إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا







    قالـوا

    عن المرأة

    ويا ليتهم ما قالوا


    دراسة أعدها لكم
    زهدي جمال الدين محمد
    الخميس 27 سبتمبر 2012م
































    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله




  • #2
    مقدمة


    المرأة كأنها كائن هبط علينا فجأة من الفضاء الخارجي الأمر الذي جعلنا نحتار في أمرها..
    فكانت محط دراسة الفلاسفة والعلماء ورجال الدين والفقهاء وملهمة الأدباء والشعراء وذلك عبر كل العصور والأزمان ..

    احتاروا في أمرها فتعددت نظراتهم إليها..

    والدراسة التي بين يديك هي محاولة مني للغوص في أغوارها بغرض فهم طبيعتها الغامضة ومعرفة كنهها من الداخل
    والخارج فكانت في نظر الشعراء وكأنها محركة الوجود ..وفي نظر الفلاسفة كأنها التي من أجلها خلق الوجود..
    وفي نظر رجال الدين رجس من عمل الشيطان يجب أن تتوارى عن الوجود..

    فمن الظلم الواقع على المرأة ..

    ومن الظلم الواقع عليها أنهم قالوا...

    إذا كان الرجل لا يزال عل قيد الحياة قيل : "هو حي "... أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة قيل " إنها !!... حية !! "
    أعاذنا الله من لدغتها .. ( من لدغة الحية طبعاً )..
    وإذا أصاب الرجل في قول أو فعل قيل: "هو مصيب "أما إذا أصابت المرأة في‏قول أو فعل قيل" أنها مصيبة " ! من الكارثة المحققة الوقوع..
    ويقال للرجل الذي اكتشف أمراً هابل نسبة لإدوين بويل هابل وبالنسبة للمرأة يقال لها هابلة وهي كلمة تعني عبيطة..
    إذا تكلم قالوا صاحب علم وإذا سكت قالوا وقور..أما هي فإذا تكلمت قالوا ثرثارة وإذا سكتت قالوا جاهلة.
    ونقول عن الرجل القوي زي النمرود..نسبة لنمرود لصاحب إبراهيم عليه الصلاة والسلام وبالنسبة للمرأة نمرودة ..أي متمردة
    وإذا تولى الرجل منصب القضاء قيل " هو قاض " أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال : "إنها قاضية "
    والقاضية هي الضربة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه وتستخدم في الملاكمة.
    وإذا أصبح الرجل عضواً في البرلمان قيل : "إنه نائب " أما إذا أصبحت المرأة عضوا في البرلمان قيل : إنها نائبة ...!!! من النوائب والعياذ بالله ..
    ويهوى الرجل الشيء فهو هاو..أما هي فإذا هوت الشيء فهي هاوية..نار حامية..

    ويا ليتهم ما قالوا فالمرأة عند العرب على خلاف ما يعتقد كانت مكرمة جداً ..
    ولو انك نظرت إلى أعضاء الجسم المزدوجة فستجد أن غالبيتها مؤنثة مثل : الأذن ...العين ...الثدي...الكلى ...الرئة ..,
    وأما الأعضاء المنفردة والوحيدة فهي مذكرة بسبب عقمها وعدم قدرتها على الازدواج مثل : القلب ,
    فلا يوجد في الجسم قلبين بل قلب واحد , ولا يوجد أنفين بل أنف واحد , وهذا بخلاف الرئة المزدوجة , والكبد مذكر ...

    ويستثني من ذلك كله العضو التناسلي عند المرأة لماذا؟..لأن الله سبحانه وتعالى قد خَلقَ المرأة ومعها تم خلقْ خُلقها..
    ففي تكوين المرأة تكمن أخلاقها بعكس الرجل..
    فأنت حينما تذهب لشراء جهاز كهربائي أو أي جهاز غالي ونفيس لا بد وان تحصل معه على شهادة ضمان من المصنع تفيد
    انه لم يسبق لأحد استعماله..وهذه الشهادة بمثابة شهادة الصلاحية والجودة (صفة مزدوجة) الصلاحية والجودة وبدونها لا قيمة للجهاز..
    وعليه فلقد خلق الله سبحانه وتعالى المرأة ومرفق بها شهادة تفيد بصلاحيتها وجودتها..إنها مختومة بخاتم العفة..
    وهذه الشهادة المعطاة لها هي من رب العالمين والتي تفرط في هذه الشهادة كان معنى ذلك أن الجهاز خربان..
    ولا يصلح..مستعمل..عبث فيه غير مالكه..فلابد وأن لا يُفَضَ الخاتم إلا بحقه..

    وهكذا ميز الله المرأة بشهادة منه سبحانه وتعالى بان خلقها وفي تكوينها ما يفيد بأنها عفيفة يجب أن تصان..
    شهد الله لها بذلك..فهل حافظت المرأة على شهادة الصلاحية والجودة الخاصة بها؟..أم تراها قد فرطت فيها..
    وهذه الشهادة ليس لأي أحد أياَ كان أن يطلع عليها إلا بحقها..والتي تُطلع أي إنسان على هذه الشهادة حتى ولو حافظ عليها فلقد أفقدتها قيمتها..




    محاولة لفهم المرأة


    ولقد أعجبني ذلك الجدال بين ذكر وأنثى

    قال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكر ؟

    فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى...

    قال لهاألم تدركي بأن النور ذكر ؟

    فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثى ..!

    قال لها أوليس الكرم ذكر؟

    فقالت له نعم ولكنالكرامة أنثى !

    قال لها ألا يعجبك أن الشِعر ذكر؟

    فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!

    قال لها هل تعلمين أن العلم ذكر؟

    فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثى!

    فأخذ نفسا ً عميقا

    وهو مغمض عينيه ثم

    عاد ونظر إليها بصمت

    للحظات

    وبعد ذلك

    قال لها سمعت أحدهميقول أن الخيانة أنثى.

    فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكر.

    قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.

    فقالت له بل هن يقـلن أن الكذب ذكر.

    قال لها هناك من أكّد لي أن الحماقة أنثى

    فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكر...

    قال لها أنا أظن أن الجريمةأنثى.

    فقالت له وأنا أجزم أن الإثم ذكر.

    قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى.

    فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكر.

    تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة..

    أما هي فخافت عندإمساكه بالكأس مما جعلها ابتسمت ما أن رأته يشرب وعندما رآها تبتسم له..

    قال لها يبدوأنك محقة فالطبيعة أنثى.

    فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكر.

    قال لها لا بل السعادة أنثى.

    فقالت له ربما ولكن الحب ذكر.

    قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثى.

    فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكر.

    قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى.

    فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكر...

    ولا زال الجدل قائما ً

    وسيبقى الحوار مستمرا ً طالما أن . . .

    السؤال ذكر

    والإجابة أنثى

    ومع ذلك فلقد قالت السيدة أم مريم بعد أن وضعت حملها: وليس الذكر كالأنثى

    ولما كان الذكر ليس كالأنثى كما أن الأنثى ليست كالذكر ولا لأحد الفضل على الأخر..
    نقول..
    هل هناك فرق بين مخ كل من الذكروالأنثى؟..
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



