الفرع الثالث
غطاء الرأس عند المرأة اليهودية
كانت المرأة اليهودية حتى القرن التاسع عشر ترتدي غطاءً للرأس تعبيراً عن احترامها، ورقى مكانتها الاجتماعية،
وهو ما دعا بعض النساء من الطبقات المتوسطة أو الأقل شأناً في المجتمع إلى ارتداء غطاء فوق الرأس ليظهرن في مستوى أرقى مما هن عليه،
ولذلك فقد كان ارتداء غطاء الرأس ممنوعاً على العاهرات من نساء اليهود..ويكفي أن تكتب في محرك البحث جوجول
" Jewish Women’s Hair Covering ", لتحصل على نتائج كثيرة..
كانت المرأة اليهودية حتى القرن التاسع عشر ترتدي غطاءً للرأس تعبيراً عن احترامها، ورقى مكانتها الاجتماعية،
وهو ما دعا بعض النساء من الطبقات المتوسطة أو الأقل شأناً في المجتمع إلى ارتداء غطاء فوق الرأس ليظهرن في مستوى أرقى مما هن عليه،
ولذلك فقد كان ارتداء غطاء الرأس ممنوعاً على العاهرات من نساء اليهود..ويكفي أن تكتب في محرك البحث جوجول
" Jewish Women’s Hair Covering ", لتحصل على نتائج كثيرة..
هذا لا يعنى أن غطاء الرأس كان مجرد عادة، أو من أجل التزين أو التفريق بين طبقات المجتمع، لكنه في الأساس فرض واجب
الأداء في الديانة اليهودية، طبقاً لما شدد عليه أغلب حاخامات اليهود، وإذا قلنا أنه فرض ديني؛
فبالتالي سيكون الحديث مُنصباً على أحكام الحجاب لدى اليهود المتدينين الأصوليين، أو بالتحديد اليهود الحريديم
(كلمة الحريديم החרדים) تعنى بالعربية : الأتقياء، أو المتقين، وهى تطلق على طائفة من المتدينين اليهود،
التي تؤمن بأن التوراة كلام الله، وتؤمن بها إيماناً كاملاً ، إضافة إلى التلمود وسائر الكتب الدينية الأخرى،
وكذلك تؤمن بالأقوال الشفوية لكبار الحاخامات اليهود، وتعتبر أن كل الشرائع اليهودية ملزمة ويجب العمل بها، دون التفريق بين العقائد والطقوس.
الأداء في الديانة اليهودية، طبقاً لما شدد عليه أغلب حاخامات اليهود، وإذا قلنا أنه فرض ديني؛
فبالتالي سيكون الحديث مُنصباً على أحكام الحجاب لدى اليهود المتدينين الأصوليين، أو بالتحديد اليهود الحريديم
(كلمة الحريديم החרדים) تعنى بالعربية : الأتقياء، أو المتقين، وهى تطلق على طائفة من المتدينين اليهود،
التي تؤمن بأن التوراة كلام الله، وتؤمن بها إيماناً كاملاً ، إضافة إلى التلمود وسائر الكتب الدينية الأخرى،
وكذلك تؤمن بالأقوال الشفوية لكبار الحاخامات اليهود، وتعتبر أن كل الشرائع اليهودية ملزمة ويجب العمل بها، دون التفريق بين العقائد والطقوس.
ووصل ببعضهم التزمت إلى حد أنهم طالبوا بعدم تغيير الطريقة التي يرتدى بها اليهود ملابسهم، أو يقصوا بها شعرهم،
ويدافع "الحريديم" عن كل المقولات اليهودية التقليدية والأساطير القديمة، فيؤمنون بعودة المسيح المخلص بشخصه،
وكذلك بالعودة إلى فلسطين بمشيئة الرب وليس بحسب إرادة إنسانية، ومن هنا كان اختلافهم مع الصهيونية
- باستثناء فريق منهم بات يُعرف بالصهيونية الدينية- وعدم انخراطهم في مؤسسات الدولة بعد قيام إسرائيل،
إيماناً منهم بأنها تخالف مفهوم العودة الدينية إلى فلسطين في نظرهم، وهذه الطائفة يسميها البعض :" اليهود الأرثوذكس"،
ولكن التعبير العربي الأدق لها هو الأصوليون اليهود .
