إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ردا على المسلمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ردا على المسلمين

    إذا كان الله قد مات، فمَن الذي كان يدير العالم ويقوده؟! مَنْ كان يدير الكون أثناء موته؟!


    سؤال: إذا كان الله قد مات، فمَن الذي كان يدير العالم ويقوده؟! مَنْ كان يدير الكون أثناء موته؟!

    الإجابة:

    إذا كان الله قد مات، فمَن الذي كان يدير العالم ويقوده؟! مَنْ كان يدير الكون أثناء موته؟!


    سؤال: إذا كان الله قد مات، فمَن الذي كان يدير العالم ويقوده؟! مَنْ كان يدير الكون أثناء موته؟!

    الإجابة:

    لاهوته كان يدير الكون. اللاهوت الذي لا يموت، الذي لم يتأثر إطلاقًا بموت الجسد.. اللاهوت الموجود في كل مكان، الذي هو أيضًا في السماء (يو 3: 13).

    الله لم يمت بلاهوته. ولكن الذي وقع عليه فعل الموت هو الناسوت المتحد باللاهوت. واللاهوت هو لاهوت الابن الكلمة الذي أرسله الآب إلى العالم ليبذل نفسه عنه لفدائه دون أن ينفصل عن الآب. فالكلمة تجسد ومات وهو قائم بكليته في حضن الآب. فالله يسوس العالم بابنه الكلمة ويخلصه في نفس الوقت به أيضًا. وهذا ما نقرره في تمجيدنا للابن الكلمة ليس فقط لأنه ولد من العذراء وصلب عنا لكن أيضًا لأنه الحي الذي لا يموت.أي أن الذي وُضِعَ في القبر هو جسد السيد المسيح المتحد باللاهوت، ولكن في نفس الوقت لاهوته يملأ الوجود كله ولا يحده القبر ويدير العالم كله.إن أي شخص له جهاز تليفاز يمكنه أن يستقبل فيه الصورة والإرسال. ولكن الإرسال مالئ الكون المحيط به بحيث يمكن أن يستقبل نفس الإرسال شخص آخر في أي دولة أخرى في العالم، وهو نفس الإرسال! فبرغم من أن الإرسال مالئ الأجواء الُعليا في العالم، إلا أنه يمكن أن يُستقبل في جهاز صغير بكل تفاصيله وأحداثه وألوانه وكلماته. فعندما تجسد السيد المسيح كان في بطن العذراء اتحد اللاهوت والناسوت المحدود، وفي نفس الوقت كان اللاهوت يملأ الوجود كله، ولا يحده مكان. فإذا كان إرسال التليفزيون من الممكن أن يملأ الأجواء في العالم كله، ولا نتعجب من استقباله في جهاز صغير في بيت!! هل نتعجب أن لاهوت السيد المسيح يملأ الوجود كله وفي نفس الوقت تستقبله العذراء مريم متجسدًا في بطنها بسر لا يُنطَق به ومجيد. ونفس الوضع عندما كان في القبر، وهو نفسه قال: "ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء؛ ابن الإنسان الذي هو في السماء" (أنجيل يوحنا 13:3). أي أن لاهوته يملأ السماء والأرض.
    ، الذي لم يتأثر إطلاقًا بموت الجسد.. اللاهوت الموجود في كل مكان، الذي هو أيضًا في السماء (يو 3: 13).

