إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال في هذه الاية الكريمة ومن لم يجعل الله له نورا*فما له*من نور؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال في هذه الاية الكريمة ومن لم يجعل الله له نورا*فما له*من نور؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    نعلم جميعا بعظم مايحتويه القران من معجزات علمية ومن بين هذه المعجزات هي الاية التي وردت في سورة النور


    [TR]
    [TD="class: alt1, bgcolor: #FAF8E9"]
    أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40) }
    [/TD]
    [/TR]
    سؤالي

    هل الاية (( ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور)) تنفي وجود ضوء او نور في اعماق البحار لان العلم يقول بوجود نور منبثق من الاعماق؟

    وهذا هو الرابط https://www.sciencenews.org/sn_arch/9_7_96/bob2.htm

    ودمتم بود

  • #2
    ارجو من اخواني الكرام مساعدتي في الموضوع

    بارك الله فيكم

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      بالعكس أخية اثبت العلم ان على بعد 300 م تحت الماء تبدأ الظلمة وكلما غسنا في الاعماق زادت الظلمة حدة

      سأضع لك بعض المواقع التى تثبت ذلك



      https://en.wikipedia.org/wiki/Deep_sea

      https://www.bbc.co.uk/nature/habitats/Deep_sea

      https://www.independent.co.uk/environ...p-1825911.html

      بالنسبة للرابط التى استشهدتي به ، فهو يتحدث عن الضوء الصادر عن اسماك التى تعيش في الاعماق

      وهذا مقال رائع يفسر الاعجاز و فكرة الضوء الذي اكتشف

      أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور

      الأمواج الداخلية هي سبب الظلمة الثالثة فوق قيعان البحار العميقة

      بالاضافة إلي تحلل الضوء الأبيض عند مروره في ماء البحار والمحيطات فإن السبب الرئيسي في إحداث الإظلام التام فوق قيعان البحار اللجية‏(‏ أي الغزيرة الماء لعمقها حتي لايكاد يدرك لها قاع‏,‏ والمتلاطمة الأمواج لقول العرب‏(‏ إلتج البحر‏)‏ أي‏:‏ تلاطمت أمواجه‏)‏ هي الأمواج الداخلية في تلك البحار العميقة وغير المتجانسة‏.‏
      وتتكون هذه الأمواج الداخلية بين كتل الماء ذات الكثافات المختلفة‏,‏ وتختلف كثافة الماء في البحار العميقة والمحيطات باختلاف كل من درجة حرارته‏,‏ ونسبة الأملاح المذابة فيه‏,‏ وتتمايز كتل الماء في تلك المسطحات المائية الكبيرة أفقيا بتمايز مناطقها المناخية‏,‏ ورأسيا بتمايز كثافتها‏.‏ وتتحرك التيارات المائية أفقيا بين مساحات شاسعة من خطوط العرض فتكتسب صفات طبيعية جديدة من درجات الحرارة والملوحة بسبب تغير معدلات التسخين أو التبريد‏,‏ ومعدلات البخر أو سقوط الأمطار‏,‏ مما يضطرها إلي التحرك رأسيا كذلك‏.‏

      وتمايز الماء في البحار العميقة والمحيطات إلي كتل سطحية‏,‏ وكتل متوسطة‏,‏ وكتل شبه قطبية‏,‏ وكتل حول قطبية ولايتمايز الماء إلي تلك الكتل إلا في البحار شديدة العمق‏,‏ ومن هنا فإن الأمواج الداخلية لاتتكون إلا في مثل تلك البحار العميقة‏,‏ ومن هنا أيضا كان التحديد القرآني بالوصف بحر لجي إعجازا غير مسبوق‏.‏
      وتتكون الأمواج الداخلية عند الحدود الفاصلة بين كل كتلتين مائيتين مختلفتين في الكثافة‏,‏ وهي أمواج ذات أطوال وارتفاعات تفوق أطوال وارتفاعات الأمواج السطحية بمعدلات كبيرة‏,‏ حيث تتراوح أطوالها بين عشرات ومئات الكيلومترات‏,‏ وتصل سعتها‏(‏ أي ارتفاع الموجة‏)‏ إلي مائتي متر‏,‏ وتتحرك بسرعات تتراوح بين‏100,5‏ سنتيمتر في الثانية لمدد تتراوح بين أربع دقائق وخمس وعشرين ساعة‏.‏

      وعلي الرغم من ذلك فهي أمواج لايمكن رؤيتها بطريقة مباشرة‏,‏ وإن أمكن إدراك حركتها بأجهزة ميكانيكيةوذلك بواسطة عدد من القياسات للاضطرابات التي تحدثها تلك الأمواج الداخلية‏,‏ وهذا ايضا مما يجعل الاشارة القرآنية إليها إعجازا لاينكره إلا جاحد‏.‏
      كذلك يبدأ تكون الأمواج الداخلية علي عمق‏40‏ مترا تقريبا من مستوي سطح الماء في المحيطات حيث تبدأ صفات الماء فجأة في التغير من حيث كثافتها ودرجة حرارتها‏,‏ وقد تتكرر علي أعماق أخري كلما تكرر التباين بين كتل الماء في الكثافة‏,‏ وعجز الانسان في زمن الوحي ولقرون متطاولة من بعده عن الغوص إلي هذا العمق الذي يحتاج إلي أجهزة مساعدة خاصة مما يقطع باعجاز علمي في هذه الآية الكريمة بإشارتها إلي تلك الأمواج الداخلية‏,‏ وهي أمواج لم يدركها الإنسان إلا في مطلع القرن العشرين‏(‏ سنة‏1904‏ م‏).‏

