إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وصية السلطان محمد الفاتح لابنه وهو على فراش الموت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وصية السلطان محمد الفاتح لابنه وهو على فراش الموت

    وصية السلطان محمد الفاتح لابنه
    وهو على فراش الموت


    " ها أنذا أموت ، ولكني غير آسف لأني تارك خلفا مثلك. كن عادلا صالحا رحيما ، وابسط على الرعية حمايتك بدون تمييز ، واعمل على نشر الدين الإسلامي ، فإن هذا هو واجب الملوك على الأرض ، قدم الاهتمام بأمر الدين على كل شيء ، ولا تفتر في المواظبة عليه ، ولا تستخدم الأشخاص الذين لا يهتمون بأمر الدين ، ولا يجتنبون الكبائر وينغمسون في الفحش ، وجانب البدع المفسدة ، وباعد الذين يحرضونك عليها ، وسّع رقعة البلاد بالجهاد ، واحرس أموال بيت المال من أن تتبدد ، إياك أن تمد يدك إلى مال أحد من رعيتك إلا بحق الإسلام ، واضمن للمعوزين قوتهم ، وابذل إكرامك للمستحقين .

    وبما أن العلماء هم بمثابة القوة المبثوثة في جسم الدولة ، فعظّم جانبهم وشجّعهم ، وإذا سمعت بأحد منهم في بلد آخر فاستقدمه إليك وأكرمه بالمال . حذار حذار لا يغرنك المال ولا الجند ، وإياك أن تبعد أهل الشريعة عن بابك ، وإياك أن تميل إلى أي عمل يخالف أحكام الشريعة ، فإن الدين غايتنا ، والهداية منهجنا وبذلك انتصرنا .

    خذ مني هذه العبرة: حضرت هذه البلاد كنملة صغيرة ، فأعطاني الله تعالى هذه النعم الجليلة ، فالزم مسلكي ، واحذ حذوي ، واعمل على تعزيز هذا الدين وتوقير أهله ، ولا تصرف أموال الدولة في ترف أو لهو ، أو أكثر من قدر اللزوم ، فإن ذلك من أعظم أسباب الهلاك . "


    عن ( الدولة العثمانية ؛ عوامل النهوض وأسباب السقوط
    )
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2

    كلام عظيم لكن مين بينفذه؟

    تعرفوا لما قريت الكلام ده افتكرت مين؟

    سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه

    أنا بعتبره أعظم من تولى أمر المسلمين

    وسيدنا رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قال فيما معناه (سوف يكسر الباب ومن بعد ذلك تبدأ الفتن ولا تنتهي قالوا يا رسول الله يكسر أم يفتح قال لا بل يكسر )

    والمقصود بالباب الذي سيكسر هو سيدنا عمر بن الخطاب الذي يقتله أبو لؤلؤة المجوسي قبحه الله وأحرقه في نار جهنم


    :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

    تعليق


    • #3
      حضرت هذه البلاد كنملة صغيرة ، فأعطاني الله تعالى هذه النعم الجليلة ، فالزم مسلكي ، واحذ حذوي ، واعمل على تعزيز هذا الدين وتوقير أهله ، ولا تصرف أموال الدولة في ترف أو لهو ، أو أكثر من قدر اللزوم ، فإن ذلك من أعظم أسباب الهلاك . "
      بدون تعليق


      تعرفوا لما قريت الكلام ده افتكرت مين؟

      سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه

      أنا بعتبره أعظم من تولى أمر المسلمين
      رضي الله عنه وأرضاه
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        علَّمنا التّاريخ بإنَّ السلطان محمد الفاتح كان أحد أعظم السلاطين العثمانيين ؛ لأنّه قام بفتح القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية

        فحوّلها إلى ( إسلام بول ) أي مدينة الإسلام ، وهي حاليًا إسطنبول ، وقام إبنه بعد وفاته بالإهتمام بشقّ الطرق وبناء الجسور واتَّبَع سياسة خارجية قائمة على الدبلوماسية والسلم.

        تعليق

        يعمل...
        X