إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال جرىء (ج 10 ): هل محمد نبى حقا؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31

    (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ
    (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)
    ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)
    وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(52)
    (الحاقة)




    الدكتور عبد الكريم جرمانوس
    (عالم مجري ، وصفه العقاد بأنه ( عشرة علماء في واحد )
    أتقن ثماني لغات وألف بها ،
    وهي العربية والفارسية والتركية والأوردية والألمانية والمجرية والإيطالية والإنجليزية ، وكان عضواً
    في مجامع اللغة العربية في دمشق والقاهرة وبغداد والرباط، وله أكثر من مائة وخمسين كتاباً
    بمختلف اللغات ، منها ( معاني القرآن) و( شوامخ الأدب العربي ) و( االله أكبر) و (الحركات الحديثة في الإسلام)
    في ج 2 –ص 421 من كتاب الدكتور محمد رجب البيومي (النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين)


    يقول:
    (حبب لي الإسلام أنه دين الطهر والنظافة :
    نظافة الجسم والسلوك الاجتماعي والشعور الإنساني ، ولا تستهن بالنظافة الجسمية فهي رمز
    ولها دلالتها)

    لتحميل هذا الكتاب(النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين)

    انقر
    هنا

    او
    هنا
    ويقول:
    انظر كتاب (هؤلاء المثقفون اختاروا الإسلام) ص 35 و36 لمحمد عثمان


    (لا يوجد في تعاليم الإسلام كلمة واحدة تعوق تقدم المسلم ، أو تمنع زيادة حظه من الثروة
    أو القوة أو المعرفة ، وليس في تعاليم الإسلام ما لا يمكن تحقيقه عملياً ، وهي معجزة عظيمة
    يتميز بها عن سواه ، فالإسلام دين الذهن المستنير ، وسيكون الإسلام معتقد الأحرار)

    ويقول ايضا:
    (لقد تمنيت أن أعيش مائة عام ، لأحقق كل ما أرجوه لخدمة لغة القرآن الكريم ، فدراسة لغة
    الضاد تحتاج إلى قرن كامل من الترحال في دروب جمالها وثقافتها)




    ويقول المهندس اللورد هيدلي
    (من أغنى البريطانيين ، ومن أرفعهم حسباً ، درس الهندسة في كامبردج ، أسلم وأصدر
    مجلة ) ( The Islamic Reneuوأصدر كتاب (إيقاظ العرب للإسلام) و (رجل غربي يصحو
    فيعتنق الإسلام) ، وقد كان لإسلامه صدى كبير في إنكلترا .)
    من كتاب انور الجندي (آفاق جديدة للدعوة الإسلامية( ص 139
    يقول:

    (لا ريب إن أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي جاهرت فيه على رؤوس الأشهاد بأنني اتخذت الاسلام ديناً)
    ولتحميل كتاب (آفاق جديدة للدعوة الإسلامية)
    انقر
    هنا

    او
    هنا
    ويقول:

    ايضا في (موسوعة النهضة الإسلامية) د. محمد رجب البيومي ). ص 1- 120


    (فإذا كنت قد ولدت مسيحياً ، فهذا لا يحتم علي أن أبقى كذلك
    طوال حياتي ، فقد كنت لا أعرف كيف أستطيع أن أؤمن بالمبدأ القائل : إذا لم تأكل جسد
    المسيح ، وتشرب دمه ، فلن تنجو من عذاب جهنم الأبدي ! إنني بإسلامي أعتبر نفسي أقرب
    إلى النصرانية الحقة مما كنت من قبل ، ومن يعادي النصرانية الحقة فلا أمل فيه لم أولد في
    الخطيئة ، ولست مولود سخط وغضب ، ولا أحب أن أكون مع الخاطئين)

    ولتحميل كتاب (موسوعة النهضة الإسلامية)
    انقر

    هنا
    او
    هنا

    او
    هنا


    في
    ص 16 من كتاب (الاسلام في قفص الاتهام) للدكتور شوقي ابو خليل
    يقول:

    (لقد تملك الإسلام لبي حقاً ، وأقنعني نقاؤه ، فأصبح حقيقة راسخة في عقلي وفؤادي ، اذ التقيت
    بسعادة وطمأنينة ما رأيتهما قط من قبل)

    ولتحميل كتاب (الاسلام في قفص الاتهام)

    انقر

    هنا

    او
    هنا

    ومن كتاب (رجاء -روجيه- جارودي وحضارة الاسلام)
    ص 9
    يقول:

    (بما أننا نحتاج إلى نموذج كامل ليفي بحاجاتنا في خطوات الحياة ، فحياة النبي تسد تلك
    الحاجة ، فهي كمرآة نقية تعكس علينا الأخلاق التي تكون الإنسانية، ونرى ذلك فيها بألوان
    وضاءة)

    وفي ص 8
    يقول:

    (خذ أي وجه من وجوه الآداب ، تتأكد بأنك تجده موضحاً في إحدى حوادث
    حياة الرسول صلى االله عليه وسلم ."
    "الإسلام هو الدين الذي يجعل الإنسان يعبد االله حقيقة مدى الحياة ! لا في أيام الآحاد
    فقط … أصبحت كرجل فر من سرداب مظلم إلى فسيح من الأرض تنيره شمس النهار ،
    وأخذ يستنشق هواء البحر النقي الخالص
    )

    ولتحميل كتاب (لتحميل روجيه جارودي وحضارة الاسلام)
    انقر

    هنا



    دمتم بخير
    مع اطيب تحياتي



    تعليق


    • #32


      {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
      البقرة23




      (َّلقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ
      لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا )

      الفتح 27

      (غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿2﴾ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿3﴾
      فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿4﴾)

      الروم

      اليست في الايات السابقه ما يخرس السنةالضالين المكذبين (ناهيك عن الاعجاز العلمي والجعرافي والبلاغي)
      الم تتحقق تلك النبوءات.......؟؟؟
      من انبا محمد بذلك
      ...........؟؟؟؟
      وهل بعد ذلك تفترون عليه الكذب ايها السفهاء
      وللمزيد
      انقر

      ###
      و
      هنا


      من كتاب (لم اسلم هؤلاء الاجانب) محمد عثمان ص 1- 147

      البروفسير حاليا(خالد ميلاسنتوس) و سابقا ( آرثر ميلاسنتوس)
      (دكتوراه في اللاهوت ، وكان الرجل الثالث في مجمع كنائس قارة
      آسية)
      يقول:

      (في أثناء عمله بالتنصير عام ١٩٨٣قال لنفسه :
      أي ضير في قراءة القرآن من أجل الرد
      على المسلمين ؟
      فتوجه إلى أحد المسلمين سائلاً إياه أن يعيره كتاب المقدس ، فوافق المسلم

      مشترطاً عليه أن يتوضأ قبل كل قراءة ، ثم شرع آرثر يقرأ القرآن خفية ،
      ولنستمع إليه يحدثنا
      عن تجربته الأولى مع القرآن :

      (
      عندما قرأت القرآن أول مرة ، شعرت بصراع عنيف في أعماقي ، فثمة صوت يناديني
      ويحثني على اعتناق هذا الدين ، الذي يجعل علاقة الإنسان بربه علاقة مباشرة ، لا تحتاج إلى
      وساطات القسس ، ولا تباع فيها صكوك الغفران !! وفي يوم توضأت ، ثم أمسكت بالقرآن
      فقرأت : } أَفَلا يتدبرونَ الْقُرآنَ أَم علَى قُلُوبٍ أَقْفَالُها {) (1فأحسست بقشعريرة ، ثم
      قرأت : } الْيوم أَكْملْت لَكُم دينكُم وأَتممت علَيكُم نِعمتي ورضيت لَكُم الإِسلاَم دينا{
      فحلت السكينة في الروح الحيرى ، وشعرت أني قد خلقت من جديد)
      في تلك الليلة لم يصبر آرثر حتى تطلع الشمس ، بل اتجه حالاً إلى مترل صديقه المسلم



      يقول البروفيسير عبد الأحد داودفي كتابه الفذ
      )محمد في الكتاب المقدس)
      (هو بنجامين كلداني أستاذ في علم اللاهوت ، وقسيس الروم الكاثوليك لطائفة الكلدانيين
      الموحدة ، يتكلم عدة لغات)
      يقول انه:

