إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا حزن المسيح قبل الصلب واراد ان يهرب منه ....الم يرسل لذلك ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا حزن المسيح قبل الصلب واراد ان يهرب منه ....الم يرسل لذلك ؟؟؟




    انجيل لوقا ( 22 : 40 – 44 )
    [40 ولمَّا وصَلَ إلى المكانِ قالَ لهُم: ((صَلُّوا لِئَلاَّ تَقَعُوا في التَّجرِبَةِ)). 41 واَبتعَدَ عَنهُم مَسافةَ رَميةِ حجَرٍ وركَعَ وصَلَّى، 42 فقالَ: ((يا أبـتاه ، إنْ شِئْتَ، فأَبْعِدْ عنِّي هذِهِ الكأسَ! ولكِنْ لِتكُنْ إرادتُكَ لا إرادتي)).
    43
    وظهَرَ لَه مَلاكٌ مِنَ السَّماءِ يقوِّيهِ. 44 ووقَعَ في ضِيقٍ، فأجهَدَ نَفسَهُ في الصَّلاةِ، وكانَ عَرَقُهُ مِثلَ قَطَراتِ دَمِ تتَساقَطُ على الأرض. 45 ]

    لماذا دعى المسيح ربه بأن ينجيه من الصلب الم يرسلة ربه لذلك ؟



    انجيل مرقس ( 14 : 33 – 35 )



    [ 33وأخَذَ مَعهُ بُطرُسَ ويَعقوبَ ويوحنَّا،
    وبَدأَ يشعُرُ بالرَّهبَةِ والكآبَةِ.
    34 فقالَ لهُم: ((
    نَفسي حَزينةٌ حتّى الموتِ. إِنتَظِروا هُنا واَسهَروا! ))
    35 واَبتَعدَ قليلاً ووقَعَ
    إلى الأرضِ يُصلِّي حتّى تَعبُرَ عَنهُ ساعَةُ الألَمِ، إنْ كانَ مُمكِنًا.]



    لماذا هو حزين الم يقول النصاري انه ارسل لذلك وانه جاء ليصلب برضاءه وطواعيه منه وبارادته فان كان ذلك ...لماذا يحزن ويكتئب ؟؟




    نجد ان المسيح يقول لاصحابه وتلاميذه عند يقترب منهم مسلمه ان يسرعوا ويهربوا ويتركوا المكان في " قوموا نَنصرِفُ! اَقترَبَ الّذي يُسَلِّمُني)). ", وايضا في " 42قُومُوا لِنَذْهَبَ! هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُنِي قَدِ اقْتَرَبَ!»



    اي ان المسيح كان يريد ان يهرب هو وتلاميذه منهم " لماذا يريد ان يهرب وهو جاء من الاساس لتلك اللحظه ؟؟؟




    تثنية :21
    23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لان المعلّق ملعون من الله
    .فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا



    هل الرب لم يكن يعلم أنه سيُعلق على الخشبة حتى يقول أن المُعلق ملعون !!؟






    التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 16-08-2014, 04:00. سبب آخر: تعديل رقم الإصحاح 22 وليس 32

    وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه




  • #2
    للرفع

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      ليت أحد النصارى يرد على أسئلتنا


      ملاحظة : ليت حرف تمني يدل على الاستحالة


      التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن; الساعة 15-08-2014, 15:17.