    تعليق


    • #3
      نقول..
      هل هناك فرق بين مخ كل من الذكروالأنثى؟..
      بالتأكيد هناك بعض الفروق لأن الخالق عز وجل لم يخلقهما متماثلين, وإنماخلقهما متكاملين بتكوين بيولوجي
      معين لكي تكتمل رسالة إعمار الكون,ومن خلال العديد من الدراسات تبين أن متوسط حجم مخ المرأة يقل عن متوسط حجم
      مخ الرجل ولكنـ وقبل أن يفرح الرجال ـ هذا ليس معناه أن الرجل أذكي من المرأة,لأن الدراسات التي أجريت من خلال
      فحص المخ المقطعي باستخدام البوزيترون والذي يظهر المخ وهو يعمل,أثبتت أن كمية المادة الرمادية, وهي الجزء المسئول
      عن الذكاء والتفكير في المخ لا يوجد فرق واضح في كميتها بين المرأة والرجل,إلا أن مخ الرجل يحتوي علي كم أكبر من
      المادة البيضاء المسئولة عن نقل المعلومات بين مراكز المخ المختلفة, وهذه الخاصية أيضا تعطي الرجال ميزة معرفة
      الأماكن والاتجاهات والشوارع, ولعل هذه الخاصية تعطي ميزة أكبر لتفوق الرجال في المجالات الرياضية,
      التي تعتمد علي اتخاذ المواقع السليمة في الملعب,ومعرفة أين يقف اللاعب وموقعه من الآخرين,والحركة المناسبة التي ينبغي
      أن يتحركها,وسرعة رد فعله تجاه الكرة, أو تجاه الخصم, وكل هذه المميزات يمكن أن تصنع لاعب كرة قدم أو سلة
      أوتنس محترفا, إلي آخر هذه الأنواع من الألعاب الرياضية التي ينبغ فيها بنسبة أكبرمن الإناث,
      وفي الغالب يكون هؤلاء الأبطال الرياضيون ضعفاء في الحساب والرياضيات والإحصاء, ولكنهم يملكون موهبة المراوغة
      والخداع والانقضاض التي تنفعهم داخل الملعب,ولعلنا نلاحظ أن النساء أقل مقدرة,وأكثر تساؤلا, عندما يتعلق الأمر بالعناوين
      والأعمال التي تعتمد علي البراعة في الكلام,كما أنهن يتفوقن علي الرجال في تذكر تفاصيل الأشياء وأماكنها.
      ولتوضيح بعض الفروق بين مخ الذكر والأنثى,تعالوا نتعرف علي المجالات المختلفة التي يمكن أن ينبغ فيها الرجل أوالمرأة,
      تبعا للصفات الفطرية التي خلق بها المولي عز وجل كلا منهما, لأداء مهمة معينة في هذه الحياة,ولكن هذا ليس معناه
      أن أحدهما لا يمكن أن يؤدي دور الآخر,وربما ينبغ فيه أكثر,فلقد أثبتت الأبحاث العلمية ـ التي أجريت علي كل من الرجال والنساء
      الذين أصيبوا بجلطات في شرايين المخ ـ أو سكتات دماغية, خاصة إذا أصابت جانبا واحدا من المخ,أن هناك فروقا
      واضحة في توزيع الملكات والمواهب والقدراتبين مخ كل من الرجل والمرأة,
      فإذا شبهنا المخ بتورتة دائرية وقطعناها,فإن مخ المرأة يميل إلي تساوي كل قطع التورتة,والتي تمثل كل قطعة منها موهبة,
      أو قدرة معينة, بينما نجد عند الرجل قطعة كبيرة في اتجاه تخصص أو ملكة معينة علي حساب القطع الباقية ,
      وعندما نحاول تطبيق هذا في الحياة العملية,نجد أن المرأة لديها قدرات متنوعة عامة بشكل متساو وهو ما يطلق
      عليه المخ المتوازنBalanced Brain, إلاأنها لا تملك في معظم الأحيان العمق والتخصص في دقائق الأمور,
      علي عكس الرجل الذي يملك المخ المتخصص إلي حد ما Specialized Brain, فنجده ينبغ في تخصص معين,
      ولكنه يفتقر إلي تفاصيل أخري وقدرات تملكها زوجته, وربما كان مثال ذلك عندما يتقدم عريس للابنة,
      فنجد أن تقييم الأب يكون من زاوية معينة, بينما الأم في معظم الأحيان تكون نظرتها للأمور أشمل,وحدسها أقوي,
      ولذلك نجد أن نسبة الرجال الذين يصبحون خبراء ومتخصصين وعباقرة هم من الرجال أكثر منهم من النساء,
      بينما نجد أن النظرة الشاملة,والقدرات المختلفة التي فطر الله الأنثى عليها تؤهلها لأن تكون أما ومديرة,
      وأيضا قاضية, تتوغل في التفاصيل من جميع النواحي,بالإضافة إلي أن النساء عموما أكثر قدرة علي الإدارة من الرجال,
      وأنهن يملكن حدسا قويا في الحكم علي الأمور من خلال نظرتهن الشمولية للأمور,وهن أقل حظا في أن يخرج منهن
      خبراء في تخصص معين,أو عباقرة بنسب كبيرة مثل الرجال, وفي الوقت نفسه نجد أن هذه الميزة في الرجال يصاحبها
      عيوب كثيرة في الشخصية المتخصصة أو العبقرية أو التي تملك إمكانيات أعلي في تخصص محدد,حيث تكون هذه
      الشخصية منغلقة,كثيرة النسيان,ولا تفهم في أشياء حياتية كثيرة,ولا تجيد الإدارة,أو العلاقات العامة, وهذاما نراه في كثير
      من العلماء والخبراء المتخصصين البارزين في مجالاتهم من الرجال,وبناء علي هذه الإمكانيات نجد أن الرجال يناسبهم أكثر,
      ويكونون أكثر نبوغا في مجالات محددة,مثل الحرفيين والمهنيين في شتي المجالات سواء في الطب أو الهندسةأو الطيران أو غيرها,
      والموسيقيين والرسامين وغيرهم, أما النساء فتناسبهن الوظائف التي تحتاج إلي النظرة الشاملة للأمور مثل أعمال وواجبات
      الأمومة والإدارة والإشراف, والتدريس, والتمريض,والسكرتارية,والمحاماة,وأيضا القضاء وغيرها.
      وبشكل عام فليس صحيحا أن هناك قاعدة عامة تجعل هناك فرقابين الرجل والمرأة من حيث الجنس فيما يتعلق بالإبداع
      في مهنة أو وظيفة معينة,ولكنه اختلاف فردي من شخص لآخر, بناء علي الجينات والبيئة المحيطة به, سواء كانذكرا أو أنثي,
      وبالطبع هناك استثناءات للقواعد التي ذكرناها إلا أننا نتحدث على سبيل العموم.
      هناك فرق كبير بين امرأة تعبر في حياتك كالنسمة البريئة وامرأة تجتاحك مثل العاصفة ..
      المرأة النسمة تترك لك زادا طويلا من الذكريات وربما وجدتحولك زهورا وعصافير تغني..
      ربما تركت لك عطرا جميلا ينساب في هدوء كلما طافت معهاأيامك..
      *المرأة النسمة تبدو صافية حانية بسيطة.. إنها لا تحب الصخب والضجيج وهي تهرب دائما من تلك العيون التي تطاردها دون استئذان..
      إنها تبحث عن مكان هادئ يحتويها قد تجدها علي شاطئ نهر أو في سهرة صيفية عابرة أو في لحظة صمت مع ضوء نجم شارد..
      المرأة النسمة أغنية هادئة بلا صخب يحملها وجه ملائكي جميل وحين تبدأ الغناء يصمت كل شيء وتشعر أن الكون
      حولك يؤدي صلاة للعشق.. يهتز الكون وترتجف الأشياء لأن الصوت القادم من بعيد يحمل صفاء الحب ورقته..
      *أما المرأة العاصفة فهي تجتاح كل شئ.. إنها تأتي بلا استئذان.. إنها دائما تحب إشعال الحرائق.. إنها بركان من الغضب
      يعيش في صدر امرأة ولا تعرف متى يهدأ وفي أي زمن يثور..والمرأة العاصفة لا يكفيها عمر واحد.. ولا بيت واحد ولا قلب واحد..
      إنها دائما في حالة رحيل وسفر.. تحب السفر بين الوجوه.. ولا تقبل الصمت لأنها في حالة صخب لا تنتهي..
      وكثيراما تتحول المرأة العاصفة إلي زوبعة تحطم كل شئ لأنها لا ترضي ولا تعرف القناعة.. كثيرا ما تتمرد علي كل شئ
      حولها يمكن أن تحب اليوم بجنون وتكره غدا بقسوة..لا ترتاحإلي شاطئ فهي لا تحب هدوء البحر ولكنها تعشق ثورة الأمواج
      وإذا ارتاحت قليلا على صدر يمنحها الدفء والحنان فإنها كثيرا ما تتمرد علي نفسها..ولا شئ في الدنيا يلقي عليها السكون
      والسكينة غير الزمن إنه العدو اللدود حين يطل علي وجهها الشاحب وعيونها الغاربة وشبابها المسافر
      فتدرك أن العواصف لا تدوم وان لكل شئ نهاية
      *المرأة النسمة قلب من حرير.. والمرأة العاصفة قلب من لهب.. وشتان بين اللهب والحرير.
      إذا أردت أن تعرف أعماق امرأة أرحل كثيرا في عينيها لأنها أصدق مناطق الضوء فيها.. صوت المرأة يكذب..
      دموعها أيضا تكذب حتى رائحة عطرها تكذب, ولكن العيون لا تكذب ولو صارت نهرا من دموع..
