إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مدونتنا للرد على رشيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    اخوتي الكرام

    انقل لحضراتكم ما جاء بكتاب ’’شرح الأصول الثلاثة،، لفضيلة الشيخ محمد حسان :-


    مبحث مختصر في حكم تارك الصلاة :

    ويفرَّق في هذا الموضع بين حكم من ترك الصلاة جاحداً لفرضيتها وحكم من تركها تكاسلاً وتهاوناً على التفصيل التالي :

    1- تارك الصلاة جحوداً : من ترك الصلاة جاحداً لوجوبها ، أو جحد وجوبها ولم يترك فعلها في الصورة ؛ فهو كافر مرتد بإجماع المسلمين . ويستتبه الإمام ؛ فإن تاب وإلا قتله بالردة ، وترتب عليه جميع أحكام المرتدين (فلا يغسل ، ولا يكفن ، ولا يدفن بين المسلمين ، ولا يرثه أحد ، ولا يرث أحداً) [1] .
    فأما إن كان قريب العهد بالإسلام ، أو نشأ ببادية بعيدة عن المسلمين بحيث يجوز أن يخفى عليه وجوبها ؛ فلا يُكفر بمجرد الجحد ؛ بل نعرِّفه بوجوبها ، فإن جحد بعد ذلك كان مرتداً !!

    2- تارك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً من غير جحدها : لا يختلف المسلمين أن ترك الصلاة المفروضة عمداً من غير عذر شرعي من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ، وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس ، وأخذ الأموال ، ومن إثم الزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وإنه متعرض لعقوبة الله ، وسخطه ، وخزيه في الدنيا والآخرة !!


    ثم اختلف أهل العلم في حكمه على قولين :-

    الأول : أنه فاسقٌ عاصٍ مرتكبٌ لكبيرة ، وليس بكافر : وبه قال الأكثرون ، وهو مذهب الثوري ، وأبي حنيفة ، وأصحابه ، ومالك ، والشافعي - في المشهور عنه - وأحمد في إحدى الروايتين ، فهو قول أكثر الفقهاء ؛ كما قال ابن قدامة في ((المغني)) .

    الثاني : أنه كافرٌ خارجٌ عن ملة الإسلام : وهو مذهب سعيد بن جبير ، والشعبي ، والنخعي ، والأوزاعي ، وابن المبارك ، وإسحاق ، وأصح الروايتين عن أحمد ، وأحد الوجهين في مذهب الشافعي ، وكثير من علماء أهل الحديث ، وحكاه ابن حزم عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة ، وغيرهم من الصحابة (رضيَ الله عنهم) [2] .


    **************

    [1] انظر ((المغني)) لابن قدامة (3 / 180 وما بعدها) ط الحديث . باب الحكم فيمن ترك الصلاة .

    [2] راجع في ذلك ((حكم تارك الصلاة)) للعلامة ابن القيم ، و ((فتح الباري)) لابن رجب (1 / 10) ، و ((تعظيم قدر الصلاة)) للمزورى (2 / 877) ، باب ذكر إكفار تارك الصلاة ، ورسالة ((حكم تارك الصلاة)) للألباني - رحم الله الجميع .

    تعليق


    • #17

      السلام هي تحية الإسلام و بعد
      قد وجدت نفسي بين الجماعتين: الجماعة التي تكفر تارك الصلاة و التي لا تكفره. كيف و لماذا؟
      في نظري: تارك الصلاة الذي يوكن مركز داعية و مربي ديني للأجيال يقتدي منه الكبير و الصغير، الجاحد لوجوب الصلاة، يستتاب فإن لم ينته، يحاكم و يسجن، و إن لم ينته عن جحوده للصلاة يُقتل لأنه يأتي بخلاف الدين الإسلامي و كأنه يدعي النبوة
      أما تارك الصلاة الذي لا مركز له في التعليم الديني و التربية الدينية للأجيال، دون أن يجحد بوجوب الصلاة، فهو فاسق ناقص في الدين و العقيدة، و لا حكم عليه لأن الله سبحانه يقول في القرآن: لا إكره في الدين.




