إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكاياتي مع يسوع .... اختباري وحواري معه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    أخى abcdef_
    أنا أعلم أن الضيفه تتحجج حتى لا تدخل اى نقاش معنا أو حتى ترد على سؤالى وذلك لأنها تعلم جيدا أن سؤالى سيتسبب فى أنهيار أسطورة أن المسيحية عقيدة توحيدية لا تعرف الشرك بالله ولذلك هى لا تريد الاجابة ولكن سأقول لها شىء بسيط وهو ماذا ستقولين لله يوم القيامة يا ضيفتنا عندما يسالك لماذا كنتى تهربين من نقاش الاخرين والاجابة على اسئلتهم ولماذا لم تفتشى الكتب كما امركم المسيح

    اجدد دعوتى للضيفة وانا قلت لكى اعتبريها انها نوع من الدردشة وليست حوار او مناظرة على الاقل تقولى لنفسك انا سمعت الناس دول واتناقشت معاهم ولا تكونى مثل أصحاب السعير يوم القيامة الذين سيقولون لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا من أصحاب السعير فأعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير
    فأسمعينا يا ضيفتنا وأؤكد لكى انه لن يضايقك احد لأن الكل يحترمك ويقدرك والكل يريد لكى الخير
    منتظر ردك
    تحياتى للجميع

    تعليق


    • #47
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخي الحبيب ميدو ، أخي الحبيب طارق ....

      كنت قد راسلت
      ضيفتنا الكريمة / مسيحية للأبد .. ، واتفقت معها على أن أسألها بشأن دينها كي أعرف أكثر عن دينها .. وأن تسألني هي بشأن ديني وأعرفها على ديني ..
      .
      يعني : نظام تبادل معلومات .. والهدف منه ليس إقامة حوار أو جدال أو مناظرة .. إنما الاستزادة في المعلومات فالعلم لن يضر ...

      واتفقنا على أن يكون برسائل خاصة مع العلم أنني استفسرت منها بشأن هل يكون على العام أم على الخاص
      فأجابتني ب : ما تريد ...
      فاخترت أن يكون على الخاص ..

      واقترحت أن يكون سؤال كل يومين أو ثلاثة ...
      فأجابتني ع حسب الوقت الي رح يكون معها ...

      وبعدها اتفقنا أن يكون سؤال على الأقل كل أسبوع من الطرفين ..
      سؤالنا نحن يكون بشأن المعرفة أكثر عن المسيحية وهي لن تبخل علينا بالرد ...
      وسؤالها هي بشأن المعرفة أكثر عن ديننا الإسلامي ونحن لن نقصر معها في ذلك إن شاء الله ...


      وهنا أكتب اعتذاري للضيفة المسيحية وطلبي منها بأن يكون بدلا من الخاص على العام ..
      وبدلا من أن يكون معي أن يكون مع أحد الإخوة الكرام ميدو أو طارق ..
      وذلك بسبب خوفي أن أتأخر في ردي عليكم وذلك لانشغالي الشديد في أمور دراستي خصوصا أنّ الواجبات قد تراكمت والاختبارات قد اقتربت ...

      فأطلب فضلا منكم
      ضيفتنا الكريمة / مسيحية للأبد .... أن تجعلي هذا النقاش كما اتفقنا عليه مع أحد الإخوة الكرام فهم سيسدون محلي وأنا وهم واحد ..
      وكما اتفقنا تماما ... لن يكون حوار ولاجدال ولانقاش .. إنما استفادة وتبادل معلومات ..
      وأعتذر عن كل كلمة أزعجتكم سواء مني أو من إخوتي ..

      وإن شاء الله يكون كلامكنا وكلامكم فيه الخير للجميع ...

      أنا سأدخل كل خميس إن قدّر الله لي ذلك ... وسأتابع بصمت .. كونه سيكون الحوار ثنائي بينكم وبين أحد إخوتي كي لاتتشتتي في الرد على هذا أو هذا ...

      وجزيل الشكر لكم ..

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن; الساعة 21-07-2013, 01:37.