      فإذا جاءتك امرأة وهي تخفي وجهها خلف نظارةسوداء لا تخجل في أن تطلب منها أن تحرر عيونها من قيد نظارة كاذبة..
      حين تكذب المرأة يرتفع صوتها وتتزاحم الكلمات وتندفع كأنها طلقات رصاص صاخبة, ولكن للأسف الشديد أن ذلك
      لا يخفي جريمة الكذب أنه الضعف حين يتخفي في ثياب قوة هشة..
      وإذا كان الرجل يدمن الكذب أحيانا كأسلوب حياة وسلوك فإن المرأة تعرف الكذب بالصدفة.. إن المرأة تعتز كثيرا بشيء
      يسمي الكبرياء وهي تعلم أن الكذب يتعارض تماما مع شموخ الكبرياء وهي تؤمن أن الكذب سلاح
      الضعفاء وهي ترفض أن تكون ضعيفة إلا أمام من تحب..
      إن المرأة تشعر بسعادة غريبة وهي ترفع راية استسلامها لرجل تحبه, وإذا كرهت أو أحست بالملل فإنها تنسحب في هدوء,
      وهي لا تحزن علي عمر منحته حبا, بل تحزن علي مشاعرسافرت ولن تعود..
      وإذا كان الحب لا يعرف الكبرياء فإنه أيضا لا يعترف بالتسامح حين ترحل الطيور ويطل شتاء حزين ووحشة مدمرة
      وإحساس بالضياع هنا فقط يجيء الندم.. إن كل شيء في الرجل يمكن أن يكذب حتى جسده لأن التعددية جزء من تكوين الرجل
      ولكن المرأة أحادية الهوى والمشاعر ولهذا فإن جسدها لا يكذب إلا إذا احترفت الكذب, هنا تتساوى كل الأشياء
      عندها جسدا وروحا, وحين تحب المرأة تتوحد فيها كل الأشياء, فإذا أحببت امرأة أبحث عن البريق في عينيها أنه يضيء
      حين تحب ويخبو حين تكره وما بين الناروالرماد لا تترك نظارة سوداء كاذبة تخفي عنك الحقيقة..
      تمهيد
      لم يرحم التاريخ النساء
      حتى أن الفرنسيين قد عقدوا في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟. !..
      وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أمروح إنسانية؟
      وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟
      وأخيراً قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب .
      وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة دعهن يتألمن وهيا نساعد الرب في الانتقام منهن.
      وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا يحظرعلى المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد)؛
      لأنَّها تعتبرنجسة، ولم يكن للمرأة حتى عام 1882 الحق في التملك.
      كما أن شخصية المرأة في انجلترا محجوبة بشخصية زوجها ولميرفع عنها هذا الحجر إلا بحلول عام 1870،
      ثم صدر قانون عام 1883 باسم ملكيةالمتزوجة وبمقتضاه رفع عنها هذا الحجر.
      وفي ايطاليا اخرج قانون صدر عام 1919المرأة من عدد المحجور عليهن.
      وفي ألمانيا وسويسرا عدلت القوانين الصادرة في أوائل القرن العشرين من قواعد الحجر على المرأة ، وأصبح للزوجة مثل ما لزوجها من حقوق .
      وفي القرن الخامس أجمعت المسيحية أن المرأة خلو من الروح الناجية من عذاب جهنم ما عدا أم المسيح ، وتساءلوا هل تعد المرأة إنسانا أم غير إنسان؟ .
      وعلى أنقاض الحضارة المسيحية جاءت الحضارة المادية على عكسها تماماً حيث إنَّ المسيحية اعتبرت الرهبانية العزوبة
      والكبت رمزاً لسمو الإنسان؛ ولهذا جاءت حالة التحلل, والخلاعة, والمشاعية الجنسية كردة فعل على ما أقدمت عليه الكنيسة،
      فأعيدت المرأة إلى حياة الغاب, وأصبحت سلعة ودعاية تجارية تلصق صورتها المبتذلة على البضائع, ليكون رمزاً للدعاية التجارية.
      المهم هنا أن نقرر جموح النظرة إلى المرأة بعد انقلاب أوروبا من نير الكنيسة, وتصورات الكنسية, وشرورها - إبان هذا - عن الله،
      ومنهجه في الحياة, والفصل بين اللذة الجنسية في علاقات الجنسين, وأهدافهما الإنسانية، ثم أهدافهما الحيوانية..
      وبذلك أطلقوا العنان بما يسمى بتحرير المرأة؛ لتحطم كل القيم الأخلاقية والفطرية، وتفكك عرى الروابط العائلية ..
      وتحررت المرأة... وتحرر الناس من قيود الدين، والأخلاق، والتقاليد، وأصبحت الإباحية ديانة معترفاً بها, تيسرها الدولة،
      وتقوم بها, وترخص بمزاولتها في كل مكان... وتجند ـ تحت سمعها وبصرها ـ جميع القوى للدعوة إليها, كتباً، وبحوثاً,
      وقصصاً, وصحافةً، وإذاعةً, وسينما, وتليفزيون.
      يقول "ول ديورانت" في كتابه (مباهج الفلسفة): إنَّنا نواجه مرة أخرى تلك المشكلة التي أقلقت بال سقراط.
      نعني كيف نهتدي إلى أخلاق طبيعية تحل محل الزواجر العلوية التي بطل أثرها في سلوك الناس؟
      إننا نبدد تراثنا الاجتماعي بهذا الفساد الماجن...) [ج1/ص6] .
      ويقول سيد قطب في كتابه (أمريكا التي رأيت): (قالت لي إحدى الفتيات الأمريكيات في معهد المعلمين (جريلي كولورادو)
      في أثناء مناقشة عن الحياة الاجتماعية في أمريكا: إنَّ مسألة العلاقات الجنسية مسألة بيولوجية بحتة، وأنتم ـ الشرقيون ـ
      تعتقدون هذه المسألة بسيطة بإدخال العنصر الأخلاقي فيها، فالحصان والفرس, والثور والبقرة, والكبش والنعجة,
      والديك والفرخة... لا يفكر أحد منها في حكاية الأخلاق هذه، وهو يزاول الاتصال الجنسي, ولذلك تمضي حياتها سهلة بسيطة مريحة!!!) ..
      هذه هي طبيعة التفكير الغربي في العلاقة مع المرأة علاقة حيوانية لا غير، يقول "ول ديورانت":
      (ولما كان زواجهما ليس زواجاً بالمعنى الصحيح - لأنَّه صلة جنسية لا رباط أبوة - فإنَّه يفسد لفقدانه الأساس الذي يقوم عليه,
      ومقومات الحياة. يموت هذا الزواج لانفصاله عن الحياة، وعن النوع، وينكمش الزوجان في نفسيهما وحيدين كأنَّهما قطعتان منفصلتان.
      وتنتهي الغيرية الموجودة في الحب إلى فردية يبعثها ضغط حياة المساخر, وتعود إلى الرجل رغبته الطبيعية في التنويع حين تؤدي
      الألفة إلى الاستخفاف، فليس عند المرأة جديد تبذله أكثر مما بذلته) [الرجل والمرأة في المجتمع الحديث].
      ولم يكتفوا بكل هذا التحلل، بل تجاوزوا لما هو أفظع وأشنع، فشرعوا الزواج المثلي على مرأى ومسمع من العالم كلِّه،
      وأقره البرلمان البريطاني... وهو تحقير للمرأة وامتهان لها..
      وفي لبنان نقرأ الخبر التالي: المثليون في لبنان
      نفذ عشرات الأشخاص السبت اعتصاما قرب قصر العدل في بيروت احتجاجا على فحوص طبية للأعضاء الجنسية تحصل
      خلال التحقيق مع أشخاص يشتبه بأنهم مثليون وهو أمر يعاقب عليه القانون اللبناني.
      وجاء هذا التحرك بعد إلقاء القبض في 28 تموز/يوليو على مجموعة من الأشخاص في قاعة للسينما خاصة بالمثليين في
      إحدى ضواحي بيروت, واجبر هؤلاء على الخضوع لفحوص شرجية للتثبت من مثليتهم,وحصلت على الأثر حملة إعلامية
      واسعة تدين هذا التصرف في مراكز التوقيف، معتبرة انه "مذل ويمس بحقوق الإنسان".
      ودعت إلى الاعتصام جمعية "حلم" التي تدافع عن حقوق المثليين والمثليات، وهي فريدة من نوعها في العالم العربي.
      وجاء الاعتصام تحت شعار "معا لإلغاء فحوصات العار".
      وندد المعتصمون كذلك بالفحوص التي تجرى للتثبت من العذرية لدى الموقوفات في ما يعرف ب"جرائم الشرف".
      وقال احد المتظاهرين جورج قزي "نريد إعلانا واضحا من وزير العدل يؤكد فيه منع هذا النوع من الفحوص وإخضاع من يقوم به للعقاب".
      وأضاف أن "نقابة الأطباء أعلنت أن لا قيمة علمية لهذه الفحوص، وان قيام الأطباء بها أمر غير قانوني.
      ورغم ذلك، تستمر القوى الأمنية في فرضها".
      وحمل المتظاهرون لافتات نددوا فيها بما أسموه "الاغتصاب الشرعي". وكتبت على لافتات أخرى "المثلية ليست جريمة"،
      و"الفحص الشرجي لإثبات المثلية مخالف لحقوق الإنسان".

