المصيبة الكبرى انه لا يعرف عربي ولايعرف في النحوشىء حتى عندما ينطق آيه ينطقها بلاتشكيل ولايعرف حاجه بس الشىء الحلو إنه خلينا ندرس ديننا جيدا لنعرف عظمته وأن دينهم خاوي تمام لا كتاب صحيح وعقيدة فاسدة الله المستعان
اخى الناصح
تحية من عند اللة طيبة مبارك
فقد اشقيت نفسك يا اخى العزيز فىمسألة فى منتهى البشاطة وجعلت منها مشكلة (فى قولة تعالى (ان هذان لساحران)) يا اخى العزيز لو رجعت الى الكلمة التى قبلها لوجدت كلمة تحل لك كل هذة المشكلة وهى كلمة وقالوا اى القران لم يقلها هذا مثل (وانك لعلى خلق عظيم )هل نضعها مع قولة تعالى (وقالوا يا ايها الذى نزل عليك القران انك لمجنون؟؟؟؟) بالطبع لا فالقران قالها مثل ما قالوها بالضبط وهم ايام موسى لم يكونوا يعرفوا العربية لانهم مصريينولم تكن العربية دخلت مصر وكانوا تقريبا يتكلمون اليونانية فقد تكون هذة لغتهم وقد نقلها عنهم القران
وشكرا
كلمة "وقالوا" لا تحل الإشكال، لأنَّ المصريين القدماء لم يتكلموا بلسان عربي مُعرَّب، بل بلسان عربي غير مُعرَّب، فكيف ننسب هذا لهم؟! فكأنَّنا نقول كانوا يتكلمون بلسان عربي معرب، وفي نفس الوقت يتكلمون بلسان عربي غير معرب.
في ذلك الوقت البعيد، كان كل سكان هذه المنطقة تكلمون بلسان واحد، ولكن بلهجات متعددة، فاللسان المصري العامي في هذا الوقت؛ يحتفظ بنفس الكلمات التي كانت سائدة قبل أكثر من خمسة آلاف عام، حتى أنَّ بعض من يُسَمَّون بخبراء المصريات من الغربيين، قد اعترضوا على هذا الكلام، وهو ما يقول به الدكتور أُسامة السعداوي، فقالوا له بما معناه: "أنت تتعامل مع اللسان المصري كأنك تتعامل مع اللسان العربي، واللسان العربي دخل مصر مع العرب إلى مصر!"
فرد الدكتور أسامة السعداوي على بريطاني منهم: أنت تتكلم اللسان الأمريكي.
فرد البريطاني: الأمريكيون هم الذين يتكلمون اللسان البريطاني.
وهذا استدراج من الدكتور أسامة السعداوي، فقال: فالنتيجة أنَّ العرب هم الذين يتكلمون باللسان المصري، وهناك الكثير من الكلمات المصرية في اللسان العربي.
وأنا لا أرى أنَّ الدكتور أسامة السعدواي موفق تمامًا في الرد، فلم يأخذ أحد من أحد في هذه المنطقة، فسكان هذه المنطقة شعب واحد، وهم يتكلمون منذ أكثر من سبعة آلاف عام بلسان واحد، ولكن بلهجات متعددة، وكثير من الكلمات التي نسميها عامية، هي في حقيقة الأمر من كلمات سكان هذه المنطقة منذ آلاف السنين.
إليك مثالًا: في العربية العرباء (الفصحى) نقول:"كلكم"، وإذ نسمع السوريين يقولون:"كلكن"، نقول:"هذه كلمة عامية"، ولكن في حقيقة الأمر، هي كلمة عربية سُريانية، فالعرب الشماليون يستعملون النون بدل اللام في هذه الكلمة منذ آلاف السنين، فالعربية السُّريانية هي التي كانت سائدة قبل أنْ تحل محلها أختها العربية العرباء، وكلمة العرباء يستخدمها المفكر السوري الدكتور أحمد داوود، صاحب الكتب العظيمة، وهي كتب زلزالية، فتحطم الكثير من الأفكار السابقة بشأن هذه المنطقة، وآخر كتاب له هو "نينورتا التاريخية".