وإذا كانت الشريعة اليهودية قد أمرت المرأة بتغطية شعرها؛ فذلك لأنه اعتُبر وسيلة تجلب الشرور إلى العالم ،
وتغطية الشعر واجب تنفيذاً لشريعة أكد عليها الحاخامات وهى شريعة الاحتشام أو العفة.
ويمكننا أن نجد إشارات لغطاء رأس المرأة في العهد القديم ، لكونه مقياساً لشرفها ،فيطالعنا سفر التكوين في موضعين مختلفين
على نمط غطاء الرأس الكامل الذي يجب أن ترتديه المرأة، وليس مجرد غطاء لرأسها، بل غطاء شامل يستر شعرها ووجهها تماماً،
وهو ما يتطابق مع النقاب الذي ترتديه الكثير من النساء المسلمات ، فجاء في سفر التكوين عن رفقة التي ستصير
زوجة إسحاق بعد ذلك:" ورفعت رفقة عينيها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الذي يمشى في الحقل للقائنا؟
فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت" ( تكوين 24/ 64-65) .
ويدافع "الحريديم" عن كل المقولات اليهودية التقليدية والأساطير القديمة، فيؤمنون بعودة المسيح المخلص بشخصه،
وكذلك بالعودة إلى فلسطين بمشيئة الرب وليس بحسب إرادة إنسانية، ومن هنا كان اختلافهم مع الصهيونية
- باستثناء فريق منهم بات يُعرف بالصهيونية الدينية- وعدم انخراطهم في مؤسسات الدولة بعد قيام إسرائيل،
إيماناً منهم بأنها تخالف مفهوم العودة الدينية إلى فلسطين في نظرهم، وهذه الطائفة يسميها البعض :" اليهود الأرثوذكس"،
ولكن التعبير العربي الأدق لها هو الأصوليون اليهود .
وإذا كانت الشريعة اليهودية قد أمرت المرأة بتغطية شعرها؛ فذلك لأنه اعتُبر وسيلة تجلب الشرور إلى العالم ،
وتغطية الشعر واجب تنفيذاً لشريعة أكد عليها الحاخامات وهى شريعة الاحتشام أو العفة.
ويمكننا أن نجد إشارات لغطاء رأس المرأة في العهد القديم ، لكونه مقياساً لشرفها ،فيطالعنا سفر التكوين في موضعين مختلفين
على نمط غطاء الرأس الكامل الذي يجب أن ترتديه المرأة، وليس مجرد غطاء لرأسها، بل غطاء شامل يستر شعرها ووجهها تماماً،
وهو ما يتطابق مع النقاب الذي ترتديه الكثير من النساء المسلمات ، فجاء في سفر التكوين عن رفقة التي ستصير
زوجة إسحاق بعد ذلك:" ورفعت رفقة عينيها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الذي يمشى في الحقل للقائنا؟
فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت" ( تكوين 24/ 64-65) .
فقد ورد في النص العبري للعهد القديم كلمة " צעיף " أي برقع أو حجاب، ونفس المعنى عبرت عنه فقرة أخرى في نفس السفر،
حيث جاء فيها:" فأُخبرت ثامار وقيل لها هو ذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه، فخلعت عنها ثياب ترملها،
وتغطت ببرقع وتلففت" (تكوين 38/ 13-14).
فالمقصود بالبرقع في الفقرتين السابقتين وفقاً لمعنى الكلمة في العبرية النقاب(לצמתך لصماتيخ),أي أنه غطاء كامل يغطى الرأس والوجه،
فلا يُرى من المرأة شيء كما في الصور السابقة وكما سوف نبينه فيما بعد.
