إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التحريف في الكتاب المقدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التحريف في الكتاب المقدس

    التحريف في الكتاب المقدس موضوع واضح و شائك في نفس الوقت .. موضوع واضح لوضوح الأدلة الدالة على التحريف وضوح الشمس في عز النهار ..و موضوع شائك لتنوع أساليب التحريف و اختلافها و كثرتها الغير معقولة حيث لا يعرف الدارس من أين يبدأ و أين ينتهي .. و ماهو الأسلوب الكفيل باقناع المسيحي الذي تقدم له آلاف الأدلة و مع ذلك لا يقتنع .. أو يمر عليها مر الكرام و كأنه لم ير شيئا و لم يسمع شيئا ..و كأنك كنت تروي له نكتا طريفة أو قصصا مسلية.
    لذا سأحاول أن أتناول الموضوع ببساطة و بالتوثيق و الأدلة الملموسة و الاستشهاد بالنصوص .. راجية أن يتفاعل أصدقاؤنا المسيحيون مع الموضوع بجدية و عقلانية عن طريق عرض كل ما يطرح سواء عندنا أو عندهم على محك العقل و المنطق كي يضعوا أيديهم على الحقيقة و يلقوا جانبا بالباطل و الأكاذيب و الخرافات .. فلاشيء في الوجود يجب أن يؤخذ به كمسلّمات يجب الايمان بها و قبولها دون تفكير .. بل يجب التفكير ألف مرة في أي شيء قبل قبوله و الايمان به ..كي يكون الايمان نافعا يقودنا الى الجنة و السعادة في الدنيا و الآخرة ..و كي يكون الايمان كاملا عن علم و معرفة بحقيقة الأمور و عن اقتناع تام و يقين بالشيء الذي نؤمن به .
    هذه مقدمة أردت أن أبدأ بها بحثي في مسألة == التحريف في الكتاب المقدس == و أدعو الله أن يوفقني في هذا الأمر .. و أن يجعلني سببا في هداية عباده الى معرفته و عبادته و سببا في اسعادهم في الدنيا و الآخرة .. آمين .
    قال رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿25﴾ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ﴿26﴾ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿27﴾ يَفْقَهُوا قَوْلِي ........سورة طه .
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كمون; الساعة 23-05-2013, 17:05.
    أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
    _____________________________________________
    يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


    لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
    ______________________

  • #2
    وفقك الله اختى فاطمه فى بحثك
    وفى انتظارك................................
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 18-08-2014, 13:18.

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم

      سأبدأ أولا بمشاركة لي وضعتها من قبل في احد المواضيع ..وهي عبارة عن دراسة للعالم المسيحي روبرت كيل تسلر حول حقيقة الكتاب المقدس تناول فيها موضوع التحريف في الكتاب المقدس بشكل شاف و كاف ..
      هناك أمور بدأ العلماء الإعتراف بها منذ قرن تقريبا وأصبحت من البديهيات،ولكن المسيحيين إلى اليوم يبدؤون من النقطة صفر ويحاولون إثبات أشياء قد تم إثبات عكسها منذ زمن طويل ..ومن المذنبون و المجرمون طبعا؟إنهم رجال الكنيسة الودعاء كالحيات.. إليك الآن الدليل:""أرجوكم تابعوا معي ما يقول العالم الجاد روبرت كيل تسلر في بحثه:
      حقيقة الكتاب المقدس
      ="أ ء نص الكتاب المقدس

      1 ء عندما نتكلم هنا عن نص الكتاب المقدس فإننا لا نعني إلا ذلك النص الذي يطلق عليه " النص الأصلي " [أقدم النصوص]، وليست الترجمات التي نستخدمها إلا أننا نذكر كلمة النص الأصلي أو الأساسى بين علامتي تنصيص حيث لا يوجد على الإطلاق نص أو مصدر أساسي، وكل ما لدينا هي فقط مخطوطات يدوية قديمة تشير فقط إلى نُسخ منقولة بدورها عن نسخ أخرى منقولة أيضاً [أي منقولات من منقولات] لكتابات أكثر قدماً، ومن المحتمل أن تكون هذه المخطوطات أيضاً نسخاً منقولة بدورها عن نسخ أخرى.
      2 ء هذا " النص الأصلي " لم يكن بدايةً قد كتب في كتاب ( كما تشير إليه كلمة الكتاب المقدس والتي نشأت فيما بعد ) ، ولم يكن كتاباً واحداً ، ولكنه كان يتكوَّن من عدد كبير من الكتب المنفصلة عن بعضها البعض والتي لا يوجد في الأصل إرتباط بينها ، لذلك فإنه من الخطأ أن نتخيله ككتاب واحد، حيث إن الكتاب المقدس كما نقرأ في ترجمات اليوم قد قام بتجميعه العلماء من مخطوطات عديدة ، ومخطوطات ناقصة والتي يحتوي القليل منها على تجميع كامل للكتب الإنجيلية ، كما أن هناك البعض من هذه الأعمال الناقصة عبارة عن قصاصات بالغة الصغر لأجزاء من الكتاب المقدس .
      3 ء أما ما يخص العهد الجديد فإن النص الأصلي ءوهو ليس لدينا كما ذكرنا من قبل ء قد تكوَّن بين أعوام (50) و(200) بعد الميلاد، وهذه مدة كبيرة من الزمن بعد وفاة يسوع، بل إن (50) سنة لتعد أيضاً فترة زمنية كبيرة وفي هذا الزمن استطاعت بعض الأساطير أن تجد لها طريقاً تنتشر فيه ، في وقت لم يعد فيه شهود عيان عند تكوين معظم النصوص الأصلية ، وهنا يجب علينا أن نتذكر : كم من الأساطير نشأت فقط بعد عدة سنوات بسيطة من حريق Cهي Gويڢارا ! وقد كتبت المخطوطات التي لدينا كلها (كما ذكرت حوالي 1500) بين القرنين الرابع والعاشر تقريباً (انظر Rيالينچيكلوپ&امپ؛اومل؛ديي صفحة 739)، ويمكننا فقط تخيل حقب زمنية تبلغ (300) عام ، [ فما بالكم إن وصل بعضها] إلى (1000) عام ! وبالطبع فإن هناك مخطوطات أقدم من هذا ولكن كان يجب على العِلم أن يضع حداً فاصلاً لهذا .
      4 ء يجب أن نؤكد قبل أي شيء أنه ليس لدينا ولو جزء صغير من أصل الكتاب المقدس وما لدينا هي فقط نسخ منقولة .
      5 ء تم فقد العديد من " المخطوطات الأصلية " وعلى الأخص أقدمهم وأحسنهم حالاً تماماً مثل الأصول .
      6 ء والنقطة السادسة والحاسمة أنه بين كل هذه المخطوطات اليدوية لا توجد مخطوطة واحدة ( !! ) تتفق مع الأخرى ء ويقول القس شــورر عن هذا (صفحة 104) إن هذه المخطوطات تحتوي على أكثر من (50000) إختلاف (إنحراف وحياد من الأصل)، (ويذكر البعض الآخر (150000)، ويحددها يولشـر من (50000) إلى (100000) ،بل إن عدد الأخطاء التي تحتويها المخطوطات اليدوية التي يتكون منها كتابنا المقدس هذا تزيد عن هذا بكثير، مما حدا بشميث أن يقول: إنه لا توجد صفحة واحدة من صفحات الأناجيل المختلفة لا يحتوي "نصها الأصلي" على العديد من الإختلافات (ص 39) .....إلا أن الموسوعة الواقعية " Rيالينزيكلپ&امپ؛اومل؛ديي " تذهب أكثر من ذلك فتقرر أن كل جملة تحتويها المخطوطات اليدوية تشير إلى تغييرات متعددة ، وهذا ما دعا هيرونيموس أن يكتب في خطابه الشهير إلى واماسوس شاكياً إليه كثرة الإختلافات في المخطوطات اليدوية " توت سونت پايني قووت چوديچوس " وذكرها نستل /دوبشوش صفحة 42). ويعلق يوليشر في مقدمته قائلاً إن هذا العدد الكبير الذي نشأ من المنقولات [المخطوطات] قد أدى إلى ظهور الكثير من الأخطاء ،ولا يدعو هذا للتعجب حيث إن تطابق شواهد النص " يكاد نتعرف عليه عند منتصف الجملة ! " ، ( صفحة 577 ) ، كما يتكلم بصورة عامة عن تغريب الشكل (ص 591)، وعن "نص أصابه التخريب بصورة كبيرة" (صفحات 578، 579، 591) ، وعن "أخطاء فادحة" (ص 581)، وعن "إخراج النص عن مضمونه بصورة فاضحة" [ص Xىىى (13)]،الأمر الذي تؤكده لنا كل التصحيحات (التي يطلق عليها مناقشات نقدية) التي قامت بها الكنيسة قديماً جداً (ص 590). وكذلك يذكر كل من نستل ودوبشوتس في كتابهما إختلافات مُربكة في النصوص (ص 42) ويؤكداه أيضاً في موسوعة الكتاب المقدس (الجزء الرابع ص 4993).[/COLOR] وبالطبع فإن كل هذه الأخطاء ليست على جانب كبير من الأهمية، ولكن من بينهم الكثير الذي يعد بجد ذا أهمية كبيرة (أيضاً شميث صفحة 39) . 7 ء لا تشير المخطوطات اليدوية للكتاب المقدس والتي يطلق عليها "النصوص الأصلية" فقط إلى عدد لا يحصى من الإختلافات ولكن أيضاً إلى ظهور العديد من الأخطاء بمرور الزمن وعلى الأخص أخطاء النقل (وأخطاء الرؤية والسمع والكثير من الأخطاء الأخرى). الأمر الذي يفوق في أهميته ما سبق . ويؤكد تشيندورف الذي عثر على نسخة سيناء (أهم النسخ) في دير سانت كاترين عام 1844 والتي ترجع إلى القرن الرابع : إنها تحتوي على الأقل على 16000 تصحيح ترجع على الأقل إلى سبعة مصححين أو معالجين للنص، بل قد وجد أن بعض المواقع قد تم كشطها ثلاث مرات وكتب عليها للمرة الرابعة . وقد اكتشف ديلتسش، أحد خبراء العهد القديم و[أستاذ] ومتخصص في اللغة العبرية، حوالي 3000 خطأً مختلفاً في نصوص العهد القديم التي عالجها بإجلال وتحفظ.
      وينهي القس شورر كلامه قائلاً : إن الهدف من القول بالوحي الكامل للكتاب المقدس، والمفهوم الرامي إلى أن يكون الله هو مؤلفه هو زعم باطل ويتعارض مع المبادىء الأساسية لعقل الإنسان السليم ، الأمر الذى تؤكده لنا الإختلافات البينة للنصوص ، لذلك لا يمكن أن يتبنى هذا الرأي إلا إنجيليون جاهلون أو مَن كانت ثقافته ضحله (ص 12،وما يزيد دهشتنا هو أن الكنيسة الكاثوليكية مازالت تنادي أن الله هو مؤلف الكتاب المقدس. وحتى أشهر آباء الكنيسة " أوجستين " قد صرح بعدم الثقة في الكتاب المقدس لكثرة الأخطاء ( التي تحتويها المخطوطات اليدوية)، حتى إذا ضمنت له ( وهو هنا يعني نفسه أساساً ) ذلك جهة أو مؤسسة لاتتبع الكنيسة .............
      ومما لا خلاف فيه والأمر الذي سلم به العلم منذ زمن بعيد أنه يوجد فيما يطلق عليه "النص الأصلي" خاصة في العهد الجديد وعلى الأخص في الأناجيل [ الأربعة ] العديد من التحريفات، ولا خلاف هنا إلا في عدد هذه التحريفات . كذلك كان يعتقد آباء الكنيسة في القرون الأولى للمسيحية أن النصوص الأصلية قد إمتدت إليها يد التحريف في مواقع كثيرة عن عَمْد ( إنظر هولتسمان صفحة 28 ) ، كما اتهم ممثلوا الطوائف المختلفة بعضهم البعض بتحريفات " النص الأصلي " . وهذا لا يعني إلا إتفاقهم في أن النص الأصلي قد إمتدت إليه يد التحريف وكذلك إختلافهم وكذلك اختلافهم في تحديد (الشخص أو الهيئات) الذين قاموا بهذه التحريفات . ويتفق كل جاد من علماء الكتاب المقدس الذين يمثلون كل الطوائف [ المسيحية ] على أن الكتاب المقدس يحتوي على عدد كبير من التحريفات خصوصاً العهد الجديد وهي تأتي نتيجة لحرص كل طائفة على تدعيم نظريتها العقائدية بمثل هذه التحريفات الأمر الذي أدى إلى إنشاء القواعد الإنجيلية لذلك . أما كيزيمان فهو يتبنى الرأي الذي يتهم فيه الإنجيلين متى ولوقا بتغيير نص مرقس الذي أتيح لهم مائة مرة ( ! ) لأسباب عقائدية ( صفحة 229 وأيضاً 234 ) .
      وكذلك يعترف الكتاب المقدس طبعة زيورخ ( الشعبية صفحة 19 ) أن بعض الناسخين قد قاموا عن عمد بإضافة بعض الكلمات والجمل ، وأن آخرين قد إستبعدوا [ أجزاءً أخرى ] أو غيروها تماماً . وعلى ذلك يعلق كنيرم قائلاً : " إن علماء اللاهوت اليوم يتبنون الرأي القائل إن الكتاب المقدس قد وصلت إلينا أجزاء قليلة منه فقط غير محرفة"
      ( صفحة 38 ) . ويقول هولتسمان : " لقد ظهرت تغييرات تعسفية مغرضة دون أدنى شك لأهداف تبريرية بحتة [لإظهار صحة عقائد طائفة محددة] " ( صفحة 28 ) .كذلك أكد قاموس الكنيسة الإنجيلية ( جوتنجن 1956 تحت كلمة نقد الكتاب المقدس لسوركاو صفحة 458 ) أن الكتاب المقدس يحتوي على " تصحيحات مفتعلة " تمت لأسباب عقائدية
      ويشير بلذلك إلى مثال واضح جداً وهو الخطاب الأول ليوحنا (5 : 7) [ القائل : " فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة : الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحداً" ] .
      ويشير يوليشر في الصفحات من582 ء591 كذلك إلى "التغييرات المتعمدة خصوصاً في نصوص الأناجيل حيث يقول:
      "إن الجاهل فقط هو الذى ينكر ذلك"
      (صفحة 591).