      ومن فوق هذه الأمواج الداخلية تأتي الأمواج السطحية ومايصاحبها من العواصف البحرية والتي يحركها كل من الرياح والجاذبية والهزات الأرضية‏,‏ ودوران الأرض حول محورها من الغرب إلي الشرق‏,‏ وحركات المد والجزر الناتجة عن جاذبية كل من الشمس والقمر‏,‏ وغير ذلك من العوامل المعروفة وغير المعروفة‏,‏ وهذه الأمواج السطحية هي أحد العوائق أمام مرور كل أشعة الشمس الساقطة علي أسطح البحار والمحيطات‏,‏ في مائها والوصول إلي أعماقها‏,‏ ولذلك فهي أحد أسباب ظلمة تلك الأعماق‏,‏ بالإضافة إلي تحلل تلك الأشعة إلي أطيافها وامتصاصها بالتدريج في الماء‏.‏
      ومن فوق هذه الأمواج السطحية تأتي السحب التي تمتص وتشتت وترد إلي صفحة السماء حوالي‏49%‏ من مجموع أشعة الشمس الواصلة إلي نطاق التغييرات المناخية فتحدث قدرا من الظلمة النسبية التي تحتاجها الحياة علي سطح الأرض‏.‏

      فسبحان الذي أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة قوله الحق‏:‏
      أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور‏.(‏ النور‏:40)‏
      والآية الكريمة جاءت في مقام التشبيه‏,‏ ولكنها علي الرغم من ذلك جاءت في صياغة علمية دقيقة غاية الدقة‏,‏ ومحكمة غاية الإحكام شأن كل الآيات القرآنية‏,‏ونزلت هذه الآية الكريمة في زمن لم يكن لأحد من الناس إلمام بتلك الحقائق العلمية ولابطرف منها‏,‏ وظلت أجيال الناس جاهلة بها لقرون متطاولة بعد زمن الوحي حتي تم الإلمام بشيء منها في مطلع القرن العشرين‏.‏

      ومع افتراض أن أحدا من الناس قد أدرك في القديم دور السحب في إحداث شيء من الظلمة علي الأرض ودور الأمواج السطحية في إحداث شيء من ذلك علي قيعان البحار والمحيطات‏(‏ وهو افتراض مستبعد جد‏)‏ فان من أوضح جوانب الإعجاز العلمي‏(‏ أي‏:‏ السبق العلمي‏)‏ في هذه الآية الكريمة هو تلك الإشارة المبهرة إلي الأمواج الداخلية‏
      (InternalWaves)‏
      وهي أمواج لايمكن رؤيتها بالعين المجردة أبدا‏,‏ ولكن يمكن إدراكها بعدد من القياسات غير المباشرة‏.‏
      ومن جوانب السبق العلمي في هذه الآية الكريمة أيضا الإشارة إلي الحقيقة المعنوية الكبري التي تصفها الآية بقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏):..‏ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور‏.‏

      ثم تفاجئنا البحوث العلمية أخيرا بواقع مادي ملموس لتلك الحقيقة بالاضافة إلي مضمونها المعنوي الجميل‏,‏ فقد كان العلماء إلي عهد قريب جدا لايتصورون إمكانية وجود حياة في أغوار المحيطات العميقة‏,‏ أولا للظلمة التامة فيها‏,‏ وثانيا للبرودة الشديدة لمائها‏,‏ وثالثا للضغوط الهائلة الواقعة عليها‏(‏ وزن عمود الماء بسمك يصل إلي أربعة كيلومترات في المتوسط‏),‏ ورابعا للملوحة المرتفعة أحيانا لذلك الماء‏,‏ ولكن بعد تطوير غواصات خاصة لدراسة تلك الأعماق فوجيء دارسو الأحياء البحرية بوجود بلايين الكائنات الحية التي تنتشر في تلك الظلمة الحالكة وقد زودها خالقها بوسائل إنارة ذاتية في صميم بنائها الجسدي تعرف باسم الإنارة الحيوية‏
      (Bioluminescence),‏
      وتنتج هذه الإنارة العجيبة عن طريق تفاعل فريد من نوعه بين جزئ لمركب كيميائي عضوي اسمه ليوسيفيرين‏
      (Luciferin)‏
      وجزئ الأوكسجين في وجود إنزيم خاص اسمه ليوسيفيريز‏
      (Luciferase),‏
      ويمثل هذا التفاعل الفريد عملية الأكسدة الوحيدة المعروفة لنا في أجساد الكائنات الحية التي لايصاحبها إنتاج قدر مدرك من الحرارة‏,‏ ومن العجيب أن كل نوع من أنواع هذه الأحياء الخاصة والتي تحيا في بيئات من الظلمة التامة له أنواع خاصة من المركبات الكيميائية المنتجة للضوء‏,‏ وله إنزيماته الخاصة أيضا‏,‏ والسؤال الذي يفرض نفسه‏:‏ من غير الله الخالق يمكنه ان يعطي كل نوع من أنواع تلك الأحياء البحرية العميقة‏,‏ هذا النور الذاتي؟ وهنا يتضح البعد المادي الملموس لهذا النص القرآني المعجز‏,‏ كما يتضح بعده المعنوي الرفيع‏:‏ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور‏,‏ فسبحان الذي أنزل القرآن الكريم‏,‏ أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله‏,‏ وحفظه لنا بلغة وحيه‏(‏ اللغة العربية‏)‏ حفظا كاملا بكل حرف‏,‏ وكل كلمة‏,‏ وكل آية وكل سورة‏,‏ فجاء ذلك كله معجزا غاية الاعجاز فالحمد لله رب العالمين علي نعمة القرآن وصلي الله وسلم وبارك علي هذا النبي الخاتم الذي تلقاه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين‏
      التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 10-06-2013, 11:55.

