إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تطور خطير في مواجهة التنصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تطور خطير في مواجهة التنصير

    تطور خطير في مواجهة التنصير
    من قريب نشبت المناظرة بين أبرز المدافعين عن حمى الدين في مواجهة المد النصراني القبطي تحديداً وهو "الشيخ وسام عبد الله" وبين أرفع درجة علمية عند النصارى الأقباط في الدفاع عن كتابهم وهو "القمص عبد المسيح بسيط"، وكان الحدث ضخماً، دل على ذلك الآلاف التي حرصت على الحضور والاستماع المباشر للمناظرة مع محدودية الدعاية وضعفها قبل المناظرة، ودل على ذلك طول المناظرة (أكثر من خمس ساعات)!!

    ما انتهت المناظرة حتى صاح النصراني الأكاديمي المتخصص صاحب أعلى الشهادات بأنه لا يواجه فرداً وإنما يواجه جيشاً (فريقاً) من المسلمين، ولم يكن يواجه فريقاً، وإنما فرداً واحداً. وكذبا يتكلم، أنطقهُ الفزعُ !!


    وما انتهت المناظرة حتى برز من الطرف الإسلامي ثلة تُهَدْهِدْ القمص كي يتشجع ويخرج لمناظرتها، وراح يتعلل بالشغل، ثم يعد بالترتيب للمناظرات بعد شهور من الآن!!

    وما انتهت المناظرة حتى برز في الطرف الإسلامي من يتكلم العبرية، ويعرف اليونانية، فضلا عن الإنجليزية، ومن يتكلم في مسائل دقيقة جداً تَبَيَّنَ أن كثيراً من قساوسة النصارى لا يسمعون عنها، أعني (النقد النصي) تحديداً.

    هؤلاء الذين أوجعوا أكبر المختصين في الدفاع عن عقيدة النصرانية حتى صرخ منهم، هؤلاء الذين يتكلمون فيما لا يعرفه المختصون من النصارى، هؤلاء الذين يتكلمون أكثر من لغة بعضها قد درس أو يكاد، هذه الثلة الطيبة الطاهرة التي تقف في وجه أخس وأخطر ما تتعرض له الأمة اليوم جاءوا من بعيد.


    لم يكونوا من الشيوخ ولم يكونوا من الدعاة، بل ولم يكونوا من طلبة العلم، كانوا متحمسين، واليوم مختصين، يحملون لواء الدين!!

    إننا أمام ظاهرة جديدة (تخصص المتحمسين)، تشكلت في البالتوك، ونمت وتطورت، وهي اليوم تتكاثر، فهم يؤلفون الكتب التي يشيد بها نفر من الحاصلين على الشهادات، ويصدرون المجلات الدورية ذات التخصصية العالية.

    تخلَى الدعاةُ عن التصدي للنصارى، تخلى الدعاة عن رد المعتدين على الدين وسيد المرسلين -ولا تسمع غير هذا-، فقيض الله للدين قوماً من بعيد، وهاهم اليوم أقوى من المختصين، وأحدُّ من كل الفاعلين ضد عباد الصليب.


    إننا أمام استبدال، لا أراه غير ذلك.

    ولا أتكلم عن صلاح هؤلاء وفساد أولئك، أو العكس، فالله أعلم بما في الصدور، وقد ينصر الله الدين بقومٍ لا خلاق لهم، وإنما أرصد ظاهرة، أعظ بها قوماً.

    قوم أعرضوا فأتى الله بآخرين. فهل يعقل هذا الدعاة (الشيوخ)؟! وخاصة من يتشدقون بأنهم (أحكم) و(أعلم) بواقع الأمة، وأنهم لا يتحركون من فراغ ولا في فراغ؟ وأن على غيرهم أن يلزم غرزهم، ويتأدب معهم.

    لا يوجد عذر حقيقي للتخلي عن رد الشبهات التي تثار حول الدين وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. ولا يوجد عذر حقيقي للجلوس عن بث ثقافة مضادة للتنصير عند عامة الناس. وإن من يقول أنها صغيرة تكبرونها بمقالاتكم صغيرٌ لن يزيد على وصف نفسه بقلة العقل والوعي، ويُعَرِّضُ تراثه وآثاره لوطئ الأقدام بعد موته، فإن سكت الناس اليوم تكلموا غداً، فبعد أن يموت المرء ويغيب من حياة الناس لا تكون له ذات المهابة التي كانت له وهو بينهم، وساعتها -وهو في التراب-، معرض للحساب، يكون أرجى للحسنات.


