إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعلن أسلامي إذا جاوبتموني هذه الاسئله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة متسائل مشاهدة المشاركة
    5:لماذا أرى الإلحاد أنتشر بل موطن العربي
    حتى و إن كان الإلحاد ينتشر فإن الإسلام أسرع الأديان انتشارا فى العالم بنسبة 1.83 % سنويا
    راجع الرابط التالى :
    https://www.foreignpolicy.com/article...wing_religions
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      يا ريت تراجع الموضوع التالى :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t26461.html

      و ربما تجد فى الموضوع التالى أيضا ما يفيدك :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t25731.html

      وفقك الله إلى الخير و هداك إلى الحق
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة

        نعم ... وسحره لا يعنى عدم عصمته من الناس
        بيني وبين الإسلام شعرة لكن كيف معصوم وسحروه
        لكني قدرت الأديان لكن أكثرهم منطقي هو القرآن
        وكنت أقول لو إذا كان الإسلام باطلا اذاً الاديان
        100٪ خرافات لكن هناك سؤال أخير الا وهو
        :اذاً الله يعلم بسابق علمة ان ستكون هناك قيامة وسيغضب
        وسيفسدون في الارض اذا ما الفائدة من خلقنا غير التعب
        وأما مسالة التعبد لماذا لم يخلق مثل الملائكة يتعبدون به كل ثانية
        فيدوني إن كن ضال

        تعليق


        • #19
          شكرا لردودكم الباهرة
          لكن جواب الاخ خادم المنتدى
          نعم سحروه ولا يعني عدم عصمتة من الناس
          لكن السؤال كيف يُسحر وهو معصوم
          وأخير سؤال لماذا خلقنا الله بينما يعلم أنة سنفسد وسيغضب غضباً شديداً وما الفائدة غير التعب اما مسالة التعبد فقلت لماذا لا يخلق مثل الملائكة يتعبدونه كل ثانية
          وأفيدوني إن كنت ضال
          وشكرا لجميع الاعضاء المشاركين

          تعليق


          • #20
            قمت بتكرار السؤال حسبت أنة لم يضاف الى الموضوع
            أسف على ذالك ...

            تعليق


            • #21
              الله عز و جل خلق الإنسان ليعبده باختياره
              خلق الإنسان ليؤمن به بالغيب و ليخشاه بالغيب و يخافه بالغيب و يرجوه بالغيب و يعظمه بالغيب و يحبه بالغيب
              فتجد المؤمن يجتنب فعل الحرام دون أن يطلع عليه أحد من الناس لا لشئ إلا أنه موقن باطلاع الله عز و جل عليه
              تجد المؤمن يكافح شهواته و يصبر عليها طلبا لرضا الله
              فالعبادة عند الملائكة أمر فطرى جبلوا عليه
              أما إيمان الإنس و الجان و عبادتهم
              فهى بالغيب و هى عن اختيار و ليست مجرد أمر فطرى
              و الله عز و جل خلقنا و كلفنا بمهمة
              فمن أداها أجزل له الثواب و من لم يؤدها عاقبه
              فما المشكلة ؟
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة متسائل مشاهدة المشاركة
                نعم سحروه ولا يعني عدم عصمتة من الناس
                لكن السؤال كيف يُسحر وهو معصوم
                العصمة هى العصمة من القتل و الفتنة و الضلال
                و العصمة لا تنافى أن يسحر صلى الله عليه و سلم أو أن يصاب فى حرب
                و قد عصم الله النبي صلى الله عليه و سلم من القتل على يد المشركين قبل الهجرة و بعدها و فى كل الحروب التى خاضها حتى نزل قول الله تعالى : ( اليوم أتممت لكم دينكم )

                و إليك بعض أقوال أهل العلم فى معنى العصمة :

                قال ابن الجوزي – رحمه الله – :
                قوله تعالى : ( والله يعصمك من الناس ) قال ابن قتيبة : أي : يمنعك منهم ، وعصمة الله : منعه للعبد من المعاصي ، ويقال : طعام لا يعصم ، أي : لا يمنع من الجوع .
                فان قيل : فأين ضمان العصمة وقد شُجَّ جبينه ، وكسِرت رَباعيته ، وبولغ في أذاه ؟ : فعنه جوابان :
                أحدهما : أنه عصمه من القتل ، والأسرِ ، وتلفِ الجملة ، فأمّا عوارض الأذى : فلا تمنع عصمة الجملة .
                والثاني : أن هذه الآية نزلت بعدما جرى عليه ذلك ؛ لأن " المائدة " من أواخر ما نزل .