كما ورد كذلك أن المرأة لا تخلع غطاء رأسها إلا إذا كانت خائنة لزوجها أو مُتَهمة بالخيانة ، وفى هذه الحالة يكشف كاهن
المعبد عن شعرها ووجهها كما جاء في سفر العدد:
" ويوقف الكاهن المرأة أمام الرب، ويكشف رأس المرأة"( 5/18)
وهذه الفقرة تحديدا اختلفت المصادر الدينية اليهودية بعد العهد القديم حول تفسيرها، فقد رأى بعض الحاخامات
أن فعل: פָרַעجاء في الفقرة بمعنى كشف، أي كشف رأسها تمامًا، وأفتى آخرون أنه جاء بمعنى: أرخى الغطاء عن رأسها .
مما سبق نلمس إشارات لارتداء المرأة اليهودية غطاء للرأس، لكن دون الأمر بذلك صراحة، غير أن حاخامات
المشنا أمروا بذلك بشكل قاطع، واعتبروا أن تغطية المرأة اليهودية لشعرها فريضة واجبة التنفيذ، والمرأة التي لا تؤدي هذه الفريضة قد وجد
زوجها مبرراً قوياً ومقبولاً يجعله يطلقه دون أن يضطر لتعويضها مادياً .
ولذلك فقد أفتى حاخامات اليهود الربانيين في التلمود أن تغطى المرأة رأسها ووجهها تماماً، ولا يترك منهما إلا عين واحدة فقط.

Modesty: Some ultra-Orthodox women in Israel are wearing burqas.
وشدد على ذلك الحبر اليهودي المعروف "موسى بن ميمون" بتأكيده على أنه لا يجوز للمرأة أن تمشى في الشارع
أو حتى في فناء منزلها وهى حاسرة الرأس تماماً، بل يجب عليها أن تغطى رأسها بمنديل على الأقل، بل وقال "ابن ميمون" أيضاً أن
الرجل الذي يترك امرأته حاسرة الرأس هو ملعون، وأن المرأة التي تكشف عن شعرها عند خروجها من منزلها تكون بذلك
قد خرجت عن ديانتها اليهودية، بل أنها كذلك تجلب الفاقة لأهلها، ليس هذا فحسب بل كان مُحرماً إلقاء الأدعية
وصلاة "قراءة اسمع" في وجود امرأة متزوجة حاسرة الرأس، أو في حالة سماع صوتها، وذلك لاعتبار شعر المرأة
وصوتها عورتين يجب تغطيتهما ً. (موسى بن ميمون (رمبم) " רמב ם" ( 1135- 1254م) :
علامة اليهود في العصر الوسيط، وطبيب الدولة الأيوبية في مصر، من أبرز مفكري اليهود في القرن الثاني عشر الميلادي ،
عاش في الأندلس والمغرب ثم في القاهرة، وألَّف كتاباً لعله من أهم ما ظهر في تاريخ اليهود، وسماه :
"مشنه توراه - משנהתורה" أيإعادة الشريعة أو تثنية الشريعة، وأصبح هذا الكتاب مرجعاً أساسياً لكل المشتغلين
بأحكام الشريعة اليهودية، وقد خلَّد هذا الكتاب اسم مؤلفه، ولذلك يذكر بالتعظيم، حتى قيل عنه:" من موسى إلى موسى لم يقم مثل موسى".).
والمغزى من ذلك أن تكون المرأة محتشمة، ويقصد بالاحتشام هنا أن تستر جسدها كي لا يغرى من ينظر إليها من الرجال،
كذلك ترتدي ملابس غير لافتة للنظر ، فالمرأة في نظر الشريعة اليهودية قد خُلقت لتساعد الرجل لا أن تكون عائقاً أمامه،
ولذلك يعتبر الحاخامات أن المرأة غير المحتشمة بمثابة خطر على المجتمع اليهودي بأسره.
لا يعنى ما سبق أن أحكام غطاء رأس المرأة قد ظلت بهذا القدر من الغُلو والتشدد، فرويداً رويداً انحسر ليقتصر أخيراً
على المرأة المتزوجة، أما الفتاة التي لم تتزوج بعد فلا إثم عليها إذا خرجت من بيتها حاسرة الرأس، وقد كان من المألوف
أن ترتدي الفتاة من يهود الشرق غطاءً للرأس، وهو أمر كان شائعاً في أوساط يهود شمال أفريقيا واليمن، وكذلك يهود الفلاشا
(يهود الفلاشا: أو بيتا إسرائيل بالعبرية: ביתא ישראל، "بيت إسرائيل"..هو اسم يطلق على اليهود من أصل إثيوبي.)