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        فالجزء الملون بالاحمر هو ما نقلته في الرابط

        وعليه فلا وجود للشبهة

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #5
          عذرا اخي وشكراعلى مجهودك الرائع

          ولكن الرابط يتحدث عن انبعاث ضوء غامض من قاع البحر ولا يقصد الحيوانات الذاتية الاضاءة

          كما فهمت من الرابط الذي وضعته بان قاع البحر لن يكون حالك الظلام

          Discovered 8 years ago, the light issues from ridge-top vents that spew out volcanically heated brines laden with metals and caustic compounds. At first, scientists attributed the light to thermal radiation emitted by the 350 degrees C water, much as hot electric elements on a stove give off an angry orange glow. But recent measurements conducted from the submersible Alvin reveal that thermal radiation alone cannot explain the light. What's more, the new data suggest that there might be enough light to power photosynthesis on the ocean floor--which would make it the first known case of photosynthesis divorced from the sun's rays.

          هل هذا الكلام يتصادم مع الاية الكريمة فمن لم يجعل الله له نور فماله من نور.

          لا ادري هل معنى الاية اذا ربطناه بواقع حال الاعماق يشير الى احتمالية وجود نور ام لا

          ارجو ان يكون كلامي واضحا ومفهوما

          ودمتم بود

          تعليق


          • #6
            لست متمكنا من الإنجليزية بعد لكن فهمت أن هذا الضوء من الصعب أن تراه عين الإنسان :

            In just the past eight years, however, underwater explorers have discovered that this picture is still incomplete: there is light at the bottom of the sea. Hydrothermal vents glow, and while the light is too faint to be perceived by the human eye, that hardly means it is without significance.

            https://discovermagazine.com/1996/nov...3#.UbnryuV858g

            وأظن أن أيضا في الرابط الذي وضعته الأخت الفاضلة السائلة إشارة لهذا ..

            والله أعلم ..

            وأتمنى أن يحقق أحد في هذا الموضوع ..


            التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 13-06-2013, 19:37.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
              عذرا اخي وشكراعلى مجهودك الرائع

              ولكن الرابط يتحدث عن انبعاث ضوء غامض من قاع البحر ولا يقصد الحيوانات الذاتية الاضاءة

              كما فهمت من الرابط الذي وضعته بان قاع البحر لن يكون حالك الظلام

              Discovered 8 years ago, the light issues from ridge-top vents that spew out volcanically heated brines laden with metals and caustic compounds. At first, scientists attributed the light to thermal radiation emitted by the 350 degrees C water, much as hot electric elements on a stove give off an angry orange glow. But recent measurements conducted from the submersible Alvin reveal that thermal radiation alone cannot explain the light. What's more, the new data suggest that there might be enough light to power photosynthesis on the ocean floor--which would make it the first known case of photosynthesis divorced from the sun's rays.

              هل هذا الكلام يتصادم مع الاية الكريمة فمن لم يجعل الله له نور فماله من نور.

              لا ادري هل معنى الاية اذا ربطناه بواقع حال الاعماق يشير الى احتمالية وجود نور ام لا

              ارجو ان يكون كلامي واضحا ومفهوما

              ودمتم بود
              اخية كلامك واضح لكنك انت التى لم تفهم النص الذي قمت بجلبه

              النص يعرض في البداية حيرة علماء الاحياء البحرية من وجود ضوء ضيئلة في الاعماق ( كما قال الاخ الكريم الادريسي) لكن اكتشفوا بعد البحث ان هذا الضوء يعود لحيوان الروبيان او الجبري

              والاسم العلمي له ' الانبعاث الضوئي من الكائن الحي ' او التلألؤ البيولوجي للكائن الحي '

              يمكنك مراجعة هذا الموضوع وفهو يشرح كيف اكتشف سر ذلك الضوء الخافت في الاعماق
              https://oceanexplorer.noaa.gov/explor...deeplight.html


              وهذه دراسة باللغة العربية


              سر إنبعاث ضوء من بعض الكائنات في أعماق البحار


              كشفت باحثة مصرية عن بعض صور الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والتي تتضح في تميز بعض الكائنات البحرية بقدرتها على الإنارة الحيوية وإنتاج النور الذي يساعدها في حياتها في أعماق البحار والمحيطات وأوضحت الدراسة أن النور الذي تبعثه الكائنات البحرية هو ضوء بارد ينتج عن تفاعل كيميائي داخل الحيوانات البحرية أثناء عملية التنفس حيث يتحول ببطء بواسطة عملية الأكسدة من طاقة كيميائية إلى طاقة مضيئة منيرة ويكون النور الناتج باردا‏.‏
              أوضحت الدكتورة شادية السيد عبد العزيز أستاذ المكافحة السلوكية للحشرات بالمركز القومي للبحوث في بحث بعنوان ‏"الإعجاز العلمي في الكائنات الحية‏" أن هناك ثلاثة إعجازات في تركيب جسم الكائنات المنتجة للنور الإعجاز الأول هو إنتاج النور البارد بواسطة بعض الكائنات البحرية أو الموجودة على سطح الأرض‏،‏ وعمل التحورات اللازمة في الخلايا لإنتاج هذا النور الحيوي وكذلك طريقة تنظيم اندفاع الأوكسجين للخلايا المولدة للضوء للتحكم في كمية الضوء المنبعثة من الكائن الحي على حسب الوظيفة التي سيقوم بها ، أي لا يحدث فقد للطاقة الضوئية المنبعثة والمنعكسة على شكل نور‏،‏ و الإعجاز الثاني في أعماق البحار والمحيطات حيث يوجد الظلام عند عمق‏200‏ متر فأكثر‏،‏ أما على مسافة ألف متر فأكثر فلا يوجد ضوء إطلاقا‏،‏ أما الإعجاز الثالث هو وجود أنواع من الأسماك تنتج النور الأحمر وهي تعيش على عمق‏600‏ متر‏،‏ بينما الضوء الأحمر يتم إمتصاصه على عمق من‏10‏ ـ‏15‏ مترا‏.‏ وتوضح الباحثة أن عملية الإنارة الحيوية في الحيوانات البحرية مثل الدودة المضيئة أو الجمبري أو الحبار غيرها عبارة عن تحول بطيئ في الطاقة الكيميائية بواسطة الأكسدة أثناء عملية التنفس إلى طاقةمضيئة يتم عكسها إلى نور بواسطة الطبقة العاكسة التي تقع خلف الطبقة المولدة للضوء‏،‏ وهذه الدقة البالغة في التفريق بين الضوء المنبعث من جسم ملتهب مشتعل مضيء بذاته وبين سقوط هذا الضوء على جسم مظلم بارد وانعكاسه نورا من سطحه ولا يمكن أن يكون لها مصدر من قبل‏1428‏ سنة إلا الله الخالق‏،‏ وهذا الفرق الدقيق لم يدركه العلماء إلا في القرن الماضي‏.‏
              وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.
              المصدر:alitthad.com

