إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاذا كان الرسول محمد قد ذكر لكم كل شىء فلماذا الاختلاف اليس هذا لانه كلام بشر فلهاذا ظهر الاختلاف ؟
    اولا : المقصود ان كل شئ مذكور فى القرآن و السنة الصحيحة هى اصول الدين و اساسيات الشريعة و العقيدة , و التى نسميها الثوابت وهذه غالبا لا اختلاف فيها

    اما ما نسميه الفروع مثل مسائل الفقه الفرعية فهى التى اختلف فها العلماء, و الواجب دراستها و مقارنة ادلة كل منهم

    ثانيا : للإختلاف اسباب كثيرة منها :
    1- وجود روايات مختلفة او متعارضة للحديث فى المسألة او القضية الواحدة :

    يرجى مراجعة كتاب : أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء للدكتور ماهر الفحل( موجود على النت)

    و كتاب :
    أثر اختلاف المتون والأسانيد في اختلاف الفقهاء

    2 - اختلاف فهم الحديث او تفسير القرآن :
    فالعلماء درجات فى العلم و فهم اللغة

    ثالثا : الحكمة من الاختلاف :

    ربما اراد الله لنا الدراسة و التعلم والاجتهاد و ليس ان يُسقى لنا العلم بملعقة ذهبية
    لذا امرنا النبي بطلب العلم , وهو فريضة على كل مسلم كالصلاة تماما
    و جعل الله للمجتهد فى الفتوى و العلم اجرا عظيما

    فباب الاجتهاد لا يغلق و بحر العلم واسع و ما توصل له القدماء هو الأساس لكنه ليس آخر العلم بل من حق اى انسان ان يكتشف جواهر جديدة فى هذا البحر بشرط ان يكون لديه الادوات اللازمة لذلك و هى الادلة العلمية

    وهذا كلام يطول جدا عن اختلاف العلماء او اختلاف الأمة و اسبابه و لم اذكر هنا الا القليل
    التعديل الأخير تم بواسطة النصر بالتحقق; الساعة 09-10-2012, 18:23.

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة huria مشاهدة المشاركة

      فيديو رائع عن بحث حقيقي، هذا الشخص بحث بصدق، وقراء الأنجيل بتمعن حتى اكتشف أنه محرف، وعرف صلاة السيد المسيح عليه الصلاة والسلام



      جزاكِ الله خير يا أختي الكريمة



      د.سلمان العودة : لم يكن في سيرته عليه الصلاة والسلام سر من الأسرار، بل كانت سيرته كتابا مفتوحا مكشوفا ، وتعجب أشد العجب من أموره الخاصة في البيت حين تُعلَن في القرآن الكريم ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) , هذه الآيات تتلى ويصلى بها وتدوَّن في المصاحف ، ويسمعها المنافقون والمشركون واليهود الذين يتآمرون عليه ، ومع ذلك لم يأبه النبي أن يستغل الأعداء هذا المعنى أو يشهروا به أو يسيؤوا إلى صفحته البيضاء

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
        ولكن ارجوك ايضا ان لاتتركنى هكذا ضائعه لابد ان تشرح لى كل ما يتعلق فى راسى عن الاسلام . فاذا اقتنعت به كان هو دينى وان لم اقتنع سابحث حتى اصل للحقيقه
        الضيفة الفاضلة كاتى
        ربما يكون
        ما يتعلق فى راسى عن الاسلام هو عن رسول الاسلام هذا الرسول الذى لطالما عمل الغرب ليل نهار وغير المسلمين على تشويه صورته ورغم كل محاولتهم يزداد حب اتباعه له وتعلقاً به وعملا بسنته هذا الرسول الذى لطالما عمل القساوسه على تشويه صورته لدى شعبها ولطالما كذبت عليه واستغلت عدم معرفة غير المسلمين بالرسول الكريم فعمدت الى تشكيل صورة فى عقول الاطفال والشباب وكل شعب الكنيسه عن محمد هم لم يعرفو من هو رسول الاسلام ولقد استغلت الكنيسه هذا الامر لتشكل لهم صورة بعيده كل البعد عنه
        لذلك ضيفتنا الكريمه كاتى ادعوكى للتعرف على خير خلق الله محمد ابن عبد الله من اتباعه ومن اهتدى بهديه
        وسوف يكون الحديث في الأسطرالتاليه من السيرة المباركة
        ان شاء الله
        أولا: مهيئات النبوة:

