إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة عن الآية رقم 14 من سوره سبأ

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة عن الآية رقم 14 من سوره سبأ

    الاخوه الاعزاء الاعضاء والزوار فى المنتدى المحترم
    سلام الرب يكون معكم
    ورد فى ايه 14 من سوره سبأ ( فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ) ولقد فسر العلماء هذه الايه على ان سيدنا سليمان وافته المنيه وهو متكى على عصاته فظل مابين اربعين ومئه عام دون ان يدرك الجن انه مات حتى اكلت سوس الارض العصاه فسقط على الارض فادركت الجن انه مات فاعترفوا انهم لايعرفون الغيب والسوال الذى اود الاجابه عنه اذا سمحتم اين حدثت هذه المعجزه ولا اقصد المدينه ولكن اقصد المكان الذى كان فيه سليمان قبل موته مباشره ولتويح السوال اكثر هل كان فى قصر الرئاسه ام فى قصر الملك ام فى قصر الملكه اى بيته الخاص ام فى بيت الجوارى وهو مايطلق عليه الحريم ام كان فى الهيكل ام فى المحارب واذا لم يكن القران قد حدد الموضع بدقه ارجو التخمين على قدر الامكان ومكن ان نسميه الاجتهاد وهذا الامر ممكن جدا لى ؟؟؟
    وارجو التكرم بالرد للاهميه ولكم جميعا كل الشكر
    الكاتب / يوسف فارس
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 13-10-2012, 15:11. سبب آخر: تصحيح إسم السورة وتشكيل الآية الكريمة

  • #2
    أهلا بالضيف الكريم

    أولا ... ما دليلك من صحيح الكتاب أو السنة على هذه العبارة تحديدا (فظل مابين اربعين ومئه عام) ... فإني لا أسلم لك بها وإن وردت في التفاسير

    إن كان لدى حضرتك نص من القرآن العظيم أو صحيح السنة عن هذا تحديدا فأتنا به

    بالنسبة لتحديد الموضع فهو لا يهمنا في شيء ... ليكن في أي مكان

    ومرحبا بك ثانية


    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق


    • #3
      تكمله موضوع معجزه فى سوره سباء 14

      رد: معجزه فى سوره سباء

      الاخوه الاعزاء الاعضاء فى المنتدى
      الاخوه الاعزاء الزوار فى المنتدى
      سلام الرب يكون مع جميعكم
      كنت اتمنى ان يعلق كل الاعضاء و الزوار على سوالى السابق ولكن بارك الرب فيما رزق من الاخوه الذن علقوا على المعجزه الوارده فى سوره سباء 14 عن موت سيدنا سليمان على عصاته ولانى اعرف ان هذه القصه مجهلله المكان فى السوره توقعت ان تكون الردود غير كثيره .
      وانطلاقا من الوصول الى الهدف المقصود من السوال او الموضوع اسمحوا لى ان اكمل ما كنت اقصده من هذا التساول وقبل ذلك لايفوتنا ان ننوه الى مقصد الايه القرانيه هو الوصول الى ان الجن لايعلمون الغيب ؟؟؟
      ونحن لم نستطع ان نسال ايا من الجن عن صحه هذا الامر وحتى ان استحضر احدكم الجن فلا يمكن ان نثق فيه لان منهم من هو فاسق او كافر او مومن او مقسط حسب وصف السور القرانيه . ولذلك نبحث عن طريقه اخرى لفهم صحه الموضوع لذلك تسالت عن الموضع الذى حدثت فيه هذه المعجزه القرانيه ولاننا ليس لدينا مكان دقيق من وصف الايات القرانيه لذلك نتوقع الاحتمالات الاتيه او نجتهد فى هذه الاحتمالات وهى ربما فى قصر الملك او فى قصر الوزراء او فى قصر الملكه او فى قصر الجوارى او فى الهيكل او فى المحراب وهذه هى كل الاحتمالات الممكنه ؟؟؟؟
      ومن هذه الاحتمالات نتسال ؟؟؟؟؟؟
      اذا كان الجن لم يدرك موت سيدنا سليمان فماذا كان تصرف الانس اى البشر الموجودين فى ايا من هذه الاماكن لو كان احد الانس من الخدم او الجنود او الوزراء او زوجات سليمان الحكيم او العبيد او اولاده او احفاده او اى شخص من المصليين فى الهيكل او من عامه الشعب ؟؟؟؟
      هل كل هولاء البشر راوا سليمان متكى على عصاته لايام او سنين طويله دون ان يساله احدهم عن موعد اكله او شربه او نومه او صلاته ؟؟؟
      هل يمكن ان يستوعب اى عقل لاى انسان عاقل ان يترك كل هولاء الفئات من البشر ملكهم العظيم لسنوات طويله دون ان يساله احدهم عن اى احتياج يلزمه او اى خدمه يحتاج اليها او الم يشك ايا منهم ان الملك مغمى عليه يحتاج الى طبيب او علاج حتى ان لم يفهم احدهم انه مات حتى ياتى الطبيب ويوكد موته ام ان الطبيب علم بموته وتركه متكا على عصاته ؟؟؟؟
      انا لن اجيب ولكن اترك لعقولكم المتفتحه البحث عن اجابه مقنعه وابلاغى بها او التعليق بها على الموضوع
      واخيرا اشكر متابعتكم والقاكم على خير فى تكمله للموضوع او موضوع اخر
      الكاتب /يوسف فارس

      تعليق


      • #4
        أستاذ يوسف ... نحن لا نحب من يتعامى عما كتب له ولا يتفاعل معه

        هذا يسمى حوار الطرشان إن كنت لا تعلم

        سألتنا وأجبناك ... وسألناك فلم تعقب ... فهل هذا يليق؟؟؟

        قلنا لك أن خلاصة الموضوع أن المكان لا يهمنا لا في قليل ولا كثير ... والإجتهاد في معرفة المكان لا طائل من ورائه طالما أن الخبر ثابت في الكتاب العزيز

        للمرة الثانية ... دليلك لو سمحت على أن النبي سليمان عليه السلام لبث متكئا على عصاه بعد موته سنين طويلة ... لأنني أراك تكرر هذه العبارة كثيرا غير مبال بالدليل الذي طلبناه منك

