إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السلام عليكم ارجو الرد على اقتباس القرأن من الشعر ضرورييييي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلام عليكم ارجو الرد على اقتباس القرأن من الشعر ضرورييييي

    سورة التكوير 6 - وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ
    زهير بن أبي سلمى حينما أنشد:
    لقد عرفتْ ربيعة فى جذام....................وكعب خالها وابنا ضرار
    لقد نازعتهم حسبا قديما................وقد سجرت بحارهم بحاري
    النابغة حينما أنشد:

    الخالق البارئ المصور.................في الأرحام ماء حتى يصير دما

    علقمة بن قرط عندما أنشد:

    حتى إذا الصبح لها تنفسا........... وإنجاب عنها ليلها وعسعسا

    الشاعر السموءل بن العاديا الغساني اليهودي حينما أنشد:

    نطفة ما منيت يوم منيت.................أمرت أمرها وفيها بريت

    كنها الله فى مكان خفي.................وخفى مكانها لو خفيت

    ميت دهرا قد كنت ثم حييت.................فاعلمي أنني كبيرا رزيت

    أبي طالب عندما رثي مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس منشدا:
    ليت شعري مسافر بن أبي................. عمرو وليت يقولها المحزون
    بورك الميت الغريب كما......................بورك نبع الرمان والزيتون

    ارجو الرد سريعا جزاكم الله خيرا
    قس بن ساعدة الأيادى
    يصف الكون سجعا قائلا:

    ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وأرض مدحاة، وانها مجردة، ان في السماء لخبرا، وان في الارض لعبرا

    الزبراء
    واللوح الخافق، والليل الفاسق، والصباح الشارق، والنجم الطارق، والمزن الوادق،

    إن شجر الوادي ليأود ختلا، ويرق أنيابا عملا، وإن صخر الطوا لينذر ثقلا، لا تجدون عنه معلا


    ربيعة بن ربيعة

    فى سجع دينى يصف يوم النشور ويوم الحساب

    يوم يجمع فيه الأولون والآخرون، يسعد فيه المحسنون، ويشقى فيه المسيئون ويقسم بالشفق والغسق والشفق والغسق والفتل اذا اتسق، ان ما أنباتك به لحق



    ***************

    شق بن صعب

    يتحدث عن عن يوم الحساب والميقات ويعد المؤمنين والابرار بالفوز والخيرات

    يوم تجزي فيه الولايات،

    يدعى فيه من السماء بدعوات، يسمع منها الاحياء والاموات، ويجمع فيه الناس للميقات، يكون فيه لمن اتقى الفوز والخيرات ويقسم لسامعه ان ما يقوله ليس الا الحق ورب السماء والارض،

    وما بينهما من رفع وخفض، ان ما أنبتك به لحق، ما فيه امض

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما اوتيت من العلم الا قليل

    ساجيبك بالقليل الذي لدي

    اذا كنت تقصد بالتشبه بان القران مثل الشعر او العكس فالرد كالاتي

    اولا الشعر يحتوي علي وزن وقافية ولاكن القران لا

    اقصر سورة في القران تحتوي علي ثلاث ايات اما الشعر فيجب بالقليل جدا ان يحتوي علي اربع ابيات

    الشعر يلقي بطريقة والقران يقراء بطريقة اخري اعظم واجل

    ايام الجاهلية في عهد الرسول عندما سمعوا القران قالوا انه افضل من الشعر افضل من كلام الكهنة افضل من السحرة

    اما اذا كان قصدك علي التشابه في الكلمات فهذا اغبي ما يكون عفواااا

    الله ارسل القران كمعجزة مع الرسول الكريم

    وتحدي به نبغاء العرب في اللغويات والبلاغة

    فهل يرسله بكلمات غير معروفة لا

    بل ارسلة بكلمات يعرفها العرب للتحدي

    فلم يستطيع ولن يستطيع احد ان ياتي بمثل القران هذ شعر له نصوص وله كلمات

    اما القران فالنصوص مختلفة تماما

    تعليق


    • #3
      غريب انت ذكرت

      زهير بن أبي سلمى
      و
      علقمة بن قرط عندما

      الخ الخ الخ

      لاكن من هو الزبراء

      ارجوا ان تخبرني من يكون الزبراء

      شكرا

      تعليق


      • #4
        شبهة اقتباس القرآن من الشعر الجاهلي


        يقول الله عز وجل
        وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
        36 يس

        جاء في خواطر الشيخ الشعراوي تفسير للاية اعلاه

        والآن يتكلم عن العنصر الثاني وهو الرسالة فنقول عن رسوله صلى الله عليه وسلم: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ لشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [يس: 69] أي: نحن لا المجتمع ولا البيئة التي يعيش فيها؛ لذلك كانت الأمية في رسول الله شرفاً؛ لأنه لو لم يكُنْ أمياً لكانت ثقافته من الخَلْق.