      https://maktoob.news.yahoo.com/صور/جانب-من-الاعتصام-في-بيروت-photo-162605314.html#
      وينص قانون العقوبات اللبناني على عقوبة تصل إلى السجن لمدة سنة في حال القيام ب"علاقات جنسية منافية للطبيعة".
      بل لقد تعدى الأمر لأن يفكر احدهم في عقد قرانه على أنثى حمار أفضل له من أن يتزوج بامرأة من بني جنسه..

      والغريب في الصورة التي أمامكم ..هو مدى السعادة التي ترونها موسومة على وجوه الجميع والذين هم أهل العريس حتى
      أن أخته تمسك بذيل العروس وهي فرحة مسرورة...
      فأين أهل العروسة المحظوظة؟..
      ومما يؤسف له أن المرأة قد أصبحت على مر العصور مثالاً للشر ومجلبة للخزي والعار بل أنها تُعد عند بعض الشعوب رمزًا
      للشؤم والخزي والعار..فعند بعض طوائف الهنود يجب أن تموت حرقا وهي حية مع زوجها الذي قد مات لأنها نذير شؤم..
      *ولقد رأيناها في شريعة اليهود عبارة عن كتلة من النجاسة..كلها نجسة..ولن تتطهر إلا بعد نزول المسيح..كما أنها عورة..
      كلها عورة..شعرها عورة..وجهها عورة..صوتها عورة..بدنها عورة..والمقصود بالعورة هنا هي العورة المغلظة(فرجها)
      حتى أن حاخاماتهم يصفون وجه المرأة كفرجها يجب أن يغطى تماما..
      والعجيب أن هذا التحقير والتقليل من شأن المرأة قد تغلغل في مجتمعاتنا الإسلامية وأصبح بعض الطوائف ينظرون إلى
      المرأة بنفس النظرة الدونية..والأعجب من هذا كله هو أنك تجد المرأة المسلمة والتي تنتمي إلى هذه الطائفة
      تراها سعيدة جداً بوصفها أو كونها عورة..كلها عورة..
      الفهرست
      والدراسة التي بين يديك تشتمل على الفصول التالية
      الفصل الأول: المرأة في الشرائع القديمة
      الفصل الثاني: المرأة في الشرائع الحديثة ويحتوي على ثلاثة مطالب
      المطلب الأول: المرأة في اليهودية
      الفرع الأول : المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء
      الفرع الثاني: النقاب(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية
      الفرع الثالث: غطاء الرأس عند اليهود
      الفرع الرابع: صوت المرأة عورة
      الفرع الخامس: شعر المرأة عورة
      الفرع السادس:وجه المرأة عورة
      الفرع السابع: جسد المرأة كله عورة
      المطلب الثاني: المرأة في المسيحية
      المطلب الثالث: المرأة في الجاهلية
      المطلب الرابع: المرأة في الإسلام وهو عل فروع
      الفرع الأول: سيدتي اعرفي قدرك
      الفرع الثاني:حول شهادة المرأة
      الفرع الثالث:حول ولاية المرأة
      الفرع الرابع:صوت المرأة
      الفرع الخامس:عطر المرأة المسلمة
      الفرع السادس:إرضاع الكبير
      الفرع السابع:مقالة منعت من النشر
      الفصل الثالث:بنيتي اختمري
      الفصل الرابع: قالوا عنهن ويا ليتهم ما قالوا.. وهو على ثلاثة مطالب
      المطلب الأول: قالوا عن السيدة امرأة العزيز أعظم تائبة
      المطلب الثاني:قالوا عن السيدة مريم قولا فرموها بالزنا
      المطلب الثالث:قالوا عن السيدة عائشة قولا فرموها بالإفك
      التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد; الساعة 04-10-2012, 08:05.
      لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



      تعليق


      • #4
        متابع ..

        جزاكم الله خيرا وبارك فيكم أستاذنا الفاضل ..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
          متابع ..

          جزاكم الله خيرا وبارك فيكم أستاذنا الفاضل ..
          وفيكم الله بارك

          شكرا لمتابعتكم
          لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



          تعليق


          • #6
            الفصل الأول
            المرأة في الشرائع القديمة
            إن الدراسة التي بين يديك تتحدث عن المرأة في التشريع عند بعض الطوائف في الشرائع القديمة
            فلقد كان بين بعض العرقيّات وبين المرأة من عهود بعيدة عداوة مزمنة وصلت لحدّ الانتقام والاقتصاص منها..

            1 ـ كانت المرأة الهندية تحرق نفسها إذا مات زوجها ..
            فالزوجة التي يموت عنها زوجها ، فمحرّم عليها العيش بعده ، وواجب عليها أن تموت
            وتحرق معه على موقد واحد وذلك كما هو في طقس الستيसती
            .







            والستي(ديوناكري: सती )هي مؤنث كلمة ست السنسكريتية والتي تعني الحقيقة وهو طقس ديني هندوسي تقوم فيه المرأة
            بحرق نفسها حية مع جثة زوجها الميت تعبيراً عن إخلاصها وألمها لفقد الحبيب، وستيसतीهي آلهة هندوسية تقول الأساطير
            أنها أحرقت نفسها لأنها لم تتحمل إهانة أبيها لزوجها شيفا.. وهي أيضاً مصطلح يشير إلى المرأة العنيفة، أصدرت الحكومة الهندية
            قانوناً لمنع هذه الممارسة عام 1987.وكثيراما كانت تجبر المرأة من قبل أسرتها على حرق نفسها حتى لولم ترغب بذلك..
            ومنعت الحكومة البريطانية بعد استعمارها للهند هذه العادة..لكن الشعب لم يهتم...







            وبعداستقلا ل الحكومة الهندية..تم تعديل القانون الهندي وأصبح من يجبرابنته على حرق نفسها مجرما فينظر القانون وتتم محاكمته وسجنه وربما إعدامه.
            مازالت هناك أعداد قليلة تمارس الستي آخرها حدث سنة 2008 وقديما في النيبال كان يتم حرق جميع زوجات الحاكم عند وفاته..
            برر العلماء البرهميون في الألفية الثانية للميلاد ممارسة الستي، وقالوا إن الكتب المقدسة تبرر تلك الممارسة، حيث أكد العلماء أن الستي
            مفروض على المرأة الصالحة، وفسرت الممارسة على أنها ليست انتحارًا الذي تمنعه الكتب المقدسة.
            كما اعتبر عملاً صالحًا يغفر خطايا الزوجين ويضمن خلاصهما وأنهما سيعيشان معًا بعد الموت.
            هناك تبريرات للستي في كتاب ( فيشنو سمريتي ) Vishnu Smriti حيث يقول :
            (إن من واجبات المرأة بعد موت زوجها، أن تحافظ على عفتها أو أن تصعد على كومة (حرق جثته) بعده) Vishnu Smriti, 25-14..
            ومع ازدياد قوة الإسلام في الهند، تغيرت النظرة له واعتبر ممارسة همجية، وكانت أول محاولة من حكومة لإيقاف
            الممارسة كانت من قبل الحكام المسلمين ومنهم محمد بن طغلق (محمد بن طغلق شاه ـ واسمه الأصلي "جونه"ـ هو أحد سلاطين الهند .
            ولد في نهاية القرن السابع الهجري ، وهو ابن السلطان طغلق شاه أحد سلاطين الهند ...)
            Ahmad; Sati Tradition - Widow Burning in India: A Socio-legalExamination
            أما المرأة العاقر الميئوس من قدرتها على الإنجاب يحق لها أن تعاشر الرجال وان كانت متزوجة .... وفي المقابل كانت النساء تحسب
            جزء من غنائم الحرب وبعد النصر تقسم هذه الغنيمة بين القادة العسكريون ..... كما كانت شرائع الهندوس
            تحرم العمل على المرأة ... وكانت تقدم قرباناً للآلهة لترضى ، أو لتأمر بالمطر أو الرزق ، وفي مناطق الهند القديمة
            شجرة يجب أن يقدم لها أهل المنطقة فتاة تأكلها كل سنة.
            وجاء في شرائع الهندوس: ليس الصبر المقدر والريح ، والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة.
            وكانت المرأة الهندية ، محرومة من الميراث حتى عام 1656[غادة الخرسا ، المرأة والإسلام ، ص:21].
            2 ـ والمرأة في بابل كانت تعتبر حسب شريعة حمورابي في عداد الماشية المملوكة، وعليها أن تبقى في بيتها لرعاية أطفالها ،
            وخدمة زوجها والسهر على راحته ، وإدخال السرور إلى قلبه، وإذا مات هذا الزوج ورثها أخوه تلقائيا ومن دون إي مناقشة .
            [حمورابي ،ملك بابل ، واضع أوّل تشريع سياسي اجتماعي ( شريعة حمورابي ) في العالم القديم . مؤسّس أوّل مملكة بابلية .
            قضى على الإمارات ما بين النّهرين ، فوحّد الدولة المركزيّة ووضع لها قوانينها الإداريّة ، المنقوشة على مسلّة بازالتيّة ،
            مكتشفة في شوش سنة (1901- 1902) ، ومحفوظة في متحف اللوفر (باريس ) . شريعته هي نصب ،
            في أعلاه الملك حمّورابي أمام الإله شمس ، وفي أسفله نصّها (285 بندا) بالحرف المسماري .(ملحق موسوعة السياسة،ص343).]..
            3 ـ أما المرأة الإغريقية فقد وصلت بها المهانة والمذلة إلى ذروتها ، فقد كانت المرأة معزولة تماما عن المجتمع وكأنها سقط متاع .
            وكان أرسطو (384- 322 ق.م )، أشدّ قسوة على المرأة عندما قال:" أن المرأة رجل غير كامل ، وقد تركتها الطبيعة في الدرك
            الأسفل من سلم الخليقة " وهو القائل إن المرأة للرجل كالعبد للسيّد ، والعامل للعالم ، والبربري لليوناني ،
            وان الرجل أعلى منزلة من المرأة [غادة الخرسا، المرأة والإسلام ،ص:23]
            4 ـ عهد الرومان هو عصر المكاسب لحواء التي حصلت على بعض حقوقها فى القانون الرومانى
            رغم خضوعها لسلطة الأب إذا كانت غير متزوجة .... وكانت المرأة الرقيق خاضعة لسلطة سيدها

