إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفنيد الإصحاح الأول

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفنيد الإصحاح الأول

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    .
    .


    (01:01)
    حقيقة سفر أعمال الرسل





    (01:02)
    كم عدد رسل يسوع ؟





    (01:03)
    ماذا بعد القيامة





    (01:04)
    حلول الروح القدس





    (01:05)
    لا المعمودية بلا روح





    (01:06)
    الشيطان في صورة يسوع الضعيف





    (01:09)
    ما الجديد الذي قدمه يسوع ؟





    (01:10)
    صعود يسوع حقيقة أم وهم





    (01:11)
    لوقا ومرقس من السبعين رسول
    !








    (01:13)
    رجال تجلس ونساء تنفق وتعول





    (01:14)
    يسوع وأسرته





    (1:15)
    عدد التلاميذ





    (1:15)
    الاسخريوطي بين التأييد والرفض





    {1(21-26)}
    متياس بدلا من الاسخريوطي




    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 05-04-2013, 13:05.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    (1:1)

    * رويت لك في كتابي الأول، ياثاوفيلس، جميع أعمال يسوع وتعاليمه، منذ بدء رسالته ..{أع 1:1} .. ترجمة كتاب الحياة



    * وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع ، إن كتبت واحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة.{يوحنا21:25}.

    .


    كاتب بشارة يوحنا يرى بأن الفترة الزمنية التي قضاها يسوع بينهم والتي لم تتعدى ثلاثة سنوات وعدة شهور قام فيها بأعمال عجيبة وكثيرة .. فكُتب العالم لا تستوعب تسجيل كل هذه الأعمال ولو تمكن من كاتبة هذه الأعمال داخل كتب فالعالم ضيق جدا ولا يتسع لضم هذه الكتب .



    أما كاتب سفر أعمال الرسل كان أكثر عقلانية فيرى بأنه كتب ونقل كل حياة يسوع وكل اعماله العجيبة والكثيرة التي عملها وكل تعاليمه خلال الفترة التي قضاها بين تلاميذه دون سهو أو نقص أو تحريف فقال :- [في جميع ما عمل يسوع وعلم به].



    القس تادرس ملطي يتلاعب بالألفاظ ليطابق التناقض بين إنجيل يوحنا وسفر أعمال الرسل فقال :- لم يكن ممكنًا لسفرٍ ما أن يسجل تفاصيل كل أحاديث السيد ومعجزاته وأعماله الخلاصية (يو ٢١: ٢٥)، لكنه سجل جوهر الأحاديث والأعمال ، لم يقل: “جميع” فقط، وإنما “عن جميع” (انتهى)



    بالطبع كلام تادرس ملطي مخالف تماما لما جاء بأعمال الرسل (1:1) لأن الكاتب لم يذكر بأنه سجل جوهر الأحاديث والأعمال بل الكاتب أكد بأنه سجل (جميع ما عمل يسوع وعلم به) كما جاء بترجمة كتاب الحياة .. اما استنتاج تادرس ملطي بأن الكاتب كتب ملخصا عن يسوع لقوله (عن جميع) فأنا أنصح القس تادرس يعقوب مراجعة ترجمة كتاب الحياة ايضا ترجمات



    American Standard Version

    New American Standard Bible

    Darby Bible Translation

    World English Bible

    Young’s Literal Translation



    وسيتأكد بأنه يضلل القارئ بمبررات عقيمة .. ولكننا نقدم له العذر لأن التنافض فاضح ويحتاج لتلاعب لفظي لحل الشفرة المفضوحة .



    المرسل إليه هو شخص يُدعى :- ثاوفيلس هو شخص مجهول الهوية ولا نعرف أين كان موطنه ولم يُذكر شيء عن رتبته أو مكانته ومثله مثل لوقا فهو ايضا شخص مجهول











    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 30-03-2013, 13:54.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      (1:2)

      إلى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم.{أع 1:2} .




      أوصى بالروح القدس ! :- بماذا أوصى ؟ لا أحد يعرف شيء لذلك سنجد تفسيرات سفر أعمال الرسل لرجال الكنيسة سيُبنىَ على التخمين والظن .




      يقول القس تادرس يعقوب :- لم يسجل لنا لوقا البشير أحاديث السيد معهم عن الروح القدس …… واضح أنه علَّم التلاميذ بعد القيامة، ولكن لم يروِ لنا أحد عما علمه في هذه الفترة بالتفصيل… انتهى




      الرسل الذين اختارهم ! :- من هم الرسل الذين أختارهم ؟ يسوع لم يُلقب تلاميذه بلقب رُسل ، فمن هو الأفضل من يسوع الذي رأى ما لم يراه يسوع فمنح التلاميذ لقب (رُسل)؟ .. من لحظة ظهور يسوع على الساحة إلى بعد حدوتة القيامة ثم الصعود لم يختار يسوع تلميذ بدلاً من يهوذا الإسخريوطي ، فكيف نسى يسوع هذا ؟..




      كما أن لوقا كاتب الإنجيل الثالث والمجهول الهوية لا نعرف له سلالة نسب وليس من تلاميذ يسوع ولم يرى شيء ذكر في إنجيله (فقط دون باقي الأناجيل) أن يسوع اختار سبعين رسولا { وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيضا (10:1) فاندايك } … من أين آتى بهذا الكلام ؟ الله أعلم




      هناك نُسخ اخرى تُثبت بأن هذه أخبار مُفبركة وكاذبة لأنها تذكر بانه اختار اثنان وسبعون وليس سبعون كما ذكرت نسخة فاندايك وهذا يدل على أنها أخبار كاذبة لا أصل لها وإلا لإتحدت النُسخ والترجمات على رقم واحد .




      لو-10-1 وبعد ذلك اختار الرب يسوع اثنين وسبعين آخرين … المشتركة

      لو-10-1 وبعد ذلك، عين الرب أيضا اثنين وسبعين تلميذا آخرين .. البوليسية




      لوقا ليس من تلاميذ يسوع وليس من (الاثنان و) السبعين .. إذن هو سمع ونقل كالببغاء دون أدلة .. والمخطوطات اختلفت وهذا الإختلاف يؤكد كذب الخبر .. فهل هم سبعين ام اثنان وسبعين أم لا أحد ؟. وهذا ما اعترف به موقع الفاتيكان(اضغط هنــا).





      لاحظ معي بأنه لا مرقس ولا متى ولا يوحنا ولا بطرس ولا يهوذا ولا يعقوب ذكروا بأن يسوع اختار {سبعين أو اثنان وسبعون} تلميذا أو رسولا




      لوقا 10

      وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيضا، وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا أن يأتي 2 فقال لهم: إن الحصاد كثير، ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده 3 اذهبوا ها أنا أرسلكم مثل حملان بين ذئاب 4لا تحملوا كيسا ولا مزودا، ولا حذاء؛ ولا تسلموا في الطريق على أحد. 5: وأي بيت دخلتم فقولوا أولا: السلام لهذا البيت! 6: فإن كان هناك ابن سلام فسلامكم يستقر عليه، وإلا فيرتد إليكم. 7: وامكثوا في ذلك البيت، تأكلون وتشربون مما عندهم: فإن العامل مستحق أجرته؛ لا تنتقلوا من بيت الى بيت. 8: وأية مدينة دخلتم وقبلوكم، فكلوا مما يقدم لكم؛ 9: واشفوا المرضى الذين فيها؛ وقولوا لهم: قد اقترب منكم ملكوت الله. 10: وأية مدينة دخلتم ولم يقبلوكم، فاخرجوا الى الساحات وقولوا: 11: إننا ننفض لكم حتى الغبار العالق بأرجلنا من مدينتكم؛ ولكن اعلموا جيدا أن ملكوت الله قريب 12: أقول لكم: إن سدوم، في ذلك اليوم، تكون أهون مصيرا من تلك المدينة13: “ألويل لك، يا خورزين! ألويل لك، يا بيت صيدا! لأنه لو جرى في صور وصيداء ما جرى فيكما من العجائب، لتابتا من عهد بعيد، جالستين في المسوح والرماد.



      مرقس 6

      7 ودعا الاثني عشر وابتدأ يرسلهم اثنين اثنين، وأعطاهم سلطانا على الأرواح النجسة 8 وأوصاهم أن لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط، لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة 9 بل يكونوا مشدودين بنعال، ولا يلبسوا ثوبين 10 وقال لهم: حيثما دخلتم بيتا فأقيموا فيه حتى تخرجوا من هناك 11 وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم، فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت أرجلكم شهادة عليهم. الحق أقول لكم: ستكون لأرض سدوم وعمورة يوم الدين حالة أكثر احتمالا مما لتلك المدينة




      من خلال ما جاء عن بشارة لوقا وبشارة مرقس نكتشف بأن واحد من الاثنين اختلط عليه الأمر (كاذب) لأن لوقا يذكر بالتفصيل ما ذكره مرقس ولكن لوقا أكتشف دونا عن كتبة العهد الجديد أجمع بأن التلاميذ كانوا (سبعين أو اثنان وسبعون) تلميذا ولكن مرقس أكتشف بأنهم اثنا عشر فقط … ولا نتناسى بأن اول إنجيل مكتوب هو إنجيل مرقس وكان مرجع هام لكتبة إنجيلي لوقا ومتى .




      فهل لوقا كان يقصد تلاميذ اخرون بخلاف الاثنا عشر تلميذاً ؟ هذا يعني بأن تلاميذ يسوع 84 تلميذاً .. أو قد يكونوا 120 تلميذا (أع 1:15) أو خمسمائة كما ادعى بولس (1كور15:6)… دائما تجد لوقا وبولس يعزفون بنشاذ .




      إلى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم.{أع 1:2} .




