إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار بين نجم ثاقب و الزميلة الفاضلة مسيحية للأبد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار بين نجم ثاقب و الزميلة الفاضلة مسيحية للأبد


    بسم الله الرحمن الرحيم

    قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

    هذة صفحة الحوار مع الضيفة الكريمة مسيحية للأبد

    نسأل الله ان يهديها وايانا للحق >>> ان شاء الله هنفتح صفحة للتعليقات بمجرد بداية الحوار


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    و الصلاة و السلام على خاتم الانبياء و المرسلين سيدنا محمد الصادق الامين .

    جزاكم الله خيرا اخي الحبيب و أسجل تواجدي و أرحب بالفاضلة مسيحية الى الأبد .... و اني جاهز الان للحوار ....

    حواري سيستند على ان الضيفة الفاضلة قالت انها ليست عالمة متبحرة في المسيحية و انا سأخاطبها كانسانة منطقية لان المنطق هو طريق الحق و الحق طريق المنطق ....

    لذا أستهل سؤالي لك يا ضيفتنا الفاضلة :

    لماذا المسيحية أفضل من الاسلام ؟؟؟؟؟ هل المسيح فعلا أكمل بتعاليمه ما يجعل الانسان يتعامل مع واقع البشرية ؟؟؟؟؟
    هل تعاليم الاسلام لا يمكن ان تصدر عن الاله الخالق الحق ؟؟؟؟؟

    ما رأيك ضيفتنا الفاضلة فيما سبق ؟
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

    تعليق


    • #3
      لماذا المسيحية أفضل من الاسلام ؟؟؟؟؟ هل المسيح فعلا أكمل بتعاليمه ما يجعل الانسان يتعامل مع واقع البشرية ؟؟؟؟؟
      هل تعاليم الاسلام لا يمكن ان تصدر عن الاله الخالق الحق ؟؟؟؟؟
      الزميل النجم الثاقب اهلا بك ، نحن هنا لسنا بصدد المفاضلة بين تعاليم الاسلام و المسيحية و لست اعلم عن الاسلام الا القليل من التعاليم فلهذا السبب لن تستقيم مقارنتي لذلك اعتذر عن المقارنة.

      بخصوص سؤالك عن المسيحية و هل المسيح اكمل بتعاليمه ما يجعل الانسان يتعامل مع واقع البشرية ، نعم لقد اكمل السيد المسيح بتعاليمه ما يجعل الانسان يتعامل مع واقع البشرية و ايضا منحنا الخلاص و الحياة الابدية بموته على الصليب

      تحياتي

      تعليق


      • #4
        أين صفحة التعليقات؟

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
          الزميل النجم الثاقب اهلا بك ، نحن هنا لسنا بصدد المفاضلة بين تعاليم الاسلام و المسيحية و لست اعلم عن الاسلام الا القليل من التعاليم فلهذا السبب لن تستقيم مقارنتي لذلك اعتذر عن المقارنة.

          بخصوص سؤالك عن المسيحية و هل المسيح اكمل بتعاليمه ما يجعل الانسان يتعامل مع واقع البشرية ، نعم لقد اكمل السيد المسيح بتعاليمه ما يجعل الانسان يتعامل مع واقع البشرية و ايضا منحنا الخلاص و الحياة الابدية بموته على الصليب

          تحياتي

          أهلا بحضرتك ضيفتنا الفاضلة ( مسيحية الى الأبد ) ....
          حسنا .... هي اجابة ملخصة وواضحة عن نظرتك للمسيحية ....
          لقد قال المسيح ( حسب كتابكم ) .... أن يتم تحويل الخد الآخر لمن ضربك على الخد الأيمن .... و هذا نداء للمؤمنين .... و أحد التعاليم الأبدية التي سترافقك في حياتك و حياة الأجيال المؤمنة الى انتهاء هذا العالم ....
          و لكن ماذا بخصوص غير المؤمن الذي ضربك ؟؟؟؟؟
          هل هناك تعاليم تنهاه أن يضرب ؟؟؟؟؟

          فاذا كانت المسيحية تعاليم كاملة أمام تحويل الخد فهل من شىء يعالج الضرب لدى غير المؤمن ؟؟؟؟؟

          اذا كان طلب المسيح منكم أن تتعاملوا مع أنفسكم بتحويل الخد ....
          فماذا طلب منكم لايقاف الشر أيضا ؟؟؟؟؟
          أم الأمر موجه لكم و ليس لغيركم الذي ضربكم ؟؟؟؟

          بمعنى آخر ملخص أيضا :


          كيف يمكن للمسيحي أن يوقف الشر في العالم اذا كان الشرير لا يتعظ و يتلذذ بالشر و العبودية .... ؟


          ملاحظة : لقد تركتكم تعاليم يسوع الى ما يقرب 2000 عام بهذه التعاليم في هذا العالم لأجيال و أجيال .... فهل أكمل بهذا لكم لتعيشوا هكذا في واقع هذا العالم ؟

          أرجو السير معي بمنطقية لأعطيك مغزى اتجاهي في بداية الحوار مع الشكر لك و تقديري .
          التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 19-04-2013, 14:14.
          الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
          ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
          لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
          اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
          اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
          اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
          ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
          فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبحث عن الحق مشاهدة المشاركة
            أين صفحة التعليقات؟

            أرجو التكرم من أخي الحبيب مقدم الحوار و راعيه ( الفاضل انج ) بفتح صفحة لنستفيد جميعا أيضا من تعليقات الأعضاء الأكارم .

            و شكرا .
            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

            تعليق


            • #7
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t195262.html#post572929

              تعليق


              • #8
                لقد قال المسيح ( حسب كتابكم ) .... أن يتم تحويل الخد الآخر لمن ضربك على الخد الأيمن .... و هذا نداء للمؤمنين .... و أحد التعاليم الأبدية التي سترافقك في حياتك و حياة الأجيال المؤمنة الى انتهاء هذا العالم ....
                و لكن ماذا بخصوص غير المؤمن الذي ضربك ؟؟؟؟؟
                هل هناك تعاليم تنهاه أن يضرب ؟؟؟؟؟
                الزميل النجم الثاقب كلام السيد المسيح احبوا اعدائكم لم يخص به العدو المؤمن مع ان كلمة عدو مؤمن لا تتماشى مع الايمان لان الايمان يشترط المحبة المطلق فما بالك بأخيك في المعمودية؟؟؟؟ اما بخصوص غير المؤمن فلن اجد كلام يوضح هذه المسألة اكثر مما وضحه لنا السيد المسيح في انجيل البشير متى بنفس الاصحاح الذي استشهدت انت منه و هو كالتالي:
                43 «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ.
                44 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،
                45 لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ.
                46 لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟
                47 وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْل تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا؟
                48 فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.
                هنا اوصانا السيد الرب بأن نصلي لمن اساء الينا لانه اذا احببنا من يحبنا فأي اجر لنا فالاشرار ايضا يفعلون كذلك فهذه التعاليم تجعلنا اقرب الى الله الذي خلقنا على صورته و مثاله فالسيد المسيح يطلب منا هنا ان نسير على طريق الكمال اقتداءاً بالآب السماوي.

                كيف يمكن للمسيحي أن يوقف الشر في العالم اذا كان الشرير لا يتعظ و يتلذذ بالشر و العبودية .... ؟
                ليس المفهوم أن لا يدافع المسيحي عن نفسه، بل أن يحتمل بقدر إمكانه وبمحبة الآخر لكي يربحه للمسيح، المطلوب أن يكون الرد بوداعة ولطف وحكمة، فكل موقف له رد، ولكن المفهوم العام هو أن نحتمل ضعفات الآخرين لأجل المسيح، ونحاول جذبهم إلى السلام ونحيا نحن في سلام. و من جهة اخرة فالسيد المسيح قال كونوا حكماء كالحياة و بسطاء كالحمام و لم يأمرنا بالتخاذل .

                أرجو السير معي بمنطقية لأعطيك مغزى اتجاهي في بداية الحوار مع الشكر لك و تقديري
                اعتقد انني لم اخرج عن نطاق المنطقية التي تطلبها زميلي الفاضل النجم الثاقب

                تحياتي

                تعليق


                • #9
                  ضيفتنا الفاضلة مسيحية للأبد ....
                  أشكر لك تواصلك معي في حوارنا ....

                  المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                  اعتقد انني لم اخرج عن نطاق المنطقية التي تطلبها زميلي الفاضل النجم الثاقب
                  تحياتي
                  عذرا أنا طلبي هو طلب سابق و ليس تصحيحي لمسارك ....
                  أنك لم تخرجي أبدا عما نتكلم به .... فاننا لا زلنا في البداية ....

                  المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                  الزميل النجم الثاقب كلام السيد المسيح احبوا اعدائكم لم يخص به العدو المؤمن مع ان كلمة عدو مؤمن لا تتماشى مع الايمان لان الايمان يشترط المحبة المطلق فما بالك بأخيك في المعمودية؟؟؟؟ اما بخصوص غير المؤمن فلن اجد كلام يوضح هذه المسألة اكثر مما وضحه لنا السيد المسيح في انجيل البشير متى بنفس الاصحاح الذي استشهدت انت منه و هو كالتالي:
                  43 «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ.
                  44 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،
                  45 لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ.
                  46 لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟
                  47 وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْل تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا؟
                  48 فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.
                  هنا اوصانا السيد الرب بأن نصلي لمن اساء الينا لانه اذا احببنا من يحبنا فأي اجر لنا فالاشرار ايضا يفعلون كذلك فهذه التعاليم تجعلنا اقرب الى الله الذي خلقنا على صورته و مثاله فالسيد المسيح يطلب منا هنا ان نسير على طريق الكمال اقتداءاً بالآب السماوي.
                  أنا كلي اهتمام لأعرف ما أعجبكِ في المسيحية ....
                  شىء جميل جدا .... و أني صادق في هذا ....
                  لكني عندما أجد أفضل لا أعيب هذا المنهج النظري ( و أنا هنا أركز على كلمة النظري لحين الاثبات ) ....
                  لكني أن وجدت ما هو أفضل وواقعيا أكثر هل أبقى في المسيحية أم أتبع الأفضل ؟ نحن هنا نتكلم عن واقعية التعاليم .

