جزاك الله خيراً
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
خواطر وفوائد في الدين والحياة من المشايخ والكتب ( سلسلة متجدد )
تقليص
X
-
- Jan 2012
- 354
- الإسلام
- 01-11-2014
- 00:21
-
- Nov 2008
- 441
- 13-01-2017
- 02:58
-
- Nov 2008
- 441
- 13-01-2017
- 02:58
تابع: خوطر و فوائد في الدين و الحياة من المشايخ و الكتب
101- إذا أَرَادَت الأمة الإسلامية الْخَيْر والفلاح والعز والتمكين فعلَيْهَا الْأَخْذ بما كان عليه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم و أصحابه فِي التربية والاقتداء بِهِ .
102- من فاته حفظ القرآن و السنة في صغره فلا يفوِّت حفظهما والعلم بهما في كبَره و قد تعلم كثير من الصحابة القرآن و السنة و هم كبار السن .
الصحابة عندما أسلموا لم يكونوا كلهم صغاراً ، بل أكثرهم كانوا كباراً في السن ، وما منعهم سنهم من الطلب والتعلم ،و أصبحوا علماء في الدين وإليهم المرجع في فهم نصوص القرآن ، والسنَّة ، فأبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه بدأ في طلب العلم قريباً من الأربعين ، و عمر بن الخطاب بدأ العلم قريباً من الثلاثين .
و ممن طلب العلم على كبر أيضا عثمان ، والعباس ، وابن عوف ، وأبي عبيدة ، وغيرهم فالخلاصة طلب العلم ليس له وقت محدد في حياة الإنسان يطلب العلم في كل حياته في صغره و إن فاته ففي كبره .
103- حفظ بلا علم و فهم كسيارة بلا سائق .
104- حفظ بلا متابعة يعني قرب ضياعه ، و إنما يذهب العلم النسيان وترك المذاكرة .
105- تحصيل العلم عن طريق المشايخ يوفر الوقت و ييسر الفهم و يقلل الجهد و يقلل الخطأ بخلاف تحصيل العلم عن طريق الكتب فقط يضيع الوقت و يعسر الفهم و يزيد الجهد و يزيد الخطأ أي يخطئ كثيرا و الزكي من يجمع بين التحصيل عن طريق المشايخ و التحصيل عن طريق الكتب .
106- قال ابن القيم : " وتبليغ سنته صلى الله عليه وسلم إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور الأعداء ؛ لأن تبليغ السهام يفعله كثير من الناس , وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفائهم في أممهم ".
107- تتفاوت قدرات الناس بسبب تنوع مواهبهم واختلاف استعدادتهم .
108- استغل وقتك أحسن استغلال فإنه إن ضاع لن تستدركه أبدا ، و إن لم تستغل وقتك في الحق أضعته في الباطل .
109- قال النووي : ندب أهل الحقائق إلى مجالسة الصالحين ليكون ذلك مانعًا من تلبسه بشيء من النقائص احترامًا لهم واستحياء منهم، فكيف بمن لا يزال الله تعالى مطلعًا عليه فى سره وعلانيته؟ شرح النووي لصحيح مسلم 1/193
110- قال ابن تيمية : فمن اعتقد أن كل حديث صحيح قد بلغ كل واحد من الأئمة أو إماما معينا فهو مخطئ خطأ فاحشا قبيحا .
ولا يقولن قائل : الأحاديث قد دونت وجمعت ؛ فخفاؤها والحال هذه بعيد ؛ لأن هذه الدواوين المشهورة في السنن إنما جمعت بعد انقراض الأئمة المتبوعين ومع هذا فلا يجوز أن يدعي انحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في دواوين معينة ثم لو فرض انحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس كل ما في الكتب يعلمه العالم ولا يكاد ذلك يحصل لأحد .
بل قد يكون عند الرجل الدواوين الكثيرة ، وهو لا يحيط بما فيها بل الذين كانوا قبل جمع هذه الدواوين أعلم بالسنة من المتأخرين بكثير ؛ لأن كثيرا مما بلغهم وصح عندهم قد لا يبلغنا إلا عن مجهول ؛ أو بإسناد منقطع ؛ أو لا يبلغنا بالكلية فكانت دواوينهم صدورهم التي تحوي أضعاف ما في الدواوين وهذا أمر لا يشك فيه من علم القضية .
