إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل اله الاسلام هو نفسه اله المسيحية ?

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل اله الاسلام هو نفسه اله المسيحية ?

    السلام عليكم ورحمة الله
    هل الرب هو نفسه الله في الاسلام
    وكالعادة كما رأيت العديد من المسلمين يسخرون من رب المسيحية بدعوى أنهما الهين مختلفين

    كلنا نتفق على أن خالق الكون هو واحد فقط اذا فالاهنا واله المسيحيين واحد
    .
    في سورة المائدة الآية 73 لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
    أي أن المسيحيين جدفوا على الله سبحانه وتعالى وهو نفسه الهنا والههم فلماذا نقول أن اله الاسلام أو اله القرآن ليس هو الرب اله المسيحيين واليهود
    اذا على هذا يجوز اطلاق لقب الرب على الله سبحانه وتعالى بحكم أن كلمة الرب تدل على الاله الواحد القهار الجبار والمالك لكل شيء

  • #2
    وعلى هذا نستنتج أنه لا يجوز السخرية من الرب كما يطلق عليه اليهود والنصارى

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاك الله خيراً أخى مروان ديدات
      جميع الأديان لاإختلاف بينهما على أنه يوجد إله
      ولاكن الأختلاف من هو هذا الإله وما هى صفاته ومن هم رسله
      وإن كان لايجوز أن نسب أو نسخر مما يعبدون أو نسبه سواء أكانوا يعبدون الله سبحانه وتعالى أم يعبدون غيره حتى لايسبوا الله سبحانه وتعالى بغير علم
      {{وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام : 108]
      ولاكن نحن نبين الصفات الباطلة التى تطاولوا بها على الله سبحانه وتعالى ونسبوها إليه والضلال الذى بكتبهم
      الإله الذي يعبده النصارى هو الإله الذي نعبده نحن إلا أنهم أشركوا في عبادتهم لله و شركهم لا ينفي أصل العبادة لله بل ينفي أصل الإيمان نعبد الله وحده و هم يعبدون الله مشركين به
      " وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
      إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
      وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ
      وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "
      46 العنكبوت

      قال الشيخ السعدي
      " ينهى تعالى عن مجادلة أهل الكتاب، إذا كانت من غير بصيرة من المجادل،
      أو بغير قاعدة مرضية، وأن لا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، بحسن خلق
      ولطف ولين كلام، ودعوة إلى الحق وتحسينه، ورد عن الباطل وتهجينه،
      بأقرب طريق موصل لذلك، وأن لا يكون القصد منها مجرد المجادلة
      والمغالبة وحب العلو، بل يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق،


      إلا من ظلم من أهل الكتاب، بأن ظهر من قصده وحاله،
      أنه لا إرادة له في الحق، وإنما يجادل على وجه المشاغبة والمغالبة،
      فهذا لا فائدة في جداله، لأن المقصود منها ضائع.

      "وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزلَ إِلَيْنَا وَأُنزلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ "
      أي: ولتكن مجادلتكم لأهل الكتاب مبنية على الإيمان بما أنزل إليكم
      وأنزل إليهم، وعلى الإيمان برسولكم ورسولهم، وعلى أن الإله واحد،
      ولا تكن مناظرتكم إياهم على وجه يحصل به
      القدح في شيء من الكتب الإلهية، أو بأحد من الرسل،
      كما يفعله الجاهل عند مناظرة الخصوم، يقدح بجميع ما معهم، من
      حق وباطل، فهذا ظلم، وخروج عن الواجب وآداب النظر،

      فإن الواجب، أن يرد ما مع الخصم من الباطل، ويقبل ما
      معه من الحق، ولا يرد الحق لأجل قوله، ولو كان كافرا.
      وأيضا، فإن بناء مناظرة أهل الكتاب، على هذا الطريق،
      فيه إلزام لهم بالإقرار بالقرآن، وبالرسول الذي جاء به،
      فإنه إذا تكلم في الأصول الدينية التي اتفقت عليها
      الأنبياء والكتب، وتقررت عند المتناظرين، وثبتت حقائقها عندهما،
      وكانت الكتب السابقة والمرسلون مع القرآن
      ومحمد صلى اللّه عليه وسلم قد بينتها ودلت عليها وأخبرت
      بها، فإنه يلزم التصديق بالكتب كلها، والرسل كلهم،
      وهذا من خصائص الإسلام."
      وجزاك الله كل خير

      تعليق


      • #4
        أحد الأخوة كتب
        "الإله" هو : المستحق للعبادة .. فمعنى قوله تعالى : ** وإلهنا وإلهكم واحد } أي : الذي يستحق عبادتنا ويستحق عبادتكم هو واحد بلا شريك .. وليس في هذا أي مدح لهم ، بل هذا نقوله لكل العالمين : إلهنا وإلهكم يا مشركون ويا هندوس ويا كل من في الأرض : واحد بلا شريك ..

        فهذا مثل قوله تعالى يخاطب الناس جميعـًا أو حتى المشركين خاصة :
        ** إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) } [الصافات/4، 5]

        ومعلوم أن معبودات الناس متخالفة ، ومعبودات المشركين - حتى لو قصرناهم على مشركي مكة - هي أيضـًا معبودات متخالفة .. فكيف يُفهم من الآية تقرير أن المعبود واحد بصفات متفق عليها ؟!

        وإنما المعنى - والله أعلم - : أن الذي يستحق عبادتكم أيها الناس أو أيها المشركون هو واحد لا شريك له .

        ومثل هذا قوله تعالى : ** قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ } [الكهف/110] ..

        وقوله عز شأنه : ** إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ } [النحل/22] ..

        وقوله جل سلطانه : ** وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } [البقرة/163] ..