    الله لم يمت بلاهوته. ولكن الذي وقع عليه فعل الموت هو الناسوت المتحد باللاهوت. واللاهوت هو لاهوت الابن الكلمة الذي أرسله الآب إلى العالم ليبذل نفسه عنه لفدائه دون أن ينفصل عن الآب. فالكلمة تجسد ومات وهو قائم بكليته في حضن الآب. فالله يسوس العالم بابنه الكلمة ويخلصه في نفس الوقت به أيضًا. وهذا ما نقرره في تمجيدنا للابن الكلمة ليس فقط لأنه ولد من العذراء وصلب عنا لكن أيضًا لأنه الحي الذي لا يموت.أي أن الذي وُضِعَ في القبر هو جسد السيد المسيح المتحد باللاهوت، ولكن في نفس الوقت لاهوته يملأ الوجود كله ولا يحده القبر ويدير العالم كله.إن أي شخص له جهاز تليفاز يمكنه أن يستقبل فيه الصورة والإرسال. ولكن الإرسال مالئ الكون المحيط به بحيث يمكن أن يستقبل نفس الإرسال شخص آخر في أي دولة أخرى في العالم، وهو نفس الإرسال! فبرغم من أن الإرسال مالئ الأجواء الُعليا في العالم، إلا أنه يمكن أن يُستقبل في جهاز صغير بكل تفاصيله وأحداثه وألوانه وكلماته. فعندما تجسد السيد المسيح كان في بطن العذراء اتحد اللاهوت والناسوت المحدود، وفي نفس الوقت كان اللاهوت يملأ الوجود كله، ولا يحده مكان. فإذا كان إرسال التليفزيون من الممكن أن يملأ الأجواء في العالم كله، ولا نتعجب من استقباله في جهاز صغير في بيت!! هل نتعجب أن لاهوت السيد المسيح يملأ الوجود كله وفي نفس الوقت تستقبله العذراء مريم متجسدًا في بطنها بسر لا يُنطَق به ومجيد. ونفس الوضع عندما كان في القبر، وهو نفسه قال: "ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء؛ ابن الإنسان الذي هو في السماء" (أنجيل يوحنا 13:3). أي أن لاهوته يملأ السماء والأرض.

    إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
    وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64




  • #2
    إذا كان الله قد مات، فمَن الذي كان يدير العالم ويقوده؟! مَنْ كان يدير الكون أثناء موته؟!


    سؤال: إذا كان الله قد مات، فمَن الذي كان يدير العالم ويقوده؟! مَنْ كان يدير الكون أثناء موته؟!

    الإجابة:

    لاهوته كان يدير الكون. اللاهوت الذي لا يموت، الذي لم يتأثر إطلاقًا بموت الجسد.. اللاهوت الموجود في كل مكان، الذي هو أيضًا في السماء (يو 3: 13).

    الله لم يمت بلاهوته. ولكن الذي وقع عليه فعل الموت هو الناسوت المتحد باللاهوت. واللاهوت هو لاهوت الابن الكلمة الذي أرسله الآب إلى العالم ليبذل نفسه عنه لفدائه دون أن ينفصل عن الآب. فالكلمة تجسد ومات وهو قائم بكليته في حضن الآب. فالله يسوس العالم بابنه الكلمة ويخلصه في نفس الوقت به أيضًا. وهذا ما نقرره في تمجيدنا للابن الكلمة ليس فقط لأنه ولد من العذراء وصلب عنا لكن أيضًا لأنه الحي الذي لا يموت.أي أن الذي وُضِعَ في القبر هو جسد السيد المسيح المتحد باللاهوت، ولكن في نفس الوقت لاهوته يملأ الوجود كله ولا يحده القبر ويدير العالم كله.إن أي شخص له جهاز تليفاز يمكنه أن يستقبل فيه الصورة والإرسال. ولكن الإرسال مالئ الكون المحيط به بحيث يمكن أن يستقبل نفس الإرسال شخص آخر في أي دولة أخرى في العالم، وهو نفس الإرسال! فبرغم من أن الإرسال مالئ الأجواء الُعليا في العالم، إلا أنه يمكن أن يُستقبل في جهاز صغير بكل تفاصيله وأحداثه وألوانه وكلماته. فعندما تجسد السيد المسيح كان في بطن العذراء اتحد اللاهوت والناسوت المحدود، وفي نفس الوقت كان اللاهوت يملأ الوجود كله، ولا يحده مكان. فإذا كان إرسال التليفزيون من الممكن أن يملأ الأجواء في العالم كله، ولا نتعجب من استقباله في جهاز صغير في بيت!! هل نتعجب أن لاهوت السيد المسيح يملأ الوجود كله وفي نفس الوقت تستقبله العذراء مريم متجسدًا في بطنها بسر لا يُنطَق به ومجيد. ونفس الوضع عندما كان في القبر، وهو نفسه قال: "ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء؛ ابن الإنسان الذي هو في السماء" (أنجيل يوحنا 13:3). أي أن لاهوته يملأ السماء والأرض.
    شنودة قال ان اللاهوت والناسوت لا يفترقان طرفة عين

    إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
    وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابوالسعودمحمود مشاهدة المشاركة
      شنودة قال ان اللاهوت والناسوت لا يفترقان طرفة عين
      حفظك الله ورعاك يا أبو السعود
      متصدقوش

      اليهود كغيرهم من أتباع الديانات ، سماوية كانت أم وثنية
      لديهم عقائد ثابتة لا يحيدون عنها ولا يخجلون منها
      أما المسيحيون فعقيدتهم متأرجحة وغير ثابتة والتحديث لقوانين الإيمان فيها مستمر ولا يكاد ينقطع
      يطمعون بذلك إلى تنصير أكبر عدد ممكن ممن تستهويه الأفكار والعبارات فيقتنع وهو غير مقتنع
      ومن خلال ذلك التلاعب بالألفاظ استطاعت بطارقتهم وقساوستهم أن يسوقوا الخراف دون اعتراض

      فيقولون أن اللاهوت قد اتحد بالناسوت
      ويقول بعضهم أن اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين
      عندها يكون ناسوت يسوع ولاهوته قد صلبا معا وماتا معا
      ويقول بعضهم أن اللاهوت قد فارق الناسوت أثناء صلبه وموته
      عندها يكون ناسوت يسوع قد صلب ومات وحده ونجا لا هوته

      فمن لم يرضى بالأولى رضي بالثانية
      يقول بعضهم إن ليسوع إرادة واحدة ومشيئة واحدة
      عندها يكون يسوع ذو شخصية سوية
      ويقول بعضهم إن ليسوع إرادتان اثنتان ومشيئتان اثنتان
      عندها يكون عند يسوع إنفصام في الشخصية

      فكيف بمن يقول أن له إرادة واحدة ومشيئتان اثنتان ؟
      أو
      بمن يقول أن له إرادتان اثنتان ومشيئة واحدة ؟

      وهكذا وضعت قوانين الإيمان في المسيحية لترضي جميع الأذواق فمن لم يقتنع بالأولى عليه أن يقتنع بالثانية أو بالثالثة أو بالرابعة وهكذا

      فمن كان من الخراف موافقا في اعتقاده العهد القديم أن الله حي لا يموت
      وافقه أيضا الدكتور القس يوسف رياض أن الله لا يموت ولكن الذي مات هو الله أيضا
      ووافقهم جميعا الأنبا روفائيل
      أن الله مات وأن الذي لا يموت قد مات
      وحين سأل الأنبا روفئيل خراف الكنيسة : هل نستطيع أن نقول أن الله مات ؟
      فأجابوه بلا
      ( ففطس ) الأنبا من الضحك عليهم لأنهم يظنون أن الله لا يموت بينما هم الذين يقولون يوميا في القداس
      آمين آمين بدمك يا رب نبشر




      لذلك
      من يؤمن ويعتقد أن الله لا يموت مقبول إيمانه
      ومن يؤمن ويعتقد أن الله قد مات وصلب ودفن مقبول إيمانه أيضا
      ومن حزن من الخراف على صفع الإله وضربه على قفاه والبصق عليه وآلآمه وتعريته مقبول إيمانه
      ومن فرح من الخراف بكل ذلك وبالإستهزاء به والسخرية وسيلان الدم مقبول إيمانه أيضا
      من قرأ الإنجيل كل يوم من الخراف مقبول إيمانه
      ومن لم تلمس يده الإنجيل ولم يقرأ منه حرفا مقبول إيمانه
      خلاصة القول
      إن كان الخروف قد تعمد على يد كاهن أو اعترف للكاهن مرة في حياته
      فإيمانه مقبول

      بغض النظر عن اعتقاده وإيمانه أو عن أعماله وأفعاله

      فالحبل للخروف متروك على غاربه شريطة أن لا يهرطق
      فالمهرطق هو الذي يخرج على تعليمات كنيسته ،
      حتى وإن أعلن أنه يؤمن بما كان يؤمن به شاؤل
      وأنه يسر على خطى بو لس الر سول
      وذلك لأن بولس أيضا مهرطق في نظر رجال الكنائس هذه الأيام
      والسبب
      أن بولس لا يعرف الأقانيم ولم يسمع بها
      وقد اتخذ قرار انضمام روح القدس للثالوث الإلهي بعد قتل بولس بزمن طويل


      دمتم بخير وتقبل تطفلي أيها الحبيب
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 08-05-2013, 17:04.