      تعليق


      • #48
        لا مانع لدي ، و ستكون اجابتي على حسب علمي المتواضع في الدين

        تعليق


        • #49
          المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
          لا مانع لدي ، و ستكون اجابتي على حسب علمي المتواضع في الدين
          شرح الله صدركِ للحق

          الى اخوتي المسلمين :



          [النحل.125][ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ]



          تعليق


          • #50
            المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
            لا مانع لدي ، و ستكون اجابتي على حسب علمي المتواضع في الدين
            زادكم الله تواضعا ..

            نسأل الله لنا ولكم الفائدة ولجميع المتابعين

            متابع إن شاء الله ..

            تعليق


            • #51
              لا مانع لدي ، و ستكون اجابتي على حسب علمي المتواضع في الدين
              شكرا لكى ضيفتنا وأحب أن اكون اول من يسأل حضرتك سؤال بسيط جدا بعيد عن اى امور لاهوتية معقده وأعتقد انه سؤال لابد لكل مسيحى ان يكون مدركه ويعرفة جيدا لانه سؤال بشأن معبوده
              سؤالى هو هل حضرتك تعبدين الناسوت مع اللاهوت أم اللاهوت فقط ؟؟؟ وهل الناسوت مخلوق أم غير مخلوق ؟؟

              تعليق


              • #52
                سؤالى هو هل حضرتك تعبدين الناسوت مع اللاهوت أم اللاهوت فقط ؟؟؟
                انا اعبد اله واحد مثلث الاقانيم الاب و الابن و الروح القدس
                وهل الناسوت مخلوق أم غير مخلوق ؟؟
                هو مولود من الآب، غير مخلوق، إذ أن له ميلاد أزليًا "لا بداءة أيام له، ولا نهاية حياة" (عب7: 3). وما دامت ليست له بداية أيام، إذن هو غير مخلوق. لأن كل مخلوق له بداية، وهي يوم خلقه.

                تعليق


                • #53
                  انا اعبد اله واحد مثلث الاقانيم الاب و الابن و الروح القدس
                  بالرغم من أن سؤالى عن الناسوت ولكنى سأعتبر أن هذه الاجابة تعنى أنكى تعبدين اللاهوت والناسوت معا
                  وانتى قلتى أيضا عن سؤالى على الناسوت

                  هو مولود من الآب، غير مخلوق
                  وهذا ما كنت اتوقعه ان تجيبى عليه فللأسف معظم المسيحين مهرطقين فى هذه المسئله وانا لا أقول كلام من خيالى بل تعالى معى لنرى من كتب الاباء

                  اولا الناسوت مخلوق
                  فيقول البابا شنوده فى كتاب حتمية التجسد الالهى
                  غير المخلوق واحد فقط هو الله الأزلي الكائن قبل الدهور والمقصود هنا اللاهوت فقط لاغير، ونأتي للسؤال الثالث: هل جسد المسيح أزلي مثله مثل اللاهوت؟
                  كلاَّ.. جسد المسيح ليس أزلياً لكنه وجد في لحظة معينة من الزمن، وهي لحظة بشارة رئيس الملائكة الجليل جبرائيل للسيدة العذراء، وقبول العذراء البشارة وحلول الروح القدس عليها، فمن هذه اللحظة بدأ يتكون جسد المسيح وقبل هذه اللحظة لم يكن هناك أي وجود لهذا الجسد المقدس.. فهو لم يكن في السماء وعبر في أحشاء البتول كما قال بعض الهراطقة، ولا قبل لحظة التكوين بشهور ولا بأسابيع ولا بأيام ولا بدقائق ولا بثوان كان لهذا الجسد المقدس وجود.. ومادام هذا الجسد قد وجد في لحظة معينة فهو ينطبق عليه وصف مخلوق..