            أما الزواج في العهد الروماني فهو ينقسم إلى قسمين :
            ـ زواج مع السيادة وهو يعنى انفصال الزوجة عن أهلها وانتقالها من سلطة الأب إلى سلطة الزوج
            ـ زواج بدون سيادة وهو يعنى أن الزوجة تشارك الزوج في الحياة الزوجية ولكن لهاالحق فى أن تبقى مع أسرتها ..

            و يجب عليها الطاعة لزوجها واحترام رغباته .

            أما الأهلية المالية فلم يكن للبنت حق التملك وإذا اكتسبت مالاً أضيف إلى أموال الأسرة، ولا يؤثر على ذلك بلوغها ولا زواجها،
            وفي العصور المتأخرة في عصر قسطنطين تقرر أن الأموال التي تحوزها البنت عن طريق ميراث أمها تتميز عن أموال أبيها،

            ولكن له الحق في استعمالها واستغلالها، وعند تحرير البنت من سلطة رب الأسرة يحتفظ الأب بثلث أموالها كملك له ويعطيها الثلثين.

            وفي عهد جوستثيان قرر أنه كل ما تكتسبه البنت بسبب عملها أو عن طريق شخص آخر غير رب أسرتها يعتبر ملكاً لها ،
            أما الأموال التي يعطيها رب الأسرة فتظل ملكاً له ، على أنها وإن أعطيت حق تملك تلك الأموال فإنها
            لم تكن تستطيع التصرف فيها دون موافقة رب الأسرة .


            وإذا مات رب الأسرة يتحرر الابن إذا كان بالغاً ، أما الفتاة فتنتقل الولاية عليها إلى الوصي مادامت على قيد الحياة،
            ثم عدّل ذلك أخيراً بحيلة للتخلص من ولاية الوصي الشرعي بأن تبيع المرأة نفسها لولي تختاره ، فيكون متفقاً فيما بينهما أن هذا
            البيع لتحريرها من قيود الولاية ، فلا يعارضها الولي الذي اشتراها في أي تصرف تقوم به.
            كماكانت قوانين الألواح الاثنى عشر تعتبر الأسباب الثلاثة الآتية أسباباً لعدم ممارسةالأهلية وهي: السن، الحالة العقلية ،
            الجنس أي الأنوثة ، وكان الفقهاء الرومان القدامى يعللون فرض الحجر على النساء بقولهم: لطيش عقولهن..
            والقانون الروماني كان يعتبر الأنوثة سببا أساسيا لانعدام الأهلية كحداثة السنّ والجنون ، وأعطوا الحقّ لزوجها أن يحاكمها عندما

            تتهم بجريمة وان يعاقبها ، بل ويحكم عليها بالإعدام وينفذه بنفسه.
            5 ـ أما المرأة الفرعونية فقد نالت من التكريم والاحترام ما خوّل الحضارة الفرعونية أن تتبوّأ المرتبة الأولى بين الحضارات

            الإنسانية بالنسبة لاحترامها للمرأة وحقوقها .
            فالمرأة الفرعونية كانت تملك ، وترث ، وتتولى أمر أسرتها في غياب الزوج . وقد كان المصريين يعتقدون أنْ المرأة أكمل من الرجل ،
            والزوج يكتب كل ما يملك من عقارات لزوجته ، التي كانت تساعده في الزراعة والعمل .
            والأطفال الفرعونيون كانوا ينتسبون لأمهاتهم لا لآبائهم ، كما كانت القوّامة للمرأة على زوجها ،
            والزوج كان عليه أن يتعهّد في عقد الزواج أن يكون مطيعا لزوجته في جميع الأمور, وحضارة الفراعنة الموجودة في مصر وبلاد النوبة
            أظهرت أن المرأة في عهد الفراعنة عاشت في حرية لم تحصل عليها في الحضارات التي سبقتها ....
            فكانت تخرج سافرة " دون غطاء للشعر " وتشارك في الحياة العامة وتحضر مجالس الحكم بل وتتولى زمام الحكم .
            وعظمت الحضارة الفرعونية دور المرأة وجعلتها بطلة للأساطير .... كما أسندلها الفراعنة مهام
            اله العدل " أمهوت " وكانت " ايزيس " هي آلهة الجمال في حضارةالفراعنة .... وقد شاركت المرأة في عهد الفراعنة في العديد
            من المواقع العسكرية بل كانت الحملة العسكرية على الصومال بأمر من " حتشبسوت " التي أرسلت إلى ملك البلاد
            رسالة توضح فيها بأن هدف الحملة ليس عسكرياً ولكنه هدف تجارى .. كما أسندت الملكة قيادة الجيش إلى قائد
            من بلاد النوبة " غس " حتى يستطيع التفاهم مع أهل البلاد ... وحملت نقوش الحضارة الفرعونية صور عديدة للمرأة
            في الحياة العامة والمنزل والعملوالحروب العسكرية .... وكان لها في ذلك العهد نفوذ داخل
            أسرتها جعلتها القائد الفعلي للأسرة رغم وجود دور للأب ....
            وفي المقابل انتشرت ظاهرة (عروس النيل) التي تقضي بإلقاء فتاة شابة مزينة بالحلي في النيل ليفيض وقد توقف العمل
            بذلك على يد القائد المسلم " عمرو بن العاص " عندما توقف النيل عن الجريان لمدة ثلاث أشهر
            فأرسل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ليستشيره في الأمر ورد عليه برسالة طالباً إلقائها في النيل بدلاً عن العروس وقال فيها :
            (هذه رسالة من عمر بن الخطاب إلى نيل مصر أما بعد ، فإن كنت تجري من لدن الله فنسأل الله أن يجريك ...
            وإن كنت تجري من لدنك ، فلا تجري فلا حاجة لنا فيك) فجرى النيل وفاض .وكان للرجل في عهد الفراعنة أن يتزوج بشقيقته.
            التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد; الساعة 05-10-2012, 07:45.
            لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم وجزاكم خيراً..
              لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين .. اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك



              https://on.fb.me/Islam2011
              **********

              تعليق


              • #8
                شكرا لك بارك الله فيك

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة omar19-3 مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيكم وجزاكم خيراً..

