إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل القرآن من تأليف محمد رسول الإسلام ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل القرآن من تأليف محمد رسول الإسلام ؟!

    هل القرآن من تأليف محمد رسول الإسلام ؟!

    قالوا : إن محمدًا رسول الإسلام هو الذي قام بتأليف القرآن ، وليس القرآن وحيًا من الله كما يقول المسلمون ...

    الرد على الافتراء

    أولاً : إن القرآن الكريم ذكر أن هناك آيات عاتبت النبيَّ r فلو كان محمدٌ مؤلفًا القرآن لأظهر نفسه في أحسن مظهر ، وما عاتب نفسه أو انتقص من شأنه r ؛ دلت على ذلك أدلة كثيرة منها ما يلي :


    1- عاتبه الله بشأن أسرى بدر ، وذلك في قوله  : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)(الأنفال).

    2- عاتبه الله  لما أذن r للمتخلف عن الجهاد معه في عزوة تبوك ، وذلك من قوله  : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)(التوبة).

    3- عاتبه الله لما أخفىr في قلبه أن الله أعلمه أن زيدً سوف يطلق زينب وستكون من نصيبه ، فكان يقول :" له امسك عليك زوجك " ، وذلك من قوله  :
    وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)(الأحزاب).


    4- عاتبه الله  على موقفه r مع الأعمى ، وذلك من قوله : عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11)(عبس).

    5- عاتبه الله  على موقفه r مع زوجاته في قصة العسل والمغافير ، وذلك من قوله : : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) (التحريم)

    عاتبه الله لما استغفار وصلى r على رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول عند موته ، وذلك من قوله : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)(التوبة ).

    ثم كيف يؤلف محمد rالقرآن وينسبه إلى غيره ؟
    أليس من الأولى أن ينسبه لنفسه ليعلو بذلك شانه وتتجلى بذلك عظمته عبر التاريخ ؛ فإنه آتى بعمل يعجز عنه البشر إلى يومنا هذا ؟!


    ثانيًا : إن هذا الافتراء دليل على حقد وغل ناتج عن عقولٍ مريضةٍ فجعلتهم متخبطين ؛ فتارة يقولون : أخذ القرآن من أعجمي ، ومن ورقه بن نوفل ، ومن الراهب بحيرا....
    وتارة يقولون : هو وحي من الشيطان ...
    وها هم الآن يقولون : إن القرآن من تأليفه....


    ثالثًًا : جاء في كتاب :(الإسلام في قفص الاتهام) تأليف / شوقي أبو خليل ردًا طيبًا يقول :

    1- إن أسلوب القرآن الكريم يخالف مخالفة تامة أسلوب كلام محمد r فلو رجعنا إلى كتب الأحاديث التي جمعت أقوال محمد r وقارناها بالقرآن الكريم لرأينا الفرق الواضح والتغاير الظاهر في كل شيء، في أسلوب التعبير ،وفي الموضوعات ، فحديث محمد r تتجلى فيه لغة المحادثة والتفهيم والتعليم والخطابة في صورها ومعناها المألوف لدى العرب كافة ، بخلاف أسلوب القرآن الكريم الذي لا يُعرف له شبيه في أساليب العرب.

    2- إذا افترض الشخص أن القرآن الكريم إنتاج عقل بشري ، فإنه يتوقع أن يذكر شيئاً عن عقلية مؤلفه. ولو كانت تلك الادعاءات حقيقية فإن أدلة ذلك ستظهر في القرآن الكريم ، فهل توجد مثل تلك الأدلة ؟ وحتى نتمكن من الإجابة على ذلك فإن علينا معرفة الأفكار والتأملات التي دارت في عقله في ذلك الوقت ثم نبحث عنها في القرآن الكريم .

    3- يستشعر القارىء في فطرته عند قراءة الحديث النبوي شخصية بشرية وذاتية تعتريها الخشية والمهابة والضعف أمام الله ، بخلاف القرآن الكريم الذي يتراءى للقارىء من خلال آياته ذاتية جبارة عادلة حكيمة خالقة بارئة مصورة ، رحيمة لا تضعف حتى في مواضع الرحمة مثل قوله سبحانه في شأن أتباع عيسى r : (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (المائدة:118) فلو كان القرآن من كلام محمد r لكان أسلوبه وأسلوب الأحاديث سواء . ومن المسلم به لدى أهل البصر الأدبي والباع الطويل في اللغة أن من المتعذر على الشخص الواحد أن يكون له في بيانه أسلوبان يختلف أحدهما عن الآخر اختلافاً جذرياً.

    4- محمد r أُمّيّ ما درس ولا تعلم ولا تتلمذ ، فهل يُعقل أنه أتى بهذا الإعجاز التشريعي المتكامل دون أي تناقض ، فأقر بعظمة هذا التشريع القريب والبعيد ، المسلم وغير المسلم ؟ فكيف يستطيع هذا الأمي أن يكون هذا القرآن بإعجازه اللغوي الفريد الغريب وإعجازه التشريعي المتكامل اجتماعياً واقتصادياً ودينياً وسياسياً ....هل يمكن لهذا الكتاب أن يكون من عنده ؟! وهل يجرؤ على تحدي ذلك بقوله " أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا " هذا تحدٍ واضح لغير المسلمين فهو يدعوهم لإيجاد خطأ فيه .