      كما أكد كل العلماء في المائة سنة الأخيرة حقيقة وجود العديد التغييرات المتعمدة التي لحقت بالكتاب المقدس في القرون الأولى الميلادية، ومعظم هؤلاء العلماء الذين أرادوا الكلام عن الكتاب المقدس ونشأته ونصه وقانونيته بصورة جدّيّة من لاهوتي الكنيسة
      ..
      ..أما علماء العصر الأكثر حداثة فهم يترفقون في حكمهم عليه ، لذلك فهم لا يطلقون عليها تحريفات بل يسمونهنا " تحريفات تمت عن علم " وهم بذلك يقومون بحماية المزورين ويُنسبون إليهم (بصفة عامة) " النيّة الحسنة " وبصورة وهمية الإتجار بكلمة الله
      (يوليشر صفحة 52) ، كما يؤكد قائلاً: " إن هذا يُعد تحريفا رسمياً " (صفحة 54).....وعلى ذلك نجد أن تلك الفقرات كاملة أو أجزاء من الكتاب المقدس التي يعلن عنها علم "الكتاب المقدس" قد كتبت بعد ذلك ، وهذا ما أكده على سبيل المثال "الكتاب المقدس" طبعة زيورخ الشعبية في العديد من المواضع ، وهذا يعني أن مثل هذه المواضع قد أضافها كُتَّاب آخرون في سهولة ويسر
      [ مثل مرقس 16 : 9 ء 20 ] .....والجدير بالذكر في موضوع التحريفات هذا ولتجنب تكرار هذه المقولة نذكر الآتي : يُجمع علماء اللاهوت اليوم على أن أجزاء مختلفة من الكتاب المقدس لم يكتبها المؤلفون الذين يُعزى إليهم أسماء هذه الكتب .
      لذلك يُعقد الإجماع اليوم على أنه : أ ء لم تكتب كتب موسى [ وهي الخمسة كتب الأولى من الكتاب المقدس وهي : التكوين والخروج واللاويّين وعدد وثنية ] بواسطته على الرغم من أن " موسى " يتكلم إلى حد ما بضمير المتكلم ( قارن على سبيل المثال تثنية 10 ء 5 ، وكنيرم صفحة 37 ) . ب ء كذلك يطلق كثيراً في الكتاب المقدس على الزبور " زبور داود " والتي لا يمكن أن يكون داود هو قائلها ( كنيرم صفحة 37 ) . جـ ء كذلك لا ينبغى أن تُنسب أقوال " سليمان " إليه ( كنيرم صفحة 37 ) .د ء ومن المسلم به أيضاً أن جزأً [ بسيطاً ] فقط من كتاب اليسع يمكن أن ينسب إليه (كنيرم صفحة 37 ) . هـ ء وكذلك يبدوأن إنجيل يوحنا لم يكتبه يوحنا الحواري ( شميث صفحة 43 ) . و ء كذلك لم يكتب القديس بطرس الخطابات التي نسبت إليه لإعلاء مكانتها . ز ءويمكن أن يقال نفس الشيء على خطاب يهوذا وعلى خطابات بولس الوهمية المختلفة (شميث صفحة 42) .

      وهذا الواقع يكفي لإثبات التحريفات الكبيرة البينة والمتعمدة ( وأيضاً الشخصية ) التي لحقت بالنصوص والتي لا يمكن لإنسان عاقل أن يدعي أن الله ء تبعاً للتعاليم الكاثوليكية هو مؤلف كل أجزاء هذا الكتاب المقدس ء قد أوحي بكل هذه التحريفات إلى كاتبيها، أو يدعي أنه لم يعرفها أفضل من ذلك .
      فإن الكتاب المقدس يفيض بعدد كبيرجداً م المتناقضات الواضحة ، نذكر هنا البعض القليل منها ، فمن المبالغ فيه أن نستفيض في هذا الموضوع لأنه يكفي ذكر خطأ أو تناقض واحد لتفنيد نظرية الوحي المطلق للكتاب المقدس

      ب ء في العهد الجديد


      1 ء يصف شميث ( صفحة 90 ) سلسلتيْ نسب يســوع تبعاً لما جاء في متى ( 1 : 1 ء17) ولما جاء في لوقا ( 3 : 23 ء 38 ) أنهما ببساطة نسبان مختلفان . كذلك يرى غير رجال الدين استحالة تطابقهما ، فعند متى نجد ( 41 ) جيلاً بينما نجد عند لوقا ( 56 ) ، كذلك كان يســوع من نسل سليمان أحد أبناء داود [ متى 1 : 6 ] بينما نجده [ عند لوقا 3 : 13 ] أنه من نسل داود عن طريق إبن ناثان ، ولا يمكن أن يكون كلاهما جدا يســوع في نفس الوقت ، كذلك لا يتفق اسم أبي يوسف في النسبين ، ففي أحدهما يدعى هالي [ لوقا 3 : 23 ] وعند الآخر يدعى يعقوب [ متى 1 : 16 ] . 2 ء وبين قصة إخبار الملاك لمريم أن يســوع سيكون المسيّا [المسيح الرئيسي أو النبي المنتظر الذي بشرت بقدومه كل الكتب] وأنه سيولد من الروح القدس وبين موقفها المعادي بعد ذلك لعيسى ( لوقا 2 : 50 ) تناقض لا يمكن إيجاد حل له ( براون صفحة 285 ) . والجدير بالذكر أن قصة عيد الميلاد لم يعد ينظر إليها اليوم أي من علماء اللاهوت النقاد على أنها حقيقة تاريخية ، بل يعتبرونها أسطورة ( ذات مغزى ) ، كذلك لا يمكن التوافق بين مضمون إنجيل متى القائل أن والدي عيسى قد سكنا بيت لحم وبعد رجوعهما من مصر قد اتخذوا من الناصرة مقراً لسكنهم ، بينما اتخذا منذ البدء عند لوقا مدينة الناصرة ( قارن براون صفحة 284 وما بعدها وشميث صفحة 69 ) . 3 ء تبعاً لمتى ( 1 : 23 ) كان ينبغي أن يسمى يســوع بأمر الله "عمانويل " إلا أنه على الرغم من ذلك سمَّى يســوع. 4 ء تبعاً للأمر المذكور عن يســوع بشأن التعميد في متى ( 28 : 19 ) ينبغي أن يُعُّمد الناس بإسم الآب والإبن والروح القدس ، وقد كانت قبل ذلك بقليل [ عند لوقا 24:47 ] وبعد ذلك في أعمال الرسل [ 2 : 38 ] أن يُعُّمد الناس بإسم يســوع. ( ومن الجدير بالذكر أن كل العلماء الجادين ء الذين هم في إزدياد دائم ء يقولون إن أمر التعميد هذا هو من إختراعات الكنيسة ) . 5 ء يرى إنجيل يوحنا ( 1 : 18 ) أن الله لم يره أحد قط إلا أن سفر التكوين ( 33 : 11 ) يرى أن موسى تكلم مع الله وجهاً لوجه. 6 ء كذلك يرى إنجيل يوحنا ( 3 : 13 ) أنه لم يصعد أحد قط إلى السماء إلا يســوع إلا أن سفر الملوك الثاني ( 2 : 11 ) يرى أن إلياءقد صعد حياً إلى السماء . 7 ء وتبعاً للرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (15 : 5) فقد ظهر يســوع للإثنى عشر [بعد نشوره ] على الرغم من أنه لم يكن آنذاك هناك إثنى عشر [حيث انتحر أحد الإثنى عشر قبل صلب يســوع (؟)] (ولا نخمن أن بولس كان قد اعتبر نفسه أحدهم) [وهو بذلك يعتبر أيضاً أن نهايات الأناجيل من الصلب والفداء والقيامة والظهور من اختراعات بولس] . وعلى أية حال فإن هيئة الحواريين قد اكتمل عددها بعد ذلك ، ولم يعد هناك مجال لدخول حواري ثاني عشر آخر يُدعى بولس . 8 ء أُعِدَّالعشاء [ الأخير ] عند الإنجيليين (مرقس 14: 12، ولوقا 22: 7، ومتى 26 : 17) يوم 14 نيسان الموافق الجمعة ، بينما كان عند يوحنا يوم الخميس الموافق 13 نيسان (يوحنا 13:1 وما بعدها، 29:13 ، 28:18 ، 14:16 ، 31:19 ) . 9 ء يبحث علماء الكتاب المقدس منذ زمن بعيد دون جدوى عن حل للتناقض البيَّن القائم بين الأناجيل الثلاثة المتشابهة بشأن موت يســوع يوم السبت الموافق 15 نيسان ( مرقس 12:14 و 1:15 ، ومتى 17:26 و 1:27 وأيضاً لوقا 7:22 و 26:22 ) وبين إنجيل يوحنا الذي يؤكد أن يسوع قد مات يوم الجمعة الموافق 14 نيسان ( يوحنا 1:13، 14:19 ، 31:19 ) ، وهذا لا يتفق على الإطلاق مع مفهوم الوحي المطلق للكتاب ، كما أنهم لم يتفقوا على ساعة موته . من التناقض الظاهر أيضاً في الكتاب المقدس لغير رجل الدين أن عيسى كان ما يزال يقف أمام بيلاطس أثناء التحقيق معه والنطق بالحكم وكانت الساعة آنذاك حوالي الثانية عشر ( الساعة السادسة ) تبعاً لإنجيل يوحنا ( 19 : 14 ) ، إلا أنه تبعاً لرواية مرقس (25:15) قد صلب حوالي الساعة التاسعة . 10ء كانت آخر كلمة نطق بها يســوع عند لوقا [ 23 : 46 ] هي : " أبي في يديك ... [أستودع روحي] " ، بينما كانت عند يوحنا [ 19 : 30 ] : " لقد أُكْمِل " . 11 ءأيضاً من التناقضات المختلفة في روايات الفصح نذكر الآتي : أ ء قال يســوع للنساء اللاتي ظهر لهن أولاً عند مرقس (16 : 7) إنه سيسبق التلاميذ إلى الجليل وسيظهر لهم هناك ، وهذا يعني أنهم عليهم الإسراع إلى هناك ، لو كان أحد قد أخبرهم بهذا ، إلا أنه ظهر للتلاميذ قبل ذلك في أورشليم وحَوْلها تبعاً للوقا (13:24) . ب ء أما النساء فقد رأين عند القبر ملكاً عند متى (28 : 2)، (وقد كان شاباً عند مرقس (5:16) وهذا لا يعد بالضرورة تناقضاً ) إلا إنهن قد رأين عند لوقا (4:24) رجلين [وعند يوحنا (12:20) ملكين] . جـ ء صعد يســوع إلى السماء عند لوقا ( 24 : 50 وما بعدها ) في أيام الفصح وكان مكان صعوده بالقرب من بيت عنيا ، وتبعاً لأعمال الرسل (1 : 3 وما بعدها) فقد صعد إلى السماء بعد ( 40 ) يوماً وكان آنذاك على جبل الزيتون . 12ء من التناقضات المختلفة لسفر " أعمال الرسل " مقارنة بالأسفار الأخرى التي يحتويها العهد الجديد ء ونذكر فقط المعترف به وقبله العلم منذ زمن ء أنه تبعاً لسفر أعمال الرسل ( 9 ) تقابل بولس مع الحواريين الآخرين بعد قليل من إعتناقه لديانة يســوع أثناء رحلته إلى دمشق ، وكان ذلك في أورشليم ، بينما لم يسافر إلى أورشليم تبعاً لسفر غلاطية ( 1 : 18 ) إلا بعد ذلك بثلاث سنوات . وهذان التقريران السابقان ( أعمال الرسل ( 9 ) وغلاطية 1 : 18 وما بعدها ) كما يرى البروفسور كونتسلمان في كتابه " أعمال الرسل " طبعة توبنجيه لعام 1963 " لا يمكن عمل مقارنة بينهما " . ويضيف أيضاً قائلاً : [ " إن الأشنع من ذلك هو التناقض بين أعمال الرسل (8:9) وما بعدها [ فكان يدخل معهم ويخرج معهم في أورشليم ويجاهر بإسم الرب يســوع ، وكان يخاطب ويباحث اليونانيين فحاولوا أن يقتلوه " ] وبين غلاطية ( 1 : 22 ) [" ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح . غير أنهم كانوا يسمعون أن الذي كان يضطهدنا قبلاً يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلاً يتلفه .فكانوا يسجدون لله فيّ"] (ص60). كذلك توجد أيضاً تناقضات بين قصتي تحول بولس إلى ديانة يســوع ( أعمال الرسل 1:22ء16 ،9:26ء18 ) راجع أيضاً المراجع السابقة لــ " كونتسلمان "........ التناقضات العقائدية والمذهبية في الكتاب المقدس يحتوي الكتاب المقدس على عدد لا يحصى من التناقضات العقائدية والمذهبية الداخلية ، وسنذكرهنا أيضاً البعض منها : يقول هـ براون: "إن الأجزاء الرئيسية التي يتكون منها العهد الجديد ليس لها مفهوم موحد فيما يتعلق بالظواهر الواقعية وليس لها محتوي عقائدي يتعلق بالإيمان " (صفحة 314). ويقول في صفحة ( 325 ) : " إن مؤلفي العهد الجديد يتكلمون عن خلاص الإنسان وموقفه تجاه الله في صور متعددة لا يربط بينها أية إنسجام " . وفي نفس الصفحة يقول : " إن العهد الجديد به أقوال تتعلق بتعاليم اللاهوت الأساسية وهي تختلف جذرياً من بعضها البعض " ( وستأتي أمثلة عديدة لذلك ) . ومن أبرز هذه الأمثلة : الرسالة إلى أهل رومية (4 : 3 وما بعدها) وفيما يقول بولس : " إن الإنسان يتبرر فقط بالإيمان دون الأعمال "] بما يقابله في رسالة يعقوب (23:2وما بعدها) ["ترون إذن أنه بالأعمال يتبرر الإنسان لا بالإيمان وحده"] وهي نفس التعاليم التي يمكن أن ينشأ عنهما فكرة واحدة أو مبدأ مذهبي ذو معنى واحد كما يرى كيزمان (صفحة 22). كذلك يصف كيزمان العهد الجديد بأنه يحتوي على مباديء عقائدية مختلفة " تتضارب بشدة " ( صفحة 220 ) ، ومن بين ما يشير إليه أيضاً عدم إتفاق اليوم الآخر ( = توقع نهاية العالم ) عند إنجيل يوحنا وعند رؤيا يوحنا اللاهوتي ( إنظر المرجع السابق ) . مثال آخر لمثل هذا التعارض تظهره نظرية بولس من الخطيئة الأزلية التي تقضي بأن كل طفل من اللحظ الأولى لولادته يحيطه غضب الله ، أي إنه إبن الشيطان منذ ولادته ، ولهذا فإن مصيره سيكون جهنم ، على الرغم من قول يسوع عن الأطفال دون تحفظ أن لمثل هؤلاء ملكوت السموات . كذلك يظهر التوتر العقائدي بين تعاليم يسوع وبين تعاليم بولس بصورة كبيرة جداً ، وتبعاً لنفس السفر (9 : 13) يظهر أن الله قد حابى يعقوب وفضله على عيسو بصورة بشعة. كــذلك لا يجــرب اللــه أحـداً بالشر تبــعاً لرســالة يعقوب ( 1 : 13 ) إلا أنه تبعاً لمتى ( 6 : 13 ) تظهر عبارة : " لا تدخلنا في تجربة " وفيه أيضاً قد جرّب إبراهيم وأيوب . هذا ولا تتفق غيرة الله وآلامه وإستبداده التي يصورها العهد الجديد مع صورته التي أعطاها عيسى لأمته .....
      ولمثل هذه الأسباب والكثير غيرها توصل شميث ء عن إقتناع ء إلى أن نظرية الوحي قد إنهارت تماماً