      (اعتزل الدنيا في مترله شهراً كاملاً ، يعيد قراءة الكتب المقدسة بلغاته القديمة
      وبنصوصها الأصلية مرة بعد مرة ، ويدرسها دراسة متعمقة مقارنة ضمن بعضها )
      لتحميل كتابه (محمد في الكتاب المقدس)

      انقر
      هنا
      او
      هنا

      يقول في كتابه( محمد في الكتاب المقدس) ص 162
      ) لا إله إلا االله محمد رسول االله ) هذه العقيدة سوف تظل عقيدة كل مؤمن حقيقي
      باالله حتى يوم الدين وأنا مقتنع بأن السبيل الوحيد لفهم معنى الكتاب المقدس وروحه ،
      هو دراسته من وجهة النظر الإسلامية)


      وأخيراً اعتنق الإسلام في مدينة استانبول ومن مؤلفاته ايضا
      كتاب (الانجيل والصليب)
      ولتحميله
      انقر
      هنا

      او
      هنا

      ويفول ايضا في كتاب (عظماء ومفكرون يعتنقون الإسلام) محمد طماشي ص 94

      (في اللحظة التي آمنت فيها بوحدانية االله ،وبنبيه الكريم صلوات االله عليه ، بدأت نقطة
      تحولي نحو السلوك النموذجي المؤمن)

      وعن كتاب (عظماء ومفكرون يعتنقون الإسلام) محمد طماشي
      راجع المصدر التالي:

      هنا
      وعن من اسلموا من المثقفين وعلماء اللاهوت والادباء والقساوسة
      راجع الرابط التالي:

      هنا


      دمتم بخير
      مع اطيب تحياتي


      التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 17-09-2016, 22:30. سبب آخر: حذف موقع شيعي

      تعليق


      • #33

        (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ)
        محمد2


        يقول اميل درمنغم ( E.Dremenghem) في كتابه (حياة محمد)

        (مستشرق فرنسي عمل مديراً لمكتبة الجزائر
        من آثاره :
        نشر عدداً من الابحاث في المجلات الشهيرة مثل: (المجلة الافريقية)، و(حوليات معهد الدراسات الشرقية)، و(نشرة الدراسات *********
        (باريس 1955)
        (باريس 1929)
        ( محمد والسنة الإسلامية )
        ( حياة محمد)(
        the life of mahomed )
        وهو من أدق ما صنفه مستشرق عن النبي محمد
        المصدر
        وسبحان الله هو نفس عنوان كتاب الدكتور محمد حسين هيكل (حياة محمد) وقد سبق ووضعنا رابط تحميل الاخير..........
        فان النبي محمد وحياته تتوق لها القلوب وتنجذب لها النفوس من المشرق والمغرب)
        يقول في ص 318

        (ولد لمحمد من مارية القبطية ابنه إبراهيم فمات طفلاً، فحزن عليه كثيرًا ولحّده بيده وبكاه،
        ووافق موته كسوف الشمس، فقال المسلمون: إنها انكسفت لموته، ولكن محمدًا كان من سموّ النفس ما رأى به ردّ ذلك فقال:
        (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد.... فقول مثل هذا مما لا يصدر عن كاذب دجال)

        ويقول ايضا في ص 131-132
        (للمسيح عليه السلام في القرآن مقام عالٍ، فولادته لم تكن عادية كولادة بقية الناس، وهو رسول الله
        الذي خاطب الله جهراً عن مقاصده وحدث عن ذلك اول شخص كلمه، وهو كلمة الله الناطقة من غير اقتصار
        على الوحي وحده.. والقرآن يقصد النصرانية الصحيحة حينما يقول:
        ان عيسى (عليه السلام) كلمة الله، او روح الله، ألقاها الى مريم وانه من البشر..
        وهو يذمّ مذهب القائلين بالوهية المسيح (عليه السلام) ومذهب تقديم الخبز الى مريم
        عبادةً ثم اكله وما الى ذلك من مذاهب الالحاد النصرانية، لا النصرانية الصحيحة،
        ولا يسع النصراني
        الا ان يرضى بمهاجمة القرآن للثالوث المؤلف من الله وعيسى ومريم)


        ويقول في ص 279-280:

        (كان محمد صلى الله عليه وسلم يعد نفسه وسيلة لتبليغ الوحي، وكان مبلغ حرصه ان يكون اميناً مصغياً
        او سجلاً صادقاً او حاكياً معصوماً لما يسمعه من كلام الظل الساطع والصوت الصامت للكلام القديم على شكل دنيوي،
        لكلام الله الذي هو امّ الكتاب، للكلام الذي تحفظه ملائكة كرام في السماء السابعة. ولا بد لكل نبى من دليل على رسالته،ولابد له من معجزة يتحدى بها..
        والقرآن هو معجزة محمد صلى الله عليه وسلم الوحيدة،
        فاسلوبه المعجز وقوة ابحاثه لا تزال.. الى يومنا يثيران ساكن من يتلونه، ولو لم يكونوا من الاتقياء العابدين،
        وكان محمد صلى الله عليه وسلم يتحدى الانس والجن بان يأتوا بمثله، وكان هذا التحدى اقوم دليل لمحمد على صدق رسالته
        .. ولا ريب ان في كل آية منه، ولو اشارت الى ادق حادثة في حياته الخاصة، تأتيه بما يهزّ الروح بأسرها من المعجزة العقلية،
        ولا ريب في ان هنالك ما يجب ان يبحث به عن سرّ نفوذه وعظيم نجاحه)

        ويقول في ص 283:
        (كان لمحمد صلى الله عليه وسلم بالوحي آلام كبيرة.. وحالات مؤثرة كره ان يطلع الناس عليها،
        ولاحظ ابو بكر (رضي الله عنه) ذات يوم، والحزن ملء قلبه، بدء الشيب في لحية النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي:
        (شيّبتني هود واخواتها : الواقعة والحاقة والقارعة). وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشعر بعد الوحي بثقل في رأسه
        فيطبه بالمراهم، وكان يدثر حين الوحي فيسمع له غطيط وانين. وكان اذا نزل الوحي عليه يتحدر جبينه عرقاً في البرد)

        للنفع والاستزادة؛
        انقر

        هنا




        لايتنر:
        (المسيحي الصادق من يعترف بمحمد )


        (لايتنر : باحث إنجليزي، حصل على أكثر من شهادة دكتوراه في الشريعة والفلسفة واللاهوت، وزار الأستانة عام 1854، كما طوف بعدد من البلاد الإسلامية والتقى برجالاتها وعلمائها)
        (انظر ص 504 في كتابه( دين الاسلام)
        يقول:


        ("بقدر ما أعرف من دينيْ اليهود والنصارى أقول بأن ما علمه محمد -صلى الله عليه وسلم- ليس اقتباسًا بل قد (أوحي إليه به)، ولا ريب بذلك طالما نؤمن بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم. وإني بكل احترام وخشوع أقول: إذا كان تضحية الصالح الذاتي، وأمانة المقصد، والإيمان القلوب الثابت، والنظر الصادق الثاقب بدقائق وخفايا الخطيئة والضلال، واستعمال أحسن الوسائط لإزالتها، فذلك من العلامات الظاهرة الدالة على نبوة محمد (صلى الله عليه وسلم) وأنه قد أوحي إليه".**
        "إن الديانة النصرانية التي ودّ محمد (صلى الله عليه وسلم) إعادتها لأصلها النقي كما بشر بها المسيح (عليه السلام) تخالف التعاليم السّرية التي أذاعها بولس والأغلاط الفظيعة التي أدخلها عليها شيع النصارى.. ولقد كانت آمال محمد (صلى الله عليه وسلم) وأمانيه أن لا تخصص بركة دين إبراهيم (عليه السلام) لقومه خاصة، بل تعم الناس جميعًا، ولقد صار دينه الواسطة لإرشاد وتمدن الملايين من البشر، ولولا هذا الدين للبثوا غرقى في التوحش والهمجية، ولما كان لهم هذا الإخاء المعمول به في دين الإسلام".
        ".. لما بلغ (صلى الله عليه وسلم) السنة الخامسة والعشرين من العمر تزوج امرأة عمرها (أربعون عامًا، وهذه تشابه امرأة عمرها خمسون عامًا في أوربا، وهي أول من آمن برسالته المقدسة.. وبقيت خديجة (رضي الله عنها) معه عشرين عامًا لم يتزوج عليها قط حتى ماتت (رضي الله عنها). ولما بلغ من العمر خمسًا وخمسين سنة صار يتزوج الواحدة بعد الأخرى. لكن ليس من الاستقامة والصدق أن ننسب ما لا يليق لرجل عظيم صرف كل ذاك العمر بالطهارة والعفاف، فلا ريب أن لزواجه بسن الكبر أسبابًا حقيقية غير التي يتشدق بها كتاب النصارى بهذا الخصوص، وما هي تلك الأسباب يا ترى؟ ولا ريب هي شفقته على نساء أصحابه الذين قتلوا.
        ".. مرة، أوحى الله تعالى إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وحيًا شديد المؤاخذة لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمى ليخاطب رجلاً غنيًّا من ذوي النفوذ، وقد نشر ذاك الوحي، فلو كان (صلى الله عليه وسلم) كما يقول أغبياء النصارى بحقه لما كان لذاك الوحي من وجود.
        ".. إني لأجهر برجائي بمجيء اليوم الذي به يحترم النصارى المسيح (عليه السلام) احترامًا عظيمًا وذلك باحترامهم محمدًا (صلى الله عليه وسلم)، ولا ريب في أن المسيحي المعترف برسالة محمد (صلى الله عليه وسلم) وبالحق الذي جاء به هو المسيحي الصادق")