ولا يقولن قائل : من لم يعرف الأحاديث كلها لم يكن مجتهدا . لأنه إن اشترط في المجتهد علمه بجميع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله فيما يتعلق بالأحكام : فليس في الأمة مجتهد وإنما غاية العالم أن يعلم جمهور ذلك ومعظمه بحيث لا يخفى عليه إلا القليل من التفصيل ثم إنه قد يخالف ذلك القليل من التفصيل الذي يبلغه . مجموع الفتاوى 20/239
111- قال الإمام سلمة بن دينار : يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة؛ فإنك تجد الرجل يشغل نفسه بهم غيره، حتى لهو أشد اهتماماً من صاحب الهم بهم نفسه .
112- قال الإمام سلمة بن دينار : كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية .
113- قال الإمام سلمة بن دينار : من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء، ولم يحزن على بلوى.
114- قال الإمام سلمة بن دينار : انظر الذي تحب أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وانظر الذي تكره أن يكون معك ثَمَّ فاتركه اليوم.
115- قال الإمام سلمة بن دينار : انظر كل عمل كرهت الموت من أجله فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.
116- قال الإمام سلمة بن دينار : قاتل هواك أشد مما تقاتل عدوك .
117- قال الإمام سلمة بن دينار : إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى عيشك يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيء يغنيك.
118- فعل الأسباب ليس كافياً في حصول المطلوب ، فالولد لا يحصل بمجرد الوطء فقط ،و الشفاء لا يحصل بمجرد العلاج فقط بل لا بد من تمام الشروط ، و انتفاء الموانع ، و أن يشاء الله تأثير السبب في المسبب .
119- الأخذ بالأسباب لا ينافي القدر بل هو من القدر ، فالله كما قدر المسببات قدر أسبابها ، و كما قدر النتائج ، قدر مقدماتها .
و من قدر الله له السعادة يكون سعيداً بالأعمال التي جعلها الله سببا في السعادة و التي من جملتها فعل الطاعات و ترك المحرمات .
ومن قدر الله له الشقاء يكون شقياً بالأعمال التي جعلها الله سببا في الشقاء ، والتي من جملتها الاتكال على القدر ، و ترك الأعمال الواجبة و فعل المعاصي .
120- من ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر الرضا واليقين فمادام كل شيء بقدر الله فلابد من الرضا واليقين ؛ لأن الله لا يقدر إلا خيراً ، فإذا قدر الله على العبد مصيبة فهو يريد منه الصبر فإذا كان مؤمناً بقضاء الله وقدره فليصبر على أقدار الله المؤلمة فالصبر من الإيمان فإن لم يصبر فكيف يقول أنه مؤمن ؟
و من حكم تقدير الله للمصائب والمحن إظهار صادق التوكل ومحسن التفويض من المتسخط الذي لا يكف جوارحه عن الوقوع فيما حرم الله كرفع الصوت عند المصيبة وشكوى الله إلى الناس .
ومن ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر الاستغناء بالخالق عن المخلوق ؛ لأن كل شيء يصيبك من خير وشر إنما هو تقدير الله ،والمخلوق ليس إلا واسطة .
121- من لم يقدر على الاستقامة فليجتهد على القرب منها .
122- قال علي بن ثابت العلم آفته الإعجاب والغضب والمال آفته التبذير والنهب .
123- من أعجب برأيه ضلَّ ، ومن استغنى بعقله زلَّ .
124- المتواضع من طلاب العلم أكثر علماً ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء .
125- المعصية ظلمة ، و العلم نور ، و لا يجتمع النور ، و الظلمة فنور الله لا يهدى لعاصي .
126- من أراد الله به خيراً بصَّره بعيوب نفسه فإذا عرفها تمكن من التخلص منها ؛ لأن بداية العلاج معرفة المرض ، و من كملت بصيرته لم تخف عليه عيوبه ، و كثير من الناس يجهلون عيوبهم ، و يرون عيوب غيرهم ، و يرون الصغائر في غيرهم ، و لا يرون الكبائر في أنفسهم .