      بالروح القدس ! :- الأخبار التي جاءت عن يسوع تؤكد بأنه كان عاجزا في كل شيء وما كان بمقدوره بأن يحقق شيء إلا بالروح القدس وبدونها يفشل .. فها هو يسوع ينمو ويتقوى بالروح القدس (لوقا2:40) ، والروح القدس يخرجه للبرية (مرقس1:12) ، يسوع ضعيف ليُعمد بنفسه بل بالروح القدس (متى 3: 11) ، وبقوة الروح القدس يسوع يتحرك (لوقا 4: 14) ، وبقوة الروح القدس كان يُخرج الشياطين (متى12:28).. إلخ ، فقد وصل الضعف المُهين ليسوع إلى أن ملاك ينزل من السماء ليقويه (لوقا 22: 43) … أمام هذه المهزلة اللاهوتية ، كيف يمكن القول بأن الأقانيم الثلاثة واحد في الجوهر والأقنوم الثاني أضعف من أن يتحرك أو يُفكر أو يختار بذاته وشخصه بل يحتاج لدعم من الأقنوم الثالث ؟……….. ويبقى السؤال: هل هذا إله يُعبد؟! يقويه ملاك ؟!

      .
      التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 31-03-2013, 19:26.
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        (1:3)

        الذين أراهم أيضا نفسه حيا ببراهين كثيرة، بعد ما تألم، وهو يظهر لهم أربعين يوما، ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله {أع 1:3}




        الكنيسة تسخف بعقول شعبها وعقول باقي المتابعين لهذه العقيدة الوثنية بأن يسوع غلب الموت .. ولا أعرف كيف غلب يسوع الموت وقد مات بالفعل! الحقيقة هي أن الموت تغلب على المصلوب فاتى ملك الموت وقبض روحه ، فمن اقوى مِن مَن ؟



        إن قيامة المصلوب من موته ليس أمر غريب على الكتاب المقدس لأن موسى غلب الموت وقام (متى 17:3) ومن قبله ابراهيم ولعازر (لوقا16:22) وفي العهد القديم قام صموئيل من الموت (1صموئيل 28) .. وهناك من لم يذوق الموت وهؤلاء هم حقا الذين يقال بأنهم غلبوا الموت وهم (أخنوخ – ملكي صادق – إيليا) .. فمن الأقوى ، يسوع الذي مات أم إيليا الذي لم يذوق الموت وهو في حالة صعود ونزول من الأرض للسماء والعكس ايضا (متى 17:3)؟



        دعونا نؤكد بأن كل تلاميذ يسوع هربوا لحظة القبض عليه ولم يراه أحد (مرقس 14: 50)،كما أن بطرس أنكر معرفته بالمقبوض عليه ومازالت الدراسة قائمة لمعرفة إن كان بطرس انكر معرفته به لأن المقبوض عليه ليس يسوع أم أنه كان يكذب … ولا يخفى علينا بأن الأناجيل ذكرت بأن يسوع كان عاري تماما (كما ولدته امه) على الصليب وكانت النساء تتأمل فيه (مرقس15:40) .



        { الذين أراهم أيضا نفسه حيا ، .. وهو يظهر لهم أربعين يوما } تضاربت الأقوال حول الذين ظهر لهم يسوع .. فالأناجيل الأربعة ذكرت بأن يسوع ظهر لتلاميذه الاحدى عشر فقط ، أما بولس فذكر بأنه ظهر لخمسمائة شخص (1كو 6:15) ، فهل بولس يعلم بما لم يراه الاحدى عشر تلميذا ؟ لاحظ بأن لوقا كاتب الإنجيل الثالث ذكر بأن المسيح اختار سبعون (اثنان وسبعون) تلميذا ولكنه لم يذكر اسم شخص منهم ولم يذكر في جميع كتاباته بأن المسيح ظهر لهم ايضا بعد قيامته .



        بما أن لوقا هو كاتب الإنجيل الثالث وسفر اعمال الرسل فتعالوا نقرأ ماذا قال (لوقا) في إنجيله لمن ظهر لهم يسوع وكم يوم بقى مع تلاميذه .



        لوقا 24:- في اليوم الأحد وهو يوم الذي قام فيه يسوع ، كان اثنان من التلاميذ في طريقهما إلى قرية اسمها عمواس دنا منهما يسوع نفسه ومشى معهما .. فتمسكا به وقالا: ((أقم معنا، لأن المساء اقترب ومال النهار! )) فدخل ليقيم معهما ولكنه توارى عن أنظارهما.. فقاما في الحال ورجعا إلى أورشليم ، فوجدا الرسل الأحد عشر ورفاقهم مجتمعين وبينما التلميذان يتكلمان، ظهر هو نفسه بينهم وقال لهم: سلام عليكم! فناولوه قطعة سمك مشوي ثم خرج بهم إلى بيت عنيا، ورفع يديه وباركهم. وبينما هو يباركهم، انفصل عنهم ورفـع إلى السماء

        لو حللنا هذه الحقبة الزمنية التي ظهر فيها يسوع بعد قيامته وصعوده للسماء فلن تتعدى 48 ساعة وبالأكثر 72 ساعة لأن قرية عمواس (قرية “القبيبة” الحالية) تبعد عن أورشليم بستين غلوة أي نحو سبعة أميال، وتستغرق حوالي ساعتين مشياً على الأقدام ، وأيضاً ظهر لتلاميذه عند بحر طبرية، ومكث معهم من الصباح حتى ما بعد الغداء (يو21: 4 – 15).

        بالطبع أنا لم أتطرق لقصة ظهور يسوع في الأناجيل الثلاثة الأخرى لأنني أقارن بين كتابات (لوقا) فقط لنكشف هذه السقطة الفاضحة بين الإنجيل وأعمال الرسل … وحتى لو تطرقنا للأناجيل الثلاثة الأخرى فلن تزيد المدة عن عشرة أيام بين قيام يسوع وصعوده .

        ولو قرأنا بدقة لمن ظهر يسوع ، فلن نجد إلا الاحدى عشر تلميذا فقط وحفنة من النساء لا يتعدون الثلاثة نساء ولو زادوا فلن يزيدون عن عشرة نساء .

        إذن أين هم الاثنان وسبعون رسولا (لوقا10:1) واين هم الخمسمائة (1كور15:6) … واين هم الأربعين يوما التي بقى فيهم يسوع مع تلاميذه ؟



        لاحظ ايضا بأن يسوع كرر أكثر من مرة بأن الروح القدس (المعزي) سيأتي فور رحيله ، وسفر أعمال الرسل يدعي بأن يسوع رحل وصعد بعد أربعين يوم ولكن الروح القدس حلت بعد صعوده بعشرة أيام ، فما بين يوم الخمسين والقيامة خمسون يوماً .. لاحظ ايضا الروح القدس حلت على التلاميذ قبل يوم الخمسين [قال هذا ونفخ في وجوههم وقال لهم: خذوا الروح القدس..{ يو-20-22}]



        { يظهر لهم أربعين يوما ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله }




        يقول القمص ميخائيل جريس ميخائيل في كتابه “مذكرات في تاريخ الكنيسة المسيحية” الباب السابع (أيام الانتظار ومولد الكنيسة) :- ما بين القيامة والصعود تلك الفترة كانت بمثابة فترة تمهيدية لأعمال الخدمة والكرازة في المستقبل القريب، لقن فيها السيد المسيح تلاميذه كثيراً من المعلومات التي ما كانوا يحتملوها قبل ذلك (يو16: 25، أع1: 3).. ويؤكد ذلك أن تلك اللقاءات لم تكن مجرد ظهورات خاطفة، بل امتدت واستطالت… انتهى



        - يتحدث يسوع مع تلاميذه في أمور العقيدة ومعلومات ما كانوا يحتملونها من قبل استغرقت أربعين يوما ولم يصلنا منها حرف (هاها).. هل هذا كلام يعقله عاقل ؟ هل ستجد كلاما ومعلومات وعقيدة أهم من هذا اللقاء ؟ إن كل ما جاء بالعهد الجديد شيء وكل ما جاء في الأربعين يوما شيء اخر تماما .



        يؤكد كلامي القس تادرس ملطي حيث قال :- خدمته (يسوع) في هذه الفترة مختلفة تمامًا عن خدمته خلال الثلاث سنوات السابقة… انتهى



        إن تغاضينا عن التعرف على ما دار بين يسوع والشيطان أربعين يوم وليلة خلال رحلة التجربة ،أليس من الطبيعي جدا أن نتعرف على ما دار بين يسوع وتلاميذ خلال هذه الحقبة المهمة جدا ؟ اربعون يوماً بخدمة مختلفة تماما عن ما قبل الصلب لا نعرف عنها شيء ولا ما دار خلالها من حديث هام حول ملكوت الله ولم نحصل على حرف منها … يا للهول
        التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 01-04-2013, 21:33.
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          (1:4)

          وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني .. {أع 1:4}

          لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم { يوحنا 16: 7}

          كيف يكون المعزي هو الروح القدس ويسوع يرهن إتيان المعزي بمُضيه .. علماً بأن الروح القدس كان موجود مع يسوع وتلاميذه بدليل أن التلاميذ كانت تعمد بالروح القدس (يو 4:2)(متى10:20).. فما قيمة التعميد بدون الروح القدس إن كان المقصود بالمعزي هو الروح القدس؟


          متى 10: 20

          لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ.

          قال هذا ونفخ في وجوههم وقال لهم: خذوا الروح القدس..{ يو-20-22}

          يقول القس تادرس يعقوب :- قدم لهم الروح القدس للمرة الأولى في عشية اليوم الأول من قيامته، وجاء ذلك تتويجًا لما بدأ يبزغ في السحر. سبق ذلك عيد العنصرة مما يثير الكثيرين للتساؤل عن الفارق بين إعطائه الروح القدس هنا وإرساله في عيد العنصرة.. انتهى .

