إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الا لعلة الزنا ولا مفيش طلاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الا لعلة الزنا ولا مفيش طلاق

    سيدتي المسيحية يقول الرب يسوع اسف لتصمتي ولتخضعي كما يقول الناموس لسيد الرجل

    وان اردتي ان يطلقك رجلك فما عليك الا ان تزني لان الرب يسوع قال ف الناموس استحالة الطلاق فى المسيحية إلا لعلة الزنا
    (متى22:5)
    إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنا يجعلها تزنى

    قلبي معك سيدتي هذا هو كلام الهك لا يحق ولا يليق لك بمخالفة كتابك المقدس الذى هو مرجع شريعتك المسيحية

    ولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــن سؤال يحيروني؟

    فكيف يبيح يسوع الطلاق لعلة الزنا ويكون الحل الوحيد لطلاق بين الرجل والمراة هل نسي يسوع بأن الزاني يقتل ف العهد القديم ولا قد تم نسخ كلامه من عهد النقمة الى عهد النعمة ؟

    سيدتي المسيحية أليس دعوة صريحة من الرب يسوع الى اباحة الزنا ؟
    او الغاية تبرر الوسيلة وطريق الزنا تؤدي الى الخلاص والى طريق الطلاق ؟

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة

    ولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــن سؤال يحيروني؟

    فكيف يبيح يسوع الطلاق لعلة الزنا ويكون الحل الوحيد لطلاق بين الرجل والمراة هل نسي يسوع بأن الزاني يقتل ف العهد القديم ولا قد تم نسخ كلامه من عهد النقمة الى عهد النعمة ؟

    سيدتي المسيحية أليس دعوة صريحة من الرب يسوع الى اباحة الزنا ؟
    الأخ الكريم سفيان حفظك الله ورعاك
    لن تطول حيرتك
    فقد عطل يسوع قتل الزاني والزانية
    رجما كما جاء في الناموس
    فيسوع
    يرى أن الشعب المسيحي غارق في الخطيئة
    وأنه لا يجوز للخاطأ أو لمجموعة من الخطاة أن يقوموا بمعاقبة خاطئا مثلهم
    وهذه فلسفة راقية
    فمن غير المعقول أن يقوم زاني أو مجموعة من الزناة بمعاقبة زناة أمثالهم
    لذلك عندما
    أمسكوا زانية متلبسة بذت الفعل أحضروها ليسوع ليجربوه
    فعطل يسوع
    بفلسفته تلك تنفيذ عقوبة الموت رجما على تلك الزانية
    ومن بعد ذلك أصبحت تلك الزانية أعظم شخصية مسيحية
    وهذه هي
    قصتها كما رواها يوحنا في الإصحاح الثامن

    2 ثُمَّ حَضَرَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ، وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ.
    3 وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ
    امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسْطِ
    4 قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ،
    5 وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ
    مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟»
    6 قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ.
    وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ.
    7 وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ:
    «
    مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ
    8 ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ.
    9 وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ.
    وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ.
    10 فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا:
    «يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟
    أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟»
    11 فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!».
    فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «
    وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا».
    --------
    ولقد بالغ يسوع في تعظيم الزواني حتى أصبح الجميع يتمنى منزلتهم
    ( قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ)
    متى 31/21


    لذلك أصبح المسيحيون يرون أن في الزنا مجموعة فوائد
    كالحصول على الملكوت دون عناء
    و
    كالتخلص من الزوج الشرير أو التخلص من الزوجة الشرسة أو وضع نهاية لزواج فاشل
    حتى رأى فيها البعض
    دعوة صريحة للزنا يوجهها يسوع لكل من
    أرادت أن تتخلص من زوجها ولمن أراد أن يتخلص من زوجته
    ولكن لكل
    قاعدة شواذها
    فهناك العديد من الأزواج لا يطلقون زوجاتهم بالرغم من ممارسة الزنا
    وذلك إما لرضاهم عن هن
    أو نكاية في هن أو طمعا في أموالهن
    فتعترف الزوجة لزوجها بزناها من أجل أن يطلقها
    والزوج على علم بوقائع زناها وبمن يزني معها ولكن حبا في ابتزازها وإذلالها
    ولكن الزوج
    يزعم أمام الكاهن أن زوجته كاذبة وأنها تتهم نفسها بالزنا لكي تحصل على الطلاق
    فيصدق الكاهن الزوج وتبقى الزوجة معذبة لا تدري كيف تتخلص من زوجها
    فلا طلاق إلا لعلة الزنا
    ودمتم بخير

    التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 14-09-2013, 11:52.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
      الأخ الكريم سفيان حفظك الله ورعاك
      لن تطول حيرتك
      فقد عطل يسوع قتل الزاني والزانية
      رجما كما جاء في الناموس
      فيسوع
      يرى أن الشعب المسيحي غارق في الخطيئة
      وأنه لا يجوز للخاطأ أو لمجموعة من الخطاة أن يقوموا بمعاقبة خاطئا مثلهم
      وهذه فلسفة راقية
      فمن غير المعقول أن يقوم زاني أو مجموعة من الزناة بمعاقبة زناة أمثالهم
      لذلك عندما
      أمسكوا زانية متلبسة بذت الفعل أحضروها ليسوع ليجربوه
      فعطل يسوع
      بفلسفته تلك تنفيذ عقوبة الموت رجما على تلك الزانية
      ومن بعد ذلك أصبحت تلك الزانية أعظم شخصية مسيحية
      وهذه هي
      قصتها كما رواها يوحنا في الإصحاح الثامن

      2 ثُمَّ حَضَرَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ، وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ.
      3 وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ
      امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسْطِ
      4 قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ،
      5 وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ
      مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟»
      6 قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ.
      وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ.
      7 وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ:
      «
      مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ
      8 ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ.
      9 وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ.
      وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ.
      10 فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا:
      «يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟
      أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟»
      11 فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!».
      فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «
      وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا».
      --------
      ولقد بالغ يسوع في تعظيم الزواني حتى أصبح الجميع يتمنى منزلتهم
      ( قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ)
      متى 31/21


      لذلك أصبح المسيحيون يرون أن في الزنا مجموعة فوائد
      كالحصول على الملكوت دون عناء
      و
      كالتخلص من الزوج الشرير أو التخلص من الزوجة الشرسة أو وضع نهاية لزواج فاشل
      حتى رأى فيها البعض
      دعوة صريحة للزنا يوجهها يسوع لكل من
      أرادت أن تتخلص من زوجها ولمن أراد أن يتخلص من زوجته
      ولكن لكل
      قاعدة شواذها
      فهناك العديد من الأزواج لا يطلقون زوجاتهم بالرغم من ممارسة الزنا
      وذلك إما لرضاهم عن هن
      أو نكاية في هن أو طمعا في أموالهن
      فتعترف الزوجة لزوجها بزناها من أجل أن يطلقها
      والزوج على علم بوقائع زناها وبمن يزني معها ولكن حبا في ابتزازها وإذلالها
      ولكن الزوج
      يزعم أمام الكاهن أن زوجته كاذبة وأنها تتهم نفسها بالزنا لكي تحصل على الطلاق
      فيصدق الكاهن الزوج وتبقى الزوجة معذبة لا تدري كيف تتخلص من زوجها
      فلا طلاق إلا لعلة الزنا
      ودمتم بخير

      طب ده طبيعى ان مش هيفضل حد يرجمها مافيش انسان بلا خطية يعنى لما حد يسرق او يقتل نقوله من كان منكم بلا خطية فليسجنه مثلا طب ازاى ديه

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة magy massoud مشاهدة المشاركة
        طب ده طبيعى ان مش هيفضل حد يرجمها مافيش انسان بلا خطية يعنى لما حد يسرق او يقتل نقوله من كان منكم بلا خطية فليسجنه مثلا طب ازاى ديه
        الموضوع الأصلي عن الطلاق يا بنتي