                  وإياكم شكرا لكم
                  لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة لولو حسن مشاهدة المشاركة
                    شكرا لك بارك الله فيك

                    وفيكم الله بارك
                    حفظكم الله
                    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                    تعليق


                    • #11
                      الفصل الثاني



                      المرأة في الشرائع الحديثة ويحتوي على ثلاثة مطالب


                      المطلب الأول: المرأة في اليهودية


                      الفرع الأول : المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء


                      الفرع الثاني: النقاب(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية


                      الفرع الثالث: غطاء الرأس عند اليهود


                      الفرع الرابع: صوت المرأة عورة


                      الفرع الخامس: شعر المرأة عورة


                      الفرع السادس:وجه المرأة عورة


                      الفرع السابع: جسد المرأة كله عورة


                      المطلب الثاني: المرأة في المسيحية


                      المطلب الثالث: المرأة في الإسلام وهو على فروع


                      الفرع الأول: سيدتي اعرفي قدرك



                      الفرع الثاني:حول شهادة المرأة


                      الفرع الثالث:حول ولاية المرأة


                      الفرع الرابع:صوت المرأة


                      الفرع الخامس:عطر المرأة المسلمة



                      الفرع السادس:إرضاع الكبير



                      الفرع السابع:مقالة منعت من النشر
                      لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                      تعليق


                      • #12


                        المرأة في الشرائع الحديثة


                        المطلب الأول


                        المرأة في اليهودية


                        مقدمة


                        لقد أشارت أغلب الدراسات المتعلقة بنسيج المجتمع اليهودي إلى أن هناك جماعات تطرف يهودية أصولية متعددة الأهداف
                        والمبادئ ولكنها جميعًا تمارس أدورًا عنصرية خبيثة وعمليات تمييز قميئة ضدكل ما هو غير يهودي.
                        وإن كانت بعض هذه الجماعات تعد أكثر عنصرية عن الأخرى إلا أن أشهرهم على الإطلاق هي جماعة حارديم المتطرفة
                        والتي تضم تحت جناحها حزب "شاس" الصهيوني المعروف بعدائه الصراح للعرب والمسلمين.



                        الفرع الأول


                        المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء



                        وربما يرى البعض أن الفكر اليهودي الأصولي المتطرف لا يمثل إلا قطاع محدود داخل المجتمع اليهودي وأن الرجال عموماً
                        والمرأة خصوصًا ينعمان بعطر الحرية لاسيما تلك الحرية التي يوهمنا الإعلام الصهيوني بوجودها والتي ترسم
                        ظلاً آخر للمرأة اليهودية يختلف تمامًا عن واقعها الفعلي. فوجود اليهوديات في السلطة السياسية والمصالح الحكومية والجيش ... إلخ
                        لم يكن يومًا يعني أن المرأة اليهودية تعيش مكرمة في ظل "ديمقراطية" الكيان الصهيوني، ولم يكن وصولها إلى تقلد أعلى المناصب
                        دلالة على رفعة وضعها في الكيان وفي أعين الرجال؛ وخاصة أن المرأة الملتزمة دينيًا وفقًا للتوراة المحرفة تنطبق عليها شروطًا
                        أخرى لا تسمح لها بتولي المناصب أو القيادة أو حتى أن يؤخذ باستشارتها أو رأيها في الزواج لأنها تصنف وفقًا للتلمود
                        ضمن "العبيد والقصر"؛ ونورد هنا نص دعاء معروف دأب الرجل اليهودي على استهلال يومه به وهو: " مبارك أنت أيها
                        الرب لأنك خلقتني رجلاً ولم تخلقني امرأة". وهو ما يجسد النظرة اللا إنسانية التي يتعامل بها النص التوراتي المحرف مع المرأة.


                        ومن ثم كان لزامًا على المرأة اليهودية أن تجد مخرجًا لما تتكبده من معاناة في ظل مجتمع يضطهدها المتدينون فيه ويستغلها
                        فيه غير المتدينين؛ فما كان منها إلا أن تحيا في حالة من الازدواجية تتمثل في تخليها عن دينها إذا ما أرادت أن تحيا في مجتمعها البرجماتي.
                        كما أن كونها قد نشأت على قيم التمييز ضد الآخر ورقي العرق اليهودي فإنها تصبح متشبعة بأفكار تتيح لها تنفيذ جميع المخططات
                        التي يرى القادة والزعماء الصهاينة مناسبتها لها؛ ومن ثم تردد أناشيد الحرية وهي أولى المحرومين منها، وتصدر ويلاتها
                        إلى المرأة العربية المسلمة لتلصق بها افتراءات قصور العقل وقيود الفكر فيما تعاني هي مرارة الاضطهاد في وسط بيتها.


                        إن الواقع الصهيوني يقف على النقيض من الأنماط الكلاشيهية المتخيلة، فبالرغم من أن الأصوليين أعدادهم ليست بالكبيرة
                        داخل "إسرائيل" إلا أن تأثيرهم السياسي يفوق حجمهم بمراحل؛ بل إن جماعة متطرفة مثل حارديم تعتبر المرأة التي تعمل في السياسة ساحرة أو شيطانة.


                        فيما يعتبر اليهود من غير الجماعات المتطرفة أن عمل المرأة واجب عليها أيما كان ما تفعله ما دام يصب في صالح "إسرائيل"؛
                        فالمرأة في فتاوى صهيون والتلمود ليست إلا متاع أو أداة أو لعبة لتنفيذ خطة ما أو أداء عمل ما لخدمة المجتمع اليهودي.


                        ويحوي التاريخ الصهيوني مئات الصفحات السوداء التي لعبت فيها المرأة اليهودية أدورًا خبيثة أسقطت فيها ممالك
                        وبلاد وزعماء في أنحاء العالم. والأمثلة على الأدوار المشبوه لنساء اليهود اللاتي لا يتورعن عن أفعال الفسق والفجور
                        التي أقرها التلمود المحرف متوافرة بكثرة فمن "بوبيا" إلى "سالومي" إلى "روكسلانا" إلى إستير.


                        وصدر مؤخرا في دمشق كتاب بعنوان المرأة في "إسرائيل": بين السياسة والدين للباحثة باسمة محمد حامد وفى هذا الكتاب
                        تقدم الباحثة معلومات موثقة عن اليهود وديانتهم - كما وردت في التوراة والتلمود - التي تضع الأسس لدولة "إسرائيل" بأخلاقها
                        وسلوكياتها وعلاقاتها مع الدول والشعوب الأخرى، وهذه مقدمة مهمة لفهم حقيقة الصراع الأبدي بين اليهود وكافة شعوب الأرض.


                        وتركز تحليلها على المرأة في الشريعة اليهودية، وفى المجتمع الإسرائيلي عبر تاريخها والدور الذي تقوم به في المجتمع الإسرائيلي
                        وخارجه من إباحية تحت شعار (الغاية تبرر الوسيلة).


                        كما تهتم بكشف الصورة الحقيقية للمرأة الإسرائيلية وفضحها أمام الرأي العام العالمي لدحض المزاعم الصهيونية
                        بأنها ضحية العنف الفلسطيني، ورفع الستار عن عوامل الضعف والتناقضات الداخلية التي ستؤدى بهذا المجتمع إلى التفكك
                        والتشرذم عاجلاً أو آجلاً، ومن ثم ستضع نهاية حاسمة للصراع العربي - الصهيوني لصالح العرب المسلمين.


                        وبحسب كتاب (المرأة في إسرائيل بين السياسة والدين) جاء في سفر (إستير) قصة امرأة يهودية فاتنة استخدمها اليهود
                        للوصول إلى ملك بلاد فارس استطاعوا بوسائلهم الخاصة أن يقربوها من الملك الذي أعجب بذكائها وجمالها فتزوجها؛
                        وبذلك أصبحت تؤثر على الملك وتتدخل في شئون الحكم، فجعلت من ابن عمها اليهودي الرجل الأبرز في المملكة..
                        ولما شعر الوزير الفارسي "هامان" بخطر اليهود المحدق بالمملكة الفارسية خطط لقتله والتنكيل بأنصاره لكن كشف
                        اليهود الخطة فقاموا بمساعدة الملك بقتل "هامان وأتباعه".


                        وينظر اليهود إلى (إستير) على أنها امرأة تاريخية أنقذت شعبها من مذبحة محتملة لذلك يقام لها احتفال كبير في
                        الخامس عشر من مارس كل عام فيصومون يوما كاملاً إحياء لذكراها.


                        شرائع المرأة بين التوراة والتلمود


                        وحديثنا هنا ليس عن التوراة المقدسة التي أنزلها الله تعالى على موسى عليه السلام، بل عن نصوص التوراة التي
                        تم تحريفها على أيدي الحاخامات والكهنة والمنتفعين. فهي تحفل بالمعاصي والرذائل والكثير من صنوف إهانة المرأة
                        واستغلالها والافتراء عليها؛ لما لا وهي تكتظ في الوقت نفسه بأوصاف للذات الإلهية يجانبها الأدب والفطرة السليمة،
                        ناهيك عن عشرات القصص المفتريات عن أنبياء الله عليهم السلام، وسيل من التراث الدموي المتوحش والفساد والضلال؛
                        حتى أن الكاتب "ليوتا كسيل" قال في كتابه الذي يحمل عنوان (التوراة كتاب مقدس أم جمع من الأساطير)
                        تعليقًا على المفاسد الخلقية في التوراة: "وهكذا نلغي أنفسنا ونحن نقرأ التوراة، إننا لا نكاد نخرج من قذارة حتى نقاد إلى أخرى أشد انحطاطًا".