        لقد هيئا الله - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم - مهيئات كثيرة كانت إرهاصات لبعثته ونبوته ، فمن ‏ذلك ما يلي:‏
        1- دعوة إبراهيم ، وبشرى عيسى - عليهما السلام - ورؤيا أمه آمنة : يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه : (( أنا دعوة إبراهيم ، ‏وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له بصرى من أرض الشام))‏
        ‏ ومعنى الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : أنا مصداق دعوة إبراهيم الخليل - عليه السلام - لأن إبراهيم لما كان ‏يرفع القواعد من الكعبة في مكة ومعه ابنه إسماعيل كان يقول - كما أخبرنا الله عنه في القرآن - : { ربنا تقبل منا إنك أنت السميع ‏العليم ، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، ربنا وابعث فيهم ‏رسولاً منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم} .‏
        فاستجاب الله دعوة إبراهيم وإسماعيل فكان النبي الخاتم محمداً - عليه الصلاة و السلام - من ذريتهما.‏
        أما قوله : (( وبشرى عيسى )) فإن نبي الله عيسى - عليه السلام - قد بشر بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كما أخبر الله ‏عنه في القرآن فقال: { وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول ‏يأتي من بعدي اسمه أحمد }‏
        فعيسى - عليه السلام - هو آخر نبي من أنبياء بني إسرائيل ، وليس بينه وبين محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي .‏
        فعيسى بَشَّر بنبي يأتي من بعده اسمه أحمد ، وأحمد من أسماء النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .‏
        أما رؤيا أمه فقد رأت رؤيا صادقة ؛ ذلك أن أمه لما أخذها المخاض ، فوضعته تَمَثَّل لعينيها ذلك النور الذي أضاءت له بصرى ‏من أرض الشام.‏
        2- كون النبي - صلى الله عليه و سلم - خرج في أمة العرب : تلك الأمة التي فُضِّلَتْ على غيرها من الأمم أنذاك ، حتى استعدت لهذا ‏الإصلاح الروحي المدني العام ، الذي اشتمل عليه دين الإسلام ، بالرغم مما طرأ عليها من الأمية ، وعبادة الأصنام ، وما أحدثت ‏فيها غلبة البداوة من التفرق والانقسام.‏
        ومع ذلك فقد كانت أمة العرب متميزة باستقلال الفكر ، وسعة الحرية الشخصية ، في الوقت الذي كانت الأمم الأخرى ترسف في ‏عبودية الرياستين الدينية والدنيوية ، محظوراً عليها أن تفهم غير ما يلقنها الكهنة ، ورجال الدين من الأحكام الدينية ، أو أن تخالفهم في ‏مسألة عقلية ، أو كونية ، كما حظرت عليها التصرفات المدنية والمالية.‏
        وكانت أمة العرب - أيضاً - متميزة باستقلال الإرادة في جميع الأعمال أيام كانت الأمم مُذَلَّلَةً مُسَخَّرة للملوك والنبلاء ، المالكين ‏للرقاب والأموال بحيث يستخدمونهم كما يستخدمون البهائم ؛ فلا رأي لهم في سلم ، ولا حرب ، ولا إرادة لها دونهم في عمل ولا ‏كسب.‏
        وكانت أمة العرب ممتازة بعزة النفس ، وشدة البأس ، وقوة الأبدان والقلوب ، أيام كانت الأمم مؤلفة من رؤساء أفسدهم ‏الإسراف والترف ، ومرؤوسين أضعفهم البؤس والشظف ، وسادة أبطرهم بغي الاستبداد ، و مُسَوَّدين أذلَّهم قَهْرُ الاستعباد.‏
        وكانت أمة العرب أقرب إلى العدل بين الأفراد ، وكانت ممتازة بالذكاء ، وكثير من الفضائل الموروثة والمكتسبة كإكرام الضيف ‏، وإغاثة الملهوف ، والنجدة ، والإباء ، وعلو الهمة ، والسخاء ، والرحمة ، وحماية اللاجىء ، وحرمة الجار - أيام كانت الأمم ‏مرهقة بالأثرة ، والأنانية ، والأنين من ثقل الضرائب والأتاوى الأميرية.‏
        وكانت أمة العرب قد بلغت أوج الكمال في فصاحة اللسان ، وبلاغة المقال مما جعلها مستعدة للتأثر ، والتأثير بالبراهين العقلية ، ‏والمعاني الخطابية ، والشعرية ، وللتعبير عن جميع العلوم الإلهية والشرعية ، والفنون العقلية ، والكونية - أيام كانت الأمم الأخرى ‏تنفصم عرى وحدتها بالتعصبات الدينية والمذهبية ، والعداوات العرقية.‏