      تعليق


      • #4
        موضوع رائع
        يستحق البحث وإعمال العقل
        لقد
        صدع
        المسيحيون رؤوسنا وهم يقولون
        أن إلههم يسوع الذي هو (
        بكر كل خليقة ) أراد أن يفتدي خطيئة آدم بدمه
        لأن خطيئة آدم غير محدودة
        ولا يستطيعالله أن يغفرها إلا بذبيحة غير محدودة
        فوضع الله لمغفرة تلك الخطيئة
        خطةً ونزل من علياءه لتنفيذها
        فبدأت الخطة
        بتجسد الإله في رحم العذراء لتلده بعد أن تهب له الناست أو أن يأخذ هو ناسوته منها
        فتم ذلك
        فحبلت به 9 اشهر ثم ولدته فتنجست بمولده 40 يوما وختنته في اليوم الثامن وسمته يسوع أو غير ذلك وأرضعته وأطعمته وسقته ونظفته من خثائه وهربت به برفقة زوجها ولما ضاع منها بحثت عنه
        أي
        أنها عاملته كما تعامل الأمهات أولادهن
        فبداية الخطة تكللت بالنجاح
        واستمر يسوع في تنفيذ الخطة المرسومة بحذر
        خوفا من أن يفسدها الشيطان

        بعد ذلك
        ننتقل إلى المشاهد الأخيرة من الخطة
        وهي التي أشارت إليها الأخت الفاضلة
        وردة الإيمان

        فمن المفترض أن يكون يسوع عالما
        بالخطة مسبقا
        وعالما بما يحف تلك الخطة من مخاطر وصعابات وآلام وهلاك على الصليب
        فإن كان يسوع علما
        بكل ذلك وقبلها واستعد لها ووافق على تنفيذها طواعية
        وقد استكمل إجراءات المرحلة الأولى من الخطة بنجاح
        فقد
        نجح في التجسد
        و
        نجى من الموت على يد هيرودس وإنه من بعده
        وخدع اليهود حيث عاش بينهم ثلاثة وثلاثين سنة وهم يظنون
        أنه أبن النجار يوسف
        ثم
        جائت ساعة الحسم
        أي
        الفصل الأخير من خطة الصلب والفداء
        وبدل أن نرى يسوع فرحا مبتهجا بقدوم تلك الساعة التي ينتظرها
        نراه
        حزينا باكيا خائفا ومن جزعه لا يقوى على الوقوف ومحتاجا إلى من يقويه
        والسؤال الذي يطرح نفسه
        إن كانت
        خطة الصلب والفداء لم تفرض عليه جبرا وقسرا
        وأنه كان
        هو صاحب الخطة والراغب في تنفيذها والمستعد لها
        فلماذا
        إذن هذا التأفف والصراخ والبكاء والخوف ومحاولة الهرب ؟
        والتي تعني
        محاولة عدم إتمام الخطة ؟
        ولا أدل على ذلك مِما استشهدت به
        الأخت الفاضلة وردة الإيمان
        حيث استشهدت بهذا النص من إنجيل لوقا
        [40 ولمَّا وصَلَ إلى المكانِ قالَ لهُم: ((صَلُّوا لِئَلاَّ تَقَعُوا في التَّجرِبَةِ)).
        41 واَبتعَدَ عَنهُم مَسافةَ رَميةِ حجَرٍ وركَعَ وصَلَّى،
        42 فقالَ:
        (( يا أبتاه ، إنْ شِئْتَ ، فأَبْعِدْ عنِّي هذِهِ الكأسَ! ولكِنْ لِتكُنْ إرادتُكَ لا إرادتي )).
        43 وظهَرَ لَه مَلاكٌ مِنَ السَّماءِ يقوِّيهِ.
        44 ووقَعَ في ضِيقٍ ، فأجهَدَ نَفسَهُ في الصَّلاةِ، وكانَ عَرَقُهُ مِثلَ قَطَراتِ دَمِ تتَساقَطُ على الأرض.]
        انجيل لوقا ( 22 : 40 – 44 )
        سؤال طرحته الأخت الفاضلة في بداية الموضوع
        لماذا حزن المسيح قبل الصلب واراد ان يهرب منه ....الم يرسل لذلك ؟؟؟