127- الأخلاق الحسنة تحفظ الأعمال الصالحة أما الأخلاق السيئة فتضيع الأعمال الصالحة ؛ لأن الأخلاق السيئة تأكل الأعمال الصالحة كما يأكل النار الحطب .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ، فَقَالَ: «إنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أمَّتِي، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، قَبْلَ أنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ، أخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّار» رواه مسلم في صحيحه .
128- أكمل الناس إيماناً أكملهم خلقاً ، ولذلك الأنبياء أحسن الناس خلقا ؛ لأنهم أكمل الناس إيمانا ، و العلماء و الدعاة بحق من أحسن الناس خلقا ؛ لأنهم من أكمل الناس إيمانا .
129- قال ابن تيمية: " المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى ، وقد لا ينقلع الوسخ إلاَّ بنوع من الخشونة ، لكن ذلك يوجب من النَّظافة والنُّعومة ما نحمد معه ذلك التَّخشين " المجموع 28/53 .
130- العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير .طبيب
تعليق
-
13- كون النساء أكثر أهل النار بسبب كثرة اللعن و كفران العشير فهذا دليل على نفي الجبر إذ لا يصح معاقبتهن على فعل ليس من صُنعهن ، فإذا كن مجبورات في أفعالهن وليس لهن دور في الفعل الذي يصدر عنهن ، فكيف يمكن معاقبتهن على معصية لم يرتكبهن ؟!!
جزاك الله خيرا
.gif)
تعليق
-
- Nov 2008
- 441
- 13-01-2017
- 02:58
-
- Nov 2008
- 441
- 13-01-2017
- 02:58
تابع : خوطر و فوائد في الدين و الحياة من المشايخ و الكتب
161- من تتبع الشريعة في أحكامها ، وجدها تنحو المنحي الوسط في الأمور، وتقصد الاعتدال في كل ما يقوم به المكلفون من أعمال ، فالخروج عن ذلك إلى التشديد أو التخفيف المفرط خروج عن مقصد الشريعة .
162- قال الحسن البصري رحمه الله قال : (( أحب الناس إلي من خوفني حتى أبلغ الأمن وأبغض الناس إلي من أمنني حتى أبلغ الخوف )).
163- معظم حملة الحق كانوا من بسطاء الناس ليس لهم عزوة و منعة ، ولذلك حمل الحق لا يشترط أن يكون حامله ذو منعة أو عزوة أو مال .
164- لم يجعل الله تعذيب النفوس سببًا للتقرب إليه، ولا لنيل ما عنده ،و لا يقصد بتكليف عباده المشقة، بل يريد سبحانه ما فيه مصلحة لهم في العاجل والآجل فإذا كان قصد العبد إيقاع المشقة على نفسه بعبادة معينة - مثلا لو أن هناك عبادة يمكن أن تدرك بطريق اليسر أو بطريق العسر فيختار طريق العسر رغبة في الثواب- فقد خالف قصد الشرع .
165- وصلِ البرِّ بالبِرّ ، و إتباع الخير بالخيرِ ، وإتباع الحسَنَة بالحسنة دليل على التوفيق و قبول العمل .
166- ليس للطاعة زمنٌ محدد تنتهي بانتهائه ، و ليس للعبادةَ أجل معيَّنٌ تنقضي بانقضائه فاغتنم أوقاتك في الطاعات كي تنال أعلى الدرجات .
167- الكلفة والمشقة التي توجد في كثير من المطلوبات الشرعية هي كلفة يسيرة معتادة لا يمنع التكليف معها ، و هي داخلة في حدود الاستطاعة ،و لولا أنها في استطاعتنا ووسعنا لما كلفنا الله بها ؛ لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها .
168- لا يخلو عمل مطلوب شرعًا من نوع كلفة ، و لذلك سمي تكليفًا ؛ لأن فيه نوع مشقة ، و لو لم يكن فيه إلا مخالفة الهوى لكن كافيًا في كونه شاقًّا على النفس ، لكن هذا القدر من المشقة يسيرا لا يمنع التكليف .
169- كون الإنسان يذهب إلى الأصعب مع إمكان الأسهل هذا خلاف الأفضل، فالأفضل إتباع الأسهل في كل شيء .
170- إتباع الأسهل والأيسر هو الأرفق بالنفس والأفضل عند الله .