        أمَّا أميته فتعني أنه أخذ ثقافته وعلمه من الله؛ لذلك كان من شرفه صلى الله عليه وسلم أن يكونَ أمياً، ومن شرف أمته أنْ تكون أمية، لأنها لو كانت أمة متعلمة لقيل إن ما حدث في الجزيرة العربية ما هو إلا قفزة حضارية، كما قالوا: لَمّا نصرنا الله في حرب رمضان ورأينا بأعيننا تأييد الله لنا، ومع ذلك قالوا: نَصْر حضاري.

        فالحق سبحانه يقرر هذه الحقيقة: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ لشِّعْرَ } [يس: 69] لَكُنَّا علمناه غير الشعر، فرسول الله مُعلَّم نعم، لكن مُعلَّم مِنْ مَنْ؟ من ربه، لم يأخذ شيئاً من البشر.

        وقد يُظَنُّ أن الله لم يُعلِّمه الشعر؛ لأن الشعر يحتاج إلى ثقافة لغوية وعِلْم بالأوزان والقوافي، ولا بُدَّ له من الحِسِّ المرهف والأذن الموسيقية إلى آخر هذه الأدوات التي يحتاجها الشاعر وربما لم تتوفر هذه الأدوات لرسول الله كما أنها لم تتوفر لكثيرين غيره.

        فيرد الله تعالى هذا الظن، ويقول: { وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [يس: 69] يعني: لم نُعلمه الشعر لنقصٍ في إمكانياته، فلو أراد أنْ يقول شعراً لَقَالَ الشعر على أحسن مَا يُقَال، لكن لا ينبغي له ذلك؛ لأن مهمة الرسول خلاف مهمة الشاعر، فأغلب الشعر في الكذب وفي الشر، فإذا دخل في الخير ضَعُفَ ولاَنَ، ذلك لأن طبيعة الشعر أن ينطلق ويُحلِّق في الخيال، وأن يقول الشاعر ما يحلو له أياً كانت غايته؛ لذلك قالوا: أعذب الشعر أكذبه.وكثيراً ما نرى الشعراء أصحاب القيم والأخرق يصعب عليهم الجمع بين مطلوب الإيمان منهم، وما تدعوهم إليه مَلَكة الشعر عندهم، فلا يملكون إلا أنْ يحصروا أنفسهم في شعر القيم والأخلاق والفضائل، ويبتعدوا عن شعر الهجاء والغزل.


        معنى الاقتباس

        لغة: اقتبس الشعلة من النار ، فعل ماض بمعنى أخذ ، والاقتباس مصدر الفعل الخماسى
        واصطلاحا: له الآن معنيان: معنى فى العرف اللغوى العام حيث يطلق فيه على كل كلام ضمنه صاحبه كلاما آخر لغيره ، وفى البحوث العلمية (الأكاديمية) يسمى:الاستشهاد إما لتوكيد فكرة ، أو نقدها ، أو نقضها.




        يقول الدكتور عبدالله الفقية من مركز الفتوى في الشبكة الاسلامية بما معناه :
        ويكفي في الرد على مثل هذه السفسطات والتفاهات ، سقوطها وانحطاطها عند من لديه أدنى نظر :
        فالآيات من سورة القمر لا تتفق أصلاً مع موازين الشعر العربي حتى يقال إنهما من الشعر مما يدلك على جهل واضعي هذه الشبهة إن صح تسميتها شبهة. ومنها أن السورة مكية وقد تلاها النبي صلى الله عليه وسلم على مشركي قريش وهم في ذلك الوقت من أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على العثور على ما يشكك في صدق ما يقوله من أن القرآن كلام الله تعالى منزل من عنده ليس من كلام البشر. وهم نقلة الشعر ورواته ومع ذلك لم يدعوا هذا الادعاء ولا قريباً منه، بل أقروا وأقر غيرهم من فصحاء العرب وبلغائهم أن القرآن الكريم ليس من وضع البشر ولا من تأليفهم، بل أقروا بالعجز عن الإتيان بسورة من مثله مع تحدي القرآن لهم دائماً. إلى غير ذلك من الردود الواضحة.

