إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وضع اصابعه في اذنيه و تفل و لمس لسانه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وضع اصابعه في اذنيه و تفل و لمس لسانه

    عن سهل بن سعد رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى فقال أين علي فقيل يشتكي عينيه فأمر فدعي له فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء رواه البخاري ،ومسلم

    قد يخرج علينا مسيحي ويقول هل البصاق في عين المريض شفاء له فالعقل والعلم يرفض هدا الفعل المشين

    الرد الشافي نقول ان هده معجزة لنبي الله اكرم الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم ومعجزة من المعجزات الكثيرة لنبيه ومنقبة لعلي رضي الله عنه وقد شفي علي من مرضه فبصق في عينه فبرأ رضي الله عنهحيث قال علي ما رمدت منذ تفل النبي صلى الله عليه وسلم في عيني

    الان لكل معترض على هده المعجزة لنبي الله لمادا لا تعترض على ربك يسوع حينما وضع أصابعه في اذن المريض ثم يخرجها ثم يبصق عليها ثم يضع هذه الأصابع داخل فم المريض

    مرقس 7: 33
    فاخذه من بين الجمع على ناحية و وضع اصابعه في اذنيه و تفل و لمس لسانه

    مع العلم ان البصاق نجاسة ف الكتاب المقدس الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان وطبعا البصاق يخرج من الفم

    اين العقول اين المنطق اين المسيحين للرد على سفيانوس

  • #2
    مرقس 7: 33
    فاخذه من بين الجمع على ناحية و وضع اصابعه في اذنيه و تفل و لمس لسان

    مازلت اصر على السؤال واصر على الاجابة


    لماذا تفل السيد المسيح ولم يكتفي باللمس ؟

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	12.jpeg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	6.7 كيلوبايت 
الهوية:	777984

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير اخي سفيان
      وانا معك انتظر الاجابه من اي زميل نصراني
      اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

      اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
          مرقس 7: 33
          فاخذه من بين الجمع على ناحية و وضع اصابعه في اذنيه و تفل و لمس لسان

          مازلت اصر على السؤال واصر على الاجابة


          لماذا تفل السيد المسيح ولم يكتفي باللمس ؟

          [ATTACH=CONFIG]13465[/ATTACH]

          يا أستاذ سفيان أمرك محير
          فأنت تقتطع النص الذي يعجبك
          نعم يسوع وضع أصابعه في أذنيه وبصق ولمس لسانه ولكن الأهم من كل ذلك
          أن يسوع
          نظر إلى السماء وتنهد وقال ( إفَّثَا أو إفاتا )
          وهذا هو النص حسب ترجمة الأخبار السارة
          33. فابتعد به يسوع عن الجموع، ووضع أصابعه في أذني الرجل وبصق ولمس لسانه.
          34. ورفع عينيه نحو السماء وتنهد وقال للرجل:(( إفاتا ، أي انفتح! ))
          35. ففي الحال انفتحت أذنا الرجل وانحلت عقدة لسانه، فتكلم بطلاقة.


          فمعجزة
          رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تستوفي شروط المعجزة دون أن ينظر إلى السماء وأن يتنهد وأن يقول إفَّثَا
          فأين هذه من هذه ؟

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة

            يا أستاذ سفيان أمرك محير
            فأنت تقتطع النص الذي يعجبك
            نعم يسوع وضع أصابعه في أذنيه وبصق ولمس لسانه ولكن الأهم من كل ذلك
            أن يسوع
            نظر إلى السماء وتنهد وقال ( إفَّثَا أو إفاتا )
            وهذا هو النص حسب ترجمة الأخبار السارة
            33. فابتعد به يسوع عن الجموع، ووضع أصابعه في أذني الرجل وبصق ولمس لسانه.
            34. ورفع عينيه نحو السماء وتنهد وقال للرجل:(( إفاتا ، أي انفتح! ))
            35. ففي الحال انفتحت أذنا الرجل وانحلت عقدة لسانه، فتكلم بطلاقة.