          إذن القول بأن التلاميذ كانوا في شوق ولهفة للروح القدس بعد رحيل يسوع هو كلام مضلل ويخالف للحقيقة التي كشفت بأن يسوع منح تلاميذه الروح القدس بعد القيامة مباشرة { يو-20-22} وما كانوا في انتظاره حتى يوم الخمسين .


          واضح ان لوقا كاتب الإنجيل الثالث يجهل أن الإنجيل الرابع وهو إنجيل يوحنا كشف بأن يسوع وهب تلاميذه الروح القدس فور قيامته .. إذن معلومات لوقا ناقصة وتؤكد سوء الربط وندرة الأخبار حول ما دار بين يسوع وتلاميذه قبل الصعود وبعده لأن لوقا ليس من أتباع يسوع ولا من تلاميذه … اما القول بأنه من السبعين رسولا الذين أختارهم يسوع ما هو إلا تخمين وضرب الودع وافتراضات باطلة وكاذبة لأنه لا يوجد في العهد الجديد باكمله إصحاح أو فقرة ذكرت اسماء السبعين رسولا .. ناهيك عن التناقض بين النسخ لأن البعض يقول سبعين رسولا والبعض الآخر يقول اثنان وسبعون رسولا .

          لو-10-1 وبعد ذلك اختار الرب يسوع اثنين وسبعين آخرين … المشتركة

          لو-10-1 وبعد ذلك، عين الرب أيضا اثنين وسبعين تلميذا آخرين .. البوليسية


          لا شك باننا نلتمس العذر لكاتب سفر أعمال الرسل والبشارة الثالثة لأنه ما كان ضمن تلاميذ يسوع البتة لذلك ملعوماته تفتقر الدقة ومصادره التي كان يتلقى منها الأخبار هي مصادر كاذبة من ما يدفع رجال الكهنوت بذل أقصى جهد ذهني لإفتعال مبررات لتوازن بين منح يسوع الروح القدس لتلاميذه قبل الصعود كما جاء بإنجيل يوحنا وبين جهالة لوقا لهذا الحدث فادعى بأن الروح القدس ستحل بعد الصعود .

          .
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6
            (1:5)

            لأن يوحنا عمد بالماء، وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الأيام بكثير {أع 1:5} .



            كلما زاد الكاتب لوقا الحديث عن الروح القدس كلما زادت جهالته .. فهل جهل لوقا؟

            مع أن يسوع نفسه ما كان يعمد بل تلاميذه {يوحنا 4:2}



            يقول القس تادرس يعقوب :- اهتم السيد المسيح أن يكرز ويجتذب الناس إلى الإيمان به، ثم يسلمهم لتلاميذه للعماد ….. ويقول ايضا :- الجزء الأساسي في العماد هو الروح



            كون كاتب سفر أعمال الرسل ليس من احد تلاميذ يسوع ولم يقرأ إنجيل يوحنا جهل بأن التلاميذ كانت تُعمد بالروح القدس في زمن يسوع وليس بجديد عليها بأن تُعمد مرة اخرى بعد صعود المسيح .
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7
              (1:6)

              فسأل الرسل يسوع عندما كانوا مجتمعين معه: ((يا رب، أفي هذا الزمن تعيد الملك إلى إسرائيل؟)) 7: فأجابهم: ((ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي حددها الآب بسلطانه.8: ولكن الروح القدس يحل عليكم ويهبكم القوة، وتكونون لي شهودا في أورشليم واليهودية كلها والسامرة، حتى أقاصي الأرض)).{أع 1(6-8)}




              هل هذه الكلمات هي كل ما دار بين يسوع وتلاميذه خلال أربعين يوما ؟ ما هو الجديد الذي قدمه يسوع لتلاميذه ؟ لا شيء



              لاحظ معي بأن اشكالية الروح القدس يُعاني منها الكاتب (لوقا) منفرداً، فيقال بأن يسوع سيرسل لهم الروح القدس بعد صعوده ، ولكن التلاميذ في عهد يسوع (قبل الصلب) كانوا يُعمدون الناس بالروح القدس [مع أن يسوع نفسه ما كان يعمد بل تلاميذه {يوحنا 4:2}] وايضا يسوع أعطاهم الروح القدس بعد قيامه على الفور ولم يرتبط ذلك برحيله .



              قال هذا ونفخ في وجوههم وقال لهم: خذوا الروح القدس..{ يو-20-22}

              قول يسوع بأن حلول الروح القدس مربوطة برحيله هو كلام يُسيء ليسوع (يوحنا16:7)، لأن الروح القدس كانت موجود قبل الصلب أو بالمعنى الأدق :- الروح القدس موجودة من بداية القصة .. فعندما دخلت القديسة مريم بيت زكريا وهي تحمل في أحشائها كلمة الله المتجسد “امتلأت اليصابات من الروح القدس” (لو 1:41). وعند ولادة يوحنا المعمدان “امتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ” (لو 1:67) ، وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان.وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه وكان قد أوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب. {لوقا2(25-26)}وكانت التلاميذ تعمد بالروح القدس {يوحنا 4:2}والتلاميذ كانت تتكلم بالروح القدس(متى10:20)،ويسوع نفخ في وجه تلاميذه وامتلأوا بالروح القدس { يو-20-22} وايضاً حلت الروح القدس على يسوع وامتلاء بها (لو 3: 32)، والروح كانت تقوده (لو 4: 1) و يسوع كان عاجز عن الحركة أو عمل آية إلا بالروح القدس ، فيسوع كان ينمو ويتقوى بالروح القدس (لوقا2:40) ، والروح القدس يخرجه للبرية (مرقس1:12) ، ويسوع كان ضعيف ليُعمد بنفسه بل بالروح القدس (متى 3: 11) ، وبقوة الروح القدس يسوع يتحرك (لوقا 4: 14) ، وبقوة الروح القدس كان يُخرج الشياطين (متى12:28).. إلخ ، فقد وصل الضعف المهين ليسوع إلى أن ملاك ينزل من السماء ليقويه (لوقا 22: 43) … أمام هذه المهزلة اللاهوتية ، كيف يمكن القول بأن الأقانيم الثلاثة واحد في الجوهر والأقنوم الثاني أضعف من أن يتحرك أو يُفكر أو يختار بذاته وشخصه بل يحتاج لدعم من الأقنوم الثالث ؟



              يقول القس تادرس يعقوب :- قدم لهم الروح القدس للمرة الأولى في عشية اليوم الأول من قيامته، وجاء ذلك تتويجًا لما بدأ يبزغ في السحر. سبق ذلك عيد العنصرة مما يثير الكثيرين للتساؤل عن الفارق بين إعطائه الروح القدس هنا وإرساله في عيد العنصرة.. انتهى .

              حتى السؤال الذي طرحه التلاميذ على يسوع لم يرد عليه فشتت الحوار واعتبر بأنه ليس من حقهم معرفة الأوقات أو الأزمنة رغم أن السؤال لا يحتاج إلا رد بسيط بـ (نعم) أو (لا) .



              القصة كلها لا تحتاج تخمين أو عبقرية لأن يسوع الابن لا يعرف شيء بل الآب فقط هو الذي عنده كل شيء ويعرف كل شيء وهذا الامر يكشف حقيقة اكذوبة واحد في الجوهر لأن الواحد في الجوهر تعني بأن الثلاثة أقانيم لديهم ويتحلوا بصفة الألوهية ، والألوهية تُحتم معرفة الغيب .. والجاهل بهذه المعلومة تسقط عنه الألوهية وهذا ما كشف عنه يسوع من قبل لأنه قال :- ["وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب". (مر 13 : 32)] وايضا أعترف يسوع بسلطان الآب الذي لا يعرفه غيره فقال :- [ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي حددها الآب بسلطانه(أع 1:7)] .



              إذن الآب هو الذي يُحدد ، والآب هو الذي يُعلن ، والآب بسلطانه يعرف كل شيء ولا يحق لغيره المعرفة .



              أما القائل بأن يسوع (الابن) كان يعلم كل شيء ولكنه ألتزم بالصمت وبأنه ليس من حق التلاميذ معرفة الأزمنة أو الأوقات ، فهذا كلام مضلل لأن القارئ لتاريخ يسوع والأحداث داخل الأناجيل يؤكد بأنه حين سأل التلاميذ يسوع عن ما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر”؟ (مت 3:24) فكان رد يسوع حاسماً حين أعتبر أن انقضاء الدهر في زمن تلاميذه أي في جيلهم فقال :- [لن ينقضي هذا الجيل حتى يتم هذا كله. (مت-24-34)]



              كما ان يسوع أعلن بنفسه دون اي ضغوط عليه بأن من الحاضرين أمامه من لا يذوقون الموت حتى يرى ويشاهد بعينه يوم الدينونة والتي فيها سيجـيء ملكوت الله في مجد عظيم وسيجازي كل إنسان على عمله



              [27: سيجيء ابن الإنسان في مجد أبـيه مع ملائكته، فيجازي كل واحد حسب أعماله 28: الحق أقول لكم: في الحاضرين هنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا مجيء ابن الإنسان في ملكوته. (متى 16: 28)].

              ادعى يسوع بأن إنقضاء الدهر خلال جيل التلاميذ وبأنه سيأتي قبل أن يذوق أحداً منهم الموت ولكن الكل مات ولم ياتي يسوع حتى الآن ، وهذا كله بسبب جهل الابن بالغيب فاجتهد ولكنه سقط .

              فلو الأوقات والأزمنة ممنوع معرفتها فلماذا أعلن يسوع وحدد بشكل واضح وصريح وبشكل تفصيلي عن انقضاء الدهر بمجيئه الثاني (فيجازي كل واحد حسب أعماله) بصرف النظر عن كونها نبوءة كاذبة ؟.