، أما الآن فالفتاة المتدينة التي لم تتزوج رخص لها في الخروج إلى الشارع برأس مكشوفة، ربما من باب الترغيب فيها، والتوضيح أنها لم تتزوج بعد.
وقد تفاوتت آراء الحاخامات حول غطاء الرأس للمرأة اليهودية، سواء بالنسبة للونه أو نوع القماش المصنوع
منه أو طوله ومقدار الشعر الذي يسمح أن يظهر منه، فبعد أن تسلل التحرر رويداً رويداً إلى أوساط اليهود المتدينين،
استبدلت معظم النساء غطاء الرأس الكامل بمنديل يغطى جزءاً من الرأس، وكان محرماً على المرأة أن ترتدي منديلاً أسود اللون على رأسها،
فذلك من شأنه أن يوحى للناظر إليها من بعيد أن شعرها أسود مكشوف، وكان ارتداء المنديل مقصوراً على المتزوجات من النساء المتدينات،
ولكن بعض الفتيات اللاتي لم يتزوجن بعد قد اتخذنه رداء لرؤؤسهن لدواعي الموضة، مع ارتداء باروكة أو بدونها،
بل واستخدمن في تطريز المنديل خيوطاً ذهبية لامعة.

ولكن الأصوليين من اليهود قد وجهوا حملات شديدة ضد هذا النوع من التحرر في غطاء رأس المرأة، ووصل الأمر بهم
إلى تحريف كلمة "موضة" بحروفها العبرية " מודה"إلى كلمة "מאד ע" وهى اختصار لأربع كلمات عبرية تعني :
مساكين، مُعدمين، مُعوزين، فقراء ، وهى صفات أربعة أطلقت على الرجال الذين يسمحون لنسائهم بالخروج
دون غطاء الرأس الكامل الذي تشرعه اليهودية.
ويلاحظ في هذه النصوص أنّ الكثير منها لا يقف عند شريعة تغطية المرأة شعرها, وإنّما يتجاوز ذلك إلى القول بتغطية الوجه,
وبالتالي ستر المرأة كامل جسدها؛ تقول الموسوعة اليهوديّة: (The Universal Jewish Encyclopedia)
تحت عنوان (Veil) في بيان أمر النقاب في العهد القديم:
النقاب لتغطية الوجه. يضمّ الكتاب المقدس عدّة كلمات تترجم عادة على أنّها (نقاب). وهي تستعمل لتغطية الوجه.
وسنتناول هنا أهم نصوص العهد القديم التي تظهر المكانة الشرعية لغطاء الرأس في تلك الأسفار التي يقدّسها اليهود والنصارى أيضاً؛
بما يجلي الحقيقة من منطوق النصوص ومفهومها..
1 ـ جاء في سفر إشعياء 47/1-3 : (1«اِنْزِلِي وَاجْلِسِي عَلَى التُّرَابِ أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ ابْنَةَ بَابِلَ. اجْلِسِي عَلَى الأَرْضِ بِلاَ كُرْسِيٍّ
يَا ابْنَةَ الْكَلْدَانِيِّينَ، لأَنَّكِ لاَ تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ نَاعِمَةً وَمُتَرَفِّهَةً.
2خُذِي الرَّحَى وَاطْحَنِي دَقِيقًا. اكْشِفِي نِقَابَكِ. شَمِّرِي الذَّيْلَ. اكْشِفِي السَّاقَ. اعْبُرِي الأَنْهَارَ.
3تَنْكَشِفُ عَوْرَتُكِ وَتُرَى مَعَارِيكِ. آخُذُ نَقْمَةً وَلاَ أُصَالِحُ أَحَدًا».).