      تعليق


      • #4
        فالحبل للخروف متروك على غاربه شريطة أن لا يهرطق


        دمتم بخير وتقبل تطفلي أيها الحبيب
        دا تطفل حلو اوى يا حاج ابو طارق

        إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
        وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



        تعليق


        • #5
          .

          فى كتاب [ لاهوت المسيح ] للبابا شنودة




          ص [ 47 ]

          نجده يستدل على لاهوت المسيح من خلال قول المسيح أنه هو الأول و الآخر قائلًا : الله وحده هو الأول و الآخر .



          لكن ..!

          فى كتاب [ طبيعة المسيح ] للبابا ذاته



          ص [ 20 ]

          نجده يقول فى كلامه عن الفداء : الذى كان ميتًا هو الأول و الآخر .



          إذًا :

          الله وحده هو الأول و الآخر ، الذى كان ميتًا هو الأول و الآخر .


          الله مات ..!

          .


          رؤ 2 : 8
          اكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتًا

          .

          [ موسوعة الأنبا غريغوريوس ، الجزء السابع ، اللاهوت العقيدى ، سرى التجسد و الفداء ]



          يقول البابا كيرلس الإسكندرى : تعلمنا الكتب المقدسة أن نعتقد فيمن صلب و مات و قام من بين الأموات على أنه ليس آخر غير الكلمة الذى يسكن فى الجسد .

          ص [ 39 ]



          إذًا عند البابا كيرلس الإسكندرى هو الآخر

          من مات هو الكلمة الساكن فى الجسد .

          الله مات ..!
          التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 08-05-2013, 19:40.

          تعليق


          • #6
            مشاركة آخرى للكونت :

            المشاركة الأصلية بواسطة الكونت مشاهدة المشاركة
            أعتراف آخر للبابا شنودة

            كتاب الخلاص في المفهوم الأرثوذكسي البابا شنودة الثالث
            الفصل الأول : لا خلاص ألا بدم المسيح صفحه رقم 18





            خليت آيه للي بعدك يا شنودة ؟ الي بعدك هيقول آيه يا شنوده

            تعليق


            • #7
              تناقض غريب فى أراء المسيحين فى هذه النقطة


              ففى الفصل الاول من كتابهم المسيح ابن الله تم ذكر الاتى

              (( نحن المسيحيين نؤمن أن السيد المسيح من الناحية الجسدية هو إنسان كامل يحمل كل الصفات البشرية؛ يأكل ويشرب ويتعب ويشعر بالألم وينام، تماما كالبشر ولكنه بلا خطية. هذا هو الجانب الأول من عقيدتنا في المسيح من جهة [طبيعته الجسدية أو ناسوته (أي طبيعته الإنسانية)].

              ولكننا نؤمن أيضا أن روح الله أو ما يعرف باللاهوت قد حل أو ظهر في هذا الجسد البشري الطاهر دون اختلاط أو امتزاج أو تغيير في أية طبيعة من الطبيعتين. وهذا هو الجانب الآخر من عقيدتنا في المسيح من جهة [طبيعتة الإلهية أو لاهوته].


              فالسيد المسيح إذن هو إنسان بشري كامل قد حل أو ظهر فيه اللاهوت. وهذا ما عبر عنه الكتاب المقدس بقوله:"عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح الثالث والآية 16).


              كيف يعتبرون المسيح بشر واله فى وقت واحد ؟؟؟



              وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



              تعليق


              • #8
                فالسيد المسيح إذن هو إنسان بشري كامل قد حل أو ظهر فيه اللاهوت. وهذا ما عبر عنه الكتاب المقدس بقوله:"عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح الثالث والآية 16).
                https://kalemasawaa.com/criticism/%D8...8%A9/#_ftnref4

                تعليق

                يعمل...
                X