      و قد وجدت هذا البحث قد يكون مفيدا في هذا الموضوع

      https://www.feqhweb.com/vb/t12577.html

      هذا على مذهب بعض الحنابلة و فهمهم لأثر شقيق أما الجمهور فلا يرون أن الصحابة يكفرون تارك الصلاة كفرا مخرجا من الملة ويفهمون هذا الأثر بفهم مخالف ،
      قال النووي في المجموع :
      واحتجوا على أنه لا يكفر لحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { خمس صلوات افترضهن الله ، من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه } حديث صحيح رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة ، وبالأحاديث الصحيحة العامة كقوله صلى الله عليه وسلم : { من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة } رواه مسلم وأشباهه كثيرة ، ولم يزل المسلمون يورثون تارك الصلاة ويورثون عنه ، ولو كان كافرا لم يغفر له ولم يرث ولم يورث . وأما الجواب عما احتج به من كفره من حديث جابر وبريدة ورواية شقيق فهو أن كل ذلك محمول على أنه شارك الكافر في بعض أحكامه ، وهو وجوب القتل . وهذا التأويل متعين للجمع بين نصوص الشرع وقواعده التي ذكرناها ، وأما قياسهم فمتروك بالنصوص التي ذكرناها ، والجواب عما احتج به أبو حنيفة أنه عام مخصوص بما ذكرناه ، وقياسهم لا يقبل مع النصوص ، فهذا مختصر ما يتعلق بالمسألة والله أعلم بالصواب . اهـــ

      قال الإمام الألباني رحمه الله :
      قال صلى الله عليه وسلم (يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَلَاةٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنْ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا).
      في الحديث فائدة فقهية هامة , وهي أن شهادة أن لا إله إلا الله تنجي قائلها من الخلود في النار يوم القيامة , ولو كان لا يقوم بشئ من أركان الإسلام الخمسة الأخرى , كالصلاة وغيرها , ومن المعلوم أن العلماء اختلفوا في حكم تارك الصلاة , خاصة مع إيمانه بمشروعيتها , فالجمهور على أنه لا يكفر بذلك , بل يفسق , وذهب أحمد – في رواية – إلى أنه يكفر , وأنه يقتل ردة لا حداً , وقد صح عن الصحابة أنهم كانوا لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة , رواه الترمذي والحاكم ،وأنا أرى أن الصواب رأي الجمهور , وأن ما ورد عن الصحابة ليس نصاً على أنهم كانوا يريدون بالكفر هنا الكفر الذي يخلد صاحبه في النار , ولا يحتمل أن يغفره الله له , كيف ذلك وهذا حذيفة بن اليمان – وهو من كبار أولئك الصحابة – يرد على صلة بن زفر – وهو يكاد يفهم الأمر على نحو فهم أحمد له – فيقول : (مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ ...) فيجيبه حذيفة بعد إعراضه عنه : (يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنْ النَّارِ ثَلَاثًا) ، فهذا نص من حذيفة رضي الله عنه على أن تارك الصلاة – ومثلها بقية الأركان – ليس بكافر , بل مسلم ناج من الخلود في النار يوم القيامة , فاحفظ هذا فإنه قد لا تجده في غير هذا المكان ، وفي الحديث المرفوع ما يشهد له , ولعلنا نذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى.
      ثم وقفت على (الفتاوى الحديثية) للحافظ السخاوي , فرأيته يقول بعد أن ساق بعض الأحاديث الواردة في تكفير تارك الصلاة – وهي مشهورة معروفة -(ولكن , كل هذا إنما يحمل على ظاهره في حق تاركها جاحداً لوجودها مع كونه ممن نشأ بين المسلمين , لأنه يكون حينئذ كافر مرتداً بإجماع المسلمين . فإن رجع إلى الإسلام , قبل منه , وإلا قتل , وأما من تركها بلا عذر – بل تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها - , فالصحيح المنصوص الذي قطع به الجمهور أنه لا يكفر , وأنه – على الصحيح أيضاً – بعد إخراج الصلاة الواحدة عن وقتها الضروري – كأن يترك الظهر مثلاً حتى تغرب الشمس , أو المغرب حتى يطلع الفجر – يستتاب كما يستتاب المرتد , ثم يقتل إن لم يتب , ويغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين , مع إجراء سائر أحكام المسلمين عليه , ويؤول إطلاق الكفر عليه لكونه شارك الكافر في بعض أحكامه , وهو وجوب العمل , جمعاً بين هذه النصوص وبين ما صح أيضاً عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال (خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ .... [فذكر الحديث , وفيه :] إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ) , وقال أيضاً : (مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ) . إلى غير ذلك , ولهذا لم يزل المسلمون يرثون تارك الصلاة ويورثونه , ولو كان كافراً , لم يغفر له , لم يرث ولم يورث).
      وقد ذكر نحو هذا الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله في (حاشيته على المقنع) , وختم البحث بقوله :(ولأن ذلك إجماع المسلمين , فإننا لا نعلم في عصر من الأعصار أحداً من تاركي الصلاة ترك تغسيله والصلاة عليه , ولا منع ميراث موروثه , مع كثرة تاركي الصلاة , ولو كفر , لثبتت هذه الأحكام , وأما الأحاديث المتقدمة , فهي على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على الحقيقة , كقوله عليه الصلاة والسلام : (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) وقوله : (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْْ أَشْرَكَ) , وغير ذلك . قال الموافق : وهذا أصوب القولين).
      أقول : نقلت هذا النص من (الحاشية) المذكورة , ليعلم بعض متعصبة الحنابلة أن الذي ذهبنا إليه ليس رأياً تفردنا به دون أهل العلم , بل هو مذهب جمهورهم , والمحقيقين من علماء الحنابلة أنفسهم , كالموافق هذا – وهو ابن قدامة المقدسي – وغيره , ففي ذلك حجة كافية على أولئك المتعصبة , تحملهم إن شاء الله تعالى على ترك غلوائهم , والاعتدال في حكمهم.
      بيد أن هنا دقيقة قل من رأيته تنبه لها , أو نبه عليها , فوجب الكشف عنها وبيانها , فأقول: إن التارك للصلاة كسلاً إنما يصح الحكم بإسلامه , ما دام لا يوجد هناك ما يكشف عن مكنون قلبه , أو يدل عليه , ومات على ذلك قبل أن يستتاب , كما هو الواقع في هذا الزمان , أما لو خير بين القتل والتوبة بالرجوع إلى المحافظة على الصلاة , فاختار القتل عليها , فقتل , فهو في هذه الحالة يموت كافراً , ولا يدفن في مقابر المسلمين , ولا تجري عليه أحكامهم , خلافاً لما سبق عن السخاوي , لأنه لا يعقل – لو كان غير جاحد لها في قلبه – أن يختار القتل عليها , هذا أمر مستحيل معروف بالضرورة من طبيعة الإنسان , لا يحتاج إثباته إلى برهان .
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في (مجموعة الفتاوى) : (ومتي امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل، لم يكن في الباطن مقرًا بوجوبها، ولا ملتزمًا بفعلها، وهذا كافر باتفاق المسلمين، كما استفاضت الآثار عن الصحابة بكفر هذا، ودلت عليه النصوص الصحيحة .....فمن كان مصرًا على تركها حتى يموت لا يسجد لله سجدة قط، فهذا لا يكون قط مسلمًا مقرًا بوجوبها، فإن اعتقاد الوجوب، واعتقاد أن تاركها يستحق القتل، هذا داع تام إلى فعلها، والداعي مع القدرة يوجب وجود المقدور، فإذا كان قادرًا ولم يفعل قط، علم أن الداعي في حقه لم يوجد). اهــ

      كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
      قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

      تعليق


      • #18
        جزاكم الله خيراً إخوتى الأفاضل، أرى أن الكلام فى المسألة إنتقل من العقوبة الدنيوية إلى حكم تارك الصلاة من حيث الكفر والإسلام، وهذا ما لم نتكلم عنه بدايةً، وقد أشرت إلى وجود خلاف فى هذه النقطة (أى يُقتل حداً أم ردة) وأن لشيخ الإسلام تفصيل فيها .


        فهذا كلام الأخ أبى أنس بداية :-

        المشاركة الأصلية بواسطة Abou Anass مشاهدة المشاركة
        ـ ثالثا : من قال لك أن تارك الصلاة يُقتل؟

        وهو كلام عن العقوبة المستحق لها وهى القتل سواء جاحد أو متكاسل، ثم جاء بكلام لا نخالفه فيه، فالخلاف فى القتل ردة أم حد معلوم لا ينكر .

        المشاركة الأصلية بواسطة Abou Anass مشاهدة المشاركة
        وأما الجواب عما احتج به من كفره من حديث جابر وبريدة ورواية شقيق فهو أن كل ذلك محمول على أنه شارك الكافر في بعض أحكامه ، وهو وجوب القتل . وهذا التأويل متعين للجمع بين نصوص الشرع وقواعده التي ذكرناها ، وأما قياسهم فمتروك بالنصوص التي ذكرناها ، والجواب عما احتج به أبو حنيفة أنه عام مخصوص بما ذكرناه ، وقياسهم لا يقبل مع النصوص ، فهذا مختصر ما يتعلق بالمسألة والله أعلم بالصواب . اهـــ

        قال الإمام الألباني رحمه الله :

        ومن المعلوم أن العلماء اختلفوا في حكم تارك الصلاة , خاصة مع إيمانه بمشروعيتها , فالجمهور على أنه لا يكفر بذلك , بل يفسق , وذهب أحمد – في رواية – إلى أنه يكفر , وأنه يقتل ردة لا حداً ,

        .
        .
        .
        فالصحيح المنصوص الذي قطع به الجمهور أنه لا يكفر , وأنه – على الصحيح أيضاً – بعد إخراج الصلاة الواحدة عن وقتها الضروري – كأن يترك الظهر مثلاً حتى تغرب الشمس , أو المغرب حتى يطلع الفجر – يستتاب كما يستتاب المرتد , ثم يقتل إن لم يتب , ويغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين , مع إجراء سائر أحكام المسلمين عليه , ويؤول إطلاق الكفر عليه
        .
        .
        .