                  ويقول البابا أثناسيوس الرسولي ‍
                  " أنتم تقولون بأن الناسوت صار غير مخلوق بسبب إتحاده بالواحد غير المخلوق ‍ ‍‌، ولكن خطأكم هذا سوف يظهر إنه متناقض مع نفسه.. لقد تم إتحاد الناسوت بلاهوت الله الكلمة في أحشاء القديسة مريم، عندما نزل الكلمة من السماء. أي إن الناسوت لم يكن له وجود قبل نزول الكلمة وتجسده..
                  فإذا قيل أن الناسوت " غير مخلوق " بسب إتحاده بالكلمة غير المخلوق، فكيف نمت القامة، ولماذا لم نره إنساناً كاملاً وتاماً منذ الإتحاد؟ فالذي ينمو ليس إلاَّ مخلوقاً، والإدعاء بأن الذي ينمو في القامة (الناسوت) غير مخلوق كفر وتجديف

                  يعنى البابا شنوده والبابا اثناسيوس يقولان ان الناسوت مخلوق والذى يقول عليه انه غير مخلوق فهو كفر وتجديف و هرطقه

                  واليكى رابط الكتاب من موقع الانبا تكلا

                  https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...y-Created.html




                  ثانيا الناسوت المخلوق معبود مع الله


                  قال القديس أثناسيوس الرسولى عن السيد المسيح
                  "ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة، ولا نسجد للأخرى، بل طبيعة واحدة هي الكلمة المتجسد، المسجود له مع جسده سجوداً واحداً".

                  ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت، إذ لا يوجد فصل،


                  https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...-Nativity.html

                  ويقول البابا شنوده

                  نتيجة الإتحاد إننا نقدم العبادة والسجود للمسيح الواحد:
                  إننا نرفض الفكر النسطوري الذي يعبد اللاهوت ويكتفي بتقديم الاحترام للناسوت


                  https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...42-Result.html


                  يعنى من الاخر كده حضرتك علشان متكونيش مهرطقه وتكونى بعيده عن الكفر والتجديف لازم تؤمنى ان الناسوت المخلوق هو معبود مع الله وتقدمى له العباده مثل الله

                  وانا أسال ايوجد شرك اكثر من عبادة مخلوق مع الخالق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  أخيرا حضرتك قلتى انكى تعبدين الاب والابن والروح القدس
                  فهل من الممكن ان تحضرى لنا نص واحد من الكتاب المقدس يقول انهم اله واحد

                  منتظر ردك
                  تحياتى لكى

                  تعليق


                  • #54
                    نسيت ان انوه ان النص الموجو فى عبرانيين التى استشهدت به الضيفه لا يتكلم عن المسيح بل ملكى صادق

                    تعليق


                    • #55
                      اولا الناسوت مخلوق

                      فيقول البابا شنوده فى كتاب حتمية التجسد الالهى
                      غير المخلوق واحد فقط هو الله الأزلي الكائن قبل الدهور والمقصود هنا اللاهوت فقط لاغير، ونأتي للسؤال الثالث: هل جسد المسيح أزلي مثله مثل اللاهوت؟
                      كلاَّ.. جسد المسيح ليس أزلياً لكنه وجد في لحظة معينة من الزمن، وهي لحظة بشارة رئيس الملائكة الجليل جبرائيل للسيدة العذراء،
                      وقبول العذراء البشارة وحلول الروح القدس عليها، فمن هذه اللحظة بدأ يتكون جسد المسيح وقبل هذه اللحظة لم يكن هناك أي وجود لهذا الجسد المقدس.. فهو لم يكن في السماء وعبر في أحشاء البتول كما قال بعض الهراطقة، ولا قبل لحظة التكوين بشهور ولا بأسابيع ولا بأيام ولا بدقائق ولا بثوان كان لهذا الجسد المقدس وجود..
                      ومادام هذا الجسد قد وجد في لحظة معينة فهو ينطبق عليه وصف مخلوق..
                      القديس غريغوريوس أسقف نيصص: قال "المسيح غير مخلوق (اللاهوت) ومخلوق (الناسوت) اجتمعتا في موضع واحد معًا، أما الغير مخلوق، فنقول لأجله أنه أزلي قبل كل الدهور، وانه دائم إلى الأبد، وهو خالق كل شيء كائن، فإما المخلوق (الناسوت) فهو المشاركة التي صار فيها مع جسد تواضعنا بالتدبير (التجسد)" (6).وقال أيضًا " جوهر واحد ليس أثنين، لم ينقل لاهوته الخالق فيجعله مخلوقًا، ولا نقل المخلوق فجعله غير مخلوق، هو هو واحد ليس أثنين" (1).

