إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد الحقيقى من المسلمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد الحقيقى من المسلمين

    فى احد الكتب والتى تتكلم عن العقيدة المسيحية ((المسيح ابن الله ))
    وفى القسم الاول ((المسيح هو الله المتجسد))

    تم الاجابة على سؤال الآتى

    كيف يمكن أن يظهر الله سبحانه في جسد بشري أو في شيء مادي؟
    وقسمت الاجابة الى قسمين : الاجابة من خلال العقيدة المسيحية والقسم الثانى من خلال العقيدة الاسلاميه


    اما من خلال العقيدة المسيحية فكان الآتى


    ((فمن حسن الحظ أن الآباء القديسين، قد فسروا ذلك بتشبيه رائع إذ قالوا أن هذا الاتحاد يشبه اتحاد النار بالحديد (عندما توضع قطعة من الحديد في النار تتحد بها) دون أن تختلط النار أو تمتزج بالحديد ودون أن تتغير النار فتصبح حديدا أو الحديد تتغير طبيعته ويصبح نارا. فالنار المتحدة بالحديد لازالت تحتفظ بطبيعتها إذ يمكن أن تحرق وتكوي، ولكن في نفس الوقت لم يفقد الحديد طبيعته لذلك يمكن طرقه وتشكيله.

    على هذا القياس فإن حلول الله في جسد المسيح هو كحلول النار في الحديد إذ أن طبيعة اللاهوت قد اتحدت بالناسوت بغير اختلاط أو امتزاج بينهما وبغير تغيير فلم يصبح اللاهوت ناسوتا ولا الناسوت لاهوتا.

    هذا عن إيماننا في المسيح أنه هو الله الذي ظهر في الجسد". وقد يكون ذلك صعبا على غير المسيحي أن يفهمه أو أن يقبله. أما بالنسبة لاخوتنا المسلمين فإن هناك أرضية مشتركة بيننا وبينهم فيمكن للمسلم أن يدرك هذه الحقيقة ببساطة. والأرضية المشتركة التي أقصدها هنا تتمثل في قصة ظهور الله لموسى النبي بصورة نار مشتعلة في شجرة في البرية وكلامه معه من خلالها. وقد ذكرت هذه القصة في الكتاب المقدس وفي القرآن بكل تتطابق وتفصيل. وسوف أورد هذه القصة هنا من الكتاب المقدس، وفي الفصل التالي سأورد ما ذكر في القرآن عنها.
    نقرأ في (سفر الخروج 3: 1ـ 6)


    اهتمامى هو بما استشهدوا به من القرآن الكريم فى القسم الثانى وفيه




    أولاً : شـهادة القرآن

    عندما نقرأ قصة موسى النبي في سورة القصص وفى سورة طه وفي سورة النمل يتضح لنا أن الله قد ظهر له في شجرة كما سبق أن ذكرنا.

    1- سـورة القصص : (29 : 30)
    "فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس (رأي) من جانب الطور (جبل الطور) ناراً. قال لأهله امكثوا. إني آنست ناراً لعلى آتيكم منها بخبر أو جذره (جمرة ملتهبة) من النار لعلكم تصطلون (تستدفئون) . فلما آتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن: يا موسى إني أنا الله رب العالمين".

    لعلك تلاحظ هنا أن الصوت الذي سمعه موسى انبعث من البقعة المباركة من الشجرة.
    ويؤكد ذلك ما ورد أيضا في:


    2- سـورة طه : (8-13).
    "هل أتاك حديث موسى إذ رأى ناراً . فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً. لعلى آتيكم بقبس (شعلة) منها . أو أجد على النار هدى (إرشادا). فلما أتاها نودي: يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى (هذا هو اسم الوادي) إني أنا الله لا إله إلا أنا".
    ويزيد الموضوع إيضاحا ما ذكر في:

    3- سورة النمل (7ـ9):
    "إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس (شعلة ملتهبة) لعلكم تصطلون فلما جاءها نودي أن: بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم".

    من هذا يتضح إن الله قد ظهر لموسى في شجرة وخاطبه منها قائلا: "إنى أنا الله رب العالمين" (سورة القصص) وأمره أن يخلع نعليه لأنه بالوادي المقدس [أي الذي تقدس بحلول الله فيه]. ثم أكد له القول "إني أنا الله لا إله إلا أنا" (سورة طه) وفي سورة النمل يقول له:" بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين، وأيضا: إنه أنا الله العزيز الحكيم".

    ودعني أقدم سؤالا بسيطا وهو: من هو يا ترى المتكلم في هذه الآيات؟

    الواقع أنني وجهت هذا السؤال لأحد العلماء المسلمين فتفضل مشكورا بالإجابة ـ بعد فترة ليست بقليلة من التفكير ـ قائلا: "لقد خُيل إلى موسى النبي أن الله يتكلم إليه من الشجرة!!
    فسألته أن يذكر الدليل من هذه الآيات على صحة ما يقول بأنه خُيل إلى موسى ذلك. وعندما آثر الصمت، سألته بمنتهى الأدب واللطف عن أساليب التوكيد في اللغة العربية بصفته أحد فقهائها.