                  ضيفتنا الفاضلة ( مسيحية للأبد ) ....
                  لقد علمنا الله الواقعية في تعاليمه ....
                  فعندنا المحبة تكون في الله ....
                  فالمؤمنين يتحابون في الله و هم كالجسد الواحد .....
                  لكن ماذا بالنسبة الى الآخر الذي أهمل رسالة الله ؟
                  المسلم لا يجامل في حق الله .... لكن عليه احترام حقوق الآخرين ....
                  فعند الله تتعطل لغة المجاملة و المحبة ....
                  هذا هو الحق ....
                  و قد قلت لك أن كل ما تفضلتِ به هي تعاليم نظرية ....
                  لكن الحق انه عمليا يختفي ذلك كله و كأنه لم يكن ....
                  لأجل الله و ايماننا بما هو لله .... لا نهتم لمشاعر من أهملوا رسالة الله .... اذا تعدوا على ما هو لله ....

                  لأقرب لكِ هذا المثل .... سأعطيك من العهد الجديد موقف فعله المعلم الذي علم تلك التعاليم التي وضعتها لنا كشىء يثير الاعجاب للوهلة الاولى .... ما يلبث أن يصدق الاسلام عمليا أمام كل شىء نظري ....

                  اخترت لك هذا الموقف لتعرفي أن كل تلك التعاليم التي كتبتها على أكثر من سطر .... لا مكان لها بالواقع عندما يختص الامر في الله و ما هو لله ... فلا مجاملة للخاطئين ....
                  ====================================
                  15 وَجَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ. وَلَمَّا دَخَلَ يَسُوعُ الْهَيْكَلَ ابْتَدَأَ يُخْرِجُ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَّبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ.
                  16 وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَجْتَازُ الْهَيْكَلَ بِمَتَاعٍ.
                  17 وَكَانَ يُعَلِّمُ قَائِلاً لَهُمْ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا: بَيْتِي بَيْتَ صَلاَةٍ يُدْعَى لِجَمِيعِ الأُمَمِ؟ وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ».
                  ( انجيل مرقس ) .
                  ====================================

                  انظري كيف أن معلم تلك التعاليم التي تعجبك .... عندما وجد شيئا لا يعجب الله .... و تبعا لنبوءة قديمة يحققها .... و بغيرة كبيرة على الهيكل ....
                  لم يظهر لهم بمظهر المحب ..... لماذا ؟؟؟؟
                  لأن الأمر مختص في الله ....

                  فهنا كان الاسلام واقعيا كما فهمتِ من المثال الذي سقته لكِ ....
                  لأن كل انسان لم نحبه في الله كيف نجامله و هو مؤمن بشىء لا يحبه الله ....

                  أيهما أهم أن نحب الخاطئين ؟ أم نحب الله ؟ الاجابة بلا شك أن نحب الله .... لكن متى نحب الخاطئين .... ؟
                  الاجابة : نحبهم كما يحبهم الله .... عندما يكونوا توابين ....

                  قال الله تعالى :
                  ==========
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ .
                  صدق الله العظيم

                  ==========

                  هنا تتجلى المحبة الحقيقية .... المحبة الواقعية ....
                  و الاسلام واقع و ليس فقط نظريات ....
                  لذا فان التطرف في المحبة هو وجها من وجهين لعملة واحدة مع التطرف في القسوة ....
                  و لا أجمل و أحكم من الاعتدال و الوسطية و الواقعية .... و هذا هو الاسلام .

                  فالمحبة الواقعية ....
                  هي التي تضع الله أولا ثم يأتي كل شىء ....
                  فلا نفع للمحبة اذا لم تؤمن في الله فكرا و عملا ....

                  و أيضا لتعرفي ما أقصده فيما يكون قريبا من الاسلام و بعيدا عن النظريات غير الواقعية ....
                  انظري هنا كيف يكلم المعلم الأول ( يسوع ) أولائك الذين لا يؤمنون ايمانا صحيحا و انحرفوا عن الله ....
                  لا يجاملهم .... بل يخاطبهم بألفاظ لا يحبونها ....
                  اقرأي معي يا ضيفتنا الكريمة :
                  =====================================
                  38 وَأَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَلَمَّا رَأَى ذلِكَ تَعَجَّبَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ أَوَّلاً قَبْلَ الْغَدَاءِ.
                  39 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
                  40 يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
                  ( لوقا ) .
                  =====================================
                  34 يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ.
                  ( متى ) .
                  =====================================

                  فيما سبق لم يستهل يسوع كلامه بكلمة : حبيبي .... أو يا أحباب الله ....
                  لأنه كيف تستقيم المحبة مع من حفظوا في قلوبهم ما لا يحبه الرب ....

                  فما نفع ( أحبوا أعداءكم ) هنا اذا كان أعداؤنا لا يحفظون في قلوبهم ما أحبه الله أن يحبوه و يؤمنوا به ؟!؟!؟!؟!؟


                  ضيفتنا الفاضلة مسيحية للأبد ....
                  جميل أن نرى أن الانسان يضمر الخير للآخر ....
                  جميل أن تقرأى : أحبوا أعداءكم .... باركوا لاعنيكم .... وتعجبي بها ....

                  فاذا كان الأمر يتعلق بنا .... فيمكن فعل هذا ....
                  لكن المسلم لا ينفصل عن الله .....
                  المسلم واقعي يعيش مع الله ....
                  لذلك تجدي قضاء الاسلام في فجر الاسلام أنصف غير المسلمين حتى لو كانوا خصم أمام ابن الخليفة نفسه .....
                  فتجدي الحقوق يتم أداؤها في مجتمع السلم ....
                  و المسلم يعايش غير المسلم و يحفظ له ممتلكاته و عرضه ....
                  و يبتسم في وجه الأطفال الذين لم يميزوا .....
                  و لكن عندما تبحثين في الاسلام عن ( أحبوا أعداءكم ) .... لن تجديها كما فهمتموها .... لأننا نحب أعداءنا أن تتم هدايتهم فلا يهلكوا ....
                  نحبهم غير معتدين ....
                  فاذا كانوا ضالين .... نبتسم لهم بالموعظة الحسنة .....
                  أما و قد أصروا على اهمال الله ....
                  فنكون مثل يسوع عندما لم يهتم لردة فعل الخاطئين المطرودين من بيت ابيه حتى لو كانوا لا يؤمنوا أنه بيت ابيه أو لم يتذكروا نبوءة أو ايمان .... فما رآه المؤمن صحيحا .... فقد فعله دون اهتمام لمشاعر أحد .
                  هكذا يكونون عندنا الذين رفضوا نداء الله لهم ....
                  فكيف تناديهم قلوبنا و نجاملهم و ندللهم .... بينما كل هذا نعتبره مسلكا يكون فيه كثرة الدلال من دواعي المفسدة ....

                  انظري كم أنت مؤمنة أن المسيح هو معلم تعاليم المحبة و الذي واجه الاشرار بأحبوا أعداءكم .... فانه بحسب ايمانكم تم في آخر المطاف تعليقه على خشبة و اهانته ....
                  و كذلك ( بولس ) كيف مات ؟

                  الفرق يا ضيفتنا ....
                  أن الله في تعاليمه ضمن الاسلام ....
                  هيأنا للواقع البشري فكانت التعاليم واقعية و ليست نظرية ....
                  رافق أرواحنا فعلمنا كيف أن بذكر الله تطمئن القلوب و أن المحبة الحقيقية تكون في الله و أن الموعظة يجب أن تكون موعظة حسنة ....
                  و أيضا فان الله بتعاليمه :
                  رافق كرامتنا فعلمنا كيف نخوض في ميادين الحرب ....
                  لان المؤمن القوى خير و أحب الى الله من المؤمن الضعيف ....
                  و أنتِ كما تعلمين أن الأرض في زمان الحروب منذ القديم ( البابليين و الآشوريين و الفراعنة ) مرورا بهجمات شعب الرب المختار للتأديب ( كما في كتبكم ) .... الى يومنا هذا بعد الحرب العالمية الثانية ....

                  فكيف سترافقكم أنتم ( أحبوا أعداءكم ) في عالم الواقع الذي هو عالم حروب اذا لم تهيئكم تعاليم الاله الحق لتخوضوا واقع الحياة ؟؟؟؟؟

                  هل المطلوب مني اذا أصبحت مسيحيا أن أستسلم للقوى ؟؟؟؟؟
                  هل مطلوب أن أعيش ضمن قانون القوي الذي لا يحبه الله ؟؟؟؟؟
                  أم أن لا تمنعني تعاليم الله أن أحقق كرامتي و أحمي خيرات أولادي من سلب القوي لها ....

                  قال يسوع لكم :
                  ================
                  5 فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
                  6 وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. اُنْظُرُوا، لاَ تَرْتَاعُوا. لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ هذِهِ كُلُّهَا، وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ.
                  7 لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ.
                  8 وَلكِنَّ هذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ.
                  9 حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيق وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي.
                  10 وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
                  ( انجيل متى ) .
                  ===============

                  يطلب منك أن تصبري للمنتهى ....
                  لم يهيأكم لشىء ....
                  فما المطلوب مني لو أصبحت مثلك مسيحيا ....
                  هل المطلوب أن أضع يدي على خدي أنتظر ملكوت الرب ؟!
                  هل هذه التعاليم المثلى التي بها واقعية و معايشة لكراماتنا و ما يحبه الله ؟؟؟؟


                  هل الله في المسيحية كانت تعاليمه شاملة تخص وجود الانسان في مسيره الى السماء عبر الأرض ؟؟؟؟

                  في الاسلام كما اهتم الله بأرواحنا و صلواتنا و تهذيب سلوكنا و اطمئنان أنفسنا .... فانه اهتم بأجسادنا التي خلقها .... و حاجاتها و عاداتنا ....
                  ان تعاليم الله معايشة حقيقية لنا كبشر ....
                  لم يتخلى الله عنا بشىء نعايشه .....
                  ان الاسلام هو الشمول و الوسطية ....
                  ليس هو تطرف بالقسوة و لا هو تطرف بالمحبة ....
                  بل هو وسطية .... وحكمة .... وواقعية ....

                  هل تنصحيني أن أهجر هذه التعاليم التي رافقتني في كل شىء من رب هو خالق كل شىء من روح و نفس و جسد .... ؟

                  هل ترين أن العيش في النظريات أفضل ؟
                  هل يقول لي معلمي أن أمامك درب حرب .... و لا يعطيني تعاليم تشجع نفسي لخوض ذلك الميدان ؟؟؟؟ أم أضع يدي على خدي و أنتظر ....