        أستطيع الآن أن أجيب على ذلك السؤال بما يلي :
        البشير لوقا أصدق من المسيحيين
        فقد
        أوضح
        لوقا بما لا يدع مجالا للشك أن يسوع لم يكن راضيا ولم يكن موافقا
        ولذلك
        طلب يسوع من الله القادر أن يبعد عنه كأس الموت والقتل
        ولو كان يسوع راضيا بذلك وسعيدا بالصلب ما طلب يسوع من الله أن يبعد عنه كأسها
        أي
        أن خطة الصلب والفداء التي يتحدثون عنها
        لم تكن بإرادة يسوع ولم يكن يعلم عنها شيئا
        وبالفعل
        لو كان يسوع عالما بتلك الخطة لذكرها
        فيسوع
        لم يذكر تلك الخطة ولم يتكلم عنها
        فلم يقل مثلا :
        جئت من أجل خطيئة آدم
        أو
        جئت أفتديكم من الخطيئة الأصلية
        أو
        سيسيل دمي على الصليب من أجل مغفرة خطاياكم
        أو
        لم أستطع أن أغفر خطيئة آدم بغير فداء يكون بحجم الخطيئة وأنا هو ذلك الفداء وذلك الخروف
        ثم
        إن يسوع
        يعلم أن الأبناء لا يرثون خطيئة آبائهم
        ولذلك لم يقول يسوع لتلاميذه
        أنتم ورثتم خطيئة أبيكم آدم كما يدعي المسيحيون
        ما لكم أنتم تضربون هذا المثل قائلين : الآباء أكلوا الحصرم وأسنان الأبناء ضرست؟

        التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 16-08-2014, 03:14.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة
          ليت أحد النصارى يرد على أسئلتنا


          ملاحظة : ليت حرف تمني يدل على الاستحالة


          ومازال الموضوع مفتوحا لاى نصراتى للرد

          ( ملحوظه ...
          مازال من اسماء كان ويفيد الاستمرار )

          جزاكم الله خيرا


          وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
            أن خطة الصلب والفداء التي يتحدثون عنها لم تكن بإرادة يسوع ولم يكن يعلم عنها شيئا
            وبالفعل
            لو كان يسوع عالما بتلك الخطة لذكرها
            فيسوع
            لم يذكر تلك الخطة ولم يتكلم عنها
            فلم يقل مثلا :
            جئت من أجل خطيئة آدم
            أو
            جئت أفتديكم من الخطيئة الأصلية
            أو
            سيسيل دمي على الصليب من أجل مغفرة خطاياكم
            أو
            لم أستطع أن أغفر خطيئة آدم بغير فداء يكون بحجم الخطيئة وأنا هو ذلك الفداء وذلك الخروف
            ثم
            إن يسوع
            يعلم أن الأبناء لا يرثون خطيئة آبائهم
            ولذلك لم يقول يسوع لتلاميذه
            أنتم ورثتم خطيئة أبيكم آدم كما يدعي المسيحيون
            ما لكم أنتم تضربون هذا المثل قائلين : الآباء أكلوا الحصرم وأسنان الأبناء ضرست؟

            احسنت استاذنا ابو طارق

            فأساس الايمان المسيحي بأكلمة غير موجود فى كتابهم المقدس

            وتلك القصة المزعومه عن الصلب والتى اقتبسوها من الافكار الوثنيه ليس لها اى دليل على حدوثها

            وهناك نصوص من الانجيل تنفى عقيدة الخلاص تماما مثل ماحضرتك أشرت

            ولمزيدا من توضيح هذه النصوص فى الرابط

            https://www.ebnmaryam.com/vb/t195933.html


            جزاكم الله خيرا على هذه الاضافة المتميزه


            وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



            تعليق


            • #7
              دعوى النصارى أن ابن الإله أهين وبصق في وجهه وصلب على خشبة حتى مات

              ما تجرأ عليها أحد من العالمين

              حتى الوثنيون لم ينسبوا هذا النقص لآلهتهم وهي من الحجارة والطين

              لذلك كان عمر رضي الله عنه يقول : "أهينوهم - أي النصارى - ولا تظلموهم، فلقد سبوا الله عز وجل مسبة ما سبّه إياها أحد من البشر" .

              وكان بعض أئمة الإسلام إذا رأى صليباً أغمض عينيه عنه، وقال:" لا أستطيع أن أملأ عيني ممن سب إلهه ومعبوده بأقبح السب ".