        المشاركة الأصلية بواسطة يوسف فارس مشاهدة المشاركة
        رد: معجزه فى سوره سباء
        الاخوه الاعزاء الاعضاء فى المنتدى
        الاخوه الاعزاء الزوار فى المنتدى
        سلام الرب يكون مع جميعكم
        كنت اتمنى ان يعلق كل الاعضاء و الزوار على سوالى السابق ولكن بارك الرب فيما رزق من الاخوه الذن علقوا على المعجزه الوارده فى سوره سباء 14 عن موت سيدنا سليمان على عصاته ولانى اعرف ان هذه القصه مجهلله المكان فى السوره توقعت ان تكون الردود غير كثيره .
        أولا ... إسمها سورة سبأ ... ليست سبا ولا سباء

        ثانيا ... لم سميتها معجزة؟؟؟ هي عندنا ليست بمعجزة لأننا نؤمن أن أجساد الأنبياء لا تبلى بعد الموت

        ثالثا ... ما معنى هذه الجملة الغريبة (ولانى اعرف ان هذه القصه مجهلله المكان فى السوره)؟؟؟ أيها الفاضل إن أطفالنا دون العاشرة يستطيعون أن يقرأوا لك سورة سبأ كاملة غيبا من صدورهم ... بل ومنهم من يستطيع أن يذكر لك مواضع ذكر قصة سيدنا سليمان في القرآن العظيم بأكمله ... نحن لا نتكلم عن سفر الجامعة هنا لو لم تكن قد لاحظت ذلك

        وانطلاقا من الوصول الى الهدف المقصود من السوال او الموضوع اسمحوا لى ان اكمل ما كنت اقصده من هذا التساول وقبل ذلك لايفوتنا ان ننوه الى مقصد الايه القرانيه هو الوصول الى ان الجن لايعلمون الغيب ؟؟؟
        ليس من حقك أن تحدد مقصد الآية القرآنية ... المرة القادمة سأحذف ما أراه تقاولا وتأليفا وإجتهادا شخصيا غير مقبول من حضرتك في آي القرأن العظيم ... فليس ذلك وحده مقصد الآية الكريمة بالطبع

        ونحن لم نستطع ان نسال ايا من الجن عن صحه هذا الامر وحتى ان استحضر احدكم الجن فلا يمكن ان نثق فيه لان منهم من هو فاسق او كافر او مومن او مقسط حسب وصف السور القرانيه . ولذلك نبحث عن طريقه اخرى لفهم صحه الموضوع لذلك تسالت عن الموضع الذى حدثت فيه هذه المعجزه القرانيه ولاننا ليس لدينا مكان دقيق من وصف الايات القرانيه لذلك نتوقع الاحتمالات الاتيه او نجتهد فى هذه الاحتمالات وهى ربما فى قصر الملك او فى قصر الوزراء او فى قصر الملكه او فى قصر الجوارى او فى الهيكل او فى المحراب وهذه هى كل الاحتمالات الممكنه ؟؟؟؟
        الأولى لك أن تجتهد في معرفة الرب وهل أنت فعلا تعبده حق العبادة أم انك تشرك معه في العبادة غيره

        فإنك يا أستاذ يوسف لو مت وأنت تؤمن بألوهية المسيح وتكفر بنبوة الرسول محمد سيلقى بك في نار جهنم خالدا لا تموت ولا تحيا ولن ينفعك كثيرا حينها معرفة أو عدم معرفة موقع موت سيدنا سليمان عليه السلام



        ومن هذه الاحتمالات نتسال ؟؟؟؟؟؟
        اذا كان الجن لم يدرك موت سيدنا سليمان فماذا كان تصرف الانس اى البشر الموجودين فى ايا من هذه الاماكن لو كان احد الانس من الخدم او الجنود او الوزراء او زوجات سليمان الحكيم او العبيد او اولاده او احفاده او اى شخص من المصليين فى الهيكل او من عامه الشعب ؟؟؟؟
        هل كل هولاء البشر راوا سليمان متكى على عصاته لايام او سنين طويله دون ان يساله احدهم عن موعد اكله او شربه او نومه او صلاته ؟؟؟
        هل يمكن ان يستوعب اى عقل لاى انسان عاقل ان يترك كل هولاء الفئات من البشر ملكهم العظيم لسنوات طويله دون ان يساله احدهم عن اى احتياج يلزمه او اى خدمه يحتاج اليها او الم يشك ايا منهم ان الملك مغمى عليه يحتاج الى طبيب او علاج حتى ان لم يفهم احدهم انه مات حتى ياتى الطبيب ويوكد موته ام ان الطبيب علم بموته وتركه متكا على عصاته ؟؟؟؟
        طبعا هذا التشكيك الساذج جدا هو الهدف من طرح الموضوع ... لا بأس سأكمل معك للنهاية

        لإجابة هذه التساؤلات يلزمك أولا أن تأتي بدليلك من الكتاب أو صحيح السنة أن النبي سليمان مكث متكئا على عصاه بعد موته سنين طويلة كما زعمت؟؟؟

        فهل تملك هذا الدليل؟؟؟
        التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 14-10-2012, 07:17.


        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

        تعليق


        • #5
          تكمله عن معجزه موت سيدنا سليمان متكا على عصاته كما ورد فى سورة سبا 14

          دليلك على المدة التي زعمت قبل أن تلقي بأي جديد في الموضوع



          هذه المشاركة حررت بواسطتي
          رفيق أحمد
          التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 14-10-2012, 17:50.

          تعليق


          • #6
            تم نقل مشاركات جميع الأخوة إلى هذا الموضوع

            https://www.ebnmaryam.com/vb/t192703.html

            يرجى من الإخوة المتابعة هناك ... إن كان فيكم من يحب السفسطة فسيجد هذا الموضوع هنا مادة خصبة له

            العضو يوسف فارس ... نص مشاركتك السابقة موجود عندي ... لما تحترم طريقة الحوار في هذا المنتدى الذي أنت ضيف عليه سوف أعيد تنزيلها على ما فيها من هزل

            تفضل ضع دليلك على ما طلب منك ... ولا تتجاهل وضعه هذه المرة ... لكي نرقى بالحوار قليلا



            سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

            تعليق


            • #7
              للمرة الأخيرة ... دليلك وإلا سيغلق الموضوع


              حرر بواسطتي
              رفيق أحمد
              التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 14-10-2012, 23:14.

