عليم ، فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم } ، وقال تعالى في سورة الحجر:{ قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم ، قال أبشرتموني على أن مسّني الكبر فبم تبشرون ؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين } ، ولم يذكر أنه الذبيح ، ثم لمّا ذكر البشارتين جميعا: البشارة بالذبيح والبشارة بإسحق بعده ، كان هذا من الأدلة على أن إسحق ليس هو الذبيح .
                ويؤيد ذلك انه ذكر هبته ، وهبة يعقوب لإبراهيم في قوله تعالى :{ ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين } ، وقوله : { ووهبنا له إسحق ويعقوب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين } ، ولم يذكر الله الذبيح .
                الوجه الثالث : أنه ذكر في الذبيح أنه غلام حليم ، ولما ذكر البشارة بإسحق ذكر البشارة بغلام عليم في غير هذا الموضع ، والتخصيص لا بد له من حكمة وهذا مما يقوي اقتران الوصفين ، والحلم هو مناسب للصبر الذي هو خُـلق الذبيح .
                وإسماعيل وصف بالصبر في قوله تعالى:{ واذكر إسماعيل و اليسع و ذا الكفل كل من الصابرين } ، وهذا أيضا وجه ثالث فإنه قال في الذبيح : { يا أبت افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين } ، وقد وصف الله إسماعيل أنه من الصابرين ، ووصف الله تعالى إسماعيل أيضا بصدق الوعد في قوله تعالى :{ إنه كان صادق الوعد } ، لأنه وعد أباه من نفسه الصبر على الذبح فوفى به .
                الوجه الرابع : أن البشارة بإسحق كانت معجزة ، لأن العجوز عقيم ، ولهذا قال الخليل عليه السلام : { أبشرتموني على أن مسني الكبر ؟ فبم تبشرون؟ } وقالت امرأته : { أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا؟!} وقد سبق أن البشارة بإسحق في حال الكبر ، وكانت البشارة مشتركة بين إبراهيم وامرأته .
                وأما البشارة بالذبيح فكانت لإبراهيم عليه السلام ، وامتحن بذبحه دون الأم المبشرة به ، وهذا مما يوافق ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الصحيح وغيره : من أن إسماعيل لما ولدته هاجر غارت سارة ، فذهب إبراهيم بإسماعيل وأمه إلى مكة ، وهناك أمر بالذبح . وهذا مما يؤيد أن هذا الذبيح دون ذلك .
                ومما يدل على أن الذبيح ليس هو إسحق أن الله تعالى قال :{ فبشرناها بإسحق ، ومن وراء إسحق يعقوب }، فكيف يأمر بعد ذلك بذبحه ؟ والبشارة بيعقوب تقتضي أن إسحق يعيش ويولد له يعقوب ، ولا خلاف بين الناس أن قصة الذبيح كانت قبل ولادة يعقوب ، بل يعقوب إنما ولد بعد موت إبراهيم عليه السلام ، وقصة الذبيح كانت في حياة إبراهيم بلا ريب .
                ومما يدل على ذلك : أن قصة الذبيح كانت بمكة ، والنبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة كان قرنا الكبش في الكعبة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسادن : " إني آمرك أن تخمر قرني الكبش فإنه لا ينبغي أن يكون في القبلة ما يلهي المصلي " .
                ولهذا جعلت منى محلاً للنسك من عهد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ، وهما اللذان بنيا البيت بنص القرآن .
                ولم ينقل أحد أن إسحق ذهب إلى مكة ، لا من أهل الكتاب ، ولا غيرهم ، لكن بعض المؤمنين من أهل الكتاب يزعمون أن قصة الذبح كانت بالشام ، فهذا افتراء . فإن هذا لو كان ببعض جبال الشام لعرف ذلك الجبل ، وربما جعل منسكاً كما جعل المسجد الذي بناه إبراهيم وما حوله من المشاعر.
                وفى المسألة دلائل أخرى على ما ذكرناه ، وأسئلة أوردها طائفة كابن جــرير، والقاضي أبي يعلى ، والسهيلي ، ولكن لا يتــسع هذا الموضع لذكــرها والجواب عنها والله عز وجل أعلم )) اهـ . انظر مجموع الفتاوى [ 4/ 331 – 336 ] .