( רְדִ֣י׀ וּשְׁבִ֣יעַל־עָפָ֗ר בְּתוּלַת֙ בַּת־בָּבֶ֔
ל שְׁבִי־לָאָ֥רֶץ אֵין־כִּסֵּ֖אבַּת־כַּשְׂדִּ֑ים כִּ֣
י לֹ֤א תֹוסִ֙יפִי֙ יִקְרְאוּ־לָ֔ךְ רַכָּ֖
ה וַעֲנֻגָּֽה2: קְחִ֥י רֵחַ֖יִםוְטַ֣
חֲנִי קָ֑מַח גַּלִּ֨י צַמָּתֵ֧ךְ חֶשְׂפִּי־שֹׁ֛
בֶל גַּלִּי־שֹׁ֖וק עִבְרִ֥ינְהָרֹֽות3: תִּגָּל֙
עֶרְוָתֵ֔ךְגַּ֥ם תֵּרָאֶ֖ה חֶרְפָּתֵ֑ךְ נָקָ֣ם אֶקָּ֔ח וְלֹ֥א אֶפְגַּ֖ע אָדָֽם)1 ـ 347-:ISA
يخاطب الربّ في هذا النصّ مدينة بابل - أو أهلها- موبّخًا لها لمعصيتها أوامره؛ ويخبر عمّا سيؤول إليه أمرها من سقوط وذلّ,
وهو يفعل ذلك من خلال الرمز إليها بالفتاة العذراء (בתולת) (بتولة) .. ستنزل الابتلاءات الشديدة على هذه البنت,
بعد عزٍّ قديم .. ستجلس على غبار (עפר) (عافار) الأرض .. وستطحن الدقيق بيديها, وهو فعل العبيد والإماء في ذاك الزمن..
وستكشف عن الـ (نقاب צמה) في علامة على سقوط كرامتها ولحوق المهانة بها. وفي هذا يقول القمّص (تادرس يعقوب ملطي):
(اكشفي نقابك، شمري الذيل)؛ وهو أمر غير لائق بالفتيات الصغيرات الشريفات في ذلك الحين، أن يكشفن
وجوههن أو يشمرن ذيل ثيابهن.).. (تادرس يعقوب ملطي, إشعياء ..ضمن سلسلة, من تفسير وتأمّلات الآباء الأوّلين ـ نسخة إلكترونيّة)..
إنّ قول (الربّ) في هذا النصّ لهذه البنت: (اكشفي نقابك גלי צמתך) ؛ يعدّ دليلاً على
أنّ الأصل في المرأة أن تكون منتقبة في شريعة اليهود.
وكان النقاب معروفا في العهد القديم قبل موسي وقبل الشريعة أيضا على أنه لبس العاهرات والدليل أن يهوذا
عندما رأي ثامار لابسة لهذا النقاب اعتقد أنها زانية !!.
(12وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ.
13فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ».
14فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ،
لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. 15
فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا.)تكوين 38 : 12 ـ 15
والبرقع هنا في الأصل العبري للعدد 14 هو غطاء كامل ، يلف الجسد بالكامل حتى الوجهوالدليل من العدد
(وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ ـ צעיףtsâ‛îyph..tsaw-eef' ـ وَتَلَفَّفَتْ)
( ותסר בגדי אלמנותהמעליה ותכסבצעיףותתעלף
ותשׁב בפתח עינים אשׁר על־דרךתמנתה
כי ראתה כי־גדל שׁלה והוא לא־נתנה לולאשׁה) Gen 38:14
والعروس تغطي وجهها

نري دائما أن العروس اليهودية تغطي وجهها في الزفاف ...والسؤال هنا ما السر في ذلك
وما وجدناه أن هذه الطقوس للعرس اليهودي مأخوذة من زواج النبي اسحاق من زوجته رفقة المذكور في سفر التكوين..
فإن ارتداء المرأة اليهودية للنقاب ثابت في التوراة ، فقد جاء في سفر التكوين في حديثه عن "رفقة" ما يلي:
"أنه عندما وصلت رفقة إلي كنعان رفعت عينها فرأت إسحاق وسط الحقول يصلى فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد:
من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد: هو سيدي إسحاق عريسك فخجلت ، فأخذت البرقع وغطت وجهها".