        وأعظم مزية امتاز بها العرب أنهم كانوا أسلم الناس فطرة بالرغم من أن أمم الحضارة كانت أرقى منهم في كل فن وصناعة.‏
        والإصلاح الإسلامي مبني على تقديم إصلاح النفس باستقلال العقل ، والإرادة ، وتهذيب الأخلاق على إصلاح ما في الأرض ‏من معدن ، ونبات ، وحيوان.‏
        وبهذا كان الله - عز وجل - يعد هذه الأمة للإصلاح العظيم الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم -.‏
        3- شرف النسب : فقد كان نسبه - عليه الصلاة والسلام - أشرف الأنساب ، وأصرحها.‏
        قال تعالى : { إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين } ‏
        فالله - عز وجل - اصطفى هؤلاء إذ جعل فيهم النبوة والهداية للمتقدمين ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني ‏هاشم ، واصطفى من بني هاشم سيد ولد آدم محمدا - صلى الله عليه وسلم - فكان آل إسماعيل أفضل الأولين والآخرين ، كما كان بنو ‏إسحاق أفضل المتوسطين.‏
        أما اصطفاء الله لقبيلة قريش فقد كان بما آتاهم الله من المناقب العظام ، ولا سيما بعد سُكنى مكة ، وخدمة المسجد الحرام ؛ إذ كانوا ‏أصرح ولد إسماعيل أنساباً ، وأشرفهم أحساباً ، وأعلاهم آداباً ، وأفصحهم ألسنة ، وهم الممهدون لجمع الكلمة.‏
        أما اصطفاء الله لبني هاشم فقد كان لما امتازوا به من الفضائل والمكارم ؛ فكانوا أصلح الناس عند الفتن ، وخيرهم لمسكين ويتيم.‏
        وإنما أطلق لقب هاشم على عَمْرو بن عبد مناف ؛ لأنه أول من هشم الثريد - وهو طعام لذيذ - للذين أصابهم القحط ، وكان يشبع ‏منه كلَّ عامٍ أهلُ الموسم كافة ، ومائدته منصوبة لا ترفع في السراء ولا في الضراء.‏
        وزاد على هاشمٍ ولَدُه عبدُالمطلب جدُّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكان يطعم الوحش ، وطير السماء ، وكان أول من تعبد ‏بغار حراء ، وروي أنه حرم الخمر على نفسه.‏
        وبالجملة فقد امتاز آل النبي - صلى الله عليه وسلم - على سائر قومه بالأخلاق العلية ، والفواضل العملية ، والفضائل النفسية.‏
        ثم اصطفى الله - عز وجل - محمداً - صلى الله عليه وسلم - من بني هاشم ؛ فكان خير ولد آدم ، وسيدهم.‏
        4- بلوغه - صلى الله عليه وسلم - الذروة في مكارم الأخلاق : فقد جبله الله - عز وجل - على كريم الخلال ، وحميد الخصال ، فكان قبل ‏النبوة أرقى قومه ، بل أرقى البشرية في زكاء نفسه ، وسلامة فطرته ، وحسن خلقه.‏
        نشأ يتيماً شريفاً ، وشب فقيراً عفيفاً ، ثم تزوج محباً لزوجته مخلصاً لها.‏
        لم يتولَّ هو ولا والده شيئاً من أعمال قريش في دينها ولا دنياها ، ولا كان يعبد عبادتهم ، ولا يحضر سامرهم ، ولا ندواتهم ، ولم ‏يؤثر عنه قول ولا عمل يدل على حب الرياسة ، أو التطلع إليها.‏
        كان يُعرفُ بالتزام الصدق ، والأمانة ، وعلو الآداب ؛ فبذلك كان له المقام الأرفع قبل النبوة ؛ حتى لقبوه بالأمين.‏
        وعلى هذه الحال كان - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ أشده ، واستوى ، وكملت في جسده الطاهر ، ونفسه الزكية جميع القوى ، ‏لا طمع في مال ، ولا سمعة ، ولا تطلع إلى جاه ولا شهرة ، حتى أتاه الوحي من رب العالمين - كما سيأتي بيانه بعد قليل - .‏
        5- كونه - صلى الله عليه وسلم - أميا لا يقرأ ولا يكتب : فهذا من أعظم المهيئات والدلائل على صدق نبوته ؛ فهذا الرجل الأمي الذي لم ‏يقرأ كتابا ، ولم يكتب سطراً ، ولم يقل شعراً ، ولم يرتجل نثراً ، الناشىء في تلك الأمة الأمية - يأتي بدعوة عظيمة ، وبشريعة ‏سماوية عادلة تستأصل الفوضى الاجتماعية ، وتكفل لمعتنقيها السعادة الإنسانية الأبدية ، وتعتقهم من رق العبودية لغير ربهم - جل ‏وعلا - .‏كل ذلك من مهيئات النبوة ، ومن دلائل صدقها.‏