        ثم نقول :
        الآية حجة عليكم لا لكم ؛ لأنها بعد أن قررت وحدانية المستحق للعبادة لم تنسب تحقيق العبادة إلا للمسلمين فقط .. وهذا ظاهر في قوله : ** ونحن له مسلمون } في مقابلة أهل الكتاب .. فأهملت نسبة الإسلام إليهم ، واكتفت بنسبته لنا ..

        والمعنى - والله أعلم - : المستحق لعبادتنا وعبادتكم واحد ، وقد أسلمنا له ، فهلا أسلمتم معنا له ..

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله رب العالمين
          والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

          جزاك الله اخى مروان
          وهذه فرصه مناسبه لوضع هذا التعليق


          فيديو الدكتور منقذ السقار ( لا يجب ان نسب يسوع )



          الدكتور منقذ السقار يسأل الشيخ سفر الحوالي - هل يسوع هو سيدنا عيسى عليه الصلاه والسلام؟
          https://eld3wah.com/play.php?catsmktba=3550


          بإذن الله نستطيع ان نبين لليهود والنصاري ما هم عليه من ضلال دون السخريه او ما شابهها

          الله المستعان
          الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
          *********************
          *********************

          تعليق


          • #6
            إله المسلمين هو إله النصارى بلا شك ورغماً عنهم وإن كانوا يعتقدون بغيره ويسبوه سبحانه وتعالى عما يصفون علواً كبيرا
            ولكن بالقطع إله المسلمين ليس هو معبود النصارى بظنهم

            تعليق


            • #7
              تمام تمام

              لكن أيضا بعض النصارى يقولون اله القرآن أو اله الكتاب المقدس مختلفان رغم أن خالق الكون واحد

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                جزاكم الله كل خير أيها الأخ الكريم

                بلا أدنى شك أن الله ربنا هو رب العالمين ورب كل شيء ومليكه

                هل الرب هو نفسه الله في الاسلام



                لي وقفة مع كلمة ( رب )
                فكلمة - رب - من معانيها ( الإله ) وخاصة إذا صحبتها أل التعريف - الرب -
                ولكن من معاني كلمة - رب - ( صاحب أو مالك ، ك ( رب الإبل ) أي صاحب الإبل ، وكذلك ( رب الأسرة )

                أما كلمة رب في المسيحية واليهودية فلا تعني الإله أو الله
                وإنما تعني المعلم أو الفقيه في الدين أو الحاخام أو السيد
                ففي العبرية ( רַב ) تعني معلم ، حاخام ، سيد ، ضابط
                وعندما يقولون بالعبرية ( רַבנוּ - وتلفظ رابينو ) أي سيدنا ، وهذا لقب خاص بسيدنا موسى عليه السلام ، ولا تعني إلهنا
                كما أن لكلمة ( רַב - رب ) في التوراة أو اللغة العبرية معان كثرة ، وذلك حسب موضعها في الجملة وحسب التشكيل ،
                فمن معاني كلمة רַב ( عديد ، كثير ، عظيم ، غفير ، أغلب ، الأكثرية ، القسم الأكبر )
                فليست كلمة رب في اللغة العبرية من اسماء الله ولا من صفاته
                وكذلك حالها في المسيحية
                فقد إستخدمها التلاميذ في مخاطبة المسيح عليه السلام بمعنى المعلم
                وقد استخدمت كلمة معلم في الإنجيل في مكان كلمة رب
                وهذه بعض الكلمات التي صدرت من التلاميذ
                - أيها المعلم الصالح
                - يا معلم أما يهمك أن نهلك
                - لأن معلمكم واحد المسيح
                - لماذا تتعب المعلم بعد
                - المعلم يقول إن وقتي قريب
                والأهم من كل ذلك أن مريم المجدلية عندما شاهدت المعلم قالت له ربوني ( רבוני أي معلمي )
                وقد أقر كاتب الإنجيل بأن معنى كلمة ربوني - يا معلم - مع العلم أن حرف النون والياء في آخر الكلمة للملكية ولكن الكاتب أغفلهم
                ( قال لها يسوع يا مريم ، فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم ) يوحنا 20/16
                وبعد ذلك ذهبت مريم إلى التلاميذ وأخبرتهم أنها رأت المعلم
                ولكن - مؤلف الإنجيل أو المترجم - ترك كلمة المعلم ووضع مكانها كلمة الرب ولننظر
                ( فجاءت مريم المجدلية واخبرت التلاميذ انها رات الرب وانه قال لها هذا ) يوحنا 20/18
                بعد ذلك خرجت كلمة ( الرب ) عن معناها الحقيقي ( المعلم ) وأصبحت بمعنى ( الله أو الإله )
                فأصبح المسيحيون يقولون ( ربنا يسوع ) يقصدون بها ( إلهنا يسوع ) ولا يقصدون بها ( معلمنا يسوع ) كما كان يسوع وتلاميذه يقصدون بها عندما كانوا يطلقونها ، فكانت هذه بدية الشرك والتحريف ، كما أن الإختلاف في اللغة سهل عليهم عملية الخلط أو التحريف
                فالمسيحيون لا يعرفون لغة يسوع الحقيقية ولذلك أجاب القس قاسم ابراهيم في الموقع المسيحي لكل سؤال جواب عن اللغة التي كان يتحدث بها يسوع بقوله :
                ( يقول علماء الكتاب المقدس أنها اللغة السريانية، وهي الآرامية وهي إحدى اللغات السامية الشمالية، وتسمى أحياناً الكلدانية )
                فقد حاول التوفيق بين مختلف الآراء ، فجمع اللغات الثلاث في لغة واحدة ( متعودين على التثليث )

                أترككم في أمان الله ورعايته
                التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 16-10-2012, 01:55.

                تعليق

                يعمل...
                X