                  أنتِ مسيحية .... و أنا مسلم ....
                  فاذا طلبتُ منكِ النصيحة ....
                  قلت لكِ عندي هذا كله في الاسلام وواقعيته ووسطيته ....
                  و بينت لكِ كيف أن المسيح نفسه لم يجامل من وجد في قلبه ايمان لا يحبه الله و لا أعمال يحبها الله ....
                  فلم يهمه اليهود و مشاعرهم أن يعجبهم ما ناداهم به ( يا اغبياء ) و لا أعجبهم ( يا أولاد الافاعي ) ....
                  هاجم طائفة كاملة ( الفريسيين ) ليس بمحبة بل بحزم ....


                  فماذا تحبين ؟ أن نكون مثل المسيح حينما يتعلق الامر بشعوب لم تحفظ ما يحبه الله في قلبها و لا في أعمالها .... ؟

                  هل أتبع التعاليم النظرية تلك و أسير فيها أنا و أجيال من نسل من بعدي الى يوم القيامة ؟ هل نترك الأرض لمن لم يحفظوا الله بقلوبهم و أعمالهم ؟؟؟؟ ثم نقول لنا السماء و لهم الأرض ؟؟؟؟؟

                  هل عرفتِ لماذا أعجبتني أنا تعاليم ( أحبوا اعداءكم ) حينما كتبتيها كتعاليم نظرية لكني وجدت في الاسلام ما هو أفضل وواقع تعايشي يحفظ لي كرامتي و ما يحبه الله ؟؟؟؟؟

                  لقد هيأ النفوس بالتعاليم ....
                  لكن ابتعاد المسلمين عن الجسد الواحد الذي هو التحابب في الله جعلهم من العالم الأضعف !!!! فالعيب في المسلمين و ليس الاسلام .

                  فالأرض الى الأبد واقعها حروب ....
                  و الله في الاسلام هيأ الانسان لواقع الأرض مع تعاليم السماء التي تجعله يسير بسراط مستقيم للنجاة و الفوز بأبدية يحبها الله ليس فقط للمسلمين بل للمسيحيين و غيرهم .....
                  لأن الله محبة .... ليس المحبة النظرية .... بل المحبة التي تضمن أقصر طريق الى النجاة .... لذا فان الله يحب المتطهرين و التوابين حتى يكونوا الأقرب للنجاة ....

                  أما قولكِ :
                  المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                  و من جهة اخرة فالسيد المسيح قال كونوا حكماء كالحياة و بسطاء كالحمام و لم يأمرنا بالتخاذل .
                  اولا أصحح لكِ كلمة .... ليس : الحياة .... بل الحيات ( جمع حية ) ....
                  و تعرفين ما هو رمز الحية في المسيحية ....
                  أنها رأس بداية الخطيئة ....
                  على كل حال ليس هذا موضوعنا ....
                  لكن أذكركِ أن المسيح عندما ذكر الحروب لم يذكر لكم أمر القتال ....
                  و كيف تكون الحكمة ؟؟؟؟؟
                  هل ترك الحكمة لكل شخص يقدرها كما يرى ؟؟؟؟؟

                  إنجيل متى 10: 16
                  «هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ.

                  فان ارسال الغنم في وسط ذئاب تعني حجز مقعد أبدي بان تكونوا الأضعف .... لذا فحكمة الغنم لن تجعله ذئبا لأن المسيح أرسلهم غنما .... فالحكمة مثلا قد تكون ببقاء الغنم في حضيرته و عدم السير بعيدا عن الراعي .... هنا أقول أنها حكمة ....
                  لكن لن تستطيع الغنم أن تمنع ذئبا أن يكون ذئبا فيركض الغنم مدبرا ....
                  فكيف يكون عدم التخاذل الذي أشرتي له ؟
                  هل فهمتِ ما أقصده ؟

                  ما رأيكِ يا ضيفتنا الفاضلة فيما تقدم ؟؟؟؟؟
                  ماذا أختار ؟؟؟؟ التعاليم النظرية ؟؟؟؟ أم التعاليم الواقعية ؟؟؟؟؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 19-04-2013, 20:42.
                  الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                  ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                  لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                  اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                  اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                  اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                  ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                  فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                  تعليق


                  • #10
                    أستأذن حضرتك لهذا اليوم ضيفتنا الفاضلة ( مسيحية للأبد ) ....
                    أكتبي ردك الكريم .... و سأقرأه عند أول دخول لي باذن الله ....

                    أطيب الأمنيات لك ضيفتنا الفاضلة .
                    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                    تعليق


                    • #11
                      أنا كلي اهتمام لأعرف ما أعجبكِ في المسيحية ....
                      شىء جميل جدا .... و أني صادق في هذا ....
                      لكني عندما أجد أفضل لا أعيب هذا المنهج النظري ( و أنا هنا أركز على كلمة النظري لحين الاثبات ) ....
                      لكني أن وجدت ما هو أفضل وواقعيا أكثر هل أبقى في المسيحية أم أتبع الأفضل ؟ نحن هنا نتكلم عن واقعية التعاليم .
                      اوك، هناك فرق بين الاعجاب و الايمان ، فالايمان اكثر من مجرد اعجاب فهو نابع من قلب المؤمن حيث انه متيقن مما جاء في تلك الرسالة التي امن بها، فأنا أومن بالمسيحية لاني اتبع الها حيا قديرا محبا للبشر فالله خلقنا على صورته و مثاله و هو من خلصنا من الموت الابدي عندما تنازل من اجل خلاص البشر فنزل من السماء و تجسد و مات و قام و اقامنا معه.

                      لقد علمنا الله الواقعية في تعاليمه ....
                      فعندنا المحبة تكون في الله ....
                      فالمؤمنين يتحابون في الله و هم كالجسد الواحد .....
                      لكن ماذا بالنسبة الى الآخر الذي أهمل رسالة الله ؟
                      المسلم لا يجامل في حق الله .... لكن عليه احترام حقوق الآخرين ....
                      فعند الله تتعطل لغة المجاملة و المحبة ....
                      هذا هو الحق ....
                      و قد قلت لك أن كل ما تفضلتِ به هي تعاليم نظرية ....
                      لكن الحق انه عمليا يختفي ذلك كله و كأنه لم يكن ....
                      موضوع الجسد الواحد لم يأتي به الاسلام فالسيد الرب قالها " أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا." اما بخصوص من اهمل الله رسالة الله فالله اولى به و حسابه على الله و ليس على البشر لان الله خير الانسان ما بين الخير و الشر

                      اخترت لك هذا الموقف لتعرفي أن كل تلك التعاليم التي كتبتها على أكثر من سطر .... لا مكان لها بالواقع عندما يختص الامر في الله و ما هو لله ... فلا مجاملة للخاطئين ....
                      ====================================
                      15 وَجَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ. وَلَمَّا دَخَلَ يَسُوعُ الْهَيْكَلَ ابْتَدَأَ يُخْرِجُ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَّبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ.
                      16 وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَجْتَازُ الْهَيْكَلَ بِمَتَاعٍ.
                      17 وَكَانَ يُعَلِّمُ قَائِلاً لَهُمْ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا: بَيْتِي بَيْتَ صَلاَةٍ يُدْعَى لِجَمِيعِ الأُمَمِ؟ وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ».
                      ( انجيل مرقس ) .
                      ====================================

                      انظري كيف أن معلم تلك التعاليم التي تعجبك .... عندما وجد شيئا لا يعجب الله .... و تبعا لنبوءة قديمة يحققها .... و بغيرة كبيرة على الهيكل ....
                      لم يظهر لهم بمظهر المحب ..... لماذا ؟؟؟؟ "17
                      لأن الأمر مختص في الله ....
                      انا اوافقك الرأي تماما فالسيد المسيح في الموقف الذي استشهدت به عمل كما هو مكتوب أي ان الغيرة 17 فَتَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي». فالغيرة على الله و على بيوت الله لم يأتي بها الاسلام سيدي الفاضل

                      أيهما أهم أن نحب الخاطئين ؟ أم نحب الله ؟ الاجابة بلا شك أن نحب الله .... لكن متى نحب الخاطئين .... ؟
                      الاجابة : نحبهم كما يحبهم الله .... عندما يكونوا توابين ....
                      11 فَلَمَّا نَظَرَ الْفَرِّيسِيُّونَ قَالُوا لِتَلاَمِيذِهِ:«لِمَاذَا يَأْكُلُ مُعَلِّمُكُمْ مَعَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ؟»
                      2 فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ:«لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى.
                      13 فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».
                      لم اجد ردا مناسبا لكلامك اكثر من كلام السيد المسيح نفسه

                      هنا تتجلى المحبة الحقيقية .... المحبة الواقعية ....
                      و الاسلام واقع و ليس فقط نظريات ....
                      لذا فان التطرف في المحبة هو وجها من وجهين لعملة واحدة مع التطرف في القسوة ....
                      و لا أجمل و أحكم من الاعتدال و الوسطية و الواقعية .... و هذا هو الاسلام .

                      فالمحبة الواقعية ....
                      هي التي تضع الله أولا ثم يأتي كل شىء ....
                      فلا نفع للمحبة اذا لم تؤمن في الله فكرا و عملا ....
                      لا خلاف في ان الله اولا فمن لا يحب لا يعرف الله

                      لذلك تجدي قضاء الاسلام في فجر الاسلام أنصف غير المسلمين حتى لو كانوا خصم أمام ابن الخليفة نفسه .....
                      فتجدي الحقوق يتم أداؤها في مجتمع السلم ....
                      و المسلم يعايش غير المسلم و يحفظ له ممتلكاته و عرضه ....
                      هذا رأيك الشخصي مع تحفظي على هذه المعلومة لانه ليس موضوعنا

                      فان ارسال الغنم في وسط ذئاب تعني حجز مقعد أبدي بان تكونوا الأضعف .... لذا فحكمة الغنم لن تجعله ذئبا لأن المسيح أرسلهم غنما .... فالحكمة مثلا قد تكون ببقاء الغنم في حضيرته و عدم السير بعيدا عن الراعي .... هنا أقول أنها حكمة ....
                      لكن لن تستطيع الغنم أن تمنع ذئبا أن يكون ذئبا فيركض الغنم مدبرا ....
                      فكيف يكون عدم التخاذل الذي أشرتي له ؟
                      هل فهمتِ ما أقصده ؟

                      18 لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».
                      1 الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ.
                      2 فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي.
                      3 يَرُدُّ نَفْسِي. يَهْدِينِي إِلَى سُبُلِ الْبِرِّ مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ.
                      4 أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي.
                      5 تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ. مَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا.
                      6 إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ.
                      لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: بَعْدَ الْمَجْدِ أَرْسَلَنِي إِلَى الأُمَمِ الَّذِينَ سَلَبُوكُمْ، لأَنَّهُ مَنْ يَمَسُّكُمْ يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ.
                      هل اله المسيحية يدعوا للتخاذل ام للاستسلام لمشيئة الرب لان وعدنا بأنه يحفظنا من كل شر فالمسيحي هو من اسلم نفسه لله متيقنا من ان الله يرعاه و يحفظه.