        ثانيا:نبذة عن نسبه ، وحياته :‏

        هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم ، بن عبدمناف ، بن قصي ، بن حكيم ، بن مرة ، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب ، بن ‏فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان ، وعدنان من ‏العرب ، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم - عليه السلام - .‏
        وأم النبي - صلى الله عليه وسلم - هي آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زهرة ، وزهرة أخو جد النبي - صلى الله عليه وسلم -.‏
        وقد تزوج بها عبدالله والد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام معها في بيت أهلها ثلاثة أيام ، فلم تلبث أن حملت بالنبي - صلى الله ‏عليه وسلم - ولم تجد في حمله ثقلاً ، ولا وحماً كما هو شأن المحصنات الصحيحات الأجسام.‏
        وقد رأت أمه رؤيا لما حملت به ، وقد مر ذكر الرؤيا في كلام سابق.‏
        وقد ولدته أمه سوي الخلق ، جميل الصورة ، صحيح الجسم ، وكانت ولادته عام الفيل الموافق للحادي والسبعين بعد الخمسمائة ‏للميلاد.‏
        وقد توفي والده وهو حمل في بطن أمه ، فكفله جده عبدالمطلب ، وأرضعته أمه ثلاثة أيام ثم عهد جده بإرضاعه إلى امرأة يقال لها ‏حليمة السعدية.‏
        وكان من عادة العرب أن يسترضعوا لأولادهم في البوادي ؛ حيث تتوافر أسباب النشأة البدنية السليمة.‏
        ولقد رأت حليمة السعدية من أمر هذا الرضيع عجباً ، ومن ذلك أنها أتت مع زوجها إلى مكة على أتان هزيلة بطيئة السير ، وفي ‏طريق العودة من مكة ، وهي تضع الرضيع في حجرها كانت الأتان تعدو عَدْوَاً سريعا ، وتُخَلف وراءها كل الدواب ؛ مما جعل رفاق ‏الطريق كلهم يتعجبون.‏
        وتحدث حليمة بأن ثديها لم يكن يدر شيئاً من الحليب ، وأن طفلها الرضيع كان دائم البكاء من شدة الجوع ، فلما ألقمت الثدي ‏رسول الله - صلى الله عليه وسلم - در غزيراً ، فأصبحت ترضعه وترضع طفلها حتى يشبعا.‏
        وتحدث حليمة عن جدب أرض قومها ديار بني سعد ، فلما حظيت بشرف رضاعة هذا الطفل أنتجت أرضها ، وماشيتها ، وتَبَدَّلت ‏حالها من بؤس وفقر ، إلى هناء ويسر.‏
        وبعد سنتين عادت به حليمة إلى أمه وجده في مكة ، لكن حليمة ألحت على أمه أن توافق على بقائه عندها مرة ثانية ؛ لما رأت من ‏بركته عليها ؛ فوافقت أمه آمنة ، فعادت حليمة بالطفل مرة أخرى إلى ديارها والفرحة تملأ قلبها.‏
        وبعد سنتين عادت به حليمة إلى أمه ، وعمره آنذاك أربع سنوات ، فحضنته أمه إلى أن توفيت ، وكان له من العمر ست سنين ، ‏فكفله جده عبدالمطلب سنتين ثم توفي ، فأوصى به إلى ابنه أبا طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - فحاطه بعنايته كما يحوط أهله ‏وولده.‏
        إلا أنه كان لفقره يعيش عيش الشظف ؛ فلم يتعود - صلى الله عليه وسلم - نعيم التنرف.‏
        ولعل ذلك من عناية الله بهذا النبي الكريم.‏
        وكان - صلى الله عليه وسلم - قد ألف رعي الغنم مع إخوانه من الرضاع لما كان في بادية بني سعد ، فصار يرعى الغنم لأهل ‏مكة ؛ فيوفر على عمه أبي طالب بما يأخذه على ذلك من الأجر.‏
        ثم سافر مع عمه أبي طالب في تجارة إلى الشام ، وله من العمر اثنتا عشرة سنة ، وشهران ، وعشرة أيام ، وهناك رآه بحيرا ‏الراهب ، وبشر به عمه أبا طالب ، وحذره من اليهود عليه بعد أن رأى خاتم النبوة بين كتفيه.‏
        ثم إنه سافر مرة أخرى مُتَّجراَ بمالٍ لخديجة بنت خويلد ، فأعطته أفضل مما كانت تعطي غيره ؛ إذ جاءت تلك التجارة بأرباح ‏مضاعفة ، بل جاءت بسعادة الدنيا والآخرة.‏
        وكانت خديجة هذه أعقل وأكمل امرأة في قريش ، حتى كانت تدعى في الجاهلية : الطاهرة ؛ لما لها من الصيانة ، والعفة ، ‏والفضائل الظاهرة.‏
        ولما حدثها غلامها ميسرة بما رأى من النبي - صلى الله عليه وسلم - في رحلته معه إلى الشام ، من الأخلاق العالية ، والفضائل ‏السامية ، وما قاله بحيرا الراهب لعمه أبي طالب في رحلته الأولى إلى الشام - تعلقت رغبتها به ، وبأن تتخذه زوجا لها، وكانت قد ‏تزوجت من قبل ، وتوفي عنها زوجها ؛ فتم ذلك الزواج الميمون ، وكان عمره آنذاك خمسة وعشرين سنة ، وعمرها قريباً من ‏أربعين سنة.‏
        ولم يتزوج عليها طيلة حياتها ، ولا أحب مثلها ، وتوفيت بعد البعثة النبوية بعشر سنين ، فكان كثيرًا ما يذكرها ، ويتصدق عنها ، ‏ويهدي لصاحباتها ، وهي الزوجة التي رزق منها جميع أبنائه عدا إبراهيم فإنه من زوجته ماريا القبطية.‏
        هذه بعض أخباره وسيرته قبل النبوة ، وبدء الوحي على سبيل الإجمال.‏