    5- إن نظرة القرآن الكاملة الشاملة المتناسقة للكون والحياة والفكر والمعاملات والحروب والزواج والعبادات والاقتصاد لو كانت من صنع محمد r ، لما كان محمد r بشراً. إن هذه التنظيمات وهذه التشريعات والآراء تعجز عن القيام بها لجان كثيرة لها ثقافات عالمية وتخصص عميق مهما أُتيح لها من المراجع والدراسات والوقت . فرجل واحد أياً كانت عبقريته ، وأياً كانت ثقافته ليعجز عن أن يأتي بتنظيم في مسألة واحدة من هذه المسائل ، فما بالك بكلها مع تنوعها وتلون اتجاهاتها وهل يتسنى لأُمي أن يأتي بهذه النظرة الشاملة في الكون والحياة والفكر ..؟


    6- في القرآن الكريم أخبار الأولين بما يُغاير أخبارهم في الكتب المتداولة أيام محمد r فإن القرآن الكريم يحتوي على معلومات كثيرة لا يمكن أن يكون مصدرها غير الله . مثلاً : من أخبر محمداً r عن سد ذي القرنين – مكان يبعد مئات الأميال شمالاً- ؟وماذا عن سورة الفجر وهي السورة رقم 89 في القرآن الكريم حيث تذكر مدينة باسم إرَم " مدينة الأعمدة " ولم تكن معروفة في التاريخ القديم ولم يكن لها وجود حسب معلومات المؤرخين . ولكن مجلة الجغرافية الوطنية وفي عددها الذي صدر في شهر كانون الأول لعام 1978 أوردت معلومات هامة ذكرت أنه في عام 1973 اكتشفت مدينة إلبا في سوريا . وقد قدر العلماء عمرها بستة وأربعين قرناً ، لكن هذا لم يكن الاكتشاف الوحيد المدهش ، بل إن الباحثين وجدوا في مكتبة المدينة سجلاً للمدن الأخرى التي أجرت معها إلبا تعاملات تجارية ، وكانت إرم إحدى تلك المدن ! أي أن مواطني إلبا تبادلوا معاملات تجارية مع مواطني إرم !

    وماذا عما فيه من إعجاز علمي في الكون والحياة والطب والرياضيات....وذلك بالعشرات بل والمئات ، فهل يُعقل أن هذا الأُمي قد وضعها ؟
    فكيف عرف ذلك الأمي ما يلي :

    1- أن الأرض كروية بشكل بيضوي لقوله سبحانه : (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) (النازعـات30).

    2- أن الحياة ابتدأت من الماء .لا يمكن إقناع من عاشوا منذ أربعة عشر قرناً بهذا ، فلو أنك وقفت منذ أربعة عشر قرناً في الصحراء وقلت " كل هذا الذي ترى" وتشير إلى نفسك " مصنوع بأغلبيته من الماء " فلن يصدقك أحد ، لم يكن الدليل على ذلك موجوداً قبل اختراع الميكروسكوب . كان عليهم الانتظار لمعرفة أن السيتوبلازم وهي المادة الأساسية المكونة للخلية تتكون من 80% من الماء ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الأنبياء30).

    3- أن هناك اختلافاً في التوقيت بين مناطق العالم ( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس24) ومعنى الآية أنه عند نهاية التاريخ ومجيء يوم القيامة ، فإن ذلك سيحدث في لحظة ستصادف بعض الناس أثناء النهار وآخرين أثناء الليل ، وهذا يوضح حكمة الله وعلمه الأزلي بوجود مناطق زمنية ، رغم أن ذلك لم يكن معروفاً منذ أربعة عشر قرناً . إن هذه الظاهرة ليس بالإمكان رؤيتها بالعين المجردة ، أو نتيجة لتجربة شخصية وهذه حقيقة تكفي لتكون دليلاً على مصداقية القرآن الكريم.

    4- نظرية انتشار الكون لقوله سبحانه (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47).

    5- نظرية الانفجار الكبير (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا) (الأنبياء:30) .

    6 - أن كمية الهواء في الأجواء تقل إلى درجة أن الإنسان يضيق صدره فيها: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام125 ) .

    7- أن الشمس والقمر يَسبحان في هذا الفضاء لقوله سبحانه (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) (الرعد 2) أهـ بتصرف .

    رابعًا : إن الكتابَ المؤلف على الحقيقة هو الكتابُ المقدس الذي يؤمن به المعترضون ...
    دلت على ذلك أدلة كثيرة جدًا ... ولكني أكتفي هنا بما جاء في مقدمة إنجيل لوقا الذي قام بتأليفه لوقا ؛ يعترف المؤلف أن هذا الإنجيل مؤلف ألفه بنفسه كي يرسله إلى صديقه ثَاوُفِيلُس ، وليس هذا الإنجيل وحيا من اللهِ كما يدعي المعترضون ، فليست بعد شهادة كاتب الإنجيل شيء آخر....
    جاء ذلك في الإصحاح الأول عدد 1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ. لا تعليق !