              يقول القس تادرس يعقوب :- إننا نتطلع إليك وأنت آتٍ ثانية، لكن “الشيطان يغيّر نفسه إلى ملاك نور” فإعطنا حرصًا حتى لا نعبد آخر غيرك… انتهى

              هذه هي اكبر كارثة يمكن للكنيسة بأن تتعرض لها ولن تجد لها حل قاطع لأن الشيطان قادر على أن يتمثل بهيئة يسوع ويتظاهر بالمجيء الثاني ولا توجد علامة واضحة يمكن من خلالها الفصل بكون هذا النور القادم سيكون يسوع أم الشيطان .
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                (1:9)

                ولما قال يسوع هذا الكلام ارتفع إلى السماء وهم يشاهدونه، ثم حجبته سحابة عن أنظارهم{اع-1-9}.



                بالطبع نحن كمسلمون نؤمن بأن المسيح عليه السلام شرفه الله ورفعه ليُنجيه من الصلب ولكن ليس بهذه الطريقة المسرحية الهزلية .



                السؤال الذي يفرض نفسه :- ما هي قيمة الناسوت المخلوق لكي يتم رفعه للسماء ؟



                يقول القس تادرس يعقوب :- إذ صار جسد الرب ممجدًا بقيامته من الأموات .. بعد قيامته تسربل جسده بالمجد والتحف بالنور .. انتهى



                العقيدة المسيحية بأكملها مبنية على ظهور الله في الجسد ليحررنا من خطيئة آدم ولكن كل هذه الرحلة وبصعود الناسوت للسماء ، ماذا تغير ؟



                النساء وكل مخلوق (انثى) مازال يتألم خلال الإنجاب ومازال الرجل يجد ويشقى للحصول على لقمة العيش ومازالت المرأة في اشتياق لزوجها ومازال الرجل يسود على المرأة ومازالت الأرض تحمل على ظهرها اللعنة والفساد والخراب والبلطجة بأيدي صليبية.




                حين نتعجب من عقيدة الظهور في الجسد يقولون خطيئة آدم وحواء واللعنة .. إلخ إلخ .. وحين ننظر لقصة الصلب والصعود يقولون :- ملكوت المسيح ليس ملكوتًا أرضيًا زائلاً، بل ملكوت سماوي أبدي …….. يا سادة الناسوت مخلوق والناسوت هو الذي مات وليس اللاهوت (الدليل) – وكان الرب يريد أن يُخلصنا من خطيئة آدم فأرسل لنا ابنه للخلاص والفداء ولكن ابنه لم يمت بل الذي مات هو الناسوت المخلوق ، فماذا فعل الرب ؟ لا شيء .. مجرد خدعة – وبما أن الله مُنزه عن ذلك فإذن عقيدة الخلاص هي عقيدة كاذبة منسوخة إستكمالاً للعقائد الوثنية .


                ايضا راجعوا الأحكام التي تعرض لها آدم وحواء ، وهذه الأحكام كانت طوق في رقبة الظاهر في الجسد لكي يحرر البشرية منها ، فهل الرجل المسيحي الذي يؤمن بهذه العقيدة رُفعت عنه عقوبة آدم فأصبح في رفاهية بعد ظهور الرب في الجسد [بكدك تأكل طعامك منها طول أيام حياتك (تكوين 3:17)] ؟ هل المرأة المسيحية رُفعت عنها عقوبة حواء وأصبحت لا تلد بأوجاع وأصابها البرود الجنسي ولا تشتاق لزوجها ، وأصبحت تسود على الرجل بعد ظهور الرب في الجسد ؟ [أزيد تعبك حين تحبلين،وبالأوجاع تلدين البنين. إلى زوجك يكون اشتياقك،وهو عليك يسود (تكوين3:13)] ؟ هل الحية الضحية التي سُلبت إرادتها بفعل الشيطان أصبحت تطير أو تمشي على أرجل بدلا من أن تزحف على بطنها ولم تصبح ملعونة وأصبحت تأكل الكافيار واسكلوب بانيه بدلا من التراب بعد ظهور الرب في الجسد؟ [ملعونة من بين جميع البهائم وجميع وحوش البر.على بطنك تزحفين وترابا تأكلين طول أيام حياتك (تكوين 3:14)]


                يا سادة لا نطلب منكم إلا شوية عقل .. لقد ميزنا الله عن الحيوان بالعقل ، فلماذا لا نرتقي لرتبة البشرية بإستخدام عقولنا بالتفكير والتدبر ؟



                صعود المسيح للسماء ليس باعجوبة نسمعها ونقرأها وكأنها اول حدث في الوجود ولا ينال هذه المكانة إلا المسيح ! .. إيليا صعد وملكي صادق صعد وابراهيم صعد ولعازر صعد ثم بعد ذلك المسيح .. إذن الصعود لا يعطي للمسيح قدر أعلى من غيره لأن هناك من صعدوا للسماء قبله ومنهم من لم يتغلب عليهم الموت أو ذاقوه مثلما ذاقه يسوع .



                أما القول بأن إيليا صعد بنار ويسوع صعد بدون نار .. فتعددت الطرق والصعود واحد ، المهم من منهم غلبه الموت !.


                يقول الأب ثيؤدورت أسقف قورش :- صعد إلى السماوات ولم يعد بعد هنا (بالجسد). حقًا إنه جالس هناك عن يمين الآب.. انتهى



                رغم أن يسوع ينمو ويتقوى بالروح القدس (لوقا2:40) ، ورغم أن الروح القدس يخرجه للبرية (مرقس1:12) ، ورغم أن يسوع ضعيف ليُعمد بنفسه بل بالروح القدس (متى 3: 11) ، ورغم أن بقوة الروح القدس يسوع يتحرك (لوقا 4: 14) ، ورغم أن بقوة الروح القدس كان يُخرج الشياطين (متى12:28).. إلخ ، فقد وصل الضعف المهين ليسوع إلى أن ملاك ينزل من السماء ليقويه (لوقا 22: 43) … أمام هذه المهزلة اللاهوتية ، كيف يمكن القول بأن الأقانيم الثلاثة واحد في الجوهر والأقنوم الثاني أضعف من أن يتحرك أو يُفكر أو يختار بذاته وشخصه بل يحتاج لدعم من الأقنوم الثالث ؟



                إن العقيدة التي تؤمن بأن الأقانيم واحد في الجوهر وبصرف النظر عن عدم صحة هذه العقيدة من خلال تحليل أحداث يسوع بالأناجيل إلا أن كلنا نعلم بأن الأقنوم الثاني ليس هو الأقنوم الأول ولا يمكن الإنكار بأن الأقانيم كانت تكلم بعضها البعض وترسل بعضها البعض (الدليل) وهذا يعني بأنهم ثلاثة أشخاص مستقلين ، وهذا يعني بأن الجلوس عن يمين الآب هو كجلوس العروسة على يمين زوجها وبالتبعية يجلس الأقنوم الثالث (الروح القدس) على يسار الآب …. ولتقريب الفكرة نقدم لكم ايقونة الثالوث المقدس من مصدرها المسيحي

                .
                .

                المجلد الأول لموسوعة علم اللاهوت للقس ميخائيل مينا


                .
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #9
                  (1:10)

                  4 وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني 5 لأن يوحنا عمد بالماء، وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الأيام بكثير 6 أما هم المجتمعون فسألوه قائلين: يا رب، هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل7 فقال لهم: ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه 8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض 9 ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم 10 وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق، إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض .



                  المشكلة التي يُعاني منها الشعب المسيحي هي النظر تحت اقدامهم .. حين يتحدث لوقا عن أحداث ما بعد قيامة المصلوب علينا ايضا أن نحلل كلامه مع كلام شهود العيان مثل (إنجيل يوحنا) أو روايات باقي الأناجيل الأخرى وايضا رسائل بولس ونقارن بين الأحداث لنثبت إن كانت الروايات متطابقة أم لا وعليه يمكننا أن نحكم بحكم عادل إن كانت قصة الصلب وما بعدها من احداث حقيقة أم معلومة كاذبة بُنيَ عليها المؤلفين أحداث من وحي خيالهم … فعلى سبيل المثال لا الحصر لوقا ليس بشاهد عيان ، أما يوحنا [هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا.(يو21:24)] .



                  العقيدة المسيحية ترتكز على قصة الصلب والقيامة لذلك بولس قال :- [وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ (1كور15:14)].. بالفعل الكرازة باطلة والإيمان ايضا باطل ، وهذه هي الحقيقة التي حاول بولس إخفائها .



                  - يقول إنجيل مرقس بأن يسوع صعد بعد أن ظهر وجلس مع الأحد عشر وكانوا متكئون داخل بيت {مرقس16(14-16)}.. والمفروض بأن هذا البيت كان في الجليل (مر16:7) ويسوع صعد وهم بداخل البيت لقوله “فخرجوا” [ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء .. وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان (مر16:20)]



                  - يقول إنجيل متى بأن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذه كان عند جبل الجليل ولم يذكر شيء عن صعوده لأنه لم يرى شيء البتة ولكونه حدث عظيم فلا يمكن (لمتى) بأن يغفل عن كتابة هذا الحدث الفريد {متى28(16-20)} علماً بأنه احد تلاميذ يسوع وشرف له أن يذكر مثل هذا الحدث في كتاباته ، وهذا يؤكد بأن التلاميذ لم يشاهدوا صعود يسوع للسماء [فالأصدق هو (متى)] لأن باطل ما يدعيه كلا من مرقس ولوقا لأنهما ليسا من تلاميذ يسوع ولا من أتباعه وليسا شهود عيان … فإن كان شاهد العيان لم يذكر شيء فكذب من ذكر ما يخالفه.