        ثالثا : بدء الوحي :‏

        بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم - أشده وقَرُب من الأربعين ، واكتملت قواه العقلية والبدنية ، وكان أول ما بدأ به من الوحي الرؤيا ‏الصالحة ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح واضحة كما رآها في منامه.‏
        ثم بعد ذلك حُبِبَ إليه الخلاء ، فكان يخلو بنفسه في غار حراء في مكة ، فيتعبد الله الليالي ذوات العدد ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود ‏بالطعام والشراب ، حتى جاءه الحق ، وهو على هذا الشأن بنزول القرآن عليه في شهر رمضان ، وذلك بأن تمثل له المَلَكُ جبريل ، ‏ولقنه عن ربه أول ما نزل من القرآن ، فقال: {اقرأ} فقال ((ما أنا بقارىء)) فقال له : {اقرأ} فقال : ((ما أنا بقارىء)) فقال : {اقرأ} ‏فقال : ((ما أنا بقارىء)) وكان جبريل بعد كل جواب من الأجوبة الثلاثة يضمه على صدره ، ويعصره حتى يبلغ منه الجهد.‏
        ولما تركه جبريل في المرة الثالثة ألقى عليه أول آيات أنزلت من القرآن ، وهي: { اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من ‏علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم }‏
        بهذه الآيات العظيمة التي تأمر بالعلم ، وتبين بداية خلق الإنسان - بدأ نزول الوحي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرجع ‏النبي إلى خديجة - يرجف فؤاده ، ولكنه حفظ رشاده ، فقال : (( زملوني ، زملوني )) يعني لففوني بالثياب ، ففعلوا ، حتى إذا ذهب ‏عنه الروع أخبر خديجة الخبر وقال : (( لقد خشيت على نفسي ))‏
        فقالت خديجة - رضي الله عنها - : ((كلا والله لا يخزيك الله أبدا ؛ إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقوي ‏الضعيف ، وتعين على نوائب الحق))‏
        وهكذا استدلت هذه المرأة العاقلة على أن من كان هذا شأنه في محبة الخير للناس فلن يخذله الله ؛ فسنة الله تقتضي بأن الجزاء من ‏جنس العمل.‏
        ثم انطلقت بعد ذلك خديجة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتت ابن عمها ورقة بن نوفل ، وكان قد تنصر في الجاهلية ، ‏ويكتب الإنجيل بالعبرانية ، وكان شيخاً كبيراً قد عمي ، فقالت خديجة له: اسمع من محمد ما يقول ، فقال ورقة يا ابن أخي ماذا ترى ؟ ‏فأخبره - صلى الله عليه وسلم - خبر ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، ياليتني فيها جذعاً ، أي شاباً ، ليتني ‏أكون حياً إذ يخرجك قومك.‏
        فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (( أو مخرجي هم ؟)) قال : نعم ؛ لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن ‏يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ، ثم توفي ورقة ، وفتر الوحي.‏
        واستمرت فترة الوحي ثلاث سنين ، قوي فيها استعداد النبي ، واشتد شوقه وحنينه.‏
        قال - صلى الله عليه وسلم - : (( بينما أنا أمشي سمعت صوتا من السماء ، فرفعت بصري ، فإذا الملك الذي جاءني في حراء)).‏
        وذكر أنه رعب منه ، ولكن ذلك دون الرعبة الأولى ، فرجع إلى أهله فتزمل ، وتدثر ( أي تغطى بالثياب).‏
        ثم أنزل الله عليه قوله - تعالى - : { يا أيها المدثر ، قم فأنذر ، وربك فكبر ، وثيابك فطهر ، والرجز فاهجر }‏
        أي قم يا أيها الذي تدثر بثيابه ، فأنذر الناس بالقرآن ، وبلغهم دعوة الله ، وطهر ثيابك من أدران الشرك ، واهجر الأصنام.‏
        ثم حمي الوحي بعد ذلك ، وتتابع ، وبلَّغ - صلى الله عليه وسلم - دعوة ربه ، حيث أمره وأوحى إليه بأن يدعو الناس إلى عباده ‏وحده ، وإلى دين الإسلام الذي ارتضاه الله ، وختم به الأديان ؛ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة ، ‏والموعظة الحسنة ، والمجادلة بالتي هي أحسن.‏
        فاستجاب له أو من استجاب له خديجة من النساء ، وأبو بكر الصديق من الرجال ، وعلى بن أبي طالب من الصبيان ، ثم توالى ‏دخول الناس في دين الله ، فاشتد عليه أذى المشركين ، وأخرجوه من مكة ، وآذوا أصحابه أشد الأذى ، فهاجر إلى المدينة ، وتتابع ‏عليه نزول الوحي ، واستمر في دعوته ، وجهاده ، وفتوحاته ، حتى عاد إلى مكة ظافراً فاتحاً .‏
        وبعد ذلك أكمل الله له الدين وأقر عينه بعز الإسلام وظهور المسلمين ، ثم توفاه الله وعمره ثلاث وستون سنة ، أربعون منها قبل ‏النبوة ، وثلاث وعشرون نبياً رسولاً.‏
        وبه ختم الله الرسالات السماوية ، وأوجب طاعته على الجن والإنس ؛ فمن أطاعه سعد في الدنيا ، ودخل الجنة في الآخرة ، ومن ‏عصاه شقي في الدنيا ، ودخل النار في الآخرة.‏
        وبعدما توفاه الله - عز وجل - تابع أصحابه مسيرته ، وبلغوا دعوته ، وفتحوا البلدان بالإسلام ، ونشروا الدين الحق حتى بلغ ما ‏بلغ الليل والنهار.‏
        ودينه - عليه الصلاة والسلام - باق إلى يوم القيامة ؛ فما القول في أمي نشأ بين أميين ، قام بذلك الإصلاح الذي تغير به تاريخ ‏البشر أجمعين ، في الشرائع ، والسياسات ، وسائر أمور الدنيا والدين؟ وامتد مع لغته في قرن واحد من الحجاز إلى آخر حدود أوربا ‏وأفريقيا من الغرب ، و إلى حدود الصين من جهة الشرق حتى خضعت له الأمم ، ودالت له الدول ، وأقبلت إليه الأرواح قبل الأشباح ‏، وكانت تتبعه في كل فتوحه الحضارة والمدنية ، والعدل والرحمة ، والعلوم العقلية والكونية على أيدي تلك الأمة الحديثة العهد بالأمية ‏، التي زكاها القرآن ، وعلمها أن إصلاح الإنسان يتبعه إصلاح الأكوان ؛ فهل يمكن أن يكون هذا إلا بوحي من لدن حكيم عليم ، ‏وتأييد سماوي من الإله العزيز القدير الرحيم؟


