السلام عليكم .
في كتابه ( المسيح في الإسلام) , و في الصفحة 140 و 141 يقول الشيخ أحمد ديدات : (وإنني أعتزم تأليف كتيبا بعنوان محمد صلى الله عليه وسلم هو الخليفة الطبيعي للمسيح) ويقصد المسيح الناصري عيسى بن مريم عليه السلام
ألا يعني هذا أن عيسى بن مريم أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم؟
وكيف يعقل هذا وعيسى بن مريم رسول إلى بني إسرائيل بينما محمد صلى الله عليه وسلم رسول للناس كافة ؟
كيف يعقل هذا , وعيسى بن مريم نفسه ما هو إلا نبي تابع لموسى عليه السلام ؟
فكيف يكون محمد صلى الله عليه وسلم خليفة عيسى .... ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم رسالة مهيمنة على كل الرسالات السابقة , و تلزم كل البشرية إلى قيام الساعة ؟
أتمنى أن أجد عندكم توضيحات عن هذه القضية و شكرا
في كتابه ( المسيح في الإسلام) , و في الصفحة 140 و 141 يقول الشيخ أحمد ديدات : (وإنني أعتزم تأليف كتيبا بعنوان محمد صلى الله عليه وسلم هو الخليفة الطبيعي للمسيح) ويقصد المسيح الناصري عيسى بن مريم عليه السلام
ألا يعني هذا أن عيسى بن مريم أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم؟
وكيف يعقل هذا وعيسى بن مريم رسول إلى بني إسرائيل بينما محمد صلى الله عليه وسلم رسول للناس كافة ؟
كيف يعقل هذا , وعيسى بن مريم نفسه ما هو إلا نبي تابع لموسى عليه السلام ؟
فكيف يكون محمد صلى الله عليه وسلم خليفة عيسى .... ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم رسالة مهيمنة على كل الرسالات السابقة , و تلزم كل البشرية إلى قيام الساعة ؟
أتمنى أن أجد عندكم توضيحات عن هذه القضية و شكرا
بالرسول الذى يأتى من بعده وإسمه أحمد




تعليق