
طرح يستحق الاشادة والرفع
فالواقع يشهد بان العقيدة المسيحية لا تشريع فيها الا لفظ المحبة انقرهنا
وتطبيق تعاليم رسولهم بولس (( ليوف الرجل المرأة حقها الواجب, وكذلك المرأة أيضا والرجل, لا يسلب أحدكم الآخر)
وتناسوا ان النفس البشرية متغيرة بتغير الاحوال ....فالمحبة عندهم
لفظ فقط ولكنه لن يشفي مريض معدوم ولن يطعم جائع محروم ولن يسد حاجة فقير مقهور
ولن يحل الحالات الشخصية الخاصة بالطلاق ونفقة الاولاد او زوج حرم من حياته الخاصة
نتيجة مرض زوجته والعكس كذلك......فالحياة بينهما مؤبدة ايا كانت ظروف احدهما وفقط
الزنا هو الفيصل..................................فكم من زوجة ظلمت واهينت واهدرت كرامتها
لاتهامها بذلك حتي يحصل الطرف الاخر علي احقيته في الطلاق...........والعكس كذلك
وكم من مئات بل الاف القضايا التي تكتظ بها محاكم الاسرة والاحوال الشخصية
والميراث (وهذا في حد ذاته لجوءا الي القانون المدني المستمد من الشريعة الاسلامية السمحاء )والتي لم تستطع الكنيسة باربابها ايجاد حلول تشريعية لها وترضي بها
كافة الاطراف المتنازعة والذين شبعوا وامتلاوا محبة حتي كادوا يتقاتلون
فما كان من الكثير منهم الا ان اقروا وايقنوا في سماحة الاسلام وشريعته فاعتنقوه برضي ويقين وهروبا
من جحيم مسيحيتهم وسجنها وبعضهم يقوم بتغيير مذهبه وطائفته للحصول علي ما يصبو اليه
انقر هنا
والحمد لله علي نعمة الاسلام
ودمتم بخير
مع اطيب تحياتي

تعليق