              يوجد في التوراة التي يؤمن بها النصارى ويسمونها العهد القديم لعن من عُلِّق على خشبة

              ففي سفر التثنية (21/23) : "ملعون من تعلق بالصليب"

              فهل أصبح المسيح - عليه السلام - ملعوناً ؟

              إذ يقول بولس في رسالته إلى أهل غلاطية (3/13) : " المسيح افتدانا من لعنة الشريعة إذ صار لعنة لأجلنا " .

              يصفون إلههم باللعنة ثم يعبدونه ويقدسونه

              إنها عقول فسدت فجعلت من الإله ملعونا

              ثم كبر الفساد فجعلت الثلاثة واحدا

              ثم ازداد فعظمت الآلة او الخشبه التي قتل عليها إلههم

              هذا هو دين النصارى

              وإن المرء ليعجب أشد العجب من دين هذا مبدأه وتلك أصوله

              يكاد يهدم بعضها بعضاً

              ولا يسعنا إلا أن نحمد المولى عز وجل أن أكرمنا بالإسلام

              الدين الحق الذي ارتضاه لعباده ، وحفظه من تحريف الغالين ، وإبطال المبطلين.
              التعديل الأخير تم بواسطة وردة الإيمان; الساعة 25-12-2015, 11:14.

              وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



              تعليق


              • #8
                سلام ونعمه

                اولا /
                لتعبر عنى هذه الكأس

                كلمة تعبر ما معناها فى سياق النص
                عربي لم يقل تمنع عني هذه الكاس بل تعبر اي تاتي وتذهب سريعا

                وايضا انجليزي

                (KJVA) And he went a little further, and fell on his face, and prayed, saying, O my Father, if it be possible, let this cup pass from me: nevertheless not as I will, but as thou wilt.
                اسم : طريق . مرور . جواز مرور . اذن

                فعل : يمر . يعبر . يجتاز . يرحل . ينتقل . يتحول . يموت . ينقضي . ينجح . يحدث .

                وايضا معناها واضح جدا وهو ان هذه الكاس تعبر وتنقضي ويعبر الموت سريعا

                يوناني

                και προελθων μικρον επεσεν επι προσωπον αυτου προσευχομενος και λεγων πατερ μου ει δυνατον εστιν παρελθετω απ εμου το ποτηριον τουτο πλην ουχ ως εγω θελω αλλ ως συ

                G3928
                παρελθετω
                Thayer Definition:
                1) to go past, pass by
                1a) of persons moving forward
                1a1) to pass by
                1b) of time
                1b1) an act continuing for a time
                1c) metaphorically
                1c1) to pass, perish
                1c2) to be led by, to be carried past, be averted
                2) to come near, come forward, arrive

                وهي تعني : يعبر شئ, يمر ب, شخص يتكرك للامام , لكي يمر ب, زمن , يتقدم في الوقت في الفعل , مجازي يموت , يعبر , يقاد ب, يحمل للعبور , يتقدم, يصل.



                ومعني الكلمة واضح هي عبرو الشئ اي يخوض فيه الي الطرف الاخر وليس العكس فيقول اعبر عني اي اي تمضي سريعا

                وماهى الكأس هل الصليب
                فمعني يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس هو ان يجعل زمن الالام والموت قصير و يجعلها تعبر سريعا لانه سيشرب كاس عقاب خطايا كل البشريه ليعطينا كاس الخلاص مكانها وهو يعلم ذلك ومن اجل ذلك قد جاء وتجسد

                وطبعا هنا بصفته ابن الانسان
                اى بناسوته ودليل
                فيلبي 2 : 6- 8
                6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ.
                7 لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.
                8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.