        وقد ذكر نحو هذا الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله في (حاشيته على المقنع) , وختم البحث بقوله :(ولأن ذلك إجماع المسلمين , فإننا لا نعلم في عصر من الأعصار أحداً من تاركي الصلاة ترك تغسيله والصلاة عليه , ولا منع ميراث موروثه , مع كثرة تاركي الصلاة , ولو كفر , لثبتت هذه الأحكام , وأما الأحاديث المتقدمة , فهي على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على الحقيقة , كقوله عليه الصلاة والسلام : (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) وقوله : (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْْ أَشْرَكَ) , وغير ذلك . قال الموافق : وهذا أصوب القولين).
        أقول : نقلت هذا النص من (الحاشية) المذكورة , ليعلم بعض متعصبة الحنابلة أن الذي ذهبنا إليه ليس رأياً تفردنا به دون أهل العلم , بل هو مذهب جمهورهم , والمحقيقين من علماء الحنابلة أنفسهم , كالموافق هذا – وهو ابن قدامة المقدسي – وغيره , ففي ذلك حجة كافية على أولئك المتعصبة , تحملهم إن شاء الله تعالى على ترك غلوائهم , والاعتدال في حكمهم.
        بيد أن هنا دقيقة قل من رأيته تنبه لها , أو نبه عليها , فوجب الكشف عنها وبيانها , فأقول: إن التارك للصلاة كسلاً إنما يصح الحكم بإسلامه , ما دام لا يوجد هناك ما يكشف عن مكنون قلبه , أو يدل عليه , ومات على ذلك قبل أن يستتاب , كما هو الواقع في هذا الزمان , أما لو خير بين القتل والتوبة بالرجوع إلى المحافظة على الصلاة , فاختار القتل عليها , فقتل , فهو في هذه الحالة يموت كافراً , ولا يدفن في مقابر المسلمين , ولا تجري عليه أحكامهم , خلافاً لما سبق عن السخاوي , لأنه لا يعقل – لو كان غير جاحد لها في قلبه – أن يختار القتل عليها , هذا أمر مستحيل معروف بالضرورة من طبيعة الإنسان , لا يحتاج إثباته إلى برهان .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في (مجموعة الفتاوى) : (ومتي امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل، لم يكن في الباطن مقرًا بوجوبها، ولا ملتزمًا بفعلها، وهذا كافر باتفاق المسلمين، كما استفاضت الآثار عن الصحابة بكفر هذا، ودلت عليه النصوص الصحيحة .....فمن كان مصرًا على تركها حتى يموت لا يسجد لله سجدة قط، فهذا لا يكون قط مسلمًا مقرًا بوجوبها، فإن اعتقاد الوجوب، واعتقاد أن تاركها يستحق القتل، هذا داع تام إلى فعلها، والداعي مع القدرة يوجب وجود المقدور، فإذا كان قادرًا ولم يفعل قط، علم أن الداعي في حقه لم يوجد). اهــ

        تعليق


        • #19
          أنا شخصيا أعتقد ما يلي:
          قد وجدت نفسي بين الجماعتين: الجماعة التي تكفر تارك الصلاة و التي لا تكفره. كيف و لماذا؟
          في نظري: تارك الصلاة الذي يكن مركز داعية و مربي ديني للأجيال يقتدي منه الكبير و الصغير، الجاحد لوجوب الصلاة، يستتاب فإن لم ينته، يحاكم و يسجن، و إن لم ينته عن جحوده للصلاة يُقتل لأنه يأتي بخلاف الدين الإسلامي و كأنه يدعي النبوة
          أما تارك الصلاة الذي لا مركز له في التعليم الديني و التربية الدينية للأجيال، دون أن يجحد بوجوب الصلاة، فهو فاسق ناقص في الدين و العقيدة، و لا حكم عليه لأن الله سبحانه يقول في القرآن: لا إكره في الدين.
          لذلك لا نرى في الدول الإسلامية حاليا قتل تارك الصلاة الذي لا يجحد بوجوبها و لا يكون كمدعي النبوة أو لا يكون محرف للدين.
          و الله أعلم
          قال الله تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ


          [البقرة:286] صدق الله العظيم

          كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
          قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

          تعليق


          • #20
            شكراً للاخ ( السيف العضب ) على المشاركة فى موضعنا
            التعديل الأخير تم بواسطة انا اعبد الله; الساعة 17-12-2012, 20:19.