              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


              سر إنبعاث ضوء من بعض الكائنات في أعماق البحار


              كشفت باحثة مصرية عن بعض صور الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والتي تتضح في تميز بعض الكائنات البحرية بقدرتها على الإنارة الحيوية وإنتاج النور الذي يساعدها في حياتها في أعماق البحار والمحيطات وأوضحت الدراسة أن النور الذي تبعثه الكائنات البحرية هو ضوء بارد ينتج عن تفاعل كيميائي داخل الحيوانات البحرية أثناء عملية التنفس حيث يتحول ببطء بواسطة عملية الأكسدة من طاقة كيميائية إلى طاقة مضيئة منيرة ويكون النور الناتج باردا‏.‏
              أوضحت الدكتورة شادية السيد عبد العزيز أستاذ المكافحة السلوكية للحشرات بالمركز القومي للبحوث في بحث بعنوان ‏"الإعجاز العلمي في الكائنات الحية‏" أن هناك ثلاثة إعجازات في تركيب جسم الكائنات المنتجة للنور الإعجاز الأول هو إنتاج النور البارد بواسطة بعض الكائنات البحرية أو الموجودة على سطح الأرض‏،‏ وعمل التحورات اللازمة في الخلايا لإنتاج هذا النور الحيوي وكذلك طريقة تنظيم اندفاع الأوكسجين للخلايا المولدة للضوء للتحكم في كمية الضوء المنبعثة من الكائن الحي على حسب الوظيفة التي سيقوم بها ، أي لا يحدث فقد للطاقة الضوئية المنبعثة والمنعكسة على شكل نور‏،‏ و الإعجاز الثاني في أعماق البحار والمحيطات حيث يوجد الظلام عند عمق‏200‏ متر فأكثر‏،‏ أما على مسافة ألف متر فأكثر فلا يوجد ضوء إطلاقا‏،‏ أما الإعجاز الثالث هو وجود أنواع من الأسماك تنتج النور الأحمر وهي تعيش على عمق‏600‏ متر‏،‏ بينما الضوء الأحمر يتم إمتصاصه على عمق من‏10‏ ـ‏15‏ مترا‏.‏ وتوضح الباحثة أن عملية الإنارة الحيوية في الحيوانات البحرية مثل الدودة المضيئة أو الجمبري أو الحبار غيرها عبارة عن تحول بطيئ في الطاقة الكيميائية بواسطة الأكسدة أثناء عملية التنفس إلى طاقةمضيئة يتم عكسها إلى نور بواسطة الطبقة العاكسة التي تقع خلف الطبقة المولدة للضوء‏،‏ وهذه الدقة البالغة في التفريق بين الضوء المنبعث من جسم ملتهب مشتعل مضيء بذاته وبين سقوط هذا الضوء على جسم مظلم بارد وانعكاسه نورا من سطحه ولا يمكن أن يكون لها مصدر من قبل‏1428‏ سنة إلا الله الخالق‏،‏ وهذا الفرق الدقيق لم يدركه العلماء إلا في القرن الماضي‏.‏
              وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.
              المصدر:alitthad.com

              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

              سر الاضاءة في الحيوانات المضيئة : ( الضوء البارد ) .
              =============================
              الضوء البارد أو الضوء الحيوي (بالإنجليزية: Bioluminescence‏) هو نوع من التألق، وهو إنتاج وانبعاث ضوء من قبل كائن حي ما نتيجة لتفاعل كيميائي. ينتج من تحويل الطاقة الكيميائية إلى طاقة ضوئية حيث تتحول مادة اللوسفرين (بالإنجليزية: luciferin‏) بعد اتحادها مع الأكسجين لتكون مادة الأوكسي لو سفرين المضيئة، يقوم بهذا التفاعل إنزيم اللوسفراز (بالإنجليزية: luciferase‏) الذي يرتبط بمصدر الطاقة في الخلايا الحية (ATP) ويظل مرتبطا بها حتى تأتي إشارة من الخلايا المتخصصة لإصدار الضوء الحيوي فينفصل الإنزيم عن أدينوسين ثلاثي الفوسفات أو مصدر الطاقة ليقوم الإنزيم بتحفيز تحول مادة اللوسفرين للاتحاد بالأكسجين وتتأكسد لتكوين المادة المضيئة (الاوكسي لو سفرين). هي ظاهرة واسعة الانتشار في جميع المستويات البيولوجية : البكتيريا، الفطريات، الطلائعيات، الديدان، والرخويات، القشريات، الرأسقدميات، شوكيات الجلد، والحشرات، والأسماك.
              التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 14-06-2013, 00:53.

              تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
              اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

              تعليق


              • #8
                اخي الكريم انا اوافقك على كل ما اتيت من روابط واعلم جيدا بان هناك كائنات وغيرها

                لكني اريد الربط بين الاية ووجود هذه الكائنات المضيئة او على الاقل ما اتيت به في الرابط

                مثلا قلنا بان الاية" او كظلمات في بحر لجي ....الخ " تعني بان هناك طبقات من الظلمات وبان هناك امواج وغيرها ولكني توقفت عند هذه الاية "فمن لم يجعل الله له نورا فماله من نور" حيث اني كما فهمتهابان الله تعالى لم يجعل للانسان نورا

                لم افهم الاية جيدا اخي الكريم هذا هي المشكلة

                ارجو مساعدتي

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  انت قلت :
                  هل الاية (( ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور)) تنفي وجود ضوء او نور في اعماق البحار لان العلم يقول بوجود نور منبثق من الاعماق؟
                  على اعتبار ان ذلك النور هو ينافي الاية أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ

                  فقلنا ان ذلك النور هو نور ضيئل يصدر عن الكائنات الحية التى تعيش في الاعماق

                  لكني اريد الربط بين الاية ووجود هذه الكائنات المضيئة او على الاقل ما اتيت به في الرابط
                  الربط واضح بين الاية والكائنات ، فالمتفق عليه ان الله هو الذي خلق هذه الكائنات بقدرة الرؤية في الاعماق ، فالله هو الذي جعل لها نور والظروف المناسبة لتستطيع العيش في ذلك القاع

                  وهذا كان اول رد لي عليك لو تراجعينه

                  اما العلاقة بين الكائنات والرابط فهو امر كذلك واضح ، ان النور المكتشف يعود للتلالؤ البولوجي للجمبري وغيره من الكائنات التى تعيش الاعماق


                  "فمن لم يجعل الله له نورا فماله من نور" حيث اني كما فهمتهابان الله تعالى لم يجعل للانسان نورا
                  هل تقصدين ان الاية تشير ان الله لم يجعل للانسان نور ليصل ويكتشف الاعماق والعلم يثبت ان تلك الكائنات تساعد على انارة قاع المحيطات؟

                  هذا الكلام يناقض ما جلبته في الرابط ، لان النور ضئيل جد ، ولم نسمع يوما ان المكتشفي البحار غاصوا في الاعماق دون انارة سوى بالغواصة او غيرها واكتفوا بهذا النور الضئيل الذي لا يساعدهم في شيء

                  ثم ان تفسير الاية في كتب التفسير لا يقول بما تقولينه

                  فقد قال البغوي في تفسيره لهذه الآية وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ: قال ابن عباس: من لم يجعل الله له دينا وإيمانا فلا دين له. وقيل: من لم يهده الله فلا إيمان له ولا يهديه أحد. وقال مقاتل: نزلت هذه الآية في عتبة بن ربيعة بن أمية كان يلتمس الدين في الجاهلية ويلبس المسوح فلما جاء الإسلام كفر. والأكثرون على أنه عام في جميع الكفار .



                  اتمنى تكوني اوصلتي الى مرادك اخية

                  ملاحظة : انا اخت ولست اخ

                  تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                  اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله عذرا على التاخير في الرد

                    وعذرا لاني لم استطيع ايصال فهمي بالشكل المطلوب

                    دعكي من الكائنات المضيئة

                    الرابط يقول وهذا النص

                    What's more, the new data suggest that there might be enough light to power photosynthesis on the ocean floor--which would make it the first known case of photosynthesis divorced from the sun's rays.


                    As news of the light spread, physicists and chemists started proposing more extraordinary explanations for the radiation. Their ideas propelled Van Dover to probe deeper into the question by collaborating with geophysicist Alan D. Chave of the Woods Hole (Mass.) Oceanographic Institution and astrophysicist J. Anthony Tyson of AT&T Bell Laboratories in Murray Hill, N.J. Although they could not secure any funding to study the light, the scientists jury-rigged a photometer that measures radiation at four different frequencies, ranging from visible red light into the invisible near-infrared. Piggybacking their experiment on unrelated Alvin dives, Van Dover managed to collect some data during free moments at the tail end of expeditions to hydrothermal vents in the Atlantic and Pacific Oceans.


                    The scientists found more light coming off the vents than they could attribute to thermal radiation alone. At one location, they recorded 19 times the expected amount of visible red light and shorter-wavelength infrared.


                    At another location, the photometer measured more light 10 centimeters above the vent, where the water is cooler, than at the blistering opening of the vent, report Van Dover, Chave, Tyson, and physicist George T. Reynolds of Princeton University in the Aug. 1 Geophysical Research Letters.


                    These observations suggest sources of light potentially more important than thermal radiation, contend Van Dover and her colleagues.


                    On that point, scientists can agree. "It's pretty clear there is something more going on there than just thermal radiation," comments Steven C. Chamberlain, a neuroscientist at Syracuse (N.Y.) University who has studied the shrimp eyes. "But just what is going on is not clear."



                    هذه الجزئية لا تتكلم عن كائنات ولكن عن مصدر ضوء نابع من الفتحات الحرارية المائية


                    https://ar.wikipedia.org/wiki/منفس_حرمائي


                    ولكن احتار العلماء في تفسير هذا الضوء



                    ارجو تحليل الموضوع

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      اختي الحبيبة

                      أنا قرات الموضوع ولا توجد اي اشارة ان هناك انارة عالية في الاعماق لدرجة اننا سنفسر ان الكلام الاول في الاية يخالف الثاني

                      مع ذلك فان الآية تقول



                      أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّـهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴿40﴾ النور

                      فالكائنات المضيئة او منفس حرمائي لا علاقة له بالاية ولا احد يمكن ان ينكر ظلمة اعماق البحر


                      لكن ان كنت تبحثين عن علاقة القرآن الكريم بذلك الضوء الخافت في الاعماق فاليك هذه الدراسة المدعمة بمواقع اجنبية