                      يا رب يكون وضح الرد و على فكرة الرد من نفس الصفحة اللي انت اخدت منها كلامك ......
                      قال القديس أثناسيوس الرسولى عن السيد المسيح
                      "ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة، ولا نسجد للأخرى، بل طبيعة واحدة هي الكلمة المتجسد، المسجود له مع جسده سجوداً واحداً".
                      ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت، إذ لا يوجد فصل،
                      هاد اللي قلته انا بكلامي

                      يعنى من الاخر كده حضرتك علشان متكونيش مهرطقه وتكونى بعيده عن الكفر والتجديف لازم تؤمنى ان الناسوت المخلوق هو معبود مع الله وتقدمى له العباده مثل الله
                      الناسوت هو الكلمة المتجسد و الكلمة هو الله بمعنى اننا نعبد اله واحد

                      فهل من الممكن ان تحضرى لنا نص واحد من الكتاب المقدس يقول انهم
                      اله واحد
                      فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.

                      تعليق


                      • #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة

                        فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        اولا : آسف على التدخل في المناقشة بدون سابق انذار .
                        ثانيا : اهلاً وسهلاً بالضيفة المسيحية .
                        ثالثاً : اود ان انقل كلاماً من اخي الحبيب (
                        السيف البتار ) بخصوص نص انجيل يوحنا 1 : 1

                        يوحنا1:1
                        فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ



                        هي جملة ليس لها أي قاعدة لغوية ... فهي خطأ في كلماتها وكذا حروف الجر ... وكذا التشكيل خطأ ... وبهذا يتضح لنا ...


                        أولاً : فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ .... خطأ .. . .. بل نقول .. . .. في البدء كانت الكلمة

                        ثانياً : وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ .... خطأ .. . .. بل نقول .. . .. والكلمة كانت عند الله

                        ثالثاً : وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ .... خطأ .. . .. بل نقول .. . .. وكانت الكلمة الله


                        وهنا في البند الثالث يتضح لنا اللغز المحير ... هل المقصود منها أن الله هو ذاته الكلمة ؟ فلو كان ذلك صحيح بصرف النظر عن أخطاء التشكيل ... لفهمنا من مضمون الجملة كلها أن بداية الوجود " الكلمة " ومن " الكلمة " جاء " الله " .... وهل هذا يعقل ؟ فهذا يعني أن الله جاء من " الكلمة " فالكلمة أعلى من " الله " وفي هذه الحالة " فالله مخلوق " .... هل هذا كلام يعقله عاقل ؟

                        ولو كان المقصود أن الكلمة موجودة مع الله ؟ فالسؤال : من الذي أوجد الكلمة ؟

                        ولو كان المقصود أن الله هو نفسه الكلمة ... فالكلمة مؤنث ... لذلك نقول : " وكانت الكلمة الله " ... والله ليس مؤنث ... فهو ليس كمثله شيء .

                        ومثال لذلك : هل يمكن لنا أن نقول : كان الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية ... ؟ هذا خطأ

                        بل نقول : كانت الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية .... ؟

                        أو

                        كان الكلمة التي نحن بصددها ... ؟ هذا خطأ
                        بل نقول : كانت الكلمة التي نحن بصددها


                        هذا ملخص لما سبق ... وسنكمل إن شاء الله ما جاء عن مـُفسرين الكتاب المقدس عن هذه الجملة التي يبني عليها السادة النصارى أحلامهم الوردية بأن المسيح هو الله بالباطل ... فكنت أتمنى أن يكون قائلها المسيح نفسه ولكن قائلها شخصية مجهولة إلى الآن ... ومازال العلماء يبحثون عن هذه الشخصية المجهولة التي كتبت إنجيل يوحنا.

                        -------------------


                        يوحنا1
                        فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ

                        هذه الجملة يمكن أن يكون لها أكثر من معنى من خلال إعرابها :

                        أصل هذه الجملة : كَانَ الْكَلِمَةُ فِي الْبَدْءِ

                        هنا الفعل " كان " تام , و هو يختلف عن الفعل كان الناسخ الذي يرفع اسماً و ينصب خبراً , بل الفعل كان التام يكون فعلاً و ما بعده فاعلاً .

                        في هذه الجملة نجد تفسير بنيامين بنكرتن :

                        اقتباس
                        الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة


                        أي المقصود من كلامه أن اليسوع كان الكلمة .