مثال آخر: في العربية العرباء نقول: "يد"، و"رجل"، ولكن في العربية السُّوريانية نقول:"إيدو"، و"رجلو"، فالعربية السُّوريانية ممنوعة من الصرف، حيث أنَّ كلمة "إيدو" تبقى دائمًا "إيدو"، وكذلك "رجلو"، ولكن في العربية الفصحى (العرباء)؛ فإنَّ كلمة "يد" إذا لم تكن في جملة؛ فيكون حرف الدال بسكون (يَدْ)، ولكن إذا كانت في جملة فتنصرف:
أمثلة:
يد جميلة.
هذه جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر، ونحن نعلم أنَّ المبتدأ مرفوع، فتكون كلمة "يد" مرفوعة بتنوين الضم (يَدٌ)؛ وبهذا انصرفت حركة الدال من السكون إلى تنوين الضم.
....................
إنَّ يدًا كهذه في الجنة.
نلاحظ أنَّ كلمة "يد" قد انصرفت إلى النصب، وسبب هذا أنَّ حرف "إنَّ" تنصب مبتدأها؛ وبهذا فإعراب كلمة "يدًا" هو: ميتدأ إنَّ منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح.
أحبُّ يدَ محمد.
يدَ: مفعول به منصوب، وعلمة نصبه الفتحة، الظاهرة على آخره.
....................
رأيتها في يدٍ مرفوعة.
إعراب "يدٍ" هو: اسم مجرور بحرف الـ"في"، وعلامة جره تنوين الكسر، الظاهرة على آخره.
وضعت في يدِ محمد.
إعراب "يدِ" هو: اسم مجرور بحرف الـ"في"، وعلامة جره الكسرة، الظاهرة على آخره
...............
في اللهجات العربية غير المُعرَّبة لا يد يوجد هذا الإعراب، فالإعراب دليل على أنَّه مُنصرِف، وعدم الإعراب دليل على أنَّه "ممنوع من الصرف".
وبناء عليه، فإذ نصف كلمة ما بأنَّها "ممنوعة من الصرف" وهي من الكلمات السُّوريانية، أو الكنعانية (السُّوريانية الجنوبية)؛ فإنَّ سبب منعها من الصرف هو: العربية غير المُعَرَّبة.
واللهجة العربية المصرية غير معربة أيضًا؛ فهي لهجة عربية كما أثبت الباحثون الثقاة، ومن ثم لا مكان لقول: أنَّ العربية دخلت إلى مصر مع عرب الجزيرة العربية، فالذي دخل مع عرب الجزيرة العربية هو: العربية المعربة (الفصحى)، أما العربية غير المعربة، فهي لهجة سكان مصر منذ أكثر من سبعة آلاف عام، ولم تتغير اللهجة المصرية - بحيث تبتعد عن أصلها - حتى هذه اللحظة منذ ذلك الوقت، ومن يريد أنْ يتأكد تمامًا من هذا فليراجع أبحاث الدكتور أسامة السعداوي، وكذلك أبحاث الدكتور أحمد داوود، ولا تأخذ بكلام الدكتور أسامة السعداوي قبل أنْ تقرأ أبحاث الدكتور أحمد داوود؛ لتخرج بنتيجة جيدة.
المصريون القدماء لم يتكلموا باللسان اليوناني، فاللسان اليوناني دخل منذ أيام اسكندر المقدوني، ولا تتعجب إنْ سمعت أنَّ لهجة اسكندر المقدوني هي اللهجة العربية السُّوريانية، ولم تكن بعيدة عن اللهجة العربية المصرية، واسم اسكندر نفسه هو اسم عربي مُركَّب، فهو مكون من "أس"، و"كندر"، وكلمة "أس" من تعني أساس، وأساس الشيء روحه، وكلمة "كندر" هي نوع من أنواع الباخور؛ فيكون المعني؛ "روح الباخور"، وروح الباخور وُصِف علاجًا لأم اسكندر المقدوني، فكن كان زوجها فيليب - وهو اسم عربي سُورياني - يعايرها برائحة فمها الكريهة، وتَسَمَّى ابنها بهذا الاسم، وهذا الاسم موجود بين العرب حتى هذه اللحظة، ولم يأخذه العرب من أحد، فهو اسم أصيل فيهم، ولا تتعجب إنْ سمعت أنَّ اسكندر المقدوني سُورياني، جاء فاتحًا بلاده من الاحتلال الفارسي، فالاسكندر وأهله كانوا من العرب الذين نزحوا من سوريا إلى اليونان، ثم بعد أنْ أعدوا القوة؛ حرروا بلادهم من الفرس القدماء.. ويمكنك أنْ تقرأ كتب الدكتور أحمد داوود لتصاب بالدهشة من الإثباتات التي يقدمها.
قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".
واللهجة العربية المصرية غير معربة أيضًا؛ فهي لهجة عربية كما أثبت الباحثون الثقاة، ومن ثم لا مكان لقول: أنَّ العربية دخلت إلى مصر مع عرب الجزيرة العربية، فالذي دخل مع عرب الجزيرة العربية هو: العربية المعربة (الفصحى)
وروح الباخور وُصِف علاجًا لأم اسكندر المقدوني، فكن كان زوجها فيليب - وهو اسم عربي سُورياني - يعايرها برائحة فمها الكريهة، وتَسَمَّى ابنها بهذا الاسم، وهذا الاسم موجود بين العرب حتى هذه اللحظة، ولم يأخذه العرب من أحد، فهو اسم أصيل فيهم
الصواب الكلمة الملونة باللون الأحمر: فقد.
قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".
هناك بحث في كتابي (رحلة الإيمان من المسيحية الى الإسلام)
عن أصل اللغات أضيفة للأخوة هنا
أن اللغات تطورت، فقد كان آدم عليه السلام يتكلم اللغة التي علمه الله إياها ثم انتقلت إلى الأجيال حتى عصر الطوفان حيث انقسمت إلى لغات أو لهجات متعددة، ولكن إذا بحثنا ودققنا في أعماق التاريخ سوف نجد أن العرب أمة من أقدم الأمم ،ولغتهم القديمة من أقدم اللغات وجوداً ، كانت قبل إبراهيم وإسماعيل وقبل الكلدانية والعبرية والسريانية وغيرها بل الفارسية ، وقد انتقلت إلى أماكن متعددة نتيجة التغير المناخي في الجزيرة العربية التي كانت ممتلئة بالوديان والزراعة، ونتيجة للجفاف حدثت هجرة إلى ما بين النهرين والشام ومصر فانتقلت إلى هذه المناطق ناقلة إليهم ، اللفظ وكلمات العربية الكثيرة، وتجانست معهم وظهرت لغة سامية مشتركة ، منبثقة عن تلك العربية الفصحى لقد احتكت اللغة العربية بمعظم اللغات القديمة سواء من العائلة السامية، أو من العائلات الأخرى وقد اقتبست وأعطت نتيجة لذلك.
أثناء احتكاكها بهذه اللغات أو المتكلمين بها، وذلك باعتبار أن هذه الألفاظ أصبحت ملكا خالصا للعرب، والعربية لها من الدلالات ودقه الاستعمال مالا تغني معه ألفاظ أخرى .
وقد أجمع العلماء الباحثون على أن أقدم اللغات السامية هي (اللغة العربية القديمة، والبابلية، والكنعانية).
والعربية أقدم اللغات السامية التي لم تشهد تغييرات كبيرة كالعبرية مثلا، واستفادت العربية من قدسية النص القرآني، لتحافظ على أصولها القديمة، وساهمت اللهجات المحلية في حماية العربية الفصحى من دخول الألفاظ والتراكيب ، و قد أجمع الباحثون على أن أقدم اللغات السامية هي اللغة العربية القديمة، والبابلية ،والكنعانية دون أن يجزموا بأن واحدةً منها أقدم من الأخريين.
مقارنه بسيطة مع اللغات الأخرى
أولا : الجذر اللغوي ...اللغة العربية تحوي على 16000 جذر ..
أما العبرية فتحوي على 2500جذر ..
أما اللغة اللاتينية فهي فقيرة في الجذور حيث تحوي فقط على 700جذر..
ثانيا: تحوي اللغة العربية على 28حرف ..
بينما تحوي اللغة العبرية على 19حرف
ثالثاً : الغنى في الاشتقاق ...
تتميز اللغة العربية بغناها في الاشتقاق ..حيث من كلمة واحدة نستطيع أن نستخرج كماً هائلاً من الكلمات الأخرى
رابعاً : تتميز اللغة العربية في التعبير عن اللغة في كلمات قليلة جدا مقارناً بغيرها من اللغات الأخرى ...
خامساً : تتميز اللغة العربية بما يسمى بذاتية الحرف ورمزيته ...
أي أنه بذاته يعبر عن جملة ...