      ، +( أرأيتم هذه الحقائق العلمية أصبحت بديهية من زمان،و لكن رجال الكنيسة أخفوا هذا الأمر و كتموا الحق و ظلوا يروجون للباطل و قول روبرت كيل تسلر خير دليل :) =

      "إدعت الكنيسة الكاثوليكية رسمياً في الإحتفال الديني المنعقد بتاريخ 18 نوفمبر 1965 مُتهمة الوحي الإلهي بقولها : إن الكتاب المقدس قد أوحي به الله (أي ترجع أصوله إلى الله) وإن كل جزء فيه مقدس وقانوني [أي تعتراف الكنيسة بقدسيته] ، "وقد كتبت كل أجزائه بوحى من الروح القدس " . لذلك فإن الكتاب المقدس صالح للتعليم " بكل تأكيد وأمانة ولا يحتوي على (أدنى) خطأ " . ويَعْـلم ويُعلَّم هذا عن الكتاب المقدس 550 مليون كاثوليكي، وهو تعصب ديني تشتهر به هذه الكنيسة، ومما يزيد الأسف أن هؤلاء الذين ألفوا هذا الدستور وقرروه ويعلمونه للشعب ، كلهم دون استثناء يعلمون جيداً المحتوى الحقيقي للكتاب المقدس
      ويُعد الشك في قدسية هذا الكتاب (المقدس) وأنه نزل كله بوحي إلهي صحيح وأنه يخلوا تماماً من أى خطأ ذنباً من الذنوب التي تستوجب عقوبة الإعدام في عُرف القائمين على شئون المذهب الكاثوليكي . والأمر يختلف في البروتستانتية الكنسية بصورة ليست بكبيرة ، وسـيتضح فيما بعد أن علم اللاهوت عند البروتسـتانت يتمتع بحرية كـبيرة بشكل عام ،

      حيث يصرح السواد الأعظم من علمـاء اللاهوت وقساوسته ويؤكدون أن الكتاب المقدس بكل تأكيد من تأليف البشـر كما يحتوي على كثير من الأخطاء والتناقضات ونقاط الضعف . على الأخص إذا ما حاورتهم كقارئ ومُطّلع أو إذا ضيقت الخناق عليهم ء وهذا ضروري للحصول على تصريح أمين . اما على الصعيد الرسمي وخاصة على المنابر وأمام الشعب في الكنيسة وفي المحاضرات الرسمية يتظاهر الكل تقريباً، وخاصة الجيل الأقدم، كما لو كان هذا الكتاب ليس كتاباً بشرياً، وكما لو كانت كل كلمة فيه من وحي الله ،
      وهو نفس ماأعلنته الكنيسة الكاثوليكية في الإحتفال السابق ذكره وتنادى به حتى اليوم .

      تحذير :
      وقد تم عرض ملحق علمي لطبعة تسفنجلي الحديثة من الكتاب المقدس، ولم يسمح له بالنشر، إلا أنه بعد (30) عاماً من ظهور هذه الطبعة سألت عن عدم طباعة هذا الملحق مع الكتاب المقدس، وجائتني الإجابة بأن ذلك سيفقد الشعب [ النصراني ] إيمانه بالكتاب المقدس إذا ما علم بكل محتوى ذلك الملحق، كما أخبرني أحد أساتذة اللاهوت قائلاً : أليس من الذكاء سلب الشعب [ النصراني ] هذا الإيمان الساذج بالكتاب المقدس ، إذا كان هذا بالطبع سيسره
      ؟ لذلك يدور تقريباً كل القساوسة في الكنيسة بطريقة ما حول حقيقة الكتاب المقدس بإعطاء أنصاف إجابات، وإجابات أخرى تحمل أكثر من معني، كما اعتادوا استخدام لفظ " كلمة الله " بصورة كبيرة، عسى أن يتمكنوا بذلك من إبقاء الشعب [ النصراني ] أسير هذا الإيمان ء الساذج ء السابق ذكره ء بالكتاب المقدس .

      يقول صچهميدت W. صفحة 33 " إن نتائج فحص الكتاب المقدس (علم الكتاب المقدس) لم يخرج ( لليوم ) عن منصة الخطابة أو المنبر، ولا عن قاعات المحاضرات الدينية والمحاضرات التعليمية [البروتستانتية] ، الأمر الذي يحزن عدد لا يحصى من القساوسة حزناً عميقاً." ويؤكد القس شورر: " أن الأغلبية العظمى من اللاهوتيين والقساوسة يخاطبون قومهم عن الكتاب المقدس بطريقة تدعو إلى القول بأنه لم يوجد مؤرخون قط من ذوي العلم ." ويكتب إلينا أحد قساوسة كنيسة بلدة زيورخ قائلاً :
      وأعلنت الدكتورة مارجا بوريج مديرة مركز إجتماعات بولدرن لكنيسة البلدية الإنجيلية في إحدى محاضراتي التي ألقيتها في اللقاء المنعقد في شهر مايو1972 قائلة:
      [COLOR="Red"]
      " إنه لذنب كبير يقترفه اللاهوتيين تجاه أمتهم بتكتمهم هذه المعلومات (الخاصة بنقد نصوص [الكتاب المقدس]) عن أمتهم مدة طويلة ، إلا أن هذا لم يك شيئاً جديداً . "[/COLOR]
      ( راجع تقرير الإجتماع صفحة 46 ) ."=

      أرجوكم يا مسيحيين،أنقذوا أنفسكم قبل فوات الأوان
      .فرجال دينكم كما رأيتم يطبقون قول المسيح
      =="الويل لكم يا معلمي الشريعة و الفريسيون المراؤون ! تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس ،فلا أنتم تدخلون،و لا تتركون الداخلين يدخلون"==
      أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
      _____________________________________________
      يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

      {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
      {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


      لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
      ______________________

      تعليق


      • #4
        التّحريف في الكتاب المُقدّس { تكملة }
        ________________________________________________________
        أوّل شيء يجبُ أن نتّفق عليه أنّ التّحريف في الكتاب المُقدّس أمر واقعيّ أثار انتباه و جدل النّاس و أصبح يُدرّسُ في أغلب الجامعات الأوروبّيّة و الأمريكيّة و غيرها . و يتبنّاه أكثر العُلماء و الأساتذة المسيحيّين و يُدرّسُونه للطّلبة في الجامعات . يعني الموضوع حقيقيّ و ملمُوس و ليس مجرّد سراب و أوهام كما يقول رجال الكنيسة الذين لا يزالون يرفُضُون هذه الحقيقة لأسباب لاهُوتيّة و منفعيّة معروفة هي المحافظة على الإيمان السّاذج للمسيحيّين , و إبعادهم عن الشّكّ و التّساؤلات التي تُضعف إيمانهم , و المحافظة على الصّورة التّقليديّة اللّامعة للكتاب المُقدّس و المسيح في أذهانهم , و المُحافظة على مكانتهم في الكنيسة و تمجيد شعب الكنيسة لهم و تبعيّتهم الدّائمة لهم . لذا يعذرهم العالم و الأستاذ الجامعي بارت إيرمان على اختيارهم هذا و تمسُّكهم بهذا العالم المُزيّف و لكنّهم يدعوهم إلى تبنّي ذلك بصفة شخصيّة و عدم فرض ذلك على النّاس و التّاريخ . لأنّ التّاريخ يأبى هذا التّصوّر التّقليدي للكتاب المُقدّس على أنّه كلام إلهي خال من الأخطاء و التّحريف و موحى به من الرُّوح القُدُس . و العلمُ يُفنّدُه تماما و ينسفُهُ نسفا .
        ____________________________________________
        بارت ايرمان : الكتاب المقدّس محرّف و غير جدير بالثّقة :

        ____________________________________________


        و نحنُ اليوم في زمن العلم و التّكنولوجيا و لا يليقُ بنا أن نظلّ نتمسّك بالأوهام و الخُرافات لمُجرّد أنّها تُراث يجبُ أن نقبلهُ كماهُو حتّى و إن كان خاطئا , أو لمجرّد الإحتفاظ بمجد زائل و ولاء من النّاس مُتحوّل و إيمان ساذج باطل . و أرجو أن يكُفّ رجال الكنيسة عن إجرامهم الكبير هذا في حقّ المسيحيّين السُّذّج الذين لا يعرفون الحقّ من الباطل , فما يصنعونهُ جريمة شنيعة و نكراء في حقّ النّاس و في حقّ الإنسانيّة و في حقّ التّاريخ و في حقّ الله الذي سيحاسبهم حسابا عسيرا على ما ارتكبوه من جُرم خطير .
        و قد فضحهم العالم روبرت كيل تسلر في كتابه " حقيقة الكتاب المُقدّس " حيثُ قال :


        """" اما على الصعيد الرسمي وخاصة على المنابر وأمام الشعب في الكنيسة وفي المحاضرات الرسمية يتظاهر الكل تقريباً، وخاصة الجيل الأقدم، كما لو كان هذا الكتاب ليس كتاباً بشرياً، وكما لو كانت كل كلمة فيه من وحي الله ،
        وهو نفس ماأعلنته الكنيسة الكاثوليكية في الإحتفال السابق ذكره وتنادى به حتى اليوم .


        وقد تم عرض ملحق علمي لطبعة تسفنجلي الحديثة من الكتاب المقدس، ولم يسمح له بالنشر، إلا أنه بعد (30) عاماً من ظهور هذه الطبعة سألت عن عدم طباعة هذا الملحق مع الكتاب المقدس، وجائتني الإجابة بأن ذلك سيفقد الشعب [ النصراني ] إيمانه بالكتاب المقدس إذا ما علم بكل محتوى ذلك الملحق، كما أخبرني أحد أساتذة اللاهوت قائلاً : أليس من الذكاء سلب الشعب [ النصراني ] هذا الإيمان الساذج بالكتاب المقدس ، إذا كان هذا بالطبع سيسره.
        ؟ لذلك يدور تقريباً كل القساوسة في الكنيسة بطريقة ما حول حقيقة الكتاب المقدس بإعطاء أنصاف إجابات، وإجابات أخرى تحمل أكثر من معني، كما اعتادوا استخدام لفظ " كلمة الله " بصورة كبيرة، عسى أن يتمكنوا بذلك من إبقاء الشعب [ النصراني ] أسير هذا الإيمان ء الساذج ء السابق ذكره ء بالكتاب المقدس .