        المصدر




        دمتم يخير

        تعليق


        • #34

          (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ )
          النحل105



          في كتابه ( الإسلام والعرب – Islam and The Arabs)
          يقول روم لاندو (Rome Landau )....مفكر بريطاني
          في ص 32 - 35:

          ( لم ينسب محمد في أيّما يوم من الأيام إلى نفسه صفة ألوهية أو قوى أعجوبية، على العكس، لقد كان حريصًا على النص على أنه مجرد رسول اصطنعه الله لإبلاغ الوحي للناس).
          ............
          (كان محمد تقيًّا بالفطرة، وكان من غير ريب مهيّأ لحمل رسالة الإسلام التي تلقاها.. وبالإضافة إلى طبيعته الروحية، كان في سرّه وجهره رجلاً عمليًا عرف مواطن الضعف ومواطن القوة في الخلق العربي، وأدرك أن الإصلاحات الضرورية ينبغي أن تقدم إلى البدو الذين لا يعرفون انضباطًا وإلى المدنيين الوثنيين، وفي آن معًا، على نحو تدريجي. وفي الوقت نفسه كان محمد [صلى الله عليه وسلم] يملك إيمانًا لا يلين بفكرة الإله الواحد.. وعزمًا راسخًا على استئصال كل أثر من آثار عبادة الأصنام التي كانت سائدة بين الوثنيين العرب).
          ...................
          (كانت مهمة محمد هائلة. كانت مهمة ليس في ميسور دجال تحدوه دوافع أنانية (وهو الوصف الذي رمى به بعض الكتاب الغربيين المبكرين الرسول العربي [صلى الله عليه وسلم] أن يرجو النجاح في تحقيقها بمجهوده الشخصي، إن الإخلاص الذي تكشف عنه محمد [صلى الله عليه وسلم] في أداء رسالته، وما كان لأتباعه من إيمان كامل في ما أنزل عليه من وحي، واختبار الأجيال والقرون، كل أولئك يجعل من غير المعقول اتهام محمد [صلى الله عليه وسلم] بأيّ ضرب من الخداع المتعمد. ولم يعرف التاريخ قط أي تلفيق (ديني) متعمد استطاع أن يعمر طويلاً. والإسلام لم يعمر حتى الآن ما ينوف على ألف وثلاثمائة سنة وحسب، بل إنه لا يزال يكتسب، في كل عام، أتباعًا جددًا. وصفحات التاريخ لا تقدم إلينا مثلاً واحدًا على محتال كان لرسالته الفضل في خلق إمبراطورية من إمبراطوريات العالم وحضارة من أكثر الحضارات نبلاً).
          .................................
          (كانت مهمة محمد هي القضاء على النظام القبلي القوي الذي كان مسؤولاً عن اندلاع نار الحرب، على نحو موصول تقريبًا، بين العرب، والاستعاضة عنه بولاء لله يسمو على جميع الروابط الأسرية والأحقاد الصغيرة. كان عليه أن يعطي الناس قانونًا كليًا يستطيع حتى العرب المتمردون قبوله والإذعان له، وكان عليه أن يفرض الانضباط على مجتمع عاش على العنف القبلي والثأر الدموي لضروب من المظالم بعضها واقعي وبعضها متوهم. كان عليه أن يحلّ الإنسانية محل الوحشية، والنظام محل الفوضى، والعدالة محلة القوة الخالصة).
          ..............................
          (عندما توفي محمد عام 632م كان في نجاح الإسلام ما زكى إيمان خديجة [رضي الله عنها] بالوحي الذي تلقاه زوجها، وكانت العقيدة التوحيدية الجديدة في سبيلها إلى القيام بفتح روحي ومادي لا يضارعه أي فتح في التاريخ البشري)




          للحصول علي الكتاب:
          من
          هنا



          دمتم بخير


          تعليق


          • #35


            ((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
            المائدة 15 – 16

            لورا فيشيا فاغليري
            (L.Veccia Vaglier)
            باحثة إيطالية معاصرة انصرفت إلى التاريخ الإسلامي قديما وحديثا و إلى فقه العربية وادابها
            ومن آثارها :
            (قواعد العربية ) في جزأين (1937-1941)
            و (الإسلام )
            و(1946)
            و(الاسلام)
            و(دفاع عن الإسلام )
            و(1952)
            و(العديد من الدراسات في المجالات الاستشراقية المعروفة)

            في كتابها (دفاع عن الاسلام) ص37 و38
            تقول:

            (حاول أقوى أعداء الإسلام، وقد أعماهم الحقد، أن يرموا نبي اللهببعض التهم المفتراة. لقد نسوا أن محمدًا كان قبل أن يستهل رسالته، موضع الإجلال العظيم من مواطنيه بسبب أمانته وطهارة حياته. ومن العجب أن هؤلاء الناس لا يجشمون أنفسهم عناء التساؤل؛ كيف جاز أن يقوى محمد
            على تهديد الكاذبين والمرائين، في بعض آيات القرآن اللاسعة بنار الجحيم الأبدية، لو كان هو قبل ذلك رجلاً كاذبًا ؟ كيف جرؤ على التبشير، على الرغم من إهانات مواطنيه، إذا لم يكن ثمة قوى داخلية تحثه- وهو الرجل ذو الفطرة البسيطة -حثًا موصولاً ؟ كيف استطاع أن يستهل صراعًا كان يبدو يائسًا ؟ كيف وفق إلى أن يواصل هذا الصراع أكثر من عشر سنوات، في مكة، في نجاح قليل جدًا ، وفي أحزان لا تحصى، إذا لم يكن مؤمنًا إيمانًا عميقًا بصدق رسالته ؟ )

            وتقول في ص 57-58
            ("كيف يكون هذا الكتاب المعجز من عمل محَمَّد وهو العربي الأمِّي؟. وعلى الرغم أنَّ محَمَّدا دعا خصوم الإسلام إلى أن يأتوا بكتاب مثل كتابه، أو على الأقلِّ بسورةٍ من مثل سُوَره)وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
            البقرة23
            وعلى الرغم من أنَّ أصحاب البلاغة والبيان الساحر كانوا غير قلائل في بلاد العرب، فإنَّ أحدًا لم يتمكَّن من أنْ يأتي بأيِّ أثر يضاهي القرآن. لقد قاتلوا النبيَّ بالأسلحة، لكنَّهم عجزوا عن مضاهاة السموِّ القرآني)


            للاستزادة
            من
            هنا


            دمتم بخير
            مع اطيب تحياتي
            للنفع والاستزادة
            انقر


            دراسة موضوعية مليئة بمئات أقوال علماء الغرب المنصفين للأسلام ونبيه


            تعليق


            • #36


              {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا10}
              (الإسراء)



              الكاتبــة مريــم جميلــة - سابقا هي (مارجريت ماركوس ) من أصل يهودي
              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	5411326.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	5.3 كيلوبايت 
الهوية:	780323

              وضعت 5 كتب:
              1- رحلتي من الكفر إلي الإيمان
              2- لإسلام في مواجهة الغرب
              3- تحذير إلى المرأة المسلمة
              4- الإسلام في النظرية والتطبيق
              5- شهداء الحركة الاسلامية في العصر الحديث
              بالاضافة الي الرسائل المتبادلة بينها وبين الشيخ ابي الاعلي المودودي
              وللمزيد عنها
              انقر
              هنا