                انتهيت وشكرا

                تعليق


                • #9
                  لم يقل تمنع عني هذه الكاس بل تعبر اي تاتي وتذهب سريعا
                  لم يقل لمن ؟

                  لنفسه ؟
                  فمعني يا ابتاه ان امكن


                  يعني هو الموضوع ممكن ومش ممكن ؟

                  وهو يعلم ذلك


                  الرب يباركك
                  انتهيت وشكرا


                  ده احنا اللي شكرا


                  تعليق


                  • #10
                    معذرة على تدخلى فى النقاش :-

                    ولكن أردت أن أضيف :-

                    المسيح عليه الصلاة والسلام كان يدعو الله عز وجل بأن ينقذه من أيدى اليهود و الدليل هو :-


                    أن (((توقيت )) تمجد المسيح عليه الصلاة والسلام (أي دينونة الشيطان) سيكون عندما يطلبه اليهود ولن يستطيعوا الوصول اليه (انجيل يوحنا 13 :31 الى 13 :33)



                    حيث يقول فى انجيل يوحنا :-
                    13 :31 فلما خرج قال يسوع ((( الان تمجد ابن الانسان و تمجد الله فيه)))
                    13 :32 ان كان الله قد تمجد فيه فان الله سيمجده في ذاته و يمجده سريعا
                    13 :33 يا اولادي انا معكم زمانا قليلا بعد ستطلبونني (((و كما قلت لليهود حيث اذهب انا لا تقدرون انتم ان تاتوا))) اقول لكم انتم الان

                    هذا يعنى أن توقيت تمجده هو عندما يطلبه اليهود و لن يجدوه
                    كما قال لهم قبل ذلك
                    والأن السؤال هو :-
                    متى ولماذا كان يطلبه اليهود ؟؟؟؟

                    من انجيل يوحنا كان اليهود يريدون قتل المسيح عليه الصلاة والسلام :-
                    7 :19 اليس موسى قد اعطاكم الناموس و ليس احد منكم يعمل الناموس لماذا تطلبون ان تقتلوني

                    وأيضا :-
                    7 :32 سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه ((( فارسل الفريسيون و رؤساء الكهنة خداما ليمسكوه))))

                    ولكن المسيح عليه الصلاة والسلام تحداهم بأنهم لن يستطيعوا الوصول اليه عندما يطلبوه ليقتلوه
                    حيث يقول :-
                    7 :33 فقال لهم يسوع انا معكم زمانا يسيرا بعد ثم ((( امضي الى الذي ارسلني )))
                    7 :34 (((ستطلبونني و لا تجدونني و حيث اكون انا لا تقدرون انتم ان تاتوا)))

                    وهذا يعنى أن هذا هو تمجد المسيح عليه الصلاة والسلام وهو نجاته من أيدى اليهود

                    أن التوقيت الذى سيبحث فيه اليهود عن المسيح عليه الصلاة والسلام ليقتلوه ولن يجدوه
                    (يوحنا 7 :32 الى 7 :36)
                    =
                    تمجده
                    (يوحنا 13 :31 الى 13 :33)
                    =
                    دينونة الشيطان

                    (يوحنا 12 :28 ، 12 :31)
                    =
                    نجاته من شر اليهود = لا صلب ولا فداء




                    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555; الساعة 25-03-2016, 16:45.

                    تعليق


                    • #11
                      و لكن تمكن المشكلة عند المسيحيين فى رؤية ما يقوله كتابهم عن نجاة المسيح عليه الصلاة والسلام الى التحريف الذى حدث لكتابهم
                      فقصة الصلب تم اضافتها الى الأناجيل فى أزمنة متأخرة
                      و لا يوجد لدى المسيحيين أى دليل على أن الأناجيل قبل عام 150 م كانت تحتوى على نفس مضمون التى تحتويها الأن
                      فأقدم المخطوطات تعود للفترة من عام 150م الى 250 م وهى أجزاء صغيرة لا يمكن الاعتماد عليها لمعرفة المحتوى الحقيقى للأناجيل


                      و من أدلة تأخر زمان كتابة قصة الصلب بالأناجيل وأنها لم يتم كتابتها فى نفس الزمان المعاصر للمسيح عليه الصلاة والسلام هو :-