    وأقصد بأسلوب التوكيد هو أنه إذا أردنا أن نؤكد أمرا فما هي الصيغة التي نؤكد بها صحة هذا الموضوع؟

    وبحكمة منه طلب مني أن أجيب أنا على هذا السؤال. فقلت له أن أساليب التوكيد المستعملة في اللغة العربية على ما أذكر هي:

    استخدام أداة إن التوكيدية: وهذا الأسلوب قد ورد في الآيات القرآنية الثلاثة المذكورة سابقا: ففي سورة القصص قيل: "إني أنا الله رب العالمين". وفي سور طه قيل:" إني أنا ربك.". وفي سورة النمل قيل:" إنه أنا الله العزيز الحكيم".

    والأسلوب الثاني للتوكيد هو تكرار الكلمة سواء كانت اسما أو ضميرا وهذا ما استخدم أيضا في هذه الآيات الثلاث السابقة إذ يكرر ضمير المتكلم ليؤكد أنه هو الله ذاته، ففي سورة القصص يقول:" إني أنا الله رب العالمين". وفي سور طه قيل:" إني أنا ربك.". وفي سورة النمل قيل:" إنه أنا الله العزيز الحكيم".

    والأسلوب الثالث للتوكيد يسمى أسلوب القصْر، أي يقصر المعنى على شخص واحد، وقد استخدم هذا الأسلوب أيضا ليوضح أن الذي ظهر لموسى هو الله نفسه وليس آخر سواه، إذ يقول في سورة طه: "إني أنا الله لا إله إلا أنا" أي لا يوجد إله سواي.

    من هذا يتضح بكل تأكيد أن الذي تكلم إلى موسى النبي هو الله نفسه.

    وهنا نأتي إلى السؤال الثاني والأهم وهو: من أين جاء هذا الصوت إلى موسى؟

    وبكل تأكيد لا يستطيع أحد أن ينكر أن هذا الصوت جاء من الشجرة وبالتحديد من بقعة معينة فيها بحسب ما قيل في سورة القصص:"فلما آتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين".

    من كل ما تقدم ندرك أن الله قد ظهر لموسى في شجرة مادية وتكلم إليه منها، فيا عزيزي المخلص إن كان الله قد ظهر في شجرة مادية وتكلم منها، فهل يعتبر كفراً إن قلنا أن الله ظهر في جسد إنسان مادي أيضا وتكلم منه؟! وخاصة كما هو معروف أن الإنسان أرقـي من مملكة النبات في ترتيب الكائنات الحية.))


    والآن اريد منكم الرد على هذا الكلام والذى يحاولون به التأثير على ضعفاء العلم والعقيدة


    وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه




  • #2
    والآن اريد منكم الرد على هذا الكلام والذى يحاولون به التأثير على ضعفاء العلم والعقيدة

    انتظرى سيأتى الان بأذن الله اسد من اسود المنتدى ليرد

    إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
    وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



    تعليق


    • #3



      عندما توضع قطعة من الحديد في النار تتحد بها
      هذا كلام فارغ .. لأن النار لا تتحد مع الحديد بل النار تحول الحديد الصَلب إلى سائل وبالطبع هذا السائل لا يطلق عليه حديد .. إذن ماذا حدث بين الطوائف المسيحية بسبب هذا التجسد ؟.

      لو رجعنا لكتاب (موجز تاريخ انشقاق الكنائس) للمعتوه زكريا بطرس بالباب الثالث سنجده يسب ويطعن في الإيمان الكاثوليكي فيقول بالحرف :-



      مجمع خلقيدونية سنة 451م


      1- سبب انعقاده:

      لم يقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة) ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة) ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.

      ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين (وهذا يخالف الإيمان القويم).


      المصدر



      تعالوا الآن نعتبر أن تشبيه التجسد هو يماثل الحديد والنار .. فنسأل :-

      هل اتحاد النار بالحديد اصبحا ذو طبيعة واحدة أم أن الحديد قد تلاشى في النار بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد؟

      شوية عقل .

      ثم ان حدوتة التجسد أباحت أي فِكر آخر .. فطالما أن الرب قادر على كل شيء فتجسد في إنسان .. فما المانع من أن يتجسد ايضا في دُبر كلب .. وبالفعل هذه الحادثة وقعت والمسيحيون أعترفوا بذلك .

      فها هم المسيحيين كشفوا لنا بأن الرب تجسد في دُبر كلب (انقر هنــا) و (هنـــا) .. وعلى موقع اليوتيوب يمكن البحث عن فيلم بالصوت والصورة يكشف لنا كيف تجسد الرب في دبر كلب بعنوان :- (
      JESUS - Holy Crap) .

