إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معنى قطميرا ونقيرا وفتيلا بالصور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى قطميرا ونقيرا وفتيلا بالصور


    يسأل البعض عن معنى قوله تعالى ( ولا يظلمون فتيلا ) فما معنى الفتيل ؟

    وكذا في الآية الأخرى (ولا يظلمون نقيراً) فما معنى النقير ؟

    وأيضاً وصف الله المعبودات الأخرى بأنهم ( ما يملكون من قطمير ) فما معنى هذا ؟

    ثق تماماً أنك لن تتأثر بالقرآن ولن يلامسَ المعنى الجميل فيه قلبكَ إلا بمعرفة تلك المفردات .

    منعاً للإطالة :

    كل هذه الكلمات ( نقير وقطمير وفتيل ) موجودة في نوى التمر

    وقد ذُكرت في البيتين التاليين :

    ثلاثٌ في النواةِ مسمياتٌ
    فقطميرٌ لفافتها الحقيرُ

    وما في شقِّها يدعى فتيلاً
    ونقطة ظهرها فهي النقيرُ


    أولاً : القطمير :

    ذكرت هذه الكلمة في القرآن مرة واحدة ، وهي اللفافة التي على نوى التمر ، وهي غشاء رقيق يتبين في الصورة التالية.
    [





    ثانياً : الفتيل :

    ذكرت في القرآن ثلاث مرات
    وهو خيط رفيع موجود على شق النواة
    كما في هذه الصورة




    تأمل بعد ذلك قوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا )





    ثالثاً : النقير :
    وقد يكون هذا أصغر مثل ضربه الله في القرآن
    وهو نقطة صغيرة تجدها على ظهر النواة في الجهة المقابلة للشق ، يتضح بيانه في هذه الصورة



    ذكرت في القرآن مرتان ، كلاهما في سورة النساء ، الأولى وصف الله بها الإنسان لو كان عنده نصيب من الملك فلن يؤتي الناس نقيراً
    والثاني قوله تعالى : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )

  • #2
    جزاكم الله خيرا
    نسأل الله العظيم أن يعلمنا القرآن و أن يحيى قلوبنا بالقرآن الكريم
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اخي ابو غسان

      بجد معلومات روعه جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        جازاك الله عنا خير الجزاء إن شاء الله

        معلومات قيمة بارك الله فيك

        تعليق


        • #5

          تعليق

          يعمل...
          X