إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اله الكتاب المقدس بين الانسانية والكدب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اله الكتاب المقدس بين الانسانية والكدب

    الكتاب المقدس يقول في سفر العدد 23: 19
    ليس الله انسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي

    الله ليس انسان ومستحيل ان يكون الله انسان وحشاه ان يتجسد في جسد مخلوق وما يحمله الانسان من ضعف وهوان

    ولكن نرى ان المسيح يصرح بكل بساطة انه انسان
    يوحنا 8:-40
    ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله

    الله سبحانه لا يكدب تعالى الله عن ذلك سبحانه وتعالى

    ولكننا نرى ان يسوع الكتاب المقدس انه يكدب قال لإخوته إصعدوا أنتم لتحتفلوا بالعيد فانا لن اصعد قطعا نحو الجبل لحضور مراسيم العيد السعيد


    يوحنا 7 : 8
    إصعدوا أنتم الى العيد وأما أنا فلست بصاعد الى هذا العيد

    لكننا فجاة نجد أن يسوع صعد الى الجبل لحضور العيد لا في العلن بل في الخفاء


    يوحنا10:7

    وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضاً إِلَى الْعِيدِ لاَ ظَاهِراً بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفاء

    خلاصة القول ان يسوع نجده كذب على اخواته وقال انه لن يصعد للعيد وفجاة نجده وسط الجموع وهو متخفي لا يعرفه احدا من الحضور








  • #2

    فى كتاب علم اللاهوت بحسب معتقد الكنيسة القبطية الارتوذكسية

    نجد بين طيات الكتاب انه يقول في جزء الأول - صفحة 133

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1.JPG 
مشاهدات:	2 
الحجم:	58.7 كيلوبايت 
الهوية:	777975

    ولكن نرى ان يسوع أنه غير رأيه وتناقض مع كلامه

    نرى ان يسوع الكتاب المقدس انه يكدب قال لإخوته إصعدوا أنتم لتحتفلوا بالعيد فانا لن اصعد قطعا نحو الجبل لحضور مراسيم العيد السعيد


    يوحنا 7 : 8
    إصعدوا أنتم الى العيد وأما أنا فلست بصاعد الى هذا العيد

    لكننا فجاة نجد أن يسوع صعد الى الجبل لحضور العيد لا في العلن بل في الخفاء

    يوحنا10:7
    وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضاً إِلَى الْعِيدِ لاَ ظَاهِراً بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفاء

    السؤال مازال مطروح هل يسوع كدب ام لم يكدب

    يسوع صعد ام لم يصعد الى الجبل

    ما تفسيرك للنصوص صديقي المسيحي

    تعليق


    • #3
      ما تفسيرك للنصوص صديقي المسيحي؟
      انهم عندهم قدره على تغيير الكلام وتحويرة وتفسيرة
      حسب هواهم
      ح يقولك كان طالع الجبل متخفى علشان يشوف سلوكة اصحابه
      وبعدين السؤال الاهم
      اى عيد كانوا بيحتفلوا فيه؟
      هل كان عيد ميلاده ولا عيد صلبه ولا عيد قيامته؟

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة

        فى كتاب علم اللاهوت بحسب معتقد الكنيسة القبطية الارتوذكسية

        نجد بين طيات الكتاب انه يقول في جزء الأول - صفحة 133

        [ATTACH=CONFIG]13443[/ATTACH]


        ما تفسيرك للنصوص صديقي المسيحي
        جزاكم الله خيراً الفاضل سفيان
        لفت نظرى هذه الجزئية

        " و لا يمكن أن يغلط فى أحكامه و تصرفاته فيعود فيصلحها . لأن حكمته غير محدودة و تحيط بسائر الأزمنة و الظروف و الأحوال
        و بما أنه يعلم منذ الأزل ما يحدث فى الكون . فلا حاجة لتغيير رأية أو تعديل رسومه و أحكامه الإلهية . "

        فلماذا تحول مِن لاهوت الى لاهوت و ناسوت !؟
        ولماذا غير رأيه و أصلح و عدل فى حكمه بعد أن وجهه لآدم لينفذه فى نفسه متجسد بعد أن لم يكن متجسد !؟
        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 22-04-2014, 17:56.


        تعليق


        • #5
          من كذب على نبي الله عيسى هم كتبة الكتاب المدعو مقدس
          فهم يتخبطون في زورهم وبهتانهم
          اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

          اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
            جزاكم الله خيراً الفاضل سفيان
            لفت نظرى هذه الجزئية

            " و لا يمكن أن يغلط فى أحكامه و تصرفاته فيعود فيصلحها . لأن حكمته غير محدودة و تحيط بسائر الأزمنة و الظروف و الأحوال
            و بما أنه يعلم منذ الأزل ما يحدث فى الكون . فلا حاجة لتغيير رأية أو تعديل رسومه و أحكامه الإلهية . "

            فلماذا تحول مِن لاهوت الى لاهوت و ناسوت !؟
            ولماذا غير رأيه و أصلح و عدل فى حكمه بعد أن وجهه لآدم لينفذه فى نفسه متجسد بعد أن لم يكن متجسد !؟
            يا الشهاب الثاقب يقولون ان في عبارات لا لبس فيها ـ ولا غموض ان الله اعلن عدم التغير خاصية يتميز بها في ذاته وفي طبيعته وكمالاته

            رغم اننا رأيناه قد تغير من جسد الاب الى جسد انسان ورأيناه أكثر من مرة وفي مواطن عديدة من الكتاب المقدس انه غير كلامه

            ويقولون ايضا عندما تجسَّد ابن الله ليتمم عمل الفداء لم يكن ذلك بأي تغيير في طبيعته الإلهية بل جاء " في شبه جسد الخطيئة

            ما معنى كل هده الفلسفات العقيمة

            تعليق

            يعمل...
            X