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              اخى الفاضل ابو انس

              الراجح من قولى العلماء ان المتكاسل عن الصلاة كافر كفر اصغر

              لكنه مع ذلك يقتل

              و هذا ما قاله مناصر الاسلام لك فى البداية

              ان الخلاف هل يقتل حداً ام ردة

              فباختصار : العلماء قالوا تارك الصلاة كافر و لكنهم اختلفوا هل هو كفر اكبر ام اصغر

              و العلماء قالوا: تارك الصلاة يقل ( سواء جحد او تكاسل ) لكنهم اختلفوا هل يقتل حداً ام ردة

              الا ابو حنيفة فمذهبه يخالف ذلك

              رحم الله جميع علمائنا

              و لكن الراجح انه يقتل وقد عرضت لك فتوى موقع اسلام ويب فى هذه المسالة و كان كلامهم ان تارك الصلاة يقتل و هذا هو الراجح

              الرسول صلى الله عليه و سلم قال: أمرت أن أقاتل و لم يقل أمرت أن أقتل، هناك فرق بين القتل و القتال



              و اذكرك يا اخى الفاضل ان ابو بكر الصديق رضى الله عنه قاتل من امتنع عن الزكاة مستدلاً بهذا الحديث

              عندما قال له عمر رضى الله عنه : كيف تقاتل قوماً يشهدون ان لا اله الا الله ؟

              فقال له ابو بكر رضى الله عنه : الم يقل الرسول الا بحقها ؟ الا ان الزكاة من حقها .


              و عليك بالرجوع لكتاب خلفاء الرسول و قد تحدث عن سيرة ابو بكر و ذكر الكثير عن قتال المرتدين و سبب ذلك

              او عليك بالرجوع لاى كتاب عن سيرة ابى بكر الصديق رضى الله عنه
              اذاً فمن امتنع عن الزكاة يقتل و كذلك باقى الفرائض المذكورة فى حديث (
              أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ وَيُقِيْمُوْا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهَمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى) رواه البخارى ومسلم


              و بالمناسبة

              اريدك ان تشرح لى ماذا تقصد عندما قلت ان هناك فرق بين القتال و القتل


              و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق


              • #22
                قال رسول الله عليه و سول : أمرت أن أقاتل الناس و لم يقل أمرت أن أقتل الناس. القتال في معنى الجهاد، فإذا رفض الكفار الدعوة بالكلمة و حاربوه بالقتل رد عليهم، فإذا ردوا عليه بالقتل لم يُعصموه من دمهم (هذا هو المعنى) .كما قال القرآن الكريم في سورة البقرة: قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا.
                أما الذي ينصت للدعوة قد يهتدي كما قد لا يهتدي: لا اكراه في الدين. فلماذا أقتل شخصا قد قال في أمثالهم رسول الله صلى الله عليه و سلم: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
                أما عن عثمان ابن عفان فقد حارب الذين ابتدعوا إسلاما دون زكاة، و منهم من ارتد للفتنه فالفتنه أشد من القتل. و شيخنا أبو حنيفة لم يفتي بقتل تارك الصلاة الذي لا يجحد بوجوبها.
                هذا نظري و الله أعلم
                أتمنى أن تنشروا ردي
                التعديل الأخير تم بواسطة Abou Anass; الساعة 17-12-2012, 22:34.

                كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                تعليق


                • #23
                  قال رسول الله عليه و سول : أمرت أن أقاتل الناس و لم يقل أمرت أن أقتل الناس. القتال في معنى الجهاد، فإذا رفض الكفار الدعوة بالكلمة و حاربوه بالقتل رد عليهم، فإذا ردوا عليه بالقتل لم يُعصموه من دمهم (هذا هو المعنى) .كما قال القرآن الكريم في سورة البقرة: قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا.
                  أما الذي ينصت للدعوة قد يهتدي كما قد لا يهتدي: لا اكراه في الدين. فلماذا أقتل شخصا قد قال في أمثالهم رسول الله صلى الله عليه و سلم: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
                  أما عن عثمان ابن عفان فقد حارب الذين ابتدعوا إسلاما دون زكاة، و منهم من ارتد للفتنه فالفتنه أشد من القتل. و شيخنا أبو حنيفة لم يفتي بقتل تارك الصلاة الذي لا يجحد بوجوبها.
                  هذا نظري و الله أعلم
                  أتمنى أن تنشروا ردي

                  نعم اخى اوافقك تماماً فى معنى الحديث و لكن انتبه ان الحديث يشير

                  ان كل من لا يشهد ان لا اله الا الله و ان محمداً رسول و لا يقيم الصلاة و لا يؤتى الزكاة