        يقول صچهميدت W. صفحة 33 " إن نتائج فحص الكتاب المقدس (علم الكتاب المقدس) لم يخرج ( لليوم ) عن منصة الخطابة أو المنبر، ولا عن قاعات المحاضرات الدينية والمحاضرات التعليمية [البروتستانتية] ، الأمر الذي يحزن عدد لا يحصى من القساوسة حزناً عميقاً.
        " ويؤكد القس شورر: " أن الأغلبية العظمى من اللاهوتيين والقساوسة يخاطبون قومهم عن الكتاب المقدس بطريقة تدعو إلى القول بأنه لم يوجد مؤرخون قط من ذوي العلم ." ويكتب إلينا أحد قساوسة كنيسة بلدة زيورخ قائلاً :
        وأعلنت الدكتورة مارجا بوريج مديرة مركز إجتماعات بولدرن لكنيسة البلدية الإنجيلية في إحدى محاضراتي التي ألقيتها في اللقاء المنعقد في شهر مايو1972 قائلة:
        " إنه لذنب كبير يقترفه اللاهوتيين تجاه أمتهم بتكتمهم هذه المعلومات (الخاصة بنقد نصوص [الكتاب المقدس]) عن أمتهم مدة طويلة ، إلا أن هذا لم يك شيئاً جديداً . "


        أرجوكم يا مسيحيين،أنقذوا أنفسكم قبل فوات الأوان
        .فرجال دينكم كما رأيتم يطبقون قول المسيح :
        ________________________________________________________
        =="الويل لكم يا معلمي الشريعة و الفريسيون المراؤون ! تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس ،فلا أنتم تدخلون،و لا تتركون الداخلين يدخلون"
        ________________________________________________________
        ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
        وَاللَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ """
        (قلـــ ♥لايخشي إلا الله♥ ـــــــب)
        ♥♥♥ فاطمة الزهراء ♥♥♥
        أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
        _____________________________________________
        يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


        لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
        ______________________

        تعليق


        • #5
          الاخت الفاضله كريمه
          السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
          موضوع حضرتك جيد جدا فيه معلومات جديده قيمه اشكر مجهودك لبيان حقيقه هذا التزيف المدعوا مقدس
          والذى اعترف بطرس انه محرف فى رسائله التى يتهكم فيها على رسائل بولس فى العدد 3\16 ويقول عنها انها عسرة الفهم ومحرفه
          وحسبنا الله الذى لا اله الا هو رب العرش العظيم فى عقول النصارى والحمد لله على نعمه الاسلام

          تعليق


          • #6
            الحُّجّة الدّامغة على أنّ الله لم يحفظ التّوراة و الإنجيل

            إذا ما قُلت للمحاور المسيحيّ أنّ الكتاب المُقدّس مُحرّف بعهديه القديم و الجديد يُعيدُ لك نفس التّساؤُل الرّكيك : و هل الله غير قادر على حفظ كلامه ؟
            مُتناسيا أنّ هناك عشات الأدلّة في كتابه تدلُّ فعلا على أنّ الله لم يقُم بنفسه بحفظ التّوراة و الإنجيل بل وكّل حفظها إلى اليهود و النّصارى و كانت النّتيجة مأساويّة كما تعرفُون إذ قامُوا بتحريف ...كلام الله و تبديله و لم يحفظوا الأمانة التي أعطاها الله لهم .
            و سأذكرُ لكم هنا أحد الأدلّة الدّامغة التي تدعم فرضيّة التّحريف بقُوّة و تدحضُ حجّة المحاورين المسيحيّين الفارغة الواهية دحضا .
            إن الكتاب المقدس نفسه يعترف بتحريفه:
            جاء في سفر ارمياء8 : {{{ " كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟" }}}.

            ليس هذا فقط بل إن الكتاب المقدس يتوعد المُحرّفين:
            رؤيا يوحنا 22: {{{ " 18وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا: إِنْ زَادَ أَحَدٌ شَيْئاً عَلَى مَا كُتِبَ فِيهِ، يَزِيدُهُ اللهُ مِنَ الْبَلاَيَا الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا، 19وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا، يُسْقِطُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، اللَّتَيْنِ جَاءَ ذِكْرُهُمَا فِي هَذَا الْكِتَاب" }}} .

            يبدوا ان كاتب الرؤيا أيضا كان على دراية ان سفره لن ينجوا من التحريف ...
            فالتّحريفُ كان شيئا واقعيّا مُعترفا به في ذاك الزّمان فكيف يُنكرُهُ مسيحيُّو اليوم .. هل هُم أدرى و أعلم من مسيحيّي أمس ؟؟؟

            إذا لا أُريدُ أن أسمع بعد اليوم هذا التّساؤُل الرّكيك : " و هل الله غير قادر على حفظ كلامه ؟ " لأنّ الإجابة واضحة كالشّمس .

            __________________________________ المُنادية على السُّطُوح ____
            فاطمة الزّهراء
            أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
            _____________________________________________
            يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


            لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
            ______________________

            تعليق


            • #7
              القنبلة النّوويّة : الأناجيل ليست كتابات مُقدّسة بل هي مجرّد مذكّرات الرّسُل
              ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
              قال ميشال الحايك في كتابه " المسيحُ في الإسلام " { " و تعرفُون الحقّ و الحقُّ يُحرّرُكُم " فهذه دعوة إلى معرفة الحقّ من المسيح فهيّا بنا إلى معرفة الحقيقة .
              المطلب الأوّل : حقيقةُ هذه الأسفار :
              إنّ الأسفار الأربعة السّابقة الذّكر ماهي إلاّ جُزء من جُملة عشرات الأسفار ال...تي كانت مُتداولة في العصر المسيحيّ الأوّل , ثُمّ أبطلها المجمع المسكُونيّ الأوّل الشّهير , و الجديرُ بالذّكر أنّهُ وقت كتابة أسفار و رسائل العهد الجديد لم تكُن تُعتبرُ هذه الكتابات مُقدّسة و لا وحيا سماويّا و الدّليلُ على ذلك ما كتبهُ لُوقا نفسُهُ في مُقدّمة إنجيله فقد قال : { لمّا كان كثيرُون قد أقدمُوا على تدوين قصّة في الأحداث التي تمّت بيننا , كما سلّمها إلينا أولئك الذين كانُوا من البداية شُهُود عيان , ثُمّ صارُوا خُدّاما للكلمة , رأيتُ أنا أيضا بعدما تفحّصتُ كُلّ شيء من أوّل الأمر تفحُّصا دقيقا أن أكتُبها إليك يا صاحب السُّمُوّ ثاوفيلس لتتأكّد من صحّة الكلام الذي تلقّيته } و هذا نصّ لا يحتاجُ إلى تعليق .

              قال الشّهيد يُوستينُوس { بدء القرن الثّاني } :
              { في يوم الأحد يجتمعُ كُلُّ الذين يعيشُون في المُدُن أو في الرّيف معا في مكان , و تقرأ مُذكّرات الرُّسُل { الأناجيل} أو كتابات الأنبياء حسب ما يسمح الوقت }.

              ما رأيُكُم يا مسيحيّين ؟؟؟ المسألة واضحة وُضُوح الشّمس .
              ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
              ___________________________________ المُنادية على السّطوح ___
              فاطمة الزّهراء
              أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
              _____________________________________________
              يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

              {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
              {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


              لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
              ______________________

              تعليق


              • #8
                أنا مش مصدق
                عنيا
                جزاك الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  لا حول ولا قوه الا بالله .... نريد اي نصراني للرد على هذا الكلام
                  شكرا اختنا في الله على الموضوع الرائع و على المجهود الكبير

                  اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                  اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                  https://www.anti-ahmadiyya.org

                  تعليق


                  • #10
                    _________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________

                    المقدّمة : سندرس معا بإذن الله نصّا يبيّن التّحريف الصّريح الذي وقع للكتاب المقدّس ، وهو نُبذة ممّا يقع للكتاب المقدّس كلّ حين منذ ارتفاع المسيح إلى السّماء إلى يومنا هذا .و سأُجيبُ بإذن الله عن الأسئلة الرُّوتينيّة للمحاورين المسيحيّين التي دائما يطرحُونها على المُسلمين { من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟}.هذه الأسئلة التي تبدُو تعجيزيّة للهُرُوب من حقيقة تحريف الكتاب المُقدّس ،وهي أسئلة كان من المفرُوض أن يُجيبُوا عنها هُم بدل طرحها على المُحاورين المُسلمين ،فهُم المعنيُّون بهذه القضيّة و ليس المسلمون .و لكن بما أنّهُم يلقون بهذه الأسئلة في محاولة للتّهرُّب من هذه المسألة المحرجة "مسألة تحريف الكتاب المقدّس" ،و من هذا الإحراج أمام المُسلمين و المسيحيّين ،فقد قرّرتُ بتوفيق من الله أن أُجيب -انطلاقا من هذا المثال الذي درسناه الآن و حسبَهُ- عن هذه الأسئلة التي طالما أوجعُوا بها .دماغنا ، و التي طالما أضلُّوا بها الشّعب المسيحيّ.

                    نص الدّراسة : إنجيل متى 26:{47_50}

                    · إحدى النُّسخ أو التّراجم : متى 26:{47_50}: {47 وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا يَهُوذَا أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ قَدْ جَاءَ وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ. 48 وَالَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً:«الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ». 49 فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ. 50 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟» حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ.}
                    · نسخة التّرجمة العربيّة المشتركة: متى 26:{47_50}: {47 وبينما يسوع يتكلّم وصل يهوذا،أحد التّلاميذ الإثني عشر،على رأس عصابة كبيرة تحمل السُّيُوف و العصيّ،أرسلها رؤساء الكهنة و شيوخ الشّعب. 48 وَكان الَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً،قَال:«هو الَّذِي أُقَبِّلُهُ ،فأَمْسِكُوهُ!». 49 و دنا يهوذا في الحال إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ له: «السَّلاَمُ عليك يَامُعلّم!» وَقَبَّلَهُ. 50 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «افعل ما جِئْتَ له .يَا صَاحِبي!» فتَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا عليه الأَيدِي وَأَمْسَكُوهُ.}

                    كيف حُرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

                    · لنجيب عن سؤال كيف حُرّف الكتابُ المقدّس سنعقد مقارنة بين التّرجمتين لنص متى {26:(47-50)} لنوضّح الفرق بينهما:

                    1) النّصّ الأوّل :{جمع كثير}
                    النّصّ الثّاني :{عصابة كبيرة}

                    عبارة
                    {عصابة كبيرة} تخدم المعنى هنا أكثر من عبارة {جمع كثير} ، حيثُ أنّ هذا الجمع الذي ذهب للقبض على يسوع كان يمثّل عصابة من المسلّحين التّابعين لرؤساء الكهنة و شيوخ الشّعب، أي ميليشيّات مُسلّحة تابعة لرجال الدّين مُخصّصة للقيام بهذه المأموريّات..(و هذه الظّاهرة لا تزال موجودة إلى اليوم عند الكنيسة ! ! !) فعبارة (عصابة كبيرة) أكثر دقّة في التّرجمة من عبارة (جمع كثير).و بالتّالي فهناك ترجمة دقيقة و ترجمة غير دقيقة .

                    2) النّصّ الأوّل :{السّلامُ /يا
                    سيدي}
                    النّصّ الثّاني :{السّلامُ
                    عليك،/ يا مُعلّم!}

                    -ابتدأ النّصّ الأوّل بلفظ {السّلامُ} ، بينما تمّ إضافة لفظ {عليك} إلى النّصّ الثّاني .و هذا يعني أنّ لفظ { عليك } إمّا أنّه كان محذُوفا من بعض المخطُوطات القديمة للكتاب المقدّس ،و تمّ إيجادُهُ فيما بعدُ في بعض المخطُوطات الأُخرى،و إمّا تمّت إضافته من قبل المُترجمين للكتاب المُقدّس في ترجمتهم الجديدة له.
                    -أفادت جملة النّداء في النّصّ الأوّل {يا
                    سيّدي} معنى التّعظيم ، و أفادت جملة النّداء في النّصّ الثّاني {يامُعلّم!} معنى التّعظيم أيضا .و لكن المُنادى كان في النّصّ الأوّل { سيّدي } فتحوّل في النّصّ الثّاني إلى { مُعلّم!} . و إنّنا نتساؤلُ هل هذان اللّفظان المُختلفان في المعنى كلاهما يُمثّل التّرجمة الصّحيحة للكلمة المكتُوبة باللّغة الأصليّة (اليُونانيّة أو غيرها من اللّغات القديمة) أم لا ؟؟؟! ! ! و إن كان أحدُ اللّفظين فقط هو الذي يُفيدُ المعنى الأصليّ فأيُّ اللّفظين يُمثّلُ التّرجمة الحرفيّة للكلمة الأصليّة ؟؟؟! ! !

                    3) النّصّ الأوّل : {يا صاحبُ
                    لماذا جئت؟}
                    النّصّ الثّاني : {
                    افعل ما جئت له.يا صاحبي!}
                    تمّ تغيير الجملة تغييرا كُلّيا بحيثُ لا أعرف من أين أبدأ ! ! !
                    1) تغيير الألفاظ :

                    في الجُملة الأولى الموجودة في إحدى نُسخ الكتاب المُقدّس نجدُ لفظ
                    { لماذا } و حين نبحثُ عنهُ في الجُملة الثّانية الموجودة في نُسخة التّرجمة العربيّة المُشتركة لا نجدُهُ ! بل نجدُ ألفاظ أخرى مُختلفة كلّ الإختلاف و لا تمُتُّ بصلة لا من قريب و لا من بعيد للفظ { لماذا } ،وهي :{ افعل} و{ما} و{ له}. و هذه الألفاظ الثّلاثة سواء كانت مُجتمعة أو مُتفرّقة لا تُطابقُ معنى لفظ {لماذا} .فمن الألفاظ التي تُمثّل الّترجمة الحرفيّة للكلمة الأصليّة؟؟؟! ! ! لفظُ { لماذا } أم الألفاظ الثّلاثة :{ افعل} و{ما} و{ له} ؟؟؟! ! ! و أيُّها يجبُ أن نأخُذ و أيُّها يجبُ أن نترُك ؟؟؟! ! !
                    لقد حصل تغيير و تبديل للألفاظ و طبعا أدّى ذلك إلى تغيير المعنى كُلّيّا .