                      تعليق


                      • #12
                        **********************************
                        أحييك ضيفتنا الفاضلة على أسلوبك و أخلاقك العالية ....
                        و خاصة أنكِ أوردتي نقاطا هامة جدا يرتكز عليها أغلب المؤمنين مثلك بألوهية المسيح ....
                        و على كل حال أحب أن أرافقك في ردك ضمن الاقتباسات التالية لأبين لكِ كيف تحققت من حقيقة المسيحية ( مع احترامي لكِ ) :

                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        اوك، هناك فرق بين الاعجاب و الايمان ، فالايمان اكثر من مجرد اعجاب فهو نابع من قلب المؤمن حيث انه متيقن مما جاء في تلك الرسالة التي امن بها، فأنا أومن بالمسيحية لاني اتبع الها حيا قديرا محبا للبشر فالله خلقنا على صورته و مثاله و هو من خلصنا من الموت الابدي عندما تنازل من اجل خلاص البشر فنزل من السماء و تجسد و مات و قام و اقامنا معه.
                        حسنا .... كما تفضلتِ فأنتِ عندما رأيتِ تلك التعاليم أيقنتِ أن هذا هو الاله الحقيقي فلم تعجبي في النص فقط بل آمنتِ أن لابد الذي علمكِ هذه التعاليم هو الله ....
                        تعرفين ما الفرق بيننا و بينكم ؟؟؟؟
                        كتبتها لكِ قبل ذلك : الواقعية .... و لم أكتبها الا مدركا بها عمليا ....
                        سأبين لكِ الآن أني عندما أستشهد بالله الحق ....
                        لا أستثني فعلا من أفعاله و لا قولا من أقواله لأفخر بالله الذي لا يتغير ....
                        فلم يكن الهنا الحى يعمل أخطاءا في الماضي ثم صحح الأمر في العهد الجديد ....
                        انتِ تستشهدين بالمسيح انه الله الحى متفاخرة بما ورد في العهد الجديد ....
                        لكني كمسلم هذا هو الهي و أفخر به في كل عهد لأني لا أقوم بتقسيم العهود على الله ....
                        و دعيني أسألكِ هل سيعجبك الله في كل حالاته و هل ستكونين بنفس حماسة آدم و يعقوب و يشوع و داود بمعرفتهم انهم يعبدون الها لا يتغير و هو اله المحبة المحب للبشر :

                        هل عرفتِ الله الذي لا يتغير كما عرفه هؤلاء :
                        =========================
                        هل هكذا عرفته ( حواء ) قبلك و قالت هو الله الذي لا يتغير الاله المحب :
                        3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك
                        =========================
                        هل عرفه ( نوح ) قبلكِ وقال هو الله الذي لا يتغير الاله المحب و هو يراه يهلك حتى الطفل الرضيع في كل الأرض الا من هم بالسفينة :
                        7: 23 فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض الناس و البهائم و الدبابات و طيور السماء فانمحت من الارض و تبقى نوح و الذين معه في الفلك فقط .
                        =========================
                        و هل عرفتيه أكثر من ( هاجر ) و هي تؤمن ان ملاك الرب كان يمثل الاله المحب الذي لا يتغير حين اهتم أن ترجع هاجر الى مولاتها ساراى :
                        16: 6 فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك افعلي بها ما يحسن في عينيك فاذلتها ساراي فهربت من وجهها
                        16: 7 فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية على العين التي في طريق شور
                        16: 8 و قال يا هاجر جارية ساراي من اين اتيت و الى اين تذهبين فقالت انا هاربة من وجه مولاتي ساراي
                        16: 9 فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك و اخضعي تحت يديها
                        ===========================
                        و هل كان هو ذاته الاله المحب للبشر و الذي لا يتغير في نظر موسى ويشوع قبلك أم أنتِ أيتها الفاضلة عرفتي الها أفضل من الههما :
                        -------------
                        سفر الخروج 17: 13
                        فَهَزَمَ يَشُوعُ عَمَالِيقَ وَقَوْمَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ.
                        -------------
                        سفر الخروج 17: 14
                        فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اكْتُبْ هذَا تَذْكَارًا فِي الْكِتَابِ، وَضَعْهُ فِي مَسَامِعِ يَشُوعَ. فَإِنِّي سَوْفَ أَمْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ».
                        ------------
                        سفر التثنية 31: 7
                        فَدَعَا مُوسَى يَشُوعَ، وَقَالَ لَهُ أَمَامَ أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ: «تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَدْخُلُ مَعَ هذَا الشَّعْبِ الأَرْضَ الَّتِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآبَائِهِمْ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا، وَأَنْتَ تَقْسِمُهَا لَهُمْ.
                        -----------
                        سفر يشوع 8: 1
                        فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَخَفْ وَلاَ تَرْتَعِبْ. خُذْ مَعَكَ جَمِيعَ رِجَالِ الْحَرْبِ، وَقُمِ اصْعَدْ إِلَى عَايَ. انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ مَلِكَ عَايٍ وَشَعْبَهُ وَمَدِينَتَهُ وَأَرْضَهُ،

                        ==========

                        اذا كنتِ تفخرين بذلك الرب كما افتخر به ( آدم و حواء ) و ( نوح ) و ( موسى و يشوع ) فهنا أقول لكِ أنك تتبعين الله الذي لا يتغير ....

                        اعتبري أن العهد الجديد لم يأتِ بعد ....
                        هل كنتِ ستفخرين باله حى و محب لا يتغير في كل العهود ؟؟؟؟؟
                        أم تجدين بالأمر صعوبة ؟؟؟؟؟
                        لم تكن وقتها أحبوا أعداءكم ....
                        بل كانت اقتلوا أعداءكم ....
                        كان هناك انتقام .... كان هناك محو أنفس حية ....
                        كان الله يرى شر الانسان فيهلك الانسان لأجل شره ....
                        كان يرى الارض امتلأت شرور فيغار على الأرض فيهلك و يدمر ....
                        اذا كنتِ يمكن أن تفخري بنفس الرب و بنفس الحماسة كما عرفه أنبياء العهد الجديد فهذه أول بداية الايمان الحق .... أن نتبع و نفخر باله لا يتغير .... اله لا تغيره العهود .... و لا نقسم عليه العهود ....

                        ضيفتنا الفاضلة ....
                        اذا كان الله يحب الانسان فحبه لن يتغير و لن يتغير التعبير عن حبه في كل العهود ....
                        و لن يتغير أسلوب تعامله ....
                        لأن الله لا يتغير ....
                        ==============
                        تأملي هذا النص :
                        5 وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.
                        6 فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ.
                        7 فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ».
                        ==============

                        اذا كنتِ تعبدين اله وضع لكِ خطة الخلاص مسبقا و هو عالم بها قبل ان يخلق البشر .....
                        هل هكذا يكون الرب المحب الذي لا يتغير :
                        6 فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ.
                        ؟!؟!؟!؟!؟!!؟

                        صدقيني أن الأمر بسيط للتمييز بين الاعجاب و بين الواقع ....
                        فقبل انتقالك الى الايمان .... فكري .... من هو الله الذي لا يتغير ؟؟؟؟
                        كيف عرفه الانبياء و الابرار قبل العهد الجديد .... ؟
                        كيف قالوا انهم يعبدون الها حيا محب للبشر قبل أن تظهر : أحبوا أعداءكم ؟؟؟؟ هل فكرتِ بهذا ؟؟؟؟؟

                        و اذا كان الله يهلك البشر لخطاياهم ....
                        فان ذلك يعني ان ليس دفع ثمن الخطية هو الذي يمحي غضب الرب بل عدم فعل الخطية .....
                        لأن الله ليس جابي ( و العياذ بالله ) حتى يتم تغيير سلوكه !
                        فهل الله تغير الان لأن تم اعطائه ثمن الخطايا مسبقا فترك الأرض تكثر بخطاياها ؟؟؟؟؟
                        أنتِ ترين كيف أصبح العالم ....
                        بل أؤكد لكِ أن الله لم يتغير ....
                        و لم يقبض ثمنا مسبقا كما صور لكِ العهد الجديد ....
                        لم يترك الأرض بحالها و لم يغلفها بغطاء محبة لأنه قبض الثمن مسبقا ....
                        ماذا تظنين العهد الجديد ؟؟؟؟ هل فكرتِ في الله قبل أن تؤمني أن الأمر تغير عليكم ؟؟؟؟؟ هل فكرتِ أن الله لا يتغير ؟؟؟؟؟

                        أيتها الفاضلة الخلوقة ....
                        هذا الفرق بيننا و بينكم ....
                        لم تكن التعاليم في الاسلام تنفصل عن الاله الأزلي و تغير طبيعة الله الازلي في التعامل مع الانسان ....
                        و أنا تركتك توعزين ايمانك باله حى عندما تستشهدين بمحبته للبشر !

                        ليس هناك معنى للعهد الجديد سوى أن الله قبض ثمن الخطايا مقدما فترك الناس يخطئون و ترك لهم تعاليمه و تركهم أحرار لا يعاقبهم كالسابق بطوفان و لا يرسل عليهم مقاتلين ليؤدبهم ....
                        هل هذا هو الله الحى الذي لا يتغير بنظركم ؟
                        هل هو جابي ( و العياذ بالله ) حتى يتم تغيير تعامله مع خطيئة البشر !؟

                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        و هو من خلصنا من الموت الابدي عندما تنازل من اجل خلاص البشر فنزل من السماء و تجسد و مات و قام و اقامنا معه.
                        .
                        هو من خلصكِ من الموت الأبدي ....
                        نحن كمسلمين نؤمن أننا برحمة الله نفوز بالأبدية ....
                        لكن باتجاه نوايانا و أعمالنا نتجه الى تلك الرحمة العظيمة ....
                        فالله ينظر الى البر منا كما ينظر الى الخطيئة بل يقربنا منه أكثر بتسع درجات عندما نعمل البر و هذه من رحمته و محبته .... لأنه يعلم أنه في البدء خلق انسانا يخطىء .... لم يخلقه من نور السماوات بل خلقه من تراب الأرض ....
                        و هذا مكتوب في سفر التكوين لديكم :
                        سفر التكوين 2: 7
                        وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً.