                  - يقول إنجيل يوحنا أن كاتبه يعتبر أصدق الناس لأنه هو أهم شاهد عيان فيما بعد القيامة { هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق (يو-21-24)}.. فإنجيل يوحنا لم يذكر شيء عن صعود يسوع إلا أن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذ كان على بحر طبرية (يو-21-1)، وبكونه حدث فريد وعظيم لا يمكن لعاقل يراه فينكره أو لم يذكره في كتاباته علماً بأنه احد تلاميذ يسوع وشرف له أن يذكر مثل هذا الحدث في كتاباته.. وهذا يؤكد بأن التلاميذ لم يشاهدوا صعود يسوع للسماء [فالأصدق هو (يوحنا)] لأن ما يدعيه كلا من مرقس ولوقا باطل لأنهما ليسا من تلاميذ يسوع ولا من أتباعه .




                  - يقول إنجيل لوقا بأن يسوع خرج وأخرج تلاميذه خارج بيت عنيا فباركم وصعد {لوقا24(50-51)}



                  - يقول سفر أعمال الرسل بعد اربعين يوم من قيامة يسوع كان مع تلاميذه على جبل الزيتون، الذي هو بالقرب من أورشليم وصعد للسماء { اع-1-12}



                  لاحظ معي ما جاء عن لوقا يناقض ما جاء في الأناجيل الأخرى، فلوقا ذكر بأن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذه كان في بيت عنيا على جبل الزيتون فخرجوا من البيت وصعد امام التلاميذ ، لكن مرقس أكد بأن التلاميذ خرجوا من البيت بعد أن صعد يسوع بداخل البيت بقوله (مرقس16:20) ولكن يوحنا أكد بأن اخر لقاء كان عند بحر طبرية ولم يصعد يسوع امام احد (يو-21-1) ولكن إنجيل متى ذكر أن أخر لقاء كان على جبل الجليل ولكنه اتفق مع إنجيل يوحنا بعدم الحديث عن الصعود لأن يسوع لم يصعد امام أحد .



                  بعد هذا التناقض كيف يمكن لعاقل بأن يُصدق هذه الروايات ؟!



                  هناك نقطة مهمة جداً يجب الإشارة إليها وهي :- بالرجوع إلى {متى27(62-66)} يتأكد لنا بأن القيادات الرومانية كانت على علم بأنه سيتم سرقة جثة (رمة) المصلوب ثم يدعي التلاميذ بأنه قام من الاموات ليضللوا الناس ، فكيف بعد كل هذه الأخبار والمعلومات لم يحاول العسكر البحث عن الجثة المسروقة!!!!!!!! ، وأين كان بولس المضطهد الأول والأكبر ليسوع وتلاميذه في ذلك الوقت ؟ لماذا تركهم وقد شهد من قبل بأن يسوع ظهر لخمسمائة شخص دفعة واحدة ، اليس هناك شخص حاول الإبلاغ عنه ؟! أين ذهب اليهود بعد أن انتشر خبر اختفاء الجثة ثم الإعلان عن الملأ بقيامه من الموت وظهوره لهذه الأعداد الغفيرة ؟ يا سادة شوية عقل .



                  { إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ } = اللباس الأبيض زي أهل الإسلام والإيمان .. اما اللباس الأسود فهو الذي اختاره أهل الضلال والكفر لأنه اللون المفضل لإبليس .
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #10
                    (1:11)

                    اع-1-10: وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض 11: وقالا: ((أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء))



                    الذين تكلموا عن قصة الصعود هما (مرقس ولوقا) وهما ليسا من أتباع يسوع ولا من تلاميذه وليسا بشهود عيان لذلك تجد تناقض بينهما ايضا لأن لوقا ادعى بأن يسوع وتلاميذ خرجوا من بيت عنيا فصعد ولكن مرقس (مر16:20) أكد بأنه صعد وهو جالس معهم داخل بيت (لم يذكر اسم البيت) .. وايضا حين نقرأ في إنجيل مرقس عن ما بعد الصعود نجده لم يذكر ظهور رجلان بلباس أبيض



                    19 ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء، وجلس عن يمين الله 20 وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان، والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة ..{مرقس16}



                    يقول البعض بأن مرقس ولوقا من السبعين رسولا الذين اختارهم يسوع كما جاء في (لوقا10:1) … هذا كذب وتدليس لأن كل الأخبار المنقولة عن يسوع لم تذكر لنا اسم واحد من هؤلاء الرسل والإدعاء بأن لوقا ومرقس من هؤلاء الرسل ما هي إلا فبركة وتزوير ،كما أن لوقا هو الوحيد الذي ذكر بأن يسوع اختار سبعون رسولا (اثنان وسبعون في ترجمات اخرى للوقا) ، ولوقا ايضا ليس بشاهد عيان والأناجيل الثلاثة الأخرى وسفر أعمال الرسل لم يتلفظوا بأسم (لوقا) لأن هذا الشخص ظهر على الساحة من خلال كتابات بولس الأعمى النظر والقلب .

                    تعدد الآلهة واضح تماما في المسيحية في فقرات كثيرة وبالأخص هنا حين قال :- [ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء، وجلس عن يمين الله]




                    .

                    الرب يجلس عن يمين الله …. هذه ايقونة المراد بها تعدد الآلهة وكشف حقيقة الثالوث المقدس في المسيحية الأرثوذكسية وغيرها من الطوائف الأخرى


                    تعالوا لنقطة أخرى مهمة وهي كلام الرجلان [أيها الرجال الجليليون] .. هل كل التلاميذ من الجليل ؟



                    المضحك بأن رجال الكنيسة تبرر هذه السقطة بقولهم [موطن التلاميذ هو الجليل، فلا نعجب إن دعاهم الملاكان جليليين] – ابتسامة ساخرة -

                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      (1:11)

                      وقالا: ((أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء))….{ اع-1-11}

                      يقول القس تادرس يعقوب :- عندما صعد إلى السماء ثانية كان محمولاً نحو الشرق، وهكذا سجد له رسله. وهكذا سيأتي بنفس الطريق الذي رأوه فيه صاعدًا إلى السماء، كما قال الرب نفسه: “لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب، هكذا يكون أيضًا مجيء ابن الإنسان” (مت 24: 27). هكذا إذ نتوقع مجيئه نعبده متجهين نحو الشرق. هذا التقليد الذي للرسل غير مكتوب، فإن أمورًا كثيرة تسلمناها بالتقليد غير المكتوب… انتهى



                      لاحظ قوله :- هذا التقليد الذي للرسل غير مكتوب، فإن أمورًا كثيرة تسلمناها بالتقليد غير المكتوب .



                      بدون تعليق ، هذه هي المسيحية المبنية على كلام منقول غير مكتوب منذ الفي عام مع الوضع في الإعتبار بأنه لو تداول ألف شخص رواية أو خبر لمدة ألفي عام ، فهل سيصل لنا الخبر كما وقع بالضبط ؟



                      أين جاء في النص بأن يسوع كان يصعد نحو الشرق ؟ عرفتم الآن لماذا تستخدم الكنيسة نفس قبلة عبدة الشمس (وهي الشرق) ويقدسون يوم الأحد (sunday)؟ .

                      ..

                      إنجيل متى 16: 28

                      اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ».

                      أما فيما يخص عودة المسيح ، فالأخبار تقول أن المسيح سيعود قبل أن يموت اتباعه التلاميذ .. ومر ألفي عام والكل مات وحدثت خلافات بين بولس والكنائس لهذا السبب ولم يأتي المسيح .. واضح ان كتبة الأناجيل لم يفطنوا لهذه المصيبة اتهمت بالمسيح بالكذب ولا حول ولا قوة إلا بالله .

                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        (1:13)



                        ولما دخلوا صعدوا إلى العلية التي كانوا يقيمون فيها: بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا بن يعقوب…{ اع-1-13}

                        لاحظ معي هؤلاء الاحدى عشر تلميذا ليس بينهم (لوقا أو مرقس مؤسس الأرثوذكسية الشرقية)

                        المسيحية الشرقية حاولت رد الجميل لأم مرقس التي كانت تنفق على يسوع والعوطلجية زملائه لياكلوا ويشربوا ويلبسوا … فمنحوا مرقس لقب قديس واعتبروا أنه مؤسس المسيحية الأرثوذكسية في الشرق .. ولكن السؤال :- هل باعت ام مرقس املاكها وقدمت اموالها للكنيسة أم هربت أم أن الكنيسة تعاقب حنانيا المسكين وسفيرة زوجته فقط لأنهم لا بوسطة؟




                        تعالى راجع معي التناقض في اسماء تلاميذ يسوع كما جاء في سفر أعمال الرسل وبين كما جاء بإنجيل متى (10)



                        بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا بن يعقوب. (أع1:13)



                        بطرس ويعقوب بن زبدي ، ويوحنا أخوه ، وأندراوس أخوه.. فيلبس ،. توما . وبرثولماوس ، ومتى العشار. يعقوب بن حلفى ، سمعان القانوي ، ولباوس الملقب تداوس . ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه.. (متى10).



                        إذن الخلاف بين :- وسمعان الغيور ويهوذا بن يعقوب. (أع1:13) & سمعان القانوي ، ولباوس الملقب تداوس . (متى10).



                        رجال الكنيسة وجدوا حل لولبي لهذه السقطة فقالوا بأن سمعان الغيور له اسم ثاني وهو سمعان القانوي + ويهوذا بن يعقوب له اسم ثاني وهو ولباوس الملقب تداوس … يا للهول ، فلن تجد عقيدة يمكن أن تُشكلها كما تريد وكما تشاء وقتما تشاء مثل العقيدة المسيحية اللولبية .

                        .

                        سؤال يجول في خاطري :- هناك تلاميذ ما كان لهم دور ولم يُذكر لهم دور في هذه القصص والروايات التي تناقلها لنا العهد الجديد امثال :- برثولماوس و اندراوس و سمعان الغيور وسمعان القانوي وتوما ومتى العشار .. إلخ … بالطبع الكنيسة اصطنعت قصص وروايات لهؤلاء كروايات ألف ليلة وليلة ولكن بدون أدلة حقيقية تُثبت صدق هذه الروايات .