                    2) تغيير الأسلوب:
                    ______________________________
                    *النصّ الأول : {يا صاحبُ /
                    لماذا جئت؟}
                    [جملة نداء:(أداة نداء+مُنادى) / مضمون القول:الرّسالة]
                    ________________________________________
                    *النّصّ الثّاني : {
                    افعل ما جئت له./ يا صاحبي!}
                    [مضمون القول:الرّسالة / جملة نداء:(أداة نداء+مُنادى)]
                    ________________________________________
                    *يتضمّن النّصّ الأوّل أُسلوبا إنشائيّا طلبيّا هو النّداء،يُصاغُ بالتّرتيب التّالي : جملة نداء هي
                    {يا صاحبُ} متكوّنة من:(أداة نداء {يا} +مُنادى {صاحب})+مضمون القول:الرّسالة { لماذا جئت؟ } ، بحيثُ جاءت جملة النّداء أوّلا ثمّ تلاها مضمون القول.
                    *يتضمّن النّصّ الثّاني أُسلوبا إنشائيّا طلبيّا هو النّداء ، يُصاغُ بالتّرتيب التّالي : مضمون القول:الرّسالة
                    {افعل ما جئت له.} + جملة نداء هي {يا صاحبي!} متكوّنة من:(أداة نداء {يا} +مُنادى { صاحبي!}). بحيثُ تمّ تقديمُ مضمون القول على جملة النّداء.
                    - سنقُومُ بدراسة
                    جُملة النّداء أوّلا ثمّ ندرسُ مضمون القول ثانيا.
                    · جملة النّداء:
                    _________________________________
                    · في النّصّ الأوّل : {يا صاحبُ}
                    · في النّصّ الثّاني : {يا صاحبي!}
                    · _________________________________
                    · * النّداء هو أسلوب إنشائي طلبيّ يُستعملُ في الأصل لدعوة شخص قصد طلب التفاته أو تنبيهه و لفت انتباهه إلى مضمون الرّسالة التي سيبلّغه إيّاها. و قد يُفيدُ النّداء في بعض السّياقات معاني بلاغيّة تُستفادُ من القرائن كالتّحبُّب و التّعظيم و الزّجر و التّوسُّل و التّحسُّر و النُّدبة و غيرها... و أداة النّداء { يا } هي أداة نداء للقريب و هي أيضا أداة نداء للبعيد ، فهي أداة نداء مُشتركة و تُميّزُ فقط بسياق النّصّ.لذا علينا تمييزها من خلال دراسة السّياق .

                    *في النّصّ الأوّل ، رغم المسافة القصيرة جدّا التي بين يسوع و يهوذا إلّا أنّنا لمسنا بُعدا في النّداء حيثُ كان المُنادى {صاحب} نكرة غير مُعرّف .و هذا يفيد أنّ المسيح اعتبر يهوذا واحدا من الأصحاب الذين حوله و لا شيء يميّزه عنهم ،فهو مجرّد {صاحب} من الأصحاب الآخرين و ليس له مكانة خاصّة تقرّبه أكثر من غيره .لذا ناداه نداء البعيد بقوله :{يا صاحب}.فمن خلال السّياق فهمنا أنّ أداة النّداء

                    هنا هي أداة نداء للبعيد ، و بما أنّنا علمنا من سياق النّصّ أنّ المسافة قصيرة بين يسوع و يهوذا ، فقد فهمنا أنّ النّداء {يا صاحب} أفاد معنى بلاغيّا هو تنزيل القريب منزلة البعيد .
                    _أمّا في النّصّ الثّاني فقد تمّ إضافة ياء المتكلّم {ي} إلى المُنادى بحيثُ أصبح مُعرّفا بالإضافة: { صاحبي}. و تمّ نسبتُهُ إلى المُتكلّم بحيثُ أصبح يُفيدُ القُرب منهُ ،فأصبح هذا الصّاحبُ معرُوفا و خاصّا بالمُتكلّم { صاحبي }.ففهمنا من سياق النّصّ أنّ أداة النّداء {يا} هي أداة نداء للقريب ، و نسبة الصّاحب إلى المتكلّم جعل النّداء { يا صاحبي!} يُفيدُ هنا معنى بلاغيّا هو التّحبُّب .
                    نلاحظ من خلال مقارنة النّصّين أنّه تمّ الحفاظ على أسلوب النّداء ، ولكن تمّ تغيير صيغة المنادى في النّصّ الثّاني من {صاحب} إلى { صاحبي!} و بذلك تمّ تغيير معنى النّداء . ففي النّصّ الأوّل أفاد النّداء {يا صاحب} معنىتنزيل القريب منزلة البعيد (قريب من ناحية المسافة بعيد من ناحية القلب)، بينما أفاد النّداء في النّصّ الثّاني التّحبُّب. و هكذا تغيّر معنى النّداء تماما من النّقيض إلى النّقيض .

                    · مضمون القول:الرّسالة:

                    *في النّصّ الأوّل : {لماذا جئت؟} : أسلوب الإستفهام
                    * في النّصّ الثّاني : {افعل ما جئت له.} : أسلوب الأمر

                    === الإستفهام هو عمل لغويّ ينجزه المتكلّم مُستخبرا به،أي طالبا معرفة ما يجهلُهُ، لذلك فهو من الأساليب الإنشائيّة الطّلبيّة. معناهُ الأصليُّ هو طلبُ العلم بأمر مجهول (الإستخبار عن أمر مجهول عند المُتكلّم)، و قد يخرُجُ الإستفهام عن معناه الأصليّ ليُعبّر عن معان بلاغيّة تُحدّدُ من سياق الكلام،من بينها النّفي/الإنكار/التّقرير/التّعجُّب/الحيرة/التّمنّي/اللّوم...
                    === الأمر هو طلب القيام بالفعل ،و يجري في الأصل على وجه الإستعلاء لأنّ الطّالب يكون أرفع مرتبة من المُخاطب.و قد يخرج الأمر عن معناه الأصليّ ليعبّر عن معان بلاغيّة تُحدّدُ من خلال السّياق و يقتضيها المقامُ،و من أهمّها النُّصحُ و الإرشادُ/الإلتماسُ/الدُّعاءُ/التّعجيزُ/الإباحة/التّهديد...

                    - يُمثّل مضمون القول في النّصّ الأوّل أسلوب الإستفهام ، و يُفيدُ معناهُ الأصليّ وهو طلب العلم بأمر مجهُول عند المُتكلّم.
                    فمضمون القول هنا عبارة عن سُؤال يطرحُهُ المُتكلّم (يسوع)على المُخاطب (يهوذا) للإستخبار عن أمر يجهلُهُ (سبب مجيء يهوذا).و تحقّق الإستفهام هنا باستعمال اسم الإستفهام {لماذا}.
                    - بينما يُمثّل مضمون القول في النّصّ الثّاني أسلُوب الأمر،و يُفيدُ معناهُ الأصليّ وهو طلبُ القيام بالفعل .
                    فمضمُون القول هنا عبارة عن أمر من المتكلّم (يسوع) للمُخاطب (يهوذا) يطلب منه القيام بالفعل الذي جاء من أجله (سبب المجيء). و صيغ الأمر هنا بفعل أمر {إفعل} .
                    = و هكذا نلاحظُ أنّ أسلوب مضمون القول (الرّسالة) تغيّر كُلّيّا - بين النّصّ الأوّل و النّصّ الثّاني - حيثُ انتقل مضمون القول من أسلوب الإستفهام { لماذا جئت؟"} إلى أسلوب الأمر {"افعل ماجئت له.} ! ! ! و طبعا قد تغيّر المعنى كُلّيّا بتغيّر أسلوب الخطاب.

                    3) تغيير التّركيب :

                    حصل تغيير في أماكن الألفاظ ، فمثلا : لفظ {جئت} كان موجودا في آخر الجملة الأولى فأصبح موجودا في وسط الجملة الثّانية.
                    و في النّصّ الأوّل جاءت جملة النّداء {يا صاحب} سابقة لمضمون القول ، بحيثُ كانت في أوّل النّصّ، بينما في النّصّ الثاني أصبحت جملة النّداء { يا صاحبي!} متأخّرة عن مضمون القول ، بحيثُ كانت في آخر النّصّ ،مع إضافة {ي} إلى لفظ {صاحب}.
                    مع تبديل اللّفظ الواحد :اسم الإستفهام:{ لماذا} بالألفاظ الثّلاثة :فعل أمر{ افعل} و موصول إسمي {ما} ومركب بالجرّ{ له} .
                    و هذا أدّى إلى تغيير المعنى كُلّيّا.

                    · نتيجة المقارنة بين النّصين :
                    حين أجرينا مُقارنة بخصوص نص متى {26:(47-50)} بين إحدى التّراجم القديمة للكتاب المُقدّس و إحدى التّراجم الحديثة لهُ:التّرجمة العربيّة المُشتركة،لاحظنا أنّه تمّ إحداث عدّة تغييرات في نصّ متّى ذكرناها بالتّفصيل ،و هذه التّغييرات أدّت إلى تغيير معنى النّصّ كُلّيّا. و إنّني لأتساءلُ ما معنى ذلك ؟ أليس هذا تحريفا واضحا وُضُوح الشّمس في الظّهيرة ؟ لقد تمّ تغيير كلمات و ألفاظ النّصّ عبر الحذف و الإضافة و التّبديل .كُلُّ أنواع التّحريف تواجدت هنا:
                    *تحريف بالحذف:
                    _ حذف لفظ {لماذا} .
                    *تحريف بالإضافة:
                    1)إضافة الألفاظ التّالية :{افعل} و {ما} و {له} .
                    2)إضافة لفظ {عليك} .
                    3)إضافة الضّمير المُتّصل {ي} إلى لفظ {صاحب}.
                    *تحريف بالتّبديل:
                    1)تبديل لفظ {لماذا} بالألفاظ الثّلاثة :{افعل} و {ما} و {له} .
                    2) تبديل أسلوب الإستفهام المتحقق باسم الإستفهام {لماذا} ب أسلوب الأمر المتحقّق بصيغة فعل الأمر {افعل}.
                    3) تبديل علامة الإستفهام {؟}بعلامة التّعجّب {!}.
                    4) تبديل لفظ {سيّدي} بلفظ {مُعلّم}.
                    و كُلّ هذه التّغييرات تمّت عمدا و عن قصد لغايات عقائديّة ، و لا يُمكنُ بأيّ شكل من الأشكال أن تكُون مُجرّد أخطاء عفويّة أو سهو أو سوء ترجمة .و الذي يؤكّد لنا "نظريّة التّعمّد في التّحريف" هو السّببُ الخفيُّ من وراء هذا التّحريف :أي لماذا تمّ التّحريف ؟ و هنا الطّامّة ! ! !