            فمعجزة
            رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تستوفي شروط المعجزة دون أن ينظر إلى السماء وأن يتنهد وأن يقول إفَّثَا
            فأين هذه من هذه ؟
            اخي ابو طارق الأ ن ادخلتنا الى مسألة أخرى ان قيام المسيح برفع نظره نحو السماء وتنهد هو فعل منافي لألوهيته المزعومة

            هل يحتاج الرب الاله المتجسد ان يرفع عينيه نحو السماء لتنفتح أدنا الرجل.؟؟؟

            هل لو لم يتنهد يسوع ويقول افاتا هل لن تنحل عقدة لسانه؟؟؟؟

            مارأيك أخي ابو طارق بهدا الرد من اكبر موقع لهم

            رفع عينية للسماء ليخبر الناس بامر غير محسوس عن طريق شيئ محسوس لكي يكرم الجميع الآب كما يكرمون الابن وان الابن لا يفعل شيئ من ذاتة لوحدة مشيئتة مع الآب

            ويستدلون على قولهم بالعهد القديم

            (تثنية 4: 39)
            "إن الرب هو الإله في السماء من فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه"



            تعليق


            • #7
              يا أستاذ سفيان أمرك محير
              فأنت تقتطع النص الذي يعجبك
              نعم يسوع وضع أصابعه في أذنيه وبصق ولمس لسانه ولكن الأهم من كل ذلك
              أن يسوع
              نظر إلى السماء وتنهد وقال ( إفَّثَا أو إفاتا )
              وهذا هو النص حسب ترجمة الأخبار السارة
              33. فابتعد به يسوع عن الجموع، ووضع أصابعه في أذني الرجل وبصق ولمس لسانه.
              34. ورفع عينيه نحو السماء وتنهد وقال للرجل:(( إفاتا ، أي انفتح! ))
              35. ففي الحال انفتحت أذنا الرجل وانحلت عقدة لسانه، فتكلم بطلاقة.


              فمعجزة
              رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تستوفي شروط المعجزة دون أن ينظر إلى السماء وأن يتنهد وأن يقول إفَّثَا
              فأين هذه من هذه ؟



              المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
              اخي ابو طارق الأ ن ادخلتنا الى مسألة أخرى ان قيام المسيح برفع نظره نحو السماء وتنهد هو فعل منافي لألوهيته المزعومة

              هل يحتاج الرب الاله المتجسد ان يرفع عينيه نحو السماء لتنفتح أدنا الرجل.؟؟؟

              هل لو لم يتنهد يسوع ويقول افاتا هل لن تنحل عقدة لسانه؟؟؟؟

              مارأيك أخي ابو طارق بهدا الرد من اكبر موقع لهم

              رفع عينية للسماء ليخبر الناس بامر غير محسوس عن طريق شيئ محسوس لكي يكرم الجميع الآب كما يكرمون الابن وان الابن لا يفعل شيئ من ذاتة لوحدة مشيئتة مع الآب

              ويستدلون على قولهم بالعهد القديم

              (تثنية 4: 39)
              "إن الرب هو الإله في السماء من فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه"



              لماذا اي شيء يخص النصارى وكتابهم المقدس يقودنا الى جملة من التسائلات
              وعدد من افلام الاكشن
              اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

              اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
                اخي ابو طارق الآن ادخلتنا الى مسألة أخرى
                ان قيام المسيح برفع نظره نحو السماء وتنهد هو فعل منافي لألوهيته المزعومة

                هل يحتاج الرب الاله المتجسد ان يرفع عينيه نحو السماء لتنفتح أدنا الرجل.؟؟؟

                هل لو لم يتنهد يسوع ويقول افاتا هل لن تنحل عقدة لسانه؟؟؟؟

                مارأيك أخي ابو طارق بهذا الرد من اكبر موقع لهم

                رفع عينية للسماء ليخبر الناس بامر غير محسوس عن طريق شيئ محسوس لكي يكرم الجميع الآب كما يكرمون الابن وان الابن لا يفعل شيئ من ذاتة لوحدة مشيئتة مع الآب