                        يقول القس تادرس يعقوب :- كانوا يجتمعون معًا في العلية التي في بيت مريم أم القديس مرقس الرسول. ويبدو أن البيت كان متسعًا جدًا وأيضًا العلية، إذ قيل: “كانوا يقيمون فيها”. ربما كانت النسوة يُقِمْنَ في الدور الأسفل، بينما كان التلاميذ يقيمون في العلية. وعندما حلّ الروح القدس كريح عصفت بالبيت كله وملأته… انتهى



                        تخيل معي هذا المشهد العجيب ، نساء على رجال ورجال على نساء والشيطان ثالثهما داخل بيت ام مرقس المرأة التي كانت تنفق على يسوع وتلاميذه العوطلجية .. رجال تجلس ونساء تنفق وتعول .. يقول الرب للمرأة في سفر تكوين [الرجال تسود عليكم] ويقول للرجل [بالتعب تأكل].. إلا أن النساء في هذا الوقت سادت على الرجال فأصبح الرجل عاطل جليس البيت يغسل ويطبخ بحجة أنه تلميذ يسوع وسمحت رجولته بأن تنفق عليه إمرأة ، فكادت الرجال أن تحل محل النساء فتحبل وتلد ولا حول ولا قوة إلا بالله … هذا ما جاءت به المسيحية


                        .
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #13
                          (1:14)

                          هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع إخوته... {أع1:14)



                          الصلاة التي علمها يسوع لتلاميذه هي نفس الحركات التي كان يؤديها وهي [ثم تقدم قليلا وخر على وجهه وكان يصلّي (مت-26-39)]



                          [هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع]



                          [ومع إخوته] “اخوته” كما يقول القديس جيروم إنهم أبناء خالته (مر 15: 40) ، كلام بلا دليل ، فمازالت إلى الآن الخلاف قائم بين الطوائف المسيحية حول هذه النقطة .. فالبعض يقول بانهم أولاد يوسف النجار والبعض الأخر يقول بأنهم اخوته أنجبتهم أمه مريم والبعض يقول بأنهم أبناء خالته .. والقول بانهم أبناء خالته هو كلام عاري من الصحة ، لماذا ؟ لأن الأخبار المنقولة تقول بأن خالت يسوع أصغر من أمه أي أن خالته تزوجت قبل أن يُولد يسوع وبالتبعية فأولاد خالته اكبر منه .. أنقر (هنــا) و (هنــا) و (هنــا)
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            (1:15)

                            وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين.{ اع-1-15}

                            اثنا عشرة تلميذا المعترف بهم وبالاسم {متى10(2-5)} … سبعون تلميذاً (لوقا10:1) … مائة وعشرون (أع1:15)

                            من السخف بأن تنسب الكنيسة للمسيح ما لم يجري على لسانه أو تنسب له عمل لم يقوم به … إنجيل لوقا الوحيد والآحاد الذي ذكر بأن يسوع اختار (سبعون) رسولا بخلاف الاثنا عشر رسولا رغم أن هناك ترجمات عديدة تذكر بأنهم (اثنا وسبعون) رسولاً والفاتيكان اعترف بذلك



                            ثم يأتي الآن لوقا منفردا يدعي بأن تلاميذ يسوع أصبحوا مائة وعشرون تلميذا ، من هم ! ما هي اسمائهم ! أين ذكر يسوع ذلك ؟ لن تجد إجابة غير القول بأنه تلقيد كنسي منقول ، لكن أين الدليل ؟ فلن تجد دليل ولو زاد أعتراضتك تصبح شخص غير مؤمن .

                            لا شك بانه من خلال متابعتنا لكتابات الكنيسة أكتشفنا كتاب يذكر اسماء السبعون رسولاً (لوقا10:1) إلا أنها كُتب غير صادقة لأنها بلا دليل أو سند حيث نحتاج لشاهدين عيان (متى 18: 16).. لأنه ليس من المعقول بانه حين تجد الكنيسة اسماء داخل العهد الجديد ليس لهم دور في الحدوتة القصصية يُجَمعون هذه الأسماء ثم يدعوا بانهم السبعين رسولا الذين اختارهم المسيح علماً بأن المسيح بريء من هذه الخرافات وإلا لذكرت جميع الأناجيل هذا الخبر .. اما إنفراد لوقا بهذا الخبر دليل على أنه خبر كاذب لأن لوقا ليس شاهد عيان وليس من تلاميذ ولا من اتباع يسوع واسمه مذكور في العهد الجديد ثلاثة مرات وكلهم من خلال رسائل بولس ، وما ادراك ما بولس {(كو 4: 14)( 2 تي 4: 11)( فل 1: 24)} .

                            بالطبع لو رجعنا لترجمات أخرى سنكتشف بأن الحاضرين كانوا مائة وعشرون شخص ولكنهم ليسوا من تلاميذ يسوع كما يدعي القس تادرس يعقوب وترجمة فاندايك

                            اع-1-15: وفي تلك الأيام قام بطرس بين الإخوة، وكان هناك جمع محتشد من الناس يبلغ عددهم نحو مائة وعشرين … الترجمة الكاثوليكية – دار المشرق
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15
                              الاسخريوطي بين التأييد والرفض





                              (1:15)

                              وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين…{أع1:15}




                              بطرس لم يكن أسقفًا على أورشليم .. فكيف يمكنه أن يعلو الجالسين ليخطب فيهم ويقودهم ؟ البعض يبرر هذا الخطأ بالإدعاء بأن بطرس كان أكبر الجالسين سناً والبعض الآخر يدعون بانه رجل غيور وهذا ما دفعه للتعدي على حق غيره … عموماً هذا يدل على الهرجلة وعدم احترام التلاميذ لبعضهم البعض .




                              اع-1-15: وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال 16 أيها الرجال الإخوة كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع 17 إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة. 18: فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها. 19: وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم ((حقل دما)) (أي: حقل دم) لأنه مكتوب في سفر المزامير: لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.




                              بالطبع اختيار يسوع الخاطئ لشخص خائن هي سقطة وفشل من يسوع لأنه جهل بأن سوء الاختيار يُدينه قبل التفكير في تداعيات هذا الاختيار .. كما أن يسوع لعنه وادانه وتوعد له علماً بأن شعار يسوع (أحبوا أعداءكم) ولكن الواقع العملي يكشف زيف هذه الشعارات ، كما أن بدون ما فعله يهوذا ما تحقق الصلب .. فلو كان يسوع يعلم أنه جاء للصلب ويعرف أن هذه هي الخطة التي سيتم منها الصلب فلماذا الويل لمُسلمه ؟ أليس هو واتباعه هم الذين يسروا ودبروا كل ما يحقق الهدف المنشودة ! ؟




                              فهنا يهوذا الاسخريوطي له دور كبير في هذه العقيدة وهو احد أهم المؤسسين وله الفضل الأول عليها ….. فالكنيسة تدعي أن يسوع جاء للصلب والفداء وهو كان يعلم ذلك ، والكنيسة قالت أن اليهود لم يتمكنوا من القبض على يسوع عدة مرات وكان يختفي من بينهم لأن ميعاد الصلب لم يحن بعد ، والآن نجد يسوع يلعن يهوذا مسلمه ويتوعد له بالجحيم لأنه سيسلمه !!!!!!!!!!!!!!!! سبحان الله .




                              يوحنا 13

                              27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة




                              إن كان يسوع يريد عدم خيانة يهوذا له لأخرج الشيطان منه ، بل يسوع أصر على إبقاء الشيطان بيهوذا مدعياً أن أحد تلاميذه سيخونه علماً بأن يسوع هو الذي خطط ودبر هذا المسلسل الباهت ليتهم الأخرين بالخيانة ؛ ولا اعرف سبب لهذه القصة الماسخة (الخيانة) علماً بأن الكنيسة تؤمن بأن يسوع جاء للذبح على الصليب ، فلِما كل هذه الضجة المُفتعلة .. بل والأغرب من ذلك نجد يسوع يتوعد ليهوذا مُسلمة (مت 26:24 ) وكأن يهوذا عمل ما لم يأتي من أجله يسوع .. بل كان من الأفضل أن يشكر يسوع يهوذا على ما فعله … أم أن العقيدة المسيحية باطلة وكل هذه الأحداث السابقة ليس لها أساس من الصحة وأن يسوع لم يأتي للقتل على الصليب ؟ فإن كان يسوع جاء للفداء ويسوع هو الذي أدخل الشيطان في يهوذا باللقمة، فلماذا يلعن مُسلمه طالما أنه حان موعد الخلاص ؟ دا إنفصام في الشخصية ام عيب وحي ؟!!!!!!!!!