                      أول حقيقة علمية كشف عنها القرآن الكريم عن علوم البحار هى (وَالْبَحْرِ المَسْجُورِ) (الطور: 6)، (وَإذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ) (التكوير: 6)، (وَإذَا البِحَارُ فُجِّرَتْ) (الانفطار: 3). ومعنى هذه الآيات الكريمة أن البحار أوقدت نارا أى أضرمت فيها النار وقد كشف علم البحار بعد الحرب العالمية الثانية والتقدم العلمى آن ذاك أن بقيعان المحيطات والبحار شبكة هائلة من الصدوع تتركز عند مرتفعات وسط المحيط حيث يندفع منها اللافا البازلتية في درجات حرارة عالية تصل إلى ألف درجه مئوية فتظهر كأنها كتل من النيران الهائلة تحت سطح الماء حيث إن الماء لا يستطيع أن يطفئ جذوتها ولا الحرارة على شدتها تستطيع أن تبخر الماء لكثرته. وتلك الظاهرة تلازم البحار منذ نشأتها حيث يبدأ تكوين بحر بخسف الأرض ثم اتساع ذلك الخسف وهبوط الكتل الصخرية وتكوين وادى صدعى ثم هبوط مرة أخرى إلى أن تخرج اللافا من الوادى المخسوف الذي يتحول إلى غور عميق.
                      ووجه الإعجـاز هنا يظهر من قسـم ربنا ـ عز وجل ـ بهذا القسم الذي هز العرب آنذاك حين تنزل الوحى وأدهشـهم بينما هز علماء البحـــار حين ركبوا الغــواصات ونزلوا إلى أعماق المحيطــات ووجـدوا أن قيعـان المحيطـــات أغلبها مسـجرة بالنار أى إن النـار أقدت تحت الماء حيث تندفع الحمم البركانية الحمراء عبر الصــدوع وهى مشـتعلة دون لهب مباشر مثل التنور أى الفــرن المشـتعل وهذا ما يفيد معنى مسجور ويعجب الإنسان لهذا النبى الأمي من أين له هذه الدقة العلمية في نشأة البحار آنذاك لو لم يكن ينزل عليه وحى السماء الذي علمه كل شيء والقائل: {قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (الفرقان: 6). لولا هذه الصدوع لانفجرت الأرض منذ أول لحظة لتكوينها نتيجة لما يحدث في باطن الأرض من تفاعلات نووية وكيميائية هائله وقد أقسم الله ـ جل جلاله ـ بها منذ أربعة عشر قرنا ولم تدرك إلا في النصف الأخير من القرن العشرين عندما نزلوا إلى أعماق المحيطات ورسموا خريطة طوبغرافية لشكل قاع المحيطات. (وَمَا كَانَ هَذَا القُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ العَالَمِين) (يونس: 37).
                      شواهد الكائنات العجيبة عند ثقوب المياه الحارة حول مرتفعات وسط المحيط:
                      في منتصف القرن الماضي أى بعد الحرب العالمية الثانية تقريبا بدأ علماء البحار والمحيطات بعد التقدم في العلوم الجيوفيزيائية وتكنولوجيا صناعة غواصات الأعماق استكشاف قيعانه. فمن المعروف أن الإنسان لا يتحمل النزول إلى أعماق تزيد عن 45 متر فيتعرض إلى ضغط هائل ويموت ولكن عندما ركبوا هذه الغواصة ونزلوا إلى أعماق المحيطات اكتشفوا حقائق مبهرة للغاية وهى أن الظلام يتدرج إلى 300 متر ثم يبدأ الظلام الدامس والعتمة الشديدة، كما توجد أمواج داخلية تفوق الأمواج السطحية كما شوهد بعض الكائنات البحرية تضيىء ذاتيا في تلك الأعماق السحيقة حتى تبصر ما حولها (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ) (النور: 40).




                      صورة لكبسولة غواصة يتم إنزالها لاستكشاف المحيط


                      من كان يتخيل أن هناك كائنات حيه تعيش في تلك الأعماق وهبها الله ـ عز وجل ـ نورا حقيقيا لتهتدى به في ظلمات البحار اللجية. كما علمنا من قبل أن شواهد علوم البحار ظهرت في آيات القرآن الكريم منذ أن نزلت من حوالي 1400 سنة على سيدنا محمد وذلك قبل الاكتشافات العلمية الحديثة والمثيرة في قاع البحار والمحيطات. يذكر القرآن الكريم أن الله خلق ما لم نعلمه ونراه ونفهمه ولم يكتشف العلم هذه الحقائق إلا منذ عام 1977م حيث اكتشف العلماء
                      ثقوب المياه الحارة عند مرتفعات وسط المحيط على عمق 2500م بواسطة الغواصة ألفين. هذه الحقائق العلمية التى لم يصل إليها إدراك الإنسان إلا منذ عشرات قليلة من السنين يفصلها كتاب الله العزيز بهذه الدقة العلمية الفائقة والتى لم يكن لأحد من الخلق الإلمام بها في زمن الوحي ولا لقرون طويلة من بعده.
                      إن قاع المحيط هو مسكن لعديد من مستعمرات الكائنات الحيوانية والنباتية الفريدة. معظم أنظمة البيئة البحرية تتواجد بالقرب من سطح الماء مثل شعاب الحواجز المرجانية بما تحتوي من أنواع الطحالب الخضراء المزرقة فهو مثل مستعمرات الأحياء تعتمد على الطاقة الشمسية لنموها (لإتمام عملية التمثيل الضوئي). من المعروف أن الطاقة الشمسية تخترق مياه البحر حتى عمق 300 متر فقط وهي تعتبر ضحلة بالنسبة إلى قاع المحيط العميق الذي يعتبر بيئة باردة جداً وأشكال الحياة تكون قليلة جداً ونادرة.