                    لماذا حُرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

                    = لو لاحظنا ، النّصّ الأوّل { يا صاحبُ لماذا جئت؟} هو عبارة عن سؤال يطرحه المسيح على يهوذا ليستخبر عن أمر يجهله وهو سبب مجيئ يهوذا المُفاجئ و غير المُتوقّع.
                    = بينما النّصّ الثّاني {افعل ما جئت له يا صاحبي!} هو عبارة عن أمر مباشر من المسيح ليهوذا يطلب منه فعل ما جاء لأجله.
                    · في النّصّ الأوّل استخبر المسيح عن سبب مجيء يهوذا الغير متوقّع و طلب العلم به.وهذا يعني أنّ المسيح ليس له علم سابق بمجيء يهوذا و بسبب مجيئه، لذا طلب من يهوذا أن يعلمه بهذا الأمر الذي يجهله.
                    و هذا يصوّر أنّ "يسوع الرّبّ " جاهل بإبسط أمور عباده و علمه غير محيط بهم و لا يعلم ما يدور حوله ،تماما كإنسان عاديّ لا يعلمُ الغيب و لا يملك شيئا من الطّبيعة الإلهيّة.
                    هذا من جهة، و من جهة أخرى كما اتّضح لنا من بقيّة النّصّ أنّ مجيئ يهوذا لتسليم يسوع كان أمرا مقدّرا لتتمّ الكتب المقدّسة .و جهلُ يسوع الرّبّ بسبب مجيء يهوذا في هذه الجملة { يا صاحبُ لماذا جئت؟} إنّما هو جهل بالكتب المقدّسة و بالمخطّط الإلهيّ المقدّر فيها منذ الأزل .
                    · بينما في النّصّ الثّاني أمر المسيحُ يهوذا أمرا مباشرا بصيغة فعل الأمر {افعل} ،دون استفسار عن شيء. بما يوحي أنّه عالم بقدوم يهوذا، و عالم بسبب مجيئه ،و عالم بما سيحدث له ،وعالم بما جاء في الكتب المقدّسة.
                    === إذا فمعنى الجملة تغيّر تغيّرا كُلّيا، ليس تغيُّرا اعتباطيّا بل تغيُّرا مقصُودا، لغرض دينيّ عقائديّ .
                    فالجملة الموجودة في التّرجمة القديمة { يا صاحبُ لماذا جئت؟} تضع المسيحيّين في إحراج لأنّها تُخالف العقيدة المسيحيّة الحاليّة ،و تظهر يسوع كربّ جاهل غير عارف بمخطط التسليم و الصلب و الفداء و الموت و القيامة، و غير عالم بالكتب المقدّسة و ما جاء فيها.و تخالف و تناقض حتّى النّصّ نفسهُ الذي توجد فيه ،و تكملته هي:{54 و لكن كيف تتمُّ الكُتُب المُقدّسة التي تقُول إنّ هذا ما يجبُ أن يحدُث؟} ،و أيضا {56 و لكن حدث هذا كُلّه لتتمّ كُتُبُ الأنبياء}.
                    لذا لكي يتخلّصوا من هذا الإحراج الشّديد تخلّصوا من الجملة نفسها ،حيثُ قامُوا بتبديل كلماتها و تغيير تركيبها و صيغتها .و هكذا حصلوا على جُملة جديدة بمعنى جديد تماما ،مُغاير للمعنى الأوّل جُملة و تفصيلا{ افعل ما جئت له يا صاحبي!}.
                    وهكذا أصبح النّصّ الجديد في التّرجمة العربيّة المشتركة مُوافقا للعقيدة المسيحيّة الحاليّة المتعارف عليها ،و منسجما معها و ليس متعارضا معها مناقضا لها كما كان في السّابق في التّرجمة القديمة للكتاب المقدّس.حيثُ أصبح النّصّ الجديد يصوّر يسوع كربّ عالم بسبب مجيء يهوذا و عالم بما سيحدث له و عالم بما جاء في الكتب المقدّسة .
                    _ نظرة واحدة إلى الجملتين يوضّح أهمّ تّحريف فظيع وقع لنص متّى ،و ذلك للسبب العقائديّ الذي ذكرناه.
                    ________________________________
                    * الجملة القديمة :{ يا صاحبُ لماذا جئت؟ }
                    * الجملة الجديدة :{ افعل ما جئت له.يا صاحبي! }
                    ____________________________________
                    كلُّ هذه التّغييرات و التّحريفات (بالإضافة و الحذف و التّبديل) أدّت إلى تخريب النّصّ بدرجة كبيرة ، و إلى تغيير معناه كلّيّا من النّقيض إلى النّقيض.بحيثُ طُمست معالم النّصّ الأوّل و اندثر معناه اندثارا مُرعبا .إنّها تحريفات صارخة واضحة وُضُوح الشّمس و لا يدّعي عدم رؤيتها إلاّ متكبّر عن الحقّ ،همُّهُ الدُّنيا الزّائلة و ليس همّه الحياة الأبدية.

                    متى حرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

                    هذا التّحريف الكارثيُّ حصل في العلن في عصرنا هذا -عصر الطّباعة و النّشر و التّوزيع- و في قرننا هذا –القرن الواحد و العشرون-، أمام مرأى و مسمع النّاس من مشارق الأرض و مغاربها .و إنّنا لنتساءلُ ،إن كان هذا التّحريف الفظيع حصل أمامنا حديثا ،فكيف كانت تحدثُ التّحريفات الكارثيّة قديما، في عصور النّسخ اليدويّ و العمل في الخفاء ،خلال ألفي سنة و أكثر،منذ رفع المسيح عليه السّلام إلى يومنا هذا ؟؟؟! ! !
                    و إن كنتم تتساءلون متى حدث هذا التّحريفُ بالضّبط تعالوا لنُلقي نظرة على مقدّمة التّرجمة العربيّة المشتركة .
                    في نص المقدّمة تمّ الإشارة إلى الزّمان دون تحديد فقد قيل : {و نختم بالقول إنّ هذه التّرجمة الجديدة التي استغرق وضعها نحو ستّ سنوات} ،فقد أخبرتنا المقدّمة أنّ مدّة التّرجمة كانت ستّ سنوات ،و لكن لم تخبرنا متى بدأت التّرجمة و متى انتهت بالضّبط . و لكن عرفت من سنة الطّبع أنّ الطّبعة السّادسة حدثت في 2006 .فلنا أن نخمّن متى كانت الطّبعة الأولى ،و قبلها ماهي السّنوات الستّ التي تمّت التّرجمة فيها قبل أن تجهز نهائيّا للطّبع ؟؟؟
                    يجب أن نبحث نحن و نخمّن نحن بمفردنا لأنّنا لم نجد معلومات دقيقة .فإذا كان القائمون على الكتاب المقدس لا يهتمّون بذكر أين و متى حدثت الترجمة هذه أو تلك ، فلا تُطالبني بذكر أين و متى تمّ تحريف الكتاب المقدّس .و لكن مع ذلك سنبحث لنقيم عليكم الحجة .
                    إن كان المترجمون و الجهة التي وراءهم التي كلّفتهم بالتّرجمة و التّحريف يريدُون خداع المسيحيّين أكثر فأكثر، كان عليهم أن يتوقّعوا كشف الدّارسين الباحثين لتحريفهم الفظيع .

                    أين حرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

                    لم تذكر مقدّمة النّسخة التي ندرسها أيّ إشارة إلى مكان تجمّع العلماء اللاهوتيين أثناء ترجمتهم للكتاب المقدّس.و لكن بما أنّ من تكفّل بطبعها و نشرها هي جمعيّة الكتاب المقدّس بلبنان فالأرجح أنّ مكان تجمّع هؤلاء المترجمين كان في لبنان .أي أنّ هذا التّحريف المشين تمّ في لبنان .لا أدري لم لا تذكر المقدّمة كلّ تفاصيل الحدث بالتّدقيق ؟؟؟! ! ! حدث مُهمّ كهذا –وهو ترجمة كلام الرّب-يجب ذكرُ تفاصيله بالتّدقيق حتّى يكون النّاسُ على علم بما يحدُث . و لا يجبُ إخفاء أيّ شيء عن الناس عامّة ، و عن الشّعب المسيحيّ خاصّة.

                    من حَرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

                    في نسخة "التّرجمة العربيّة المشتركة من اللّغة الأصليّة" ( التي تصدرها دار الكتاب المقدّس في الشّرق الأوسط ، بعنوان (الإنجيلُ المُقدّس)، الطّبعة السّادسة 2006 جمعيّة الكتاب المقدّس في لبنان ص.ب0747_11 رياض الصلح 11072060 بيروت ، لبنان ) نجد مكتوبا في المقدّمة ما يلي : {و نختم بالقول إنّ هذه التّرجمة الجديدة التي استغرق وضعها نحو ستّ سنوات،هي أوّلُ ترجمة عربيّة وضعتها لجنة مُؤلّفة من علماء لاهوتيين ينتمون إلى مختلف الطّوائف المسيحيّة ،من إنجيليّة و كاثوليكيّة و أرثوذكسيّة.}
                    إذا الذي قام بتحريف الكتاب المقدّس الذي نقوم بدراسته الآن هم { لجنة مُؤلّفة من علماء لاهوتيين ينتمون إلى مختلف الطّوائف المسيحيّة ،من إنجيليّة و كاثوليكيّة و أرثوذكسيّة.}
                    يا للهول ! ! ! لو كان المحرّف ناسخا من نسّاخ العصور القديمة لقلنا ربّما أخطأ ،أو ربّما أصابه السّهو، أو ربّما تلاعب الشّيطان بعقله في غفلة من رجال الدّين و الشّعب المسيحيّ ،و حثّته نفسه الشّرّيرة على تحريف كتاب مقدّس يعدُّ ما فيه كلاما إلهيّا حسب اعتقاد المسيحيّين.
                    و لكنّ الطّامّة الكبرى أنّ المحرّف هنا ليس مجرّد ناسخ بسيط جاهل غير عالم بالكتاب المقدّس ، و التّرجمة هنا ليست عملا فرديّا يحتمل الخطأ الكبير. بل إنّهم مجموعة من المُترجمين المطّلعين على اللغات الأصليّة و الحديثة ، والعالمين بالكتاب المقدّس إذ أنّهم برتبة (علماء لاهُوتيّين) ،و المُنتمين إلى مختلف الطّوائف المسيحيّة من إنجيليّة و كاثوليكيّة و أرثوذكسيّة . و عملهم هذا هو عمل جماعي تكثر فيه المراجعات و الملاحظات و التّنبيهات أي أنّ فرصة الخطأ فيه أقلّ بكثير من العمل الفرديّ.
                    و لذا نقولُ أنّ هذه التّحريفات التي درسناها حصلت عن قصد -عمدا و ليس سهوا- قام بها محرّفون مُحترفون يعرفون ماذا يفعلون .
                    و نتساءلُ باستغراب : كيف تمّ تمرير هذه التّحريفات الفظيعة من دار الكتاب المقدّس في الشّرق الأوسط ؟؟؟! ! !ألم تلاحظ دار الكتاب المقدّس هذا الأمر؟؟؟! ! ! ألم تراجع التّرجمة قبل الطّباعة ؟؟؟! ! ! أم أنّ هذه التّحريفات تمّت بمباركتها و تحت سمعها و بصرها ؟؟؟! ! !

                    الخاتمة:
                    بعد دراستنا الدّقيقة لنصّ متى 26:{47_50} عبرمقارنة ترجمتين من ترجمات الكتاب المقدّس : ترجمة قديمة و ترجمة جديدة هي التّرجمة العربيّة المشتركة ، ضبطنا تغييرات كبيرة وقعت للنّصّ المدروس ،و أثبتنا بالأدلّة أنّ هذه التّغيييرات تمّت عن عمد لأسباب عقائديّة ،و أنّها لم تكن إطلاقا مجرّد أخطاء وقعت سهوا و عن جهل. و استنتجنا من ذلك أنّه وقعت تحريفات متعمّدة و كارثيّة لهذا النّصّ أدّت إلى تغيير معاني النّص تغييرا كلّيّا . و أصبحنا متأكّدين بما لا يدع مجالا للشّكّ أنّ هذا النّصّ " نصّ مُحرّف ".و بما أنّنا أثبتنا تحريف هذا النّصّ فقد أثبتنا بذلك تحريف "الكتاب المقدّس". إذ يكفي دليل واحد لإثبات ذلك و لا نحتاج إلى ألف دليل . إذ بسقوط حرف واحد من الكتاب المقدّس يسقط الكتاب المقدّس كلّه، فما بالك لو سقطت آلاف الحروف! ! !
                    و لست أوّل من يتكلّم عن "تحريف الكتاب المقدّس" فهذا أمر متعارف عليه في العالم أجمع ،و أصبح شيئا عاديّا عند جميع العُقلاء .و أغلب علماء المسيحيّة يقولون به ، و أيضا عدد كبير جدّا من رجال الدّين المسيحيّ يعترفون به .و لكن وجود بعض الكنائس المتشدّدة المتزمّتة المعتّمة على حقيقة تحريف كتابها جعلنا نحرص أكثر على كشف ما تحاول جاهدة ستره و إخفاءه . لأنّها بحرصها على إخفاء الحقيقة تحرص على خداع المسيحيّين أكثر، و على الحفاظ على إيمانهم السّاذج و الخاطئ بالكتاب المقدّس بأيّ طريقة، حتّى تضمن بقاءهم كأرقام تزيد من تعداد المسيحيّين ،و تتمتّع بخدماتهم الماليّة و البدنيّة للكنيسة ،و تحافظ على تقديسهم المتواصل لرجال الكنيسة بما يضمن استمرار مجدهم في الدّنيا . و لكن لا تهتمُّ هذه الكنائس المُتشدّدة بمستقبل الشّعب المسيحيّ في الآخرة و بمصيرهم المفزع و الكارثيّ لو بقوا على طاعتها و لو وافقوها على ضلالها .لأنّ عاقبة اتّباع كلام بشريّ غير إلهيّ و الإعتقاد بدين وثنيّ غير سماويّ وخيمة جدّا تؤدّي بأصحابها إلى الهلاك الأبديّ في جهنّم حيث لا طاقة لأحد على نارها و عذابها .و كما يقول المسيح عليه السّلام مقرّعا رجال الدّين المضلّلين على تضليلهم للنّاس :
                    متّى 13:23 "الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون"

                    متّى 15:23 "الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبرلتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون".
                    و لكي لا أطيل ،ارتأيت عدم ذكر شهادات علماء و رجال الدّين المسيحيّ ،و الإكتفاء بذكر شهادة الكتاب المقدّس على نفسه بالتّحريف :
                    ارميا (23 :36 ، 39 -40 ) : {أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إذ قد حرفتمكلام الإله الحي رب الجنود إلهنا /..../ لذلك هأنذا أنساكم نسياناً وأرفضكم من أمام وجهي أنتم والمدينةالتي أعطيتكم وآباءكم إياها.وأجعل عليكم عاراً أبدياً وخزياً أبدياً لا يُنسى}
                    متى 15: 7-9 : (7يَا مُرَاؤُونَ! حَسَناً تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءُ قَائِلاً: 8يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ وَيُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً. 9وَبَااااااااااااااااطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَااااااااااااايَا النَّاسِ).
                    مرقس7(6-7): ( حسنا تنبأ عنكم أشعياء : هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فمبتعد عني بعيدا وباطلا يعبدونني ( أي الله ) وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس)
                    و مكتوب في التّرجمة العربيّة المشتركة ما يلي :
                    مرقس 7 (6-9) : (6 فأجابهُم : " يا مُراؤُون ! صدق إشعيا في نُبُوءته عنكم،كما جاء في الكتاب :
                    هذا الشّعبُ يُكرمُني بشفتيه ،و أمّا قلبه فبعيد عنّي.7 وهو باطلا يعبدني بتعاليم وضعها البشرُ.8 أنتُم تُهملُون وصيّة الله و تتمسّكُون بتقاليد البشر"
                    9 و قال لهم : " ما أبرعكُم في نقض شريعة الله لتُحافظُوا على تقاليدكم !... ")

                    و هذا النّصّ هو مقتبس من :

                    إشعياء 29 :( 13 – 16 ) : ( لأن هذا الشعب قد إقترب الي بفمه و أكرمني بشفتيه و أما قلبه فأبعده عني وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة لذلك ها انا ذا أصنع بهذا الشعب عجبا وعجبا فتبيد حكمة حكمائه – ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير أعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا . يالتحريفكم! هل يحسب الجابل كالطين ؟ أو تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم ؟ )

                    تعليق :

                    1- تم حزف( ليكتموا رأيهم عن الرب ) و (يالتحريفكم ) من رواية مرقص لماذا ؟؟؟ لأنها ضد عقيدة النصاري .

