إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أهمية علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أهمية علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين وعلى صحبه الغر الميامين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


    أما بعد

    لموضوع علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله أهمية كبيرة فإن المتأمل في القران أولا ثم السنة ثانيا يجد الخطوط العريضة للحوار مع مختلف الاديان وأهل الكتاب منهم خصوصا فالوحي الذي جاء به خاتم الانبياء صلى الله عليه وسلم قد كشف لنا كيف ضل الناس وأضلوا بدعاويهم التي انحرفت عن المسار القويم وعن توحيد رب العالمين وعن المعنى الحقيقي لاستخلاف البشر في الارض والذي جاءت به جميع الرسل والانبياء عليهم السلام ويتلخص في رسالة الاسلام

    وعلى الداعية الى الله سبحانه وتعالى أن يسترشد بمنهج القران الكريم في الحوار في دعوته وخطابه لاصحاب الاديان المختلفة
    قال تعالى

    "ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"

    فالقران هو الاساس في الدعوة قال تعالى

    " ما فرطنا في الكتاب من شيئ"

    فكل ما يحتاجه الداعية هو في القران

    فالاساس الذي يبينه القران في دعوة اهل الكتاب هو لا اله إلا الله قال تعالى
    " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلا كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا"
    وكذلك هو الحال مع غيرهم كما ذكر الله في قصة يوسف عليه السلام " ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان"

    وهكذا فإن منهج القران هو الدعوة أولا للتوحيد الخالص لرب العالمين وهذا ما يجب على الداعية أن يلتزم به ولا يحيد عنه فالقران الكريم فيه خبر الأولين والآخرين فهو يكشف للداعية المسدد طرق وأولويات التخاطب مع أصحاب الأديان الأخرى وخصوصا أهل الكتاب ويتحداهم بثقة عجيبة جدا لا يمكن أن تكون الا من الحق سبحانه وتعالى

    "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"


    يتبع

    وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه




  • #2
    دعوني الان اتيكم بكلام لأحد المستشرقين المعروفين وعالم الكتاب المقدس البروفيسور روبرت ايزمن والذي عمل على مخطوطة البحر الميت إبان الحرب العربية مع الصهاينة عام 1948

    حيث يقول في محاضرة له القاها على طلابه في الجامعة على الرغم من محاولاته انتقاص الاسلام إلا أنه يعترف فيها بغزارة وعمق المعرفة التي في القران عن بني إسرائيل وبأن العلم الذي فيه دقيق ليس بالسهل على حد تعبيره

    ويتعجب ويقول من أين لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا العلم ثم يقول إننا لا نؤمن بالوحي(لأنه ملحد) ثم يقول إنه لا يوجد ما يشير لأن القران قد نقل من توراة اليهود لأنه مع التشابه في الموضوعات فإن القران يسرد قصص بني اسرائيل بشكل متميز جدا عن العهد القديم وهذا لا يمكن إلا إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم قد حفظ جميع هذه القصص وتشربها ثم اخرجها بصياغة جديدة تماما, ثم يشير في نفس المحاضرة إلى بعض ما ذكر في القران عن بني اسرائيل مما لا وجود له في العهد القديم !

    ويذكر أن بعض هذه المعلومات المذكورة في القران لا توجد إلا في مخطوطة البحر الميت والتي اندثرت منذ القرن الاول الميلادي ولم يعثر عليها إلا في القرن العشرين

    فمن أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بما في هذه المخطوطة !
    قال تعالى
    " وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه"
    وقال تعالى
    " قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين"


    وإني لاعجب لمن يميل عن الحجة القرانية إلى غيرها وهذا مشاهد وملحوظ فمن الدعاة من يفوت الفرصة كاملة مع غير المسلمين دون أن يدعوهم للتوحيد

    ومنهم من يسلك طريقا مغايرا للقران الكريم ثم يضل هو في نهاية الطريق فما بالك بمن يدعوهم


    يتبع ان شاء اله

    وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



    تعليق


    • #3
      وسأضرب لكم مثالا من الواقع, ترى بعض دعاة المسلمين وهم يجادلون النصارى حول قصة صلب المسيح عليه السلام يتكلفون ويتعسفون مع نصوص العهد الجديد لكي يقدموا قصة أخرى مغايرة لما يعتقده النصارى قد تكون حصلت
      ومؤداها ان المسيح عليه السلام قد نجى من الصلب فيأتون بقصة هي أضعف من التي في العهد الجديد ولم يصلوا فيها الى شيئ

      ولوا أنهم تنبهوا للنهج القراني لتفطنوا أن قضية الصلب ليست هي الأساس في الخطاب الدعوي إذ لم ترد في القران إلا مرة واحدة بالنفي ولكن ما هو أهم هو قضية الخلاص التي وردت كثيرا في القران بالايمان الصحيح والعمل الصالح

      والخطاب القراني في قضية الصلب لا يعرض لاي قصة أخرى بديلة لقصة الصلب التي يؤمن بها النصارى وإنما يقطع بعدم قتل أو صلب المسيح عليه السلام وبأن قصة الصلب ما هي إلا وهم وخيال لا دليل عليه

      وعندما نقرأ قصة الصلب ونقارنها في الأناجيل الاربعة نجد هذا جليا واضحا من التناقض العجيب في سرد هذه القصة في كل إنجيل بمقارنته مع الآخر مما يؤكد ما ذكره الحق سبحانه وتعالى من أنها قصة خيالية لا صحة لها

      وهكذا فإن جذور علم مقارنة الاديان موجودة في القران وفيها الحجة البينة الشافية وهو أهم سلاح بيد المسلمين في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى.