                        فهل بنظركِ هذا المخلوق الترابي الضعيف و صاحب الاحتياجات يمكن أن يطالبه الله أن يكون مثله و ندا له ؟؟؟؟؟؟؟
                        هل بمنطق العقل ينظر الله العظيم الى خطيئة الانسان أنها تحدي لكيان اله و اذا تاب أيضا لا يقبله ؟؟؟؟؟؟

                        ان الله خلق الانسان و يعرف ماذا خلق ....
                        لقد خلقه كيانا غير معصوم عن الخطأ ....
                        فذلك أيوب الكامل المستقيم الذي لا يحيد عن الشر و هو يحمل طبيعة خاطئة هل معقول أن الرب لا يقبل استقامته التي تحدى به طبيعته الخاطئة فلا يشمله في رحمته الا اذا قبض الثمن كجابي من دم برىء ؟!

                        هل هذا الذي تفكرين به بالاله الحي المحب للبشر يا ضيفتنا الفاضلة ؟

                        تقولون أن قانون أجرة الخطية هي الموت ....
                        و لأجل هذا تبررون ضرورة موت الانسان مقابل الخطيئة ....
                        و عندما فسرتم ما هو الموت ....
                        قلتم هو قسمين :
                        1 - الموت الروحي : الانفصال عن الله .
                        2 - الموت الجسدي : انفصال الروح عن الجسد .
                        و اذا كنتم تؤمنون أن الله هو اله قوانين يخضع لها ....
                        فقولوا لي .... حسب قانون ( أجرة الخطية الموت ) و حسب تعريف الموت في المسيحية .... هل كتب الله أنه موت أبدي ؟؟؟؟؟؟؟
                        و هل يوجد انسان بعد خطيئة آدم لم يمت مقابل خطيئته بحسب الموت الروحي و الجسدي ؟
                        أنا أؤكد لك أننا بالخطيئة .....
                        ننفصل عن الله حين نفعل الخطيئة روحانيا و نموت عند انتهاء أجلنا ....
                        هنا تحقق القانون ....
                        فماذا يمنع الله أن يبسط رحمته للتائبين دون اهدار دم برىء لأن الله ليس جابي ....
                        فالتوبة هي كرازة كل نبي منذ القديم .....
                        و التوبة هي مفتاح الوصل مع الله بعد الموت الروحي في الخطيئة ....
                        فهل من يقرع باب الرب لا يفتح له الرب ؟؟؟؟

                        و هنا فرق آخر بيننا ....
                        الله أقرب لنا من حبل الوريد .... يقول ادعوني ... و من يسأل عنه فانه قريب .... من يطلب الله بتوبة و دعاء .... يجد الله قريب بلا انفصال ....
                        فبالخطيئة ننفصل عن الله و بالتوبة نتصل بالله فيجيب و هنا نكون مقبلين على رحمته بلا اهدار دم برىء لأن الله ( ببساطة ) ليس جابي .

                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        فأنا أومن بالمسيحية لاني اتبع الها حيا قديرا محبا للبشر فالله خلقنا على صورته و مثاله و هو من خلصنا من الموت الابدي عندما تنازل من اجل خلاص البشر فنزل من السماء و تجسد و مات و قام و اقامنا معه.
                        .
                        و ليس أبلغ من الرد سوى أن ألون لك باللون الأحمر كلمات ردك لربما أنار الله بصيرتك للحق بعيدا عن فلسفات الايمان الغريبة عن الله الأزلي الذي تنشدين أبديته .


                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        موضوع الجسد الواحد لم يأتي به الاسلام فالسيد الرب قالها " أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا." اما بخصوص من اهمل الله رسالة الله فالله اولى به و حسابه على الله و ليس على البشر لان الله خير الانسان ما بين الخير و الشر
                        في الاسلام انها المشكاة الواحدة لو أن من الحق ما نراه باقيا لديكم دون جزم .... فالله واحد .... و أصل تعامل المؤمنين واحد .... هكذا كان شعب الله المختار .... و الذي يريده الله مميزا بالايمان الحق ....
                        كالجسد الواحد .... و فعلا نحن بدون الله و الايمان بالله لا نكون نجسد المحبة ....
                        أما بالنسبة لترك الحساب لله .... فأنا معك في هذا .... لكنك حين تقولين ان من تعاليم الاله ( أحبوا أعداءكم ) فأني لن أحبه و هو لم يحفظ الايمان الذي يحبه الله في قلبه .... فلا تلومون المؤمنين في الله حينما لا يرون في قلوبكم الايمان الذي أحبه الله .... و أنكم اذا تركناكم أحرار بايمانكم و حسابكم على الله .... فاذا كنتم بالخطيئة انفصلتم عن الله ( حسب مفهومكم ) من وجهة نظر ايماننا فاننا بتحاببنا في الله فكيف لمحبتنا ان تصل لكم فتدخلكم في ذلك الجسد الواحد الملىء في المحبة ....
                        و قد تقولين لي ان ذلك يروق لكِ لانك وجدتِ محبة من نوع خاص ترينها المحبة الحقيقية في أحبوا أعداءكم .... فأقول لك لكنكِ مخطئة لأن كتابك نفسه فيه دليل على أنه بدون اظهار و اضمار ايمان يحبه الله لن تنالي محبة الله و تعامله الحسن معكِ و الدليل هنا من كتابك :
                        --------------------------
                        21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.
                        22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا».
                        23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
                        24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
                        25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!»
                        26 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب».
                        27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!».
                        28 حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.
                        -------------------------
                        انظري كيف كان يسير الجسد الايماني الواحد ( يسوع و تلاميذه ) ....
                        كيف تمت معاملة تلك المرأة من معلم التعاليم نفسه و تلاميذه يطالبونه بأن يصرفها فلم يذكروه بموعظة الجبل ( لأن هذا الموقف بعد تأصل موعظة الجبل و أحبوا أعداءكم ) ....
                        لكن الذي نجاها أنها نطقت بأيمان أحبه الله و يسوع و التلاميذ ( الجسد الواحد ) ....

                        فماذا لو لم تنطق تلك السيدة بايمان أحبه المسيح ؟؟؟؟
                        كان سيبقى التعامل معها على نحو قاسي ....
                        فدخول جسد المحبة يكون بالايمان الحقيقي الذي يريده الله ....
                        هكذا أشبعها من الفتات الذي يرمى من مائدة الأسياد ....
                        لقد علم يسوع تلاميذه قيمة الايمان في تحويل التعامل بمحبة و عطاء بعد أن كان اهمال و جفاء ....
                        عندما نطقت بالايمان التفت لها ....

                        و هذا مفهومنا تماما عن الجسد الواحد و المحبة في الله ( برغم أحبوا أعداءكم ) :

                        اشهدوا بالايمان تنالون محبة ....

                        وكفى بالنص السابق مثالا للتقريب مما تعرفيه أكثر ....

                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        انا اوافقك الرأي تماما فالسيد المسيح في الموقف الذي استشهدت به عمل كما هو مكتوب أي ان الغيرة 17 فَتَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي». فالغيرة على الله و على بيوت الله لم يأتي بها الاسلام سيدي الفاضل
                        أنا لا أقول أنه حكرا على المسلمين ....
                        أنا أقول ما نفع ( أحبوا أعداءكم ) و ما نفع أن نجالس الخاطئين لأنهم المرضى المحتاجين لطبيب اذا كانوا في حال لا يحبه الله و يسبب غيرتنا على الله .....
                        فانظري كيف انه لم يجالس الخاطئين ( المرضى ) حيث قذف كراسيهم التي كان يمكن أن يجالسهم عليها .... تابعا ايمانه سواء كان غيرة أو نبوءة .... المهم انه بسبب ايمانه لم يكترث لشعور الخاطئين .... و لم تشفع لهم ( أحبوا أعداءكم ) و لم تشفع لهم أنهم خاطئين كمرضى يجالسه الطبيب ....

                        هل فهمتِ مغزى ما وددت توضيحه لكِ سيدتي الفاضلة ؟

                        و ما سبق هو ردا على اقتباسي الآتي من تعليقك أيضا :
                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        11 فَلَمَّا نَظَرَ الْفَرِّيسِيُّونَ قَالُوا لِتَلاَمِيذِهِ:«لِمَاذَا يَأْكُلُ مُعَلِّمُكُمْ مَعَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ؟»
                        2 فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ:«لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى.
                        13 فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».
                        لم اجد ردا مناسبا لكلامك اكثر من كلام السيد المسيح نفسه
                        نكمل .....


                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        لا خلاف في ان الله اولا فمن لا يحب لا يعرف الله
                        أشكرك .... و نحن كمسلمين هذا أساس كل شىء ....
                        فما قيمة ( احبوا أعداءكم ) بينما نجد من اتجهنا لمحبتهم لا يحفظون الله في قلوبهم بل يحفظون ما لا يحبه الله و يشعل قلوبنا غيرة على الله .
                        فلا خلاف بيننا نظرا لاتفاقنا على هذه النقطة ....

                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        هذا رأيك الشخصي مع تحفظي على هذه المعلومة لانه ليس موضوعنا
                        لا بأس .... ما دمتِ ترينه ليس موضوعنا .... و لكِ كل الاحترام .


                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                        18 لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».
                        1 الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ.
                        2 فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي.
                        3 يَرُدُّ نَفْسِي. يَهْدِينِي إِلَى سُبُلِ الْبِرِّ مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ.
                        4 أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي.
                        5 تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ. مَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا.
                        6 إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ.
                        لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: بَعْدَ الْمَجْدِ أَرْسَلَنِي إِلَى الأُمَمِ الَّذِينَ سَلَبُوكُمْ، لأَنَّهُ مَنْ يَمَسُّكُمْ يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ.
                        هل اله المسيحية يدعوا للتخاذل ام للاستسلام لمشيئة الرب لان وعدنا بأنه يحفظنا من كل شر فالمسيحي هو من اسلم نفسه لله متيقنا من ان الله يرعاه و يحفظه.
                        لا أختلف معكِ البتة بأن الله راعينا .... منذ أن كنا في أرحام أمهاتنا هو راعينا و مطعمنا حيث لا يد يمكنها أن تمتد لنا بغذاء ....
                        أنتِ تقولين ان اله المسيحية لا يدعو للتخاذل ....
                        بل الاستسلام لمشية الرب ..... لأنه وعدكم بالحفظ من كل شر ....
                        فما هو الحفظ من كل شر في هذه النبوءة :
                        ------------------------------------------------------
                        6 وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. اُنْظُرُوا، لاَ تَرْتَاعُوا. لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ هذِهِ كُلُّهَا، وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ.
                        7 لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ.
                        8 وَلكِنَّ هذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ.
                        9 حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيق وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي.
                        10 وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
                        -----------------------------------------------------

                        وصلت الى الموت .... فكيف يكون الحفظ ....
                        اذا كان الأمر بيع العمر و الدنيا الى القوى فهذا شأن آخر .....
                        و هذا ما كنت أقصده ....
                        النبوءة تقول : يقتلونكم .... و أنتِ تقولين ان الله تعهد بحفظكم .