                " زاد المسير " ( 2 / 397 ) .

                قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
                أما ما يصيب الرسل من أنواع البلاء : فإنه لم يُعصم منه عليه الصلاة والسلام , بل أصابه شيء من ذلك , فقد جُرح يوم أحد , وكُسرت البيضة على رأسه , ودخلت في وجنتيه بعض حلقات المغفر , وسقط في بعض الحفر التي كانت هناك , وقد ضيقوا عليه في مكة تضييقاً شديداً , فقد أصابه شيء مما أصاب من قبله من الرسل , ومما كتبه الله عليه , ورفع الله به درجاته , وأعلى به مقامه , وضاعف به حسناته , ولكن الله عصمه منهم فلم يستطيعوا قتله ، ولا منعه من تبليغ الرسالة , ولم يحولوا بينه وبين ما يجب عليه من البلاغ ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة صلى الله عليه وسلم .
                " فتاوى الشيخ ابن باز " ( 8 / ص 150 ) .

                وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
                وعلى هذا فالمراد : العصمة من الفتنة ، والإِضلال ، أو إزهاق الروح ، والله أعلم .
                " فتح الباري " ( 6 / 82 ) .

                . قال ابن كثير – رحمه الله - :
                ومِن عصمة الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم : حفْظُه له من أهل مكة ، وصناديدها ، وحسَّادها ، ومُعَانديها ، ومترفيها ، مع شدة العداوة ، والبِغْضة ، ونصب المحاربة له ليلاً ، ونهاراً ، بما يخلقه الله تعالى من الأسباب العظيمة بقَدَره ، وحكمته العظيمة ، فصانه في ابتداء الرسالة بعمه أبي طالب ، إذ كان رئيساً مطاعاً كبيراً في قريش ، وخلق الله في قلبه محبة طبيعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا شرعيَّة ، ولو كان أسلم لاجترأ عليه كفارها وكبارها ، ولكن لما كان بينه وبينهم قدر مشترك في الكفر ، هابوه ، واحترموه ، فلما مات أبو طالب نال منه المشركون أذى يسيراً ، ثم قيض الله عز وجل له الأنصار ، فبايعوه على الإسلام ، وعلى أن يتحول إلى دارهم - وهي المدينة - ، فلما صار إليها حَمَوه من الأحمر والأسود ، فكلما همَّ أحد من المشركين وأهل الكتاب بسوء : كاده الله ، ورد كيده عليه ، لما كاده اليهود بالسحر : حماه الله منهم ، وأنزل عليه سورتي المعوذتين دواء لذلك الداء ، ولما سم اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر : أعلمه الله به ، وحماه الله منه ؛ ولهذا أشباه كثيرة جدّاً ، يطول ذِكْرها .
                " تفسير ابن كثير " ( 3 / 154 ) .