                        وإذا ما أردنا تسليط الضوء على قيمة المرأة في نصوص التوراة التي بين أيدينا حاليًا لتأكد لكل ذي عقل
                        أن التحريف قد نال منها إلى حد التغيير وإفساد العقيدة، فالمرأة التي ذكرها القرآن في قوله تعالى: "من عمل صالحًا من
                        ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة"، لا يمكن أن تكون هي المرأة التي وصفتها التوراة بأنها "أمرُ من الموت"،
                        وألصقت بها خطيئة آدم وحواء التي أدت بهم إلى الخروج من الجنة. فالنساء في التوراة مذنبات دائمًا لا يتورعن
                        عن فعل جميع الخطايا؛ وهو ما أيدته الأسفار اليهودية كسفر (إستير) وسفر (العدد) وسفر (التثنية) و(سفر الأحبار)؛
                        حيث يتم اعتبارها فاقدة للأهلية. وتعطي التوراة الحق لليهودي الذي لديه ضائقة مالية أن يبيع ابنته في صغرها،
                        وكذلك لا ترث الفتاة أبيها إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من الأولاد الذكور.


                        أما في (سفر العدد فصل 36): يجب أن تتزوج الأرملة من عشيرة سبط أبيها حتى لا يخرج الميراث إلى السبط الذي تتزوج منه.


                        وفي (سفر التثنية فصل 25): عندما يموت الزوج وليس للمرأة ولد منه لا يحق لها أن تتزوج بأجنبي بل تتزوج
                        أخيه ويكون ولدهما البكر باسم المتوفى حتى لا ينقرض نسله وإذا رفض الزواج من امرأة أخيه يستدعيه شيوخ
                        المدينة وتتقدم له امرأة أخيه وتخلع نعله وتبصق في وجهه ويلقب خالع النعل.


                        وإذا انتقلنا إلى التلمود فنجد أن النصوص التلمودية تحتفي بالعنف الوحشي تجاه الأغيار(غير اليهود)؛ كما تقلل
                        من قدر المرأة في أكثر من موضع؛ على سبيل المثال فقد ورد بالتلمود أن "من يمشي وراء مشورة امرأة يسقط
                        في جهنم"، وكذلك قولهم "واحسرتاه لمن كانت ذريته إناثًا".


                        ويمنح التلمود اليهود العديد من رخص الرذيلة والفجور؛ ومنها أنه من المباح لليهودي خيانة غير اليهودي بل وقتله
                        واستعباده وسرقته واحتلال أرضه. أما المرأة اليهودية فمن المباح لها ممارسة الزنا مع غير اليهودي حتى وإن كانت متزوجة؛
                        كما أنه مباح للرجل اليهودي أن يزني بغير اليهودية.


                        إن التمييز ضد المرأة اليهودية لا يقتصر على الكتب الدينية المشبوهة فحسب بل يمتد ليشمل مختلف أوجه الحياة.
                        فالنساء اليهوديات يتعرضن للعنف المنزلي كما أنهن يلاقين تمييز في وسائل المواصلات في عدة مناطق داخل "إسرائيل" حيث
                        يرفض بعض الرجال جلوس سيدة أمامهم في الحافلة، ناهيك عما يواجهونه في نطاق العمل من تعسف ضدهن أو انتقاص
                        من أجورهن. غير أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان إقرار الكنيست الصهيوني مؤخرًا مشروع قانون يقضي بتوقيع
                        عقوبة السجن مدة سبع سنوات على النساء اللواتي يذهبن للصلاة أمام ما يسمى (بحائط المبكى) في مدينة القدس،
                        لأن تلك الصلاة وحسب التقاليد اليهودية يجب أن تبقى مقصورة على الرجال دون النساء! كما أنه وفقًا للعقيدة
                        اليهودية ليس للمرأة الحق في الترشح أو التصويت ويقصر ذلك على الرجال فقط؛ وهذا بالطبع يدخل بجدارة
                        ضمن قائمة التعاليم الدينية التي تضرب بها النساء اليهوديات عرض الحائط.


                        سلطان الحاخامات وإفساد حياة المرأة


                        إن المرأة في فتاوى الحاخامات ليست أفضل حالاً بطبيعة الحال عما سبق ذكره، فقد جاء في كتاب "فتاوى الحاخامات"
                        للدكتور "منصور عبد الوهاب" أن المرأة محظور عليها تمامًا الشهادة ومن ثم فإنها ممنوعة من العمل كقاضية
                        ومن تولي المناصب القيادية لافتقارها للأهلية بحسب رؤية الحاخامات.


                        بل إن الدين المحرف الذي سمح للأب المعسر أن يبيع ابنته الصغيرة، يتيح له كذلك أن يزوجها كما يشاء ودون
                        الالتفات إلى رأيها أو سؤالها؛ وهو ما يدلل بقوة على غياب أي حقوق واضحة للمرأة بين المتدينين اليهود.
                        ليس هذا فحسب بل حتى إن صوت الطفلة الأنثى التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات يعتبر في نظرهم عورة يجب سترها؛
                        وإذا كبرت فإنه من المستحسن لها ألا تكشف رأسها حتى في منزلها حفاظًا على ما يصفوه بقدسية البيت؛
                        كما أنه في حال كان هناك رجلان أو أكثر يأكلون ومعهم امرأة ، فإن المرأة محظور عليها الأكل معهم.
                        لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                        تعليق


                        • #13
                          الفرع الثاني



                          غطاء الرأس(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية
                          نسوة من اليهود ينتمين إلى السلفية اليهودية ..






                          هذه الصور من شارع نهارهايردين في بيت شميش Beit Shemesh











                          And here is a picture of orthodox jewish women covering their bodies
                          from head to toe with burqas in Jerusalem..even the little girls!
                          Interesting. If you didn't say they were Jewish I would have
                          immediately assumed those were Muslims.
                          https://www.lipstickalley.com/f157/ultra-orthodox-jews-blur-women-modesty-glasses-427058/#post10807691








                          هل شاهدتم مثل هذه الصور من قبل؟..


                          فما الذي يجمع بين الصور السابقة وما الفرق بينهم؟.


                          الذي يجمع بينهم هو نظرة السلفية للمرأة ..إنها في نظرهم عورة ..كلها عورة... وجهها ..شعرها..صوتها..رأسها كلها..
                          بدنها كله..فوجه المرأة عندهم كفرجها يجب أن يغطى..


                          *أما الفرق بينهم..فالصورة الأولى والخاصة بالسلفية المصرية..إنما ترجع إلى الفقه الذكوري ولا تعتمد على نصوص قرءانية
                          صريحة أو أحاديث نبوية صحيحة ولكنها ترجع إلى اجتهادات وتفسيرات يخطئ فهمها ويصيب من يتناولها
                          بالفحص والتحليل..كما سوف نبينه في حينه..


                          أما الصور التالية ..فهي تعتمد على نصوص في التوراة والتلمود صريحة وصحيحة لا تقبل النقاش ولا التأويل..
                          وهي (أي نصوص التوراة) كما ترون في الترتيب الزمني سابقة عن الأولى بألفي سنة أو تزيد..


                          حيث تمت أولى بدايات تدوين التوراة في الفترة ما بين 586ـ 538 ق.م وكتبت التوراة بأيدي اليهود وكتبها لهم
                          النبي عزرا في السبي البابلي وذلك على المبادئ التالية:



                          أ ـ الله تعالى إله واحد ولكن ليس للعالمين، بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس



                          ب ـ شريعة التوراة أنزلها الله تعالى ولكن ليست للعالمين بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس.



                          ج ـ النبي المنتظر الذي أخبر عنه موسى سوف يأتي ولكن ربما من بني إسرائيل لا من إسماعيل.



                          وكتب لهم عزرا كتاب التوراة على تلك المبادئ وعرضها عليهم فسُروا بها واستحسنوها.



                          ولما رجع بنو إسرائيل من بابل بتوراة عزرا وسكن العبرانيون في مدنهم وسكن السامريون في مدنهم، ظهر عداء شديد
                          بين العبرانيين والسامريين، حيث يقول العبرانيون أننا على حق ويقول السامريون بل نحن وحدنا على الحق
                          وانتم الذين حرفتم وغيرتم وزدتم وأنقصتم من كتاب الله.


                          فمن هم السلفيون الإسرائيليون؟..


