إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرية التطور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    نظرية التطور

    الأخ الفاضل mohammed95
    إليك هذه الروابط وأدعوا لله أن تُزيل حيرتك

    الرد العلمى والشرعى على التطــــور..افضل ردعلى التطور




    وبالتوفيق

    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 07-01-2013, 23:01.

    تعليق


    • #17
      بيان بطلان نظرية التطور بكلمة واحدة من القرآن
      https://www.youtube.com/watch?feature...=K6Qj9pA8Sqw#!

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تقول :

        سألخص لك كل شئ إن كان للكون بداية فلابد ايضاً ان يكون كل ما هو حي على الارض بداية ! فمن المستحيل مثلاً ان كل الكائنات الحية ظهرت على الارض فجأة ! ، بمعنى كلنا متفق ان كل كائن حي في الارض له صفات وخصائص تتوافق مع بيئته

        فمثلاً

        الدب القطبي

        فروه الابيض والغليظ والملئ بالشحم كي يستطيع ان يتكيف مع بيئته الثلجية

        الجمل

        له سمان يخزن فيه الماء لكي يتحمل العطش ونقص الماء وبالتالي فإنه يتكيف مع بيئته بإمتياز

        السمك


        له خياشيم لكي يستطيع ان يتنفس ويتأقلم مع بيئته بإمتياز

        بالطبع كل حيوان له خصائص في جسده مميزه حتى يستطيع ان يعيش في بيئته ، لكن ليست هذه نقطة الحوار التي اريد ان اصل إليها النقطة التي اريد ان اصل إليها وهي التطوير هناك دلائل كثيرة جداً عن هذا مثل الحفريات او الاجنة إلخ
        اقول و بالله التوفيق

        من المعلوم يا اخى الفاضل ان لكل شئ اصل كما قلت

        و لكن اصل الانسان من طين : ( و لقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ) سورة المؤمنون

        فاصل الانسان خلاصة من طين و هذه الخلاصة جعلها الله عز وجل ادم و منه تولد البشر

        و قد قام الكثير بالرد على هذه النظرية

        و هذا رد الدكتور زغلول النجار - حفظه الله - :

        تعليق


        • #19
          فالحقيقة والله اول ما سمعت عنها رفضها عقلي ورفضها المنطق ! فكيف الحيوانات تتطور ؟
          قراءت كثيراً و تابعت فيديوهات كثيرة عنها شيئاً فشيئاً إلى اني قد اقول بصراحه اني اقتنعت بنسبة 80% بها ،،
          فالحقيقة الوحيدة التي يجب عليك الإقتناع بها كمسلم هو أن كل ما يرفضه العقل والمنطق فهو يخالف القرآن
          أما بخصوص نظرية التطور
          الذي كان مُسَلم بها أنها حقيقة علمية حتي القرن التاسع عشر
          أنهارت أمام الحقائق العلمية المعاصرة وفى شتى العلوم من علم الوراثة وعلم الحفريات وغيرها
          التي أكدت بما لا يدع مجال لشك أن هذه النظرية هي ضرب من الخيال
          وأظن أيُها الأخ الفاضل mohammed95
          أنك أقتنعت بنسبة 80%من هذا الخيال
          وهذا الرابط فى صلب الموضوع أرجوا إذا سمحت لو تطلع عليه
          حتي تُصحح قناعاتك

          وأدعوالله أن تجد فيه ما يفك عنك هذا الطلاسم
          والله الموفق
          https://www.kalemasawaa.com/vb/t18746-5.html#post132956
          التعديل الأخير تم بواسطة صحوةصالحة; الساعة 08-01-2013, 02:16.

