أخى سعد:
أكلمهم بمنطقهم
فبطرس كذّب معرفته باليسوع الممسوك و الذى صلب ..... هذا فى إعتقادهم
كيف يؤخذوا دينهم من واحد كذاب؟!!!!..... كذب ثلاث مرات على اليسوع ووقف يتفرج عليه و هو معلق على الصليب؟
كيف يكون هذا البيتر هو الصخرة التى سيقيم عليها المسيح كنيسته:
متى 16:18
" وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضاً: أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. "
فكيف يكون الكذاب هو ناقل الدين؟....و إذا كذب مرة فما الذى يمنعه من الكذب مرات و مرات و مرات!!!!
و هو مش اللى يكذب بيروح النار.... ألم يقل لنا ذلك أهلونا و معلمينا فى المراحل الأولى من حياتنا...... لكن الكذاب هنا ها يروح الجنة و أبواب الجحيم لن تقوى عليه؟!!!
أى منطق يا عالم....
بالمقارنة..... كيف كان يمكن أن يكون حال الإسلام لو كان صدر الإسلام الأعظم هو عبد الله بن أبى بن سلول مثلاً......و الحمد لله أنه هو و من مثله ذهبوا إلى مزبلة التاريخ على رأى الإمام الخمينى رحمه الله.
ده حتى الذين إدعوا الإيمان ثم عادوا إلى الكفر ثم آمنوا مرة أخرى و حسن إيمانهم مثل عبد الله إبن أبى سرح....الذى إفترى الكذب على الرسول و إرتد عن الإسلام ثم عاد مرة أخرى للإيمان الحقيقى و حسن إيمانه لدرجة أن الله قبض روحه بعد أن أتم صلاة العشاء حيث دعى الله أن يعينه على الصلاة و أن تكون الصلاة هى آخر أعماله فى الدنيا... حتى هذا الرجل لا أصول له فى الإسلام.... أى أنه لا توجد أحاديث منقولة عنه و لم يتعلم منه أحد من المسلمين دينهم....
إنه منطق أعوج يا أخى.... و المشكلة أن أحداً منهم لا يناقش فى هذا المنطق!
أكلمهم بمنطقهم
فبطرس كذّب معرفته باليسوع الممسوك و الذى صلب ..... هذا فى إعتقادهم
كيف يؤخذوا دينهم من واحد كذاب؟!!!!..... كذب ثلاث مرات على اليسوع ووقف يتفرج عليه و هو معلق على الصليب؟
كيف يكون هذا البيتر هو الصخرة التى سيقيم عليها المسيح كنيسته:
متى 16:18
" وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضاً: أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. "
فكيف يكون الكذاب هو ناقل الدين؟....و إذا كذب مرة فما الذى يمنعه من الكذب مرات و مرات و مرات!!!!
و هو مش اللى يكذب بيروح النار.... ألم يقل لنا ذلك أهلونا و معلمينا فى المراحل الأولى من حياتنا...... لكن الكذاب هنا ها يروح الجنة و أبواب الجحيم لن تقوى عليه؟!!!
أى منطق يا عالم....
بالمقارنة..... كيف كان يمكن أن يكون حال الإسلام لو كان صدر الإسلام الأعظم هو عبد الله بن أبى بن سلول مثلاً......و الحمد لله أنه هو و من مثله ذهبوا إلى مزبلة التاريخ على رأى الإمام الخمينى رحمه الله.
ده حتى الذين إدعوا الإيمان ثم عادوا إلى الكفر ثم آمنوا مرة أخرى و حسن إيمانهم مثل عبد الله إبن أبى سرح....الذى إفترى الكذب على الرسول و إرتد عن الإسلام ثم عاد مرة أخرى للإيمان الحقيقى و حسن إيمانه لدرجة أن الله قبض روحه بعد أن أتم صلاة العشاء حيث دعى الله أن يعينه على الصلاة و أن تكون الصلاة هى آخر أعماله فى الدنيا... حتى هذا الرجل لا أصول له فى الإسلام.... أى أنه لا توجد أحاديث منقولة عنه و لم يتعلم منه أحد من المسلمين دينهم....
إنه منطق أعوج يا أخى.... و المشكلة أن أحداً منهم لا يناقش فى هذا المنطق!


له نفس ده .
؟ الحمار يلد ولا يبيض !!!!!!!!!!! دة على حسب كتاب التاريخ على ما اذكر فى الاعداديه
تعليق