              تعليق


              • #8
                يا نصراني إفهم

                نحن أمة الدليل ... لسنا من أهل صدق ولا بد أن تصدق

                نحن لا نسلم لك بالمدة التي زعمتها ... فإن كان لديك دليل من الكتاب أو صحيح السنة فأتنا به ثم نتناقش

                أيوب 11 : 12 اما الرجل ففارغ عديم الفهم وكجحش الفراء يولد الإنسان




                سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                تعليق


                • #9
                  أنت إخترت إذا

                  لم يأتنا الضيف المفتر بدليل أن النبي سليمان عليه السلام والذي يؤمن هذا المدعي أنه مات كافرا - حاشاه وجعلني الله فداه - قد مكث أربعين أو مائة سنة متكئا على عصاه بعد موته


                  وعلى هذا يغلق الموضوع ويتبق فقط مداخلة قادمة سأدرج فيها إن شاء الله عز وجل ما روي في التفاسير المختلفة لهذه الآية


                  لكن لي تعليقين على بعض ما كتبه الضيف المفترِ


                  يقول

                  واخيرا ادكم فى رعايه الرب راجيا منه ان يفتح عقولكم للفهم الصحيح وعدم مجامله النصوص الغير مويده بصحيح التاريخ
                  أنت - بحكم ديانتك - آخر من يتكلم عن العقل إن جاز لك أن تتكلم عنه أصلا

                  فأنت تؤمن أن الرب يؤكل ويُشرب ... وتؤمن أن الرب كان جنينا ثم رضيعا ثم طفلا ثم نجارا ... وأنت تؤمن أن الرب سينزل ليستأجر شفرة يحلق بها شعر سيقان الناس ... والكثير والكثير من الهراء والخرافات التي يذخر بها كتابك الذي تقدس

                  فأين عقلك أصلا فضلا عن إستخدامه


                  واشكركم على حسن الخلق !!!!
                  إن كنت تقصد جحش الفرا والفارغ عديم الفهم فما نقلت لك إلا نصا تقدسه من كتابك ... فعليه اللوم لا علي



                  يغلق الموضوع على أن توضع مشاركته النهائية ظهر اليوم إن شاء الله تعالى

                  والسلام على من اتبع الهدى
                  التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 15-10-2012, 11:34.

                  تعليق


                  • #10
                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                    وبعد

                    النصراني افتتح الموضوع بالسؤال عن المكان الذي توفي فيه سيدنا سليمان عليه السلام ... ولقد قرأت مراده من اللحظة الأولى ... فهو لا يهتم للمكان بل هو يريد أن يصل لغرضه الرئيسي من الموضوع وهو المدة التي لبثها سيدنا سليمان متكئا على عصاه قبل موته


                    لكن لأننا تعلمنا أن النصراني لما ينقل أو يلقن الشبهة فهو يلقيها كلها مرة واحدة ثم ينتهي الموضوع عنده على ذلك ... بمعنى أنه ليس مستعدا للنقاش ولا يستطيع الحوار حولها ... فلا يجد إلا أن يعيد ويكرر نفس الشبهة كل مرة ... وذلك خبرناه مرارا وتكرارا في حواراتنا معهم

                    طالبته بالدليل فلم يكلف نفسه البحث عليه ... لماذا؟ ... لأن هذا ديدنهم ... المداخلة الأولى في الموضوع هي ذاتها الثانية والرابعة والعاشرة والخمسين والمائة ... لن يشغل عقله أو يكلف نفسه مجهود البحث عن الدليل ... هم أصلا لا يعرفون معنى الدليل ولا يقيمون له وزنا ... وإلا فلماذا يؤمنون بقدسية أسفار لا يعلمون أصلا من هو كاتبها ... أدلتهم عبارة عن ظهورات ليزرية ومواتير دفع الزيوت من ثقوب أعين التماثيل واللوحات المعلقة في الكنائس !


                    المهم ... نختم الموضوع الآن بفضل الله عز وجل

                    سأضع نقاطا تلخص ما سأنقله من التفاسير التالية

                    تفسير الطبري - تفسير القرآن العظيم لابن كثير - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - تفسير البغوي

                    وهذه النقاط كلها لها شواهد من التفاسير سترد في المشاركة القادمة ... فقط أنا ألخص لمن لا يحب قراءة الصفحات الطويلة

                    وأهم نقطة ألفت الأنظار إليها قبل أن أبدأ هي عبارة وردت في تفسير الإمام بن كثير أنقلها حرفيا ... يقول (وهذا الأثر - والله أعلم - إنما هو مما تلقي من علماء أهل الكتاب ، وهي وقف ، لا يصدق منها إلا ما وافق الحق ، ولا يكذب منها إلا ما خالف الحق ، والباقي لا يصدق ولا يكذب )

                    فموضوع تحديد هذه المدة في مجمله من الإسرائيليات التي نتوقف عندها لا نصدقها ولا نكذبها ... وإن كانت كيفية الوفاة في حد ذاتها مسلم بها لورودها في القرآن العظيم ... وهذه النقاط كالتالي

                    1- لم يقل أي من هذه التفاسير أن المدة الزمنية التي تلت وفاة سيدنا سليمان عليه السلام وقبل سقوطه أربعين أو مائة سنة كما زعم الضيف المفترِ ... يبدو أنه كان ينقل من تفسير القرآن للقمص سيرجيوس بن اسطفانوس مثلا !

                    ولكن الذي ذكر في هذه التفاسير على سبيل الإجتهاد هو أن هذه المدة كانت سنة واحدة ... وهذه السنة استنتجها الجن بعد تجربة وعملية حسابية ... بالطبع هي خاضعة للخطأ أو الصواب

                    أما عن حال سيدنا سليمان في هذه السنة ولماذا لم يستنكر أحد من الناس غيابه فلأنه كان معتادا أن يتجرد عنهم في بيت المقدس بالسنة والسنتين ... وكانوا يدخلون له طعامه في هذه الفترة ولا يستنكرون غيابه هذه الفترة لأنهم اعتادوا منه ذلك

                    2- سيدنا سليمان نفسه - طبقا لما ورد في الآثار - هو من دعا الله عز وجل أن يخفي موته عن الجن سنة حتى يعلم الناس أن الجن لا تعلم الغيب كما تزعم ... وقد أجابه الله عز وجل لما دعاه


                    3- الرأي الثاني في تحديد هذه المدة أن سيدنا سليمان دعا الله عز وجل أن يخفي عن الجن خبر موته سنة لأنه كان يعلم أن وفاته ستسبق تمام بناء بيت المقدس بسنة ... وأن هذه السنة هي ما يحتاجه البيت من أجل تمام بناءه ... فكره أن تترك الجن العمل في البناء لما يعلموا بموته فدعا الله عز وجل أن تمر السنة دون أن يعلم الجن بموته فكان له ذلك صلى الله عليه وسلم

                    4- معلوم لدينا كمسلمين أن أجساد الأنبياء لا تبلى وبالتالي فليس من المستغرب أن يظل جسد النبي سليمان عليه السلام سليما طيلة مكثه متكئا على عصاه ... وحتى الآن جسده سليم لم تنقص منه شعرة هو وسائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين عليهم جميعا أتم الصلاة وأزكى السلام

                    الشواهد في المداخلة القادمة إن شاء الله تعالى
                    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 15-10-2012, 14:42.