                دعيني اوافقك ان الذبيح اسماعيل !!! ياترى بمنطوق الاية اعلاه , كم كان عمر الذبيح ؟ اكيد لم يكن طفلا كان بالغ . هل يستقيم هذا الكلام ونحن نعرف ان هاجر رحلت الى مكة مع ابنها الصغير اسماعيل !! هذا جانب والجانب الاخر ان الذبيح كان يعمل مع ابيه بدليل ( بلغ معه السعي ) كما ورد ذلك في الاية {102} فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ) ومن تعاريف السعي هو العمل اي بمعنى اخر ان الذبيح كان متواجدا مع ابيه ولم يكن مع ابراهيم غير ولده اسحاق اما اسماعيل فهو مع امه هاجر في مكة .

                حبذا لو تقرا ردي كليا في المرة القادمة قبل ان ترد لان كلامك يوحي انك لم تقراه كله والا لما قلت هذا الكلام الذي لا يتوافق مع الواقع

                هل من منطوق الاية من وجهة نظرك ان يذبح ابنه اسحاق عليهما السلام ثم يبشر بولادته؟

                اما تاويلك ان السعي يعني العمل والتواجد مع ابيه فهذا غير صحيح وارجو ان تعود لردي السابق

                لكما انك لا تحب التكرار لا تضطرنا الى ذلك

                والمقصود أن هاجر عليها السلام لما ولد لها إسماعيل واشتدت غيرة سارة منها، وطلبت من الخليل أن يغيب وجهها عنها، فذهب بها وبولدها فسارَ بهما حتى وضعهما حيث مكة اليوم. ويقال إنَّ ولدها كان إذ ذاك رضيعاً. (ابن كثير / قصص الانبياء )
                هذا لا يمنع ان يزور ابراهيم عليه السلام زوجته وولده الوحيد

                ثم فرضا انه تركهما ولم يزورهما ابدا، عندما راى ابراهيم عليه السلام الرؤيا بذبح ابنه الوحيد
                وهو وقتها لم يكن لديه ابن الا اسماعيل عليه السلام ؟

                اليس هذا كفيل بان يذهب ليزور ابنه ويخبره برؤيا؟


                لنضع الانبياء على جانب واقول . الا تنطبق هذه الصفاة على الرسول محمد ؟ اكيد سيكون جوابك نعم اذن في هذه الحالة هذه الصفاة لا ينفرد بها اسماعيل .


                سبحان الله لماذا تكيل بمكيالين

                لقد خصصت البشارة بولادة اسحاق عليه السلام دون اسماعيل عليه السلام وهو الابن الاكبر والبشارة به اعظم لانه الاول

                كما خصصت الحلم والعلم بنبي الله اسحاق عليه السلام دون جميع الانبياء

                ولقد قلت في بداية استدلالي اننى اثبت بطريقتك في تحليل والتفسير ان اسماعيل عليه السلام هو الذبيح بتطابق صفته في القران الكريم مع صفة الذبيح الصابر




                اخيرا اذكرك بما لم تعلق عليه في ردي والذي يكفل انهاء ما لم تستطع ادراكه الى الان

                بشر سيدنا ابراهيم عليه السلام بشرتين / اولها بغلام حليم وهو نبي الله اسماعيل الذبيح عليه السلام و البشرى الثانية بغلام عليم وهو نبي الله اسحاق عليه السلام

                خطأك الاول
                ايها الضيف الكريم: انك نسيت ان في القران بشرى بالولد الاول وهو نبي الله اسماعيل عليه وسلام وفسرت الايات انها بشارات باسحاق عليه سلام فقط؟؟

                خطاك الثاني
                انك استشهدت باية لو اكملت ما بعدها لوجدتها تفند استنتاجك

                تقول





                فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
                فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ

                لو ناخذ كل الايات المتعلق بحدث البشارة بالغلام وقصة الذبح




                (رَبِّ هَبْ لِي مِنْ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ *
                وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ
                * وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) سورة الصافات/100-113 .



                الايات تثبت انه بعد البشارة بالغلام الحليم الذبيح بشر الله نبيه ابراهيم باسحاق نبيا من الصالحين

                تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
                  الاخوة والاخوات في المنتدى تحية للجميع
                  لا ادري لماذا تجاهلتم مع احترامي لكل من يحاورني حتى الان الرد على ماطرحته في موضوع رواية النذر وماتظمنته من شكوك حول هل فعلا الذبيح عبدالله ابن عبد المطلب والد الرسول محمد بالاضافة لموضوع كيف حدث فرق العمر بين الحمزة ابن عبد المطلب والرسول محمد .
                  اعتقد نقطة مهمة جدا اريد ان اعرف موقفكم منها , وهل رواية النذر صحيحة ام انكم ترفضوها لكون راويها الواقدي . ارجوا تبيان ذلك , اما اذا كانت هناك خطوط حمراء لا تريدون تجاوزها في النقاش عليكم اعلامي حتى ننتقل لموضوع اخر .
                  شكر للجميع

