إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفنيد الإصحاح التاسع

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    (أع9:41)


    فناولها يده وأقامها . ثم نادى القديسين والأرامل وأحضرها حية

    هكذا دائما نقرأ أنه في المسيحية يمكن أن تلامس إمرأة أجنبية .. فيسوع كانت تقبله النساء وتدلك له جسده بالطيب وكان يسوع يمسك يد النساء بحجة العلاج وكأن العلاج لا يتم إلا بالملامسة

    إنجيل لوقا 8: 54

    فَأَخْرَجَ الْجَمِيعَ خَارِجًا، وَأَمْسَكَ بِيَدِهَا وَنَادَى قَائِلاً: يَا صَبِيَّةُ، قُومِي!

    .

    فإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص .. فكل ما كان يفعله يسوع مع النساء فعله بطرس ويفعله قساوسة اليوم حتى فاحت روائح جنسية من الكنائس أحجبت الشعب المسيحي عنها … فأصبح كل من (تذهب) يذهب للكنيسة مشكوك في أمره ومشكوك في نواياه … فلا عجب حين نجد بولس ينادي الشعب المسيحي (رجال ونساء) التراشق بين بعضهم البعض بالقبلة المقدسة

    واضح أن بطرس مال قلبه للتلميذه طابيثا حيث بقى في يافا فترة طويلة بحجة الكرازة .. فميل قلب بطرس لطابيثا جعله يتغاضى عن إلزام طابيثا ببيع كل ما تملكه وتقدم ثمنه للكنيسة ولكن لكون طابيثا أصبح لها معجبين وعلى رأسهم بطرس تغاضى بطرس عن حق الكنيسة ليكون حنانيا وسفيرة زوجته ضحية الإبتزاز .. فبطرس لم يرحمهما وقتلهما ولكن كان لبطرس رأي أخر مع الجميلة الغنية طابيثا …. وإللي له ظهر لا يُضرب على بطنه .

    تعالوا نُذكر الشعب المسيحي ما جاء في الإصحاح الرابع ماذا كان يفعل المؤمنون

    {أع4(32-35)}

    وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة، ولم يكن أحد يقول إن شيئا من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركا 33 وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع، ونعمة عظيمة كانت على جميعهم 34 إذ لم يكن فيهم أحد محتاجا، لأن كل الذين كانوا أصحاب حقول أو بيوت كانوا يبيعونها، ويأتون بأثمان المبيعات 35 ويضعونها عند أرجل الرسل، فكان يوزع على كل أحد كما يكون له احتياج 36 ويوسف الذي دعي من الرسل برنابا، الذي يترجم ابن الوعظ، وهو لاوي قبرسي الجنس 37 إذ كان له حقل باعه ، وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل

    ماذا فعلت طابيثا ؟ أيهما أفضل من الآخر ، طابيثا التي لم تبيع معلقة لتتبرع بثمنها للكنيسة أم حنانيا وزوجته سفيرة اللذان باعا كل ما يمتلكونه ليقدما الجزء الأكبر من قيمته للكنيسة ؟ شيء أم لا شيء ؟!!!!!
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      (أع9:40)


      (أع21:5)

      ولكن لما استكملنا الأيام خرجنا ذاهبين، وهم جميعا يشيعوننا، مع النساء والأولاد إلى خارج المدينة. فجثونا على ركبنا على الشاطئ وصلينا

      أعمال الرسل 7: 60

      ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ

      أعمال الرسل 9: 40

      فَأَخْرَجَ بُطْرُسُ الْجَمِيعَ خَارِجًا، وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى،

      أعمال الرسل 20: 36

      وَلَمَّا قَالَ هذَا جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ مَعَ جَمِيعِهِمْ وَصَلَّى

      يقول القس تادرس ملطي :- اعتاد الرسول بولس أن يصلي جاثيًا على ركبتيه (أف 3: 14). فالركوع يحمل روح التواضع والخشوع أمام الله.. انتهى

      التواضع والخشوع تأتي بالسجود وليس بالركوع وإلا لقلنا أن صلاة يسوع كانت بلا خضوع وبلا خشوع وبلا تواضع للرب .