      كما أن الكتاب المقدس اكد لنا بأن الرب تجسد في خروف (رؤ17:14) وايضا في حمامة (متى3:16) - ومازلنا لا نعرف إن كان هذا التجسد في (الكلب+الخروف+الحمامة)
      أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة) أم أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد ؟

      فهل مازالت الكنيسة تجد في النار والحديد الملاذ لشرح التجسد ؟

      عقيدة التجسد التي تؤمن بها الكنيسة لا تحتوي على إله واحد نزل وتجسد بل هذه العقيدة فحواها أن الكنيسة لها ثلاثة آلهة والإله الأول الكبير المصدر الأساسي للإلهين الآخرين أمر الإله الثاني بالنزول للتجسد .. مع الأخذ في الإعتبار بأن الكنائس أصبحت تتخبط بين بعضها البعض وكلاً منهم يؤمن بعقيد مخالف للآخر .. فكنائس تؤمن بأن السيد المسيح مخلوق غير مولود وكنائس اخرى تؤمن بأن السيد المسيح مخلوق وليس مولود (انقر هنـــا) .

      هذا ملخص بسيط جدا حول عقيدة التجسد والتي أدت إلى الإيمان بتعدد الآلهة وفساد وهرطقة وضلال بين الكنائس (انقــر هنــا)



      اما قوله

      قد يكون ذلك صعبا على غير المسيحي أن يفهمه أو أن يقبله.
      فمن الواضح أن كاتب هذا الكلام لم يقرأ الكثير في كتب علماء الكهنوت ولا يعرف شيء عن عقيدته .. لأن علماء الكهنوت أكدوا بان عقيدة التجسد والتثليث هي عقيدة صعبة جدا على العقل البشري وعلى الإنسان أن يؤمن بها كما هي دون جدال أو فهم .


      هيا بنا نطرح المصادر التي تؤكد بأن عقيدة التجسد والتثليث لا يستوعبها عقل المسيحي قبل عقل المسلم .


      الإيمان باللاهوت بدون عقل

      .
      الثالوث صعب للعقول المجلد الثالث

      .
      الثالوث لم يذكره الكتاب المقدس




      .
      العقول لا تدرك كينونة الله

      .
      لا احد يستطيع أن يعرف ما هو الله

      .
      ولادة الابن وانبثاق الروح القدس لا يدركها العقل

      .
      .
      يتبع
      التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 09-05-2013, 00:03.
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وردة الإيمان مشاهدة المشاركة
        فمن حسن الحظ أن الآباء القديسين، قد فسروا ذلك بتشبيه رائع إذ قالوا أن هذا الاتحاد يشبه اتحاد النار بالحديد (عندما توضع قطعة من الحديد في النار تتحد بها) دون أن تختلط النار أو تمتزج بالحديد ودون أن تتغير النار فتصبح حديدا أو الحديد تتغير طبيعته ويصبح نارا. فالنار المتحدة بالحديد لازالت تحتفظ بطبيعتها إذ يمكن أن تحرق وتكوي، ولكن في نفس الوقت لم يفقد الحديد طبيعته لذلك يمكن طرقه وتشكيله
        مثال (مضروب) و (مطحون) و (غبى) بمعنى الكلمة !!!!
        1- إذا أخذنا النار كمثال للأقنوم الأول .... والحديد كمثال للأقنوم الثانى .... فأين ما يمثل الأقنوم الثالث ؟؟

        2- ألا تتغير صفات الحديد عند (اتحاده) مع النار ؟؟
        ألا يسخن على الأقل بعد ان كان باردا ؟؟
        ألا تثار الإلكترونات الخارجية فى ذراته بفعل الحرارة العالية ؟؟
        ألا ينصهر ويسيل بعد أن كان صلبا إذا كانت حرارة النار عالية جدا ؟؟
        ألا يتغير لونه إلى أصفر وأبيض وأحمر إذا كانت حرارة النار عالية جدا ؟؟
        ألا يتأكسد جزء منه نتيجة تفاعله مع الأكسجين فى وجود الحرارة العالية ؟؟

        3- ألا تتغير صفات النار عند (اتحادها) مع الحديد ؟؟
        هل يرى أحد ألسنة النار داخل قطعة الحديد الساخن ؟؟
        هل يستطيع أحد أن يشعل البوتجاز باستعمال قطعة من الحديد الساخن ؟؟
        هل يستطيع أحد أن يضىء غرفة مظلمة باستعمال قطعة من الحديد الساخن ؟؟

        4- هل النار مساوية للحديد فى الجوهر ؟؟

        5- ألا تستطيع (شوية ماء) أن تطحن هذا الإتحاد بين الحديد والنار فنسمع (طشششششششش) فيعود الأقنوم الثانى وحيدا مجردا عاريا مشوها ويتلاشى الأقنوم الأول بفعل بضعة قطرات حقيرة من الماء ... فيكون الثالوث قد تم طحنه فى (شبر مية) !!!!!!