                  لم نتجاهله لكن من الافضل الانتهاء من النقطة الاولى

                  ثم الانتقال الى الشبهة التليدة

                  طبعا يمكنك ان ترى ردنا عليها عبر ابواب المنتدى

                  نرجو التزام الترتيب في طرح الشبهات

                  تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                  اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                  تعليق


                  • #24
                    في انتظار الضيف الفاضل

                    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                    تعليق


                    • #25

                      القديم : من ذكر تعريف الحديث الصحيح بالطريقة التي سقتها ؟
                      الجديد : من هو الذبيح بحسب كتابك الذي تقدسه ؟

                      أين الضيف ؟

                      تعليق


                      • #26
                        الاستاذ الصارم الصقيل . انا موجود وبلا هذه الضكة لطفا . لاتحاول الاستهزاء بالضيوف ولا تتصور انا من النوع الذي يهرب من موضوع فقط لان مداخلاتكم طويلة تحتاج لرد مناسب وهذا يحتاج لوقت استاذ فقط ارجوك مرة اخرى لا تستهزء بالضيوف . وشكرا

                        تعليق


                        • #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          بارك الله في اختنا الفاضلة شمائل

                          وفي مولانا الشيخ الصارم الصقيل ابو انس

                          اهلا معتز.... اظنك تتذكرني


                          זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                          תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                          تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                          التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                          مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                          موقع القمص زكريا بطرس

                          أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                          تعليق


                          • #28
                            رد خاص للسيد الصارم الصقيل ومن ثم ساكمل معاكم .

                            اولا شكرا لاسلوبك الراقي وانت تخاطب ضيوفك !!!! ثانيا . هل موضوعنا ( ماهو اسم ديني ؟؟؟ ) هل طريقة حواراتك هكذا تتحول من موضوع معين مطروح للنقاش لاخر ليس له علاقة بما يطرح!!!! ثالثا لا ادري بماذا صدمتني اعتقد حضرتك لم تقرأ ماكتب حول موضوع الحديث وانتة تكرر الكلام وكانك اوقعت المحاور في فخ لا يستطيع الخروج منه . ساعيد لك ماقلت حتى لا تبقى تكرر كلام ارجوك . ساقتبس لك كلامي



                            [/QUOTE]
                            هل قلت انا اني نقلت كلامي من احد مصادر قواعد الحديث الصحيح او من احد كتب مصطلح الحديث ؟
                            انت كمسلم لو رايت حديث عن الرسول ووجدت فيه خطأ او نقص الا تقول عن هذا الحديث غير صحيح .



                            هو استنتاج منطقي لا اكثر ولا اقل . لو انا قلت عندما وضعت الحديث هذا مصدر من مصادر الحديث كان لك كل الحق ان تطالبني بالدليل استاذ .

                            تعليق


                            • #29
                              الاخوة والاخوات في المنتدى تحية .


                              4099 -
                              حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أن عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية ، أخبره أن كعبا قال لأبي هريرة : ألا أخبرك عن إسحاق بن إبراهيم النبي ؟ قال أبو هريرة : بلى . قال كعب : لما رأى إبراهيم أن يذبح إسحاق قال الشيطان : والله لئن لم أفتن عندها آل إبراهيم لا أفتن أحدا منهم أبدا ، فتمثل الشيطان لهم رجلا يعرفونه ، قال : فأقبل حتى إذا خرج إبراهيم بإسحاق ليذبحه دخل على سارة امرأة إبراهيم ، فقال لها : أين أصبح إبراهيم غاديا بإسحاق ؟ قالت سارة : غدا لبعض حاجته . قال الشيطان : لا والله ما غدا لذلك . قالت سارة : فلم غدا به ؟ قال : غدا به ليذبحه . قالت سارة : وليس في ذلك شيء لم يكن ليذبح ابنه . قال الشيطان : بلى والله . قالت سارة : ولم يذبحه ؟ قال : زعم أن ربه أمره بذلك . فقالت سارة : فقد أحسن أن يطيع ربه إن كان أمره بذلك .