                من الشواهد العملية على عصمته صلى الله عليه وسلم من القتل قبل تبليغ الرسالة :
                عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَأَدْرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ سَيْفَهُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا ، قَالَ : وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْوَادِي يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَجُلاً أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ فَأَخَذَ السَّيْفَ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي فَلَمْ أَشْعُرْ إِلا وَالسَّيْفُ صَلْتًا فِي يَدِهِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ ، قَالَ : فَشَامَ السَّيْفَ فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ ثُمَّ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
                رواه البخاري ( 2753 ) ومسلم ( 843 ) .
                وفي رواية : فقال : يا محمد من يمنعك مني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله يمنعني منك ، ضع السيف ، فوضعه .
                قال النووي:
                ففيه بيان توكل النبي صلى الله عليه وسلم على الله ، وعصمة الله تعالى له من الناس ، كما قال الله تعالى ( والله يعصمك من الناس ) .
                " شرح مسلم " ( 15 / 44 ) .
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #23
                  الرسول -صلى الله عليه وسلم- معصوم فيما يبلغ عن الله؛ لقوله –تعالى-: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" [النجم : 3-4].ولهذا قال –تعالى-: "ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين"، [الحاقة : 44-47]. والأدلة في هذا المعنى متوافرة متكاثرة متواترة علىأنه - صلى الله عليه وسلم- معصوم فيما يبلغ عن ربه - عز وجل-، لا يقع منه خلاف ذلك لا عمداً ولا سهواً.ولا يشكل على هذا ما ورد في قصة الغرانيق المشهورة – التي أخرجها الضياء في المختارة (247) فهو إفك مفترى، وباطل مفتعل، والكلام في سورة الحج، وبيان حقيقة معناها له موضع آخر غير هذا، ولا يشكل عليه أيضاً كونه - صلى الله عليه وسلم - ينسى الآية أحيانا،ً فإن هذا ليس نسياناً مطبقاً مطلقاً، بمعنى أنه لا يتذكرها، كلا، بل هو قد قرأهاوحفّظها أصحابه، ودونها الكُتّاب، ولكنها عزبت عنه تلك اللحظة فأسقطها، أو وقف يتذكرها، وهذه جِبلّة بشرية، ولهذا قال – تعالى-: "سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى" [الأعلى: 6-7].فهذا مما شاء الله، ومما شاء الله أن ينساه -صلى الله عليه وسلم-. ما نسخت تلاوته من آي القرآن الكريم.أما ما اجتهد فيه -صلى الله عليه وسلم- فإنه لا يقر إلا على صواب، ولذلك "عوتب في شأن الأسرى ببدر "ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض" الآية، [ الإنفال ، 67]). انظر الترمذي (3084) عن عبد ا لله بن مسعود، وأبو داود (2690) عن عبد الله بن عباس . وعوتب في شأن ابن أم مكتوم: "عبس وتولى أن جاءه الأعمى" [ عبس : 1-2]. انظر الترمذي (3331) عن عائشة.وعوتب في شأن زيد بن حارثة وزينب بنت جحش "وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه" الآية، [الأحزاب : 37]، انظر البخاري (4887) عن أنس. فكان -صلى الله عليه وسلم- يعلن ذلك لأصحابه، ويحفظه لهم، ويتلوه عليهم، ويتعبدهم بتلاوته، ولم يعبأ بمقالة اليهود والمنافقين، ولا باضطراب ضعفاء النفوس؛ لأن دين الله أعظم من ذلك كله، وهذا من أعظم كمالاته التي حلاّه الله بها، وقال :"وإنك لعلى خلق عظيم" [ القلم : 4].- فصلى الله وسلم وبارك عليه، وأدخلنا في شفاعته، وأوردنا حوضه، وارزقنا اتباعه ومحبته وإياكم وجميع المسلمين -.

                  تعليق


                  • #24
                    اقولها وبكل فخر
                    ((أشهد أن لا إله الا الله واشهد أن محمد رسول الله))

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة متسائل مشاهدة المشاركة
                      اقولها وبكل فخر
                      ((أشهد أن لا إله الا الله واشهد أن محمد رسول الله))




                      ثبتك الله أخي الكريم

                      بالله عليك ليكن همك الأول تعلم الدين ... التحق بأحد المعاهد الدينية وأعرض تماما عن الإنترنت حتى إذا تعلمت وصارت عندك قاعدة راسخة تنطلق منها لتقضي على الشبهات فعد له منافحا عن الإسلام لعل الله عز وجل يهدي بك كما هداك

                      اعلم أخي أن الشيطان قد حزن لتوبتك حزنا شديدا ... ولن يهدأ حتى يخرج بك من حزب المؤمنين إلى فريق الخاسرين فاحذره على دينك ولا تمهد له طريق الإضلال بالتعرض للشبهات في الوقت الحالي