                        و هنا التأكيد على ما قصدته :
                        أن المسلم يرى أن السماء و الأرض لله ....
                        فهل المسيحي يرى :
                        أن السماء لله و الأرض للشيطان ؟

                        كيف يكون الحفظ يا سيدتي الفاضلة بينما يصل الضيق عليكم الى القتل ؟؟؟؟؟ هل أعطاكم تعاليم مثلنا تهيئكم لتعيشوا أجواء الحروب التي هي سمة البشرية لا محالة الى يوم القيامة ؟؟؟؟؟
                        أنا لا ارى في النص سوى استسلام للموت ....
                        لربما كانت تلك مشيئة اله المسيحية ؟
                        هل ترين غير هذا بنظرتكِ المنطقية للنص يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟؟


                        و عليه ....
                        أنا سعيد لتواصلكِ معي في حوارنا هذا ....
                        متمنيا الاستفادة للجميع ....
                        و أفخر أنك شريكتي في حوار نموذجي ملؤه الجدية و الاحترام المتبادل .....

                        بانتظار ردكِ الكريم ....
                        و ان حصل تأخير في ردي فاختلقي لي العذر ضمن الوقت المحدد في قوانين المناظرات باذن الله ....

                        كما و أشكر جميع أخواني و أخواتي الأفاضل الذي أثروا هذا الحوار بتعليقاتهم الرائعة ضمن صفحة التعليقات على الحوار ....
                        و انها نبع استفادة للجميع .... أشكركم .

                        أسأل الله لك الخير من كل قلبي ضيفتنا الفاضلة ( مسيحية للأبد ) بل لتكوني تابعة حق للأبد .... لأننا في حوار ننشد به الحق .
                        حفطكِ الله و رعاكِ ....

                        أطيب الأمنيات لكِ و لأسرتكِ الكريمة من نجم ثاقب .
                        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                        تعليق


                        • #13
                          اعتذر على التأخير لانشغالي و سأرد الان بإذن الله

                          تعليق


                          • #14
                            هل عرفتِ الله الذي لا يتغير كما عرفه هؤلاء :
                            =========================
                            هل هكذا عرفته ( حواء ) قبلك و قالت هو الله الذي لا يتغير الاله المحب :
                            3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك
                            =========================
                            هل عرفه ( نوح ) قبلكِ وقال هو الله الذي لا يتغير الاله المحب و هو يراه يهلك حتى الطفل الرضيع في كل الأرض الا من هم بالسفينة :
                            7: 23 فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض الناس و البهائم و الدبابات و طيور السماء فانمحت من الارض و تبقى نوح و الذين معه في الفلك فقط .
                            =========================
                            و هل عرفتيه أكثر من ( هاجر ) و هي تؤمن ان ملاك الرب كان يمثل الاله المحب الذي لا يتغير حين اهتم أن ترجع هاجر الى مولاتها ساراى :
                            16: 6 فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك افعلي بها ما يحسن في عينيك فاذلتها ساراي فهربت من وجهها
                            16: 7 فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية على العين التي في طريق شور
                            16: 8 و قال يا هاجر جارية ساراي من اين اتيت و الى اين تذهبين فقالت انا هاربة من وجه مولاتي ساراي
                            16: 9 فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك و اخضعي تحت يديها
                            ===========================
                            و هل كان هو ذاته الاله المحب للبشر و الذي لا يتغير في نظر موسى ويشوع قبلك أم أنتِ أيتها الفاضلة عرفتي الها أفضل من الههما :
                            -------------
                            سفر الخروج 17: 13
                            فَهَزَمَ يَشُوعُ عَمَالِيقَ وَقَوْمَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ.
                            -------------
                            سفر الخروج 17: 14
                            فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اكْتُبْ هذَا تَذْكَارًا فِي الْكِتَابِ، وَضَعْهُ فِي مَسَامِعِ يَشُوعَ. فَإِنِّي سَوْفَ أَمْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ».
                            ------------
                            سفر التثنية 31: 7
                            فَدَعَا مُوسَى يَشُوعَ، وَقَالَ لَهُ أَمَامَ أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ: «تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَدْخُلُ مَعَ هذَا الشَّعْبِ الأَرْضَ الَّتِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآبَائِهِمْ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا، وَأَنْتَ تَقْسِمُهَا لَهُمْ.
                            -----------
                            سفر يشوع 8: 1
                            فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَخَفْ وَلاَ تَرْتَعِبْ. خُذْ مَعَكَ جَمِيعَ رِجَالِ الْحَرْبِ، وَقُمِ اصْعَدْ إِلَى عَايَ. انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ مَلِكَ عَايٍ وَشَعْبَهُ وَمَدِينَتَهُ وَأَرْضَهُ،

                            ==========

                            اذا كنتِ تفخرين بذلك الرب كما افتخر به ( آدم و حواء ) و ( نوح ) و ( موسى و يشوع ) فهنا أقول لكِ أنك تتبعين الله الذي لا يتغير ....
                            اولا نحن نفخر بالله القوي القدوس الذي لا يموت و لا يتغير ، ارجو من الزميل نجم ثاقب ان يعذرني لعدم معرفتي في العهد القديم و سأحاول الرد باسلوب بسيط واحببت ان اقدم لك بعض الايات العهد القديم تشير الى محبة الله:

                            لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ رَحِيمٌ، لاَ يَتْرُكُكَ وَلاَ يُهْلِكُكَ وَلاَ يَنْسَى عَهْدَ آبَائِكَ الَّذِي أَقْسَمَ لَهُمْ عَلَيْهِ.
                            17 وَأَبَوْا الاسْتِمَاعَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا عَجَائِبَكَ الَّتِي صَنَعْتَ مَعَهُمْ، وَصَلَّبُوا رِقَابَهُمْ. وَعِنْدَ تَمَرُّدِهِمْ أَقَامُوا رَئِيسًا لِيَرْجِعُوا إِلَى عُبُودِيَّتِهِمْ. وَأَنْتَ إِلهٌ غَفُورٌ وَحَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ
                            لأَنَّ رَحْمَتَكَ قَدْ عَظُمَتْ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى الْغَمَامِ حَقُّكَ

                            لكنك ايها الزميل الفاضل تسلط الضوء على نصوص معينة كي تُظهر للقارىء بأن اله العهد القديم مختلف عن اله العهد الجديد، علما اننا نتفق مسلمين و مسيحيين في ان الانسان اذا لم يتب الى الله سيكون عقاب الله له شديداً فكما ان هناك ملكون للأبرار و الصالحين نحن نعلم ان هنا هلاك و نار ابدية للخاطئين. فالعقاب لم يتغير في العهد الجديد عنه في العهد القديم فكما نرى من الايات التي استشهدت بها من العهد القديم عن العقاب او غضب الله على الانسان كذلك نراه في العهد الجديد
                            18 لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ، الَّذِينَ يَحْجِزُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ.
                            فمن يقرأ العهد الجديد سيرى بأن السيد المسيح ذكر الجحيم و النار الابدية في تعاليمه.

                            ليس هناك معنى للعهد الجديد سوى أن الله قبض ثمن الخطايا مقدما فترك الناس يخطئون و ترك لهم تعاليمه و تركهم أحرار لا يعاقبهم كالسابق بطوفان و لا يرسل عليهم مقاتلين ليؤدبهم ....
                            العقاب اختلف بين العهد القديم و الجديد فالعقاب في العهد الجديد اشد منه في العهد القديم ايها الزميل الفاضل فاول كلمات يوحنا المعمدان كانت توبوا الى الرب ان الملكوت قريب فالدعاء للتوبة نرى فيه ثواب و عقاب. اما ما تصوره انت لله في العهد الجديد فهذا تصورك الشخصي

                            كيف يكون الحفظ يا سيدتي الفاضلة بينما يصل الضيق عليكم الى القتل
                            هل القتل عقاب؟ هل من يقتل من اجل دينه يعتبر ميت؟ هل الشهداء حسب ايمانك ماتوا؟ لا افهم بأي منطق تتحدث ايها الزميل الفاضل

                            تحياتي

                            تعليق


                            • #15
                              مرحبا بك مجددا ضيفتنا الفاضلة .....
                              و اسمحي لي الآن بالرد عليكِ ....

                              المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                              اولا نحن نفخر بالله القوي القدوس الذي لا يموت و لا يتغير ، ارجو من الزميل نجم ثاقب ان يعذرني لعدم معرفتي في العهد القديم و سأحاول الرد باسلوب بسيط واحببت ان اقدم لك بعض الايات العهد القديم تشير الى محبة الله:
                              طبعا اعذرك لأني أصدقكِ ....
                              فلا أعتقد انكِ من فئة المسيحيين الذين تبرأوا من العهد القديم :



                              و لنكمل :

                              المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                              لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ رَحِيمٌ، لاَ يَتْرُكُكَ وَلاَ يُهْلِكُكَ وَلاَ يَنْسَى عَهْدَ آبَائِكَ الَّذِي أَقْسَمَ لَهُمْ عَلَيْهِ.
                              17 وَأَبَوْا الاسْتِمَاعَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا عَجَائِبَكَ الَّتِي صَنَعْتَ مَعَهُمْ، وَصَلَّبُوا رِقَابَهُمْ. وَعِنْدَ تَمَرُّدِهِمْ أَقَامُوا رَئِيسًا لِيَرْجِعُوا إِلَى عُبُودِيَّتِهِمْ. وَأَنْتَ إِلهٌ غَفُورٌ وَحَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ
                              لأَنَّ رَحْمَتَكَ قَدْ عَظُمَتْ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى الْغَمَامِ حَقُّكَ

                              لكنك ايها الزميل الفاضل تسلط الضوء على نصوص معينة كي تُظهر للقارىء بأن اله العهد القديم مختلف عن اله العهد الجديد، علما اننا نتفق مسلمين و مسيحيين في ان الانسان اذا لم يتب الى الله سيكون عقاب الله له شديداً فكما ان هناك ملكون للأبرار و الصالحين نحن نعلم ان هنا هلاك و نار ابدية للخاطئين. فالعقاب لم يتغير في العهد الجديد عنه في العهد القديم فكما نرى من الايات التي استشهدت بها من العهد القديم عن العقاب او غضب الله على الانسان كذلك نراه في العهد الجديد
                              18 لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ، الَّذِينَ يَحْجِزُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ.
                              فمن يقرأ العهد الجديد سيرى بأن السيد المسيح ذكر الجحيم و النار الابدية في تعاليمه.