                    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق


                    • #11
                      الشواهد من التفاسير


                      أولا : تفسير الطبري


                      يقول - تعالى ذكره - : فلما أمضينا قضاءنا على سليمان بالموت فمات ( ما دلهم على موته ) يقول : لم يدل الجن على موت سليمان ( إلا دابة الأرض ) وهي الأرضة وقعت في عصاه التي كان متكئا عليها فأكلتها ، فذلك قول الله عز وجل ( تأكل منسأته ) .

                      وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

                      [ ص: 370 ] ذكر من قال ذلك :

                      حدثني ابن المثنى ، وعلي قالا : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله ( إلا دابة الأرض تأكل منسأته ) يقول : الأرضة تأكل عصاه .

                      حدثنا محمد بن سعد قال : ثني أبي قال : ثني عمي قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله ( تأكل منسأته ) قال : عصاه .

                      حدثني محمد بن عمرو قال : ثني أبو عاصم قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله ( إلا دابة الأرض ) قال : الأرضة ( تأكل منسأته ) قال : عصاه .

                      حدثني محمد بن عمارة قال : ثنا عبد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي يحيى ، عن مجاهد ( تأكل منسأته ) قال : عصاه .

                      حدثنا ابن بشار قال : ثنا ابن عثمة قال : ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة في قوله ( تأكل منسأته ) أكلت عصاه حتى خر .

                      حدثنا موسى بن هارون قال : ثنا عمرو قال : ثنا أسباط ، عن السدي : المنسأة : العصا بلسان الحبشة .

                      حدثنا يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : المنسأة العصا .

                      واختلفت القراء في قراءة قوله ( منسأته ) فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة وبعض أهل البصرة ( منساته ) غير مهموزة ، وزعم من اعتل لقارئ ذلك كذلك من أهل البصرة أن المنساة : العصا ، وأن أصلها من نسأت بها الغنم قال : وهي من الهمز الذي تركته العرب ، كما تركوا همز النبي والبرية والخابية ، وأنشد لترك الهمز في ذلك بيتا لبعض الشعراء :




                      [ ص: 371 ] إذا دببت على المنساة من هرم فقد تباعد عنك اللهو والغزل



                      وذكر الفراء ، عن أبي جعفر الرواسي أنه سأل عنها أبا عمرو فقال : ( منساته ) بغير همز .

                      وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة ( منسأته ) بالهمز ، وكأنهم وجهوا ذلك إلى أنها مفعلة من نسأت البعير : إذا زجرته ليزداد سيره ، كما يقال نسأت اللبن : إذا صببت عليه الماء وهو النسيء ، وكما يقال : نسأ الله في أجلك أي أدام الله في أيام حياتك .

                      قال أبو جعفر : وهما قراءتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء بمعنى واحد ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب ، وإن كنت أختار الهمز فيها لأنه الأصل .

                      وقوله ( فلما خر تبينت الجن ) يقول عز وجل : فلما خر سليمان ساقطا بانكسار منسأته تبينت الجن ( أن لو كانوا يعلمون الغيب ) الذي يدعون علمه ( ما لبثوا في العذاب المهين ) المذل حولا كاملا بعد موت سليمان ، وهم يحسبون أن سليمان حي .

                      [ ص: 372 ] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

                      ذكر من قال ذلك :

                      حدثنا أحمد بن منصور قال : ثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة قال : ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " كان سليمان نبي الله إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها : ما اسمك؟ فتقول : كذا ، فيقول : لأي شيء أنت؟ فإن كانت تغرس غرست ، وإن كان لدواء كتبت ، فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة بين يديه ، فقال لها : ما اسمك؟ قالت : الخروب قال : لأي شيء أنت؟ قالت : لخراب هذا البيت ، فقال سليمان : اللهم عم على الجن موتي ; حتى يعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب ، فنحتها عصا فتوكأ عليها حولا ميتا ، والجن تعمل ، فأكلتها الأرضة ، فسقط ، فتبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين " . قال : وكان ابن عباس يقرؤها كذلك قال : فشكرت الجن للأرضة فكانت تأتيها بالماء .