        وأنا بقول فعلا طلاق إيه وهباب إيه ؟ دا زواج مش لعبة
        الزواج عند أصدقائنا المسيحيين
        سجن مؤبد ، ولازم يكون كدا ، ومش لازم يكون في حل ،
        طيب لو الزوج يضرب زوجته ؟ تستحمل مش هو ترك أمه على شان
        يلتصق بيها ؟ ولو هيا تضربه هو كمان لازم يستحمل ،
        ولو كانت بتشتمه ؟
        عادي وهو لو شتمها معلش ، يشتموا بعض ويزعقوا لبعض ؟ كله ماشي ومفيش مشكله ،
        ولو كانت مش عاوزة تشوف إمه ؟
        بلاش وهو ميشوفش أمها كمان ،
        طيب ولو هيا تسرقه ؟
        متسرق فيها إيه ، وهو لو يبتزها إيه يعني تديلوا ،
        نقول لو هو
        مريض بالجرب أو بالإيدز أو مجنون ؟ وماله تستحمل مش دا نصيبها ؟ طيب ولو كان العكس مش هو كمان يستحملها ؟
        ولو كان زوجها سكير
        ؟ فيها إيه ؟ معنى كده إنه بيحب يشرب دم يسوع ، يعني بيحب يسوع كتير ، وهي كمان لو تحب تشرب دم يسوع تتفضل مش لازم يمنعها ،
        تقول إنها تاركة بيتها وبتسهر في الكبريه لوش الصبح ؟
        ميسهر معاها لو عاوز أو يسبها على راحتها ، ولو كان العكس هي كمان تعمل كده يا تشاركه يا تسكت ،
        يعني
        بصراحت يسوع لازم الزوجه تغمض عنيها التنتين عن عيوب زوجها ومتهتمش من تصرفاته وتتعايش مع سوء أخلاقه ،
        على شان
        سجن الزوجية يفضل مستمر ، والزوج كمان لازم يغمض ويستحمل أحسن ينقلب سجن زواجهم المؤبد إلى أشغال شاقة كمان
        المهم
        ميحلموش بالطلاق ، والمربوط يفضل مربوط ميتحلش ، دا مش جحش يتحل ،
        الزواج ممكن يتحل
        فقط بعلة الزنا دا لو أحد الطرفين رفع قضية على الآخر ، لكن لو فضل ساكت مفيش طلاق ،
        فلا طلاق إلا بعلة الزنا ، وده
        سر تماسك الأسر المسيحية لأنها مربوطة في السما مش في السيما

        نرجع لسؤالك يا بنتي
        أنا شايف إن المسلمين مش ممكن يلحقوا
        بتايتنك الحضارة
        طول ما المسلمين عاوزين
        يطبقوا العقوبات على المجرمين حيفضلوا متأخرين
        يسوع قبل ألفين سنة
        ترك معاقبة المجرمين ولغى القوانين والأحكام وشطب الدستور بحاله
        على شان كده
        مش حتلاقي في الإنجيل أي عقوبة للقاتل أو الحرامي أو الزاني أو الغشاش أو المزور أو أو أو
        وعلى شان كدا مفيش في المسيحية لا
        سجن ولا رجم ولا إعدام
        دا يسوع وجد إن الناس كلهم بيخطئوا وهو حيحاسب مين ولا مين
        وكمان مينفعش الخطاة دول يعاقب حد أخطأ لأنه زيهم
        فقام يسوع لاغي الأحكام كلها إلا علة الزنا
        بصراحة لن
        يعم السلام الشامل إلا إذا أغلقت السجون وعطلت القوانين الدساتير وأغلقت المحاكم وتم تسريح القضاة والسجانين والعسكر ،
        والمحامية دول
        يبيعوا تِرمس
        يجب أن تترك للناس تعمل إلي هيا عيزاه ،
        فالشر لا يقاوم ولا بالعقوبة ،
        فاكرة إزاي
        يسوع اتبهدل ولم يقاوم ؟
        دول قبضوا عليه فمشى معاهم ، وصفعوه على قفاه ولم يصفعهم ، وبصقوا على وجهه فلم يبصق عليهم ،
        حتى ثيابة إقتسموها فتركها لهم ، علقوه على خشبة الصليب الملعونة ففضل ساكت ، طعنوا جنبه بالحربة متكلمش ،
        تعرفي يسوع كان قادر يقول
        أقتلوهم أو إحبسوهم
        ولكن يسوع قال كلام غاية في السلام دا قال :
        يا أبتي إغفر لهم
        فلو كل واحد من الناس يتقتل أو يتسرق أو يحصل معاه حاجه فيقول يا أبتي إغفر لهم ، أكيد حيعم السلام
        شايفة إزاي ديه