                              قال الحاكم : سياقة هذا الحديث من كلام كعب بن ماتع الأحبار ، ولو ظهر فيه سند لحكمت بالصحة على شرط الشيخين ، فإن هذا إسناد صحيح لا غبار عليه .


                              4101 - حدثنا إسماعيل بن الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا جدي ، ثنا سنيد بن داود ، ثنا حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : الذبيح إسحاق .

                              هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .



                              4100 - حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي ببغداد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا موسى بن إسماعيل ، وحجاج بن منهال ، قالا : ثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : هو إسحاق يعني الذبيح .
                              وحدثنا حماد بن سلمة ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :الذي أراد إبراهيم ذبحه إسحاق .

                              4103 -
                              فأما الرواية عن وهب بن منبه وهو باب هذه العلوم فأخبرنا الحسن بن محمد الإسفرائيني ، ثنا أبو الحسن بن البراء ، ثنا عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه ، قال : حديث إسحاق حين أمر الله إبراهيم أن يذبحه ، وهب الله لإبراهيم إسحاق في الليلة التي فارقته الملائكة ، فلما كان ابن سبع أوحى الله إلى إبراهيم أن يذبحه ويجعله قربانا ، وكان القربان يومئذ يتقبل ويرفع ، فكتم إبراهيم ذلك إسحاق وجميع الناس وأسره إلى خليل له ، فقال الغازر الصديق وهو أول من آمن بإبراهيم وقوله ، فقال له الصديق : إن الله لا يبتلي بمثل هذا مثلك ولكنه يريد أن يجربك ويختبرك فلا تسوءن بالله ظنك ، فإن الله يجعلك للناس إماما ولا حول ولا قوة لإبراهيم وإسحاق إلا بالله الرحمن الرحيم ، فذكر وهب حديثا طويلا إلى أن قال وهب : وبلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - [ ص: 433 ] قال : " لقد سبق إسحاق الناس إلى دعوة ما سبقها إليه أحد ويقومن يوم القيامة فليشفعن لأهل هذه الدعوة " . وأقبل الله على إبراهيم في ذلك المقام ، فقال : اسمع مني يا إبراهيم يا أصدق الصادقين ، وقال لإسحاق :اسمع مني يا أصبر الصابرين ،( ملاحظة ليست من سياق الحديث هنا صفة الصبر ايظا اعطيت لآسحاق ) فإني قد ابتليتكما اليوم ببلاء عظيم لم أبتل به أحدا من خلقي ، ابتليتك يا إبراهيم بالحريق ، فصبرت صبرا لم يصبر مثله أحد من العالمين ، وابتليتك بالجهاد في وأنت وحيد وضعيف ، فصدقت وصبرت صبرا وصدقا لم يصدق مثله أحد من العالمين ، وابتليتك يا إسحاق بالذبح ، فلم تبخل بنفسك ولم تعظم ذلك في طاعة أبيك ، ورأيت ذلك هنيئا صغيرا في الله كما يرجو من أحسن ثوابه ويسر به حسن لقائه ، وإني أعاهدكما اليوم عهدا لا أحبسن به ، أما أنت يا إبراهيم فقد وجبت لك الجنة علي ، فأنت خليلي من بين أهل الأرض دون رجال العالمين ، وهي فضيلة لم ينلها أحد قبلك ، ولا أحد بعدك ، فخر إبراهيم ساجدا تعظيما لما سمع من قول الله متشكرا لله . وأما أنت يا إسحاق فتمن علي بما شئت وسلني واحتكم أوتك سؤلك . قال : أسألك يا إلهي أن تصطفيني لنفسك ، وأن تشفعني في عبادك الموحدين ، فلا يلقاك عبد لا يشرك بك شيئا إلا أجرته من النار ، قال له ربه : أوجبت لك ما سألت ، وضمنت لك ولايتك ، ما وعدتكما على نفسي وعدا لا أخلفه ، وعهدا لا أحبسن به ، وعطاء هنيئا ليس بمردود .


                              المصدر . المستدرك على الصحيحين » كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين » ذكر من قال إن الذبيح إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام


                              الاخوة حتى لا نبقى ندور ونتبادل اقتباس الادلة اقول .

