إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لوبي للشواذ بقلب الفاتيكان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لوبي للشواذ بقلب الفاتيكان




    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،





    اعترف بابا الفاتيكان فرانسيس الأول بوجود "لوبي" للشواذ جنسيًّا في قلب الفاتيكان، وهو إقرار يأتي لأول مرة من قبل ما يسمى "الكرسي الرسولي"، ويكشف عن قوة هذا اللوبي الذي تسبب في استقالة البابا السابق. وقال البابا: "في الكوريا - في إشارة للجهاز التنفيذي والاستشاري - يوجد أشخاص طيبون، لكننا نعاني كذلك من شخصيات فاسدة، وهناك لوبي لـ"مثليي الجنس"، هذه حقيقة وعلينا أن ندرس كيفية التعاطي معها". واكتسبت مسألة وجود شبكة لرجال دين شواذ بالفاتيكان زخمًا العام الماضي، عقب مجموعة من التسريبات الخطيرة التي وصلت إلى الصحافة الإيطالية.
    وجاءت تصريحات البابا خلال اجتماع بـ"اتحاد أمريكا اللاتينية والكاريبي للمتدينين من الرجال والنساء".
    ويعتبر الموقع الإلكتروني "شيلي"، الذي يروج لحرية نظرية اللاهوت، هو الجهة الأولى التي أماطت اللثام بهذا الخصوص.
    وأعلن الفاتيكان أنه لن يعقِّب على هذه التصريحات، وقال ناطق باسمه: "لا يوجد لدينا تصريح بهذا الخصوص".
    وقالت منظمة حقوقية تسمى "شبكة الناجين من المعتدى عليهم من قبل القساوسة" في بيان: "الهيكل، وليس الحياة الجنسية، هي القضية الحقيقية، أما الكنيسة فهي نظام ملكي والملوك لا يقفون في موقف الاتهام،
    جدير بالذكر أن فبراير الماضي شهد نفي الفاتيكان للاتهامات بأن يكون البابا السابق بندكتوس السادس عشر قد ترك منصبه بسبب تصرفات اللوبي المؤيد للشواذ، والموجود في قمة السلطة بالكنيسة الكاثوليكية.

    المصدر :


    austria2day.at

    ==============================================
    *ملحوظة : الصورة أعلاه هي لفضيحة شذوذ سابقة كان أبطالها رهبان وقساوسة .
    ==============================================









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    لا غرابه فى ذلك
    كل اناجيلهم تحثهم على ذلك

    تعليق

    يعمل...
    X