171 - مما يساعد الداعية في نشر دعوته : حبه لدعوته وإيمانه بما يدعو إليه , و اقتناعه بما يدعو إليه وتفانيه فيما يدعو إليه , وانقطاعه إلى ما يدعو إليه بجميع مواهبه وطاقاته ووسائله ،و أن يكون متمكنا فيما يدعو إليه .
172- إذا كان تشبه الكامل بالناقص و القادر بالعاجز يعد سفها فكيف نقبل من يقول إن الله تجسد في صورة إنسان كيف نقبل من يقول إن الله تجسد في صورة عيسى عليه السلام ؟
172- الواجب على الداعية أن يرعِ جهل الناس و قدر علمهم واختلاف بيئتهم و استعدادهم حتى لا تكون دعوته فيهم فتنة لهم .
173- إذا أردت أن تطاع فاطلب ما يستطاع ، و أما إن طلبت ما لا يستطاع فأنت تضيع وقتك لأنك تطلب مستحيلا .
174- الحب من أكبر الدوافع التي تدفع الإنسان لطاعة من يحبه ، و قد قيل إن المحب لمن يحب مطيع فإذا كنت محبا لله فلما لا تطيعه .
175- البشارة المطلقة لا تكون إلاّ بالخير، وإنَّما تكون بالشر إذا كانت مقيَّدةً به مثل أبشر بما يسوءك .
176- الْفرق بَين النَّاس والبشر أَن قولنا البشر يَقْتَضِي حسن الْهَيْئَة فهو مشتق من الْبشَارَة وَهِي حسن الْهَيْئَة يُقَال رجل بشير و امرأة بشيرة إذا حسن الْهَيْئَة فَسُمي النَّاس بشرا لأَنهم أحسن الكائنات الحية هَيْئَة وَيجوز أَن يُقَال إِن قَوْلنَا بشر يَقْتَضِي الظُّهُور وَسموا الناس بشرا لظُهُور شَأْنهمْ وَمِنْه قيل لظَاهِر الْجلد بشره وَقَوْلنَا النَّاس يَقْتَضِي النوس وَهُوَ الْحَرَكَة وَالنَّاس جمع والبشر وَاحِد .
177- أمر المسلمين بقتال من لا يقول لا إله إلا الله لإسماع الناس الكلمة لا إكراه الناس على الكلمة فالقتال شرع كي لا يكون في الأرض شرك ،و لأجل أن يكون الدين كله لله، وليس من أجل أموال يحصل عليها المسلمون، أو بلاد يستغلونها، أو تكون تحت أيديهم، أو جزية تدفع لهم فالمسلمون كانوا يخيرون أهل البلاد بين الإسلام أو دفع الجزية أو القتال فالقتال ليس مقصوداً لذاته ، وإنما يقصد القتال لتكون كلمة الله هي العليا ويظهر دينه وينكف من يمنع انتشار الدين الإسلامي.
178- البشارة هي الإخبار بما يسر به المخبَر به إذا كان سابقا لكل خبر سواه ، و بنى العلماء عليه مسألة فقهية بأن الإنسان إذا قال لعبيده أيكم بشرني بقدوم زيد فهو حر، فبشروه فرادى، عتق أولهم ؛ لأنه هو الذي سره بخبره سابقا، ولو قال: مكان بشرني: (أخبرني) عتقوا جميعا .
و اشتقاق البشارة إما من البِشر، وهو السرور، فيختص بالخبر الذي يسر أو من البشرة ، و هو ظاهر الجلد لتأثيره في تغيير بشرة الوجه ، فيكون فيما يسر و يغم ؛ لأن السرور كما يوجب تغيير البشرة ، فكذلك الحزن يوجبه لكنه عند الإطلاق يختص في العرف بما يسر، و إن أريد خلافه قيد كما في قوله تعالى : ﴿ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ .
179- لم يذكر القرآن فيما حدث للأمم السابقة إلا ما تدعو الحاجة لبيانه ، مما يساعد على أخذ العبرة و الهداية من تلك الحادثة أو القصة ، و لم يذكر الأسماء التي يحكي خبرها ولا أسماء الأمم ولا تواريخ الحوادث في الغالب ؛ لأنها لا تؤثر في الهدف الذي سيقت من أجله القصة ولا تمنع أخذ العبرة من القصة ،و لسنا بحاجة إلى أي تفاصيل زائدة عما في القرآن الكريم من أجل أخذ العبرة .