        وهذه شهادة سيد وشاعر من أفصح الشعراء في عصره وهو الوليد بن المغيرة

        جاء ذلك في كتب السيرة والسنة، فمن ذلك ما رواه الحاكم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال: يا عم إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالاً! قال: لم؟ قال: ليعطوكه فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله، قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً، قال: فقل فيه قولاً يبلغ قومك أنك منكر له أو أنك كاره له، قال: وماذا أقول؟! فو الله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن مني، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته، قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه! قال: فدعني حتى أفكر، فلما فكر قال: هذا سحر (يؤثر يأثره عن غيره)، فنزلت: ذرني ومن خلقت وحيداً. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

        ثم إنه لو كان القرآن مثل الشعر لما عجز بلغاء العرب وفصحاؤهم عن محاكاته، فقد تحداهم الله تعالى بالإتيان بمثله فعجزوا، ثم تحداهم بالإتيان بعشر سور مثله فعجزوا، وتحداهم بسورة مثله، ثم أخبر الله عن عجزهم الأبدي فقال الله تعالى: قل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.{الإسراء:88}.



        وعليه فان دحض الشبهة يأتي على نقطتين رئيسيتين

        1- اختلاف معنى الاقتباس على اسقاط الابيات على الايات
        2- اختلاف اسلوب القرآن عن الشعر بدليل اقوال شعراء العصر الجاهلي


        وقد تم تناول الشبهة هنا


        https://www.ebnmaryam.com/vb/t24964-2.html
        https://www.diwanalarab.com/spip.php?article11228


        أبي طالب عندما رثي مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس منشدا:
        ليت شعري مسافر بن أبي................. عمرو وليت يقولها المحزون

        ما علاقة هذا بالقران؟
        الزبراء
        واللوح الخافق، والليل الفاسق، والصباح الشارق، والنجم الطارق، والمزن الوادق،


        إن شجر الوادي ليأود ختلا، ويرق أنيابا عملا، وإن صخر الطوا لينذر ثقلا، لا تجدون عنه معلا



        https://www.ebnmaryam.com/vb/t186881.html


        https://www.ebnmaryam.com/vb/t19370.html


        https://www.ebnmaryam.com/vb/t192144.html


        https://www.ebnmaryam.com/vb/t28524-4.html


        https://www.ebnmaryam.com/vb/t128931.html

        https://www.islamic-awareness.org/Polemics/poetry.html
        التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 18-07-2013, 19:01.

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله ...جزاكم الله خيرا
          تلك هي المصادر التي كتب فيها هذا الشعر الشبيه للقران فهل يعرف احدكم شيئا عنها؟
          خزانة الأدب للبغدادي
          وقال أمية أبن أبي الصلت فى سفينة نوح:
          تصرخ الطير والبرية فيها..................... مع قوى السباع والأفيال
          حين فيها من كل ما عاش زوج.....................بين ظهري غوارب كالجبال
          المصدر: كتاب الحيوان للجاحظ باب شعر فى ذكر الفيل
          (دائرة المعارف الإسلامية ج 4 ص1203) "إن أشعار أمية بن أبي الصلت هي من المصادر الصحيحة التي استمد منها القرآن رأسا الآراء الدينية، وفي كلام أمية مطابقة لما جاء في القرآن إلى حد كبير

          .
          وظني به أن سوف يبعث صادقا كما أرسل العبدان هود وصالح
          واخيرا يقال ان ورقة بن نوفل قال هذا البيت قبل نزول القرأن




          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمان الرحيم

            الاخ الفاضل

            هل قرات الردود بما فيها الروابط التى ترد على فكرة اقتباس القران من الشعر من جذورها ؟

            لا تكن مجرد ناقل فقط ، ان كنت تبحث عن رد الشبهة فعليك ان تقرا


            يكفي ان تثبت عكس هاتيه النقطتين

            1- اختلاف معنى الاقتباس على اسقاط الابيات على الايات
            2- اختلاف اسلوب القرآن عن الشعر بدليل اقوال شعراء العصر الجاهلي


            واضافة لاعتراف شعراء العصر الجاهلي بعدم قدرتهم على مجابة قوة بلاغة القران الكريم ، هناك دليل تاريخي اخر يقول


            والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: بما أن هذه الأشعار الجاهلية التي تصف النواحي الدينية والثقافية للعرب في الجاهلية الذين، حسب هذه الأشعار، كانوا يؤمنون بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، والذي يحيي العظام وهي رميم، والذي عرشه فوق السماوات السبع ويسبح الرعد بحمده، والذي لا يعلم السر غيره ويعلم ما تخفي القلوب، والذي خلق الانسان من نطفة كنّها في مكان خفيّ، والذي نجّى نوح من الغرق، والذي خلق آدم من طين وخلق إبليس من نار.. الخ، فما الداعي إذن لتنزيل القرآن الكريم؟ وما الداعي للدين الإسلامي ما دام المجتمع العربي في الجاهلية كان مؤمناً موحداً مسلماً؟ خاصة وأننا نعرف أن الشاعر العربي الجاهلي لم يكن يمثل رأيه فقط، بل كان (لسان حال) قبيلته، يُعبّر بشعره عن ثقافتها وهمومها وحياتها وطموحاتها!.
            سنقوم الآن برحلة بحث في تاريخ العرب في الجاهلية محاولين رسم صورة تاريخية صحيحة عن المعتقدات الدينية لدى عرب الجاهلية، وكذلك سنحاول دراسة التباين في لهجات القبائل العربية الجاهلية بين بعضها البعض من جهة وبينها وبين لغة القرآن الكريم من جهة أخرى (وبالتالي لغة الشعر الجاهلي الذي قال بالقرآن كما يزعمون)، وذلك لكي نستطيع الحكم على هذه الاشعار، أهي فعلا أشعار جاهلية أم انها اسلامية منسوبة الى شعراء جاهليين (منتحلة بعد ظهور الاسلام)؟
            المشكلة التي تواجه اي باحث في التاريخ الجاهلي هي اننا لا نعرف، تقريبا، شيئا عن هذا التاريخ، خاصة الذي يعود منه الى مئة عام وأكثر قبل الاسلام، اما ما كان قريبا من الاسلام فلم يهتم المؤرخون المسلمون به مثل اهتمامهم بالتاريخ الاسلامي. يقول د. جواد علي، صاحب (المفصّل في تاريخ العرب قبل الاسلام)، بهذا الخصوص: (تاريخ الجاهلية هو أضعف قسم كتبه المؤرخون العرب في تاريخ العرب، يعوزه التحقيق والتدقيق والغربلة، وأكثر ما ذكروه على انه تاريخ هذه الحقبة هو أساطير وقصص شعبي وأخبار أخذت عن أهل الكتاب ولا سيما اليهود، وأشياء وضعها الوضاعون في الإسلام، لمآرب اقتضتها العواطف والمؤثرات الخاصة.. ومن الأمور التي تثير الأسف، تهاون المؤرخين في تدوين التأريخ الجاهلي، ولا سيما القسم القديم منه، الذي يبعد عن الإسلام قرنا ًفاكثر، فإن هذا القسم منه ضعيف هزيل، لا يصح أن نسميه تأريخا.. لقد وفق المؤرخون العرب في كتابة تأريخ الإسلام توفيقاً كبيراً.. أما التأريخ الجاهلي، فلم يظهروا مقدرة في تدوينه، بل قصروا فيه تقصيراَ ظاهراً، فاقتصر علمهم فيه على الأمور القريبة من الإسلام، على أنهم حتى في هذه الحقبة لم يجيدوا فيها إجادة كافيه، ولم يظهروا فيها براعة ومهارة، ولم يطرقوا كل الأبواب أو الموضوعات التي تخص الجاهلية، فتركوا لنا فجوات وثُغراً لم نتمكن من سدّها وردمها حتى الآن، ولا سيما في تأريخ جزيرة العرب).

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرا على الردود الطيبة ، من الشعراء الذين ذكروا منهم مسلمين فالطبيعي أن يتأثر الشاعر بلغة القرآن في شعره .... واما عن تشابه بعض الكلمات في القرآن من الشعر الجاهلى فهذا ليس مستغربا فالقران خاطبهم بما يتكلمون به وبما يفهمون....فالطبيعي أن تتواجد كلمة او كلمتين مشهروة عند شهراء الجاهلية في القران الكريمة لان القران نزل عليهم هم ومن حولهم ، ولم يقل واحد من كفار قريش إن محمدا يسرق من الاشعار... بل قالوا عنه شاعر ؛ أي مستقل بذاته يؤلف شعر ويدعي أنه قرآن فرد الله عليهم بقوله (وما علمناه الشعر وما ينبغي له)
              صفحة الأستاذ أكرم حسن للرد على شبهاتِ المُنصّرين حول الإسلامِ العظيمِ

              تعليق


              • #8
                نعم الف شكر
                ولكن امثال زكريا بطرس والمدعوة ناهد متولي وما يفعلوه هو جريمة بحق الاسلام فهم مضللين ويأتون بمصادر ليشككوا في القرأن الكريم وهذا ما يجعل الضعفاء يتأثروا بتلك الكلام حتى لو لم يصدقونه
                فالكلام وحده بدون مصادر كافي للتكذيب اما بالمصادر فهو صعب التكذيب
                اللهم اهدنا جميعا

                تعليق


                • #9
                  اسأل اللهل ان يرزقك علما نافعا ؛ حمل هذا الكتاب يفيدك جدا في رد الشبهات عن القران
                  رد الشبهات عن القرآن والآيات في دفع شبهات المنصّرين عن قرآن رب العالمين
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t195444.html
                  صفحة الأستاذ أكرم حسن للرد على شبهاتِ المُنصّرين حول الإسلامِ العظيمِ

