إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(عيد الحب)... لمن؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (عيد الحب)... لمن؟!


    (عيد الحب)... لمن؟!

    • النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومن ذلك العيد،
    ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛
    عيدين مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس،
    كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية.

    وإذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد؛ فسنجد أن عندهم من الأعياد الشيء الكثير،
    فلكل مناسبة قومية عيد، ولكل فصل من فصول العام عيد، وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات
    عيد وهكذا، حتى يوشك ألا يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص، وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم،
    قال الله تعالى:

    ﴿ ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ﴾ [الحديد: 27]



    ولهذا فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسية
    والاجتماعية، ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول
    سرده، كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة.

    ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين وأهل الكتاب
    من اليهود والنصارى والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم،
    كعيد القديس (فالنتاين) وغيره، ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة
    كتزيين البيوت، وإيقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى
    الخاصة، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة
    الأكاليل المضاءة، وغير ذلك.

    ثم صار من عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين
    أن يقيموا عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق مع يوم مولده،
    بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع
    بعدد سني الشخص المحتفل به، إلى آخر ما هنالك، وقد
    قلدهم بعض المسلمين في هذا الابتداع!!.



    وبعد ما تقدمت الإشارة إليه من تلك الأعياد لدى الأمم،
    فمن نافلة القول أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الشرع
    هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم،
    وقد قال الله سبحانه:

    ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ﴾
    [المائدة: 3]


    كما أن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة،
    فوق ما عندهم من الكفر بالله،
    قال الله تعالى:

    ﴿ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
    وهو في الآخرة من الخاسرين ﴾
    [آل عمران: 85].




    ولأهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها -المقصود
    ما تسرب إلى المسلمين من أعياد الكفار ومناسباتهم التي
    ينسبونها لدينهم- فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة
    ومؤكدة، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار
    في أعيادهم وذلك قوله سبحانه:

    ﴿ والذين لا يشهدون الزور ﴾ [الفرقان: 72]

    ثم أن الله شرع لعباده المؤمنين من الأعياد
    ما يستغنون به عن تقليد غيرهم، فقد روى ابو داود
    والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن انس -رضي الله
    عنه- قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
    ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال:

    "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى".

    قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- :

    "واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين
    والتشبه بهم".




    ولنا ان نتوقف في الأسطر التالية مع عيد
    أخذه بعض المسلمين عن الكفار وقلدوهم فيه: ألا وهو
    ما يسمى (عيد الحب)، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار،
    وأما اسمه الأصلي فهو يوم أو عيد القديس "فالنتاين"
    (VALENTINE,S DAY)
    وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من
    العام الإفرنجي، لعقيدة محددة عندهم ليس هذا محل سردها.

    وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد
    فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود
    من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف
    إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض
    الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى
    (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم
    - النصارى- متخبطون في نسبته هل هو من ارثهم، أو من
    ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا
    للحب إلهاً على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم
    من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار
    وللبحار وللأنهار وهكذا.



    ومن المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار
    في الاحتفال بالعيد المذكور -عيد الحب- تأثرهم
    في لباسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات،
    وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمز عندهم
    إلى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن
    في الحلوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل
    ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابة
    على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات،
    وكذا شراء تمثال أو دمية حمراء تمثل حيوان (الدب) وقد
    رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعار
    باهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.

    ومما زاد في انتشار هذه المظاهر وفشوها في عدد
    من بلاد الإسلام ما تقوم به كثير من وسائل الإعلام المقروءة
    والمرئية، وخاصة الفضائيات، من الدعاية لهذا المسلك بأساليب
    متعددة، حتى انطلى الأمر على البسطاء من الناس، ممن لا يملكون
    من الوعي الثقافي ما يحصنهم ضد هذه المسالك العوجاء، وخاصة
    الطلاب والطالبات في التعليم العام والعالي.



    وفي ضوء ما تقدم فإننا نقف مع إخواننا وأخواتنا
    أهل الإسلام ممن يشارك في شيء من مظاهر الاحتفال
    الآنفة الذكر وقفة معاتبة، فنقول:

    • إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم -عيد الحب
    وما شابهه- لحاجة في نفوسكم، ولكن الذي أظنه بكم بما
    عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، أنكم لو علمتم الخلفية الدينية
    لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك بالله، والتظاهر
    بأن معه إلهاً آخر -تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً- لأدركتم فداحة
    خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم.