              ومن رسائلها الي المودودي
              تقول:

              (لقد وضع الإسلام حلولاً لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد
              أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق ، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية)

              ولقراءة المراسلات بين ابي الاعلي المودودي ومريم جميلة (ترجمة الدكتور محمد لقمان السلفي)
              انقر
              هنا
              و
              هنا
              و
              هنا
              وللمزيد
              هنا

              ومن موسوعة العلامة انور الجندي(مقدمات العلوم والمناهج) ج 6 ص 199
              تقول:

              (كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية ؟! فمن يكفر بالسنة
              لا بد أنه سيكفر بالقرآن)
              (على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة االله عليهن بهذا الدينالذي جاءت أحكامه
              صائنة لحرماتهن راعية لكرامتهن ، محافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك ومن ضياع الاسرة)

              ولتحميل موسوعة (مقدمات العلوم والمناهج ) للعلامة انور الجندي
              انقر:
              هنا
              اما عن كتابها
              (رحلتي من الكفر الي الايمان)

              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	0670.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	42.1 كيلوبايت 
الهوية:	780324
              للتحميل من:
              هنا
              ولتحميل وقراءة كتبها
              انقر:
              هنا



              دمتم بخير
              مع اطيب تحياتي


              تعليق


              • #37

                (رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ)
                آل عمران (193)


                الفنان الفرنسي ناصر الدين دينيه (سابقا: ألفونس إيتان دينيه )
                (1861 - 1930م) رحمه الله


                من كبار الفنانين والرسامين العالميين ، دُونت أعماله في معجم (لاروس) ، وتزدان جدران المعارض الفنية في فرنسة بلوحاته الثمينة ، وفيها لوحته الشهيرة (غادة رمضان) وقد أبدع في رسم الصحراء . كما ألّف بعد إسلامه العديد من الكتب القيمة ، منها كتابه الفذ/:
                (أشعة خاصة بنور الإسلام)

                وله (ربيع القلوب)
                و(الشرق كما يراه الغرب)
                و(محمد رسول الله)
                و(الحج إلى بيت الله الحرام)
                وقد أحدثت كتبه دوياً في دوائر المستشرقين .
                وللمزيد عن سيرته الذاتية:
                انقر

                هنا
                و
                هنا
                يقول دينيه :
                في كتابه محمد رسول الله ص 345

                (لقد أكد الإســلام من الساعة الأولى لظهوره أنه دينٌ صالحٌ لكل زمان ومكان ، إذ هو دين الفطرة ،
                والفطرة لا تختلف في إنسان عن آخر ، وهو لهذا صالح لكل درجة من درجة الحضارة)



                ولتحميل كتابه (محمد رسول الله)
                اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	62.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	48.1 كيلوبايت 
الهوية:	780325
                انقر
                هنا
                او
                هنا
                وفي كتابه (الحج الي بيت الله الحرام)

                يقول:


                (لقد كان النبي يُعنى بنفسه عناية تامة ، وقد عُرف له نمط من التأنق على غاية من البساطة ، ولكن على جانب كبير من الذوق والجمال)

                ويقول ايضا:
                (إن حركات الصلاة منتظمة تفيد الجسم والروح معاً ، وذات بساطة ولطافة وغير مسبوقة في صلاة غيرها)
                ومن كتاب:
                (المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي)
                د. عماد الدين خليل ص(66-97)
                يقول:

                (إن تعدد الزوجات عند المسلمين أقل انتشاراً منه عند الغربيين الذين يجدون لذة الثمرة المحرمة عند خروجهم عن مبدأ الزوجة الواحدة ،
                وهل حقاً إن المسيحية قد منعت تعدد الزوجات ؟! وهل يستطيع شخص أن يقول ذلك دون أن يأخذ منه الضحك مأخذه ؟!
                إن تعدد الزوجات قانون طبيعي ، وسيبقى ما بقي العالم ، إن نظرية الزوجة الواحدة أظهرت ثلاث نتائج خطيرة :
                العوانس ، والبغايا، والأبناء غير الشرعيين)

                ولتحميل كتاب (المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي) د. عماد الدين خليل
                انقر

                هنا

                دمتم بخير
                مع اطيب تحياتي
                (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ )
                النمل
                (6)

                تعليق


                • #38


                  (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

                  الأنعام 122

                  من كتاب مقارنة الاديان ج (الاسلام)..... للدكتور أحمد شلبيص 297
                  ((لم نُخلق خاطئين ، ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ،
                  ولسنا
                  بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت وحال))
                  هذا هو قول البريطانية إيفلين كوبلد والتي اعتنقت الاسلام ولها من الكتب :
                  (البحث عن الله)
                  (الاخلاق)

                  وتقول ايضا:
                  ( يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته ديناً،
                  ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولى، فالإسلام دين الطبيعة الذي يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه)
                  وتقول:
                  (لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة، وخلعت نعلي، ثم أخذت لنفسي مكاناً قصّياً صليت فيه صلاة الفجر،
                  وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام … رحمتك اللهم، أي إنسان بعثت به أمة كاملة، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية!
                  )

                  المصدر

                  في كتابها (البحث عن الله) تقول ص 51 :
                  (إن أثر القرآن في كل هذا التقدم [الحضاري الإسلامي] لا ينكر،
                  فالقرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم، ومكّنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الكبير،
                  والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانًا وحضارة..)

                  وفي ص 111 – 112
                  تقول:

                  "الواقع أن جمل القرآن، وبديع أسلوبه أمر لا يستطيع له القلم وصفًا ولا تعريفًا،
                  ومن المقرر أن تذهب الترجمة بجماله وروعته وما ينعم به من موسيقى لفظية لست تجدها في غيره من الكتب.
                  ولعل ما كتبه المستشرق جوهونسن بهذا الشأن يعبر كل التعبير عن رأي مثقفي الفرنجة وكبار مفكريهم قال:
                  (إذا لم يكن شعرًا، وهو أمر مشكوك به، ومن الصعب أن يقول المرء بأنه من الشعر أو غيره،
                  فإنه في الواقع أعظم من الشعر، وهو إلى ذلك ليس تاريخًا ولا وصفًا، ثم هو ليس موعظة كموعظة الجبل
                  ولا هو يشابه كتاب البوذيين في شيء قليل أو كثير، ولا خطبًا فلسفية كمحاورات أفلاطون،
                  ولكنه صوت النبوة يخرج من القلوب السامية، وإن كان عالميًا في جملته، بعيد المعنى في مختلف سوره وآياته،
                  حتى إنه يردد في كل الأصقاع، ويرتل في كل بلد تشرق عليه الشمس"

                  وفي ص 112 – 113
                  تقول:

                  (أشار الدكتور مارديل المستشرق الفرنسي الذي كلفته الحكومة الفرنسية بترجمة بعض سور القرآن،
                  إلى ما للقرآن الكريم من مزايا ليست توجد في كتاب غيره وسواه فقال: (أما أسلوب القرآن فإنه أسلوب
                  الخالق عز وجل وعلا، ذلك أن الأسلوب الذي ينطوي عليه كنه الكائن الذي يصدر عنه هذا الأسلوب لا يكون إلا إلهيًا.
                  والحق والواقع أن أكثر الكتاب ارتيابًا وشكًا قد خضعوا لتأثير سلطانه وسحره،
                  وأن سلطانه على ملايين المسلمين المنتشرين على سطح المعمور لبالغ الحدّ الذي جعل أجانب المبشرين يعترفون بالإجماع
                  بعدم إمكان إثبات حادثة واحدة محققة ارتد فيها أحد المسلمين عن دينه إلى الآن. ذلك أن هذا الأسلوب..
                  الذي يفيض جزالة في اتساق منسق متجانس. كان له الأثر العميق في نفس كل سامع يفقه اللغة العربية،
                  لذلك كان من الجهد الضائع الذي لا يثمر أن يحاول المرء [نقل] تأثير هذا النثر البديع الذي لم يسمع بمثله بلغة أخرى)

