إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تتوضأون بسبب البول ولا تغسلونه مخرجه في الوضوء ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تتوضأون بسبب البول ولا تغسلونه مخرجه في الوضوء ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك شبهة طُرحت لي ملخصها أنكم أنتم يا مسلمين ينتقض وضوؤكم إذا خرج البول أو الغائط ولكنكم عندما تتوضأون لا تغسلون مخرج البول ولا مخرج الغائط ؟!!

    والتي طرحت هذه الشبهة دكتورة نصرانية في احد المعاهد بإيرلندا وعلى جمع من الطلبة المسلمين الذين لم يتوفقوا في الرد الشافي والمقنع على هذه الشبهة .

  • #2
    هذا كذب محض من وجوه :

    الوجه الأول : هذه النصرانية إن صح ما نسب إليها فإنها تمارس علينا إسقاطا لأن النصارى هم من لا يفعل ذلك و أحوالهم تشهد بذلك . و نصوص الكتاب الذي يقدسون تشهد بنجاسة الرب و أنبيائه حتى إن الرب بنفسه لينتهر الناس بإلقاء النجاسة في وجوههم . Mal / ملاخي إ 2 ع 3
    [ترجمة الحياة]:ها أنا أعاقب أولادكم، وأنثر روث الحيوانات التي تقدمونها لي على وجوهكم، ثم يطرحونكم معها خارجا فوق القمامة الدنسة..

    الوجه الثاني : الإسلام دين النظافة و لا يعقل من مسلم أتى الغائط و قضى حاجته ألا يستجمر أو يستنجي !

    الوجه الثالث : الفقهاء ذكروا في أحكام الطهارة ما لو جمعت أوراقه لغطى سماء إيرلندا كلها .

    الوجه الرابع : قال ابو عمر يوسف بن عبد البر في كتابه الكافي :
    باب في الاستنجاء بالاحجار
    إزالة النجاسة من الأبدان والثياب سنة مؤكدة عند مالك وأصحابه ووعند غيرهم فرض وهو قول أبى الفرج ولا يجوز تطهيرها بغير الماء إلا من مخرج الغائط والبول خاصة فإن المخرجين مخصوصان بالأحجار، والاستنجاء بالأحجار رخصة والماء أطهر وأطيب وأحب.
    ويستنجى من الغائط والبول بثلاثة أحجار لا يكون واحد منها مما قد استنجي به بل تكون نقية وما أنقى عند مالك من الأحجار أجزأ ويستحب الوتر ولا بأس بالاقتصار على حجر واحد إذا أنقى ولا يجزأ عند أكثر المدنيين دون ثلاثة أحجار ، وهو اختيار أبي الفرج فإن لم توجد الأحجار ولا الماء فكل ما ينقى من جواهر الأرض وغيرها يقوم مقامها إلا العظم والروث وما يجوز أكله فلا يجوز الاستنجاء به.
    ويكره الاستنجاء بالحممة ولا يجوز لأحد أن يستنجي بيمينه ومن صلى بغير استنجاء فعيه الإعادة قال مالك في الوقت وإنما الأحجار طهارة للمخرج وما فيه وعليه فإذا تعدى الأذى المرج فحكمه حكم سائر الجسد ولا يزيله إلا الماء وجائز الاستجمار في الحضر والسفر مع وجود الماء وعدمه ولا يستنجى من الريح .


    الوجه الخامس : من خلال ما تقدم يظهر أن معارف النصارى ضحلة و لا ترقى إلى المستوى المرجو حتى خلطوا بين ما يجب فيه الاستنجاء و ما لا يجب .

    الوجه الأخير : حتى لو صح هذا من بعض المسلمين فليس عمل المسلمين حجة على المسلمين لأن ما قام الدليل عليه من القرآن و السنة هو الحجة و غيره فلا و حال بعض المسلمين من أبعد الأحوال عما يجب و الله تعالى أعلم و أجل .
    التعديل الأخير تم بواسطة الصارم الصقيل; الساعة 29-11-2012, 18:18.

    تعليق


    • #3
      بما ان الاخ ابو وليد مسلم الا يعلم كيف يتطهر من البول والغائط حتى في غير الوضوء وفي حالة عدم وجود الماء ايضا سؤال من مسلم يدعو للتعجب شكرا للاخ الفاضل الصارم الصقيل على التوضيح


      تعليق

      يعمل...
      X