    • ومما قرره أهل العلم: انه لا يجوز للمسلم أن يقبل
    أي إهداء أو طعام صنع لمناسبة عيد من أعياد الكفار، ولهذا
    فإن من المتعين على الآباء والأمهات ان يلاحظوا هذا الأمر على
    أولادهم، وخاصة إذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس الأحمر
    في ذلك اليوم البلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا
    لو طلبوا منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم،
    فيبينوا لهم حقيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع.



    • كما أننا نعتب عتبا كبيرا على من يتاجر من المسلمين
    برموز الاحتفالات بأعياد الكفار باستيرادها أو تصنيعها، كالذين
    يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة،
    أو أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن متجارتهم تلك ببيعهم
    ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ذريعة إليها، لا ريب انه
    من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار،
    وبحمد الله فإن لهم سعة وفسحة في غير ما يتخذ للاحتفال
    بأعياد الكفار لو أرادوا ذلك.

    • ومما ينبغي أن ينبه إليه هنا أيضا ما يتوجب
    على حملة الفكر وأهل الإعلام من المسلمين من قيامهم
    برسالتهم في حماية حياض الإسلام الفكرية من أن
    يعبث بها نظراؤهم ممن يكيد للإسلام وأهله.



    وهذه فتوى شرعية للعلامة الجليل والفقيه الكبير الشيخ
    محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- حيث سئل عن الاحتفال
    بما يسمى (عيد الحب) والمشاركة فيه، فأجاب رحمه الله:

    الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :

    الأول: انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
    الثاني: انه يدعو إلى العشق والغرام.
    الثالث: انه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة
    المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.

    فلا يحل أن يُحْدَث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد،
    سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي
    أو غير ذلك.



    وعلى المسلم أن يكون
    عزيزا بدينه، وان لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.
    أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر
    منها وما بطن، وان يتولانا بتوليه وتوفيقه.

    وبما تقدم يُعلم (لمن عيد الحب؟)
    ذلك أن عيد الحب ليس من سنة الإسلام ولا هديه،
    ولكنه حصيلة ارتكاسات اجتماعية وتربوية لدى الكفار،
    وان من شارك في الاحتفال به من المسلمين فلهوى في نفسه،
    وبسبب الهزيمة النفسية وانتكاس الوعي الثقافي وضعف
    التحصين الشرعي لدى من أغرته نفسه بتقليد الكفار
    والتشبه بهم في تفاهاتهم وانحرافاتهم.

    أسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من مضلات الفتن،
    وأن يقيهم شرور أنفسهم، ومكر أعدائهم. إنه سميع مجيب.
    وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله
    وصحبه أجمعين.



    منقول


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هناك الكثير في العالم الاسلامي لا يتذكرون هذا اليوم ابدا لولا الحملات التى تقوم لدعمه او معارضته ، لكن مع ذلك كان لزاما توجيه العامة الى حكمه الشرعي طبعا ان كانوا مسلمين

    ليس في الاسلام حب ولا احترام ولا تكريم ولا وقار محدد بزمن معين او يوم معين لنحتفل له بل كل زمان بالاسلام كذلك


    جزاك الله خير دكتورة

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      هناك الكثير في العالم الاسلامي لا يتذكرون هذا اليوم ابدا لولا الحملات التى تقوم لدعمه او معارضته ، لكن مع ذلك كان لزاما توجيه العامة الى حكمه الشرعي طبعا ان كانوا مسلمين

      ليس في الاسلام حب ولا احترام ولا تكريم ولا وقار محدد بزمن معين او يوم معين لنحتفل له بل كل زمان بالاسلام كذلك


      جزاك الله خير دكتورة


      تعليق


      • #4
        موضوع رائع جزاك الله خيراً

        تعليق


        • #5




          جزاكم الله خيرا أختي الفاضلة

          موضوع ذو صلة
          أنقر( ي) فضلا أدناه:

          الأصول الوثنية للمسيحية : عيد الحب أو الفالنتاين









          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة mesc مشاهدة المشاركة
            موضوع رائع جزاك الله خيراً


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة




              جزاكم الله خيرا أختي الفاضلة

              موضوع ذو صلة
              أنقر( ي) فضلا أدناه:

              الأصول الوثنية للمسيحية : عيد الحب أو الفالنتاين




              تعليق


              • #8
                بصراحه عيد الحب او ما يسمى بالفلنتاين هو عيد وثني جعل تخليد لراهب وثني
                فلماذا يجب علينا نحن المسلمين اتباع الاعياد الوثنية
                اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #9
                  ربنا يهدى المسلمين ويردهم الى دينهم ردا جميلا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X