                      صورة للغواصة اليابانية شنكاي


                      من المعروف أن ضوء الشمس هو الطاقة اللازمة لإتمام عملية التمثيل الغذائي للنباتات البحرية العادية بينما في قاع المحيط الأمر مختلف ففي عام 1977م اكتشف العلماء ثقوب ومخارج المياه الحارة عند مرتفعات وسط المحيط باستخدام الغواصة ألفين وهي عبارة عن كبسولة تتسع 3 أشخاص وطولها 8 أمتار ويمكنها الغوص عند 4000 متر تحت سطح البحر، وقد استخدمت لاستكشاف مرتفعات وسط المحيط الأطلنطي ومخارج وبؤر المياه الحارة.
                      كما ذكرنا من قبل أن مرتفعات وسط المحيط تمثل مراكز انفراج قاع المحيط حيث تخرج الماجما (الصخور المنصهرة) بدرجة حرارة تزيد عن 1000 درجة مئوية لتكون قاع المحيط. وفى عام 1989 صنعت اليابان مركبة مائية (غواصة) سمتها شنكاى 6500 تعمل عند عمق 6400 متر حيث قامت كل من اليابان والولايات المتحدة بتطوير أبحاث أنظمة الغوص التى استطاعوا فيها اكتشاف أعمق بقعة في قاع المحيط وهى 10920 متر عند خندق ماريانا.



                      صورة لحبار يعيش في قاع المحيط

                      كان العلماء يعتقدون أنه لا يوجد كائنات حيوانية أو نباتية عند تلك البؤر والثقوب التي تخرج مياه حارة درجة حرارتها 400 درجة مئوية عند مرتفعات وسط المحيط يمكن أن تقاوم الحرارة المرتفعة والضغط العالي والظلمة القاسية والغازات السامة والاتحاد الكيميائي الشديد. إن الاكتشاف الأكثر إثارة هو اكتشاف كم هائل من الحياة البحرية غير العادية لكائنات عجيبة مثيرة مثل الديدان الإنبوبية الضخمة، الأصداف والحلزونات البحرية، الحبار والأخطبوط من الرخويات، سرطان البحر، وجمبري من غير عيون وأسماك ثعابين منتفخة العيون كذلك تعتبر البؤر الحارة واحات تحت المياه للعديد من الكائنات التي لا توجد على الأرض ولقد تم التعرف على300 نوع وهي تختلف عن الأنواع التي تقدم لنا على موائد الطعام. فالأخطبوط يكون أول مستعمرة حول مخارج وينابيع المياه الحارة الحديثة حيث تكون فراشات بيضاء متصلة بقاع المحيط.
                      إن كثافة الحياة عند النافورات الحارة بمرتفعات وسط المحيط وعلى أعماق تزيد عن 2500 متر تحت سطح الماء تزيد عن أية حياة في أحد أنظمة الأرض. فقد كان العلماء في حيرة كبيرة حيث أنه من غير المتصور وجود


                      الحياة عند هذه الأعماق وعند تلك الثقوب التي ينبثق منها كميات كبيرة من غاز كبريتيد الهيدورجين والميثان واللذان يعتبران من الغازات السامة بالإضافة إلى المياه الحمضية الحارة.





                      صورة للأسماك تعيش في قاع المحيط

                      إن غاز كبريتد الهيدروجين هو غاز له رائحة البيض الفاسد يخرج من ثقوب المياه الحارة مع الغازات البركانية الأخرى. فغاز الكبريت يأتي من باطن الأرض بنسبة 15% أما البقية تأتي من التفاعل الكيميائي للكبريتات الموجود في مياه البحر. لذلك فإن مصدر الطاقة المستدامة والمتاحة للنظام البيئي في مياه المحيط العميق ليس هو ضوء الشمس كما هو معروف لنا ولكن طاقة أخرى تنتج بالتفاعل الكيميائي ويسمى بالتمثيل الكيميائي وهو يمثل سلسلة الغذاء للنظام البيئي والذي سوف نتعرض لشرحه بالتفصيل.
                      اكتشف العلماء عند ثقوب المياه الحارة حول مرتفعات وسط المحيط وجود بكتيريا تعيش على أكسدة كبريتيد الهيدروجين وهذه البكتيريا تعيش شبه حيوية بتبادل المنفعة مع الكائنات العجيبة الضخمة وهي تكون قاعدة سلسلة الغذاء للنظام البيئي. إن اكتشاف البكتيريا عند مخارج المياه الحارة تقوم بتثبيت غاز كبيريتد الهيدروجين واستخدامه كطاقة بدلاً من الشمس حيث تقوم بعملية التمثيل الكيميائي بدلاًُ من التمثيل الضوئي.
                      إن كل أشكال الحياة عند تلك النافورات مثل الديدان الأنبوبية الضخمة والأصداف البحرية الرخويات والقشريات تعتمد على البكتيريا في غذائها مثل ديدان باندورا، عنكبوت البحر، أصداف البحر (أم الخلول) وهي توجد عند
                      الينابيع الحارة ولا توجد في أي مكان في الأرض.