                      حدثنا موسى بن هارون قال : ثنا عمرو قال : ثنا أسباط ، عن السدي في خبر ذكره عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " كان سليمان يتجرد في بيت المقدس السنة والسنتين ، والشهر والشهرين ، وأقل من ذلك وأكثر ، يدخل طعامه وشرابه ، فدخله في المرة التي مات فيها ، وذلك أنه لم يكن يوم يصبح فيه إلا تنبت فيه شجرة ، فيسألها : ما اسمك؟ فتقول الشجرة : اسمي كذا وكذا ، فيقول لها : لأي شيء نبت ، فتقول : نبت لكذا وكذا . فيأمر بها فتقطع ; فإن كانت نبتت لغرس غرسها ، وإن كانت [ ص: 373 ] نبتت لدواء قالت : نبت دواء لكذا وكذا ، فيجعلها كذلك ، حتى نبتت شجرة يقال لها الخروبة ، فسألها ما اسمك؟ فقالت له : أنا الخروبة ، فقال : لأي شيء نبت ؟ قالت : لخراب هذا المسجد ، قال سليمان : ما كان الله ليخربه وأنا حي ، أنت التي على وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس ، فنزعها وغرسها في حائط له ، ثم دخل المحراب ، فقام يصلي متكئا على عصاه ، فمات ولا تعلم به الشياطين في ذلك ، وهم يعملون له يخافون أن يخرج فيعاقبهم ، وكانت الشياطين تجتمع حول المحراب ، وكان المحراب له كوى بين يديه وخلفه ، وكان الشيطان الذي يريد أن يخلع يقول : ألست جلدا إن دخلت فخرجت من الجانب الآخر ، فدخل شيطان من أولئك فمر ، ولم يكن شيطان ينظر إلى سليمان في المحراب إلا احترق ، فمر ولم يسمع صوت سليمان عليه السلام ، ثم رجع فلم يسمع ، ثم رجع فوقع في البيت فلم يحترق ، ونظر إلى سليمان قد سقط فخرج فأخبر الناس أن سليمان قد مات ، ففتحوا عنه فأخرجوه ووجدوا منسأته ، وهي العصا بلسان الحبشة قد أكلتها الأرضة ، ولم يعلموا منذ كم مات ، فوضعوا الأرضة على العصا ، فأكلت منها يوما وليلة ، ثم حسبوا على ذلك النحو ، فوجدوه قد مات منذ سنة " . وهي في قراءة ابن مسعود : فمكثوا يدأبون له من بعد موته حولا كاملا فأيقن الناس عند ذلك أن الجن كانوا يكذبونهم ، ولو أنهم علموا الغيب لعلموا بموت سليمان ولم يلبثوا في العذاب سنة يعملون له ، وذلك قول الله ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) يقول : تبين أمرهم للناس أنهم كانوا يكذبونهم ، ثم إن الشياطين قالوا للأرضة : لو كنت تأكلين الطعام أتيناك بأطيب الطعام ، ولو كنت تشربين الشراب سقيناك أطيب الشراب ، ولكنا سننقل إليك الماء والطين ، فالذي يكون في جوف الخشب فهو ما تأتيها به الشياطين شكرا لها .

                      حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قال : كانت الجن تخبر الإنس أنهم كانوا يعلمون من الغيب أشياء ، وأنهم يعلمون ما في غد ، [ ص: 374 ] فابتلوا بموت سليمان ، فمات فلبث سنة على عصاه وهم لا يشعرون بموته ، وهم مسخرون تلك السنة يعملون دائبين ( فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) ولقد لبثوا يدأبون ، ويعملون له حولا .

                      حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته ) قال : قال سليمان لملك الموت : يا ملك الموت ، إذا أمرت بي فأعلمني قال : فأتاه فقال : يا سليمان قد أمرت بك ، قد بقيت لك سويعة فدعا الشياطين فبنوا عليه صرحا من قوارير ، ليس له باب فقام يصلي واتكأ على عصاه قال : فدخل عليه ملك الموت فقبض روحه وهو متكئ على عصاه ، ولم يصنع ذلك فرارا من ملك الموت قال : والجن تعمل بين يديه وينظرون إليه يحسبون أنه حي قال : فبعث الله دابة الأرض قال : دابة تأكل العيدان يقال لها القادح ، فدخلت فيها فأكلتها ، حتى إذا أكلت جوف العصا ، ضعفت وثقل عليها فخر ميتا قال : فلما رأت الجن ذلك انفضوا وذهبوا قال : فذلك قوله ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته ) قال : والمنسأة : العصا .

                      حدثنا ابن حميد قال : ثنا جرير ، عن عطاء قال : كان سليمان بن داود يصلي ، فمات وهو قائم يصلي والجن يعملون لا يعلمون بموته ، حتى أكلت الأرضة عصاه فخر وأن في قوله ( أن لو كانوا ) في موضع رفع ب " تبين " ، لأن معنى الكلام : فلما خر تبين وانكشف ، أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين .

                      وأما على التأويل الذي تأوله ابن عباس من أن معناه : تبينت الإنس الجن ، فإنه ينبغي أن يكون في موضع نصب بتكريرها على الجن ، وكذلك يجب على هذه القراءة أن تكون الجن منصوبة ، غير أني لا أعلم أحدا من قراء الأمصار يقرأ ذلك بنصب الجن ، ولو نصب كان في قوله ( تبينت ) ضمير من ذكر الإنس
                      [/QUOTE]





                      يذكر تعالى كيفية موت سليمان ، عليه السلام ، وكيف عمى الله موته على الجان المسخرين له في الأعمال الشاقة ، فإنه مكث متوكئا على عصاه - وهي منسأته - كما قال ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، وقتادة وغير واحد - مدة طويلة نحوا من سنة ، فلما أكلتها دابة الأرض ، وهي الأرضة ، ضعفت وسقط إلى الأرض ، وعلم أنه قد مات قبل ذلك بمدة طويلة - تبينت الجن والإنس أيضا أن الجن لا يعلمون الغيب ، كما كانوا يتوهمون ويوهمون الناس ذلك .

                      [ ص: 502 ] قد ورد في ذلك حديث مرفوع غريب ، وفي صحته نظر ، قال ابن جرير :

                      حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عطاء ، عن السائب ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان سليمان نبي الله ، عليه السلام ، إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها : ما اسمك ؟ فتقول : كذا . فيقول : لأي شيء أنت ؟ فإن كانت لغرس غرست ، وإن كانت لدواء كتبت . فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة بين يديه ، فقال لها : ما اسمك ؟ قالت : الخروب . قال : لأي شيء أنت ؟ قالت : لخراب هذا البيت . فقال سليمان : اللهم ، عم على الجن موتتي حتى يعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب . فنحتها عصا ، فتوكأ عليها حولا ميتا ، والجن تعمل . فأكلتها الأرضة ، فتبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا [ حولا ] في العذاب المهين " .

                      قال : وكان ابن عباس يقرؤها كذلك قال : " فشكرت الجن الأرضة ، فكانت تأتيها بالماء " .

                      وهكذا رواه ابن أبي حاتم ، من حديث إبراهيم بن طهمان ، به . وفي رفعه غرابة ونكارة ، والأقرب أن يكون موقوفا ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني له غرابات ، وفي بعض حديثه نكارة .