          تعليق


          • #20
            تصادم فرضية داروين مع العقل والعلم والمنطق :
            ------------------------------------------------

            تبنى نظرية التطور على أن كل الكائنات الحية وُجِدَت بالصدفة وأنها تغيرت واستمرت فى التغيير وتطورت بناءا على أحداث عشوائية حدثت بالصدفة أيضا
            و(النظرية) تقول أنه منذ حوالي 3800 مليون سنة عندما نشأت الحياة على الأرض بدأ الأمر بالصدفة بوجود كائن حي بدائى بلا نواة يتكون من خلية واحدة ومع مرور الوقت تطور هذا الكائن إلى كائنات متعددة الخلايا وخلاياها ذات نواة (متطورة) وهي أكثر تعقيدا من الكائن البدائى
            وبالتالي فإنه حسب نظرية داروين فإن (قوى الطبيعة) قامت بتحويل الأشياء غير الحية إلى كائنات حية ذات تركيب معقد وبحسب الداروينيين الجدد فقد حدث ذلك عن طريق التكامل بين حدوث الطفرات وعملية الإنتقاء الطبيعي
            هنا يفترض داروين أن كل الأشياء الحية تطورت من كائن واحد بدائى عشوائيا …. وقد أثبت العلم الحديث بما لا يتسع المقام لذكره هنا بطلان وفساد وغباء هذا القول
            -------------------------------------------------
            أي نظرية لا بد وأن يكون لها ما يؤيدها ويبرهن صحتها وسلامتها من التجارب العملية والأمثلة الملموسة حتى ترقى إلى مستوى (الحقيقة) …. ولكن هذا الجانب ليس متوفرا لمبدأ الإنتقاء الطبيعي الذي هو أساس نظرية التطور ... فمنذ وضع داروين نظريته لم يوجد ولا حتى مثال واحد يثبت صحة الإنتقاء الطبيعي ولا أن الإنتقاء الطبيعي يؤدي إلى تطور كائن حي إلى آخر
            ومن المآخذ على فرضية الإنتقاء الطبيعي أيضا هو أننا نعرف حيوانات ونباتات تعيش منذ مئات القرون كما هي ولم يتطور منها حيوان واحد ولا نبات واحد حتى الآن
            كما أن (استمرار التطور) يقتضى بأن الإنسان لا بد أن يتطور يوما ما إلى كائن آخر أرقى …. فما هو يا ترى غسم وشكل وصفات هذا (الكائن الجديد) ؟؟
            -------------------------------------------------
            إفَترَض داروين أن : كل أنواع الكائنات الحية الموجودة على الأرض قد انحدَرَت من كائن واحد وأنها (تطورت) عبر السنين إلى أن ظهرت كل هذه الأنواع المختلفة من الحيوانات والحشرات وكل كائن حي نراه اليوم على ظهر البسيطة ...والشيئ الجديد والأساسي في نظرية داروين والذي جعلها تختلف عن نظرية لامارك هو تأكيد داروين على فكرة (الإنتقاء الطبيعي) التى تقول أن هناك صراع بين الكائنات من أجل البقاء على قيد الحياة وأن الإنتقاء الطبيعي يقضي بالبقاء للأقوى الذي يستطيع التكيف مع بيئته .... وحيث إن الإنتقاء الطبيعي يعني بقاء الكائنات ذات الصفات الأفضل .. فإن الإنتقاء الطبيعي يقضي بزيادة كمية الجينات المسئولة عن الصفات الحَسَنة بين أفراد النوع الواحد حتى يستطيعوا التكيف مع البيئة التي يعيشون فيها .. وهذه الزيادة في الجينات الجيدة تستمر وتستمر إلى أن تصل إلى مرحلة يتطور فيها أفراد هذا النوع إلى نوع آخر من الكائنات