        تعليق


        • رابعا: من أخلاق النبي - - :‏

          كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أكرم الخلق أخلاقا ، وأعلاهم فضائلَ وآداباَ ، امتاز بذلك في الجاهلية قبل عهد النبوة ؛ فكيف ‏بأخلاقه بعد النبوة وقد خاطبه ربه - تبارك وتعالى - بقوله : له { وإنك لعلى خلق عظيم } .
          لقد أدبه ربه ، فأحسن تأديبه ، ورباه فأحسن تربيته ، فكان خلقه القرآن الكريم ، يتأدب به ، ويؤدب الناس به ، فمن أخلاقه - صلى ‏الله عليه وسلم - أنه كان أحلم الناس ، وأعدلهم ، وأعفهم ، وأسخاهم.‏
          وكان يخصف النعل ، ويرقع الثوب ، ويعين أهله في المنزل ، ويقطع اللحم معهن .‏
          وكان أشد الناس حياءً ، لا يثبت بصره في وجه أحد.‏
          وكان يجيب الدعوة من أي أحد ، ويقبل الهدية ولو قَلَّت ، ويكافىء عليها.‏
          وكان يغضب لربه ، ولا يغضب لنفسه ، وكان يجوع أحياناً فيعصب الحج على بطنه من الجوع ، ومرة يأكل ما حضر ، ولا يرد ‏ما وجد ، ولا يعيب طعاماً قط ، إن وجد تمراً أكله ، وإن وجد شواء أكله ، وإن وجد خبز بر أو شعير أكله ، وإن وجد حلوا أو عسلا ‏أكله ، وإن وجد لبنا دون خبز اكتفى به ، وإن وجد بطيخاً أو رطباً أكله.‏
          وكان يعود المرضى ، ويشهد الجنائز ، ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس.‏
          وكان أشد الناس تواضعا ، وأسكنهم من غير كبر ، وأبلغهم من غير تطويل ، وأحسنهم بشراً ، لا يهوله شيء من أمور الدنيا.‏
          وكان يلبس ما وجد ، فمرة شملة ، ومرة جبة صوف ، فما وجد من المباح لبس.‏
          يركب ما أمكنه ، مرة فرساً ، ومرة بعيراً ، ومرة بغلة شهباء، و مرة حماراً ، أو يمشي راجلاً حافياً.‏
          يجالس الفقراء ، ويؤاكل المساكين ، و يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ويتألف أهل الشرف في البر لهم ، ويصل ذوي الرحم من ‏غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.‏
          لا يجفو على أحد ، يقبل معذرة المعتذر إليه ، يمزح ولا يقول إلا حقاً ، يضحك من غير قهقهة ، يسابق أهله ، ترفع الأصوات ‏عليه فيصبر.‏
          وكان لا يمضي عليه وقت في غير عمل لله - تعالى - أو فيما لابد له منه من صلاح نفسه.‏
          لا يحتقر مسكيناً لفقره وزمانته ، ولا يهاب ملكاً لملكه ، يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستوياً ، قد جمع الله له السيرة الفاضلة ، ‏والسياسة التامة وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب.‏
          نشأ في بلاد الفقر والصحارى في فقره ، وفي رعاية الغنم يتيما لا أب له ، فعلمه الله - تعالى - جميع محاسن الأخلاق والطرق ‏الحميدة ، وأخبار الأولين والآخرين ، وما فيه النجاة والفوز في الآخرة ، والغبطة والخلاص في الدنيا.‏
          ما كان يأتيه أحد إلا قام معه في حاجته ، ولم يكن فظَّاً ، ولا غليظاً ، ولا صخاباً في الأسواق ، وما كان يجزي السيئة بالسيئة ، ‏ولكن يعفو ويصفح.‏
          وكان من خلقه أن يبدأ من لقيه بالسلام ، ومن قادمه لحاجة صابره حتى يكون القادم هو المنصرف.‏
          وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر.‏
          وكان إذا لقي أحداً من أصحابه بدأه بالمصافحة ، ثم أخذ بيده فشابكه ، ثم شد قبضته عليه.‏
          وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعا ، ويمسك بيديه عليهما ، ولم يكن يعرف مجلسه من مجلس أصحابه ؛ لأنه كان يجلس ‏حيث انتهى به المجلس.‏
          وما رؤي قط ماداً رجليه بين أصحابه ؛ حتى لا يضيق بهما على أحد إلا أن يكون المجلس واسعاً لا ضيق فيه.‏
          وكان يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليس بينه وبينه قرابة يجلسه عليه.‏
          وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل.‏
          وما استصفاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه ، وكان يعطي من جلس إليه نصيبه من وجهه ، وسمعه ، وحديثه ، ولطيف ‏محاسنه ، وتوجيهه.‏
          ومجلسه مع ذلك مجلس حياء ، وتواضع ، وأمانة.‏
          وكان يدعو أصحابه بكناهم ، إكراماً لهم ، واستمالة لقلوبهم ، وكان يكني من لم تكن له كنيه ، وكان يكني النساء اللاتي لهن أولاد ‏، واللاتي لم يلدن يبتدىء لهن الكنى ، وكان يكني الصبيان فيستلين قلوبهم.‏
          وكان أبعد الناس غضباً ، وأسرعهم رضاً ، وكان أرأف الناس بالناس ، وخير الناس للناس ، وأنفع الناس للناس.‏
          وكان يحب اليسر ، ويكره العسر ، و لا يشافه أحداً بما يكره.‏
          ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه.‏
          هذه بعض أخلاقه وشمائله - -

          تعليق


          • الضيه الكريمه كاتي
            اولا انا اعرف ان الاسلام دين جامد ليس به محبه ولا يدعو الى المحبه بل الى سفك الدماء

            تفضلي لقراءة هذا الموضوع وهو للاخ السيف البتار مع شخص مسيحي يناقشه عن موضوع العنف بالاسلام ولله الحمد والمنه فقد أسلم وتوفى بعد 3 أشهر من إسلامه....أسأل الله أن ينفع به


            حوار السيف البتار مع جوزيف المحترم
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t87607.html

            اللهم أرها الحق وارزقها اتباعه
            فضل قراءة سورة البقره:في صحيح ابن حبان البستي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل شيء سناما، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام.


            تعليق


            • اولا انا اعرف ان الاسلام دين جامد ليس به محبه ولا يدعو الى المحبه بل الى سفك الدماء
              ألا تحبين مشاهدة الأخبار يا كاتي أم ماذا :)

              فهل يوجد إلا المسلمين من يموتون بأعداد كبيرة كل يوم على شاشات التلفاز وغيرها من وسائل الإعلام ؟

              في .. العراق .. أفغانستان .. فلسطين .. بورما .. الصومال .. ومن قبل .. الشيشان .. لبنان .. وغيرها ...

              ثم لو كان الإسلام دين يدعو إلى سفك الدماء هل كنا سنجدك أنت أو النصارى الذين لا يزالون يعيشون في وسطنا في مصر وغيرها من البلدان الإسلامية وكذلك كنائسكم ومؤسساتكم لا تزال موجودة منذ القدم ؟

              بل إنكم في الحقيقة تأخذون حقوقا أكثر مما نأخذه نحن في البلدان المسيحية .. على سبيل المثال .. هل تعلمين أن المسلمين في الغرب (المسيحي والعلماني) لا يُسمح لهم برفع صوت الأذان بينما أنتم يسمح لكم هنا بدق أجراس الكنائس ؟ .. وأن المسلمات في الغرب يضيق عليهن في لبس الحجاب ويمنعن من الوظائف بل وهناك دول كفرنسا شرعت قوانين تحظر النقاب بينما أنتم هنا لا يتدخل أحد في لبس الراهبات أو رجال دينكم وكيفية عبادتكم ؟


