إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رداً على الجهلاء الذين يَتهمون القرآن وعلماء المسلمين كابن القيم بعدم فهم الإيمان النصرانى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رداً على الجهلاء الذين يَتهمون القرآن وعلماء المسلمين كابن القيم بعدم فهم الإيمان النصرانى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين





    خرج علينا الجاهل جحش الفرا عديم الفهم ... بمنتديات ... متعجباً



    فلماذا يتعجب بتفنيد القرأن وعلماء المسلمين (كابن القيم ) لإلوهية المسيح ( يسوع ) بنقد الإلوهية بإظهار الصفات البشرية

    لنرى

    أول
    اً نقد الإلوهية بإظهار الصفات البشرية التى لا تليق بالإله كالكذب و الندم وخلاف الوعد و الموت فهذا منطقي جداً لأنه بنقد الصفات الأدنى المُحال وصفها للإله يسقط الأتحاد المزعوم وبالتالى يسقط الوصف الأعلى للإله تلقائياً عن المسيح . فيسوع ليس كما يعتقدون بلاهوت و ناسوت


    و كمثال لذلك

    سفر العدد 23
    19 لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَلْ يَقُولُ وَلاَ يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَفِي؟
    سفر يهوديت 8
    15 انه ليس وعيد الله كوعيد الانسان ولا هو يستشيط حنقا كابن البشر
    سفر الخروج 33
    20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».

    سفر يشوع بن سيراخ 17: 29
    29 لا يستطيع الناس ان يحوزوا كل شيء لان ابن الانسان ليس بخالد


    لا حظوا ابن الانسان ليس بخالد فإذا كان يسوع ابن الانسان
    فإنه ليس بخالد ! والذى ليس بخالد ليس بإله




    ثانياً هل القرأن هو الذى لا يفرق بين اللاهوت والناسوت لنرى مَن الذى لا يفرق

    سفر أعمال الرسل 20: 28
    اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.

    ففى النص السابق لا يُفرَق بين اللاهوت والناسوت ويُنسب الدم لللاهوت وهذا لا يحدث الآ اذا كان لا فرق بينهم وما لهذا يكون لذاك

    ثالثاً الايمان الأرثوذوكسى يقول عن اللاهوت و الناسوت أنهم أصبحوا طبيعة واحده

    و
    كما قال شنوده فى كتاب طبيعة المسيح فصل 12 طبيعة واحدة وطبيعتين


    "
    ومع أن الإنسان تكون من هاتين الطبيعتين، إلا أننا لا نقول عنه مطلقا أنه اثنان، بل إنسان واحد. وكل أعماله ننسبها إلى هذه الطبيعة الواحدة. وليس إلى النفس فقط، ولا إلى الجسد فقط. فنقول أكل فلان أو جاع أو تعب أو نام أو تألم ولا نقول إن جسد فلان هو الذي أكل أو جاع أو تعب أو نام أو تألم. والمفهوم طبعًا أنه جاع أو نام بالجسد.. لكننا ننسب هذا الأمر إلى الإنسان كله، وليس إلى جسده فقط..
    كذلك كل ما كان يفعله المسيح كان ينسب إليه كله، وليس إلى لاهوته وحده أو إلى ناسوته وحده. كما قال لاون في مجمع خلقيدونية "


    رابعاً النصارى حتى الأن لم يُجيبوا عن السؤال مَن الذى مات على الصليب فداءً للبشرية الناسوت فقط أم اللاهوت والناسوت !؟ و أى لاهوت كان مُتحد مع الناسوت لاهوت الكلمة أم لاهوت الآب أم لاهوت الروح القدس أم الثلاثة فى واحد !!!؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 06-01-2015, 17:02.



  • #2
    بورك بكم أخي الحبيب ..

    جزاكم الله عنا خير الجزاء

    تعليق


    • #3
      الله ليس كمثله شيء و إذا ثبتت مشابهة البشر لإله النصارى ثبت أنه ليس إلها لأن إله العهد القديم أخبر بأوصاف لا تليق إلا بالذات الإلهية و منها مثلا :
      الحياة و إله النصارى مات
      العزة و إله النصارى سخر به و ضرب و بصق على وجهه إلأخ..
      القدم و إله النصارى من رحم إلى قبر
      و هكذا ..


      جزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        وبه نستعين







        المشاركة الأصلية بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة
        بورك بكم أخي الحبيب ..
        جزاكم الله عنا خير الجزاء
        وجزاكم الله خيراً وبارك فيك ونفع بنا وبكم

        موضوع ذو صلة
        سؤال للنصارى عن التجسد يكشف حقيقة تعدد الألِهة فى الثالوث


        المشاركة الأصلية بواسطة الصارم الصقيل مشاهدة المشاركة
        الله ليس كمثله شيء و إذا ثبتت مشابهة البشر لإله النصارى ثبت أنه ليس إلها لأن إله العهد القديم أخبر بأوصاف لا تليق إلا بالذات الإلهية و منها مثلا :
        الحياة و إله النصارى مات
        العزة و إله النصارى سخر به و ضرب و بصق على وجهه إلأخ..
        القدم و إله النصارى من رحم إلى قبر
        و هكذا ..

        جزاكم الله خيرا
        وجزاكم الله خيراً مثله وبارك فيك ولك

        ليتهم يعلمون حتى نستريح بدل مِن إهانة إلهاهم

        الإقنوم الرابع إقنوم الخروف !
        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 01-05-2014, 17:30.


        تعليق

        يعمل...
        X