            والدليل العلمي المنطقي على خطأ هذه الفكرة :
            1- القول بأن التنوع بين أفراد النوع الواحد من الكائنات الحية (طبيعي) و (حدث بالصدفة) لا يعطي تفسيرا لمدى التنوع الموجود بين كل الحيوانات والنباتات على ظهر الأرض .... فلا يمكن لكل هذه الكائنات الحية أن تتطور بالصدفة من نوع واحد
            2- من ضمن ما قاله داروين : أن الكائنات الحية المختلفة نشأت نتيجة للتطور من كائنات أخرى حية وفي أثناء ذلك ظهرت كائنات بينية متوسطة تعرف بـ (حلقة اتصال) بين الكائنات المختلفة ... ولكن على أرض الواقع لم يتم اكتشاف أي أثر لمثل تلك الكائنات الوسيطة الخيالية
            3- لا تفسر فكرة (الإنتقاء الطبيعي) وجود أعضاء معقدة فى الأجسام الحية مثل المخ والعين والأذن والشبكات العصبية ولم تبين كيفية تكون هذه الأعضاء بالتدريج على مدى أجيال من الكائنات المتوسطة حيث يزيد جزء جزء من تركيبها بالتدريج ... مع العلم بأن كل عضو من هذه الأعضاء يفشل في أداء مهمته لو أصيب جزء صغير جدا منه بالعطب
            4- تقول هذه النظرية أن كل الكائنات نشأت بالتطور من كائن أولي معين وأن هذا الكائن أيضا وُجِدَ بالصدفة ... كيف يمكن أن تُحَوِّلَ الصدفة جمادا إلى كائن حي ؟؟
            5- كتب داروين فصلا في كتابه بعنوان (صعوبات النظرية) وحاول تقديم بعض الردود علي هذه الصعوبات ... لكن هذه الردود لم يكن لها أي دليل علمي ...
            ولدينا شهادة من عالِم الفيزياء البريطاني H.S. Lipson الذي يقول : (من خلال قراءتي لكتاب "أصل الأنواع" فقد وجدت أن داروين كان أقل ثقة بنفسه مما يُعرَف به دائما. فمثلا الفصل "صعوبات النظرية" يظهر لنا شكه فيما يقوله)
            فقد وضع داروين كل آماله في الأبحاث العلمية المستقبلية لتثبت نظريته ولتحل (صعوبات النظرية) ولكن ما حدث كان عكس ما توقعه داروين وطمح إليه ... فكلما زادت الإكتشافات العلمية الحديثة زادت (صعوبات النظرية) وتأكد انهيارها وبطلانها بشكل أكبر
            -------------------------------------------------
            من ضمن أركان الزاوية التي اعتمد عليها داروين في نظريته ... مبدأ (التوالد التلقائي اللحظى) أو Spontaneous Generation وهو مبدأ ظهر في زمن كان فهم العلوم فيه بدائيا جدا حيث ينص على أنه : (من الممكن أن ينشأ كائن حي من جماد غير حي) فمثلا : كان من الشائع جدا التصديق بأن الحشرات نشأت من بقايا الطعام .. وأن الفئران نشأت من الشعير .. وأن البكتيريا نشأت من الجمادات .. وأن اليرقات نشأت من قطع اللحم .. حتى أنهم قاموا بعمل الكثير من التجارب لإثبات هذا المبدأ مثل نثر بعض الشعير على قطع من القماش المتسخ إعتقادا منهم بأن الفئران قد تنشأ من مثل هذا الخليط . وبالتأكيد .. حيث إن داروين قد كتب كتابه في ذلك الزمن .. فقد تأثر بطريقة أو بأخرى بهذا المبدأ
