إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هذه هي المحبّة الحقيقية !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هذه هي المحبّة الحقيقية !!






    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    أب يُبشّر قاتل ابنه بعتق رقبته مقابل حفظه القرآن !






    في حالة فريدة، فوجئ محكوم بالقصاص بزيارة والد القتيل له داخل السجن بالدمام، ليبشره بعتق رقبته لوجه الله تعالى، مشترطاً عليه حفظ القرآن الكريم قبل الخروج من السجن، في حين كان الجاني ينتظر تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه، متوقعاً أن يدخل عليه السجان في أي لحظة ليسحبه إلى ساحة القصاص.

    وتعود تفاصيل القضية بحسب صحيفة "اليوم" السعودية، إلى أن القاتل فيصل العامري، كان قد أدين بالقصاص لقتله عبدالله الدوسري، وذلك خلال مضاربة جماعية وقعت في الحي الذي يسكنان فيه.

    وكانت اللجنة العليا للإصلاح بالمنطقة الشرقية قد سعت لإقناع ولي الدم بالتنازل لوجه الله تعالى، وبالفعل هذا ما حدث عند الاجتماع به، حيث عفا عن القاتل، رافضاً استلام أي مبالغ مقابل ذلك، مشترطاً عليه أن يحفظ القرآن قبل الخروج من السجن، بجانب أنه أصر على زيارة الجاني في سجنه لإبلاغه بنفسه.


    العربية . نت



    تصرف هذا الأب مع قاتل إبنه ليس بغريب ، فربّ العزّة يقول :


    (( وَلـيَعْفُوا وَلْـيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ))

    [النور:22]








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    ماشاء الله هبة وفكرة جميلة منه جزاه الله كل خير وجزاك الله خيراً على طرح هذا الموضوع الذي يدل على مدي عفو وتسامح ومحبة ذلك الراجل فى ظل ديننا الحنيف

    ولكنها ليست مثل تلك المحبة المعروفة فى الديانة المسيحية بالطبع

    سفر حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَاقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ

    و في سفر صموئيل الأول 15: 3 - 11 " وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً"

    و سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب : "تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق"


    *اشعياء (66-16): " لأن الرب بالنار يعاقب وبسيفه على كل بشر ويكثر قتلى الرب "

    *أرميا (48-10): " ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون من يمنع سيفه عن الدم"

    *يشوع (6-21):" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف"

    *مزمور(137-9):" طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة"



    *خروج(22-24):" فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف.فتصير نساؤكم أرامل وأولادكم يتامى"

    *حزقيال(23-25):" واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط.يقطعون أنفك وأذنيك وبقيتك تسقط بالسيف.يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار"

    *العدد (31-17):" فالآن أقتلوا كل ذكر من الأطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها"


    *متى (10-34):" لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا "

    *لوقا(22-36):"فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا"

    *لوقا(12-51):" أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض.كلا أقول لكم.بل انقساما"

    *لوقا(14-26):" إن كان احد يأتي اليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لي تلميذا"

    *لوقا(19-27):" أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي"


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة muslim sunni مشاهدة المشاركة
      ماشاء الله هبة وفكرة جميلة منه جزاه الله كل خير وجزاك الله خيراً على طرح هذا الموضوع الذي يدل على مدي عفو وتسامح ومحبة ذلك الراجل فى ظل ديننا الحنيف

      ولكنها ليست مثل تلك المحبة المعروفة فى الديانة المسيحية بالطبع

      سفر حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَاقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ

      و في سفر صموئيل الأول 15: 3 - 11 " وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً"

      و سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب : "تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق"


      *اشعياء (66-16): " لأن الرب بالنار يعاقب وبسيفه على كل بشر ويكثر قتلى الرب "

      *أرميا (48-10): " ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون من يمنع سيفه عن الدم"

      *يشوع (6-21):" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف"

      *مزمور(137-9):" طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة"



      *خروج(22-24):" فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف.فتصير نساؤكم أرامل وأولادكم يتامى"

      *حزقيال(23-25):" واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط.يقطعون أنفك وأذنيك وبقيتك تسقط بالسيف.يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار"

      *العدد (31-17):" فالآن أقتلوا كل ذكر من الأطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها"


      *متى (10-34):" لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا "

      *لوقا(22-36):"فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا"

      *لوقا(12-51):" أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض.كلا أقول لكم.بل انقساما"

      *لوقا(14-26):" إن كان احد يأتي اليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لي تلميذا"

      *لوقا(19-27):" أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي"


      جزاك الله خيرا وأحسن إليك أيها الأخ الكريم

      لقد فضحت محبة يسوع دون أن تدري أن يسوع بيحبك وارتكب أعمال وحشية كتير على شانك
      ربما لا تعلم أيضا أن يسوع القديم يختلف عن يسوع الجديد
      يسوع القديم كان قاسيا وهو الذي ارتكب جميع الأعمال الوحشية المذكورة في البايبل
      ولكن يسوع الجديد لطيف وقلبه رقيق وهو الذي من أجلك ضرب على قفاه وبصق في وجهه ومن أجلك
      وأيضا قتل وصلب على الخشبة الملعونة ، وعلى شان خاطرك قام من بين الأموات

      جاء يسوع يوما يتفقد كنيسته وخرافه وقد بليت ثيابه التي ارتداها منذ 1950 سنة واتسخت أيضا
      فحاول دخول الكنيسة فلم يسمحوا له بالدخول لأنهم ظنوا أنه شحات
      كان وقحا بعض الشيء ولكن القائمين على الكنيسة كانوا أوقح منه فدفعوه وزقوه
      فبخت المتعوس أيضا متعوس ،
      ولو فضل يسوع على الأرض لكان ملطشة للقريب قبل البعيد

      أتركك تستمع إلى الأنبا موسى وهو يحكي لك الحكاية فهي من فمه أجمل

      https://www.ebnmaryam.com/vb/t190865.html
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 06-04-2013, 18:59.

      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5
          الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة

          يسعدك ربنا اخي اسلامي عزي
          لا اله الا الله محمد رسول الله

          تعليق

          يعمل...
          X