        تعليق


        • #5

          هذا عن إيماننا في المسيح أنه هو الله الذي ظهر في الجسد". وقد يكون ذلك صعبا على غير المسيحي أن يفهمه أو أن يقبله. أما بالنسبة لاخوتنا المسلمين فإن هناك أرضية مشتركة بيننا وبينهم فيمكن للمسلم أن يدرك هذه الحقيقة ببساطة

          قبل أن نتطرق للشهادة القرآنية حول التجسد يجب أن نكشف أمر هااام جدا وهو :- هل الله لا يره احد قط ؟ هل المسيحية تؤمن بذلك ؟

          تعالوا نفتح هذه الباب المغلق ونكشف الستار حول هذه العقيدة


          كذبة : الله لم يره احد قط
          يوحنا 1: 18
          الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر


          رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس6
          15 الذي سيبينه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة و القدرة الابدية امين

          الموت سيكون نتاج من يرى الله .


          خروج 33: 20
          و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش


          العجيب أن الكتاب المدعو مقدس يقول أن هناك الكثيرون من راوا الله وعاشوا مثل :

          الرب ظهر ليعقوب وجها لوجه
          تكوين 32: 30
          فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه و نجيت نفسي

          الرب ظهر لموسى وجها لوجه

          الخروج 33: 11

          وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ

          الرب ظهر لإبراهيم وجها لوجه

          الخروج 18
          16 ثُمَّ قَامَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَتَطَلَّعُوا نَحْوَ سَدُومَ. وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مَاشِيًا مَعَهُمْ لِيُشَيِّعَهُمْ. 17 فَقَالَ الرَّبُّ: «هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ

          الرب ظهر للنبي وجها لوجه

          عاموس 9: 1
          رايت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب و كسرها على رؤوس جميعهم فاقتل اخرهم بالسيف لا يهرب منهم هارب و لا يفلت منهم ناج

          اشعياء 6: 1
          في سنة وفاة عزيا الملك رايت السيد جالسا على كرسي عال و مرتفع و اذياله تملا الهيكل

          فهل صدق الرب حين أكد بأنه لن يراه أحد ومن يراه لن يعيش {لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش(خروج 33: 20)}؟

          نستخلص من كل ما ذكره الكتاب المقدس من تناقضات أن الرب الذي تؤمن به الكنيسة كاذب فقال بأنه لا يقدر احد أن يراه ومن يراه لا يقدر أن يعيش .. وعلى الرغم من ذلك رآه موسى وابراهيم ويعقوب وأنبياء آخرين والكل عاش .



          يتبع
          التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 09-05-2013, 00:47.
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6
            فهل صدق الرب حين أكد بأنه لن يراه أحد ومن يراه لن يعيش {لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش(خروج 33: 20)}؟
            طب بولس رأه على هيئة خروف بسبع قرون وسبع عيون

            إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
            وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



            تعليق


            • #7
              قلنا في المشاركة السابقة أن الرب ظهر وتكلم مع الكثير من الأنبياء وجها لوجه ولكن السؤال الذي لم ترد عليه الكنيسة إلى الآن ألا وهو :-

              مَن مِن هؤلاء الآلهة الثلاثة تجسد لهؤلاء الأنبياء :- الآب أم الابن أم الروح ؟ وما هو الناسوت الذي استخدمه ؟ ولماذا لم يذكر لهم بأن اسمه (يسوع المسيح) رغم أنه أعلن عن اسم أخر وهو (يهوه)؟

              الخروج 3: 15
              وَقَالَ اللهُ أَيْضًا لِمُوسَى: «هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ إِلهُ آبَائِكُمْ

              ما هي الصعوبة أو العائق الذي منع الرب من ذكر (يسوع المسيح) بدلا من (يهوه) ؟




              شـهادة القرآن


              عندما نقرأ قصة موسى النبي في سورة القصص وفى سورة طه وفي سورة النمل يتضح لنا أن الله قد ظهر له في شجرة كما سبق أن ذكرنا.


              فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (القصص 29 - 30)


              إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى (طه 10-12)


              إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (النمل 8-9)


              لم تذكر أي آية بأن الله تجسد في الشجر أو أن الشجرة كانت تتكلم

              أين طوى؟ يقول لك: في الواد الأيمن، لكن الواد الأيمن نفسه طويل، فأين منه هذا المكان؟ يقول لك: عند البقعة المباركة من الشجرة.

              لاحظ قوله جل وعلا :-
              بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا (سورة النمل)


              رأى موسى - عليه السلام - مشهداً عجيباً، رأى النار تشتعل في فرع من الشجرة، فالنار تزداد، والفرع يزداد خُضْرة، فلان النار تحرق الخضرة ولا رطوبة الخضرة ومائيتها تطفىء النار، فمَنْ يقدر على هذه المسألة؟


              فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا = { بُورِكَ.. } للمجهول تعني: أن الله تعالى هو الذي يبارك، فهذه مسألة لا يقدر عليها إلا الله { مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا.. } فلا بُدَّ أن مَنْ في النار خَلْق لا يُحرق ، ولا تؤثر فيه النار، فمَنْ هم الذين لا تؤثر فيهم النار،
              يجوز أن يكون الملائكة، أو: بُورِكت الشجرة ذاتها لأنها لا تُحرق، أو النار لأنها لا تنطفىء فهي مُباركة........وقد رأينا مثل هذه المعجزة في قصة إبراهيم - عليه السلام - حين نجَّاه ربه من النار، ولم يكُنْ المقصود من هذه الحادثة نجاة إبراهيم فقط، فلو أن الله أراد نجاته فحسب لَمَا أمكنهم منه، أو لأطفأ النار التي أوقدوها بسحابة ممطرة، أسباب كثيرة كانت مُمكِنة لنجاة سيدنا إبراهيم.......لكن الله تعالى أرادهم أنْ يُمسِكوا به، وأنْ يُلْقوه في النار، وهي على حال اشتعالها وتوهّجها، ثم يُلْقونه في النار بأنفسهم، وهم يروْنَ هذا كله عَيَاناً، ثم لا تؤذيه النار، كأنه يقول لهم: أنا أريد أن أنجيه من النار، رغم قوة أسبابكم في إحراقه، فأنا خالق النار ومعطيها خاصية الإحراق، وهي مُؤتمرةٌ بأمري أقول لها: كُونِي بَرْداً وسلاماً تكون، فالمسألة ليست ناموساً وقاعدة تحكم الكون، إنماَ هي قيوميتي على خَلْقي.

              ثم يقولون بأن الله تجسد في الشجرة رغم أن أعينهم عُميت عن قوله :- بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا = فبُورِكت الشجرة ذاتها لأنها لا تُحرق، أو النار لأنها لا تنطفىء فهي مُباركة .. بل يُوسِّع الله دائرة البركة، فيقول سبحانه:{ فِي ٱلْبُقْعَةِ ٱلْمُبَارَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ.. }

              فهل الله تجسد في الشجرة أم في البقعة المباركة من الشجرة أم الإثنان معاً ؟


              كما ان مضمون النداء: { يٰمُوسَىٰ إِنِّيۤ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ } [القصص: 30] سمع موسى هذا النداء يأتيه من كل نواحيه، وينساب في كل اتجاه؛ لأن الله تعالى لا تحيزه جهة؛ لذلك لا تقُلْ: من أين يأتي الصوت؟ وليس له إِلْفٌ بأن يخاطبه الرب - تبارك وتعالى.



              إذن: ما رآه موسى - عليه السلام - من النار التي تشتعل في خضرة الشجرة أمر عجيب عندكم، وليس عجيباً عند مَنْ له طلاقة القدرة التي تخرق النواميس.


              وهل رآى موسى الله ؟ يرد القرآن على هذه النقطة بالتفصيل

              أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
              ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين

              يتأكد لنا بأن موسى عليه السلام لم يرى الله البتة لذلك بعد أربعين يوما طلب موسى عليه السلام من الله بأن يراه


              أراد الله أن يلفتنا لفتة تصاعدية. ويبين لنا أن موسى قد صعق لرؤية المتجلَّى عليه (الجبل) فكيف لو رأى المتجلِّي؟!! { فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَىٰ صَعِقاً }.


              وهنا " أفاق " موسى على حاجتين اثنتين، أفاق من الغشية التي حصلت له من الصعقة، وكأنَّه تساءل: لماذا انصعقت؟ لقد انصعق لأنه سأل ربنا ما ليس له به علم: { فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ } ، وساعة نسمع كلمة " سبحانك " نعرف أنَّه يراد بها التنزيه لله من الحدث الذي نحن بصدده وهو رؤيته - تعالى - أي تنزيها لك يا رب أن يراك مخلوقك؛ لأن الرؤية قدرة بصر على مرئي، ومعنى: " رأيت الشيء " أي أن عين البشر قد قدرت على الشيء، ولو أننا نحن المخلوقين رأينا الله بقانون الضوء، فهذا يعني أن أبصارنا تقدر على ربنا وهذا لا يمكن أبداً؛ لأن المقدور لا ينقلب قادراً، والقادر لا ينقلب مقدوراً. {... فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ } [الأعراف: 143]


              في النهاية :- إن صفات الله لا يوجد مثلها في البشر. فليس وجود الإِنسان كوجود الله، وليس غنى الإِنسان كغنى الله، وكذلك لن يكون أبداً كلامك ككلام الله، لأن كل شيء يخص الله إنما نأخذه في إطار { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ }.


              انتهى


              التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 09-05-2013, 02:04.
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابوالسعودمحمود مشاهدة المشاركة

                طب بولس رأه على هيئة خروف بسبع قرون وسبع عيون
                تقصد يوحنا كما جاء بسِفر رؤيا

                سأعطيك دليل جديد يثبت للمسيحيين بأن يسوع ليس هو الله

                هل كان مكتوب على فخذ يسوع (ملك الملكوك ورب الأرباب)؟ بالطبع لا

                رؤيا 19:16
                وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ».