                              * و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد {متى24:26}




                              * احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.{متى5:44}




                              إن قصة يهوذا الاسخريوطي تكشسف لنا أمور كانت خفية عن القارئ .. فتعالى نقرأ كيف دخل الشيطان في جسد يهوذا وكأن الشيطان هو التلميذ الثالث عشر ليسوع




                              يوحنا 13

                              20 الحق الحق اقول لكم الذي يقبل من ارسله يقبلني و الذي يقبلني يقبل الذي ارسلني 21 لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني 22 فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض و هم محتارون في من قال عنه 23 و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه 24 فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه 25 فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو 26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة




                              من أين أتى هذا الشيطان الذي دخل جسد يهوذا ؟ ، ألم يكن رقيب عليهم وجليسهم ليدخل جسد يهوذا بهذه السهولة والتلقائية ؟ …. ومن الذي سلطه على يهوذا ؟ أليس يسوع مُخرج الشياطين من الناس هو المخطط الأول لإدخال الشيطان في يهوذا لكي يُسلمه ؟ فهل يُعقل أن الشيطان يدخل جسد بشر بهذا الشكل … بدون سبب أو مقدمات ؟ أليس هذا يحقق ويُصدق قول اليهود حين قالوا :- [برئيس الشياطين يخرج الشياطين(متى9:34)] وقالوا ايضا :- [هذا لا يخرج الشياطين الا ببعلزبول رئيس الشياطين.(متى12:24)]؟ في هذه اللحظة ما كان يهوذا خطط لبيع يسوع للكتبة ، بل الشيطان الموكل من يسوع هو الذي وسوس ليهوذا ليبيع يسوع بثمن بخس انتقاماً من غدره ليهوذا وإدخال الشيطان فيه . لذلك قال يسوع : ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة (بوحنا 13:27) . يسوع يحدد الزمن والوقت واللحظة والطريقة التي سيكشف من خلالها الخائن ثم ننكر بأن يسوع ليس ضالع في خطة إدخال الشيطان بجسد يهوذا ؟




                              الشيطان جليس يسوع وتلاميذه ويسوع فعل كل هذا ليُسخر يهوذا لصالحه .. وكان أحق على الكنيسة إدانة يسوع على فعلته المُشينة وليس صب الكُره على يهوذا المسكين ضحية غدر يسوع به بإدخال الشيطان بجسده من خلال لقُمة … فلماذا لا يرد يهوذا الصاع صاعين ليسوع ؟ هل نحاسب الناس على رد الفعل أم نحاسب الفاعل بفعله الذي نتج بسببه رد فعل ؟




                              تنتهي قصة الخيانة بما جاء على لسان يسوع المنقول عنه بإنجيل لوقا




                              لوقا22 28 أنتم الذين ثبتوا معي في تجاربي 29 وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتا 30 لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي ، وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر .




                              بذلك يسوع يختار تلاميذه الاثنى عشر ويتعهد لهم بنعيم الملكوت بما فيهم يهوذا مُسلمه … بذلك ينعم يهوذا بملكوت الرب.




                              دعونا لا نتحدث بالعواطف … نعم المسيح عليه السلام بريء من كل ما نسبه العهد الجديد إليه إلا أنه واجب علينا كشف هذه الحقيقة للعامة .




                              لو تدبرنا القصة بالعقل والمنطق نقول : كيف عاد يهوذا ليسوع بعد أن إنفضح وانكشف أمره أمام الجميع ؟ وكيف سمحت التلاميذ بعودة يهوذا واستقبالهم له إن كانوا يحبون يسوع ؟ فاستقبال التلاميذ ليهوذا وإعطائه الفرصة للخيانة يؤكد أن التلاميذ كانوا مشتركين مع يهوذا في هذه الخطة بدليل أن الجميع هربوا لحظة القبض عليه . [فتركه الجميع وهربوا(مر 14:50)]




                              تعالوا الآن ننظر للفارق الحسي بين يهوذا ويسوع الذي اظهر من منهم يهتم بالفقير ويشعر بالجياع




                              يوحنا 12 4 فقال واحد من تلاميذه و هو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه 5 لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار و يعط للفقراء 6 قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه 7 فقال يسوع اتركوها انها ليوم تكفيني قد حفظته 8 لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين




                              عندما فاحت رائحة العاهرات تنبه يهوذا الأسخريوطي للعلاقة الغير شرعية التي كانت بين يسوع ومريم حيث أن الشريفة الطاهرة تعرف حدودها ولا تكرر ما كانت تفعله مع زوار سرير المتعة بعد توبتها .. فيسوع ليس له صفة شرعية مع مريم لتقوم بتدليكه كأنه زوجها .. فإن كانت تفعل ذلك مع شخص ليست بينها وبينه صلة شرعية فماذا ستفعل مع زوجها ؟ لذلك أصاب يهوذا الأسخريوطي حالة من الغضب لِما تتحلى شخصيته من نخوة ورجولة وكرامة ، فأول ما بدأ به السؤال أن الطيب غالي الثمن المشتراه من مال أجرة زنى مريم والناموس حرم ذلك (سفر التثنية 23: 18 ) ولكن يهوذا الأسخريوطي كان يراعي حالة الفقير الذي يتسول ليطعم أولاده وأسرته خوفاً من برد الليل ويسوع تدلكه مومس بالطيب غالي الثمن دون أن يهتز له مشاعر حول الفقراء والمساكين من الأطفال وكبار السن الذين عجزوا في الكسب للقمة العيش نظراً لعدم مقدرتهم على الكسب لكبر أو صغر أعمارهم … ولكن يسوع كعادته لا تحركه مشاعر حيث فقدان الحياء لا يمثل له شيء .. وحيث أن ما يحدث بين يسوع ومريم من أحداث مقززة جنسية وصفها القديس أمبروسيوس على أنها جو سماوي ممتع إلا أن خوف يهوذا الأسخريوطي ومراعاته لأحوال الفقراء جاءت بالنسبة للقديس أمبروسيوس على أنها رائحة نتانة للإصرار على الطمع والسرقة .. وكأن يهوذا الأسخريوطي يطالب بشيء لنفسه علماً بأنه كان يشاهد تبديد أموال طائلة فاقت الـ ٣٠٠ دينارًا كان يمكن تقديمها للفقراء أحق وأفضل وأشرف من مشاهد فيلم جنسي أبطاله أخ وأخته ويسوع وهناك فقراء لا تجد غطاء يحميهم من برد الشتاء أو لقمة عيش تسد جوع أطفالهم ليناموا بدلاً من البكاء جوعاً .




                              يوحنا 13 28 و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به 29لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء




                              والعجيب أن يسوع أعطى يهوذا الأسخريوطي الصندوق المخصص للنذور ، فلو كان يهوذا حرامي فنقول أن يسوع هو المتسبب في ذلك وهو شريك معه لأنه إئتمن حرامي على مال الناس – وكأن يسوع يعلن أن حاميها حراميها وهذه إدانة ليسوع لسوء الاختيار وليس جدير بإدارة الأمور الدنيوية .. أما لو كان سبب وضع يسوع ليهوذا كأمين على الصندوق لكي لا يكون له عذر في بيع سيده كما اشارت التفسيرات …. نقول : إنه عذر أقبح من ذنب .. فهل نُضحي بالفقراء ونتركهم يموتوا جوعاً لكون رفع العذر عن يهوذا ؟ ولو إفترضنا جدلاً أن يهوذا حرامي وخائن ، فما دخل ذلك بحالة الفقراء والمساكين الباحثين إلى سد جوع أطفالهم وآبائهم كبار السن ؟




                              فيقول القديس يوحنا الذهبي الفم : بينما دانها يهوذا حاسبًا أنها تصرفت بغير حكمةٍ، وبددت المال فيما لا ينفع، وكان يجب تقديمه للفقراء، إذا بالسيد المسيح يعلن أنها قامت بعملٍ روحي نبوي فائق، فقد تنبأت عن تكفينه .. انتهى




                              فيا لها من عقول ! واللهِ الذي لا إله إلا هو لو كان أحد مُفسري الأناجيل فقير وذاق مُر الفقر لما كتب حرف يمدح فيه يسوع وفعلته مع مريم العاهرة وأخيها الديوث لعازر الذي كان يرى أخته تدلك أرجل رجل ليس بينهما علاقة شرعية ويشاهد ويبارك هذا الحدث .




                              أنظروا إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب و رسول كسرى عندما رأى عمرا بين رعيته بلا حارس ولا قصور ولا خدم ولا جواري بل ورأاه نائما مطمئنا بينهم يفترش الثرى ويلتحف السماء وثوبه المرقع يكاد يبلى فهاله مارأي وقال في نفسه أهذا الذي لا يكاد يذكر في مجلس كسرى الا اهتز وارتجف من سماع اسمه أهذا الذى نخشاه ونحسب له الف حساب …!!! يقول له : (عدلت فأمنت فنمت) .




                              تعالوا نرى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والرحمة التي انزلها الله في قلبه للفقراء




                              قال اسلم مولى عمر بن الخطاب خرجتُ ليلة مع عمر إلى حرة ( وهو المكان الممتلئ بالصخور والذي يصعب المشي عليه ) وأقمنا حتى إذا كنا بصرار فإذا بنار فقال يا اسلم ها هنا ركب قد قصر بهم الليل انطلق بنا إليهم فأتيناهم فإذا امرأة معها صبيان لها وقدر منصوبة على النار وصبيانها يبكون فقال عمر السلام عليكم يا أصحاب الضوء ( وهذا من أدبه رضي الله عنه فلم يحب إن يقول لهم السلام عليكم يا أهل النار ) قالت وعليك السلام قال اادنو قالت ادن أو دع- فدنا فقال ما بالكم قالت قصر بنا الليل والبرد قال فما بال هؤلاء الصبية يبكون قالت من الجوع فقال وأي شيء على النار قالت ماء أعللهم به حتى يناموا- فقالت الله بيننا وبين عمر – فبكى عمر ورجع يهرول إلى دار الدقيق فاخرج عدلا من دقيق وجراب شحم وقال يا اسلم احمله على ظهري فقلت أنا احمله عنك يا أمير المؤمنين فقال أأنت تحمل وزري عني يوم القيامة فحمله على ظهره وانطلقنا إلى المرأة فألقى عن ظهره ووضع من الدقيق في القدر وألقى عليه من الشحم وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة ثم انزلها عن النار وقال ااتني بصحفه ( وهو ما يوضع فيه الأكل ) فأتى بها فغرفها ثم تركها بين يدي الصبيان وقال كلوا فأكلوا حتى شبعوا والمرأة تدعوا له وهى لا تعرفه فلم يزل عندهم حتى نام الصغار ثم أوصى لهم بنفقة وانصرف ثم اقبل عليَّ فقال يا اسلم الجوع الذي أسهرهم وأبكاهم.




