بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندى سؤال فى تفسير بداية سورة : الإنسان
انا كنت بشوف التفسير فى موقع إسلام ويب
ولقيته كدا
أربعون سنة ملقى من طين بين مكة والطائف قبل أن ينفخ فيه الروح
....
دخلت على الموضوع دا : مكان خلق آدم عليه السلام
طيب انا استفسارى إن فى التفسير .. المفروض ان آدم عليه السلام إتخلق "جسديا" فى الارض .. ومن ثم نفخ فيه الروح
فى الفتوى .. إتخلق فى الجنة ثم هبط على الارض لاكله من الشجرة
انا عارف ان سؤال مش فعال اوى .. بس كنت بأستوضح
شكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندى سؤال فى تفسير بداية سورة : الإنسان
انا كنت بشوف التفسير فى موقع إسلام ويب
ولقيته كدا
( هل أتى على الإنسان ) يعني آدم - عليه السلام - ( حين من الدهر ) أربعون سنة ملقى من طين بين مكة والطائف قبل أن ينفخ فيه الروح ( لم يكن شيئا مذكورا ) لا يذكر ولا يعرف ولا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به . يريد : كان شيئا ولم يكن مذكورا ، وذلك من حين خلقه من طين إلى أن [ ينفخ ] فيه الروح .
....
دخلت على الموضوع دا : مكان خلق آدم عليه السلام
خلاصة الفتوى:
آدم عليه السلام خلق في الجنة في السماء وأهبط منها إلى الأرض.
آدم عليه السلام خلق في الجنة في السماء وأهبط منها إلى الأرض.
فى الفتوى .. إتخلق فى الجنة ثم هبط على الارض لاكله من الشجرة
انا عارف ان سؤال مش فعال اوى .. بس كنت بأستوضح
شكرا
: إن الله خلق آدم مِن قَبضة قَبضها مِن جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر الأرض ، جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك ، والسهل والْحَزْن ، والخبيث والطيب . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وصححه الألباني 



تعليق