                سأعطيك دليل جديد يثبت للمسيحيين بأن يسوع ليس هو النبي المنتظر الذي جاءت نبوءته


                «لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْناً وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ السَّلاَمِ». (إشعياء 9: 6)

                هل كان على كتف يسوع علامة الرياسة التي جاءت بسفر أشعياء ؟ بالطبع لا ، فعلى الرغم من أن يسوع تعرى امام تلاميذه يوم طقس غسل الأرجل إلا أن التلاميذ لم تُشاهد هذه العلامة ، كما أن يسوع حاول عدة مرات أن يثبت لليهود عن حقيقة شخصة ولم يُشير من قريب أو بعيد بأنه يحمل علامة الرياسة بين كتفيه .. ولكن هذه العلامة كانت بين كتفي الرسول صلى الله عليه وسلم
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #9
                  بارك الله في أستاذنا الكبير السيف البتار

                  نفعنا الله بعلمه

                  وللمزيد من الردود للضيفة

                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17498.html

                  https://www.al-borhan.com/vb/showthread.php?t=1835

                  https://www.wahet-aleslam.com/vb3/showthread.php?t=12608

                  https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=519
                  قد تجدوا روابط الصور في موضوعاتي لا تعمل ولكن هذه الموضوعات يتم إصلاحها الأن و إن شاء الله ستعمل قريباً

                  فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ ... وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ
                  --------------------------------

                  شبكة الرد على الأحمدية

                  قناة أخبار الإعجاز

                  منتديات الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية

                  فهرس مشروع القراءة المباشرة مع شرح الخطوات بالتفصيل لمن يرغب بالمشاركة

                  فهرس سلسلة الرد على الشبهات حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

                  موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة

                  موقع الموسوعة العلمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة
                  --------------------------------

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    استاذي السيف البتار كيف حالك

                    اتمنى ان تكون بخير

                    عندي سؤال قد يكون له علاقه بالموضوع اريد ان اسمع اجابته من حضرتك بالتحديد

                    النصارى يتشدقون باي مقولة لمؤرخ عاصر المسيح او بعده بقليل ليثبتوا به حقيقة تاريخة تؤكد وجود المسيح مع ان المسلمين لا ينكرونه

                    المهم اني لاحظت شيء

                    كل النقولات التاريخية الخاصة به تحدثت عن حياته وعن بعض صفاته وتعاليمه

                    ولناخذ بالتخصيص حديث اليهود عنه

                    اليهود ذكروا كل ما اعتبروه قبائح منسوبة للمسيح افتراء وزورا للحط من شخصيته واظهار تجديفه على الله

                    قاله انه كان وثني

                    وقالوا انه بسببه عبدت الناس الشجر والاصنام

                    قالوا انه بسبب نجاسته - كذباً- كان يفسد الطعام

                    كل هذا لمحاولة اظهار تجديفه وما هو قريب من هذا هو مشهد كهنة اليهود في المحاكمة

                    الا انهم لم يذكروا شيئا البتة

                    لم يذكروا انه قال انا الله

                    لم يذكروا انه ادعي انه هو الله او طلب العبادة من احد

                    فلماذا لم يذكر هذا الموضوع ان كان يسوع اعلنه

                    هل يوجد سبب اكبر من هذا لاثبات تجديفه وهرطقته

                    وسبب اكثر من هذا للتنفير منه

                    هذا يا استاذي السؤال الذي يؤرقني


                    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                    موقع القمص زكريا بطرس

                    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                    تعليق


                    • #11
                      https://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=48663

                      تعليق


                      • #12
                        اشكرك الاستاذ الفاضل (( السيف البتار )) على اهتمامك بالرد على هذا الافتراء
                        واشكر كل من دخل الموضوع وشارك فيه .

                        ولى سؤالان احدهم فى الرد على الموضوع والآخر يبعد عنه

                        السؤال الاول

                        يرى المسيحين كما هو مكتوب فى كتبهم وفى النصوص التى شاركت بها فى ردك ان عملية التجسيد هى عملية فوق طاقة العقل البشرى ولا يستطيع اى عقل استيعابها او فهمها وان كانت عقولنا لا تستوعب شىء فهذا لا يعنى عدم وجود هذا الشىء )
                        ونحن ايضا نؤمن بأن قدرة الله لا يستوعبها العقل البشرى كمثال معجزة الاسراء والمعراج وغيرها من المعجزات...فهل يوجد لها اى تحليل علمى او بشرى عن كيف تمت ؟
                        اذن توجيه الاتهام عن عدم معقولية هذا الحدث لا يثبت عدمه وكذلك تخبطهم فى تفسيره فهى مجرد اجتهادات شخصية لمحاولة الفهم ...وبما انها قدرة الله فلا احد يستطيع ان يأتى بالتحليل الصحيح
                        (( اتمنى من حضرتك توضيح اكثر لهذه النقطة))


                        السؤال الثانى ...وهو يبعد عن الموضوع المشار اليه

                        قراءة الكثير عن العقيدة المسيحية لأكتشاف نقاط الاختلاف والضعف قد يكون لها تأثير سلبى احيانا على المسلم وخاصتا ان لم يكن على دراية كافيه بعقيدته الصحيحه ..وخاصتا ان بعض الكتاب المسيحين بيلجئوا الى اسلوب التخاطب العقلى والنفسى بعيدا عن الدلائل والقرائن ...ما هى نصائحك استاذى ((السيف البتار)) لكل مسلم يحاول الدخول الى هذا العالم الذى قد يحوله من طريق الحق الى الضلال او من طريق النور الى الظلام ؟؟؟

                        وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                        تعليق


                        • #13

                          abcdef_475كن صبورا معي ، فأنت تفتح صندوق أسود غني بالمعلومات ويحتاج لتحليل ولكن سأختصر .