180- النجاح الذي تتمتع به اليوم هو نتيجة الثمن و الكفاح و الصبر الذي دفعته في الماضي فكافح و اصبر لتصل إلى مزيد من النجاح .
181- في الدعوة و النصح إذا كان الإنسان أشد استجابة لدواعي المصلحة ومستعدا للإقبال على الدعوة و الانقياد للحق سوف ينفعه الترغيب فرغبه تثبيتاً له على الحق و تحفيزا له ليلزم الحق ، و إذا كان الإنسان أشد انسياقاً وراء الهوى والشهوات فلن يردع إلا بالترهيب فرهبه ؛ لأنه أحرى بأن يوقظه من غفلته ويعيده إلى الجادة إن لم يكن خُتم على قلبه بعد .
182- سبب الإعراض عن الشيء إما بغضه أو غرمه أو عدم الاقتناع به فإذا أردت إقبال الناس إليك و سماعهم للحق الذي عندك ففعل ما يحببهم فيك ، و لا تغرمهم ، و ليكن كلامك مقنعا مؤيدا بالحجج و البراهين .
183- التوكل على الله لا ينافي القيام بالأسباب و الأخذ بالأسباب ، وطلب الرزق دون السعي له يعد بطالة و تواكلا لا توكلاً ؛ لأن التوكل لا ينافيه دفع الأشياء بأضدادها ، مثل دفع الجوع والعطش والمرض بما يذهبه .
184- ليس كل ميت مستريح في قبره إنما الراحة لمن عمل الصالحات و تجنب السيئات .
185- إن قيل لما جعل الله الكلام للأيدي و الشهادة للأرجل يوم القيامة فالجواب أن اليد دائما فاعلة و الرجل حاضرة فمعظم المعاصي تفعل باليد و تكون الرجل حاضرة للمعصية .
186- إذا أراد المسلم أن لا يصاب بالفتور و ألا يترك العمل الصالح فليحرص على العمل القليل الدائم المقتصد فهو خير من الكثير المنقطع الشاق .
187- كلما رأيت من نفسك نشاطا فاجعله في طاعة الله، وكلما رأيتَ فتوراً ومللاً فارجع إلى التوسط في العبادة و روح عن نفسك في غير معصية .
188- التوبة بحاجة إلى شكر، وأعظم الشكر أن تداوم على بقائها، ولا يكون ذلك إلا بالمداومة على العمل والطاعة و لا يكون ذلك إلا بالاقتصاد في العبادة .
189- سوء الخلق يُفسد العمل كما يُفسد الخلّ العسل .
190- قلة المال أقلّ للحساب .
191- إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن .
192- ازهد فيما عند الناس يحبك الناس و ازهد في الدنيا يحبك الله .
193- كل ذي نعمة محسود .
194- أن تُخطئ في العفو خير من أن تُخطئ في العقوبة .
195- كلما كان القلب غير مشغول و الذهن صافي استطعت أن تقبل على العبادة في حب و في صفاء و هذا هو المطلوب ؛ لذلك أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ألا نصلي ونحن ندافع الأخبثين، وأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ألا نصلي في حضرة الطعام؛ حتى نقبل على العبادة بذهن صاف .
196- من تلذذ بالعبادة فقد حلاوة المعصية إذ التلذذ بالعبادة و التلذذ بالمعصية لا يمكن أن يجتمعا .
197- من تلذذ بشيء داوم عليه و كان في فعله له راحة .
198- حلاوة الشيء تغطي على حلاوة ضده فلا يمكن مثلا إذاقة حلاوة القرآن مع سماع الغناء ؛ لأن حلاوة الغناء ستغطي على حلاوة القرآن .
199- قساوة القلب تجعل الإنسان يؤجل التوبة ، و تأجيل التوبة يزيد قساوة القلب فأفق من غفلتك و عجل توبتك و لا تقل سوف أتوب .
200- الحق ينشر نفسه بالكثير من الطرق حسبما تقتضيه الحال .طبيب
تعليق


تعليق