                ويستدلون على قولهم بالعهد القديم

                (تثنية 4: 39)
                "إن الرب هو الإله في السماء من فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه"



                الأخ الحبيب
                بداية إستدلالهم بهذا النص
                باطل لأن النص واضحا وصريحا ولا يحتمل التثليث
                وقد جاء ذلك النص في ترجمة الأخبار السارة هكذا
                (39. فاعلموا الآن ورددوا في قلوبكم أن الرب هو الإله في السماء من فوق وفي الأرض من أسفل، ولا إله سواه.)

                أي لا إله سواه في السماء ولا في الأرض ولا رب غيره سبحانه

                مصيبة المسيحيين أيها الأخ الكريم أنهم يعلمون أن كلمة ( رب ) التي كان يتصف بها يسوع تعني ( معلم ) ولا تعني الربوبية الإلهية
                فعندما كان يتكلم أحد التلاميذ عن
                الرب يسوع كان يقصد المعلم يسوع
                وعندما كان التلميذ يخاطب يسوع بكلمة ربي أو ربوني كان يقصد معلمي
                ولا أدل على ذلك من النص الذي جاء على لسان مريم المجدلية عندما رأت يسوع حيث قالت له
                ربوني :
                ( قال لها يسوع : « يا مريم !» فالتفتت تلك وقالت له: « ربوني » الذي تفسيره يا معلم. )
                يوحنا الأصحاح 20 العدد 16
                فبالرغم من معرفة المسيحيين بكل هذا إلا أنهم يصرون على أن يسوع هو الرب الإله هكذا ضاربين بنصوص إناجيلهم عرض الحائط


                أما بالنسبة إلى رفع العينين إلى السماء فهو دليل على
                الإستجداء والطلب
                وليس دليلا على
                التشارو وأخذ الموافقة وحتى لا ينفرد بالقرار
                فإذا كان الآهوت لا ولم يفارق الناسوت فلا فائدة من رفع العينين إلى السماء
                إلا إذا كان الآهوت هناك وبعيدا عن الناسوت

                التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 28-04-2014, 14:19.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                  الأخ الحبيب
                  بداية إستدلالهم بهذا النص
                  باطل لأن النص واضحا وصريحا ولا يحتمل التثليث
                  وقد جاء ذلك النص في ترجمة الأخبار السارة هكذا
                  (39. فاعلموا الآن ورددوا في قلوبكم أن الرب هو الإله في السماء من فوق وفي الأرض من أسفل، ولا إله سواه.)

                  أي لا إله سواه في السماء ولا في الأرض ولا رب غيره سبحانه

                  مصيبة المسيحيين أيها الأخ الكريم أنهم يعلمون أن كلمة ( رب ) التي كان يتصف بها يسوع تعني ( معلم ) ولا تعني الربوبية الإلهية
                  فعندما كان يتكلم أحد التلاميذ عن
                  الرب يسوع كان يقصد المعلم يسوع
                  وعندما كان التلميذ يخاطب يسوع بكلمة ربي أو ربوني كان يقصد معلمي
                  ولا أدل على ذلك من النص الذي جاء على لسان مريم المجدلية عندما رأت يسوع حيث قالت له
                  ربوني :
                  ( قال لها يسوع : « يا مريم !» فالتفتت تلك وقالت له: « ربوني » الذي تفسيره يا معلم. )
                  يوحنا الأصحاح 20 العدد 16
                  فبالرغم من معرفة المسيحيين بكل هذا إلا أنهم يصرون على أن يسوع هو الرب الإله هكذا ضاربين بنصوص إناجيلهم عرض الحائط