                          دعونا نقرأ هذا المقال للأستاذ فهمي هويدي والمنشور بجريدة الشروق في : الخميس 5 يناير 2012






                          تحت عنوان:السلفيون في إسرائيل


                          حيث جاء فيه:


                          ( خرجت الطفلة نوعاما مرجولس ابنة الأعوام الثمانية من بيتها متجهة إلى المدرسة، لكن أحدهم وجد أن ثيابها
                          غير محتشمة بما فيه الكفاية، فاعترض طريقها وأنَّبها ثم شتمها وبصق في وجهها، فعادت البنت إلى بيتها باكية ورفضت الذهاب إلى المدرسة.


                          وقبل ذلك كانت فتاة متدينة اسمها تانيا روزنبلوط قد صعدت في أحد الباصات وجلست في المقاعد الأمامية،
                          فتصدى لها أحدهم وطلب منها أن تنتقل إلى المقاعد الخلفية المخصصة للنساء، لكنها رفضت. واشتبكت مع الرجل الذي
                          أصر على مغادرتها مقعدها، الأمر الذي عرضها للعنف من جانبه، ووصلت القصتان إلى الصحافة،
                          التي فتحت ملف جماعات «الحرديم» الأمر الذي أثار عاصفة من النقد والاحتجاجات، التي صارت خبزا يوميا
                          للصحف وبرامج التليفزيون ومختلف الأحزاب السياسية.


                          حدث ذلك في إسرائيل المشغولة منذ أسابيع بالحرديم وممارساتهم. والمصطلح يطلق على المجموعات السلفية هناك.
                          والكلمة معناها في اللغة العبرية «الأتقياء»، وهم يتمركزون في مدينة القدس حتى أصبحوا يشكلون ثلث سكانها,
                          ولا يعترفون بأية قوانين تصدرها الدولة، في حين يعتبرون أن تعاليم التوراة بنصوصها الحرفية هي المرجعية الوحيدة
                          التي يعترفون بها، يشجعهم على ذلك أغلب الحاخامات الذين يغذونهم بالأفكار والفتاوى التي يسترشدون بها.


                          ما حدث للطفلة نوعاما والفتاة تانيا كان جزءا من الحياة اليومية لبلدة بيت شيمش القريبة من القدس، التي يسيطر عليها الحرديم،
                          فيمنعون حركة المواصلات واستخدام التيار الكهربائي يوم السبت، ويفرضون على النساء الخروج بثياب أقرب إلى النقاب،
                          وقد خصصوا لهن المقاعد الخلفية من الباصات، كما يعتبرون أصوات النساء عورة ليس للغريب أن يطلع عليها.


                          شاهدت على اليوتيوب برنامجا تليفزيونيا بمناسبة ما جرى للطفلة التي توقفت عن الذهاب إلى المدرسة. وقد تم تصوير ا
                          لبرنامج في بلدة شيمش التي تسكن فيها. وفيه ظهر عناصر الحرديم في الشوارع وعلى النواصي، وقد ارتدوا قبعاتهم وثيابهم السوداء،
                          في حين أطلقوا لحاهم وتدلت الشعرات المجدولة من سوالفهم. وسجل لهم البرنامج ممارساتهم في الشوارع واشتباكاتهم مع معارضيهم.


                          يوم 9/11 نشرت صحيفة «هاآرتس» تقريرا عن نفوذ الحرديم المتنامي، ذكر أن عشرات المصانع في
                          مستوطنة أخرى (منة شعاريم) جرى فيها الفصل بين الرجال والنساء. وطلب إلى العمال العلمانيين (من غير الحرديم) أن
                          يعتمروا القبعات الدينية، وتحولت مدرسة بلماح في كرمئيل إلى مدرسة دينية. من ناحية أخرى، حذر عسكريون سابقون
                          من أخطار انتشار التظرف الديني على الجيش، الذي يعد «بقرة مقدسة» في إسرائيل. وانصب تحذيرهم على احتمال
                          اتساع ظاهرة رفض الأوامر العسكرية بحجج دينية مختلفة. خصوصا أنه سبق لبعض الجنود أن رفضوا إخلاء بؤر
                          استيطانية عشوائية استنادا إلى دوافع دينية توراتية.


                          وكانت قد اتسعت في الشهور الأخيرة ظاهرة مقاطعة جنود متدينين لاحتفالات عسكرية، بسبب مشاركة مجندات في الغناء.


                          هاآرتس نشرت في 11/12/2012 مقالة لجدعون ليفى قال فيها إنه منذ الخريف نشبت في إسرائيل حرب ثقافية،
                          تشتعل على جبهات أوسع وأعمق كثيرا مما يبدو للناظر، مضيفا أن «مناهج حياتنا توشك أن تتغير من الولادة إلى الموت.
                          ولذلك فقد تصبح هذه المعركة الأكثر مصيرية في تاريخ إسرائيل منذ إعلان الدولة».


                          من الملاحظات المهمة التي ذكرها أنهم كانوا يدركون أن الهدوء إذا ساد إسرائيل لعدة سنوات فإنه ذلك قد يؤدى إلى
                          تفكك المجتمع الإسرائيلي (المليء بالمتناقضات). لكن أحدا لم يتنبأ أن فرق إسرائيل في طوفان الشياطين على النحو الحاصل الآن.
                          ذلك أن الهجوم على النظام القائم حاصل على جميع الجبهات. وهو في رأيه «تسونامى سياسي وطوفان ثقافي وزلزال اجتماعي
                          وديني، نحن في أوله فقط.. حيث يكون لنا في النهاية بلد مختلف. «ليس الديمقراطية الغربية المستنيرة التي يدعيها لأنها تستبدل
                          الآن بسرعة مخيفة بدولة دينية جاهلة، وأصولية عنصرية وقومية وظلامية».


                          منذ ثلاثة عقود والأحزاب السياسية في إسرائيل تستعين بالجماعات الدينية المتطرفة لكي تتمكن من تحقيق الأغلبية التي تسمح
                          لها بتشكيل الحكومة. وهو ما أدى إلى تزايد نفوذ تلك الجماعات، التي أرادت لإسرائيل أن تكون دولة يهودية، وكانت النتيجة
                          أن انقلب السحر على الساحر، وتحولت يهودية الدولة إلى شبح يخيف الإسرائيليين ويهدد بتقويض
                          الاستثناء الذي ما برحوا يدَّعونه لأنفسهم.)اﻫ بنصه.


                          شاهدوا الاحتجاجات التالية من جماعة الحريديم حيث أنه في الاثنين الموافق 25 يونيو 2012...و في حي ميا شيريم
                          في القدس تجمع الآلاف من اليهود المتدينين المتشددين ضد نية الحكومة الإسرائيلية لتجنيد طلاب المدرسة الدينية للجيش
                          والخدمة المدنية، يطالبون الحكومة بوضع حد الإعفاء من طلاب المدارس الدينية وذلك من الخدمة العسكرية الإلزامية...
                          لأنهم لا يقرون الحرب مع الدولة ضد الفلسطينيين.


                          Ultra-Orthodox Jews protest Israel military draft






                          Thousands of ultra-Orthodox Jews participate in a prayer rally and protest against the Israeli government's intention to recruit Yeshiva students to the army and civil service, in the neighborhood of Mea Shearim in Jerusalem on June 25, 2012.
                          Thousands of Ultra-Orthodox Jews joined an early-morning prayer rally in Jerusalem on Monday to protest against government moves which could bring to an end the exemption of yeshiva students from mandatory military service.
                          The Israeli newspaper Haaretz reports that Pini Rosenberg, one of the speakers at the rally, said: "Instead of preparing the prisons for immigrants from Sudan, we suggest to those haters of religion to prepare 50 thousand places of detention for yeshiva students who will refuse to be drafted."
                          Follow @msnbc_pictures



                          Menahem Kahana / AFP - Getty Images
                          Ultra-Orthodox Jews pray early on Monday morning in the Sabbath Square at the heart of the Jewish neighborhood in Jerusalem during a protest against the replacement to the Tal Law, that exempts ultra-Orthodox Yeshiva students from mandatory military service.
                          An Ultra-Orthodox man wearing burlap as a sign of mourning takes part in a prayer rally in Mea Shearim.


                          Boys watch from the sidelines of the rally.
                          التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد; الساعة 07-10-2012, 09:33.
                          لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                          تعليق


                          • #14
                            موضوع أكثر من رائع

                            بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل
                            جعله الله في ميزان حسناتكم

                            تسجيل متابعـــة بإذن الله


                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
                              موضوع أكثر من رائع


                              بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل
                              جعله الله في ميزان حسناتكم

                              تسجيل متابعـــة بإذن الله

                              شكرا لكِ وجزاك الله خيرا على المتابعة
                              لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                              تعليق

                              يعمل...
                              X