إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وشهد شاهد من اهلها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وشهد شاهد من اهلها

    وشهد شاهد من اهلها
    اكد الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس و رئيس لجنة المحاكمات الكنسية ان المسيحية تحارب الشرك بالله و ترفض تأليه الإنسان و رفعه ليعبد مثل الله
    و أن المسيحية تؤمن بأن الله واحد لا شريك له و أن من يقول أن المسيح هو الله هو بذلك يشرك بالله ، مستنكرا من ينادون بعبادة المسيح و كأنه الإله. و أضاف
    ان ما ورد عن المسيح فى الإنجيل هو نفسه ما ورد عن المسيح فى القرآن بأن عيسى هو كلمة من الله و روح القدس و ليس الها يعبد بجوار الله
    .جاء ذلك فى ختام المؤتمر الدولى الرابع للمخطوطات المترجمة الذى عقد بمكتبة الإسكندرية
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 13-09-2012, 10:41.

    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  • #2
    وشهد شاهد من اهلها
    ان شاء الله ستكون حجه وبيان عليهم
    شكرا على الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 13-09-2012, 09:10.

    تعليق


    • #3
      وشهد شاهدا من اهلها

      اكد الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس و رئيس لجنة المحاكمات الكنسية ان المسيحية تحارب الشرك بالله و ترفض تأليه الإنسان و رفعه ليعبد مثل الله

      و أن المسيحية تؤمن بأن الله واحد لا شريك له و أن من يقول أن المسيح هو الله هو بذلك يشرك بالله ، مستنكرا من ينادون بعبادة المسيح و كأنه الإله. و أضاف

      ان ما ورد عن المسيح فى الإنجيل هو نفسه ما ورد عن المسيح فى القرآن بأن عيسى هو كلمة من الله و روح القدس و ليس الها يعبد بجوار الله

      .جاء ذلك فى ختام المؤتمر الدولى الرابع للمخطوطات المترجمة الذى عقد بمكتبة الإسكندرية

      لا اعتقد ان هذا الكلام صحيحا الا اذا
      اعتنق بيشوي الاسلام او ترك المسيحية
      لا الة الا الله محمد رسول الله
      محمد صل الله علية وسلم

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الفاروووق مشاهدة المشاركة
        وشهد شاهدا من اهلها



        اكد الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس و رئيس لجنة المحاكمات الكنسية ان المسيحية تحارب الشرك بالله و ترفض تأليه الإنسان و رفعه ليعبد مثل الله


        و أن المسيحية تؤمن بأن الله واحد لا شريك له و أن من يقول أن المسيح هو الله هو بذلك يشرك بالله ، مستنكرا من ينادون بعبادة المسيح و كأنه الإله. و أضاف


        ان ما ورد عن المسيح فى الإنجيل هو نفسه ما ورد عن المسيح فى القرآن بأن عيسى هو كلمة من الله و روح القدس و ليس الها يعبد بجوار الله


        .جاء ذلك فى ختام المؤتمر الدولى الرابع للمخطوطات المترجمة الذى عقد بمكتبة الإسكندرية




        مش ممكن يكون هذا الكلام صادر عن الأنبا بشوي
        مستحيل إلا إذا أراد أن يختم حياته بشيء من الحق

        قبل فترة ليست بعيدة طلب من القبطيات أن يحتشمن وأن يقتدين بالمسلمات في ملابسهن
        فقامت على رأسه قيامة الأقباط وحملت عليه المنظمات والصحف وتظاهرت النساء القبطيات فتراجع عن تصريحاته

        واليوم لا يعترف بالوهية المسيح ؟؟
        بل ويجعل من يقول أن المسيح هو الله مشرك ؟؟
        فهل سيتراجع ؟؟
        لماذا لم يصرح بذلك في حياة شنودة ؟؟

        أنا مش قادر أصدق إلا إذا حصل ما يحمد عقباه

        جزاك الله خيرا أيها الفاروق

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

          ونعرف أن عدو الانسان هو الشيطان الرجيم وايضا للانسان عدو للأنسان ( بعضكم لبعض عدو) وكما قال احد المشايخ عدو الانسان احدهما من طين والاخر شياطين

          وقوله سبحانه وتعالى
          "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا " (31) (الفرقان
          وقوله سبحانه وتعالى
          وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [الأنعام:112]

          وللذين ينكرون فنقول لهم ما جاء في قوله تعالى:
          وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ( 54الكهف ) .