                        إذن إذا كان المقصود كذلك , لما وجدنا في العبارة " كَانَ الْكَلِمَةُ " و نجد " الْكَلِمَةُ " مرفوعة ؟؟؟

                        إذا كان المقصود أن المسيح كان الكلمة , لقلنا " كان الكلمةَ " و يكون بذلك هناك ضمير غائب يعود على اليسوع في محل رفع اسم كان و " الكلمةَ " تكون خبر كان منصوب بالفتحة.....

                        أما في الجملة الأصلية " كَانَ الْكَلِمَةُ " أي وجدت الكلمة , فالكلمة هنا مرفوعة كما أوضحت من قبل .........

                        ولكن , أين ما يثبت أن اليسوع كان هو الكلمة ؟؟

                        لكي أوضح أكثر :

                        عندما أقول مثلاً : حارب الجيش فكان النصر ... هنا النصر تكون فاعل و المقصود من العبارة " أن الجيش حارب فوجد النصر "

                        هذا ما ينطبق تماماً مع : " كَانَ الْكَلِمَةُ " أي وجدت الكلمة بدون ان يحدد أن اليسوع كان الكلمة !!!

                        قالوا ارجع للغته اليونانية ، فقلنا شكراً على هذا الرد التي يثبت فساد الترجمات

                        ولا شك أن اللغة اليونانية فضحتكم ، فهل تتعبدوا بالترجمات أم باللغة اليونانية ؟

                        فاللغة اليونانية تثبت تأنيث (الكلمة) .. فهل تعبدوا إله مؤنث ؟


                        وكلنا نعلم أن العهد الجديد بمحتوياته لم يذكر أحد بأن السيد المسيح هو (الكلمة) إلا "إنجيل يوحنا" وكذلك "إنجيل متى" هو الذي ذكر أن السيد المسيح هو (عمانوئيل ) ... ولم نقرأ بالكتاب المقدس أن التلاميذ أو غيرهم وجهوا للسيد المسيح لفظ ( الكلمة أو عمانوئيل ) .

                        وأنت كما تعلم أن اللغة اليونانية هي لغة وثنية وليس لها شأن بالسيد المسيح لا من قريب ولا بعيد .

                        ونظراً لالتصاق الوثنية بالنصرانية (فتحولت للمسيحية) وجدنا أن إنجيل يوحنا مكتوب باليونانية فجاءت بالإصحاح الأول الفقرة الأول :

                        λογος وهذه الكلمة تُسمى logos

                        logos معناها Word or Reason

                        وطبعاً يجب وضع كل معنى منهم على حسب سياق الجملة .

                        فأخذ المترجمين المعنى على انه ( الكلمة ) وليس ( السبب ) وأخذوا من ذلك أن قالوا بأن الله لم يكن أخرس (حاشا لله) فالسيد المسيح هو الذي يثبت أن الله كان يتكلم فأرسله لنا وبذلك فاليسوع هو الكلمة .!!!!!

                        وطبعاً هذا كلام فارغ ... لأن الله يرى ، فهل يرسل الله لنا مسيح جديد ليشير لنا أنه يرى ؟

                        فسعت المسيحية لإيجاد مخرج من هذا المأزق ( واستغلوه للتنصير ) فقالوا أن القرآن أشار أن السيد المسيح هو الكلمة كما جاءت في سورة النساء في قول ( وكلمته ألقاها لمريم ) وزادوا في ذلك أن ( الكلمة) هي حقيقة الألوهية وأكدوا بذلك في قوله ( وروح منه ) وبعدها قالوا أن السيد المسيح هو الكلمة وهو الله .... فالله هو الكلمة .

                        وهذا يعتبر تزوير وتحريف في قول الله عز وجل ... لأن أرواحنا جميعاً من الله وكلنا كلمة الله .

                        فقال الله في أبينا آدم عليه السلام

                        (1) سورة الحجر - سورة 15 - آية 29
                        فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

                        (2) سورة ص - سورة 38 - آية 72
                        فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

                        أما ما جاء بسورة النساء في قول : { وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ (171)} .