                      تفسير عادة اطلاق سراح سجين فى عيد اليهود تعنى تأخر زمان كتابة تلك القصة الى بعد انتهاء تلك العادة :-



                      نلاحظ فى قصة القبض على يسوع وجود تفسير لعادة كانت فى عيد اليهود وهى عادة اطلاق سراح أحد السجناء فى أورشليم ، و هذا يعنى أن النص تم كتابته بعد انتهاء تلك العادة
                      فنقرأ من انجيل متى :-
                      مت 27 :13 فقال له بيلاطس اما تسمع كم يشهدون عليك
                      مت 27 :14 فلم يجبه و لا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا
                      مت 27 :15 (( و كان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه ))
                      مت 27 :16 و كان لهم حينئذ اسير مشهور يسمى باراباس
                      مت 27 :17 ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح
                      مت 27 :18 لانه علم انهم اسلموه حسدا

                      ونفس الأمر سنجده فى انجيل مرقس فنقرأ :-

                      15 :6 و كان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه
                      15 :7 و كان المسمى باراباس موثقا مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلا

                      وفى انجيل لوقا :-

                      23 :17 و كان مضطرا ان يطلق لهم كل عيد واحدا
                      23 :18 فصرخوا بجملتهم قائلين خذ هذا و اطلق لنا باراباس

                      أما فى انجيل يوحنا فجاءت على لسان بيلاطس :-
                      18 :38 قال له بيلاطس ما هو الحق و لما قال هذا خرج ايضا الى اليهود و قال لهم انا لست اجد فيه علة واحدة
                      18 :39 و لكم عادة ان اطلق لكم واحدا في الفصح افتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود

                      النصوص واضحة أنها تتحدث عن عادة لم تكن موجودة وقت كتابة تلك القصة فى الاناجيل
                      والأكيد أنه فى عام 138 م عندما قام الرومان بتدمير أورشليم وبناء مدينة وثنية مكانها وتشتيت اليهود كان هذا يعنى انتهاء تلك العادة مما يعنى أن تلك القصة تم كتابتها بعد عام 138 م مما يثير الكثير من الشكوك حول صحة أحداثها


                      و لاحظوا اسلوب الكتابة فانه شخص يقص شئ انتهى و اندثر بأن يقول (وكان)


                      - لا يمكن أن يكون تفسير عادة اطلاق سراح سجين فى عيد اليهود من أجل الأمميين ، فالأناجيل موجهة الى بنى اسرائيل :-


                      ولا يمكن الزعم بأن تفسير تلك العادة كان من أجل الأمميين لأن من كان يطبق تلك العادة على اليهود هم الرومان الأمميين هذا بالاضافة الى أن تلك الأناجيل كانت فى الأصل موجهة الى اليهود وليس الى الأمميين كما يزعم علماء المسيحية (للمزيد راجع الفصل الثاني - الباب السادس )

                      مع العلم أن انجيل متى يقر علماء المسيحية أنه موجه الى اليهود ، وفى نفس الوقت نجد فيه تفسير لعادة اطلاق سراح سجين
                      أى أن التفسير كان بسبب انتهاء تلك العادة وعدم ادراك المعاصرين لزمان كتابة تلك النصوص لها


                      فنقرأ من مقدمة تفسير القس أنطونيوس فكرى لانجيل متى :-

                      (كتب القديس متى إنجيله لليهود)

                      انتهى





                      فاذا كان قد كتب متى اجيله لليهود فلماذا يفسر و يشرح لهم عادة موجودة فى أيامهم
                      الا اذا كانت الحقيقية أن قصة الصلب تشكلت و تم اضافتها للأناجيل بعد المسيح عليه الصلاة والسلام بزمان طويل جا و هذا يشكك فى مصداقيتها
                      حيث لم يكتبها المعاصرين للمسيح عليه الصلاة والسلام



                      و مما يؤكد ذلك هو :-

                      جملة
                      (الى هذا اليوم)


                      التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555; الساعة 25-03-2016, 16:38.