                              لايوجد احد ينكر ان علماء ذلك الزمان اختلفوا بموضوع الذبيح فمنهم من قال اسحاق ومنهم من قال أسماعيل , فلو كان القران قد ذكر أسم الذبيح كان انحلت المشكلة التي اوقعت الاختلاف بين العلماء …
                              اعتقد اصبح الان الموضوع واضح جدا رأيان مختلفان اذن لايمكن الأستأثار برأي على حساب الاخر .
                              لنعود للقسم الثاني من الموضوع وهو هل رواية النذر صحيحة ام لا . وارجوا ان الفت انتباه الاخوة في المنتدى اقسم بالله ليس الغرض من طرحي موضوع رواية النذر الآساءة اطلاقا وانما التناقض الموجود بالرواية هو الذي جعلني على يقين ان الرواية مروية بلا سند لكون مابها من معلومات ليست منطقية . هذا هو الهدف الرئيسي وليس كما طلب مني احد الاخوة الذهاب الى موضوع الرد علي شبهة الطعن في نسب الرسول
                              انا قلت في بداية طرحي لموضوع الرواية اني اكتشفت ان لها علاقة بموضوع فرق العمر بين الحمزة ورسول الاسلام ولم يكن هدفي الحديث عن موضوع النسب
                              انا لا اقبل ان اناقش اي موضوع بالعقبدة الاسلامية يكون سببا في استفزاز الاخ المسلم . ومن هنا انا لا ارضى ان يطرح الموضوع تحت عنوان ( الشك في نسب الرسول ) من اي شخص كان حتى ولو كان مسيحي اعتبر هذا خروج عن اللياقة الادبية في الحوار . ولاكن بما ان حيثيات الموضوع كله ترتبط بمن هو الذبيح والرواية تتكلم عن الذبيح اشرت لها


                              شكرا للجميع

                              تعليق


                              • #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                و به نستعين




                                المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
                                الاخوة حتى لا نبقى ندور ونتبادل اقتباس الادلة اقول .
                                لايوجد احد ينكر ان علماء ذلك الزمان اختلفوا بموضوع الذبيح فمنهم من قال اسحاق ومنهم من قال أسماعيل , فلو كان القران قد ذكر أسم الذبيح كان انحلت المشكلة التي اوقعت الاختلاف بين العلماء …
                                اعتقد اصبح الان الموضوع واضح جدا رأيان مختلفان اذن لايمكن الأستأثار برأي على حساب الاخر .

                                تذكر أنّ سؤالك كان


                                المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
                                ممكن سؤال ارجوا ايضاح لي من اين جائت صفة ابن الذبيحين للرسول محمد وان كان هناك رواية توضح ذلك ارجوا ابلاغي اين اجدها شكرا لكم جميعا ...
                                ولم يكن سؤالك مَن الذبيح وكانت الإجابة
                                ابنُ الذَّبيحَينِ : صحَّ أنَّ أعرابيًّا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الذَّبيحَينِ ، فتبسَّمَ ولَم يُنكرْ عليهِ . وأمَّا أنا ابنُ الذَّبيحَينِ
                                الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 11
                                خلاصة حكم المحدث: [
                                صحيح]

                                أحب أن أُوضح لك شئ أخر إذا تعارض قول صحابى كابن مسعود أو غيره مع ما نُسب للنبى سواء إقرار أو قول فإنه يُقَدم ما نُسب صحته للنبى


                                نحنُ كمسلمين
                                لا نفرق بين أحد مِن الرسل فسواء كان الذبيح إسماعيل عليه السلام أو إسحق عليه السلام
                                هندبح الخروف هندبح الخروف ولكن بما أنه ثابت لدينا ( كمسلمين ) أنه إسماعيل عليه السلام سواء مِن الحديث أو بالإجماع فكان هو لذلك قلت لك سابقاً هذا لن يفيدك ولن يضرنا فابحث عن الخلاص

                                المشاركة الأصلية بواسطة معتز كمال مشاهدة المشاركة
                                لنعود للقسم الثاني من الموضوع وهو هل رواية النذر صحيحة ام لا . وارجوا ان الفت انتباه الاخوة في المنتدى اقسم بالله ليس الغرض من طرحي موضوع رواية النذر الآساءة اطلاقا وانما التناقض الموجود بالرواية هو الذي جعلني على يقين ان الرواية مروية بلا سند لكون مابها من معلومات ليست منطقية .
                                لا يوجد علاقة بين حديث " يا ابن الذبحين " الصحيح وبين رواية الواقدى فالواقدى رُد عليه الصحيح والمكذوب لأنه خلط بين ذلك وذاك فالجهة مُنفكة فلا تربط بينهم


                                التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 06-10-2013, 14:34.


                                تعليق

                                يعمل...
                                X