إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أليس هدا ناسخ ومنسوخ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أليس هدا ناسخ ومنسوخ

    يخرج علينا المسيحي بقوله كيف لك ايها المسلم ان تقبل ان اله الاسلام يغير من أوامره كما شاء ومتى شاء ويعود في كلامه فيكون نسخ ما قاله من قبل لأن النسخ يدل على نقص العلم هده الشبهة رد عليها علماء السلف والخلف والمعاصرين

    ولكن ما استوقفني بينما كنت اتجول ف الكتاب الغير المقدس تأملت نصا جعلني أقف من خلاله وأتسال أليس هدا ناسخ ومنسوخ

    مرقس 10. 2
    فَتَقَدَّمَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ:«هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ؟» لِيُجَرِّبُوهُ. 3 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟» 4 فَقَالُوا:«مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَق، فَتُطَلَّقُ» .

    وفي نفس النص نجد ان يسوع يغير ناموسى موسى وهو نفسه القائل لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل ولكننا نجد ان انقض تشريع موسى فَقَالَ لَهُمْ: "من طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي".

    الرب يسوع المزعوم ابطل ما شرعه موسى بحجة أن قَسَاوَةِ قُلُوب الفريسيون كَتَبَ لَهم هَذِهِ الْوَصِيَّة

    ويسوع زاد في تشريعه الجدي يكون الاثنان جسدا واحد والدي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ" فَقَالَ لَهُمْ: "مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي".

    اما لك ان تعقل وترجع الى فطرة وما عليك ايها المسيحي الا ان تفتش كتابك قبل ان تتهم الاسلام والمسلمين بشبهة الناسخ والمنسوخ

  • #2
    "مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي"
    .
    وما رايك فيما يحدث الان من تطليق وزواج لمن يدفع اكتر
    بمعرفه القساوسه والكهنه بل والبابا نفسه
    والبابا الحالى عليه قضايا فى المحكمه
    لانه طلق امراءه من زوجها وزوجها لاخر بدون علم زوجها
    وما خفى كان اعظم
    وهوه ده الناسخ والمسوخ بتاعهم
    اصلهم ملقوش فى الورد عيب
    قالوله يا احمر الخدين

    تعليق


    • #3
      استحالة الطلاق فى المسيحية إلا لعلة الزنا هذا هو كلام يسوع لا يحق ولا يليق بمخالفة كتابهم المقدس الذى هو مرجع شريعة المسيحية لأى سبب، وإن الكنيسة ورئاستها وكل رتبها الكهنوتية مقيدة بهذه التعاليم ولكننا نرى العكس طلاق بمعرفة البابا او القساوسة او الكهنة ومازالت القضايا ف المحاكم القضائية تتفاعل قانونيا وليس هناك حل ويبقى الصراع قائم بين عوام المسيحين وبين زبانية الكنيسة والمجمع الغير المقدس

      تعليق

      يعمل...
      X