                    2- معني (وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة ) : أي يخافون كهنتهم أكثر من الله

                    ومعني (ليكتموا رأيهم عن الرب ) : أي يخفون حقيقة الدين والتوحيد

                    ومعني ( هل يحسب الجابل كطين ) : أي هل تعتقدون أن الخالق كالمخلوق
                    وفي التّرجمة (SVD) يوجد في إشعياء 29 عدد 15-16 كما يلي :
                    (15 ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير أعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا.
                    16 : يا لتحريفكم.هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني. أو تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم ) (SVD)
                    اللهم أر المسيحيين الحق حقا وارزقهم اتباعه ، و أرهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه،آمين.
                    تمّ بحمد الله و بتوفيق من الله يوم الجمعة 27 جوان 2014

                    ___________________________________ المُجاهدة في سبيل الله _______
                    فاطمة الزّهراء

                    أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                    _____________________________________________
                    يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                    لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                    ______________________

                    تعليق


                    • #11
                      بكّة في الكتاب المقدّس و المصادر المسيحية :
                      ______________________________________________________


                      قال تعالى :
                      (إن أول بيت وضع للناس للذي ب
                      بكة
                      مباركا وهدى للعالمين )


                      ورد فى المزمور 84 العدد 6 بالانجيل

                      ( طوبى للساكنين فى بيتك أبدا يسبحونك سلاة طوبى لإناس عزهم بك وطرق بيتك فى قلوبهم عادلين فى
                      وادى البكاء
                      يصيرونه ينبوعا أيضا ببركات يغطون نورا يذهبون من قوة الى قوة )


                      ***************
                      و ورد النسخة العربية المشتركة فى نفس هذا الموضع
                      كلام آخر هو
                      ( هنيئا للمقيمين فى بيتك هم على الدوام يهللون لك هنيئا للذين عزتهم بك وبقلوبهم يتوجهون اليك يعبرون فى
                      وادى الجفاف
                      فيجعلونه عيون ماء بل برك يغمرها المطر ينطلقون من جبل الى جبل )

                      *************
                      وورد فى النسخة اليسوعية
                      ( طوبى لسكان بيتك فإنهم لا يكفون عن تسبيحك سلاه
                      طوبى للذين بك عزتهم ففيقلوبهم مراق إليك.
                      إذا مروا ب
                      وادي البلسان
                      جعلوا منه ينابيع وباكورة الأمطار تغمرهم بالبركات )


                      ركزوا

                      وداى البكاء
                      وادى الجفاف
                      وادى البلسان

                      **********
                      تقول دائرة المعارف الكتابية المسيحية عن وادى البلسان:
                      ( اما البلسان الحقيقى الذى ذكره المؤلفون القدماء فهو
                      بلسم مكة

                      الذى مازلت مصر تستورده من شبه الجزيرة العربية كما كان الأمر قديما )

                      https://st-takla.org/
                      *******

                      أشهر انجيل فى العالم انجيل الملك جيمس ورد فيه فى نفس الموضع
                      مزمور 84

                      4Blessed are they that dwell in thy house: they will be still
                      praising thee. Selah.
                      5Blessed is the man whose strength is in thee
                      in whose heart are the ways of them.
                      6Who passing through the valley of
                      ((Baca))
                      make it a well
                      the rain also filleth the pools

                      واناجيل اخرى انجليزية وردت فيها كلمة بكه فى هذه المواضع
                      وركز اسم بكة بدأ بحرف كابيتال يعنى اسم لا يترجم
                      בּכא


                      -كمأ لم يترجم من العبرية الى الانجليزية بل نقلت كما هي
                      (( בּכא ))
                      : تنطق
                      " بخا" = Baka
                      في الانجليزي ، بس طبعا العربي ترجم الكلمة و معملش زي الانجليزي لأنه عارف هو قاعد فين ، و بكة في العرب تعني ايه

                      --طب ايه تعريف موقع الأنبا ثكلا هيمانوت ؟!
                      شجر البكا : بلاد العرب قرب مكه شجر بهذا الاسم يشبه شجر البلسم او البلسان وله عصاره بيضاء لاسعه وقد سمي شجر البكا نسبه لن... لقطرات الندي التي تقع عليه تنتشر تلك الاشجار في وادي الرفايين 2 صم 5 22 24 و1 اخبار 14 14 و15 اما وادي البكاء

                      --طيب تيجي نشوف بداية المزمور نفسه عشان كله هيقولي اقرا من الأول ..
                      سفر المزامير 84

                      1 لإمام المغنين على الجتية. لبني قورح. مزمور. ما أحلى مساكنك يارب الجنود
                      2((تشتاق بل تتوق)) نفسي إلى ديار الرب. قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي

                      تشتاق ؟! هو أنت يا سيدنا داوود مشتاق لديار الرب؟!! طب ازاي مشتاق و هما بيقولوا انك أصلا عيشت حياتك جنبها ؟!! الا لو مكنتش عايش فيها !
                      عرفت بقى بيت الله فين ؟ في مكّة و ليس في القدس.

                      • الكتاب المقدس وهو من سنة 1811م
                      سفر التكوين الإصحاح 10 العدد 30 ((( و كان مسكنهم من ميشا حينما تجيء نحو سفار جبل المشرق )))
                      والنصوص التي تم تغيرها كما هي موضحة من الكتاب الذي من سنة 1811م

                      ((( وكان مسكنهم من مكة إلى أن تجي المدينة إلى الجبل الشرقي ))))


                      وأيضاً سفر التكوين الإصحاح 16 العدد 7

                      ((( فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية على العين التي في طريق شور )))

                      والنصوص التي تم تغيرها كما هي موضحة من الكتاب الذي من سنة 1811م

                      ((( فوجدها ملاك الله على عين ماء في البرية على العين التي في طريق حجز الحجاز )))

                      تحريف رهيب: تمّ تغيير عبارة "حجز الحجاز" بلفظ "شور" أي تمّ تغيير مكان الحدث.

                      الحمد لله على نعمة الإسلام ، والحقيقة لن تختفي إطلاقاً...

                      • و الذي يؤكّد أنّ هذا التّحريف تمّ عن عمد هو حذف جملة (و معه عشرة آلاف قدّيس) من الكتاب المقدّس كي لا يفهم القارئ أنّ هذا النّصّ نبوءة عن فتح مكّة ،حيث دخل الرّسول محمّد صلّى الله عليه و سلّم مكّة مع عشرة آلاف صحابيّ )
                      _______________________________________________
                      تحريف بالنّقصان : حذف جملة (و معه عشرة آلاف قديس)

                      تزوير الترجمة :
                      يقول الشيخ احمد ديدات : جاء بسفر التثنية اشارة الى (( فتح مكة )) : ( وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله نبي اسرائيل قبل موته فقال : جاء الرب من سيناء واشرق من سعير وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم ) . ( سفر التثنية / الاصحاح 33 / الجملتان الاولى والثانية ) .
                      وقد اسقط المترجم للعربية التالي :
                      (( ومعه عشرة الآف قديس ))
                      حتى لا يشير النص الى فتح مكة . ( فكما هو معروف عند المسلمين ان عدد الصحابة الذين فتحوا مكة المكرمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا
                      عشرة الآف صحابي
                      ) .
                      تقول النسخة الانجليزية :
                      (( and he came with ten thousand saints )) .

                      اسقطت الترجمة العربية هذا التعبير الموجود في النسخة الانجليزية من الكتاب المقدس . هل حذفه المترجم عن عمد حتى لا يشير الى فتح مكة ؟! . ام سقط سهوا ؟! .
                      ولماذا اسقط ( او سقط ) من الكتاب المقدس المترجم الى العربية (( عشرة الآف قديس )) واثبت في النسخة الانجليزية ؟! .
                      ملاحظة : يرجى التأكد والمقارنة بين النسختين العربية والانجليزية . ( عتاد الجهاد ص13 ).

                      { وَاللَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }


                      ____________________________ المجاهدة في سبيل الله ____
                      فاطمة الزّهراء
                      أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                      _____________________________________________
                      يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                      {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                      {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                      لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                      ______________________

                      تعليق


                      • #12
                        تحريف صارخ في الكتاب المقدّس:

                        ______________________________
                        هل المسيح مولود أم مخلوق أم متفرّد ؟؟؟

                        هل كلمة " مولود " كلمة أصلية في الكتاب المقدّس أم كلمة مدسوسة حذفها علماء الإنجيل في تكتّم و صمت ؟؟؟
                        و إن كانت أهمّ كلمة في الكتاب المقدّس التي بنيت عليها عقيدة كاملة هي كلمة محرّفة "مولود"، فكيف نثق في بقيّة كلمات الكتاب المقدّس؟؟؟

                        أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                        _____________________________________________
                        يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                        لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                        ______________________

                        تعليق


                        • #13
                          شهادات علماء الغرب و دكاترتهم على تحريف الإنجيل بالجزء والصفحة
                          ___________________________________________

                          :{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿7وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ ﴿8﴾} سورة الأنبياء

                          تحريف الإنجيل بشهادة الغرب:


                          إليك هذه الإعترافات الكثيرة جدا من علماء وقساوسة أوروبيين وأمريكيين وغيرهم على وقوع التحريف في الإنجيل وهي واضحة وصريحة جدا :

                          عن إنجيل مرقس، يتحدث مفسره دنيس نينهام، فيقول : " لقد وقعت تغييرات تعذر اجتنابها، وهذه حدثت بقصد أو بدون قصد،
                          ومن بين مئات المخطوطات لإنجيل مرقس، والتي لا تزال باقية حتى اليوم لا نجد نسختان تتفقان تماماً، وأما رسائل بولس فلها ستة نسخ مختلفة تماماً".
                          ويقول: " ليس لدينا أي مخطوطات يدوية يمكن مطابقتها مع الآخرين "،

                          وتؤكد ذلك دائرة المعارف البريطانية بقولها: " إن مقتبسات آباء الكنيسة من العهد الجديد والتي تغطي كله تقريباً تظهر أكثر من مائة وخمسين ألف من الاختلافات بين النصوص". !!!!
                          . وجاء في مؤلف : " حقيقة الكتاب المقدس" للدكتور " روبرت كيل تسلر " و إشراف " جان شورر " بجنيف المقتطفات الآتية :<p> </p>
                          " بين كل المخطوطات اليدوية للإنجيل لا توجد مخطوطة واحدة ( !! ) تتفق مع الأخرى
                          - ويقول القس شــورر عن هذا (صفحة 104) إن هذه المخطوطات تحتوي على أكثر من (50000) إختلاف (إنحراف وحياد من الأصل
                          ويحددها يولشـر من (50000) إلى (100000) ،بل إن عدد الأخطاء التي تحتويها المخطوطات اليدوية التي يتكون منها كتابنا المقدس هذا تزيد عن هذا بكثير .

                          ;قد اكتشف ديلتسش، أحد خبراء العهد القديم و[أستاذ] ومتخصص في اللغة العبرية، حوالي 3000 خطأً مختلفاً في نصوص العهد القديم التي عالجها بإجلال وتحفظ .

                          وكذلك يعترف الكتاب المقدس طبعة زيورخ ( الشعبية صفحة 19 ) أن بعض الناسخين قد قاموا عن عمد بإضافة بعض الكلمات والجمل ، وأن آخرين قد إستبعدوا [ أجزاءً أخرى ] أو غيروها تماماً .

                          مما حدا بـ " إرنست فالتر شميث " في كتابه "فري كريستيانيزم" لعام 1977 أن يقول: إنه لا توجد صفحة واحدة من صفحات الأناجيل المختلفة لا يحتوي "نصها الأصلي" على العديد من الإختلافات ( صفحة 39 ( .