      فالركوع ليس صلاة يسوع .. تعالوا نرى كيف كان يًصلي يسوع لنتأكد بأن بولس هو مُخرب ومُفسد من الأنبياء الكذبة

      متى 26: 39

      ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».

      إذن يسوع كان يضع وجهه على الأرض

      كلنا نعلم أن لوقا ليس واحد من تلاميذ يسوع وما ذكره في إنجيله نقلا عن أخرين لهذا نجد لوقا هو الوحيد الذي يخالف كتابات تلاميذ يسوع فإدعى كذبا أن يسوع جثا على ركبتيه للصلاة علماً بأن التلاميذ الحقيقين أكدوا بأن صلاة يسوع كانت بوضع وجهه على الأرض .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #18
        {أع9(37-40)}


        وحدث في تلك الأيام أنها مرضت وماتت، فغسلوها ووضعوها في علية 38 وإذ كانت لدة قريبة من يافا، وسمع التلاميذ أن بطرس فيها، أرسلوا رجلين يطلبان إليه أن لا يتوانى عن أن يجتاز إليهم 39 فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به إلى العلية، فوقفت لديه جميع الأرامل يبكين ويرين أقمصة وثيابا مما كانت تعمل غزالة وهي معهن 40 فأخرج بطرس الجميع خارجا، وجثا على ركبتيه وصلى، ثم التفت إلى الجسد وقال: يا طابيثا، قومي ففتحت عينيها. ولما أبصرت بطرس جلست

        طلب القديس بطرس خروج الجميع، فإنه لم يطلب مديحًا من إنسانٍ ولا مجدًا باطلًا من العالم. جاء، لا لكي يستعرض إمكانياته وقدراته، بل ليمارس حنوه الداخلي في الرب. أراد أن يتحدث مع الله مخلصه في هدوءٍ، بعيدًا عن الضجيج. قدم صلاة بروح تقوي وفي خشوع، يطلب عون لله، يعلن خضوعه كخادمٍ للرب، وليس كما أقام السيد المسيح لعازر بسلطانه الإلهي…… (انتهى)

        تعالوا نقرأ ما جاء بإنجيل يوحنا لنرى هل يسوع كان له سلطان إلهي أم أن بطرس كان يُصلي كما كان يُصلي يسوع طالباً من الآب العون لأن يسوع ما كان له سلطان .

        يوحنا11(41-43)

        فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، 42 وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي». 43 وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»

        إذن يسوع كان يصلي للرب ليمنحه القدرة لأن يسوع ما كان له سلطان على شيء .. وهكذا كان يفعل بطرس .

        كلامي ليس المقصد منه تصديق هذه القصة الفاشلة لأن طابيثا بطلة القصة شخصية مجهولة كما هو الحال لبطرس كما أن الحدث لا علاقة له إلا لخرافات ألف ليلة وليلة .. فعلى الرغم من أن هذه الأحداث أمراً جلل في هذه الأزمان لم نقرأ في أي كتاب محايد لأحد المؤرخين ذِكر لمثل هذه الأحداث.

        واضح ان بطرس كان يتعامل مع الناس على أنهم فراخ .. يذبح من يذبحه ويُدلل من يستلطفه … فبطرس هو من قتل حنانيا وسفيرة زوجته لأنهما إدخروا حفنة مال ليتقوا ذُل السؤال {أع4(32-35)}.. وها هو الآن يُحيي طابيثا الغنية رفضت أن تبيع ممتلكاتها من أجل الكنيسة .. وطالما أن بطرس الهُمام له سلطان إحياء الموتى فلماذا لم يتشملل ويُحيي يوحنا المعمدان حين قتل بقطع رقبته ؟! أم أن بطرس مثل يسوع عاجزون في إرجاع الرقبة إلى جسدها مرة اخرى !
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق

        يعمل...
        X