                      وقال السدي ، في حديث ذكره عن أبي مالك عن أبي صالح ، عن ابن عباس - وعن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : كان سليمان يتحرر في بيت المقدس السنة والسنتين والشهر والشهرين ، وأقل من ذلك وأكثر ، يدخل طعامه وشرابه ، فأدخله في المرة التي توفي فيها ، وكان بدء ذلك أنه لم يكن يوم يصبح فيه إلا نبتت في بيت المقدس شجرة ، فيأتيها فيسألها ، فيقول : ما اسمك ؟ فتقول : اسمي كذا وكذا . فإن كانت لغرس غرسها ، وإن كانت نبت دواء قالت : نبت دواء لكذا وكذا . فيجعلها كذلك ، حتى نبتت شجرة يقال لها : الخروبة ، فسألها : ما اسمك ؟ فقالت : أنا الخروبة . قال : ولأي شيء نبت ؟ قالت : نبت لخراب هذا المسجد . قال سليمان : ما كان الله ليخربه وأنا حي ؟ أنت التي على وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس . فنزعها وغرسها في حائط له ، ثم دخل المحراب فقام يصلي متكئا على عصاه ، فمات ولم تعلم به الشياطين ، وهم في ذلك يعملون له ، يخافون أن يخرج فيعاقبهم . وكانت الشياطين تجتمع حول المحراب ، وكان المحراب له كوى بين يديه وخلفه ، فكان الشيطان الذي يريد أن يخلع يقول : ألست جلدا إن دخلت فخرجت من ذلك الجانب ؟ فيدخل حتى يخرج من الجانب الآخر ، فدخل شيطان من أولئك فمر ، ولم يكن شيطان ينظر إلى سليمان في المحراب إلا احترق . فمر ولم يسمع صوت سليمان ، ثم رجع فلم يسمع ، ثم رجع فوقع في البيت ولم يحترق . ونظر إلى سليمان ، عليه السلام قد سقط ميتا . فخرج فأخبر الناس أن سليمان قد مات . ففتحوا عنه [ ص: 503 ] فأخرجوه . ووجدوا منسأته - وهي : العصا بلسان الحبشة - قد أكلتها الأرضة ، ولم يعلموا منذ كم مات ؟ فوضعوا الأرضة على العصا ، فأكلت منها يوما وليلة ، ثم حسبوا على ذلك النحو ، فوجدوه قد مات منذ سنة . وهي في قراءة ابن مسعود : فمكثوا يدأبون له من بعد موته حولا ، فأيقن الناس عند ذلك أن الجن كانوا يكذبونهم ولو أنهم علموا الغيب ، لعلموا بموت سليمان ولم يلبثوا في العذاب يعملون له سنة ، وذلك قول الله عز وجل : ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) . يقول : تبين أمرهم للناس أنهم كانوا يكذبونهم ، ثم إن الشياطين قالوا للأرضة : لو كنت تأكلين الطعام أتيناك بأطيب الطعام ، ولو كنت تشربين الشراب سقيناك أطيب الشراب ، ولكنا سننقل إليك الماء والطين - قال : فهم ينقلون إليها ذلك حيث كانت - قال : ألم تر إلى الطين الذي يكون في جوف الخشب ؟ فهو ما تأتيها به الشياطين ، شكرا لها .

                      وهذا الأثر - والله أعلم - إنما هو مما تلقي من علماء أهل الكتاب ، وهي وقف ، لا يصدق منها إلا ما وافق الحق ، ولا يكذب منها إلا ما خالف الحق ، والباقي لا يصدق ولا يكذب .

                      وقال ابن وهب وأصبغ بن الفرج ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته ) قال : قال سليمان عليه السلام لملك الموت : إذا أمرت بي فأعلمني . فأتاه فقال : يا سليمان ، قد أمرت بك ، قد بقيت لك سويعة . فدعا الشياطين فبنوا عليه صرحا من قوارير ، وليس له باب ، فقام يصلي فاتكأ على عصاه ، قال : فدخل عليه ملك الموت ، فقبض روحه وهو متكئ على عصاه ، ولم يصنع ذلك فرارا من ملك الموت . قال : والجن يعملون بين يديه وينظرون إليه ، يحسبون أنه حي . قال : فبعث الله ، عز وجل دابة الأرض . قال : والدابة تأكل العيدان - يقال لها : القادح - فدخلت فيها فأكلتها ، حتى إذا أكلت جوف العصا ضعفت ، وثقل عليها فخر ميتا ، فلما رأت ذلك الجن انفضوا وذهبوا . قال : فذلك قوله : ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته ) . قال أصبغ : بلغني عن غيره أنها قامت سنة تأكل منها قبل أن يخر . وقد ذكر غير واحد من السلف نحوا من هذا ، والله أعلم .
                      [/QUOTE]


                      يتبع إن شاء الله تعالى


                      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                      تعليق


                      • #12

                        قوله تعالى : فلما قضينا عليه الموت أي فلما حكمنا على سليمان بالموت حتى صار كالأمر المفروغ منه ووقع به الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته وذلك أنه كان متكئا على المنسأة ( وهي العصا بلسان الحبشة في قول السدي . وقيل : هي بلغة اليمن ، ذكره القشيري ) فمات كذلك وبقي خافي الحال إلى أن سقط ميتا لانكسار العصا لأكل الأرضة إياها ، فعلم موته بذلك ، فكانت الأرضة دالة على موته ، أي سببا لظهور موته ، وكان سأل الله تعالى ألا يعلموا بموته حتى تمضي عليه سنة . واختلفوا في سبب سؤاله لذلك على قولين : أحدهما ما قاله قتادة وغيره ، قال : كانت الجن تدعي علم الغيب ، فلما مات سليمان عليه السلام وخفي موته عليهم تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ابن مسعود : أقام حولا والجن تعمل بين يديه حتى أكلت الأرضة منسأته فسقط . ويروى أنه لما سقط لم يعلم منذ مات ; فوضعت الأرضة على العصا فأكلت منها يوما وليلة ثم حسبوا على ذلك فوجدوه قد مات منذ سنة . وقيل : كان رؤساء الجن سبعة ، وكانوا منقادين لسليمان عليه السلام ، وكان داود عليه السلام أسس بيت المقدس فلما مات أوصى إلى سليمان في إتمام مسجد بيت المقدس ، فأمر سليمان الجن به ; فلما دنا وفاته قال لأهله : لا تخبروهم بموتي حتى يتموا بناء المسجد ، وكان بقي لإتمامه سنة . وفي الخبر أن ملك الموت كان صديقه فسأله عن آية موته فقال : أن تخرج من موضع سجودك شجرة يقال لها الخرنوبة ، فلم يكن يوم يصبح فيه إلا تنبت في بيت المقدس شجرة فيسألها : ما اسمك ؟ فتقول الشجرة : اسمي كذا وكذا ; فيقول : ولأي شيء أنت ؟ فتقول : لكذا ولكذا ; فيأمر بها فتقطع ، ويغرسها [ ص: 252 ] في بستان له ، ويأمر بكتب منافعها ومضارها واسمها وما تصلح له في الطب ; فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة نبتت بين يديه فقال لها : ما اسمك ؟ قالت : الخرنوبة ; قال : ولأي شيء أنت ؟ قالت : لخراب هذا المسجد ، فقال سليمان : ما كان الله ليخربه وأنا حي ، أنت التي على وجهك هلاكي وهلاك بيت المقدس ! فنزعها وغرسها في حائطه ثم قال : اللهم عم عن الجن موتي حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب . وكانت الجن تخبر أنهم يعلمون من الغيب أشياء ، وأنهم يعلمون ما في غد ; ثم لبس كفنه وتحنط ودخل المحراب وقام يصلي واتكأ على عصاه على كرسيه ، فمات ولم تعلم الجن إلى أن مضت سنة وتم بناء المسجد .