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام حياتي2 مشاهدة المشاركة
                    نعم الف شكر
                    ولكن امثال زكريا بطرس والمدعوة ناهد متولي وما يفعلوه هو جريمة بحق الاسلام فهم مضللين ويأتون بمصادر ليشككوا في القرأن الكريم وهذا ما يجعل الضعفاء يتأثروا بتلك الكلام حتى لو لم يصدقونه
                    فالكلام وحده بدون مصادر كافي للتكذيب اما بالمصادر فهو صعب التكذيب
                    اللهم اهدنا جميعا
                    بالعكس اخي الكريم

                    فالباطل جندي من جنود الحق

                    وامثال بطرس و كل المبشرين الذين ينفقون المال والجهد والوقت لتعرض للاسلام لم يزد الاسلام الا قوة ، بل ادى الى اسلمة النصارى بعد حلقات هذا البطرس

                    يقول الحق واصف حالهم



                    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴿36 ( سورة الانفال)


                    ثم انت تقول انهم يذكرون مصادر وادلة على شبهة التى وضعتها

                    ولم تضع لنا الى الان ما يثبت شبهتهم فما نستطيع مقارنة الشعر بآي القرآن ، للاختلاف الصارخ بينهما

                    الا يكفي ان الشعراء الجاهليين لم يدونوا شعرهم مما لا يثبت اي شعر الذي تتعتمد عليهم الشبهة

                    الا يكفي ان اسلوب القران يختلف عن اسلوب الشعر

                    الا يكفي ان تلك ابيات تتحدث عن قوم لهم عقيدة مشابهة لعقيدة الاسلام وهذا محال

                    الا يكفي اعتراف شعراء العصر الجاهلي ان القران يفوق الشعر في اعجازه وبلاغته

                    الا يكفي ان الرسول لم يكن شاعرا وكان اميا فكيف له ياتي بما يفوق الشعراء بلاغة وحكمة؟

                    الا يكفي ان القران تحد العرب ان يأتوا بأية من مثله ولم يستطيعوا وان كان لهذه الشبهة مصداقية كانوا طرحوها فما كفار قريش بالامس اقل حقد على الاسلام من المبشرين

                    الا يكفي ان مجرد طرح فكرة اقتباس القران من الشعر ، يضطرنا للبحث عن كل القضايا ا لتى طرحها القران في الشعر الجاهلي وذلك كون لغة واسلوب القران لم تتغير ، وذلك ان ما جاء به الاسلام يختلف عن افكار ومعتقدات الوثنيين في العصر الجاهلي الا حميد الاخلاق التى أكدها رسول الله


                    إن اي شبهة تطرح حول الاسلام ، يجب ان نطرحها على الواقع ، فان كانت واقعية نظرنا في الحجج المادية للرد عليها ، لكن ان تصطدم الشبهة بالواقع فتكون غير واقعية البتة فان مجرد ترويجها يكسبها شهرة

                    لا تتعدى ان تسمى
                    شبهة

                    دمتم بعز الاسلام
                    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 18-07-2013, 19:02.

                    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم
                      انتظر الرد على المقالة الطويلة التي كتبتها ناهد متولي في هذا الصدد
                      وايضا الرد على ابيات قس بن ساعدة .لانه لم يرد احد الى الان....جزاكم الله خيرا
                      وايضا هل من رد شافي يتكلم عن القران جملة واعجازه.....
                      وهل لنا ان نقول هذا كذب ونسكت على ذلك
                      احترت كثيرا في هذا الامر وابحث عن المساعدة......ضروري وسريعا جزاكم الله خيرا
                      وماذا نفعل اذا صحت تلك الابيات فهي تقودني للجنون وشكرا

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمان الرحيم

                        انتظر الرد على المقالة الطويلة التي كتبتها ناهد متولي في هذا الصدد
                        قبل ان تنتظر الرد على المقالة التى لم تطرحها وان كنا نفضل على الباحث ان يضع لنا الشبهة مباشرة دون نقل كل الثرثرة التى تشوبها من قبل المنصرين

                        لم تعلق على ردودنا ، الامر الذي نستغربه ان تقرا الشبهات في مقالات طويلة ولا تكلف نفسك قراءة الردود

                        ليكن في علمك اننا لا نرد على الشبهة لطارحيها ( للمنصرين) بل نرد على من ينقلها ويصدقها ، لذا يجب عليك مناقشة الردود وابداء اي النقاط التى مازالت تحوم حولها الشبهات

                        وايضا الرد على ابيات قس بن ساعدة .لانه لم يرد احد الى الان....جزاكم الله خيرا
                        لا حول ولا قوة الا بالله