                        { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا - فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا(مريم16-17) }





                        تعليق


                        • #57
                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          يوحنا1:1
                          فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

                          بالنظر الى اول النص ( فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ )
                          اذا كان الله هو الكلمة
                          فهل لله بداية ونهاية ؟؟ اليس الله أزلي أبدي وهو اصلاً من خلق الزمن ؟

                          بالنظر الى ( وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ )
                          بالتدقيق في النص.....
                          سنجد ان الكلمة ليس هو الله .!
                          فكيف ان يكون الله عند الله ... هل من الممكن ذلك ؟ اليس الله واحداً كم ذكرت الضيفة الفاضلة ؟ أم كان الله عند نفسه ؟



                          بالنظر الى النص يتضح لنا (
                          وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ )

                          اى ان :
                          الكلمة = الله
                          بالتطبيق على النص

                          فِي الْبَدْءِ كَانَ الله، وَالله كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الله اللهَ .


                          انتهى .

                          تعليق


                          • #58
                            لقديس غريغوريوس أسقف نيصص: قال "المسيح غير مخلوق (اللاهوت) ومخلوق (الناسوت) اجتمعتا في موضع واحد معًا، أما الغير مخلوق، فنقول لأجله أنه أزلي قبل كل الدهور، وانه دائم إلى الأبد، وهو خالق كل شيء كائن، فإما المخلوق (الناسوت) فهو المشاركة التي صار فيها مع جسد تواضعنا بالتدبير (التجسد)" (6).وقال أيضًا " جوهر واحد ليس أثنين، لم ينقل لاهوته الخالق فيجعله مخلوقًا، ولا نقل المخلوق فجعله غير مخلوق، هو هو واحد ليس أثنين" (1).

                            يا رب يكون وضح الرد و على فكرة الرد من نفس الصفحة اللي انت اخدت منها كلامك ......
                            يبدو ان الفكره الرئيسية التى اناقش الضيفه فيها لم تصلها بعد
                            فأنا اعلم ان الناسوت مخلوق واللاهوت خالق ولكن السؤال كيف نعبد اللاهوت الخالق مع الناسوت المخلوق ؟؟؟؟؟؟؟اليس هذا شرك بالله ؟؟؟؟؟أم ان عبادة مخلوق بجوار الخالق أصبحت سمه من سمات التوحيد؟؟

                            الناسوت هو الكلمة المتجسد و الكلمة هو الله بمعنى اننا نعبد اله واحد
                            أى انكى تعبدين مخلوق وخالق معا فى اله واحد
                            ولى سؤال بصيغه اخرى حضرتك تعبدين اله واحد مخلوق بناسوته وغيرمخلوق بلاهوته فهل نقول هل هذا الاله مخلوق أم غير مخلوق ؟؟ أم جزء منه مخلوق وجزء منه غير مخلوق ؟؟؟؟

                            فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.
                            اولا انا قلت لحضرتك عايز كلمة اله واحد مش اى نص اخر
                            ثانيا هل حضرتك متأكده أن النص يقول وكان الكلمة الله أم اله ( الله بدون ال) كان الكلمة ؟؟؟؟
                            وحتى نختصر الوقت فى انتظار رد حضرتك أحب ان اقول لكى ان النص الاصلى لا يقول وكان الكلمة الله بل اله كان الكلمة

                            وها هو تفسير ابونا متى المسكين حرفيا

                            فيقول الاب متى المسكين شرح انجيل يوحنا الجزء الاول صفحة 35 طبعة 1990 طبعة اولى مطبعة دير القديس انبا مقار
                            هنا كلمة "الله" جاءت فى الأصل اليونانىθεος غير معرفة بـ "أل" ο، بعكس الجملة السابقة "و الكلمة كان عند الله" ο θεος، حيث كلمة الله معرفة بـ "أل". ففى الجملة الأولى "و الكلمة كان عند الله"، نجد أن "الكلمة" λογος معرفة بـ "أل" ο و "الله" θεος معرف بـ "أل" ο توضحياً أن لكل منهما وجوده الشخصى، و حيث "الله" المعرف بـ "أل" يحمل معنى الذات الكلية. أما فى الجملة الثانية فالقصد من قوله:"و كان الكلمة الله"، هو تعيين الجوهر، أى طبيعة "الكلمة" أنها إلهية، ولا يُقصد تعريف الكلمة أنه هو الله من جهة الذات. و هنا يُحذر أن تُقرأ "الله" ο θεος معرفاً بـ "أل" فى "و كان الكلمة الله"، و إلا يكون لا فرق بين الكلمة و الله، و بالتالى لا فرق بين الآب و الإبن، و هذه هى بدعة سابيليوس الذى قال أنها مجرد أسماء، فى حين أن الإيمان المسيحى يقول أن الأقانيم فى الله متميزة: فالآب ليس هو الإبن ولا الإبن هو الآب، و كل أقنوم له إختصاصه الإلهى. كذلك فالله ليس هو الكلمة و الكلمة ليس هو الله (الكلى)

