إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما صِحّة هذه الاحاديث ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما صِحّة هذه الاحاديث ؟



    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    لو سمحتم يا اخوه هل من الممكن توضيح درجات الاحاديث التاليه ؟ رغم انها موقوفه ومقطوعه



    1- قال أبو بكر الصديق: في كل كتاب سر وسر الله تعالى في القرآن أوائل السور


    2- قال علي: لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي

    3- قال الحسن : أنزل الله عز و جل مائة و أربعة كتب من السماء ،أودع علومها أربعةمنها ،التوراة و الإنجيل والزبور والفرقان ،ثم أودع علوم التوراة و الإنجيل والزبور والفرقان، القرآن المفصل ،ثم أودع علومالمفصل فاتحة الكتاب ، فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع كتب الله المنزلة.




    الموقع الرسمي لـــ
    الجيش
    السوري الحر
    https://syrianarmyfree.com/vb/

    _____________________________________

    الموقع الرسمي لـــ
    شهداء الثوره السوريه
    https://syrianshuhada.com/

  • #2
    السلام عليكم

    اخي الكريم هذه روايات وقد يكون من صعب البحث عن سندها لانها ليس احاديث للرسول

    (حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، مِائَةً وَأَرْبَعَةَ كُتُبٍ مِنَ السَّمَاءِ ، أَوْدَعَ عُلُومَهَا أَرْبَعَةً مِنْهَا : التَّوْرَاةَ ، وَالإِنْجِيلَ ، وَالزَّبُورَ ، وَالْفُرْقَانَ ، ثُمَّ أَوْدَعَ عُلُومَ التَّوْرَاةِ ، وَالإِنْجِيلِ ، وَالزَّبُورِ ، وَالْفُرْقَانِ ، ثُمَّ أَوْدَعَ عُلُومَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلَ ، ثُمَّ أَوْدَعَ عُلُومَ الْمُفَصَّلِ ، فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، فَمَنْ عَلِمَ تَفْسِيرَهَا ، كَانَ كَمَنْ عَلِمَ تَفْسِيرَ جَمِيعِ كُتُبِ اللَّهِ الْمُنَزَّلَةِ " .

    رغم انها موقوفه ومقطوعه
    نعم كونها انها احاديث وروايات لصحابي او تابعي فستكون مقطوعة او موقوفة

    لكن لم افهم معنى درجة الحديث ؟

    فكما ذكرت

    الموقوف فهو: ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير، سواء كان السند متصلاً أو منقطعاً، مثاله قول الراوي: قال علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله.
    ومن أمثلته أيضاً قول البخاري: وأمَّ ابن عباس وهو متيمم.
    المقطوع فهو: ما أضيف إلى التابعي، أو من دونه من قول أو فعل، سواء اتصل السند إلى التابعي أو انقطع، مثاله قول الحسن البصري في الصلاة خلف المبتدع: "صل، وعليه بدعته"

    اتمنى ان يساعدك الاخوة اكثر


    دمتم بعز الاسلام

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      لكن لم افهم معنى درجة الحديث ؟

      يعني صحيح او حسن او ضعيف ؟ درجه صحته





      الموقع الرسمي لـــ
      الجيش
      السوري الحر
      https://syrianarmyfree.com/vb/

      _____________________________________

      الموقع الرسمي لـــ
      شهداء الثوره السوريه
      https://syrianshuhada.com/

      تعليق


      • #4
        عملت بحث سريع بواسطة الحاسب الآلي حتى أقف على الأسانيد التي ذكرت الروايات رقم ( 1 ، 2 ) فلم أجدها مسندة بحال إنما مبثوثة في كتب التفسير دون اسناد و بالتالي فإن خبراً كهذا لا يجوز الجزم بصحة نسبته للصدّيق أو للإمام علي رضي الله عنهما و كان الأولى أن يروى في كتب التفسير بصيغة التضعيف كقولنا روي أو قيل و هكذا .

        بالنسبة للرواية الثالثة فحقيقةً لم أبحث عنها و لعلي أفعل هذا قريباً إن شاء الله .

        أختي الفاضلة فداء الرسول معنى درجة الحديث أي الوقوف على حكم الحديث من حيث الصحة أو الضعف .
        قال الإمام ابن القيّم في مفتاح دار السعادة

        (( الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ولا قدحت فيه شكاً لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولةً مغلوبة ً ))

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شِبل الإسلام مشاهدة المشاركة
          3- قال الحسن : أنزل الله عز و جل مائة و أربعة كتب من السماء ،أودع علومها أربعةمنها ،التوراة و الإنجيل والزبور والفرقان ،ثم أودع علوم التوراة و الإنجيل والزبور والفرقان، القرآن المفصل ،ثم أودع علومالمفصل فاتحة الكتاب ، فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع كتب الله المنزلة.

          أخرجه الثعلبي في "تفسيره" (1/91) ، البيهقي في "شعب الايمان" (2155) كلاهما عن أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، حدثنا الحسين بن الفضل ، حدثنا عفان بن مسلم ، عن الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، قال : " أنزل الله عز وجل مائة وأربعة كتب من السماء أودع علومها أربعة منها : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ثم أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ثم أودع علوم القرآن المفصل ، ثم أودع علوم المفصل فاتحة الكتاب فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع كتب الله المنزلة " .

          وتراجم رجاله :
          1- أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري : (واعظ ومفسر) ، [انظر ترجمته في كتاب : " اتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي " (ص 147 وما بعدها) للأستاذ محمود عبد الفتاح النحال] ، وقال الذهبي : " وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي - فالله أعلم – " ["سير أعلام النبلاء" (17/238)] ، قلت : ولم أجده في سؤالات السجزي عن الحاكم ، ولعله في شىء منفصل عنها عبر عنه الذهبي ب"رقعة" .

          2- أبو جعفر محمد بن صالح بن هانيء : (ثقة مأمون) [انظر ترجمته في : كتاب "رجال الحاكم في المستدرك" (2/216) للوادعي] .
          3- الحسين بن الفضل بن عمير البجلي :(العلامة اللغوي المفسر العابد) [انظر ترجمته في : "سير أعلام النبلاء" (13/414) للذهبي ، و"شذرات الذهب" (3/335) لابن العماد الحنبلي ]



          4- عفان بن مسلم الصفار : (امام حافظ) [انظر ترجمته في : "سير أعلام النبلاء" (10/242)]



          5- الربيع بن صبيح : (ضعيف الحديث) ، [انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" (7/287)]


          6- الحسن البصري : ثقة حافظ .

          الخلاصة : الأثر لا يصح عن الحسن البصري رحمه الله .

          تعليق

          يعمل...
          X