    القضية بعيدة عن السياسة، وبعيدة عن المشاغبات الأمنية فلا أحد يطالِب بنفير ضد أصحاب السلطان، ولا أحد يرضى بتهييج العوام، فقط بث ثقافة مضادة لما يتكلمون به، ثقافة تدفع الشبهات وتبصر الناس بحقيقة ما (يبشرون به)، ثقافة تدفع الكفر عن الناس. أفي هذا شيء؟!!

    أبداً والله.

    فإن أبيتم فاجعلوا هؤلاء الكرام من (المتحمسين) الذين يناطحون وينطحون، بل يطحنون كبار المختصين من النصارى، رأس حربة، بمعنى تبنوهم، أفيدوهم من شهرتكم، قرظوا كتبهم أو دلوا الناس عليها، أو تواصلوا معهم ورشدوهم. وهو خير لكم، ليكون من آثاركم. فإن أبيتم فلن يثنيهم إعراضكم، والله ناصر دينه، وفي هؤلاء عبرة للمعتبرين.

    {هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد:38].

  • #2
    أصبت أخي الكريم ، فعلاً الدعاة والعلماء بشكل عام كنت أحس أنهم مهتمين فقط بالدعوة بين المسلمين دون الخوض في التصدي للتنصير أو دعوة النصارى للإسلام، ولكن أعتقد في العشر سنوات الأخيرة نشط جيل جديد لحمل هذه الراية.

    أسأل الله أن يوفق الجميع للدعوة وأن يشرفنا جميعاً بأن يستعملنا في طاعته ونصرة دينه ونبيه.
    لندع بطرس يعرفنا من هو المسيح ؟
    Acts:2:22
    ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)




    ( لايمكن للمخلوق أن يلد الخالق )
    من أسباب إسلام الشماس السابق "جمال أرمانيوس"

    تعليق


    • #3
      اّمين...اّمين ...اّمين

      رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

      تعليق


      • #4
        نسال الله سبحانه وتعالى لفرسان العقبدة والمدافعين عنها ان يرفع الله قدرهم ويجزل اجرهم وان يثبت اقدامهم

        تعليق


        • #5
          قوم أعرضوا فأتى الله بآخرين. فهل يعقل هذا الدعاة (الشيوخ)؟! وخاصة من يتشدقون بأنهم (أحكم) و(أعلم) بواقع الأمة، وأنهم لا يتحركون من فراغ ولا في فراغ؟ وأن على غيرهم أن يلزم غرزهم، ويتأدب معهم.
          تخلَى الدعاةُ عن التصدي للنصارى، تخلى الدعاة عن رد المعتدين على الدين وسيد المرسلين -ولا تسمع غير هذا-، فقيض الله للدين قوماً من بعيد، وهاهم اليوم أقوى من المختصين، وأحدُّ من كل الفاعلين ضد عباد الصليب.

          لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

          على رسلك أيها الأخ الحبيب أبا غسان حتى لا يؤتى الإسلام من قبلك

          فطمعا في مرضات الله الذي أحببتك فيه ، أحببت أن أقدم لك فيه نصيحة أيضا

          فالدين النصيحة
          وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهندي


          شيوخنا وعلماؤنا ودعاتنا هم حكماؤنا وهم تاج عزنا وحماة عقيدتنا وهم الدرع الحصين الذي تتكسر عليه سهام أعداء الإسلام وشبهاتهم
          إنهم هم رموز الإسلام وحاملوا لواءه وحراس عقيدتة ، والإسلام لا يؤتى من قبلهم
          لذلك وصفهم أعداء الإسلام زورا بالإرهاب فغصت بهم السجون والمعتقلات وأبعد بعضهم عن الديار والأحباب ومنع بعضهم من التدريس والخطاب وضيق على بعضهم أسباب الرزق والمعاش وبهتهم المنافقون والفساق وتفننوا في ذمهم والنيل من أعراضهم وتلقف الجهلاء من العامة ذلك فأشاعوه في مجالسهم وأكلوا لحومهم
          بعدما خطب أعداء الإسلام والمنافقين ود جهلاء العامة بمكرهم كالخبيث الذي يخطب ود جاهل فيقول له :