                          نحن كمسلمين نؤمن بالمسيح ولكننا لا نؤمن بصلبه
                          نحن كمسلمين نؤمن بالمسيح ولكننا لا نؤمن بموته
                          نحن كمسلمين نؤمن بالمسيح ولكننا لا نؤمن بألوهيته
                          نحن كمسلمين نؤمن بالمسيح ولكننا لا نؤمن بإهانته

                          إذن محاولة الكنيسة لإثبات وجود المسيح هي محاولة تنم على ضعف المصداقية وقلة الحجة وركاكة مصادرهم .

                          لذلك نجد الكنيسة تتسول المعلومات لتثبت لشعبها صحة عقيدتها فتتشدق بنصف كلمة أو سطر أو فقرة من الكتابات القديمة تتحدث عن المسيحيين أو المسيح .

                          المضحك ما نشاهده من الكنيسة حين تستشهد بكتابات المؤرخين الوثنيين لإثبات عقيدتها ، ولكن الأكثر سخرية هو أن الكنيسة حين تتوصل لمعلومة من مؤرخ تأخذ ما يروق لها ليحقق هدفها وتخفي باقي المعلومة ... فليس هناك مؤرخ نصفه صادق ونصفه كاذب .. فإما المؤرخ صادق في كل شيء أو كاذب في كل شيء .


                          على سبيل المثال لا الحصر


                          المؤرخ كورنيليوس تاسيتوس : -هناك من يقول أنه عاش مابين (55-125) قبل الميلاد وأخرون قالوا بانه عام ما بين (55-125) بعد الميلاد

                          المهم ، كتابات المؤرخ تاسيتوس من اهم الشهادات التي تستند عليها الكنيسة
                          وايضا ثالوس المؤرخ السامريولكن للأسف كتاباتهم ضاعت وكل ما تستشهد به الكنيسة هي اقتباسات من كُتاب اخرون (راجع كتاب"ثقتي في السيد المسيح) لجوش مكدويل .. ولكن بالنظر إلى الفقرة المقتبسة التي جاءت عن هذا المؤرخ (سنة 117) نجده لم يتحدث عن المسيح بل تحدث عن مجموعة تطلق على نفسها اسم (مسيحيين) فقال :-



                          "... وبالتالي لكي يتخلص نيرون من التهمة (أي حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيّين، ونكَّل بها أشد تنكيل. فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم، كان قد تعرض لأقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. وقد راجت خرافة من أشد الخرافات إيذاء، وإن كانت قد شُكمت لفترة قصيرة، ولكنها عادت فشاعت ليس فقط في اليهودية المصدر الأول لكل شر، بل انتشرت أيضاً في روما التي أصبحت بؤرة لكل الأشياء الخبيثة والمخزية التي شرعت ترد إليها من جميع أقطار العالم"


                          جاء تحليل الكنيسة لهذه الفقرة المُفبركة كتضليل وغسل مخ القارئ فقالوا :-


                          يتضح من هذه الوثيقة أن المسيحية قد اشتقت اسمها من المسيح، وأن بيلاطس البنطي هو الذي حكم عليه بالموت. أما الخرافة أو الإشاعة التي ألمح إليها فهي ولا شك القيامة.


                          تنبيه :

                          لو استخدمت محرك البحث عن ما قاله المؤرخ كورنيليوس تاسيتوس حول المسيحية ستجد فقرة منسوبة إليه مخالفة لحد كبيرة عن الفقرة التي قدمتها إليكم

                          هذا حال المعلومات المسيحية دائما



                          فأين جاء بفقرة المؤرخ (موت أو صلب أو قيامة) ؟ لن تجد شيء بل هي تحليلات شخصية لا أساس لها من الصحة مبنية على قواعد علم النفس (كيف تؤثر على الأخرين) .


                          الخيبة بقى هي أن الكنيسة أخفت أن المؤرخ كورنيليوس تاسيتوس أعلن عن كينونة الإله الذي يعبده المسيحيون .. تفتكر ما هي كينونة هذا الإله ؟

                          قال المؤرخ كورنيليوس تاسيتوس أن معبود المسيحيين رأسه رأس حمار



                          فهنا الكنيسة تكيل بمكيالين ، فإما أن تستشهد بكل كلام المؤرخ (صادق القول) الذي كان معاصرا فيعرف ويعش بين المسيحيين واليهود ويعرف عنهم كل صغيرة وكبيرة أو ترك كل ما جاء بكتاباته (كاذب القول) .


