اللهم امين
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
إيـــــــــــــــاكم و الدمـــــــــاء
تقليص
X
-
كلمات حق أريد بها باطل

وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
هذا في حال المؤمنين مابالك بقتل المؤمنين على يد حكام و عملاء اليهود و امريكا و سباب الصحابة المجوس الايرانيين
تعليق
-
واكرريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
ارفع مقتك وغضبك عنا
ياااااااااااااااااااااااااالله
ولا تاخذنا بما فعل السفهاء منا
ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا
اللهم انى استودعك
مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــر
وشبابها
وبناتها
ونسائها
وكل خيراتها
التى لا تضيع ودائعه.gif)
تعليق
-
- Nov 2011
- 646
- الإسلام
- ذكر
- 25-01-2018
- 04:16
- حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره، وأمسك إنسان بخطامه - أو بزمامه - قال: «أي يوم هذا»، فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: «أليس يوم النحر» قلنا: بلى، قال: «فأي شهر هذا» فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: «أليس بذي الحجة» قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه»
جزاكم الله خيرا اخي الحبيباللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى
تعليق
-
- Apr 2012
- 12283
- الإسلام
- ذكر
- 16-06-2026
- 02:27
اللهمّ ألّف بين القُلوب و احقن دماء المسلمين في كلّ مكان و زمان ،
آمين ياربّ العالمين ،،

أنقر(ي) فضلاً أدناه :

سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
تعليق




تعليق