                              العقاب اختلف بين العهد القديم و الجديد فالعقاب في العهد الجديد اشد منه في العهد القديم ايها الزميل الفاضل فاول كلمات يوحنا المعمدان كانت توبوا الى الرب ان الملكوت قريب فالدعاء للتوبة نرى فيه ثواب و عقاب. اما ما تصوره انت لله في العهد الجديد فهذا تصورك الشخصي
                              مع ذلك انا لم اقصد انتقاء نصوص معينة من العهد القديم لأشير الى دموية اله العهد القديم و خلوه من الرحمة .... بل قصدت أن أبين لك أن عكس المحبة قد ظهرت من اله العهد القديم .... فاذا كنتِ أنتِ تعرفتي على الاله الحق من المحبة و الآن تبيني لي ان اله العهد القديم تظهر منه الدموية و بنفس الوقت تظهر منه رحمة ....
                              فلتثبتي على هذا لنقف عند مغزى مداخلتي ....
                              طلبت منكِ أن تعتبري العهد الجديد لم يأتِ أبدا أو أنه لم يأتِ ....
                              و قلنا معا .... تعالي نتعرف على الهكِ الحقيقي يا ضيفتنا .....
                              فوجدناه يأمر بالقتل و الدموية و الابادة و العقاب و يدمر الارض و يهلك البشر .... و بنفس الوقت تظهر منه الرحمة ....
                              هل هذا كافي لتعرفي الله الحقيقي .... ؟
                              أعيد السؤال : هل هذا كافي لتعرفي الله الحقيقي .... ؟

                              هل ستعرفيه مثلما عرفه النبي ابراهيم و موسى و يشوع و داود و غيرهم من أنبياء العهد القديم .... ؟؟؟؟؟

                              هل تعرفين أن القرآن الكريم هو كلام الله الذي يقول عن ذاته جل جلاله انه (المنتقم والجبار) و بنفس الوقت هو الرحيم و اللطيف و الحافظ و التواب و الغفار و الودود ....

                              قال الله الحق تبارك و تعالى :
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
                              صدق الله العظيم

                              فبغض النظر عن الدخول في تفاصيل حول الاسلام و ما يظهر من العهد القديم .... فانني هنا أدعوكِ لتعرفي أن الله الذي يقول عن ذاته انه اله رحيم و بنفس الوقت شديد العقاب هو الاله الحقيقي من وجهة نظركِ كما يبين العهد القديم .... فاجمعي النصوص التي قلتي انني انتقيتها من العهد القديم لأبين دموية اله العهد القديم ( اجمعيها ) مع النصوص التي بينتي أنتي فيها ان اله العهد القديم تظهر منه الرحمة رغم دمويته ....
                              سيظهر عندنا ما هو بالنسبة لكِ الاله الحق المحب و الجبار الذي لا يتغير :

                              لذا اعتبري أن العهد الجديد غير موجود و الله الحقيقي موجود ....
                              تعالي نجمع نصين يخصان اله العهد القديم :

                              سفر التثنية 10: 17
                              لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ الْمَهِيبُ الَّذِي لاَ يَأْخُذُ بِالْوُجُوهِ وَلاَ يَقْبَلُ رَشْوَةً.
                              -------------------------------------------------------------------
                              سفر التثنية 4: 31
                              لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ رَحِيمٌ، لاَ يَتْرُكُكَ وَلاَ يُهْلِكُكَ وَلاَ يَنْسَى عَهْدَ آبَائِكَ الَّذِي أَقْسَمَ لَهُمْ عَلَيْهِ.


                              ما رأيكِ أن يكون هذا هو الاله الحق الذي لا يتغير ؟؟؟؟؟؟
                              هو الاله الرحيم المحب و الجبار المهيب ....
                              هل تقبليه ؟؟؟؟؟؟
                              هل تقبليه الهكِ الذي لا يتغير ؟؟؟؟؟
                              اذا كنتِ تقبليه .....
                              فافتخري به في كل شىء ....
                              افتخري به رحيما .... لأن الرحمة ليست خطيئة من الرب و هي من الرب .
                              افتخري به جبارا .... لأن الجبروت ليس خطيئة من الرب و هو من الرب .

                              هذا هو الاله الذي لا يتغير حتى لو تصورتي أنه جاء عليه 100 عهد ..... فانه اله لا تغيره العهود ....
                              بل و ان التجسد الذي تؤمنين به لن يعمل نسخة أفضل من الهك الذي لا يتغير .... فاذا تكلمتِ عن يسوع و العهد الجديد أن الله بهما أفضل فأنكِ لم تحسني التعبير عن اله لا يتغير بين العهود و كأنها نسخة محسنة منه و العياذ بالله ....

                              و لا تقولي ان كلام الله في العهد المسمى الجديد أفضل من كلامه في أى وقت .... لذا أقول لكِ .... الله الذي تكلم مع آدم قبل الخطيئة الاولى حرى بنا أن نمجد كلامه كما نمجد كلامه مع كل الانبياء ....
                              فلا نحصر أفضلية الله في عهد من العهود ....
                              فماذا يكون الله بغير عهد تفضلينه كما صورته المسيحية .... ؟؟؟؟
                              يجب أن تكون الاجابة : الله في كل عهود البشرية هو الله لأنه الله الذي لا يتغير .... كلامه و أفعاله نمجدهما .... و لا نرى الله أفضل في قول معين أو فعل معين .... هل فهمتِ ما أقصده ضيفتنا الكريمة الخلوقة ؟

                              فهل لا زلتِ ترين الله أفضل في العهد الجديد أكثر من أى عهد آخر ؟؟؟؟
                              أما آن الآن أن ترون الله لا تغيره العهود ؟؟؟؟؟؟؟؟


                              أما اذا قلتِ أن العهد الجديد هو عهد مصالحة فهل تعتقدين ان الله يعود أفضل مما كان عليه أو بصورة مختلفة عما كان مع آدم وقت كان يوصيه الوصية الأولى .... ؟ أو كما كان بالسابق عموما .... ؟
                              كلا .... فانه الله الذي لا يتغير .....
                              و الآن ماذا لو سألوكِ :

                              أيهما أفضل .....
                              الله الظاهر بالجسد ( حسب ايمانك ) ....
                              أم الله الذي عرفه النبي ابراهيم بلا جسد ؟؟؟؟؟؟؟؟

                              أيهما يعجبكِ أكثر .... ؟

                              و بما أنكِ ترين أن تعاليم العهد الجديد مميزة لأن بها محبة الى الآخر ...
                              فأنتِ لم تعلقي على أني بينتُ لكِ أنه ما نفع تعاليم المحبة في توجيهها المؤمنين بينما الآخر لا يحفظ الله في قلبه و لا يؤمن بما يحبه الله ؟؟؟؟
                              ما نفع تلك التعاليم قولي لي ؟؟؟؟؟

                              اذا كان المسيح يقول :
                              لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ، بَلِ الْمَرْضَى


                              و يقول :
                              لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ.


                              ما نفع كل هذا مع خاطئين وجدهم المسيح في الهيكل يبيعون و يشترون بالهكيل .... أليست هذه خطيئة و هؤلاء مرضى ؟؟؟؟ لكن المسيح نظر الى ايمانه بالنبوءة و غيرته على بيت الرب ....
                              فكل مؤمن يجب ان ينظر اولا الى ايمانه ليرى من خلاله الاخرين ثم اذا كانوا يؤمنون بايمان خاطىء لا يرضي الرب من وجهة نظرنا فلا نعطيهم محبة .... فهل تقولين لي هنا بماذا تنفع تعاليم العهد الجديد في المحبة ؟

                              و قد قرأت بأحد المنتديات التبشيرية انتقادا للمسلمين لأنهم لا يتعاملون بمحبة مع المسيحيين و كأن المسلمين يفرضون ايمانهم على الاخرين ....
                              فلينظروا كيف كان المسيح نموذجا لكل مؤمن بأن يغار على الله و لا يجامل بالمحبة .... فكل تعاليم المحبة تتلاشى اذا رأينا أن الذي أمامنا يتبنى ايمانا يُغضِب الرب ..... و لو لم يكن ذلك صحيحا فان يسوع كان سيجالس الخاطئين ليعظهم بمحبة و لم يتقدم بغضب يجعل مجموعة من الرجال يجرون فارين من رجل واحد .... هذا ان دل فانما يدل على مدى الغضب و العنف الذي كان يظهر من معلم المحبة لان الخاطئين أو الناس الذين جاءت تعاليم العهد الجديد لنحبهم لم يكونوا في حال يعجِب الرب .
                              معنى هذا كن كما يحب الرب تأخذ محبة ....
                              و نحن المسلمين لا نخرج عن هذا أبدا .... فالمحبة في الله تعني ان نكون جسدا واحدا في تراحمنا بمحبة .... لأننا كلنا تكون محبتنا في الله لأننا يجمعنا ايمان يحبه الله لنا لأنه الحق .... أليس هذا الأمر أفضل من أن تكون لدينا تعاليم محبة غير مجدية مع من هم ليسو بحال يحبه الله ؟؟؟؟
                              أليس ما أكتبه لكِ صحيحا يا ضيفتنا الكريمة ؟؟؟؟؟

                              و كذلك تلك المرأة الكنعانية .... لم تنفعها كل موعظة الجبل عن المحبة و الايثار و العطاء لتغير التلاميذ وراء معلمهم .... لم ينفعها سوى ايمانها ....
                              لأنها لو لم تنطق بايمان أحبه يسوع ....
                              فانها كانت ستظل تركض مستجدية بينما المؤمنين يهملونها ....
                              و بقى الحال عليها فيه ازدراء و اهمال .... الى أن نطقت بالايمان ....
                              ففورا تغيرت المعاملة حينما اعلن يسوع : عظيم هو ايمانك ....
                              و على أثر ايمانها نالت فتاتها المشبع جدا ....