                            يعنى بأستشهاد حضرتك بنص وكان الكلمة الله على ان الكلمه هى نفسها الله تكونى من المهرطقين لهرطقة سابليوس

                            وحتى لا تقولى لا يوجد فرق بين اله والله
                            الكتاب المقدس به العديد من الموصوفين بكلمة اله(الله بدون ال) θεος المستخدمة فى الاصل اليونانى فى مقدمة يوحنا

                            مثل

                            الشيطان
                            رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 4
                            εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι τον φωτισμον
                            In whom the god of this world
                            الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ

                            اله الهالكين
                            فيلبى 19:3
                            ν θεςἡ κοιλία
                            whose god is appetite

                            الَّذِينَ نِهَايَتُهُمُ الْهَلاَكُ، الَّذِينَ إِلهُهُمْ بَطْنُهُمْ وَمَجْدُهُمْ فِي خِزْيِهِمِ

                            تم اطلاقها على مدعى الالوهية
                            تسالونيكى الثانية 4:2
                            ὅτι ἔστιν θεός
                            himself as being God
                            مظهرا نفسه انه اله

                            تم أطلاقها على الاله الوثنى
                            تسالونيكى الثانية 4:2
                            ὁἀντικείμενος καπεραιρόμενος π πάντα λεγόμενον θεὸν
                            الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا


                            تم أطلاقها على موسى فى الترجمة اليونانية لسفر الخروج 4:16
                            ודבר־הוא לך אל־העם והיה הוא יהיה־לך לפה ואתה תהיה־לולאלהים

                            κα ατς σοι προσλαλσει πρς τν λαν, κα ατς σται σου στμα, σ δ ατ σ τ πρς τν θεν

                            وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَما وَانْتَ تَكُونُ لَهُ الَها( ايلوهيم)


                            وانا لازلت عند أسئلتى التى لم تجاب حتى الان وهى

                            1- كيف نعبد الناسوت المخلوق واللاهوت غير المخلوق ونعتبرهم اله واحد ؟؟؟؟
                            2- أين يوجد كلمة اله واحد بعد جملة الاب والابن والروح القدس؟؟ الستم تقولون بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين ؟؟؟؟فأين كلمة اله واحد فى الكتاب المقدس بعد هذه الجمله؟؟؟؟
                            وزاد عليها سؤال
                            3- كيف تستشهدين بمقدمة يوحنا والاب متى المسكين يقول تحذر ان تقرأ وكان الكلمة الله ويقول ان النص اليونانى يقول اله(الله بدون ال) وموسى اله والشيطان اله ؟؟؟




                            التعديل الأخير تم بواسطة ميدو المسلم; الساعة 22-07-2013, 19:51.

                            تعليق


                            • #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة مسيحية للأبد مشاهدة المشاركة
                              الناسوت هو الكلمة المتجسد و الكلمة هو الله بمعنى اننا نعبد اله واحد

                              هل أنتم فعلاً تعبدون إله واحد ياضيفتنا ؟!