                          المفروض ان الكنيسة تستشهد بمؤرخ عاصر زمن المسيح وكان احد شهود العيان مثل الفيلسوف اليهودي Philo Judaeus


                          فالفيلسوف اليهودي ولد عام 20 قبل الميلاد ومات عام 50 ميلادي وعاش في منطقة القدس أثناء حياة يسوع حيث أن الفيلسوف كتب في كتاباته الوصف التفصيلي مِنْ الأحداثِ اليهوديةِ التي حَدثَت في المنطقةِ المحيطةِ ؛ رغم ذلك لم نجد بكتاباته ذكر ليسوع أو ذكر أي حدث من احداث الكسوف أو الزلازل التي جاءت بإنجيل لوقا أو إنجيل متى أو تحدث عن بولس أو قصة الصلب وهي تعتبر أكبر وأعظم حدث في التاريخ يكشف قدرة اليهود على مقاومة الهرطقة لأن مؤرخ لا يفوته الكتابة عن مثل هذه الأحداث…. كما هو الحال للمؤرخ Pliny وأخرين .

                          فكيف سقط يسوع من كتابات الفلاسفة والمؤرخين من اليهود والرومان واليونانيين المعاصرين لزمنه ثم نستشهد باللاحقين ؟



                          كما أن كل المصادر التي تستشهد بها الكنيسة لم تذكر أو تُلمح بأن المسيحية الأولى كانت تعبد يسوع ، بل أحد المؤرخين الذي تستشهد بهم الكنيسة وهو المؤرخ كورنيليوس تاسيتوس كشف أن المسيحيين الأوائل كانوا يعبدون إله برأس حمار .

                          اما استشهاد الكنيسة بما جاء بالتلمود فأكرر ما ذكرته عاليه وهو :- إما أن يكون الشاهد صادق فهو صادق في كل كلامه أو أن يكون الشاهد كاذب فهو كاذب في كل كلامه .. فإن كانت الكنيسة تفخر بصدق ما جاء حول صلب المسيح بالتلمود فعليها بالتبعية الفخر بكل ما قيل عنه بالتلمود .. أما نظام القص واللذق بما تهوى الأنفس فهذا تضلل واستخفاف بعقل القارئ والمتابع .

                          أنا كل ما اطلبه من المسلم أنه حين يقرأ موضوع كهنوتي كنسي فحواه رد شبهة أو محاولة لإثبات صدق إحدى عقائدهم لا يكتفي بعنوان الموضوع بل يقرأ الموضوع وسيجد مهازل وفضائح لا حصر لها وسيجد الكلام مناقض بعضه البعض .. فأنا حين كنت أكتب عن الكتاب المقدس قمت بالبحث ووجدت مواضيع عنوانها (عصمة الكتاب المقدس) (استحالة تحريف الكتاب المقدس) .. إلخ .. ولكن حين قرأت هذه المواضيع وجدتها أكبر دليل على أثبات تحريف الكتاب المقدس ولكن عنوان الموضوع يوحي لك بأنه محال التحريف ، قس على ذلك باقي العقائد .

                          لك مني كل احترام وتقدير

                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله كل خير أستاذنا الفاضل السيف البتار .. يشهد الله إستفدتُ الكثير من مشاركاتك تلك .

                            جعلها الله فى ميزان حسناتك .

                            تعليق


                            • #15
                              يرى المسيحين كما هو مكتوب فى كتبهم وفى النصوص التى شاركت بها فى ردك ان عملية التجسيد هى عملية فوق طاقة العقل البشرى ولا يستطيع اى عقل استيعابها او فهمها وان كانت عقولنا لا تستوعب شىء فهذا لا يعنى عدم وجود هذا الشىء )
                              ونحن ايضا نؤمن بأن قدرة الله لا يستوعبها العقل البشرى كمثال معجزة الاسراء والمعراج وغيرها من المعجزات...فهل يوجد لها اى تحليل علمى او بشرى عن كيف تمت ؟
                              اذن توجيه الاتهام عن عدم معقولية هذا الحدث لا يثبت عدمه وكذلك تخبطهم فى تفسيره فهى مجرد اجتهادات شخصية لمحاولة الفهم ...وبما انها قدرة الله فلا احد يستطيع ان يأتى بالتحليل الصحيح
                              (( اتمنى من حضرتك توضيح اكثر لهذه النقطة))
                              المعجزة يا اختاة ليس لها تفسير علمي
                              فالمعجزة لا تكون معجزة الا اذا خالفت سنن الطبيعة
                              او سنن الكون


                              اما اذا ثبتها العلم او العقل فلا تعتبر معجزة

                              اي وكانهم وجدوا اللعز او المعادلة فالمعجزة تعريفها هي
                              امر خارق للعادة يجرية الله على ايدي رسلة لتكون دليلا على صدق
                              رسالتهم
                              التعديل الأخير تم بواسطة سلام من فلسطين; الساعة 09-05-2013, 22:03.
                              لا الة الا الله محمد رسول الله
                              محمد صل الله علية وسلم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X