    كتبه / أكرم حسن مرسي
    يوم الأربعاء الساعة التاسعة ليلا الموافق 16/ 5/2013 م
    صفحة الأستاذ أكرم حسن للرد على شبهاتِ المُنصّرين حول الإسلامِ العظيمِ

  • #2
    موضوع روعه لكن لي سوال
    اظن والله اعلم ان: ماكان للنبي والذين امنو ان يستغفرو....
    كانت عندما استغفر لعمه ابو طالب
    والله اعلى واعلم

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا ، أبا فيصل المكي ، وانت محق ، و انا اخطات سهوا ، كان الواجب ان اذكر اية التوبة : ولا تصل على أحد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره... جزاك الله خيرا واسف جدا على عدم تركيزي.
      صفحة الأستاذ أكرم حسن للرد على شبهاتِ المُنصّرين حول الإسلامِ العظيمِ

      تعليق


      • #4
        اتمنى ان يصل هذا الموضوع الى كل من يكفر بالقرآن وينكر انه من عند الله


        { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } [سورة النساء: 82].

        جزاك الله خيرا اخى الكريم على هذا الموضوع القيم

        واسأل الله ان يجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله

        وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



        تعليق


        • #5
          وإياكِ أختي الكريمة وردة الأيمان، شكرًا جزيلًا
          صفحة الأستاذ أكرم حسن للرد على شبهاتِ المُنصّرين حول الإسلامِ العظيمِ

          تعليق


          • #6
            لو كان القرآن من تأليف سيدنا محمد لبث فيه همومه و أشجانه

            ونحن نراه في عام واحد يفقد أقرب امرأة على قلبه
            خديجة وعمه أبا طالب ولا سند له في الحياة غيرهما . . . وفجيعته لا تقدر ومع ذلك لا يأتي ذكر لهما في القرآن ولا كلمة

            وأيضًا يموت إبنه إبراهيم ويبكي عليه !! ومع ذلك لا نجد أي كلمة عن أبراهيم


            النتيجة:
            القرآن معزول تمامًا عن الذات المحمدية

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أكرم حسن مشاهدة المشاركة
              هل القرآن من تأليف محمد رسول الإسلام ؟!


              نترك الجواب للمطران جورج خضر المتكلم بإرشاد و إلهام و توجيه من الروح القُدُس!!!

              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	george-khodr.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	35.6 كيلوبايت 
الهوية:	780432











              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                احسنتم وبارك الله فيكم استاذنا واخونا الحبيب اكرم حسني
                اذ كيف لبشر ايا كانت ثقافته وعقليته ان يأتي باسلوب بليغ .. ليس فقط فيما ورد بالقران الكريم
                ولكن ايضا في الاحاديث النبوية بما فيها من جوامع الكلم ثم الاحاديث القدسية....بما فيها من خشوع
                كل باسلوبه وبلاغته........... حتي ان المسلم المؤمن يستطيع من سمعه ان يفرق ما اذا كان هذا قران كريم
                ام حديث نبوي ام حديث قدسي..............

                ثم ان محمد ماعرف عنه قبل بعثته الكذب والتدليس بل لقبوه بالصادق الامين
                وليس جديدا عليه هذه الافتراءات
                فقد واجهها كثيرا اثناء رسالته وظل وسيظل يواجهها الي يوم القيامة
                ورغم ذلك فالتاريخ يشهد بصدقه والعلم الحديث
                يؤكد مصداقيته والمد الاسلامي لم ولن يستطيعوا تلجيمه او اعاقته...........
                والاحصائيات تشهد بان الكثير من العلماء والراسخون في العلم
                اقروا وايقنوا صدق ما جاء به محمد وانه من عند الله تعالي وتقبلوه واعتنقوه........
                بل صار منهم الكثير وبفضل هداية الله
                لهم وشرح صدورهم أئمة وفقهاء ودعاة لهذا الدين الحنيف..........فلا تذكر الاحصائيات ارتداد عالم اسلامي عن دينه او تحوله الي دين آخر
                والعكس كان ....فكثيرا ما وجدنا اعتناق فطاحل وقساوسة وعلماء لاهوت لهذا الدين القيم ...
                حتي علماء العلم الحديث والتكنولوجيا اعتنقوه
                عندما ايقنوا بصدق اعجازات القران العلمية ....
                والمجال لا يفسح لذكر امثلة علي ذلك
                ولقد طرحت الكثير من الامثلة في هذا الموضوع
                (هنا)
                ....................
                دمتم بخير

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أكرم حسن مشاهدة المشاركة
                  هل القرآن من تأليف محمد رسول الإسلام ؟!
                  قالوا : إن محمدًا رسول الإسلام هو الذي قام بتأليف القرآن ، وليس القرآن وحيًا من الله كما يقول المسلمون ...
                  بعد دلائل النبوة كما استعرضها غاري ميلر :








                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق

                  يعمل...
                  X