                        اعطنا ما يثبت ان الايات تشبه الشعر في شيء لنقوم بالرد على كل بيت يحوي كلمة موجودة في القرآن

                        فلقد تم دحض فكرة اقتباس القران من الشعر لغويا وتاريخيا ولسنا مضطرين للخوض في كل بيت


                        ثم سبق ووضعنا لك روابط بالرد

                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t24964.html


                        وايضا هل من رد شافي يتكلم عن القران جملة واعجازه.....
                        ارجو ان توضح كلامك فما هي المشكلة في الاعجاز القران؟

                        وهل لنا ان نقول هذا كذب ونسكت على ذلك
                        احترت كثيرا في هذا الامر وابحث عن المساعدة......ضروري وسريعا جزاكم الله خيرا
                        وماذا نفعل اذا صحت تلك الابيات فهي تقودني للجنون وشكرا
                        بطبع كل الشبهات غير صحيحة ومردود عليها ، ولا اظن اننا فتحنا اقسام لرد الشبهات لنكتب تحت كل شبهة كذب ونسكت

                        عليك ان تتعاون معنا في قراءة الردود والتعقيب على كل نقطة لنخرج بالفائدة المرجوة

                        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                        تعليق


                        • #13
                          ارجو ان يتسع صدركم للاجابة علي فقد لجات اليكم عساي ان اجد الامان
                          تلك هي مقالة او كتاب ناهد متولي
                          هذا هو الرابط وانا لم اذكره لطوله " تم حذف الرابط"
                          وكل قصدي هو ان كثرة ما قال في هذا الصدد قد احزنني اوبمعنى ان كثرة الابيات المشابهة من كثير وكثير من الشعراء فليس شاعر او اثنين بل هم كثير هل يسعنا ان نقول عنها انها منحولة فقط وهذا كذب
                          والمصادر؟؟؟؟؟
                          وهل ان صحت تلك الابيات يمكننا ان نقول ان ذلك لا يتعدى جزء واحد من القران؟
                          اعلم ان ذلك لضعف ايماني ولكني ابحث عن المساعدة فساعدوني ارجوكم.....ارجوكم
                          فلست اهل علم وقد جئت اسأل اهل العلم
                          التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 18-07-2013, 18:51.

                          تعليق


                          • #14
                            صراحة تكذيب المصادر لم يساعدني بقدر ما ساعدني هذا الموضوع

                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t3755.html

                            اللهم قربنا اليك وردنا اليك ردا جميلا ياااااارب

                            تعليق


                            • #15
                              ارجو ان يتسع صدركم للاجابة علي فقد لجات اليكم عساي ان اجد الامان
                              لقد اجبناك ولم تعلق على الردود لنعرف مشكلتك

                              تلك هي مقالة او كتاب ناهد متولي
                              هذا هو الرابط وانا لم اذكره لطوله
                              " تم حذف الرابط"
                              لكننا طلبنا وضع الشبهة بائجاز لا وضع رابط كتاب به شبهات مكررة


                              وكل قصدي هو ان كثرة ما قال في هذا الصدد قد احزنني اوبمعنى ان كثرة الابيات المشابهة من كثير وكثير من الشعراء فليس شاعر او اثنين بل هم كثير هل يسعنا ان نقول عنها انها منحولة فقط وهذا كذب
                              والمصادر؟؟؟؟؟
                              الكثرة اخي الكريم لا تغني عن الحق شيء ، فكل شبهة تافهة حول الاسلام كرروه الف مرة ليصدقها ضعاف الايمان

                              ثم هل كان ردنا تكذيب المصادر فقط؟

                              رجاء اقرا الردود وافتح الروابط ان كنت تريد البحث عن الاجابة


                              وهل ان صحت تلك الابيات يمكننا ان نقول ان ذلك لا يتعدى جزء واحد من القران؟
                              لا توجد نسبة واحد بالمئة لان تكون هذه الشبهة صحيحة ، ولا يمكن ابدا لاي مسلم ان يقول ان كلام الله ماخذوذ من كلام البشر

                              ثم قبل ان تفرض صحتها اجبني على اسئلتي


                              شبهة اقتباس القرآن من الشعر الجاهلي


                              يقول الله عز وجل
                              وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
                              36 يس

                              جاء في خواطر الشيخ الشعراوي تفسير للاية اعلاه

                              والآن يتكلم عن العنصر الثاني وهو الرسالة فنقول عن رسوله صلى الله عليه وسلم: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ لشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [يس: 69] أي: نحن لا المجتمع ولا البيئة التي يعيش فيها؛ لذلك كانت الأمية في رسول الله شرفاً؛ لأنه لو لم يكُنْ أمياً لكانت ثقافته من الخَلْق.