      فى رعاية الله وأمنه



      منقول

      وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
          ويبارك فيكِ اختى الكريمة ....ويجازيكِ عنى كل خير

          وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا، أختي الكريمه
            قناة دعويه مترجمه

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة huria مشاهدة المشاركة
              جزاكم الله خيرا، أختي الكريمه
              جزانا واياكِ خيرا ...اشكرك اختى الفاضلة

              وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



              تعليق


              • #8
                السلام عليكم

                المشاركة الأصلية بواسطة وردة الإيمان مشاهدة المشاركة
                وسأضرب لكم مثالا من الواقع, ترى بعض دعاة المسلمين وهم يجادلون النصارى حول قصة صلب المسيح عليه السلام يتكلفون ويتعسفون مع نصوص العهد الجديد لكي يقدموا قصة أخرى مغايرة لما يعتقده النصارى قد تكون حصلت


                ومؤداها ان المسيح عليه السلام قد نجى من الصلب فيأتون بقصة هي أضعف من التي في العهد الجديد ولم يصلوا فيها الى شيئ

                ولوا أنهم تنبهوا للنهج القراني لتفطنوا أن قضية الصلب ليست هي الأساس في الخطاب الدعوي إذ لم ترد في القران إلا مرة واحدة بالنفي ولكن ما هو أهم هو قضية الخلاص التي وردت كثيرا في القران بالايمان الصحيح والعمل الصالح

                والخطاب القراني في قضية الصلب لا يعرض لاي قصة أخرى بديلة لقصة الصلب التي يؤمن بها النصارى وإنما يقطع بعدم قتل أو صلب المسيح عليه السلام وبأن قصة الصلب ما هي إلا وهم وخيال لا دليل عليه

                وعندما نقرأ قصة الصلب ونقارنها في الأناجيل الاربعة نجد هذا جليا واضحا من التناقض العجيب في سرد هذه القصة في كل إنجيل بمقارنته مع الآخر مما يؤكد ما ذكره الحق سبحانه وتعالى من أنها قصة خيالية لا صحة لها

                وهكذا فإن جذور علم مقارنة الاديان موجودة في القران وفيها الحجة البينة الشافية وهو أهم سلاح بيد المسلمين في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى.


                فى رعاية الله وأمنه




                منقول



                أي نعم القرآن الكريم نفى نفياً قاطعاً صلب المسيح ... ولكن في مخاطبة أو (حوار) المسيحي لانأخذ الحجة من القرآن الكريم... لأنهم لايؤمنون بهِ لذلك نُدينهم من كتبهم التى يؤمنون بِها... فلو كان هذا هو النهج في الحوارات فيكفي أية وآحدة من القرآن الكريم لهدم معتقداتهم بل هدم كل المعتقدات الباطلة... لذلك نحاورهم من القرآن حين يطلبون الحوار عن الإسلام أما قضية الصلب فكاتب المقال لايَعيرها إهتمام لانهأ ليست هي الأساس في الإسلام وهذا صحيح .... ولكن قضية الصلب هي قلب الديانة المسيحية - أساس الديانة كلها فإن أُبطلت سقط الدين بمُجمله... فالحوار حولها أهم بكثير من أي نقاط آخرى.

                تحياتي.
                [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                [/SIZE][/CENTER]

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة christina مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم


                  أي نعم القرآن الكريم نفى نفياً قاطعاً صلب المسيح ... ولكن في مخاطبة أو (حوار) المسيحي لانأخذ الحجة من القرآن الكريم... لأنهم لايؤمنون بهِ لذلك نُدينهم من كتبهم التى يؤمنون بِها... فلو كان هذا هو النهج في الحوارات فيكفي أية وآحدة من القرآن الكريم لهدم معتقداتهم بل هدم كل المعتقدات الباطلة... لذلك نحاورهم من القرآن حين يطلبون الحوار عن الإسلام أما قضية الصلب فكاتب المقال لايَعيرها إهتمام لانهأ ليست هي الأساس في الإسلام وهذا صحيح .... ولكن قضية الصلب هي قلب الديانة المسيحية - أساس الديانة كلها فإن أُبطلت سقط الدين بمُجمله... فالحوار حولها أهم بكثير من أي نقاط آخرى.

                  تحياتي.
                  اشكرك christina على هذا التعليق وانا معك تماما فى ان نجاح اى محاور يكمن فى اكتشاف الاخطاء والتناقضات الموجودة فى كتبهم
                  ومن خلال ما تعلموه من عقيدتهم
                  وعدم ايمانهم بآيات القرآن تلغى اى دليل منه

                  ولكنى ارى ان من اقوى طرق الاقناع فى الحوار مع النصارى هو توضيح معجزة القرآن كمعجزة الاهية واثبات ذلك بطرق كثيرة فالقرآن وان كان اساسه كتابا دينيا الا انه معجزة علمية يؤكدها كثير من علماء الغرب

                  وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                  تعليق


                  • #10

                    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خير اخية ... الموضوع بالاهمية بمكان وان كان من وجهة نظري يحتاج للتفصيل اكثر

                      الكثير من الباحثين والمهتمين بالقران الكريم وعلومه ، يستنبطون قيم ومنهج الحوار وخطاب المخالف


                      فقد حاور النبي عليه السلام كفار قريش واليهود والنصارى بما تحتويه رسالته العالمية وحاوره هم انطلاقا بما لديهم من خلفية دينية

                      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                      تعليق

                      يعمل...
                      X