            ولكن بعد بضع سنوات من صدور كتاب (أصل الأنواع) .. نشر العالِم لويس باستير Louis Pasteur نتائج دراساته وتجاربه التي دحضَت مبدأ التوالد التلقائي الذي كان حجر زاوية في نظرية داروين.. وكانت هذه التجارب من أولى التجارب في عمليات التعقيم إجمالا وتمت بوضع بعض المأكولات والأشربة في ظروف معقمة تماما والإنتظار لأن تنشأ أي حشرات ... ولكنها لم تنشأ بالطبع ... حتى أن باستير قال : (إن عقيدة التوالد التلقائي لن تُشفى أبدا من الضربة المميتة التي تلقتها من تجربتي البسيطة هذه)
            -------------------------------------------------
            لم تفسر فرضية داروين كيفية توارث الصفات الوراثية من جيل لآخر. ففي الوقت الذي ألَّف فيه كتابه كان الإعتقاد السائد هو أن الصفات الوراثية تنتقل من جيل لآخر عبر الدم ...ولكن في أواخر القرن 19 ومع تصحيح الكثير من الأفكار عن علم الوراثة بواسطة العالم (جريجور مندل) واكتشاف الكروموسومات والجينات أصبحت نظرية الداروينية في موقف صعب جدا ... حيث تم تفنيد كل الأسس التي قامت عليها
            -------------------------------------------------
            علميا ... فإن كل خلية تحمل صفات الكائن الحي في النواة على الـ DNA الموجود فى الكروموسومات .... ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتغير صفة جينية محمولة على الـ DNA بسبب وجود صفة مُكتَسَبة جديدة تطرأ على الكائن الحي في أثناء حياته
            -------------------------------------------------
            إكتشف العلم الحديث حدوث (الطفرات الوراثية) وهي ببساطة حدوث أخطاء وشذوذ في تركيبة الجينات الوراثية بسبب التعرض لعوامل خارجية كثيرة مما يؤدي إلى أمراض وتشوهات مختلفة
            وهنا وجد عالم النبات الهولندي Hugo de Vries في بداية القرن العشرين مخرجا ــ فيما يتخيل ـــ من المأزق الذي وقعت فيه نظرية الداروينية ... فقال إن هذه الطفرات العشوائية (والتي كانت أسباب حدوثها مجهولة في ذلك الوقت) هي سر عملية الإنتقاء الطبيعي وأنها هي المسئولة عن تغير الصفات الوراثية للأفضل .. وبالتالي فإن هناك طفرات عشوائية تؤدي إلى تغير الصفات الوراثية للأفضل وهي سر التنوعات بين الكائنات الحية للأفضل مما يؤدي إلى تطورها من نوع لآخر ... وقامت مجموعة من العلماء بتبني هذه الفكرة وأسموها (الداروينية الجديدة)
            والدليل العلمي على خطأ هذه النظرية أيضا هو التالي :
            من الصحيح فعلا أن الطفرات تغيِّر المعلومات الوراثية .. ولكن هذا التغيير يكون دائما للأسوأ وليس للأفضل ... حيث أن كل الطفرات المعروفة تؤدي إلى كائنات مريضة أو ضعيفة أو مُشَوَّهة أو حتى تؤدي مباشرة إلى موت هذا الكائن الحي ... وهذا مثبت علميا ..... ومن أجل مواجهة ذلك الرد العلمي ... قضى الداروينيون الجدد عقودا طويلة يجرون أبحاثا علمية على ذبابة الفاكهة وغيرها من الكائنات يحاولون فيها أن يسببوا طفرة (مفيدة) أو (جيدة) لهذه الكائنات ... ولكن لم تنجح أي تجربة منها