                              أمَّا أميته فتعني أنه أخذ ثقافته وعلمه من الله؛ لذلك كان من شرفه صلى الله عليه وسلم أن يكونَ أمياً، ومن شرف أمته أنْ تكون أمية، لأنها لو كانت أمة متعلمة لقيل إن ما حدث في الجزيرة العربية ما هو إلا قفزة حضارية، كما قالوا: لَمّا نصرنا الله في حرب رمضان ورأينا بأعيننا تأييد الله لنا، ومع ذلك قالوا: نَصْر حضاري.

                              فالحق سبحانه يقرر هذه الحقيقة: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ لشِّعْرَ } [يس: 69] لَكُنَّا علمناه غير الشعر، فرسول الله مُعلَّم نعم، لكن مُعلَّم مِنْ مَنْ؟ من ربه، لم يأخذ شيئاً من البشر.

                              وقد يُظَنُّ أن الله لم يُعلِّمه الشعر؛ لأن الشعر يحتاج إلى ثقافة لغوية وعِلْم بالأوزان والقوافي، ولا بُدَّ له من الحِسِّ المرهف والأذن الموسيقية إلى آخر هذه الأدوات التي يحتاجها الشاعر وربما لم تتوفر هذه الأدوات لرسول الله كما أنها لم تتوفر لكثيرين غيره.

                              فيرد الله تعالى هذا الظن، ويقول: { وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [يس: 69] يعني: لم نُعلمه الشعر لنقصٍ في إمكانياته، فلو أراد أنْ يقول شعراً لَقَالَ الشعر على أحسن مَا يُقَال، لكن لا ينبغي له ذلك؛ لأن مهمة الرسول خلاف مهمة الشاعر، فأغلب الشعر في الكذب وفي الشر، فإذا دخل في الخير ضَعُفَ ولاَنَ، ذلك لأن طبيعة الشعر أن ينطلق ويُحلِّق في الخيال، وأن يقول الشاعر ما يحلو له أياً كانت غايته؛ لذلك قالوا: أعذب الشعر أكذبه.وكثيراً ما نرى الشعراء أصحاب القيم والأخرق يصعب عليهم الجمع بين مطلوب الإيمان منهم، وما تدعوهم إليه مَلَكة الشعر عندهم، فلا يملكون إلا أنْ يحصروا أنفسهم في شعر القيم والأخلاق والفضائل، ويبتعدوا عن شعر الهجاء والغزل.


                              معنى الاقتباس

                              لغة: اقتبس الشعلة من النار ، فعل ماض بمعنى أخذ ، والاقتباس مصدر الفعل الخماسى
                              واصطلاحا: له الآن معنيان: معنى فى العرف اللغوى العام حيث يطلق فيه على كل كلام ضمنه صاحبه كلاما آخر لغيره ، وفى البحوث العلمية (الأكاديمية) يسمى:الاستشهاد إما لتوكيد فكرة ، أو نقدها ، أو نقضها.




                              يقول الدكتور عبدالله الفقية من مركز الفتوى في الشبكة الاسلامية بما معناه :
                              ويكفي في الرد على مثل هذه السفسطات والتفاهات ، سقوطها وانحطاطها عند من لديه أدنى نظر :
                              فالآيات من سورة القمر لا تتفق أصلاً مع موازين الشعر العربي حتى يقال إنهما من الشعر مما يدلك على جهل واضعي هذه الشبهة إن صح تسميتها شبهة. ومنها أن السورة مكية وقد تلاها النبي صلى الله عليه وسلم على مشركي قريش وهم في ذلك الوقت من أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على العثور على ما يشكك في صدق ما يقوله من أن القرآن كلام الله تعالى منزل من عنده ليس من كلام البشر. وهم نقلة الشعر ورواته ومع ذلك لم يدعوا هذا الادعاء ولا قريباً منه، بل أقروا وأقر غيرهم من فصحاء العرب وبلغائهم أن القرآن الكريم ليس من وضع البشر ولا من تأليفهم، بل أقروا بالعجز عن الإتيان بسورة من مثله مع تحدي القرآن لهم دائماً. إلى غير ذلك من الردود الواضحة.

                              وهذه شهادة سيد وشاعر من أفصح الشعراء في عصره وهو الوليد بن المغيرة

                              جاء ذلك في كتب السيرة والسنة، فمن ذلك ما رواه الحاكم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال: يا عم إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالاً! قال: لم؟ قال: ليعطوكه فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله، قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً، قال: فقل فيه قولاً يبلغ قومك أنك منكر له أو أنك كاره له، قال: وماذا أقول؟! فو الله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن مني، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته، قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه! قال: فدعني حتى أفكر، فلما فكر قال: هذا سحر (يؤثر يأثره عن غيره)، فنزلت: ذرني ومن خلقت وحيداً. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

                              ثم إنه لو كان القرآن مثل الشعر لما عجز بلغاء العرب وفصحاؤهم عن محاكاته، فقد تحداهم الله تعالى بالإتيان بمثله فعجزوا، ثم تحداهم بالإتيان بعشر سور مثله فعجزوا، وتحداهم بسورة مثله، ثم أخبر الله عن عجزهم الأبدي فقال الله تعالى: قل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.{الإسراء:88}.



