إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شيخ الأزهر: الله فتح حوارا مع إبليس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شيخ الأزهر: الله فتح حوارا مع إبليس

    شيخ الأزهر: الله فتح حوارا مع إبليس

    كتب ـ صبري صقر:
    أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر ان الله عز وجل فتح باب الحوار حتي مع ابليس وان هذه الحوارات تكررت في اكثر من سورة في القرآن الكريم مشيرا إلي ان الدين الاسلامي يدعو إلي التعارف في شكل حوار مع الآخر بهدف الاتفاق علي المنافع. وقال ان الحوار يؤتي ثماره عندما يكون قائما علي الصدق.
    جاءت تصريحات شيخ الازهر خلال فعاليات الحوار الاسلامي ـ المسيحي التي بدأت امس برعاية مجلس كنائس الشرق الاوسط والمنتدي الاسلامي العالمي للحوار.
    تناول الحوار قضية الدين وحقوق الانسان وواجباته. واكد البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية ان الحوار يهدف إلي التوصل لفكر واحد وخدمة الوطن.
    https://www.alwafd.org/front/detail.p...7cc384aa47cb9d


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ali9
    شيخ الأزهر: الله فتح حوارا مع إبليس
    كتب ـ صبري صقر:
    أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر ان الله عز وجل فتح باب الحوار حتي مع ابليس وان هذه الحوارات تكررت في اكثر من سورة في القرآن الكريم مشيرا إلي ان الدين الاسلامي يدعو إلي التعارف في شكل حوار مع الآخر بهدف الاتفاق علي المنافع. وقال ان الحوار يؤتي ثماره عندما يكون قائما علي الصدق.
    جاءت تصريحات شيخ الازهر خلال فعاليات الحوار الاسلامي ـ المسيحي التي بدأت امس برعاية مجلس كنائس الشرق الاوسط والمنتدي الاسلامي العالمي للحوار.
    تناول الحوار قضية الدين وحقوق الانسان وواجباته. واكد البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية ان الحوار يهدف إلي التوصل لفكر واحد وخدمة الوطن.
    https://www.alwafd.org/front/detail.p...7cc384aa47cb9d
    الله عز و جل لم يحاور ابليس لكن كان كلام الله على لسان جبريل عليه السلام تم ان ابليس كان في بداية الأمر طائعا و لم يسب لا نبيا و لم يسب الدات الالهية اما أبناء azazel فسبوا الأنبياء على راسهم خيرهم محمد و تطاولوا على الله عز و جل فهم شر من ابليس و لم يسبق لهم أن اطاعوا الله

    تعليق


    • #3
      العبرة ليست في الحوار بحد ذاته و لكن في الأسس التي بني عليها ما يسمى بحوار الأديان. فالهدف من هذا الحوار ليس دعوة الكفار الى الإسلام و لكن التركيز على القواسم المشتركة, إذا جاز التعبير, بيننا و بينهم من أجل التعايش و نبذ الخلاف ...الخ. أسس الحوار حددها القرآن الكريم مع هؤلاء القوم :

      قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ ٱللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ ٱشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

      هذا الأساس غير موجود أصلا في ما يسمى بحوار الأديان و هذه هي المشكلة
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق

      يعمل...
      X