            وبالتالي أصبح من الواقع أن الداروينيين الجدد يصلون إلى طريقة مسدود كلما حاولوا استخدام (الطفرات الوراثية) لتفسير عملية الإنتقاء الطبيعي
            -------------------------------------------------
            من ضمن الطرق المسدودة التي وصل إليها الداروينيون الجدد هو مسألة العثورعلى حفريات للكائنات الانتقالية التي تمثل ــ حسب اعتقادهم ـــ مرحلة متوسطة ظهرت في أثناء انتقال كائن حى أقل تطورا لآخر أكثر تطورا .. وهم يصلون لطريق مسدود هنا لأنهم حتى وإن ادعوا لفترة من الفترات أنهم وصلوا لمثل هكذا حفريات فإن العلم الحديث أثبت أن المعطيات والأساليب التي استخدموها لاعتماد هذه الحفريات كدليل هي أساليب باطلة وغير علمية وغير مؤكدة
            وبمرور الوقت .... إندحرت الكثير من الأفكار الأخرى التي رَوَّج لها هؤلاء الداروينيون الجدد , مثل :
            1- أن كل كائن حى يحوي أعضاء ضامرة وهي بقايا من الكائن الذي تطور منه ولما لم تعد لها وظيفة أصبحت ضامرة Vestigial organs
            2- أن كل جنين يمر بمراحل تلخص الكائنات التي تطور منها في الماضي Embryological recapitulation
            3- أن هناك تشابه في التكوين أو الوظيفة بين أعضاء كائنات حية مختلفة نتيجة لنشوئها عن أصل واحد Homology
            -------------------------------------------------
            مثال شهير ساقه مؤيدو نظرية التطور :
            قبيل حدوث الثورة الصناعية في بريطانيا لم يكن هناك تلوث وكان لون قَلَف جذوع الأشجار Barks فاتحا ... وبالتالي فإن الفراشات ذات اللون الداكن والتي كانت تعيش على هذه الأشجار كانت واضحة جدا للطيور التي كانت تتغذى عليها وذلك بعكس الفراشات فاتحة اللون الغير ظاهرة نسبيا للطيور ... وبالتالي كانت الفراشات الداكنة مُعَرَّضة دائما للالتهام وكانت نسبة نجاتها ضئيلة ... وبعد مرور 50 سنة قتل التلوث الصناعي الأشنات التي كانت تعيش على قلف الأشجار وبالتالى أصبح قلف الأشجار داكن اللون وأصبحَت الفراشات ذات اللون الفاتح هي المعرضة للالتهام بواسطة الطيور .... وبالتالي فإن عدد الفراشات الفاتحة اللون أصبح أقل من عدد الفراشات الداكنة اللون .... هلل الداروينيون وكبروا واتخذوا هذا المثال كدليل قوي جدا على حدوث التطور وفسروا قلة عدد الفراشات فاتحة اللون في مقابل الفراشات الداكنة اللون بأن الفراشات الفاتحة (تطورت) إلى فراشات داكنة ... وهذا مثال على الإنتقاء الطبيعي للصفات الأفضل (وهي اللون الداكن في هذا المثال) !!!!
            و الرد على هذا الغباء هو :
            1- الواقع فعلا أن كل ما حدث هو أن الطيور إلتهمت عددا أكبر من الفراشات الفاتحة اللون فقل عددها
            2- نظرية التطور كانت تقول بظهور (أنواع جديدة) من الكائنات الحية ... وهنا لا نرى أي كائنات حية جديدة ... فقد كانت الفراشات الداكنة موجودة بالفعل قبل الثورة الصناعية