وقد استقى اليهود الكثير من عاداتهم عند الزواج من زواج (رفقة) بإسحاق.. فالعروس اليهودية عند رؤيتها العريس تغطى
وجهها والحاخام اليهودي عند إتمام الزواج يردد نفس الصلوات التي رددها شقيق
(رفقة) لها..Ultra-Orthodox Jewish wedding in Israel
ولقد وجدنا إحدى اليهوديات تسأل ما هي أهمية غطاء الرأس الذي ترتديه العروس ؟

وأجابها حاخام في ما معناه انه في ترجمة ونقل التوراة ..لأن موسي عندما نزل من جبل سيناء
كان النور الإلهي في وجهه شديدا جدا فغطت زوجته وجهها ..
ولأن الزواج شئ مقدس واقرب ما يكون إلى الوجود الإلهي .. فعلي المرأة العروس أن تغطي وجهها
وفي سفرالخروج إصحاح 34: 33 ـ 35(33وَلَمَّا فَرَغَ مُوسَى مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُمْ، جَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ بُرْقُعًا.
ויכל משׁה מדבר אתם ויתן על־פניומסוה
34وَكَانَ مُوسَى عِنْدَ دُخُولِهِ أَمَامَ الرَّبِّ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ يَنْزِعُ الْبُرْقُعَ حَتَّى يَخْرُجَ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا يُوصَى.
35فَإِذَا رَأَى بَنُو إِسْرَائِيلَ وَجْهَ مُوسَى أَنَّ جِلْدَهُ يَلْمَعُ كَانَ مُوسَى يَرُدُّ الْبُرْقُعَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى يَدْخُلَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ.).
When Moses had finished speaking with them, he put a veil over his face.
שמות 34:33 Hebrew OT: BHS (Consonants & Vowels)
............................................................ ....................
וַיְכַל מֹשֶׁה מִדַּבֵּר אִתָּם וַיִּתֵּן עַל־פָּנָיומַסְוֶה׃
Strong's Number H4533 matches the Hebrew מַסְוֶה
(macveh), which occurs 3 times in 3 verses in the Hebrew concordance of the KJV
Page 1 / 1 (Exd 34:33 - Exd 34:35)

وهذا مقال عن العرس اليهودي
Posted to Chabad News on March 26 2008
Chasidic Jewish wedding a historic Madison event
Melanie Conklin - State Journal

............................................................ ....................
וַיְכַל מֹשֶׁה מִדַּבֵּר אִתָּם וַיִּתֵּן עַל־פָּנָיומַסְוֶה׃
Strong's Number H4533 matches the Hebrew מַסְוֶה
(macveh), which occurs 3 times in 3 verses in the Hebrew concordance of the KJV
Page 1 / 1 (Exd 34:33 - Exd 34:35)

وهذا مقال عن العرس اليهودي
Posted to Chabad News on March 26 2008
Chasidic Jewish wedding a historic Madison event
Melanie Conklin - State Journal

Veiled bride Chanie Matusof and groom Nissi Gansbourg celebrate their traditional Chasidic wedding Tuesday under the Chupah, or wedding canopy, at the Marriott Madison West in Middleton. Holding the microphone is the bride's brother, Rabbi Mendel Matusof.
MADISON, WI — Both bride and groom wore flowing white. Receptions were held before and after the marriage ceremony — actually an intricate series of ceremonies — which was held outside despite a chilly wind Tuesday evening, to be under open sky.
A plate and glass were smashed. And men and women were separated for much of this wedding celebration at the Marriott Madison West in Middleton.
The marriage of Chanie Matusof, of Madison, and Nissi Gansbourg, of Montreal, was a deeply traditional Chasidic Jewish wedding.
It may have been the first of its kind here — the closest most Madisonians have come to experiencing anything similar may be watching “Fiddler on the Roof. ”
“It is rare, ” said Rabbi Matusof of the Chabad House on Regent Street, the father of the bride, who officiated. “Just ask the staff here and they 'll tell you they 've never seen anything like it before. ”
“My parents have been here in Wisconsin for 40 years, ” added Rabbi Mendel Shmotkin, of the Milwaukee-based group Lubavitch of Wisconsin. “This is definitely the first Chasidic wedding that Madison has ever seen. This is historic. ”
Chasidism is a traditional Jewish movement steeped in mysticism that originated in Eastern Europe in the 18th century.