                  وفي ص 113
                  (الواقع أن للقرآن أسلوبًا عجيبًا يخالف ما كانت تنهجه العرب من نظم ونثر، فَحُسنُ تأليفه، والتئام كلماته،
                  ووجوه إيجازه، وجودة مقاطعه، وحسن تدليله، وانسجام قصصه، وبديع أمثاله، كل هذا وغيره جعله في أعلى درجات البلاغة،
                  وجعل لأسلوبه من القوة ما يملأ القلب روعة، لا يمل قارئه ولا يخلق بترديده.. قد امتاز بسهولة ألفاظه
                  حتى قلّ أن تجد فيها غريبًا، وهي مع سهولتها جزلة عذبة، وألفاظه بعضها مع بعض متشاكلة
                  منسجمة لا تُحِسُّ فيها لفظًا نابيًا عن أخيه، فإذا أضفت إلى ذلك سموّ معانيه أدركت بلاغته وإعجازه)


                  ومن كتاب العلامة انور الجندي(آفاق جديدة للدعوة الإسلامية في الغرب) ص 360
                  تقول:

                  )لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت لنفسي
                  مكاناً قصياً صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام رحمتك
                  اللهم ، أي إنسان بعثت به أمة كاملة ، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية(

                  للاستزادة
                  انقر

                  هنا


                  (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
                  النحل (97)

                  دمتم بخير
                  مع اطيب تحياتي


                  تعليق


                  • #39


                    ((فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا
                    كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (

                    الأنعام 125

                    القس الامريكي السابق يوسف استس(
                    Yusuf Estes)
                    والذي (وباذن الله) اصبح من اكبر واجل الدعاة الي دين الاسلام الحنيف وعلي يديه (وبمشيئة الله) اسلم الالاف
                    موقعه:
                    من

                    هنا
                    حياته ودرجاته العلمية وكيفية اسلامه
                    انقر

                    هنا

                    قبل اسلامه:

                    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	11.6 كيلوبايت 
الهوية:	780327



                    وبعد اسلامه:
                    ( وسبحان الله وكأنه الشيخ الالباني ):


                    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	thumbnail_7.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	9.7 كيلوبايت 
الهوية:	780328

                    وها هو يروي قصة اسلامة والعبور من الظلمات الي النور:



                    ومن برنامج بلا حدود قناة الجزيرة لاحمد منصور
                    (قال الشيخ يوسف إستس -أبرز الدعاة للإسلام في أميركا الشمالية- إن الدين الإسلامي هو أسلوب الحياة الذي أراده الله لخلقه في الدنيا.
                    وأضاف خلال حلقة الأربعاء (8/10/2014) من برنامج "بلا حدود" أن اللغة العربية تستخدم كلمة "دين" للدلالة على طريقة وأسلوب الحياة، والإسلام هو الطريقة التي يجب أن يحيا بها الإنسان في الدنيا تطبيقا لقول الله عز وجل "إن الدين عند الله الإسلام"، مفسرا كلمة الإسلام بأنها "تسليم الأمر لله والإقرار بأمر الله في حياتك".
                    وقال "لو أردت أن تكون قريبا من الله عليك أن تطلب منه الهداية، لتبدأ أمور كثيرة تتغير في حياتك وتضعك على طريق الإيمان، وهذا ما حدث لي".
                    وشرح الشيخ يوسف ملابسات دخوله الدين الإسلامي بعد أن كان مبشرا للمسيحية في الولايات المتحدة، وقال إن الناس في الغرب يعتقدون أنه لا يجب أن تكون مسلما مع كونك أميركيا، قاصرين الإسلام على مناطق جغرافية معينة لا يجب أن يخرج عنها.
                    طريق الهداية
                    وقال عن قصة تحوله للإسلام "تعرفت على شخص مصري في ولاية تكساس الأميركية، وحاولت أن أحوله للديانة المسيحية، فعرضت عليه سفر التكوين في الكتاب المقدس، فقال لي إن هناك أشياء مشابهة له في القرآن الكريم، فشعرت أن الأمر بات سهلا، واكتشفت بعد دخولي الإسلام أنه سليل نسب الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالتبعية نبي الله إبراهيم عليه السلام".

                    وتابع "رأينا في شخصيته وما سمعناه منه ما هو الإسلام وحقيقته، فقد كان دائما مستعدا لمساعدة الآخرين أيا كانوا، وهو أمر أقدره في أي شخص".
                    واستطرد "ذات مرة كنا جالسين نحضر لصفقة بيع، وشاهد (هذا المصري المسلم) أن تاريخ صلاحية البضاعة أوشكت على النفاد فنصح الشخص المشتري بعدم أخذها، وهو ما فاجأني كثيرا لأني لم أعتد ذلك من الناس في الغرب".
                    ويواصل الشيخ يوسف حديثه عن المواقف التي سبقت دخوله الإسلام قائلا "ذات يوم سأل قس كاثوليكي هذا المسلم هل أستطيع أن آتي إلى جامعكم، فأجابه بالموافقة، وعندما عاد سألوه ماذا فعلوا بكم؟ أليس هذا المكان الذي يذبحون فيه الحيوانات ويجهزون فيه القنابل، فنفى ذلك، وقال إنهم يتعبدون ويصلون ويسجدون كما هو مذكور في الكتاب المقدس". [IMG]file:///C:\DOCUME~1\ADMINI~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image001 .gif[/IMG]
                    أما عن الصورة التي في أذهان الكثيرين عن الإسلام في أميركا، فيقول الشيخ يوسف إنها تأتيهم من شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام والأفلام، وهي صورة مغلوطة تحمل الكثير من الإثارة، وتقول أشياء غريبة جدا عن الإسلام، وما يعنيه أن تكون مسلما.
                    وعلى النقيض تماما من هذه الصورة يروي الشيخ تجربته الشخصية مع المسلمين قائلا "زرت العالم كله تقريبا، ومن خلال تجربتي الشخصية تعرفت على طبيعة المسلمين، حيث الكرم والسخاء، حتى الشخص العادي تتوفر فيه هذه الخصال مقارنة بأتباع الديانات الأخرى".
                    قصص التحول
                    وروى الشيخ يوسف قصصا مؤثرة لإسلام بعض الغربيين على يديه وأبرزها:

                    - ذات مرة التقيت رجلا يبحث عن الله والهداية، يقرأ ما في الكتاب المقدس ويجده متعارضا مع ما يسمعه من القساوسة والكهنة، ثم تحول إلى اليهودية وأمضى 14 عاما يدرس العبرانية ويتقرب إلى الحاخامات، ثم تعلق بمسألة لم يستطع فهمها، فهم لا يكتبون اسم الله.
                    كان هذا الرجل يوما مع بعض المسلمين وبعضهم كان يقرأ ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية، ووجد عبارة تقول "بسم الله الرحمن الرحيم"، وسألهم إن كان هذا هو اسم الله، فأجابوه نعم، فقال لهم علموني، ومن هنا بدأت رحلة تعرفه على الإسلام حتى دخل فيه.
                    - شخص آخر كان يفكر في مسألة وجود عوالم أخرى غير هذا العالم الذي نعيش فيه، ووجدها في أول سورة الفاتحة، فقرأ وقرأ وتعلم ثم أصبح مسلما في نهاية الأمر.
                    - كنت في نيويورك وكنت على وشك إلقاء كلمة وبدأت بالبسملة، وماذا تعنيه الشهادة، فقام رجل يطلب أن يدخل في الإسلام قائلا "إن ما قلته دخل في قلبي مباشرة" وذلك خلال ثلاث دقائق فقط.
                    - فتاة تعمل في مجلة متخصصة في نشر صور العري دخلت الإسلام، انضمت لموقعنا على شبكة الإنترنت وقالت إنها عاشت حياة مريعة حتى بلغ بها الأمر إدمان الخمر والمخدرات، وقالت إنها لا تريد ذلك لنفسها بدون علاج وتطلب الرحمة والهداية والشفاء من الله، ثم دخلت الإسلام.
                    - هناك فتاة أخرى كانت تظهر على المسرح مع مطربي الراب، وجسدها ممتلئ بالوشم، الآن تجدها إنسانة هادئة ومتزنة لديها طفل بعد أن تحولت للإسلام رغم أن والدتها رفضت ذلك وأنكرت عليها أن تتحول هكذا عن نمط حياتها.
                    - خلال مؤتمر في مدينة دبي الإماراتية أخذ رجل الكلمة بعدي وأمسك بيده بمطوية، وكان مبشرا للمسيحية، وسألني لماذا تتحول من التبشير للنصرانية إلى الدعوة للإسلام، نظرت في وجهه وقلت له أنت تسعى للهداية أليس كذلك؟ وتحدثت معه عن معنى كلمة الإسلام، وقلت له إن هناك كلمة في العربية تجمع المعاني التي تبحث عنها وهي الإسلام، فرأيت تحولا في وجهه نحو السعادة والرضا، بعد ذلك تحدثت معه وانتهى الحديث بأن نطق الشهادتين ودخل الإسلام.

