إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاران هي الحجاز: دليل جديد.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاران هي الحجاز: دليل جديد.

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    ذكر سفر التكوين بأن السيدة هاجر وبعد خروجها الأوّل من بيت النبي إبراهيم،ذهبت إلى قرب عين ماء في الصّحراء :

    6 فقال أبرام لساراي: هوذا جاريتك في يدك. افعلي بها ما يحسن في عينيك. فأذلتها ساراي ، فهربت من وجهها
    7 فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية، على العين التي في طريق شور
    (تكوين-16-فاندايك)




    وقد أجمع المفسرَين الشهيرَين أنطونيوس فكري وتدرس يعقوب
    بأن البرية المقصودة هي فاران، وقد عرضا في شرحيهما نفس العبارة التالية:



    "لعلها كانت متجهة إلي مصر موطنها الأصلي، فنزلت إلي برية فاران حيث لاقاها ملاك الرب عند عين ماء"





    المفاجأة أن البرية هذه، التي قال المفسرون بأنها فاران، قد سميت بالحجاز

    في الكتاب المقدس العربي نسخة 1811 :
    الملفات المرفقة


  • #2
    يعني النتيجة:

    فاران هي نفسها الحجاز في المراجع المسيحية.

    تعليق


    • #3
      هل يوجد رابط لتحميل هذه النسخة من الكتاب المقدس؟
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        تفضل أخانا

        holy bible, containing the old and new testaments, in the Arabic language

        Sarah Hodgson, 1811


        https://books.google.com.lb/books/abo...AJ&redir_esc=y

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخى الكريم
          و على هذا فعين الماء المذكورة فى النص هذه هى بلا شك زمزم
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيرا أخى الكريم
            و على هذا فعين الماء المذكورة فى النص هذه هى بلا شك زمزم
            المشكلة أخي أن سفر التكوين تحدث عن نبعي ماء وليس نبع واحد:

            -النبع الاول هو "بئر لحي رئي"، حيث ظهر الملاك لهاجر بعد هروبها لأول مرة من بيت سيدنا ابراهيم عليه السلام وهي حامل بالنبي اسماعيل.
            (تك 16: 6-14)
            وهذا النبع هو الذي فسره الحاخام بن عزرا بأنه نبع زمزم.

            -النبع الثاني هو النبع الذي أبصرته بعدما طردت هي وابنها النبي اسماعيل عليه السلام من بيت النبي ابراهيم عليه السلام وتاهت في برية بئر سبع ونفذ منها الماء (تك 21: 9-19).
            والاسلام يقول بأن هذا النبع هو نبع زمزم وليس كما فسر الحاخام بن عزرا.

            أنا استدليت بتفسير الحاخام بن عزرا فقط لأثبت مكان فاران انه نفس الحجاز، وليس تأييداً لتفسيره. وانما اربط التفاسير الكتابية ببعضها لأحاجج المخالفين بها.

            تعليق

            يعمل...
            X