Striking upon entering the hotel were the large number of men in traditional Chasidic dress: dark suits, long beards and black hats over their skull caps.
Following tradition, the bride and groom had not seen one another for a week leading up to the wedding. Also by tradition, the couple have never touched, safeguarding the preciousness of physical intimacy. (Indeed, unrelated men and women at the wedding greeted one another with a warm “Mazel Tov ” rather than shaking hands or hugging.)
Chanie Matusof, 21, said she was introduced to Gansbourg, 24, by her sister-in-law, who is the groom 's first cousin. They dated just long enough to plan the wedding — about four months, she said.
“The families go through the vetting process, ” Shmotkin said. “There 's a lot of heavy detective work that goes on to try and ascertain if the people 's values and goals in life and personalities match. You look for compatibility. ”
The wedding began with separate receptions, called Kabbalas Ponim, where women were with the Kallah (bride), and men with the Chosson (groom).
The couple 's mothers entered the men 's hall to break a plate — symbolizing that just as the plate cannot be pieced back together, the engagement is also irreversible. Then a group of men including the groom entered the bride 's hall, where Gansbourg placed a veil on her head.
The Matusof family, noted one brother, is the only Chasidic family in Madison. Faygie Matusof, the bride 's mother, said they came to Madison in the early 1980s to run Chabad House, as ambassadors of Jewish tradition, spirituality and unity. Their synagogue welcomes Jews from all traditions, as does the campus Chabad UW house, run by their son, Rabbi Mendel Matusof.
Among the roughly 400 wedding guests were more than 50 rabbis, including one from France, another from Thailand and many from Canada.
And while the first half of the wedding was solemn, a time of personal Yom Kippur or atonement for the couple, once Gansbourg smashed the glass under the Chupah (an ornate canopy atop four poles) the crowd moved inside the hotel — changing not only venues, but moods as well.
“Next comes music and wild, raucous dancing, ” noted Shmotkin with a laugh. "It is just pure joy for their new life together

MADISON, WI — Both bride and groom wore flowing white. Receptions were held before and after the marriage ceremony — actually an intricate series of ceremonies — which was held outside despite a chilly wind Tuesday evening, to be under open sky.
A plate and glass were smashed. And men and women were separated for much of this wedding celebration at the Marriott Madison West in Middleton.
The marriage of Chanie Matusof, of Madison, and Nissi Gansbourg, of Montreal, was a deeply traditional Chasidic Jewish wedding.
It may have been the first of its kind here — the closest most Madisonians have come to experiencing anything similar may be watching “Fiddler on the Roof. ”
“It is rare, ” said Rabbi Matusof of the Chabad House on Regent Street, the father of the bride, who officiated. “Just ask the staff here and they 'll tell you they 've never seen anything like it before. ”
“My parents have been here in Wisconsin for 40 years, ” added Rabbi Mendel Shmotkin, of the Milwaukee-based group Lubavitch of Wisconsin. “This is definitely the first Chasidic wedding that Madison has ever seen. This is historic. ”
Chasidism is a traditional Jewish movement steeped in mysticism that originated in Eastern Europe in the 18th century.
Striking upon entering the hotel were the large number of men in traditional Chasidic dress: dark suits, long beards and black hats over their skull caps.
Following tradition, the bride and groom had not seen one another for a week leading up to the wedding. Also by tradition, the couple have never touched, safeguarding the preciousness of physical intimacy. (Indeed, unrelated men and women at the wedding greeted one another with a warm “Mazel Tov ” rather than shaking hands or hugging.)
Chanie Matusof, 21, said she was introduced to Gansbourg, 24, by her sister-in-law, who is the groom 's first cousin. They dated just long enough to plan the wedding — about four months, she said.
“The families go through the vetting process, ” Shmotkin said. “There 's a lot of heavy detective work that goes on to try and ascertain if the people 's values and goals in life and personalities match. You look for compatibility. ”
The wedding began with separate receptions, called Kabbalas Ponim, where women were with the Kallah (bride), and men with the Chosson (groom).