                    المصدر

                    دمتم بخير
                    مع اطيب تحياتي
                    (وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
                    لقمان 22

                    تعليق


                    • #40


                      (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
                      وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
                      أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 5)

                      البقرة


                      الفيلسوف الفرنسي عبد الواحد يحيى ( سابقا رينيه جينو.rené guénon)
                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	reneah.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	8.4 كيلوبايت 
الهوية:	780329

                      بعدما اسلم حيث اطلق عليه (الشيخ العارف بالله يحيي عبد الواحد)
                      لذهده وتصوفه

                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	35.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	7.4 كيلوبايت 
الهوية:	780330

                      ولسيرته الذاتية:
                      انقر

                      هنا
                      و
                      هنا



                      فهو عالم وفيلسوف وحكيم ، درس الأديان عامة ، ثم اعتنق الإسلام ،
                      فأحدث إسلامه ضجة كبرى في أوربة وأمريكا ، وكان سبباً في دخول الكثيرين إلى
                      الإسـلام ، ألف الكثير من الكتب منها:
                      (أزمة العالم الحديث)
                      للقراءة
                      من هنا

                      و(الشرق والغرب)
                      و(الثقافة الإسلامية وأثرها في الغرب)
                      (كما أصدر مجلة سماها (المعرفة)
                      وقد ترجمت كتبه إلى كثير من
                      اللغات الحية ، وقد حرمت الكنيسة قراءة كتبه !
                      ولكنها انتشرت في جميع أرجاء العالم
                      للمزيد عن سيرته الذاتية

                      انقر
                      هنا
                      و
                      هنا
                      و
                      هنا

                      ومن كتاب (الإسلام في قفص الاتهام) الدكتور شوقي أبو خليل ص ١٦
                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	15562.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	19.8 كيلوبايت 
الهوية:	780331
                      لتحميله
                      انقر

                      هنا

                      يقول الشيخ العارف بالله عبد الواحد يحيي (رينيه جينو سابقا)
                      ((أردت أن أعتصم بنص لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فلم أجد بعد
                      دراسة عميقة ، سوى القرآن)
                      ويقول ايضا:

                      (لقد ابتعدت أوربة عن طريق االله فغرقت في الانحلال والدمار الخلقي والإلحاد، ولولا علماء
                      الإسلام لظل الغربيون يتخبطون في دياجير الجهل والظلام)
                      وهناك كتاب للدكتورة زينب عبد العزيز فيه مقالات الشيخ عبد الواحد يحيي
                      (
                      كتاب مقالات من رينيه جينو )
                      لتحميله
                      انقر

                      هنا
                      او
                      هنا

                      وللنفع:



                      (وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَـئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً)
                      النساء 152

                      دمتم بخير
                      مع اطيب تحياتي


                      التلفزيون الألمانى : الإسلام هو الحل


                      تعليق


                      • #41

                        (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
                        آل عمران (85)

                        (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
                        آل عمران(19)

                        (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
                        الصف (7)



                        ()فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ(
                        يونس92
                        (﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ *
                        ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً
                        فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا
                        ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ
                        فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
                        ﴾ )
                        (المؤمنون: 12-14
                        )


                        الاستاذ الدكتور موريس بوكاي( Maurice Bucaille)
                        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	hqdefault.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	9.4 كيلوبايت 
الهوية:	780332

                        طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام١٩٨٢م
                        وللمزيد والنفع
                        انقر

                        هنا
                        او
                        هنا
                        او
                        هنا
                        ومن كتبه كتابه الرائع والفذ:
                        (التوراة والانجيل والقران والعلم)
                        ويعتبر
                        كتابه (التوراة والانجيل والقرآن والعلم)
                        من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف
                        الحديثة ، وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري)
                        منحته الأكاديمية الفرنسية عام ١٩٨٨م جائزة
                        في التاريخ .
                        يقول في كتابه (التوراة والانجيل والقران والعلم)

                        (إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات
                        العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في
                        القرآن أي خطأ)

                        وللمزيد انقر
                        هنا
                        و من كتابه (دراسة الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة) ص 145
                        يقول
                        :
                        (ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق
                        لا تنتمي إلى عصره ، ليس هناك تفسير وضعي لمصدر القرآن)

                        وفي كتابه (القرآن الكريم والعلم المعاصر) ص 123
                        يقول:

                        (.لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في
                        الإسلام شقيقان توأمان لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب
                        العلم ، طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين
                        منذ فجر الإسلام)



                        .............

                        لتحميل كتابه (التوراة والانجيل والقران والعلم)
                        انقر

                        هنا
                        او
                        هنا


                        لقد اعتنق د. بوكاي الاسلام العظيم بعدما ايقن صدق القران الكريم في اخباره العلمية ولضيق المجال فقد طرحت الروابط اعلاه
                        لمعرفة المزيد عنه وعن كيفية اسلامه
                        الا انه والمثير حقا ان اسلام هذا العالم اثار ضجة كبري في اوساط الفئة الضالة رغم علمهم يقينا ان اسلام اي شخص ايا كانت صفته
                        ودرجته او عدم اسلامه لن يرفع او يقلل من عزة ورفعة الاسلام العظيم مثقال ذرة........فهو دين الله الشامخ والذي تتقبله فطرة البشر
                        وترتاح له القلوب وترضي عنه العقول
                        فلا نامت اعينهم بهذا الخبر حينها وكان الارض تزلزلت من تحت اقدامهم وقدت مضاجعهم فراحوا يكذبون ويدلسون ويشككون في صفة
                        وماهية هذا الدكتور ودرجاته العلمية ...... فراح شياطينهم امثال رشيد وزكريا بطرس يصولون في الكذب والتدليس وافرادهم حلقات كاملة
                        في برامجهم الابليسية ليكذبوا هذه الاخبار ويتطاولون علي ائمة وعلماء المسلمين ورميهم بالكذب والتدليس بلا خجل او استحياء وكانه
                        تسوماني من القاذورات والمخلفات الخنزيرية.................واخيرا تمخض هذا الزلزال القذر عن كتاب باسم (الكتاب المقدس والقران في نور التاريخ والعلم)
                        للضال الدكتور ويليام كامبل كرد علي كتاب الدكتور موريس بوكاي
                        ولتحميل هذا الكتاب المضحك
                        انقر

                        هنا
                        الا ان استاذنا القدير السيف البتار ( يحفظه الله) وبعلمه الواسع وتعمقه الشاسع في مقارنة الاديان
                        وفهم كل كتبهم وصفة ملتهم
                        افرد هذا الرد الرائع علي هذا الضال وكتابه..........
                        انقر:

                        الرد على
                        القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم
                        للكاتب وليم كامبل

                        السيف البتار



                        وكذلك الدكتور ابراهيم عوض في كتابه الرائع:
                        ( "السقوط المدوِّى لكتاب وليام كامبل: القرآن والكتاب المقدس فى نور العلم والتاريخ" )
                        لتحميله
                        انقر

                        هنا

                        الفيلم الوثائقي - موريس والفرعون



                        الدكتور موريس بوكاي - القرآن والعلم الحديث متوافقان بشكل مذهل



                        Dr.Maurice Bucaille ( why i'm muslim




                        وهذه مناظرة غاية في الروعة والعلم بين الدكتور زاكر نايك والدكتور ويليام كامبل


                        ولتحميل المناظرة كامة
                        انقر

                        هنا

                        دمتم بخير
                        مع اطيب تحياتي






                        تعليق


                        • #42


                          (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
                          النساء 82


                          الدكتورة إنجريد ماتسون (Ingrid Mattson)