          لإإذا أردت أن تعرف نفسك فما عليك إلا قراءة القران أيها المنكر.
          والسلام عليكم.

          تعليق


          • #6
            صلى الله تعالى وسلم على حبيبيه الأعظم سيدنا محمد: "إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ"

            تعليق


            • #7
              طيب كما قال الأخ الكريم صعب الكلام ده يكون قاله الأنبا بيشوى
              و قد راجعت ردودهم فوجدت التالى :

              تصحيح: الأنبا بيشوى لم يكفِّر من يقول أن المسيح هو الله


              نشرت جريدة الدستور في عددها الصادر يوم 2/6/2007 مقالاً عن محاضرة ألقاها الأنبا بيشوى في قاعة مكتبة الإسكندرية بدعوة من المكتبة في المؤتمر الدولي الرابع لمركز المخطوطات بعنوان: "مشكلات فهم مصطلحات اللاهوت المسيحي بين السريانية واليونانية واللاتينية والعربية ".
              وكانت المحاضرة باللغة الإنجليزية وتم توزيع نسخ على الحاضرين جميعاً، وهى في محفل أكاديمي علمي. ولم يرد في محاضرة الأنبا بيشوي إطلاقاً أن من يقول أن المسيح هو الله يكون كافراً، فهذا غير صحيح. بل رفض الأنبا بيشوي تأليه الإنسان. وذلك رداً على سؤال عقب المحاضرة للأستاذ الدكتور يوسف زيدان رئيس مركز المخطوطات بالمكتبة، عن الخلاف الذي حدث في التعبيرات اللاهوتية بين البابا كيرلس الأول (الكبير) بابا الإسكندرية ونسطوريوس بطريرك القسطنطينية والذي تم عزله في مجمع أفسس المسكوني سنة 431م. فقال الأنبا بيشوي رداً على سؤاله أن نسطور قال "أن السيد المسيح هو إنسان سكن فيه الله الكلمة ومن أجل كرامة الإله الساكن في الإنسان يسوع المسيح يُعبد الإنسان مع الإله". ورد البابا كيرلس الكبير بأن هذا نوع من الشرك بالله أن يعبد الإنسان مع الإله لأن المسيحية ترفض تأليه الإنسان. وقال البابا كيرلس الأول في رده على نسطور أن المسيح هو كلمة الله المتجسد وليس إنساناً صار إلها. وقال الأنبا بيشوى أننا نرفض الشرك بالله، ونؤمن بإله واحد. وإن المسيح هو كلمة الله المتجسد. وقد ورد عن السيد المسيح أنه هو كلمة الله في الإنجيل وورد ذلك أيضاً في القرآن، وقال الأنبا بيشوى أن الله وكلمته لا ينفصلان. فالله وكلمته وروحه إله واحد وهذا ما تؤمن به المسيحية وترفض إعتبار السيد المسيح إلهاً منفصلاً عن الله لأن الله واحد.
              أما عن ترجمة الإنجيل بواسطة الخلفاء الراشدين فقد ورد الحديث في محاضرات أخرى في المؤتمر لمحاضرين آخرين، ولم يرد إطلاقاً في محاضرة الأنبا بيشوى. وكان من ضمن المشاركين في هذا المؤتمر نيافة المطران مار يوحنا إبراهيم مطران حلب بسوريا للسريان الأرثوذكس وألقى محاضرة عن "الترجمات المبكرة بين السريانية والعربية وأثرها على ثقافة اللغتين". وكانت المحاضرة في نفس الجلسة مع محاضرة الأنبا بيشوى.
              لذلك نأمل نشر هذا التصحيح منعاً للبلبلة وحرصاً على سلامة النشر خاصة في موضوع حساس يتعلق بإيمان المسيحيين بالسيد المسيح في العالم أجمع.
              الراسل: دير القديسة دميانة ببراري بلقاس