                  أما بالنسبة إلى رفع العينين إلى السماء فهو دليل على
                  الإستجداء والطلب
                  وليس دليلا على
                  التشارو وأخذ الموافقة وحتى لا ينفرد بالقرار
                  فإذا كان الآهوت لا ولم يفارق الناسوت فلا فائدة من رفع العينين إلى السماء
                  إلا إذا كان الآهوت هناك وبعيدا عن الناسوت

                  ودائما تتحفنا عمي ابو طارق بتخريجات رائعة ومفحمة لما يدعونه من تفسيرات من كتبهم الباطلة

                  الرد القاصم عن أهل الباطل هدا هو شعارنا الخالد

                  مش هتقدر تغمض عينيك


                  شعار المنتدى اتباع المرسلين الاسلامية ابن مر يم فإن عجبتم فهناك الأعجب ايها نصارى



                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                    الأخ الحبيب
                    بداية إستدلالهم بهذا النص
                    باطل لأن النص واضحا وصريحا ولا يحتمل التثليث
                    وقد جاء ذلك النص في ترجمة الأخبار السارة هكذا
                    (39. فاعلموا الآن ورددوا في قلوبكم أن الرب هو الإله في السماء من فوق وفي الأرض من أسفل، ولا إله سواه.)

                    أي لا إله سواه في السماء ولا في الأرض ولا رب غيره سبحانه

                    مصيبة المسيحيين أيها الأخ الكريم أنهم يعلمون أن كلمة ( رب ) التي كان يتصف بها يسوع تعني ( معلم ) ولا تعني الربوبية الإلهية
                    فعندما كان يتكلم أحد التلاميذ عن
                    الرب يسوع كان يقصد المعلم يسوع
                    وعندما كان التلميذ يخاطب يسوع بكلمة ربي أو ربوني كان يقصد معلمي
                    ولا أدل على ذلك من النص الذي جاء على لسان مريم المجدلية عندما رأت يسوع حيث قالت له
                    ربوني :
                    ( قال لها يسوع : « يا مريم !» فالتفتت تلك وقالت له: « ربوني » الذي تفسيره يا معلم. )
                    يوحنا الأصحاح 20 العدد 16
                    فبالرغم من معرفة المسيحيين بكل هذا إلا أنهم يصرون على أن يسوع هو الرب الإله هكذا ضاربين بنصوص إناجيلهم عرض الحائط


                    أما بالنسبة إلى رفع العينين إلى السماء فهو دليل على
                    الإستجداء والطلب
                    وليس دليلا على
                    التشارو وأخذ الموافقة وحتى لا ينفرد بالقرار
                    فإذا كان الآهوت لا ولم يفارق الناسوت فلا فائدة من رفع العينين إلى السماء
                    إلا إذا كان الآهوت هناك وبعيدا عن الناسوت

                    ومن قال ان كلمة رب تعني الرب المستحق العباده
                    فنحن نقول رب العمل ورب المنزل وربات الخدور ... فهل رب العمل يستحق العباده
                    حتى في الانجليزيه كلمة لورد لا تعني الرب المتوجب عبادته لكن النصارى
                    اجهل من ان يتفكروا بالنصوص و بمعانيها ... ام عن النظر الى السماء
                    فهي اشاره واضحه انه لايوجد لاهوت في الناسوت فكما قلت اخي ابو طارق
                    هي اشارة استجداء وطلب بتذلل من الله
                    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
                      فهي اشاره واضحه انه لايوجد لاهوت في الناسوت
                      يا أخي الا حبيب الله محمد

                      حسب اقوالهم وايمانهم يقولون ان روح المسيح لم تنفصل روحه عن جسده


                      ان الموت يسوعنا خاص بالناسوت دون أن ينفصل اللاهوت عن الناسوت

                      انفصلت نفسه عن جسده. ولاهوته لم ينفصل قط عن نفسه ولا عن جسده


                      تعليق

                      يعمل...
                      X