                      ننتظرك إن شاء الله عز وجل بعد أن تتسلح بالعلم جنديا من أجناد الإسلام

                      وفقك الله


                      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة متسائل مشاهدة المشاركة
                        اقولها وبكل فخر
                        ((أشهد أن لا إله الا الله واشهد أن محمد رسول الله))
                        الحمد لله الذى أعزنا بالأسلام
                        ألف مبروك نجاتك
                        أخى الفاضل
                        متسائل

                        دعائك لنا وللمسلمين جميعاً
                        وندعوك لتكلمنا عن مشوار هدايتك

                        بارك الله فيكم
                        وثبتكم على الحق

                        .

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة متسائل مشاهدة المشاركة
                          اقولها وبكل فخر
                          ((أشهد أن لا إله الا الله واشهد أن محمد رسول الله))
                          {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}
                          مبارك لك إسلامك أخي الفاضل متسائل
                          وأهلا ومرحبا بيننا
                          {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿ 190 ﴾ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿ 191 ﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿ 192 ﴾ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿ 193 ﴾ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿ 194 ﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿ 195 ﴾}
                          نسأل الله أن يثبتك ويثبتنا
                          { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
                          }



                          تعليق


                          • #28
                            جزاكم الله خيراً

                            الحمدالله الذي هداني

                            لكن لا اعلم هناك افكار تنتابني سوداء مثل
                            الاحفوريات والعظام التي تدل على التطور
                            وكلمات دوكنز تغلغل في دماغي حينما قال
                            (( لا اعلم لماذا يؤمنون بينما هناك دلائل حقيقية للتطور))
                            هل هناك رد لارد على هاذا وكيف أتخلص من تلك الافكار
                            التي أفقد سعادتي فيها انظر الى المؤمن وأقول ليتني نفس إيمانه هل هناك طريقه للرد لكلام دوكنز والافكار التي تغزوني
                            ودمتم بحفظ الرحمن

                            تعليق


                            • #29
                              كنت حاسس انك فيك خير كثير

                              إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                              وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة متسائل مشاهدة المشاركة
                                جزاكم الله خيراً

                                الحمدالله الذي هداني

                                لكن لا اعلم هناك افكار تنتابني سوداء مثل
                                الاحفوريات والعظام التي تدل على التطور
                                وكلمات دوكنز تغلغل في دماغي حينما قال
                                (( لا اعلم لماذا يؤمنون بينما هناك دلائل حقيقية للتطور))
                                هل هناك رد لارد على هاذا وكيف أتخلص من تلك الافكار
                                التي أفقد سعادتي فيها انظر الى المؤمن وأقول ليتني نفس إيمانه هل هناك طريقه للرد لكلام دوكنز والافكار التي تغزوني
                                ودمتم بحفظ الرحمن
                                أخينا الكريم أنظر نصيحة أخينا الفاضل رفيق أحمد بارك الله فيه
                                وما يدعوك إليه :

                                المشاركة الأصلية بواسطة رفيق أحمد مشاهدة المشاركة
                                ثبتك الله أخي الكريم

                                بالله عليك ليكن همك الأول تعلم الدين ... التحق بأحد المعاهد الدينية وأعرض تماما عن الإنترنت حتى إذا تعلمت وصارت عندك قاعدة راسخة تنطلق منها لتقضي على الشبهات فعد له منافحا عن الإسلام لعل الله عز وجل يهدي بك كما هداك

                                اعلم أخي أن الشيطان قد حزن لتوبتك حزنا شديدا ... ولن يهدأ حتى يخرج بك من حزب المؤمنين إلى فريق الخاسرين فاحذره على دينك ولا تمهد له طريق الإضلال بالتعرض للشبهات في الوقت الحالي

                                ننتظرك إن شاء الله عز وجل بعد أن تتسلح بالعلم جنديا من أجناد الإسلام

                                وفقك الله
                                هذا ما تحتاجه أخينا الفاضل في هذه المرحلة
                                بعد عودتكم بفضل الله لدين الحق

                                نسأل الله لكم السداد والتوفيق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X