السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأس المسيحية الحقيقي
يهوذا الإسخريوطي ، ذلك القديس المغيب
رأس المسيحية الحقيقي
يهوذا الإسخريوطي ، ذلك القديس المغيب
يهوذا الإسخريوطي هو أعظم شخصية عرفتها المسيحية بعد يسوع ولكنها تنكرت لها
يهوذا الإسخريوطي أعظم قديس مغيب في المسيحية
فتأثير يهوذا وفضله على المسيحية أعظم من تأثير باقي التلاميذ
بل وأعظم من تأثير شاؤل - بولس الطرسوسي رسول المسيحية
فيهوذا لم يكن أحد أطراف المعادلة وحسب وإنما هو رأس أمر المسيحية كلها
ولولا أن يهوذا باع يسوع بثلاثين شيكل لما تم الصلب والفداء ولما أصبحت للمسيحيين ديانة
فحقيقة أمر يهودا الإسخريوطي أنه ليس خائنا ليسوع ،
وإنما هو منفذا لأوامر يسوع الذي أعطاه يسوع بيده اللقمة المغمسة بالشيطان
اللقمة التي جعلت يهودا يتحرك ولكن دون إرادته ودون وعيه ،
اللقمة التي جعلت من يهودا أداة تتحرك بإرادة يسوع فقط
فبعد ما تناول يهوذا تلك اللقمة الشيطانية أمره يسوع أن يسرع بالفعل الذي أمره به ،
كما جاء في إنجيل يوحنا
وقد كان بإمكان يسوع أن يهرب
أن تجعل المسيحية من يسوع الذي تؤلهه وتعبده أعظم ظالم عرفه التاريخ
وأن من شدة ظلم يسوع أنه يغفر هو - ويطلب من أبوه أن يغفر لهم هو الآخر - للذين قتلوه وصلبوه وطعنوه في الحربة
وأن يغفر كذلك للذين بصقوا عليه وضربوه على قفاه واستهزؤا به ووضعوا الشوك على رأسه وألبسوه فستان قرمزيا كالنساء
وأن يغفر أيضا للذين كشفوا عورته واقتسموا ملابسه الداخلية والخارجية
أما تلميذه يهوذا الذي أفنى زهرة شبابه في خدمته والذي قام بتنفذ أوامره وقد كان كاتما لأسراره ووزيرا لماليته ،
ليس مغفورا له ويدعى خائنا
أي ظلم هذا الذي صدر من يسوع وأي تناقض في المواقف ؟
أن يحصل المجرمون على مثلث الرحمات وعلى مثلث المغفرة الإلهية ،
وأن يحصل التلميذ المحب والمطيع على مثلث اللعنات وعلى مثلث العذاب والنار والكبريت
أين المحبة المزعومة للأعداء بينما الأحبة والأتباع محرومون منها ؟
أترك لعقلاء المسيحيين التفكير في ذلك والتكفير عن ذلك
لأنهم يسيؤون إلى معبودهم إلى يسوعهم بذلك الأمر
كيف بك أيها المسيحي العاقل عندما تحرم حبيبك الغالي وتنعم على عدوك اللدود ؟
كيف بك تنعم على من قتل إبنك الوحيد بينما تحرم الذي أحبه وأخلص له وكاد يموت من أجله ؟
تلك ورب الكعبة هي الخسارة الشديدة التي صدق المولى عز وجل في وصفها بقوله
يهوذا الإسخريوطي أعظم قديس مغيب في المسيحية
فتأثير يهوذا وفضله على المسيحية أعظم من تأثير باقي التلاميذ
بل وأعظم من تأثير شاؤل - بولس الطرسوسي رسول المسيحية
فيهوذا لم يكن أحد أطراف المعادلة وحسب وإنما هو رأس أمر المسيحية كلها
ولولا أن يهوذا باع يسوع بثلاثين شيكل لما تم الصلب والفداء ولما أصبحت للمسيحيين ديانة
فحقيقة أمر يهودا الإسخريوطي أنه ليس خائنا ليسوع ،
وإنما هو منفذا لأوامر يسوع الذي أعطاه يسوع بيده اللقمة المغمسة بالشيطان
اللقمة التي جعلت يهودا يتحرك ولكن دون إرادته ودون وعيه ،
اللقمة التي جعلت من يهودا أداة تتحرك بإرادة يسوع فقط
فبعد ما تناول يهوذا تلك اللقمة الشيطانية أمره يسوع أن يسرع بالفعل الذي أمره به ،
كما جاء في إنجيل يوحنا
وقد كان بإمكان يسوع أن يهرب
25 فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟»
26 أَجَابَ يَسُوعُ: « هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ! ». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ.
27 فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ ».
28 وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه،
29 لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ.
30 فَذَاكَ لَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ خَرَجَ لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلاً.
يوحنا 27/13
26 أَجَابَ يَسُوعُ: « هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ! ». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ.
27 فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ ».
28 وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه،
29 لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ.
30 فَذَاكَ لَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ خَرَجَ لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلاً.
يوحنا 27/13
فأي مهزلة في المسيحية أعظم من هذه المهزلة
أن تجعل المسيحية من يسوع الذي تؤلهه وتعبده أعظم ظالم عرفه التاريخ
وأن من شدة ظلم يسوع أنه يغفر هو - ويطلب من أبوه أن يغفر لهم هو الآخر - للذين قتلوه وصلبوه وطعنوه في الحربة
وأن يغفر كذلك للذين بصقوا عليه وضربوه على قفاه واستهزؤا به ووضعوا الشوك على رأسه وألبسوه فستان قرمزيا كالنساء
وأن يغفر أيضا للذين كشفوا عورته واقتسموا ملابسه الداخلية والخارجية
( فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا )
أما تلميذه يهوذا الذي أفنى زهرة شبابه في خدمته والذي قام بتنفذ أوامره وقد كان كاتما لأسراره ووزيرا لماليته ،
ليس مغفورا له ويدعى خائنا
أي ظلم هذا الذي صدر من يسوع وأي تناقض في المواقف ؟
أن يحصل المجرمون على مثلث الرحمات وعلى مثلث المغفرة الإلهية ،
وأن يحصل التلميذ المحب والمطيع على مثلث اللعنات وعلى مثلث العذاب والنار والكبريت
أين المحبة المزعومة للأعداء بينما الأحبة والأتباع محرومون منها ؟
أترك لعقلاء المسيحيين التفكير في ذلك والتكفير عن ذلك
لأنهم يسيؤون إلى معبودهم إلى يسوعهم بذلك الأمر
كيف بك أيها المسيحي العاقل عندما تحرم حبيبك الغالي وتنعم على عدوك اللدود ؟
كيف بك تنعم على من قتل إبنك الوحيد بينما تحرم الذي أحبه وأخلص له وكاد يموت من أجله ؟
تلك ورب الكعبة هي الخسارة الشديدة التي صدق المولى عز وجل في وصفها بقوله
الكهف


.gif)




تعليق