موقع الأنبا تكلا يؤكد على حقيقة ما ذكرناه
فيقول
ومن هنا نري في هاتين الحلقتين من الصراع بين الإمبراطورية والبابوية أن:فيقول
1- إن الكنيسة كانت سلطه وكانت إقطاعية تبحث عن نفوذها السياسي والاقتصادي ولو بحد السيف أو الثورات.
2- الإمبراطورية تبحث عن نفوذها وتقويته حتى باندلاع الحروب الصليبية في الشرق التي خاب أثرها
وتركت الكنيسة الشرقية المظلومة تدفع قسطًا كبيرًا من الثمن.
3- أن الباباوات في انتصاراتهم على الأباطرة دخلهم الزهو والافتراء فتركوا جانب الروح وبحثوا عن لذة الجسد فتركوا الكتاب المقدس وبحثوا عن المال والسيف.
4- ذهبت نفوس الشعب المسكين تحت أرجل هؤلاء وأولئك دون تقديم أي عمل روحي.
للإستزادة
الدخول هنا



تعليق