                  فقتاله حلال و هذا ما يفيده الحديث اى ان الجهاد ليس ضد من لا يشهد ان لا اله فقط بل من لا يصلى و لا يصوم ايضاً

                  و لا اعرف لماذا تصر ان كل الامة خطأ و ابو حنيفة قوله صحيح

                  اتمنى لو تاتى بالدليل المؤيذ لمذهب ابو حنيفة رحمه الله


                  فالاسلام ليس ابو حنيفة فقط و لا ابن تيمية فقط و لا احمد بن حنيل فقط

                  رحمهم الله جميعاً

                  على العموم انتظر ادلتك على قول ابو حنيفة


                  و للعلم فمقولة ( اذهبوا فانتم الطلقاء )

                  لم تصح


                  و هناك كتاب جيد اسمه ( ما شاع فى السيرة و لم يثبت ) موجود على موقع المكتبة الوقفية

                  و وجدت موضوعاً فى ملتقى اهل الحديث بخصوص هذا الحديث

                  https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=141978

                  تعليق


                  • #24
                    أنا مع شيخنا أبو حنيفة:
                    فقد اتفق العلماء على كفر من ترك الصلاة جحودا لها. واختلفوا فيمن أقر بوجوبها ثم تركها تكاسلا. فذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يكفر، وأنه يحبس حتى يصلي.
                    المصدر:
                    https://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=1b86d494ba32fc1c&pli=1

                    لماذا لم تصح مقولة: ( اذهبوا فانتم الطلقاء ) لا أريد لوابط بل أدلة دامغة
                    و ماذا تفعل مع لا إكراه في الدين الموجودة في القرآن؟

                    التشدد الديني هو من هدم الإمبراطورية الإسلامية و فقدنا الأندلس و أدخل جواسيس ماسونين في الإسلام لهدمه.
                    تقول: ان كل من لا يشهد ان لا اله الا الله و ان محمداً رسول و لا يقيم الصلاة و لا يؤتى الزكاة
                    فقتاله حلال و هذا ما يفيده الحديث اى ان الجهاد ليس ضد من لا يشهد ان لا اله فقط بل من لا يصلى و لا يصوم ايضاً
                    أرد مرة أخرى: ترد علي و تقول : قتاله حلال، و لم تقل قتله حلال،نعم الجهاد و ليس القتل لأن لا إكراه في الدين ( راجع سورة البقرة و هي سورة مدنية) : الجهاد من أجل نشر الدين الإسلامي بأركانه الخمسة: الصلاة، الزكاة، الصوم، الشهادتان و الحج لمن استطاع إليه سبيلا.
                    الخلاف: فقط في كلمة: جحد. أي إذا كان تارك الصلاة يجحد بوجوبها فهو كمثل الذين جحدوا بوجوب الزكاة، فحاربهم عثمان ابن عفان بعدما استتابهم.
                    و الله أعلم

                    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                    تعليق


                    • #25
                      أنا مع شيخنا أبو حنيفة:
                      فقد اتفق العلماء على كفر من ترك الصلاة جحودا لها. واختلفوا فيمن أقر بوجوبها ثم تركها تكاسلا. فذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يكفر، وأنه يحبس حتى يصلي.
                      المصدر: https://ejabat.google.com/ejabat/thre...ba32fc1c&pli=1

                      لماذا لم تصح مقولة: ( اذهبوا فانتم الطلقاء ) لا أريد لوابط بل أدلة دامغة
                      و ماذا تفعل مع لا إكراه في الدين الموجودة في القرآن؟
                      التشدد الديني هو من هدم الإمبراطورية الإسلامية و فقدنا الأندلس و أدخل جواسيس ماسونين في الإسلام لهدمه.
                      تقول: ان كل من لا يشهد ان لا اله الا الله و ان محمداً رسول و لا يقيم الصلاة و لا يؤتى الزكاة
                      فقتاله حلال و هذا ما يفيده الحديث اى ان الجهاد ليس ضد من لا يشهد ان لا اله فقط بل من لا يصلى و لا يصوم ايضاً
                      أرد مرة أخرى: ترد علي و تقول : قتاله حلال، و لم تقل قتله حلال،نعم الجهاد و ليس القتل لأن لا إكراه في الدين ( راجع سورة البقرة و هي سورة مدنية) : الجهاد من أجل نشر الدين الإسلامي بأركانه الخمسة: الصلاة، الزكاة، الصوم، الشهادتان و الحج لمن استطاع إليه سبيلا.
                      الخلاف: فقط في كلمة: جحد. أي إذا كان تارك الصلاة يجحد بوجوبها فهو كمثل الذين جحدوا بوجوب الزكاة، فحاربهم عثمان ابن عفان بعدما استتابهم.
                      و الله أعلم