                              و لا ادري لماذا يهاجمون الاسلام لانه جعل الايمان بما احبه الله أساسا للمحبة و لم يعجبهم ان يكونوا صاغرين و هم الذين أصغروا ما أحب الله .....
                              فاذا كان الله يحب شيئا و انتم لم تحبوا ما احب الله بل أحببتم عكسه و ذلك بجعل المسيح اله مثلا .... هل تعيبون الله اذ لم يخصكم بتعليم يجعلنا نحبكم برغم انكم أحببتم ما لا يحبه الله ؟!

                              أليست مواقف المسيح مع الذين في الهيكل و مع المرأة الكنعانية و وصف الفريسيين مثلا بألفاظ لا يحبونها و ما كانوا ليختارونها لأنفسهم .... أليس هذا كفيل أن تعرفوا صفة المؤمن الحقيقي بدلا من التغني بتعاليم لا نفع لها مع من كانوا بحال لا يحبه الله ؟؟؟؟؟؟
                              و لأجل هذا قلت لكِ أن الاسلام أوقع .... هو الواقعية .....

                              أرجو أن لا تهملي هذه النقطة ....
                              هل تعاليم المحبة التي تعجبكِ و تؤمنين بها انها دليل على ان اله المسيحية اله حق .... واقعية ؟ هل هي مجدية مع من هم بواقع أو في حال لا يحبه الرب و يغضبه ؟؟؟؟؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                              اما ما تصوره انت لله في العهد الجديد فهذا تصورك الشخصي
                              أى شىء تقصدين .... ؟
                              هل انت تقصدين قولي ان الله ليس جابي أخذ ثمن الخطيئة مقدما من دم برىء فلم يعد يهلك الارض و يعاقب الامم بالقتل من شعبه المؤمن برغم تعاظم الخطيئة في العالم ؟

                              كنت أتمنى أن تناقشي هذا التصور بدلا من تكرمكِ بأجابة عامة ....
                              تذكري ان الله لا يتغير ....
                              فاذا كان يتعامل مع الخطيئة بشكل معين في العهد القديم ....
                              فما الذي غيره غير اخذه الثمن من دم البرىء .... ؟
                              رجاءا أيتها الفاضلة ان تكرميني بمناقشة و ليس اجابة عامة لاني لم اخرج عن منطق فهم الفداء و الخلاص .... و اذا كنت أنا مخطئا فاكرميني بتوضيح اماكن الخطأ ضمن كلماتي ....
                              هل تعامل الله تغير في العهد الجديد مع خطايا البشر ؟؟؟؟
                              اذا كانت الاجابة نعم فاذكري لنا السبب .... ؟
                              و ان كان السبب المصالحة فاذكري لنا سبب المصالحة .... ؟
                              ثم ارجعي الى ذلك التغير و هل هو يليق بالله ؟؟؟؟؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                              هل القتل عقاب؟ هل من يقتل من اجل دينه يعتبر ميت؟ هل الشهداء حسب ايمانك ماتوا؟ لا افهم بأي منطق تتحدث ايها الزميل الفاضل
                              تحياتي
                              نعم القتل عقاب ....
                              فالله أمر بالقتل كعقاب في العهد القديم ....

                              هنا الخطيئة يعاقب صاحبها بالقتل بأمر الرب :

                              *سفر اللاويين 20: 10
                              وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ امْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ.


                              *سفر اللاويين 21: 9
                              وَإِذَا تَدَنَّسَتِ ابْنَةُ كَاهِنٍ بِالزِّنَى فَقَدْ دَنَّسَتْ أَبَاهَا. بِالنَّارِ تُحْرَقُ.


                              و يشوع يقتل شعوبا ليعاقبها :

                              سفر يشوع 10: 25
                              فَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: «لاَ تَخَافُوا وَلاَ تَرْتَعِبُوا. تَشَدَّدُوا وَتَشَجَّعُوا. لأَنَّهُ هكَذَا يَفْعَلُ الرَّبُّ بِجَمِيعِ أَعْدَائِكُمُ الَّذِينَ تُحَارِبُونَهُمْ».

                              سفر يشوع 10: 26
                              وَضَرَبَهُمْ يَشُوعُ بَعْدَ ذلِكَ وَقَتَلَهُمْ وَعَلَّقَهُمْ عَلَى خَمْسِ خَشَبٍ، وَبَقُوا مُعَلَّقِينَ عَلَى الْخَشَبِ حَتَّى الْمَسَاءِ.


                              كما ترين ....
                              فان الذي قال اقتلوا اعداءكم هو نفسه الذي تؤمني انه قال احبوا اعداءكم ....
                              أي قول يدل على الرب الحقيقي ؟؟؟؟؟؟
                              هل انتِ عرفتي الرب الحقيقي من العهد الجديد من أجل ظهور المحبة بكثرة .... ؟
                              اذا كانت اجابتك : نعم ....
                              فأرجو المعذرة لأن واقع الحال و بالمنطق يجعلك مخطئة في معياركِ مع احترامي لكِ ....

                              لأن النبي ابراهيم عرف أيضا الاله الحقيقي ....
                              و يشوع عرف الاله الحقيقي و هو يحمل السيف ويقتل ليعاقب منفذا أمره و لأذكر الجميع ايضا بأنه قيل انه رحيم في العهد القديم حتى لا أظهر انني أختار النصوص بما يخفي حقائق تتبنينها ....

                              اما بالنسبة لموضوع الشهادة ....
                              لا ادري ما هو علاقته بنقطة النقاش ....
                              الرب تقولين سيحفظكم ....
                              بينما الرب يتنبأ أنكم سوف تقتلون ....
                              فلو كان الحفظ بمعنى الشهادة فكان النص سيوضح هذا الشىء ....
                              و على كل حال ما قصدته ان الرب يقول لكم ان المؤمنين ليس لهم الا الشهادة ( انطلاقا من اجابتكِ الأخيرة ) .... معنى هذا أن الأرض ستصبح ملكا لاتباع الشيطان .... معنى هذا ان لا تقاوموا اتباع الشيطان ...
                              هل هذه هي المسيحية في المنتهى ؟؟؟؟
                              السماء لكم و الأرض للشيطان ؟؟؟؟؟
                              هل هذا ما وضحه الرب لكم و ارادكم القبول به صابرين حتى تنالوا الشهادة و من ثم تبدأ رحلة السماء و الأبدية ؟؟؟؟؟
                              هل هذا هو المقصود لكم كمسيحيين ؟


                              و أخيرا ....
                              أود أن أسألكِ سؤالا أريد به ضمير ايمانك و محبتك لله أن يكونا حكما ....
                              هذا اختبار بسيط لموضوع التجسد و ألوهية المسيح ....

                              ايمانكم يقول ان اللاهوت و الناسوت متحدان بلا اختلاط ....
                              و انهما لا ينفصلان ....
                              فيصبح التجسد هو حال يتم الاشارة لذلك الكيان انه : الله ( حسب ايمانكم ) .....
                              أليس كذلك ؟

                              اذا كان الامر كذلك ....
                              فانني لو قابلت يسوع ( الاله المتجسد ) في كل وقت وصفته فيه الاناجيل فيمكنكِ أنتِ أن تقومي بالاشارة عليه و تقولي لي : هذا هو الله ....

                              فاذا رأيناه يعظ على الجبل فيمكنك بكل فخر كمسيحية أن تقولي لي :
                              هذا هو الله ....

                              فبالله عليكِ ....
                              أجيبي نفسكِ الآن قبل ردكِ القادم ....
                              اذا كنا واقفين أنا و انت أمام الصليب ....
                              و بصفته الها متجسدا اصبح له كيان تقولون عليه انه الله و ان لاهوته و ناسوته لا ينفصلان .... بالمختصر اننا امام كيان تعتبرونه هو الله بجسده ....

                              افترضي اننا أمام الصليب رأينا ذلك الرجل يلطمه و آخر يبصق عليه ....
                              هل تستطيعين ان يقول ايمانكِ الحق لي : هذا هو الله ؟؟؟؟؟؟


                              فكري بهذا و تخيليه يا ضيفتنا الفاضلة باتقان و كوني بلحظة واقعية ....
                              و اجيبي نفسك بصدق ضمير ايمانك .....
                              هل رجل في ذلك الحال المذل يمكن ان تتجرأ يدنا لتشير عليه مفتخرين أنه الله ما دمتم تقولون عنه كمتجسد انه الله مما يعني انه في كل حال هو فيه يكون هو الله .....
                              رجاءا لا تجعلي خلاصك من خلال ذلك الحال أهم من أن تشهدي لمن قلتي عنه انه الله بما يليق بالاله الذي لا يتغير .... رجاءا ....
                              فوالله اني أرجف رجفة الخاشع أمام القدوس حين أتصور ان انسانا مؤمنا ممن أن يشير على رجل يتم لطمه و البصق عليه لاجلي باسم المحبة بينما ايادي تشير عليه قائلة : هذا هو الله !!!!!!!!!!!!!

                              هل تستطيعين أن تشيري عليه في ذلك الموقف بالذات و تقولي لي مبشرة بالخلاص أو غير الخلاص بأنه : هذا هو الله ؟؟؟؟؟


                              أسأل الله لكِ الخير كله من هذا الحوار .....
                              و احترامي لكِ و لأسرتكِ الكريمة ....

                              و الحمد لله الذي ارشدنا الى الحق المستحق عن الله في كل حين ....
                              اله لا تقسمه العهود فتغيره ....
                              اله منذ الازل و الى الابد لا نفضل من قول و لا أمر عن آخر ....
                              لأن الله في كل عهود الزمان لا يتغير ....
                              و لا نراه أفضل في جسد ( لأن الله لن نراه ) .... و لا نراه أفضل في عهد دون آخر ....
                              لأنه هو الله .... الذي لا يتغير ....
                              و خلاصنا في مجده و ليس في اهانة ....
                              نعم .... الله قادر على كل شىء .... لكن فيما لا يخالف تقديسه في كل حين و فيما لا يغيره لانه لا يتغير .....

                              و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين و الصلاة و السلام على معجزة الله المسيح بن مريم الرسول البشري المبارك .

                              تحياتي لك ....

                              أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .
                              التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 23-04-2013, 01:38.
                              الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                              ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                              لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                              اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                              اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                              اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                              ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                              فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X