                          وهذا ما دعا هيرونيموس أن يكتب في خطابه الشهير إلى واماسوس شاكياً إليه كثرة الإختلافات في المخطوطات اليدوية" tot sunt paene quot codicos " وذكرها نستل و دوبشوش في كتابهما " إختلافات مُربكة في النصوص " صفحة 42). )
                          وعلى ذلك يعلق كنيرم قائلاً : " إن علماء اللاهوت اليوم يتبنون الرأي القائل إن الكتاب المقدس قد وصلت إلينا أجزاء قليلة منه فقط غير محرفة"
                          ( صفحة 38 ( .<p> </p>
                          وحتى العالم الفيزيائي نيوتن مكتشف الجاذبية فقد انتقد التحريف الذي وقع وتكلم هنا عن التثليت فذكر نيوتن أن هذه الزيادة ظهرت لأول مرة في الطبعة الثالثة من نسخة العهد الجديد ل إيراسموز Erasmus"". يقول نيوتن : "عندما أدخلوا التثليث إلى طبعته (- طبعة العهد الجديد لإيراسموز - ) قاموا برمي نسختهم المخطوطه, هذا إذا كان عندهم مخطوطه, كما لو أنها تقويم قديم,
                          وهل يمكن لمثل هذا التغيير أن يرضي رجلا باحثا؟
                          .....إن هذا الفعل يعتبر خطرا على الدين بدل أن يكون ميزة تحقق وها هي الآن تتكئ على قصبة مكسورة." ويقول: " في كل المجادلات العالميه والشديدة والدائمه حول الثالوث منذ عصر جيروم ومن قبله ولفتره طويله بعده هذا النص "الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة" لم يكتشف نقل واحد له ولو لمرة واحدة. والآن هذا النص تجده على كل فم ويمثل النص الرئيس لهذا الموضوع وسيكون بالتأكيد كذلك بالنسبة لهم. ونجد ذلك في كتبهم" من كتاب روبرت أ. والاس ( سير مناهضي التثليث ) المجلد الثالث الصفحة 428 طبعة 1850


                          ويقول : الدكتور " روبرت كيل تسلر في كتابه " حقيقة الكتاب المقدس" أيضا :
                          " يشير يوليشر في الصفحات من582 -591 كذلك إلى "التغييرات المتعمدة خصوصاً في نصوص الأناجيل حيث يقول: "إن الجاهل فقط هو الذى ينكر ذلك"
                          (صفحة 591).
                          وحتى أشهر آباء الكنيسة " أوجستين " قد صرح بعدم الثقة في الكتاب المقدس لكثرة الأخطاء ( التي تحتويها المخطوطات اليدوية ( ، حتى إذا ضمنت له ( وهو هنا يعني نفسه أساساً ) ذلك جهة أو مؤسسة لاتتبع الكنيسة .

                          كما أكد كل العلماء في المائة سنة الأخيرة حقيقة وجود العديد التغييرات المتعمدة التي لحقت بالكتاب المقدس في القرون الأولى الميلادية، ومعظم هؤلاء العلماء الذين أرادوا الكلام عن الكتاب المقدس ونشأته ونصه وقانونيته بصورة جدّيّة من لاهوتي الكنيسة.<p> </p>وحتى الكتاب المقدس طبعة زيوريخ الشهير بتحفظه الشديد (إنظر صفحة 2 من هذا الكتاب) يعترف بأن ما يطلق عليه "النص الأصلي" يحتوي على الكثير من الأخطاء
                          (انظر أيضاً ملحق I الأرقام من 6 إلى 22 ( .

                          ويقول هولتسمان : " لقد ظهرت تغييرات تعسفية مغرضة دون أدنى شك لأهداف تبريرية بحتة [لإظهار صحة عقائد طائفة محددة] "
                          ( صفحة 28 ) . ويقول القس شورر : إن الهدف من القول بالوحي الكامل للكتاب المقدس، والمفهوم الرامي إلى أن يكون الله هو مؤلفه هو زعم باطل ويتعارض مع المبادىء الأساسية لعقل الإنسان السليم ، الأمر الذى تؤكده لنا الإختلافات البينة للنصوص ، لذلك لا يمكن أن يتبنى هذا الرأي إلا إنجيليون جاهلون أو مَن كانت ثقافته ضحله (ص 12) .<p> </p>
                          كذلك كان يعتقد آباء الكنيسة في القرون الأولى للمسيحية أن النصوص الأصلية قد إمتدت إليها يد التحريف في مواقع كثيرة عن عَمْد
                          ( إنظر هولتسمان صفحة 28 ) .
                          وقد ذكر نستل ودوشوتس ( صفحة 39 وكذلك صفحة 5 من كتابهما : اختلافات مربكة ) سلسلة لهذه التحريفات في أضيق نطاق ممكن ، لذلك وصفها هارنك بأنها غير مكتملة ( صفحة 235 ( .<p> </p>أما كيزيمان فهو يتبنى الرأي الذي يتهم فيه الإنجيلين متى ولوقا بتغيير نص مرقس الذي أتيح لهم مائة مرة ( ! ) لأسباب عقائدية
                          ( صفحة 229 وأيضاً 234 ( .

                          كذلك أكد قاموس الكنيسة الإنجيلية ( جوتنجن 1956 تحت كلمة نقد الكتاب المقدس لسوركاو صفحة 458 ) أن الكتاب المقدس يحتوي على " تصحيحات مفتعلة " تمت لأسباب عقائدية.


                          ويتفق كل جاد من علماء الكتاب المقدس الذين يمثلون كل الطوائف على أن الكتاب المقدس يحتوي على عدد كبير من التحريفات خصوصاً العهد الجديد وهي تأتي نتيجة لحرص كل طائفة على تدعيم نظريتها العقائدية بمثل هذه التحريفات الأمر الذي أدى إلى إنشاء القواعد الإنجيلية لذلك . كما اتهم ممثلوا الطوائف المختلفة بعضهم البعض بتحريفات " النص الأصلي للأناجيل " . وهذا لا يعني إلا إتفاقهم في أن النص الأصلي قد إمتدت إليه يد التحريف وكذلك اختلافهم في تحديد (الشخص أو الهيئات) الذين قاموا بهذه التحريفات .<p> </p>وبهذه الطريقة وقع كثير من الإضافات والشطب ناهيك عن التغييرات. ويُتهم في ذلك جزئياً أشخاص كان يجب عليهم تصحيح أجزاء مختلفة من الكتاب المقدس على ضوء رأيمحدد وتخمينها وتنسيقها مع بعضها البعض . عندما نتكلم هنا عن نص الكتاب المقدس فإننا لا نعني إلا ذلك النص الذي يطلق عليه " النص الأصلي " [ المخطوطات الأولى ]، وليست الترجمات التي نستخدمها، إلا أننا نذكر كلمة النص الأصلي أو الأساسى بين قوسين . حيث لا يوجد على الإطلاق نص أو مصدر أساسي، وكل ما لدينا هي فقط مخطوطات يدوية قديمة تشير فقط إلى نُسخ منقولة بدورها عن نسخ أخرى منقولة أيضاً

                          يجب أن نؤكد قبل أي شيء أنه ليس لدينا ولو جزء صغير من أصل الكتاب المقدس وما لدينا هي فقط مخطوطات ونسخ منقولة كتبت بعد القرن الرابع ميلادي.
                          <p> </p>وقد كتبت المخطوطات التي لدينا كلها ( حوالي 1500 مخطوط ( بين القرنين الرابع والعاشر ميلادي تقريباً ، ويمكننا فقط تخيل فترة زمنية تبلغ (300) عام ، [ فما بالكم إن وصل الفارق ] إلى (1000) عام !
                          <p> </p>ويعلق يوليشر في مقدمته قائلاً إن هذا العدد الكبير الذي نشأ من المنقولات [المخطوطات] قد أدى إلى ظهور الكثير من الأخطاء ، ولا يدعو هذا للتعجب حيث إن تطابق شواهد النص " يكاد نتعرف عليه عند منتصف الجملة ! " ، ( صفحة 577 كما يتكلم بصورة عامة عن تغريب الشكل
                          (ص 591)، وعن "نص أصابه التخريب بصورة كبيرة" (صفحات 578، 579، 591) ، وعن "أخطاء فادحة" (ص 581)، وعن "إخراج النص عن مضمونه بصورة فاضحة" XIII (13)]،الأمر الذي تؤكده لنا كل التصحيحات (التي يطلق عليها مناقشات نقدية) التي قامت بها الكنيسة قديماً جداً (ص 590 (.<p> </p>وكذلك يذكر كل من نستل ودوبشوتس في كتابهما إختلافات مُربكة في النصوص (ص 42) ويؤكداه أيضاً في موسوعة الكتاب المقدس (الجزء الرابع ص 4993 ( .<p> </p>
                          - لا تشير المخطوطات اليدوية للكتاب المقدس والتي يطلق عليها "النصوص الأصلية" فقط إلى عدد لا يحصى من الإختلافات ولكن أيضاً إلى ظهور العديد من الأخطاء بمرور الزمن وعلى الأخص أخطاء النقل (وأخطاء الرؤية والسمعوالكثير من الأخطاء الأخرى). الأمر الذي يفوق في أهميته ما سبق .<p> </p>وعلى ذلك فقد ظهر العديد من المواضع المختلفة التي قام بتصحيحها أحد المصححين في شكل مخالف تماماً لما قام به مصحح آخر، أو أعاد تصحيحها وهذا يتوقف على عقيدة المدرسة التي يمثلها.
                          وعلى أية حال فقد ظهرت فوضى تامة في النص وإضطراب لا يمكن معالجته نتيجة التصحيحات المختلفة وأيضاً الطبيعية مثل (تعدُّد الحذف والتصحيح والتوفيق ).<p> </p>وترجع معظم هذه الأخطاء إلى أخطاء النقل أو القراءة غير المتعمدة ( وأيضاً إلى عدم الإنتباه أو الفهم الخاطيء عند الإملاء أو عدم توافر المعرفة باللغة القديمة أو طريقة كتابتها
                          ... وهكذا ( .
                          لذلك يعلن كيزيمان أن كل المحاولات التي ترمي إلى قراءة وصفية لحياة يســوع من الأناجيل فهي بائنة بالفشل، حيث تنعدم الثقة في التواتر لأبعد درجة يمكن تخيلها (صفحة 233 ( .

                          وعلى ذلك نجد أن تلك الفقرات كاملة أو أجزاء من الكتاب المقدس التي يعلن عنها علم "الكتاب المقدس" قد كتبت بعدذلك ، وهذا ما أكده على سبيل المثال "الكتاب المقدس" طبعة زيورخ الشعبية في العديد من المواضع ، وهذا يعني أن مثل هذه المواضع قد أضافها كُتَّاب آخرون في سهولة ويسر.

                          ويتابع كنيرم قائلاً : " إن أقوال يســوع تبعاً لإنجيل يوحنا مختلفة إلى حد كبير "
                          (صفحة 37)____________________________________________________

                          هل مازلتم يا مسيحيين تسألون : كيف رضي الله بتحريف كتبه السابقة ثم قرر الحفاظ على كتابه الأخير ؟؟؟ و كيف حرف القدامى التوراة و الإنجيل ؟؟؟ و ما مصلحتهم من ذلك ؟؟؟ و غيرها من الأسئلة التي تدل على حيرة أصحابها أكثر مما تدلّ على اقتناعهم .
                          لذا أقول لكم ما تقولوه لنا :
                          { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }
                          التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كمون; الساعة 18-08-2014, 12:46.
                          أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                          _____________________________________________
                          يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                          لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                          ______________________

                          تعليق


                          • #14
                            شهادة بولس على تحريف اليهود لكلام الله
                            _____________________________________

                            {1ما مِيزَةُ اليَهُودِيِّ إذاً؟ أوْ ما قِيمَةُ الخِتانِ؟2إنَّ لِليَهُودِ مِيزاتٍ كَثِيرَةً مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ: أوَّلاً، استَأْمَنَهُمُ اللهُ عَلَى كَلِمَتِهِ.3لَكِنْ ماذا لَو كانَ بَعضُهُمْ غَيرَ أُمَناءَ؟ ألَعَلَّ عَدَمَ أمانَتِهِمْ يُلغِي أمانَةَ اللهِ؟4بِالطَبعِ لا! بَلْ إنَّ اللهَ صادِقٌ، حَتَّى لَوْ كانَ كُلُّ النّاسِ كاذِبِينَ. فَكَما يَقُولُ الكِتابُ:
                            «لِكَي يَثبُتَ أنَّكَ عَلَى صَوابٍ فِيما تَقُولُ،
                            وَتَربَحَ قَضِيَّتَكَ حِينَ تُحاكِمُنِي.»
                            5فَإنْ كانَ إثمُنا يُبَيِّنُ أنَّ اللهَ عادِلٌ وَبارٌّ، فَماذا نَقُولُ؟ ألَعَلَّ اللهَ يَكُونُ ظالِماً إذا غَضَبَ وَعاقَبَنا؟ أنا أتَكَلَّمُ مِنْ مَنظُورٍ بَشَرِيٍّ.6بِالطَّبْعِ لا! لِأنَّهُ إنْ لَمْ يَكُنِ اللهُ عادِلاً، فَكَيفَ يُمكِنُهُ أنْ يَحكُمَ عَلَى العالَمِ؟7لَكِنَّكَ تَقُولُ: «لَقَدْ تَعَزَّزَ صِدقُ اللهِ بِسَبَبِ عَدَمِ صِدقِي، وَقَدْ تَمَجَّدَ بِسَبَبِ ذَلِكَ. فَلِماذا أظَلُّ مُداناً كَخاطِئٍ؟»8وَهَذا أشبَهُ بِقَولِكَ: «هَيّا بِنا نَفعَلُ الشَّرَّ، لِكَيْ يَأتيَ الخَيرُ!» وَهوَ الكَلامُ الَّذِي يَفتَرِي فيهِ عَلَيَّ بَعضُهُمْ حِينَ يَزعَمُونَ إنَّنِي أقُولُهُ. فَهُمْ يَنالُونَ الدَّينُونَةَ الَّتِي يَستَحِقُّونَها.}
                            [ الترجمة العربية المبسطة ].
                            أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                            _____________________________________________
                            يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                            لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                            ______________________

                            تعليق

                            يعمل...
                            X