                              التعديل الأخير تم بواسطة إيهاب محمد; الساعة 23-07-2013, 14:04.
                              لندع بطرس يعرفنا من هو المسيح ؟
                              Acts:2:22
                              ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)




                              ( لايمكن للمخلوق أن يلد الخالق )
                              من أسباب إسلام الشماس السابق "جمال أرمانيوس"

                              تعليق


                              • #60
                                أى انكى تعبدين مخلوق وخالق معا فى اله واحد
                                انا اعبد الخالق وحده ،،، المسيح كلمة الله اللوغوس حينما تجسد أخذ جسداً بشرياً وظهر في هيئة إنسان حل فيه ملء اللاهوت جسدياً
                                9 فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا. وبهذا أخذ جسده الخاص صفة اللاهوت وهو عدم المحدودية، وبهذه الصفة الإلهية امتد جسده ليشمل كل أجساد البشرية وبالتالي خطاياها كلها بسر عظيم لا نستطيع شرحه، أخذها في جسده حسب مشيئة الآب ليتمم خلاص كل إنسان يؤمن به 8 وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.

                                اولا انا قلت لحضرتك عايز كلمة اله واحد مش اى نص اخر
                                ثانيا هل حضرتك متأكده أن النص يقول وكان الكلمة الله أم اله ( الله بدون ال) كان الكلمة ؟؟؟؟
                                وحتى نختصر الوقت فى انتظار رد حضرتك أحب ان اقول لكى ان النص الاصلى لا يقول وكان الكلمة الله بل اله كان الكلمة

                                وها هو تفسير ابونا متى المسكين حرفيا

                                اقتباس

                                فيقول الاب متى المسكين شرح انجيل يوحنا الجزء الاول صفحة 35 طبعة 1990 طبعة اولى مطبعة دير القديس انبا مقار


                                هنا كلمة "الله" جاءت فى الأصل اليونانىθεος غير معرفة بـ "أل" ο، بعكس الجملة السابقة "و الكلمة كان عند الله" ο θεος، حيث كلمة الله معرفة بـ "أل". ففى الجملة الأولى "و الكلمة كان عند الله"، نجد أن "الكلمة" λογος معرفة بـ "أل" ο و "الله" θεος معرف بـ "أل" ο توضحياً أن لكل منهما وجوده الشخصى، و حيث "الله" المعرف بـ "أل" يحمل معنى الذات الكلية. أما فى الجملة الثانية فالقصد من قوله:"و كان الكلمة الله"، هو تعيين الجوهر، أى طبيعة "الكلمة" أنها إلهية، ولا يُقصد تعريف الكلمة أنه هو الله من جهة الذات. و هنا يُحذر أن تُقرأ "الله" ο θεος معرفاً بـ "أل" فى "و كان الكلمة الله"، و إلا يكون لا فرق بين الكلمة و الله، و بالتالى لا فرق بين الآب و الإبن، و هذه هى بدعة سابيليوس الذى قال أنها مجرد أسماء، فى حين أن الإيمان المسيحى يقول أن الأقانيم فى الله متميزة: فالآب ليس هو الإبن ولا الإبن هو الآب، و كل أقنوم له إختصاصه الإلهى. كذلك فالله ليس هو الكلمة و الكلمة ليس هو الله (الكلى)





                                يعنى بأستشهاد حضرتك بنص وكان الكلمة الله على ان الكلمه هى نفسها الله تكونى من المهرطقين لهرطقة سابليوس

                                انا لا اعرف قواعد اللغة اليونانية و اكيد حضرتك ما بتعرفها فأرجو ان لا نتكلم عن هذه النقطة

                                1- كيف نعبد الناسوت المخلوق واللاهوت غير المخلوق ونعتبرهم اله واحد ؟؟؟؟

                                على ما اعتقد انني اجبتك على هذا السؤال في هذا المشاركة .
                                2- أين يوجد كلمة اله واحد بعد جملة الاب والابن والروح القدس؟؟ الستم تقولون بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين ؟؟؟؟فأين كلمة اله واحد فى الكتاب المقدس بعد هذه الجمله؟؟؟؟

                                ما عندي فكرة عن هذا الموضوع ، لكن انت تناسيت ان الايمان المسيحي مأخوذ من الكتاب المقدس و تعاليم الآباء الاوائل ، و غني عن الذكر بأن معظم تعاليم الآباء الاوائل تتحدث عن الاله الواحد، و ايضا قانون الايمان المسيحي نؤمن بإله واحد
                                ارجو ان تكون الاجابة وضحت

                                تحياتي


                                تعليق

                                يعمل...
                                X