سادساً : اللغة العربية أقدم من اللغة العبرية ...فعمرها يقارب 8000 سنه ...أو أكثر: إن الأدلة والبراهين تفيد أن اللغة العربية هي سابقة جميع لغات العالم، وأنها تعني كلام العرب علي اختلاف شعوبهم ،وقبائلهم التي خرجت من جزيرة العرب ، قبل كتابة التاريخ بقرون طويلة، والتي كان آخرها خروجهم يحملون الدين الإسلامي ولغة القرآن الكريم. وهذه الشعوب هي.. الأنباط والحبشيون والقبطيون والسريانيون والعبرانيون بالإضافة إلي الأكاديين والبابليين والأشوريين والعمونيين، والأرميين، والعيلاميين،والسومريين كما أن العديد من لغويي العالم تناولوا العربية كلغة أصيلة معتبرين أنها أم اللغات.. فالباحث الفرنسي بيير روسي ذكر صراحة أن اللغة العربية هي أم اللغات، والباحث الهندي كرامت حسين الكنتوري أكد بأدلة كثيرة أن اللغة العربية هي الأصل.. وقال الباحث الباكستاني محمد أحمد مظهر أن العربية هي التي تقدم للدارسين أوجه التشابه والاختلاف بين السنسكريتية واليونانية واللاتينية.. وقال إن الباحث الألماني ماكس موللر أشار إلي أن أقدم اللغات تلك التي تكون أغني من غيرها بالترادف والمشترك اللفظي، وقدم أمثلة من العربية علي ذلك.. وقال يسبيرسن.. إن أفضل لغة تلك التي تستطيع التعبير عن المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة، حيث من المعروف أن الاختصار سمة من سمات العربية، وهو ما يعرف بجوامع الكلم..و إن الأستاذ بجامعة اوكسفورد دافيد صمويل مرجليوث.. قال إن اللغة العربية أقدم من كل تاريخ، كما أن المستشرق الأمريكي وليم ورل قال.. إن اللغة العربية لم تتقهقر فيما مضي أمام أي لغة أخري من اللغات التي احتكت بها.
كلمة لغات سامية، لا تحيل إلى حقيقة، واستخدامها إنْ كان، فيحب أنْ يكون من باب التساهل، لا من باب أنَّها حقيقة.
هذا المصطلح من خيال اللغويين الألمان، فمصطلح اللغات السامية يقابل عندهم مصطلح اللغات الهندوأوروبية، وهو لا يحيل إلى حقيقة خارج ذهن الذين اصطلحوه، والذين تبنُّوه، فهم حمَّلوه أفكارًا عنصرية، منها أنَّ الساميين ليسوا علميين، وتتغلَّب الخرافات عليهم، والآريون علميون، ومنطقيون، وعقلانيون؛ وبهذا فالاختلاف بين الساميين والآريين هو اختلاف في بنية العقل، وقد استخدم الألمان هذه الأفكار لتكون تمهيدًا للاستعمار، وقد قضى عليها البحث العلمي، ولكن هناك أناس تغلب الفكرانية (الأيديولوجيا) عليهم؛ فيستعملونها ولا يبالون بالبحث علمي.
الأحرف التي تُسَمَّى عبرية، هي:
א ב ג ד (أ ب ج د). حرف الـ ג يُلفظ مثل الجيم المصرية.
ה ו ז (هـ و ز).
ח ט י (ح ط ي).
כ ל מ ן (ك ل م ن). الـ ן - يُكتب آخر الكلمة - هو الـ נ.
ס ע פ ץ (س ع ف ص). الـ ץ -يُكتب آخر الكلمة- هو الـ צ.
ק ר ש ת (ق ر ش ت).
وبهذا بهذه الأحرف هي 22 وليست 19.
حرف الـ ב أحيانًا يُلفظ ب، وأحيانًا يلفظ v، وحرف الـ ו أحيانًا يلفظ و، وأحيانًا يُلفظ v، وحرف الـ כ أحيانًا يُلفظ ك، وأحيانًا يُلفظ خ؛ وبهذا فعدد الأحرف هو 22، أما عدد الأصوات فهو 24.
وهذه حروف عربية كنعانية (سُوريانية جنوبية)، والفصحى تزيد ست حروف كتابة، وهي:
ث خ ذ.
ض ظ غ.
على كل حال، في أبحاث الدكتور أحمد داوود كنور عن هذه المسائل.
قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".
تعليق