                              فهل مر على يسوع حالة مثل هذه الحالة أو شعر لحظة بالفقراء وحالهم وما قد يُصيبهم من جوع أو برد قارص أو مرض يفتك بهم ؟ بدلا من أن يترك اموال صندوق النذور رجل حرامي ليُلهيه بالمال لكي لا يبيعه لليهود ؟ من يتقي الله يجعل له مخرجا يا سادة




                              كيف كان يتصرف يسوع في اموال الفقراء لصالحه الشخصي ولأغراضه ؟




                              على الرغم من مُجمل الحدث الذي جاء من خلاله هذه الفقرة … ولكي نفهم أكثر ما اريد إضاحه لكم علينا أولاً طرح ما جاء بإنجيل يوحنا الإصحاح الثالث عشر بقوله :




                              يوحنا 13 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة 28 و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به29 لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء .




                              من خلال القراءات وجدت موضوع غريب وهو أن يسوع وتلاميذه كانوا يحمولون صندوق نذور ويسوع كان يعلم بأن يهوذا كان يسرق منه من ما يُثير الشك بأن يسوع كان يتقاسم معه .. فسألت وأسأل وسأظل أسأل :




                              * لماذا كان يحمل يسوع وتلاميذه صندوق نذور علماً بأن يسوع كان يمشي متخفياً كما جاء في (يو 11:54)و (يو 7:10 ) ؟

                              * لماذا كان يتسول يسوع وتلاميذ علماً بأن ام مرقس كانت تنفق عليهم ؟

                              * هل التلاميذ كانوا يتسولوا على يسوع ، كالمرأة التي تؤجر طفل لتشحت به ؟

                              * ما هي الصيغة التي كان يستخدمها هؤلاء العوطلجية لاستعطاف الناس لهم ؟ لله يا محسنين أم حسنة قليلة تمنع بلاوي كثيرة ..إلخ ؟

                              * وما هي المقولة المكتوبة على هذا الصندوق! “حسنة قليلة تمنع بلاوي كثيرة” ؟

                              * ولماذا كان يسوع وتلاميذه يبيحون أموال هذا الصندوق لتغطية احتاجاتهم (يوحنا13: 29 )؟

                              * لماذا لا يعمل هؤلاء العوطلجية بدلاً من التسول ؟

                              * لماذا سمح يسوع ليهوذا السرقة من الصندوق ؟

                              * هل قرأتم من قبل عن إله متسول ؟



                              الأسئلة كثيرة ولكن أحببت الإيضاح فقط




                              كيف مات يهوذا ؟ .




                              متى 27

                              1 ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه.2 فاوثقوه ومضوا به ودفعوه الى بيلاطس البنطي الوالي 3 حينئذ لما رأى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ 4 قائلا قد اخطأت اذ سلمت دما بريئا.فقالوا ماذا علينا.انت ابصر.5 فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه. . من هنا نفهم ان يهوذا ندم علي فعلته و رد الأموال الي الكهنة و شنق نفسه . أما نهاية يهوذا في اعمال الرسل: . وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ.وكان عدّة أسماء معا نحو مئة وعشرين.فقال الإصحاح الأول: . 16 ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.17 اذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة.18 فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها.19 وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم. .




                              ومن هنا نفهم ان يهوذا لم يرد الأموال الي الكهنة بل اشتري بها حقلا من اجرة الظلم وصار ذلك معلوما عند اهل اورشليم و اما نهايته فهي متناقضة تماما مع رواية متي . فمتي يقول انه شنق نفسه اما كاتب اعمال الرسل فيقول انه سقط على وجهه و خرجت أمعاؤه . فما هذا التناقض .




                              ومع هذا التناقض ياتي لنا القديس بابياس أسقف هيرابوليس في آسيا و ما ادراك ما بابياس هو من اباء الكنيسة الاوائل و يقول :

                              . Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out. .




                              ولقد أصبح يهوذا مثال سيء في عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً . . ( Fragments of Papias – chapter3 ) .




                              وهذا دليل علي ان بابياس لم يكن في عهده انجيل متي و لا سفر الاعمال لانه اتي برواية متاقضة تماما . .




                              أما تبريرات الكنيسة بقول : ذكر متى مجرد انتحار يهوذا وشنق نفسه، وذكر أعمال الرسل الأمر بتفصيل، فإنه علق نفسه وشنقها على طرف هوة في وادي هنوم، فانقطع الحبل به فسقط,مما ادى انشقاق البطن وخروج أمعائه منها….. كلام فارغ لأن سفر أعمال الرسل قال : أن يهوذا لم يرد المبلغ واشترى به حقلاً ………. وإنجيل متى قال أن يهوذا رد المبلغ . .




                              وسفر أعمال الرسل قال أن يهوذا لم يشنق نفسه بل سقط على الأرض ، اما إنجيل متى قال أن يهوذا شنق نفسه ولم يسقط على الأرض . . وسفر أعمال الرسل اعلن بأن يهوذا هو الذي اشترى حقلاً بالمبلغ الذي قبضه لتسليمه يسوع ، أما إنجيل متى قال بأن الكهنة والشيوخ هم الذي اشتروا الحقل بالمال الذي رده يهوذا لهم (متى 27: 7) . .




                              (أ ) نفهم من النص أن يهوذا مضى وخنق نفسه ومات ولم يكن قد حُكِمَ بعد على يسوع بالموت ، بل كان رؤساء الكهنة والشيوخ فى هذا الوقت قد دفعوه إلى بيلاطس.

                              (ب) كيف ردَّ النقود إلى رؤساء الكهنة والشيوخ فى الهيكل وهم لم يكونوا وقتها فى الهيكل ، بل كانوا وقتها عند بيلاطس ، وكانوا يشتكون إليه فى أمر يسوع؟


                              (ج) جاء ندم يهوذا مبكراً جداً ، وبعيداً جداً أن يندم على ما فعله فى هذه المدة القليلة ويخنق نفسه ، لأنه كان يعلَم من قبل تسليمه أن اليهود سيقتلونه ، وهو لم يكن قد قُتِلَ بعد.


                              ( د ) مات يهوذا بصورة مختلفة تماماً عند {(أعمال الرسل: 1: 18): فَإِنَّ هَذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسَطِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا. 19وَصَارَ ذَلِكَ مَعْلُوماً عِنْدَ جَمِيعِ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ حَتَّى دُعِيَ ذَلِكَ الْحَقْلُ فِي لُغَتِهِمْ (حَقْلَ دَمَا) أَيْ: (حَقْلَ دَمٍ). 20لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ الْمَزَامِيرِ: لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَاباً وَلاَ يَكُنْ فِيهَا سَاكِنٌ وَلْيَأْخُذْ وَظِيفَتَهُ آَخَرُ.} ، على الرغم من أنه بطل المسرحية ، فلا يُنسى موته ، ناهيك عن أنه وحى الله الذى لايَنْسَى.


                              والظريف أن سفر أعمال الرسل يؤكد طريقة موته من سفر المزامير ، ولم يعرف الرب الذى أوحى هذا الكلام ، ما أوحاه رب آخر لمرقس!


                              (هـ) الذى اشترى (حقل الدم) هم رؤساء الكهنة والكتبة عند مرقس ، أما عند لوقا فقد ذهب يهوذا بنفسه واشترى هذا الحقل.
                              ( و ) هل يُعقَل أن يختار الرب (!) يسوع أحد الإثنى عشر وبه شيطان؟ ألم يأت ليخلِّص؟ فلماذا لم يخلصه من شيطانه؟ ربما يقول أحدهم لكى تتم عملية الصلب والفداء. ولو كان الأمر كذلك ، لكان يهوذا الإسخريوطى ضحيَّة إلهه ، وهو الألة التى استُخدِمَت لتحرير البشرية من الخطيئة الأزلية ، وبذلك يكون يهوذا الإسخريوطى قديساً.
                              (ح) هل اختار الرب يهوذا دون أن يعلم بعلمه الأزلى أن هذا الشخص سيدخله شيطان؟ ألا يدل ذلك على كون يسوع بشراً نبياً؟


                              لم يكن عيسى عليه السلام يريد أن يُصلَب أو أن يُقتَل ، لذلك كان يُصلى بأشد لجاجة ، طالباً من ربه وإلهه أن ينجيه (يوحنا20:17)، بل نزل عرقه دما ، فلو كان قد أتى ليُصلَب للتكفير عن خطية آدم وخطايا البشر ، لما فعل ذلك ، وإلا قلنا أنه خاف من مخلوقاته وتراجع عن إنقاذ البشرية. ومن الذى أصرَّ على تنفيذ إرادة الرب ؟ وإنقاذ البشرية؟ إنه القديس يهوذا الإسخريوطى




                              سؤال أخير :- أليس إنكار بطرس ليسوع خيانة أشد وأفظع من خيانة يهوذا [فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل (متى26:74)] ، فبدلا من أن تنظر الكنيسة لخيانة بطرس ليسوع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه نظرت للحدث على أنه تحقيق لنبوءة يسوع حين تنبأ بإنكار بطرس له .




                              يقول القديس كيرلس الكبير: [يهوذا الخائن فقد الإحساس، أو بالحري إذ امتلأ بكبرياء إبليس، حسب أنه قادر على خداع يسوع بالرغم من كونه الله.]، ولو أن قلب يهوذا تحرك بالتوبة لتمت أحداث الصليب بطريقة أو أخرى يخططها الرب دون هلاك يهوذا…..انتهى .




                              فلماذا لا نوجه هذا الكلام لبطرس ايضا باعتباره خائن (حيث باع يسوع بإنكاره له) مثله مثل يهوذا الاسخريوطي الذي باع يسوع بالمال ؟
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X