        ( لَيْتَكُمْ تَحْتَمِلُونَ غَبَاوَتِي قَلِيلاً ! بَلْ أَنْتُمْ مُحْتَمِلِيَّ )
        كو1/11

        فتكم بعافية
        التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 16-09-2013, 11:24.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وبه نستعين



          حتى الأن لم يُجيبنا أحدٌ منهم بما أنّ الطلاق كان مُحلل فى العهد القديم لماذا حُرم فى العهد الجديد بما أنهم يقولون بعدم النسخ ؟






          النصوص وتفسيراتها أقرت بوجود الطلاق لعلة غير علة الزنى
          ايضا ركزوا فى الملحوظه على " شريعة العهد الجديد موضوعه لأناس مملؤين من الروح القدس "
          و " كانت فى العهد القديم " أى هناك شريعة فى العهد الجديد و أخرى كانت فى العهد القديم أفلآ يُعتبر هذا نَسخ ؟؟؟



          هنا يقول يسوع " قيل لكم " ثم قال " فأقول لكم" أى بما أن " قوله لهم" أمر فالقول الذى "قيل لهم من قبل" هو أيضا أمر
          التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 17-09-2013, 20:34.


          تعليق


          • #6
            هنا يقول يسوع " قيل لكم " ثم قال " فأقول لكم" أى بما أن " قوله لهم" أمر فالقول الذى "قيل لهم من قبل" هو أيضا أمر[/QUOTE]

            استادي الشهاب الثاقب الامر عادي الرب نسخ حكمه الشرعي بحكمه شرعي بعقله واجتهاده حسب ما يراه مناسبا رغم انه قال جئت لاكمل صدقنى هذا الكلام كافى لاثبات بشرية هذا الكلام وهدا الكتاب المسمى مقدس

            تعليق


            • #7
              استحالة الطلاق الا بثبوث الزنا

              وسبقى المسحيون يعانون الى يوم الدين بسبب لا طلاق الا لعلة الزنا

              ويبقى السؤال المطروح كيف كان يتم اثبات حالات الزنا ليتم الطلاق في العصر يسوع ..؟؟؟

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة

                استحالة الطلاق الا بثبوث الزنا
                وسبقى المسحيون يعانون الى يوم الدين بسبب لا طلاق الا لعلة الزنا
                ويبقى السؤال المطروح كيف كان يتم اثبات حالات الزنا ليتم الطلاق في العصر يسوع ..؟؟؟

                ننتظر بشوق دخول أحد الكهنة لتقديم الإجابة الوافية الشافية عن السؤال المطروح أعلاه ـ
                سدّد الله رميك أخي الحبيب سفيان










                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة

                  ننتظر بشوق دخول أحد الكهنة لتقديم الإجابة الوافية الشافية عن السؤال المطروح أعلاه ـ

                  وبما انك تنتظر الكهنة ادعوهم أن يتركوا ماء كلام الله الحى يُذيب حجارة عقولهم التى لا يستخدمونها سوى فى الرشم
                  ويبقى السؤال المطروح كيف كان يتم اثبات حالات الزنا ليتم الطلاق في العصر يسوع ..؟؟؟

                  تعليق

                  يعمل...
                  X