                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      لقد اخبرتك اخى الفاضل ان الحديث لم يصح و اعطيتك الرابط لان به تفصيل فى هذه المسألة

                      و قد ضعف الشيخ الالبانى - رحمه الله - الحديثَ

                      سلسلة الاحاديث الضعيفة (3 / 308 )

                      و بالنسبة لقولك انك مع ابو حنيفة

                      فقد طلبت الدليل فاريد ان اعرف هل انت مع ابو حنيفة لان الدليل يؤيد قوله ام لا ؟
                      و اتمنى الدليل



                      التشدد الديني هو من هدم الإمبراطورية الإسلامية و فقدنا الأندلس و أدخل جواسيس ماسونين في الإسلام لهدمه.

                      تشدد !!!


                      اخى الفاضل هل ترى اننا متشددون لاننا نرى ان تارك الصلاة يقتل ؟


                      اذاً فالامام احمد و مالك و الشافعى متشددون ايضاً لانهم يرون ذلك


                      اما عن قوله عز وجل : ( لا اكراه فى الدين )


                      فلا تعارض بينها وبين قتل تارك الصلاة


                      فتارك الزكاة يقاتل مثل ما حدث فى عهد ابو بكر الصديق رضى الله عنه


                      و هناك حدود فى الاسلام اخى الفاضل فهل ترى تعارض بين الحدود و بين قوله عز وجل ( لا اكراه فى الدين ) ؟

                      لا طبعاً فالاسلام وضع حدود و هى مع ذلك لا تتعارض مع قوله عزوجل ( لا اكراه فى الدين )


                      فهناك حد الزنا و حد الخمر

                      و حد الصلاة ضمن الحدود

                      تقول : قتاله حلال، و لم تقل قتله حلال

                      و هل نقاتل برشاشات المياه اخى الفاضل ؟

                      اليس القتال بالاسلحة و السيوف و ما الهدف من القتال فى النهاية ؟

                      اليس قتل الاعداء او الانتصار عليهم و فى النهاية يكون هناك قتلى


                      فهل قتل العدو حرام لكن قتاله حلال ؟


                      اعتقد ان هذه جملة غير منطقية

                      على العموم اخى الفاضل انا احترم راى ابو حنيفة

                      و ان كنت تتمسك به و ترى انه الراجح فلا مشكلة لدى

                      و لكن لا اكراه فى الدين ليست دليلاً

                      فالحدود ليست اكراهاً

                      تعليق


                      • #26
                        رد شيخنا أبو إسلام عبد الله:
                        السلام عليكم حبيبي الغالي
                        الإجابة باختصار كما يلي :
                        هذا الأمر بالقتال يستوجب وجوب طرفين يتقاتلان
                        وأنا لا أقاتل ابتداأ إلا من يقاتلني التزاماً بالأوامر القرآنية الواضحة في ذلك
                        إذن أمر القتال هنا يؤكد وجود مقاتل للنبي ابتداأ ، أمره الله بقتاله

                        كلمة الناس لايمكن أن تدل على مقاتلة كل الناس ، وإلا كان أول قتال للنبي ضد الناس المسلمين ، فأولا نستبعد من الناس : أهل التوحيد
                        ولا تصلح أن تكون في حق اليهود لأن لمقاتلة اليهود أحكاما خاصة في القرآن والسنة
                        ولا تصلح أن تكون في حق المسيحيين لأن لمقاتلة المسيحيين أحكاما خاصة في القرآن والسنة

                        إذن الأمر الإلهي للنبي صلى الله عليه وسلم كان لصنف آخر غير المسلمين واليهود والمسيحيين
                        وهم كفار قريش الذين تصدوا لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وتآمروا على المسلمين وحرضوا الناس على قتاله

                        ولا أعرف العلاقة بين قتال النبي وتاركي الصلاة
                        بارك الله فيك وأحسن إليك

                        كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                        قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة انا اعبد الله مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          لقد اخبرتك اخى الفاضل ان الحديث لم يصح و اعطيتك الرابط لان به تفصيل فى هذه المسألة

                          و قد ضعف الشيخ الالبانى - رحمه الله - الحديثَ

                          سلسلة الاحاديث الضعيفة (3 / 308 )

                          و بالنسبة لقولك انك مع ابو حنيفة

                          فقد طلبت الدليل فاريد ان اعرف هل انت مع ابو حنيفة لان الدليل يؤيد قوله ام لا ؟
                          و اتمنى الدليل






                          تشدد !!!