                        قال أبو جعفر النحاس : وهذا أحسن ما قيل في الآية ، ويدل على صحته الحديث المرفوع ، روى إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كان نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيسألها ما اسمك ؟ فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت ; فبينما هو يصلي ذات يوم إذا شجرة نابتة بين يديه قال : ما اسمك ؟ قالت : الخرنوبة ; فقال : لأي شيء أنت ؟ فقالت : لخراب هذا البيت ; فقال : اللهم عم الجن موتي حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب ; فنحتها عصا فتوكأ عليها حولا لا يعلمون فسقطت ، فعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب فنظروا مقدار ذلك فوجدوه سنة ) . وفي قراءة ابن مسعود وابن عباس ( تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ) . وقرأ يعقوب في رواية رويس ( تبينت الجن ) غير مسمى الفاعل . ونافع وأبو عمرو ( تأكل منساته ) بألف بين السين والتاء من غير همز . والباقون بهمزة مفتوحة موضع الألف ، لغتان ، إلا أنابن ذكوان أسكن الهمزة تخفيفا ، قال الشاعر في ترك الهمزة :




                        إذا دببت على المنساة من كبر فقد تباعد عنك اللهو والغزل



                        وقال آخر فهمز وفتح :




                        ضربنا بمنسأة وجهه فصار بذاك مهينا ذليلا



                        [ ص: 253 ] وقال آخر :




                        أمن أجل حبل لا أباك ضربته بمنسأة قد جر حبلك أحبلا



                        وقال آخر فسكن همزها :




                        وقائم قد قام من تكأته كقومة الشيخ إلى منسأته



                        وأصلها من : نسأت الغنم أي زجرتها وسقتها ، فسميت العصا بذلك لأنه يزجر بها الشيء ويساق . وقال طرفة :




                        أمون كألواح الإران نسأتها على لاحب كأنه ظهر برجد



                        فسكن همزها . قال النحاس : واشتقاقها يدل على أنها مهموزة ; لأنها مشتقة من نسأته أي أخرته ودفعته فقيل لها منسأة لأنها يدفع بها الشيء ويؤخر . وقال مجاهد وعكرمة : هي العصا ، ثم قرأ ( منساته ) أبدل من الهمزة ألفا ، فإن قيل : البدل من الهمزة قبيح جدا وإنما يجوز في الشعر على بعد وشذوذ ، وأبو عمرو بن العلاء لا يغيب عنه مثل هذا لا سيما وأهل المدينة على هذه القراءة . فالجواب على هذا أن العرب استعملت في هذه الكلمة البدل ونطقوا بها هكذا كما يقع البدل في غير هذا ولا يقاس عليه حتى قال أبو عمرو : ولست أدري ممن هو إلا أنها غير مهموزة لأن ما كان مهموزا فقد يترك همزه وما لم يكن مهموزا لم يجز همزه بوجه . المهدوي : ومن قرأ بهمزة ساكنة فهو شاذ بعيد ; لأن هاء التأنيث لا يكون ما قبلها إلا متحركا أو ألفا ، لكنه يجوز أن يكون ما سكن من المفتوح استخفافا ، ويجوز أن يكون لما أبدل الهمزة ألفا على غير قياس قلب الألف همزة كما قلبوها في قولهم العألم والخأتم ، وروي عن سعيد بن جبير ( من ) مفصولة ( سأته ) مهموزة مكسورة التاء ; فقيل : إنه من سئة القوس في لغة من همزها ، وقد روي همز سية القوس عن رؤبة . قال الجوهري : سية القوس ما عطف من طرفيها ، والجمع سيات ، والهاء عوض عن الواو ، والنسبة إليها سيوي . قال أبو عبيدة : كان رؤبة يهمز ( سية القوس ) وسائر العرب لا يهمزونها . وفي دابة الأرض قولان : أحدهما : أنها الأرضة ; قاله ابن عباس ومجاهد وغيرهما . وقد قرئ ( دابة الأرض ) بفتح الراء ، وهو جمع الأرضة ; ذكره الماوردي . الثاني : أنها دابة تأكل العيدان . قال الجوهري : والأرضة ( بالتحريك ) : دويبة تأكل الخشب ; يقال : أرضت الخشبة تؤرض أرضا ( بالتسكين ) فهي مأروضة إذا أكلتها .

                        قوله تعالى : فلما خر أي سقط تبينت الجن قال الزجاج : أي تبينت الجن موته .

                        [ ص: 254 ] وقال غيره : المعنى تبين أمر الجن ; مثل : واسأل القرية . وفي التفسير بالأسانيد الصحاح عن ابن عباس قال : أقام سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام حولا لا يعلم بموته وهو متكئ على عصاه ، والجن منصرفة فيما كان أمرها به ، ثم سقط بعد حول ; فلما خر تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين . وهذه القراءة من ابن عباس على جهة التفسير . وفي الخبر : أن الجن شكرت ذلك للأرضة فأينما كانت يأتونها بالماء . قال السدي : والطين ، ألم تر إلى الطين الذي يكون في جوف الخشب فإنه مما يأتيها به الشياطين شكرا ; وقالت : لو كنت تأكلين الطعام والشراب لأتيناك بهما . و ( أن ) في موضع رفع على البدل من الجن ، والتقدير : تبين أمر الجن ، فحذف المضاف ، أي تبين وظهر للإنس وانكشف لهم أمر الجن أنهم لا يعلمون الغيب . وهذا بدل الاشتمال . ويجوز أن تكون في موضع نصب على تقدير حذف اللام . ( ما لبثوا ) أقاموا . في العذاب المهين السخرة والحمل والبنيان وغير ذلك .