                      صورة لجمبري من غير عيون يعيش في قاع المحيط

                      مثال آخر من المحيط القطبي الشمالي حيث وجد قاعه عبارة عن صحراء بحرية مغطاه بالجليد الأبدي مع انعدام التمثيل الضوئي ولذلك ينعدم وجود المواد العضوية بالقاع. فعملية التمثيل الضوئي لا تعتبر هنا أساس الحياة في تلك الأماكن كما هو معروف عندنا ولكن وجود ثقوب المياه الحارة والمداخن السمراء التي يخرج منها غاز الميثان وكبريتيد الهيدروجين السامة فهما يدعمان الكائنات التي تعيش على البكتيريا في غذائها حيث إن البكتيريا هي القادرة على هضم تلك الكيماويات ولذلك تسمى بعملية التمثيل الكيميائي. لذلك فإن الحياة في أعماق المحيطات لا تعتمد مباشرة على ضوء الشمس للحصول على الطاقة اللازمة للحياة وإنما وجود الينابيع الحارة على طول مرتفعات وسط المحيط والتي تم اكتشافها عام 1977م وهى تحمل المواد الغذائية الكيميائية للبكتيريا التي تعيش عليها أشكال من الكائنات الغريبة في تلك الأعماق المظلمة. حيث تقوم البكتيريا بأكسدة الميثان وكبريتيد الهيدروجين لتكوين سلسلة الغذاء لتلك الكائنات الحية المثيرة والتي لا مثيل لها على الأرض.



                      صورة لنافورة حارة في قاع المحيط الهادي

                      كما اكتشف الباحثين الأمريكيين والنرويجيين والروس براكين الطين الباردة على عمق 1250متر والذي يرتفع عدة أمتار من أرضية المحيط. كما لاحظ العلماء وجود أجزاء بيضاء من فرشات البكتيريا الكبريتية على تلك البراكين حيث تعتبر غذاء لبعض الكائنات وهى تعتبر مسكن للبكتيريا المستهلكة.
                      مثال آخر لأنماط النظام البيئي عند مرتفعات وسط المحيط الأطلنطي الشمالي والذي يعتبر واحة لمستعمرات الكائنات العجيبة. ففي أغسطس من عام 2004م تم اكتشاف الحياة عند مرتفعات وسط المحيط الأطلنطي على أعماق وصلت إلى 4000 متر تحت سطح البحر. فلقد قام 60 عالم من 13 دولة في رحلة علمية حيث استطاعوا عن طريق استخدام الغواصة الحصول على معلومات جديدة وصور مذهلة بحرية وعينات من الحياة البحرية. استطاعوا إحصاء بليون نوع من نماذج الحياة البحرية تم تسجيلها تحت النادرة وأجناس جديدة من الحبار والأسماك المتنوعة حيث تم تسجيل 300 نوع منها، 50 نوع من الحبار والأخطبوط وعدد هائل من الهائمات البحرية لم تعرف من قبل.



                      صورة لبركان تحت البحر في جنوب اليابان تم تصويره بغواصة متخصصة بدراسة البراكين

                      مثال آخر للكائنات العجيبة والمدهشة التي لا يوجد لها مثيل وجدت عند مخارج النافورات الحارة بمرتفعات وسط المحيط الهادى حيث غاصت الغواصة ألفين ولمدة أكثر من ساعة لامست قاع المحيط عند عمق 8000 قدم تحت السطح في ديسمبر 1993م وكان العلماء داخل المركبة حيث وصلوا إلى مرتفعات شرق الهادي لرؤية البؤر والنافورات الحارة وجدوها عبارة عن شقوق في قاع المحيط يخرج منها مياه حمضية حارقة والغازات الحاملة للمعادن. ولقد شاهد العلماء ديدان أنبوبية عملاقة بعضها طولها 4 أقدام ذيلها مثبت في أرضية المحيط وهي سريعة النمو وتعتبر أسرع نمو للافقاريات البحرية.
                      أخيراً يتبقى لنا الشيء المحير وهو وجود تلك البكتيريا عند ثقوب ومخارج المياه الحارة ومقاومتها للحرارة العالية عن أي كائن آخر. لذلك بدأ العلماء يهتمون بتطوير الأنزيمات المثبتة للحرارة للهندسة الوراثية والبكتيريا المتقدمة التطور والتي تصمم لوقف وتعطيل النفايات السامة.
                      إن المحاليل الحارة التى تخرج وتنبثق من تلك الثقوب يصل درجة حرارتها إلى 400 درجة مئوية ولكن الضغط العالي يحفظ تلك المياه من الغليان. إن غاز كبريتيد الهيدروجين ينتج من تفاعل مياه البحر مع الكبريتات الموجودة في صخور قاع المحيط. لذلك فإن البكتيريا التي تتواجد عند البؤر الحارة تستعمل غازكبريتد الهيدروجين كمصدر لطاقتها بدلاً من ضوء الشمس ولهذا فإن البكتيريا تعتبر أكبر مدعم كائن لمستعمرات الينابيع الحارة. لذلك يوجد بين البكتيريا والديدان الانبوبية العملاقة علاقة تبادل منفعة.
                      نقلاً عن موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بتصرف: nooran.org


                      المراجع:
                      1. القرآن الكريم.
                      2. الإعجاز. الدكتور حسنى حمدان الدسوقى حمامة. 1999م. دار الصفا للطباعة والنشر بالمنصورة. 208 صفحة.
                      3. الأرض بين الآيات القرآنية والعلم الحديث. الدكتور حسنى حمدان الدسوقى حمامة. 2002م. مطبعة وزارة الأوقاف ـ جمهورية مصر العربية. سلسلة قضايا اسلامية 120 صفحة.
                      4. الأرض. مقدمة للجيولوجيا الطبيعية. تأليف تاربوك ولوتجنز. ترجمة: د. عمر سليمان حمودة، د. البهلول على اليعقوبى، د. مصطفى جمعة سالم. 1989م. منشورات مجمع الفاتح للجامعات. 634 صفحة.
                      المصادر الأجنبية :
                      https://pubs.usgs.gov/gip/dynamic/exploring.html

                      https://www.physorg.com/news96125556.html




                      https://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=465

                      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                      تعليق


                      • #12
                        شكرا اختي الغالية لقد وضحت الصورة تماما

                        جعلها الله في ميزان حسناتك

                        تعليق


                        • #13
                          لله الفضل والمنة

                          دمت بعز الاسلام اخية

                          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                          تعليق

                          يعمل...
                          X