                          اخى الفاضل هل ترى اننا متشددون لاننا نرى ان تارك الصلاة يقتل ؟


                          اذاً فالامام احمد و مالك و الشافعى متشددون ايضاً لانهم يرون ذلك


                          اما عن قوله عز وجل : ( لا اكراه فى الدين )


                          فلا تعارض بينها وبين قتل تارك الصلاة


                          فتارك الزكاة يقاتل مثل ما حدث فى عهد ابو بكر الصديق رضى الله عنه


                          و هناك حدود فى الاسلام اخى الفاضل فهل ترى تعارض بين الحدود و بين قوله عز وجل ( لا اكراه فى الدين ) ؟

                          لا طبعاً فالاسلام وضع حدود و هى مع ذلك لا تتعارض مع قوله عزوجل ( لا اكراه فى الدين )


                          فهناك حد الزنا و حد الخمر

                          و حد الصلاة ضمن الحدود




                          و هل نقاتل برشاشات المياه اخى الفاضل ؟

                          اليس القتال بالاسلحة و السيوف و ما الهدف من القتال فى النهاية ؟

                          اليس قتل الاعداء او الانتصار عليهم و فى النهاية يكون هناك قتلى


                          فهل قتل العدو حرام لكن قتاله حلال ؟


                          اعتقد ان هذه جملة غير منطقية

                          على العموم اخى الفاضل انا احترم راى ابو حنيفة

                          و ان كنت تتمسك به و ترى انه الراجح فلا مشكلة لدى

                          و لكن لا اكراه فى الدين ليست دليلاً

                          فالحدود ليست اكراهاً

                          معجم اللغة العربية:
                          دعاه إلى القتال :

                          حَثَّه على قَصْده " دعاه إلى الإسلام
                          القتال ليس القتل.
                          تقول إن القتال لا محال يصل إلى القتل!!! أرد عليك: قد يصل الى القتل إذا قتل المحارب للمسلم ، مسلما، و لكن ليس دائما: لكم دينكم و لي دين. تدعوه إلى الإسلام فهذا قتال حتى يؤمن أو يدفع الجزية إذا كان أقلية في الدولة الإسلامية. لذلك تدعوا تارك الصلاة للصلاة فإذا جحد بوجوبها يستتاب، فإن لم ينته من جحوده للصلاة رغم الإستتابة، يسجن، فإن لم ينته بعد سجنه: هناك خيار في نظري: السجن المؤبد أو القتل.
                          أما تارك الصلاة الذي لا يجحد بوجوبها، فهو قد يكون نوع من الكفر و لا يعتبر مسلما: لكم دينكم و لي دين. لا اكراه في الدين التي تقول باستغراب أنها لا تعارض قتل تارك الصلاة. كذلك الشخص الذي لا يدفع الزكاة فهو غير مسلم، فيدفع الجزية بعد استتابته لكي نعرف نيته، لأنه يعتبر أقلية في المجمتع المسلم.
                          في كلا الحالتين: تارك الصلاة، و الهارب من الزكاة: ليس بمسلمان. فكيف تقتل الغير مسلم؟
                          قد نضعهما في حكم المرتد الذي يريد مراجعة نفسه و لا يرتد من أجل الفتنه كالجاسوس الذي يسلم في النهار ثم يرتد في المساء لكي يفكك المجتمع الاسلامي و حكمه القتل بدون استتابه في نظري و لو أن هناك من يقول: يستحب استتابته قبل قتله، لعله يتوب.
                          عندي أخي يصوم، و يزكي، و شهد الشهادتين و لم يحج بعد، و هو يعيس في ألمانيا، لكنه انقطع عن الصلاة. أبي المتدين منذ أن رأيت نور الدنيا، الفقيه الحافظ لكتاب الله و الذي لا تفوته صلاة الفجر إلا لمعذرة قصوى، لم يحل دم أخي، بل يناقشه.
                          في نظري: أخي غير مسلم و السلام

                          كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                          قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                          تعليق


                          • #28
                            قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا (صدق الله العظيم)
                            تارك الصلاة بالكسل، لا يكمل أركان الإسلام الخمسة فهو غير مسلم، لا يقَاتِل حتى نَقتُله
                            أما تارك الصلاة و الجاحد بوجوبها فنُقَاتلُه حتى نصل معه مرحلة القتل بعد الإستتابه و السجن، لأنه أعلن حرب تحريف الإسلام
                            لن أرجع للموضوع

                            كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                            قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                            تعليق


                            • #29
                              كلام مقنع

                              و اقتنعت برد الشيخ ابو اسلام

                              و لكن بالنسبة لكلامك

                              حتى يؤمن أو يدفع الجزية

                              فمن قال لك ان الجزية بديل عن الايمان ؟

                              الجزية مقابل الحماية اخى الفاضل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X