            3- لم يظهر هنا في هذا المثال أن الفراشات قد اكتسبت أي عضو جديد أو صفات وراثية جديدة أو أعضاء أكثر تعقيدا أو ما شابه مما يجعلها تتحول إلى (نوع جديد) غير (جنس الفراشات) ... فبحسب نظرية التطور ... من أجل أن يتحول نوع من الكائنات الحية لآخر لا بد وأن يكون هناك إضافة على جينات النوع الأول ليكتسب الكائن صفة جديدة متطورة
            4- شرح عالم الأحياء الجزيئية Jonathan Wells في كتابه Icons of Evolution أن هذه القصة الموجودة والمعتَمَدة في كل كتب التطور غير صحيحة وأن ما قام به العالم المؤيد للداروينية Bernard Kettlewell من تجارب لإثباتها هو شيئ مخزي جدا ولا يمكن اعتباره تجربة علمية محترمة بسبب الآتي :
            أ - في الوضع الطبيعي فإن أغلب هذه الفراشات تعيش تحت فروع الأشجار وليس على جذع الشجرة وأنه عند تجربة إثبات التطور بهذا المثال تم إجبار الفراشات على البقاء على الجذع وبالتالي فإن ما حدث في التجربة لم يكن طبيعيا ولا يمكن أخذه في الاعتبار بأي حال من الأحوال
            ب- توصل العلماء الذين حاولوا التأكد من تجربة Kettlewell إلى نتيجة مهمة ... فعلى الرغم من أنه كان من المتوقع أن يزيد عدد الفراشات فاتحة اللون في الأماكن غير الملوثة في بريطانيا فقد وجدوا أن عدد الفراشات الداكنة يزيد في هذه المناطق عن عدد الفراشات الفاتحة بأربعة أمثال ... وهذا يعني أنه لا يوجد علاقة أصلا بين عدد الفراشات وحالة قلف جذع الأشجار من حيث التلوث أو عدمه
            ج- مما وصل إليه البحث أيضا أن العالم Kettlewell عند إجرائه لتجربته قام بتصوير الفراشات وهي على جذع الشجرة ... ووصل البحث إلى أن هذا العالم قام بتغيير الأبعاد في الصورة لأنه استخدم صورة فراشات ميتة تم إلصاقها أو تثبيتها على الجذع بواسطة مسمار قبل التصوير ... وقد لجأ إلى هذا لأنه من الصعب جدا التقاط صور حقيقية لأن الفراشات معتادة على البقاء تحت الفروع والأوراق وليس على الجذع
            وقد أدت هذه النتائج إلى انهيار المثال الشهير الذي طالما وجد في الكتب والمراجع التي تشرح التطور وأدى إلى صدمة ومأزق جديد لمؤيدي نظرية التطور
            -------------------------------------------------
            على الرغم من أن داروين أسس نظريته على أساس حدوث الإنتقاء الطبيعي واعتبره أساس تطور كل كائن حي إلى الكائن الأكثر تعقيدا منه ... فهنا يتحتم إيجاد تعريف لماهية (الإنتقاء الطبيعي) ... هل هو(شىء ذو عقل) قادر على التمييز بين الصفات ولديه الإرادة ليقرر أن هذه (صفة حسنة) ينبغي أن تزيد وتلك (صفة سيئة) ينبغي أن تختفي ؟؟ فمجرد حدوث عملية الإنتقاء الطبيعي ـــ إن حدثت ـــ لا يفسر وجود دقة وإبهار وتعقيد وإعجاز في الكائنات الحية
            -------------------------------------------------
            يتبع إن شاء الله ...................
            التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 08-01-2013, 08:52.