                              وعليه فان دحض الشبهة يأتي على نقطتين رئيسيتين

                              1- اختلاف معنى الاقتباس على اسقاط الابيات على الايات
                              2- اختلاف اسلوب القرآن عن الشعر بدليل اقوال شعراء العصر الجاهلي


                              وقد تم تناول الشبهة هنا


                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t24964-2.html
                              https://www.diwanalarab.com/spip.php?article11228


                              أبي طالب عندما رثي مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس منشدا:
                              ليت شعري مسافر بن أبي................. عمرو وليت يقولها المحزون

                              ما علاقة هذا بالقران؟
                              الزبراء
                              واللوح الخافق، والليل الفاسق، والصباح الشارق، والنجم الطارق، والمزن الوادق،


                              إن شجر الوادي ليأود ختلا، ويرق أنيابا عملا، وإن صخر الطوا لينذر ثقلا، لا تجدون عنه معلا



                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t186881.html


                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t19370.html


                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t192144.html


                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t28524-4.html


                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t128931.html

                              https://www.islamic-awareness.org/Polemics/poetry.html



                              المشاركة الأصلية بواسطة الاسلام حياتي2 مشاهدة المشاركة
                              نعم الف شكر
                              ولكن امثال زكريا بطرس والمدعوة ناهد متولي وما يفعلوه هو جريمة بحق الاسلام فهم مضللين ويأتون بمصادر ليشككوا في القرأن الكريم وهذا ما يجعل الضعفاء يتأثروا بتلك الكلام حتى لو لم يصدقونه
                              فالكلام وحده بدون مصادر كافي للتكذيب اما بالمصادر فهو صعب التكذيب
                              اللهم اهدنا جميعا
                              بالعكس اخي الكريم

                              فالباطل جندي من جنود الحق

                              وامثال بطرس و كل المبشرين الذين ينفقون المال والجهد والوقت لتعرض للاسلام لم يزد الاسلام الا قوة ، بل ادى الى اسلمة النصارى بعد حلقات هذا البطرس

                              يقول الحق واصف حالهم



                              إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴿36 ( سورة الانفال)


                              ثم انت تقول انهم يذكرون مصادر وادلة على شبهة التى وضعتها

                              ولم تضع لنا الى الان ما يثبت شبهتهم فما نستطيع مقارنة الشعر بآي القرآن ، للاختلاف الصارخ بينهما

                              الا يكفي ان الشعراء الجاهليين لم يدونوا شعرهم مما لا يثبت اي شعر الذي تتعتمد عليهم الشبهة

                              الا يكفي ان اسلوب القران يختلف عن اسلوب الشعر

                              الا يكفي ان تلك ابيات تتحدث عن قوم لهم عقيدة مشابهة لعقيدة الاسلام وهذا محال

                              الا يكفي اعتراف شعراء العصر الجاهلي ان القران يفوق الشعر في اعجازه وبلاغته

                              الا يكفي ان الرسول لم يكن شاعرا وكان اميا فكيف له ياتي بما يفوق الشعراء بلاغة وحكمة؟

                              الا يكفي ان القران تحد العرب ان يأتوا بأية من مثله ولم يستطيعوا وان كان لهذه الشبهة مصداقية كانوا طرحوها فما كفار قريش بالامس اقل حقد على الاسلام من المبشرين

                              الا يكفي ان مجرد طرح فكرة اقتباس القران من الشعر ، يضطرنا للبحث عن كل القضايا ا لتى طرحها القران في الشعر الجاهلي وذلك كون لغة واسلوب القران لم تتغير ، وذلك ان ما جاء به الاسلام يختلف عن افكار ومعتقدات الوثنيين في العصر الجاهلي الا حميد الاخلاق التى أكدها رسول الله


                              إن اي شبهة تطرح حول الاسلام ، يجب ان نطرحها على الواقع ، فان كانت واقعية نظرنا في الحجج المادية للرد عليها ، لكن ان تصطدم الشبهة بالواقع فتكون غير واقعية البتة فان مجرد ترويجها يكسبها شهرة

                              لا تتعدى ان تسمى
                              شبهة

                              دمتم بعز الاسلام

                              ننتظر منك الرد على المشاركات اعلاه

                              تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                              اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X