                          الدكتورة إنجريد ماتسون أستاذة الأديان بكلية هارت فورد في ولاية كونتيكنت الأمريكية، وُلِدَت ونشأت في مدينة أونتاريو الكندية،
                          ودرست الفلسفة والفنون الجمالية في جامعة ووترلو.اعتنقت ماتسون الإسلام في آخر سنة من سنوات دراستها الجامعية،
                          وسافرت إلى باكستان عام 1987م؛ حيث عملت مع اللاجئين هناك مدةَ سنة،
                          وحصلت على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة شيكاجو في عام 1999م
                          قصة اعتناقها الاسلام:
                          نشأت إنجريد نصرانية و لم تكن متدينة، وكانت بداية تفكيرها في الإسلام عن طريق عشقها للفن؛
                          حيث تقصُّ الدكتورة إنجريد عن رحلاتها إلى كبرى المتاحف في تورونتو، ومونتريال، وشيكاجو،
                          إلى أن زارت متحف اللوفر في باريس، وانبهرت بشدة بفنون الرسم عبر مراحل التاريخ الإنساني.
                          ثمَّ التقت بمجموعة من المسلمين، وتقول عنهم: "التقيت بالناس الذين لم يبنوا تماثيل أو لوحات حسِّية لإلههم،
                          وعندما سألتهم أجابوا عن حذر الإسلام الشديد من الوثنية، ومن عبادة الأشخاص،
                          وبأنَّ التعرف على الله أمر يسير جدًّا عن طريق التأمل في مخلوقاته".
                          ومن هذا الموقف بدأت إنجريد في رحلتها للتعرف على الإسلام والتي انتهت بإسلامها،
                          لتنطلق بعد ذلك في تحصيل العلم، ثمَّ تقتحم مجال العمل الدعوي

                          اسهاماتها:
                          أنشأت إنجريد أوَّل برنامج ديني إسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية،
                          وفي عام 2001م تمَّ انتخابها رئيسة للجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية،
                          وتضم الجمعية في عضويتها حوالي 20 ألف عضو في الولايات المتحدة وكندا،
                          كما يتبعها 350 مسجدًا ومركزًا إسلاميًّا،
                          وتُعَدُّ ماتسون أوَّل امرأة تصل إلى هذا المنصب في تاريخ الجمعية

                          المصدر
                          وها هي تحدثنا عن قصة اسلامها:


                          (عبد الله أليسون) حاليا
                          الدكتور آرثر أليسون(Aِrthur Allison ) سابقا
                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Untitled-1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	167.8 كيلوبايت 
الهوية:	780335

                          من كتاب ((رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا))
                          للكاتب عبد الرحمن محمود
                          .
                          لتحميله
                          انقر

                          هنا


                          (عندما حضر البروفيسور آرثر أليسون رئيس قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة لندن إلى القاهرة عام 1985،
                          ليشارك في أعمال المؤتمر الطبي الإسلامي الدولي حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، كان يحمل معه بحثه الذي ألقاه،
                          وتناول فيه أساليب العلاج النفسي والروحاني في ضوء القرآن الكريم،
                          إضافة إلى بحث آخر حول النوم والموت والعلاقة بينهما في ضوء الآية القرآنية الكريمة:
                          (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ
                          وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
                          الزمر 42
                          الغريب في الأمر أنه لم يكن وقتها قد اعتنق الإسلام،
                          وإنما كانت مشاعره تجاهه لا تتعدى الإعجاب به كدين،
                          وبعد أن ألقى بحثه، جلس يشارك في أعمال المؤتمر ويستمع إلى باقي البحوث
                          التي تناولت الإعجاز العلمي في القرآن الكريم،
                          فتملكه الانبهار، وازداد يقينه أن هذا هو الدين الحق،
                          فكل ما يسمعه عن الإسلام يبرهن أنه دين العلم ودين العقل.


                          ورأى «أليسون» هذا الحشد الهائل من الحقائق القرآنية والنبوية،
                          التي تتكلم عن المخلوقات والكائنات،
                          التي جاء العلم فأيَّدها، فأدرك أن هذا لا يمكن أن يكون من عند بشر،
                          وما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من 14 قرنًا يؤكد أنه رسول الله حَقًّا
                          وبدأ «أليسون» يستفسر ويستوضح من كل مَن جلس معه عن كل ما يهمه
                          أن يعرفه عن الإسلام كعقيدة ومنهج للحياة في الدنيا،
                          حتى لم يجد بُدًّا من أن يعلن إشهار إسلامه
                          وفي الليلة الختامية للمؤتمر، وأمام مراسلي وكالات الأنباء العالمية،
                          وعلى شاشات التليفزيون،
                          وقف «أليسون» ليعلن أمام الجميع أن الإسلام هو دين الحق، ودين الفطرة التي فطر الناس عليها،
                          ثم نطق بالشهادتين أمام الجميع، قائلا: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله»،
                          ثم أعلن عن اسمه الجديد «عبد الله أليسون»،
                          وحكي «أليسون» قصته مع الإسلام، قائلا: «من خلال اهتماماتي بعلم النفس، وعلم ما وراء النفس،
                          حيث كنت رئيسًا لجمعية الدراسات النفسية والروحية البريطانية لأعوام طويلة، أردت أن أتعرف على الأديان،
                          فدرستها كعقائد، ومن تلك العقائد عقيدة الإسلام، الذي وجدته أكثر العقائد تماشيًا مع الفطرة التي ينشأ عليها الإنسان،
                          وأكثر العقائد تماشيًا مع العقل من أن هناك إلهًا واحدًا مهيمنًا ومسيطرًا على هذا الوجود»،
                          وأضاف «أليسون»: «الحقائق العلمية التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية من قبل 14 قرنًا قد أثبتها العلم الحديث الآن،
                          وبالتالي نؤكد أن ذلك لم يكن من عند بشر على الإطلاق،
                          وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله»،
                          وتناول «أليسون» جزئية من بحثه الذي شارك به في أعمال المؤتمر،
                          التي دارت حول حالة النوم والموت من خلال الآية الكريمة
                          (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى)
                          الزمر 42


                          وأثبت «أليسون» أن الآية تذكر أن الوفاة تعني الموت وتعني النوم،
                          وأن الموت وفاة غير راجعة، في حين أن النوم وفاة راجعة، وقد ثبت ذلك من خلال الدراسات الباراسيكولوجية
                          والفحوص الإكلينيكية من خلال رسم المخ ورسم القلب، فضلاً عن توقف التنفس الذي يجعل الطبيب يعلن عن موت هذا الشخص،
                          أم عدم موته في حالة غيبوبته أو نومه، وبذلك أثبت العلم أن النوم والموت عملية متشابهة،
                          تخرج فيها النَّفْسُ وتعود في حالة النوم ولا تعود في حالة الموت.


                          وقرر «أليسون» أن الحقائق العلمية في الإسلام هي أمثل وأفضل أسلوب للدعوة الإسلامية،
                          ولاسيما للذين يحتجون بالعلم والعقل، لذلك أعلن «أليسون» أنه سينشأ معهدا للدراسات النفسية
                          الإسلامية في لندن على ضوء القرآن المجيد والسنة النبوية، والاهتمام بدراسات الإعجاز الطبي في الإسلام؛
                          وذلك لكي يُوصِل تلك الحقائق إلى العالم الغربي، كما وعد بإنشاء مكتبة إسلامية ضخمة باللغتين العربية
                          والإنجليزية، للمساعدة في إجراء البحوث العلمية على ضوء الإسلام.
                          )

                          وهاهي
                          قصة اسلامه





                          دمتم بخير
                          مع اطيب تحياتي

                          (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا
                          قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
                          فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)

                          الرعد 16

                          تعليق


                          • #43

                            (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
                            سبأ 6




                            د. جاري ميلر (gary-miller ) سابقا
                            عبد الاحد عمر حاليا
                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	milar.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	6.6 كيلوبايت 
الهوية:	780336