              ويعلق القس عبد المسيح بسيط قائلا


              كان محور الحديث مع نيافة الأنبا بيشوي الذي نُسج حوله هذا القول هو الخلاف الذي حدث في التعبيرات اللاهوتية بين البابا كيرلس الأول (الكبير) بابا الإسكندرية ونسطوريوس بطريرك القسطنطينية حول طبيعة المسيح، فقد كان نسطور يرى أن العلاقة بين اللاهوت والناسوت في شخص المسيح هي علاقة مصاحبة وليس اتحاد، وكانت الكنيسة تؤمن بناء على ما جاء في الإنجيل وما تسلمته من الآباء، خاصة رسل المسيح وتلاميذه، بالاتحاد بين اللاهوت والناسوت في شخص واحد أو أقنوم واحد هو المسيح. والاتحاد هنا مقصود به تجسد المسيح وتأنسه وظهوره على الأرض كالإله المتجسد، كقول الإنجيل: " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله 000 والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا " (يو1 :1و14)، وقوله أيضاً " ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد " (رو9 :5)، و " الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً " (كو2 :9)، و " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " (1تي3 :16)، وأيضا " الذي كان من البدء (أي المسيح كلمة الله) الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فان الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضا شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح " (1يو1:1-3). وكان تعليق نيافة الأنبا بيشوي حول هذه النقطة مستخدما تعبيرات القديس كيرلس الكبير بالمضمون المذكور أعلاه
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                عموما لا يهمنا رأى الأنبا بيشوى و لا القس عبد المسيح بسيط ما دام أقدم أساقفة الكنيسة فى التاريخ كان ينكر أن يكون المسيح هو الله الكائن على الكل

                https://www.ebnmaryam.com/vb/t189150.html
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9

                  مش ممكن يكون هذا الكلام صادر عن الأنبا بشوي
                  مستحيل إلا إذا أراد أن يختم حياته بشيء من الحق

                  قبل فترة ليست بعيدة طلب من القبطيات أن يحتشمن وأن يقتدين بالمسلمات في ملابسهن
                  فقامت على رأسه قيامة الأقباط وحملت عليه المنظمات والصحف وتظاهرت النساء القبطيات فتراجع عن تصريحاته

                  واليوم لا يعترف بالوهية المسيح ؟؟
                  بل ويجعل من يقول أن المسيح هو الله مشرك ؟؟
                  فهل سيتراجع ؟؟
                  لماذا لم يصرح بذلك في حياة شنودة ؟؟

                  اذن فهو مسلم موحد لكنه لم يتبع محمد

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مروان ديدات مشاهدة المشاركة
                    اذن فهو مسلم موحد لكنه لم يتبع محمد

                    حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم

                    ليس مسلما ولا موحدا بل إنه شديد العداء للإسلام والمسلمين
                    وقد نفى ما قيل على لسانه جملة وتفصيلا ،
                    ولو صرح بعدم الوهية المسيح لوجدته مسجونا في أحد الأديرة أو مشلوحا ومطرودا من وظيفته التي أفنى عمره في المحافظة عليها لتكون ممرا للكرسي البابوي
                    وقد جاء النفي في التصحيح الذي وضعه الأخ الكريم عبد الرحمن