                        وعمر سليمان ثلاثا وخمسين سنة ، ومدة ملكه أربعون سنة ; فملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وابتدأ في بنيان بيت المقدس وهو ابن سبع عشرة سنة . وقال السدي وغيره : كان عمر سليمان سبعا وستين سنة ، وملك وهو ابن سبع عشرة سنة . وابتدأ في بنيان بيت المقدس وهو ابن عشرين سنة ، وكان ملكه خمسين سنة . وحكي أن سليمان عليه السلام ابتدأ بنيان بيت المقدس في السنة الرابعة من ملكه ، وقرب بعد فراغه منه اثني عشر ألف ثور ومائة وعشرين ألف شاة ، واتخذ اليوم الذي فرغ فيه من بنائه عيدا ، وقام على الصخرة رافعا يديه إلى الله تعالى بالدعاء فقال : اللهم أنت وهبت لي هذا السلطان وقويتني على بناء هذا المسجد ، اللهم فأوزعني شكرك على ما أنعمت علي وتوفني على ملتك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، اللهم إني أسألك لمن دخل هذا المسجد خمس خصال : لا يدخله مذنب دخل للتوبة إلا غفرت له وتبت عليه . ولا خائف إلا أمنته . ولا سقيم إلا شفيته . ولا فقير إلا أغنيته . والخامسة : ألا تصرف نظرك عمن دخله حتى يخرج منه ; إلا من أراد إلحادا أو ظلما ، يا رب العالمين ; ذكره الماوردي .

                        قلت : وهذا أصح مما تقدم أنه لم يفرغ بناؤه إلا بعد موته بسنة ، والدليل على صحة هذا ما خرج النسائي وغيره بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالا ثلاثة : حكما يصادف حكمه [ ص: 255 ] فأوتيه ، وسأل الله تعالى ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه ، وسأل الله تعالى حين فرغ من بنائه المسجد ألا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه وقد ذكرنا هذا الحديث في ( آل عمران ) وذكرنا بناءه في ( سبحان )



                        ( فلما قضينا عليه الموت ) أي : على سليمان .

                        قال أهل العلم : كان سليمان عليه السلام يتجرد في بيت المقدس السنة والسنتين ، والشهر والشهرين ، وأقل من ذلك وأكثر يدخل فيه طعامه وشرابه ، فأدخله في المرة التي مات فيها ، وكان بدء ذلك أنه كان لا يصبح يوما إلا نبتت في محراب بيت المقدس شجرة ، فيسألها : ما اسمك ؟ فتقول : اسمي كذا ، فيقول : لأي شيء أنت ؟ فتقول : لكذا وكذا ، فيأمر بها فتقطع ، فإن كانت نبتت لغرس غرسها ، وإن كانت لدواء كتب ، حتى نبتت الخروبة ، فقال لها : ما أنت ؟ قالت : الخروبة ، قال : لأي شيء نبت ؟ قالت : لخراب مسجدك ، فقال سليمان : ما كان الله ليخربه وأنا حي ، أنت التي على [ ص: 392 ] وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس ! فنزعها وغرسها في حائط له ، ثم قال : اللهم عم على الجن موتي حتى يعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب ، وكانت الجن تخبر الإنس أنهم يعلمون من الغيب أشياء ويعلمون ما في غد ، ثم دخل المحراب فقام يصلي متكئا على عصاه فمات قائما وكان للمحراب كوى بين يديه وخلفه ، فكانت الجن يعملون تلك الأعمال الشاقة التي كانوا يعملون في حياته ، وينظرون إليه يحسبون أنه حي ، ولا ينكرون احتباسه عن الخروج إلى الناس لطول صلاته قبل ذلك ، فمكثوا يدأبون له بعد موته حولا كاملا حتى أكلت الأرضة عصا سليمان ، فخر ميتا فعلموا بموته .

                        قال ابن عباس : فشكرت الجن الأرضة فهم يأتونها بالماء والطين في جوف الخشب ، فذلك قوله : ( ما دلهم على موته إلا دابة الأرض ) وهي الأرضة ( تأكل منسأته ) يعني : عصاه ، قرأ أهل المدينة ، وأبو عمرو : " منساته " بغير همز ، وقرأ الباقون بالهمز ، وهما لغتان ، ويسكن ابن عامر الهمز ، وأصلها من : نسأت الغنم ، أي : زجرتها وسقتها ، ومنه : نسأ الله في أجله ، أي : أخره .

                        ( فلما خر ) أي : سقط على الأرض ( تبينت الجن ) أي : علمت الجن وأيقنت ( أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) أي : في التعب والشقاء مسخرين لسليمان وهو ميت يظنونه حيا ، أراد الله بذلك أن يعلم الجن أنهم لا يعلمون الغيب ، لأنهم كانوا يظنون أنهم يعلمون الغيب ، لغلبة الجهل . وذكر الأزهري : أن معنى " تبينت الجن " ، أي : ظهرت وانكشفت الجن للإنس ، أي : ظهر أمرهم أنهم لا يعلمون الغيب ، لأنهم كانوا قد شبهوا على الإنس ذلك ، وفي قراءة ابن مسعود ، وابن عباس : تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ، أي : علمت الإنس وأيقنت ذلك .

                        وقرأ يعقوب : " تبينت " بضم التاء وكسر الياء [ أي : أعلمت الإنس الجن ، ذكر بلفظ ما لم يسم فاعله ، " وتبين " لازم ومتعد .

                        وذكر أهل التاريخ أن سليمان كان عمره ثلاثا وخمسين سنة ، ومدة ملكه أربعون سنة ، وملك يوم ملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وابتدأ في بناء بيت المقدس لأربع سنين مضين من ملكه


                        والحمد لله رب العالمين


                        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                        تعليق


                        • #13
                          رابط صفحة التعليقات لمن كان عنده تعقيب أو إضافة

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t192703.html


                          سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                          تعليق

                          يعمل...
                          X