                            ( متخصص في المنطق الرياضي والأديان، كان نشطا في مجال التبشير،
                            ولكنه اكتشف خللا واضحا في الكتاب المقدس،
                            وفي عام 1978 قرأ القرآن متوقعا نفس النوعية من الأخطاء والحقائق،
                            ثم درس اللغة العربية لكي يستطيع فهم القرآن، وأخيرا اعتنق الإسلام.
                            وصار يلقي محاضرات ويكتب مقالات ويؤلف كتبا حول الإسلام.
                            عمل عضو هيئة تدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
                            في المملكة العربية السعودية لعدة سنوات بعد إسلامه.في أحد الأيام أراد أن يقرأ
                            القرآنبقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزِّز موقفه عند دعوته المسلمين
                            للدين
                            النصراني، كان يتوقع أن يجد القرآن كتابًا قديمًا مكتوبًا منذ 14 قرنًا يتكلم عن الصحراء
                            وما إلى ذلك، لكنه دُهِش لما وجده فيه، واكتشف أن هذا
                            الكتاب يحتوي على أشياء لا توجد في أيِّ كتاب آخر في هذا العالم.
                            كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصبية التي مرت على النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثل وفاة زوجه خديجة رضي الله عنها،
                            أو وفاة بناته وأولاده، لكنه لم
                            يجد شيئًا من ذلك، بل الذي جعله في حَيْرة من أمره أنه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمَّى
                            (سورة مريم)، وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا
                            يوجد له مثيل في كتب النصارى، ولا في أناجيلهم! ولم يجد سورة باسم عائشة
                            أو
                            فاطمة رضي الله عنها. وكذلك وجد أن عيسى -عليه السلام- ذُكِر بالاسم 25 مرة في القرآن، في حين أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم
                            لم يذكر إلا خمس
                            مرات فقط، فزادت حيرة الرجل.
                            أخذ يقرأ القرآن بتمعُّنٍ أكثر لعله يجد ما يؤخذ عليه، ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي:
                            (
                            أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا )النساء82
                            يقول الدكتور غاري ملير عن هذه الآية:
                            "من المبادئ العلمية المعروفة في
                            الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء، أو تقصِّي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها،
                            والعجيب أن القرآن يدعو المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد
                            الأخطاء فيه، ولن يجدوا".
                            ويقول -أيضًا- عن هذه الآية:
                            "لا يوجد مؤلف في
                            العالم يمتلك الجرأة ويؤلِّف كتابًا ثم يقول: هذا الكتاب خالٍ من الأخطاء،
                            ولكن القرآن على العكس تمامًا يقول لك: لا يوجد أخطاء، بل يعرض عليك أن تجد فيه أخطاء، ولن تجد".
                            أيضًا من الآيات التي وقف الدكتور غاري ملير عندها طويلاً هي الآية:
                            (
                            أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ)
                            الأنبياء30
                            يقول:
                            إن هذه الآية هي بالضبط البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل عام
                            1973م،
                            وكان عن نظرية الانفجار الكبير، وهي تنصُّ أن الكون الموجود هو
                            نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون
                            بما فيه من سموات وكواكب، فالرتق هو الشيء
                            المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك، فسبحان الله!
                            أما الجزء الأخير من الآية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة، يقول الدكتور غاري ملير:
                            "إن هذا الأمر من العجائب؛ حيث إن العلم الحديث أثبت
                            مؤخرًا أن الخلية تتكون من السيتوبلازم الذي يمثل 80٪ منها،
                            والسيتوبلازم
                            مكون بشكل أساسي من الماء، فكيف لرجل أمِّيٍّ عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا أنه متصل بالوحي من السماء؟!
                            فسبحان الله
                            !


                            إسهامات الدكتور غاري ملير
                            قام الدكتور غاري ملير بكتابة الكثير من المؤلفات عن الإسلام، مثل:
                            (القرآن المذهل)
                            لتحميله(عربي)
                            انقر

                            هنا
                            او
                            هنا
                            كتاب (الفرق بين القرآن والكتاب المقدس)
                            كتاب (نظرة إسلامية لأساليب المبشرين(
                            إضافةً إلى ذلك أسلم على يديه الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، وأيضًا كان لديه الكثير
                            من الخبرات في أسلوب الدعوة، وقد استفاد الكثير من
                            الدعاة من خبراته مثل الشيخ
                            أحمد ديدات،
                            الذي دعاه إلى جنوب إفريقيا في الماضي لإلقاء بعض المحاضرات، وإقامة بعض المناظرات




                            المصدر
                            من كتاب د. راغب السرجاني
                            (عظماء اسلموا)

                            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	17334262.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	8.8 كيلوبايت 
الهوية:	780337
                            لتحميله وقرائته
                            انقر

                            هنا
                            وها هو يحكي سبب اعتناقه للاسلام العظيم:


                            وهذه محاضرة صوتية رائعة للدكتور عبد الاحد عمر (جاري ميلر سابقا)
                            انقر

                            هنا

                            وها هو في حضور دعوة العلامة احمد ديدات



                            دمتم بخير
                            مع اطيب تحياتي

                            (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)
                            القصص56


                            تعليق


                            • #44


                              (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ
                              وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا
                              تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا)

                              مريم (58)



                              فانسان مونتيه( Vincent Monte ) سابقا
                              و المنصور بالله الشافعي حاليا:
                              أستاذ اللغة العربية والتاريخ الإسلامي
                              بجامعة باريس،
                              ثم أصبح رئيس "مؤسسة الدراسات الإسلامية" في مدينة
                              داكاو، كما
                              قام بترجمة
                              ابن خلدون إلى الفرنسية.
                              اختار الإسلام ديناً بكل اقتناع ورضا، واتخذ من العرب المسلمين اخوة له في الإسلام،
                              بدون أن يتخلى عن جنسيته الفرنسية، إذ كان مؤمناً بأنه لا تناقض بين عقيدته الإسلامية وجنسيته الفرنسية.
                              مؤلفاته(تجاوزت كتبه ثلاثين كتابا)

                              ومنهاً:
                              (الإرهاب الصهيوني)
                              و(كتاب الإسلام في إفريقية السوداء)
                              و(كتاب مفاتيح الفكر العربي)
                              و(المسلمون في الاتحاد السوفيتي)

                              من كتاب الدكتور عماد الدين خليل (القران الكريم من منظور غربي) ص 78
                              يقول
                              المنصور بالله الشافعي(فانسان مونتيه سابقا):
                              ((لما قرأت القرآن لأول مرة في حياتي ، واطلعت على نظرته إلى السيد المسيح ، وعرفت
                              أنه بشر أوحي إليه ، وعرفت تسامح الإسلام تجاه الديانات الأخرى ، أعلنت إسلامي ،
                              فشعرت بالراحة في ظلاله ، فهو لا يفصل بين الروح والجسد ، وليس مثل الإسلام دين يدفع
                              إلى الأخلاق العليا ، والكرامة الإنسانية ، لقد اخترت الإسلام لأنه دين الفطرة .. اخترته ديناً
                              ألقى به وجه ربي)
                              )
                              ويقول ايضا:
                              (إن مثل الفكـر العربي المُبعد عــن التأثـير القرآني كمثل رجل أُفـرغ مـن دمـه)
                              ثم يقول:
                              (ن كل شىء ورد عن محمد يشهد بنبوته وأنه مبعوث من عند الله ومن المستحيل أن تكون كل هذه الحكم
                              والوصايا والأوامر والنواهى منسوبة إلى أحد من البشر
                              العاديين إلا أن يكون نبيا من عند الله.)

                              وللنفع والاستفادة:
                              انقر

                              هنا
                              و
                              هنا
                              و
                              هنا



                              دمتم بخير
                              مع اطيب تحياتي
                              (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ )

                              آل عمران
                              (8)

                              (حاخام يهودي يفجرها نعم أعترف بنبوة النبي الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم و الإسلام دين المستقبل)



                              تعليق


                              • #45

                                من اقوال مارتن لوثر
                                مؤسس المذهب البروتستانتي

                                ( لا تستطيع أن تقبل آلاً من الكتاب المقدس والعقل ، فأحدهما يجب أن يفسح للآخر )


                                (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
                                )

                                القصص56

                                محمد مارماديوك باكتال
                                mohammad marmaduke pickthal



                                إنجليزي ، أصدر كتاب (الثقافة الإسلامية Islamic Culture ) كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى
                                الإنجليزية ، مستعيناً بالدكتور محمد أحمد الغمراوي ، وتعتبر هذه الترجمة من أوثق الترجمات ،
                                وهي أول ترجمة يقوم بها إنجليزي مسلم
                                يقول باكتال :

                                (يمكن للمسلمين أن ينشروا حضارتهم في العالم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ،
                                بشرط أن يرجعوا إلى أخلاقهم السابقة لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم)



                                دمتم بخير
                                مع اطيب تحياتي

                                (لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
                                النور46

                                حاخام يهودي سابق أسلم يفحم ملحدا (عزة مسلم موحد)



                                تعليق

                                يعمل...
                                X