The couple 's mothers entered the men 's hall to break a plate — symbolizing that just as the plate cannot be pieced back together, the engagement is also irreversible. Then a group of men including the groom entered the bride 's hall, where Gansbourg placed a veil on her head.
The Matusof family, noted one brother, is the only Chasidic family in Madison. Faygie Matusof, the bride 's mother, said they came to Madison in the early 1980s to run Chabad House, as ambassadors of Jewish tradition, spirituality and unity. Their synagogue welcomes Jews from all traditions, as does the campus Chabad UW house, run by their son, Rabbi Mendel Matusof.
Among the roughly 400 wedding guests were more than 50 rabbis, including one from France, another from Thailand and many from Canada.
And while the first half of the wedding was solemn, a time of personal Yom Kippur or atonement for the couple, once Gansbourg smashed the glass under the Chupah (an ornate canopy atop four poles) the crowd moved inside the hotel — changing not only venues, but moods as well.
“Next comes music and wild, raucous dancing, ” noted Shmotkin with a laugh. "It is just pure joy for their new life together

Rabbi Yitschok Gniwisch, grandfather of the groom, was among the seven rabbis who gave blessings at the wedding - this one over a cup of wine, a symbol of joy and abundance
https://www.crownheights.info/index.php?itemid=11204
Grand Rebbe Aaron Teitelbaum issues new wedding laws
Lipa Schmeltzer New York - ‘Big Event’ Concert Banned?
وهذا مقال آخر
Grand Rebbe Aaron Teitelbaum issues new wedding laws
Lipa Schmeltzer New York - ‘Big Event’ Concert Banned?
وهذا مقال آخر
https://www.shalomnewyork.com/mazl-tov/simchat-tzion-bringing-joy-into-the-lives-of-israeli-couples/
Monday, February 18th, 2008...9:36 pm
Simchat Tzion: Bringing Joy Into The Lives Of Israeli Couples
Jump to Comments

“Obviously, each wedding has its own price structure, as there are differences not only in menu and numbers of portions,” comments Schuster, “but Simchat Tzion often needs to account for special circumstances, considering the needs of each individual case.” Still, Schuster estimates the average wedding costs about $3,700, and the organization often sponsors multiple weddings in a single night. It has branched out to include additional caterers, who all give a discount when they hear of Simchat Tzion’s incredibly noble and altruistic work. To date, Simchat Tzion has made over 2,000 weddings, but there are still people in need that they must turn away because of financial reasons. A grant committee (working on a completely voluntary basis) determines whether or not the applicant meets the economic criteria set out in guidelines in applications. JewishPress.com
Monday, February 18th, 2008...9:36 pm
Simchat Tzion: Bringing Joy Into The Lives Of Israeli Couples
Jump to Comments

“Obviously, each wedding has its own price structure, as there are differences not only in menu and numbers of portions,” comments Schuster, “but Simchat Tzion often needs to account for special circumstances, considering the needs of each individual case.” Still, Schuster estimates the average wedding costs about $3,700, and the organization often sponsors multiple weddings in a single night. It has branched out to include additional caterers, who all give a discount when they hear of Simchat Tzion’s incredibly noble and altruistic work. To date, Simchat Tzion has made over 2,000 weddings, but there are still people in need that they must turn away because of financial reasons. A grant committee (working on a completely voluntary basis) determines whether or not the applicant meets the economic criteria set out in guidelines in applications. JewishPress.com
https://www.shalomnewyork.com/mazl-tov/simchat-tzion-bringing-joy-into-the-lives-of-israeli-couples/
وتم تدوين الحدث بريشة الفنان القديم


وتم تدوين الحدث بريشة الفنان القديم














































































































تعليق