                      تعليق


                      • #12
                        جملة (الى هذا اليوم) تؤكد أن قصة القبض على المسيح عليه الصلاة والسلام والصلب لم يتم كتابتها فى نفس الجيل المعاصر للمسيح عليه الصلاة والسلام ولكن فى زمان متأخر:-



                        نقرأ من انجيل متى وهو يقص علينا قصة شراء الكهنة لحقل الفخاري وجعلوه مقبرة للغرباء بفضة يهوذا الذى أخذها منهم مقابل تسليمه ليسوع وتسميته بحقل الدم
                        فنقرأ :-
                        مت 27 :3 حينئذ لما راى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم و رد الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة و الشيوخ
                        مت 27 :4 قائلا قد اخطات اذ سلمت دما بريئا فقالوا ماذا علينا انت ابصر
                        مت 27 :5 فطرح الفضة في الهيكل و انصرف ثم مضى و خنق نفسه
                        مت 27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة و قالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم
                        مت 27 :7 فتشاوروا و اشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء
                        مت 27 :8 (( لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم ))

                        جملة
                        (الى هذا اليوم) وباليونانية τῆς σήμερον

                        تعنى أن تلك القصة تم كتابتها فى زمان بعد زمان الجيل المعاصر لتلك الأحداث بفترة طويلة
                        ولو كانت تلك الجملة تم كتابتها فى نفس زمان المعاصرين للمسيح عليه الصلاة والسلام ما كان كتبها اطلاقا

                        وهى نفس الجملة التي وردت على لسان المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى الاصحاح 11 وهو يتحدث أنه اذا كانت المعجزات التي تمت على يديه حدثت فى سدوم لكانت بقيت (الى اليوم)
                        وبالطبع كان هناك فترة زمنية كبيرة بين زمان سدوم وعمورة وبين زمان المسيح عليه الصلاة والسلام

                        فنقرأ من انجيل متى :-
                        مت 11 :23 و انت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت (( الى اليوم ))

                        τῆς σήμερον

                        ونفس هذا الاسلوب نراه فى سفري أخبار الأيام الأول وأخبار الأيام الثاني (أخبار الأيام الأول 4 :41 ، 4 :43 ، 13 :11 ) ، (سفر أخبار الأيام الثاني 5 :9 ، 20 :26 )

                        فنقرأ من سفر أخبار الأيام الأول :-

                        13 :11 فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزا اقتحاما و سمى ذلك الموضع فارص عزا الى هذا اليوم
                        وأيضا نقرأ فى سفر أخبار الأيام الثاني :-
                        10 :19 فعصى اسرائيل بيت داود الى هذا اليوم
                        وأيضا :-
                        20 :26 و في اليوم الرابع اجتمعوا في وادي بركة لانهم هناك باركوا الرب لذلك دعوا اسم ذلك المكان وادي بركة الى اليوم
                        والسفرين كان يقص فيهما كاتبه أحداث فترة زمنية طويلة امتدت آلاف السنين لم يعاصرها

                        ونفس الجملة سنجدها فى سفري الملوك الأول والثاني (سفر الملوك الأول 10 :12 ، 12 :19 ) ، (ملوك الثاني 2 :22 ،10 :27 ، 14 :7 )
                        اللذين كانا يقص فيهما الكاتب فترة زمنية امتدت مئات السنين لم يعاصرها

                        وفى الحقيقة فان الجملة كلها فى ( مت 27 :8 ) تؤكد أن كاتبها لم يكن معاصر لتلك الأحداث ولكنه أتى بعدها بفترة طويلة وكان يكتب آرائه الشخصية حسب ما وصل اليه من أخبار سواء كانت صحيحة أم خاطئة فهو لم يكن شاهدا على تلك الأحداث لأنه يشرح لماذا كان تسمية حقل الفخاري بحقل الدم بينما المعاصرين كان من المفترض أنهم يعرفون السبب ولم يكونوا بحاجة الى أن يشرح لهم أحد ذلك

                        تعليق

                        يعمل...
                        X