            تعليق


            • #21
              التطور الدارويني لا يصح أن يعتبر نظرية أصلا لأن فرضياته لا يمكن إخضاعها للتجربة بسبب طول الزمن المفترض .. أما الملاحظة المجردة فهي أيضا لا تدل على التطور لأن التشابه الموجود من بعض الأوجه بين الكائنات الحية المختلفة يمكن تفسيره بأنه تشابه تنوع وليس تشابه تطور .. مثال على ذلك ولله المثل الأعلى .. في محل للنجارة يتفنن النجار في صنع الكراسي وتنويعها على هيئات مختلفة لكن على نفس الخطة ، ولا يعني ذلك أبدا أن كل كرسي تحول إلى كرسي آخر !!

              التطور الدارويني في الحقيقة عقيدة وليس نظرية.. فالتطوري يعتبر أولا أن التطور حقيقة ثابتة لا تقبل الجدل ثم يبدأ في الإستدلال عليها !! .. ولذا فهي عقيدة دوغماتية .

              ولم يجد التطوريون أمامهم ليجعلوا من هذه العقيدة نظرية إلا علم الحفريات .. لكن علم الحفريات لم يكن أبدا في صفهم بشكل واضح بل كان ضدهم في الحقيقة .. ولنفترض جدلا أنه تم اكتشاف حفريات لحلقات وسيطة بين الأنواع وأنها ليست مزيفة كسابقاتها من الفضائح التاريخية المعروفة .. فهل سيدلنا هذا على صحة التطور الذي يقولون به ؟ .. لا أبدا .. لأن أسس وتفسيرات التطورية الجديدة أو القديمة كلاهما تستلزم أن تكون الحفريات الحية - أي حفريات الأنواع الموجودة فعلا - قليلة جدا مقارنة مع حفريات الأنواع الوسيطة المفقودة .. وبمعنى آخر يجب أن تكون أعداد حفريات الأنواع الموجودة التي تم اكتشافها إلى حد الآن مهملة جدا أمام أعداد حفريات الأنواع الوسيطة المفقودة .. ولكن الحاصل هو العكس .. حيث يتم دائما اكتشاف أعداد هائلة جدا من حفريات الأنواع الموجودة أما حفريات الأنواع الوسيطة المزعومة تكون دائما قليلة جدا .. وهذه القليلة أثبت التاريخ بما لا يدع مجالا للشك أن الكثير منها مزيفة ( في الحقيقة وما أعتقده أنا أنها كلها مزيفة ولا توجد حلقة وسطى واحدة ، ويكون تزييفها سواء عن طريق تلفيق حفريات لا وجود لها ، أو عن طريق التدليس العلمي باعتبار حفريات لكائنات منقرضة على أنها حفريات للأنواع الوسيطة المفقودة ، وما فضائح نبراسكا وبلتداون وسمكة الكويلاكانت ببعيد) .. وفي محاولة فاشلة للتخلص من هذه المشكلة .. أي مشكلة قلة الحلقات المفقودة والثبات الملاحظ في الحفريات .. حاول بعض التطوريين الإتيان بنظرية جديدة تماما ومناقضة لكل النظريات السابقة ( أو قل لقد ظهرت طائفة جديدة إلى جانب الطوائف والمذاهب الأخرى في ديانة التطور !! ).. وهي نظرية التطور الفجائي عن طريق طفرات واسعة النطاق !! .. أي أن النوع يتطور فجأة إلى نوع آخر في مدة قصيرة جدا نتيجة لطفرات مكثفة تصيب مجموعة من أفراد هذا النوع ثم يحصل الثبات في الأنواع الجديدة الناتجة .. وتبقى هذه الأنواع الجديدة الناتجة ثابتة كما هي بلا تطور إلى أن يأتي وقت تصيب فيه طفرات مكثفة واسعة النطاق مجموعة من أفراد نوع معين فتنتج أنواع جديدة أخرى .. وهكذا دواليك .. وهذه "النظرية" أيضا لا تصح عقليا وعلميا لأنها ستكون مبنية على سلسلة طويلة جدا من المستحيلات ( سلسلة طويلة جدا من المصادفات التي يؤول احتمال حدوثها إلى الصفر ) .. بل وهذه السلسلة من المستحيلات يجب أن تتحقق في حلقاتها صدفة غريبة جدا .. صدفة تكامل الذكر مع الأنثى مثلا .. فبالنسبة للإنسان مثلا .. إذا حدثت طفرة واسعة النطاق في النوع الذي يسبقه ليظهر صدفة إنسان ذكر كامل ، فما هو احتمال أن تتحقق هذه الصدفة ؟ بل وفي نفس الوقت يجب أن تتحقق صدفة أخرى مع هذه الصدفة وهي صدفة ظهور أنثى كاملة متكاملة مع هذا الذكر ؟!! .. الإحتمال هو صفر طبعا .. فضلا عن أن تتحقق هذه الصدفة بمجموعها بين الأنواع الأخرى .. والعقل الذي يقبل بمثل هذا ليس سليما قطعا أو يخضع للهوى .


              التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 15-01-2013, 01:22.

              تعليق

              يعمل...
              X