                    تصحيح: الأنبا بيشوى لم يكفِّر من يقول أن المسيح هو الله


                    نشرت جريدة الدستور في عددها الصادر يوم 2/6/2007 مقالاً عن محاضرة ألقاها الأنبا بيشوى في قاعة مكتبة الإسكندرية بدعوة من المكتبة في المؤتمر الدولي الرابع لمركز المخطوطات بعنوان: "مشكلات فهم مصطلحات اللاهوت المسيحي بين السريانية واليونانية واللاتينية والعربية ".
                    وكانت المحاضرة باللغة الإنجليزية وتم توزيع نسخ على الحاضرين جميعاً، وهى في محفل أكاديمي علمي. ولم يرد في محاضرة الأنبا بيشوي إطلاقاً أن من يقول أن المسيح هو الله يكون كافراً، فهذا غير صحيح. بل رفض الأنبا بيشوي تأليه الإنسان. وذلك رداً على سؤال عقب المحاضرة للأستاذ الدكتور يوسف زيدان رئيس مركز المخطوطات بالمكتبة، عن الخلاف الذي حدث في التعبيرات اللاهوتية بين البابا كيرلس الأول (الكبير) بابا الإسكندرية ونسطوريوس بطريرك القسطنطينية والذي تم عزله في مجمع أفسس المسكوني سنة 431م. فقال الأنبا بيشوي رداً على سؤاله أن نسطور قال "أن السيد المسيح هو إنسان سكن فيه الله الكلمة ومن أجل كرامة الإله الساكن في الإنسان يسوع المسيح يُعبد الإنسان مع الإله". ورد البابا كيرلس الكبير بأن هذا نوع من الشرك بالله أن يعبد الإنسان مع الإله لأن المسيحية ترفض تأليه الإنسان. وقال البابا كيرلس الأول في رده على نسطور أن المسيح هو كلمة الله المتجسد وليس إنساناً صار إلها. وقال الأنبا بيشوى أننا نرفض الشرك بالله، ونؤمن بإله واحد. وإن المسيح هو كلمة الله المتجسد. وقد ورد عن السيد المسيح أنه هو كلمة الله في الإنجيل وورد ذلك أيضاً في القرآن، وقال الأنبا بيشوى أن الله وكلمته لا ينفصلان. فالله وكلمته وروحه إله واحد وهذا ما تؤمن به المسيحية وترفض إعتبار السيد المسيح إلهاً منفصلاً عن الله لأن الله واحد.
                    أما عن ترجمة الإنجيل بواسطة الخلفاء الراشدين فقد ورد الحديث في محاضرات أخرى في المؤتمر لمحاضرين آخرين، ولم يرد إطلاقاً في محاضرة الأنبا بيشوى. وكان من ضمن المشاركين في هذا المؤتمر نيافة المطران مار يوحنا إبراهيم مطران حلب بسوريا للسريان الأرثوذكس وألقى محاضرة عن "الترجمات المبكرة بين السريانية والعربية وأثرها على ثقافة اللغتين". وكانت المحاضرة في نفس الجلسة مع محاضرة الأنبا بيشوى.
                    لذلك نأمل نشر هذا التصحيح منعاً للبلبلة وحرصاً على سلامة النشر خاصة في موضوع حساس يتعلق بإيمان المسيحيين بالسيد المسيح في العالم أجمع.
                    الراسل: دير القديسة دميانة ببراري بلقاس


                    ويعلق القس عبد المسيح بسيط قائلا


                    كان محور الحديث مع نيافة الأنبا بيشوي الذي نُسج حوله هذا القول هو الخلاف الذي حدث في التعبيرات اللاهوتية بين البابا كيرلس الأول (الكبير) بابا الإسكندرية ونسطوريوس بطريرك القسطنطينية حول طبيعة المسيح، فقد كان نسطور يرى أن العلاقة بين اللاهوت والناسوت في شخص المسيح هي علاقة مصاحبة وليس اتحاد، وكانت الكنيسة تؤمن بناء على ما جاء في الإنجيل وما تسلمته من الآباء، خاصة رسل المسيح وتلاميذه، بالاتحاد بين اللاهوت والناسوت في شخص واحد أو أقنوم واحد هو المسيح. والاتحاد هنا مقصود به تجسد المسيح وتأنسه وظهوره على الأرض كالإله المتجسد، كقول الإنجيل: " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله 000 والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا " (يو1 :1و14)، وقوله أيضاً " ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد " (رو9 :5)، و " الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً " (كو2 :9)، و " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " (1تي3 :16)، وأيضا " الذي كان من البدء (أي المسيح كلمة الله) الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فان الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضا شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح " (1يو1:1-3). وكان تعليق نيافة الأنبا بيشوي حول هذه النقطة مستخدما تعبيرات القديس كيرلس الكبير بالمضمون المذكور أعلاه

                    تعليق

                    يعمل...
                    X