          أنت أعلم من الذين علموك وآدب من الذين أدبوك

          فيظن الجاهل أن ذلك مدحا وليس قدحا
          فالذي يستهدف علماءنا ودعاتنا ومشايخنا لا يستهدف أشخاصهم وإنما يستهدف عقيدة الإسلام من خلالهم
          فأردت من خلال خبرتي أن أوفيهم حقهم ولا أكون ناكرا لفضلهم وجميلهم فأقول وعسى ربي أن يسدد قولي
          علم شيوخنا وعلماؤنا ودعاتنا أن الدعوة لدين الله بحاجة إلى علم وحكمة وصبر وحلم وامتثال لأمر الله عز وجل
          فلا تصلح للدعوة حماسة جاهل حتى وإن كان مخلصا
          فلا تستقيم الدعوة بالعاطفة ولا بالعضلات ولا بالعصبية ولا بالانفعال ولا بفاحش الكلام
          ثم إن الكثير من شيوخنا وعلماءنا ودعاتنا هالهم فساد مجتمعاتنا فيمموا إليه وجوههم وعلمهم وجهدهم وقاية لشبابنا وفتياتنا من نار وقودها الناس والحجارة
          ويمم آخرون من الدعاة وجوههم شطر المشرق والمغرب فهدى الله على أيديهم ملايين البشر في إفريقية وغيرها ، يكفيك أن تتبع أخبارهم في هذا المنتدى المبارك
          وانبرى بعض علماءنا ودعاتنا يذبون عن الإسلام شبهات الضالين والمنحرفين بالحسنى دون التعرض لعقائد أهل الكتاب أو تسفيههم وذلك تأدبا وامتثالا لأمر ربهم أن لا يجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن
          ولكن عندما صدرت عن قساوستهم وبطارقتهم الإساءة للإسلام وجد دعاتنا في ذلك استثناءا فانبروا ينافحون عن الإسلام ويظهرون جهالات القوم بدينهم قبل جهلهم بالإسلام
          فذلك العالم الجليل رحمة الله بن خليل الرحمن الهدي يزلزل كراسي بطارقتهم بكتابه
          ( إظهار الحق )
          وذاك الشيخ الجليل أحمد ديدات يتحدى عظماؤهم فيهربون بعدما شاهدوا كبير قساوستهم قد آل للسقوط هو وعقيدته أثناء مناظرته له
          لقد ناظرهم وكتب الكتب في تفنيد عقائدهم وتبعه في ذلك تلاميذه وعلى رأسهم الشيخ الدكتور ذاكر نايك حفظه الله
          وهذا العالم الجليل الدكتور محمد عمارة في كتابه
          تقرير علمي
          جعلهم يصرخون ويستغيثون بالجمهورية ورئيسها المخلوع
          وهذا عالمنا الجليل محمد الزعبي يناظر ويفحم ويسحق شيطانهم الأكبر الدعي زكريا أبن بطرس
          أكتفي بذكر هذه الثلة من شيوخنا ودعاتنا حتى تعلم أنهم كانوا ولا زالوا منافحين وأن الإسلام لن يؤتى من قبلهم وأن الله لا يستبدل مثل هؤلاء بأنصاف المتعلمين

          ( لم يكونوا من الشيوخ ولم يكونوا من الدعاة، بل ولم يكونوا من طلبة العلم، كانوا متحمسين، واليوم مختصين، يحملون لواء الدين )
          أبا غسان حنانيك فإنني لا أقصد أن أنتقص من قدر أحد
          ففرسان البالتوك هم إخوتي وأحبتي وعلى رأسهم
          الأخ الكريم أستاذي وحبيبي فاقئُ عيون القساوسة والكهنة إبن القصيم وسام عبد الله

          الذي أسأل الله له التسديد والرشاد له للأدمنية هناك في تلك الغرفة المباركة
          إنما أقول أنه فاتك بعض الأمور أثناء مقارنتك بين الفرسان
          ففرسان الأمس أعظم مضاء وأشد بأسا من فرسان اليوم ولكن ما تعرضوا إليه بالإضافة إلى شح مواردهم وأدواتهم وتجاهل الإعلام لهم حال بينهم وبين ما يصبون إليه
          أما وقد تبدلت الأيام وتغيرت الأدوات وأصبح النت أشد مضاء من الصحافة والإذاعة والتلفاز يمتطيه الصغير والكبير والعالم والجاهل والقريب والبعيد ، ومدرسة يتعلم الباحث من خيرها ما يريد ويستشير العم جوجل عن ما خفي عليه
          لذلك ظهر على الساحة فرسان جدد ينهلون من المعرفة دون كد أو عناء ويتواصلون ويحاورون دون أن يبرحوا مكان عملهم أو بيتهم
          فأخذوا يقتطعون مشاركاتهم من علم مشايخنا وعلمائنا ودعاتنا فأحسن الكثير منهم وارتقى وأساء بعضهم فهوى
          هذا وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدنا إلى أحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا الله
          سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
          التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 07-04-2013, 17:04.

          تعليق

          يعمل...
          X