              أقتبس لك هنا هذا الكلام الرائع من كتاب "البيان الصحيح لدين المسيح" - ص308-314- مع تصرف قليل :
              ---------

              جاء في موسوعة قصة الحضارة «وول ديورانت» [ويليام جيمس ديورانت William James Durant 1885-1981 هو فيلسوف ومؤرخ وكاتب أمريكي مشهور] عن فتح مصر في القرن السابع الميلادي:

              ((وكان المسيحيون اليعاقبة (الأرثوذكس) في مصر قد قاسَوا الأمرَّين من جرّاء اضطهاد بيزنطية (الكاثوليك)؛ ولهذا رحبوا بقدوم المسلمين، وأعانوهم على استيلاء منفيس، وأرشدوهم إلى الإسكندرية، ولما سقطت تلك المدينة في يد عمرو بعد حصار دام ثلاثة عشر شهرًا (عام 641). ..حال عمرو بين العرب وبين نهب المدينة وفضل أن يفرض عليها الجزية. ولم يكن في وسعهِ أن يدرك أسباب الخلافات الدينية بين المذاهب المسيحية المختلفة، ولذلك منع أعوانه اليعاقبة (الأرثوذكس) أن ينتقموا من خصومهم الملكانيين (الكاثوليك)، وخالف ما جرت عليه عادة الفاتحين من أقدم الأزمنة فأعلن حرية العبادة لجميع أهل المدينة))(1).


              وجاء في موسوعة قصة الحضارة عن التسامح الديني في العصر الأموي:

              ((ولقد كان أهل الذمة المسيحيون، والزرادشتيون واليهود، والصابئون، يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد لها نظيرًا في البلاد المسيحية في هذه الأيام. فلقد كانوا أحرارًا في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم، ولم يفرض عليهم أكثر من ارتداء زي ذي لون خاص وأداء فرضة (مبلغ من المال) عن كل شخص، تختلف باختلاف دخله وتتراوح بين دينار وأربعة دنانير (من 4.75 إلى 19 دولارًا أمريكيًا) سنويًا. ولم تكن هذه الضريبة تفرض إلا على غير المسلمين من القادرين على حمل السلاح، ويعفى منها الرهبان والنساء والذكور الذين هم دون سن البلوغ، والأرقاء، والشيوخ، والعجزة، والعمْي والفقراء. وكان الذميون يُعْفَوْن في نظير هذه الضريبة من الخدمة العسكرية ولا تفرض عليهم الزكاة.

              وأصبح المسيحيون الخارجون على كنيسة الدولة البيزنطية والذين كانوا يلقون صورًا من الاضطهاد على يد بطارقة القسطنطينية، وأورشليم، والإسكندرية، وإنطاكية، أصبح هؤلاء الآن أحرارًا آمنين تحت حكم المسلمين الذين لم يكونوا يجدون لنقاشهم ومنازعاتهم معنى يفهمونه، ولقد ذهب المسلمون في حماية المسيحيين إلى أبعد من هذا، إذ عَيّن والي إنطاكية في القرن التاسع الميلادي حرسًا خاصًا ليمنع الطوائف المسيحية المختلفة من أن يقتل بعضها بعضًا في الكنائس.

              وعلى الرغم من خطة التسامح الديني التي كان ينتهجها المسلمون الأولون، أو بسبب هذه الخطة؛ اعتنق الدينَ الجديد معظمُ المسيحيين، وجميع الزرادشتيين، والوثنيين إلا عددًا قليلًا جدًا منهم، وكثيرون من اليهود في آسية، ومصر وشمالي أفريقية))(2).


              وجاء في موسوعة قصة الحضارة عن فتح أسبانيا في القرن الثامن الميلادي:

              ((وعامل الفاتحون أهل البلاد معاملة لينة طيبة....، وأطلقوا لهم من الحرية الدينية ما لم تتمتع به أسبانيا إلا في أوقات قليلة نادرة))(3).

              كتب الشيخ محمد الغزالي: الإسلام ما قام يومًا, ولن يقوم على إكراه.لأنه واثق من نفاسة وسمو تعاليمه وجودة شرائعه.فكل ما يريده أن يجد مكانًا في السوق العامة يعرض فيه ما لديه على العيون المتطلعة. فإذا لم تكن جودة الشيء هي التي تغري بالإقبال عليه وقبوله فلا كان قبول ولا كان إقبال..!, وهذا سر قانونه الوثيق: { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [البقرة: 256], وقد يُضطر الإسلام لقتالٍ لم يشعل ناره, أتظنه إذا انتصر في هذا القتال, أتظنه يلزمهم بترك شركهم واعتناق عقيدة التوحيد؟. لا.... فالله تعالى قال: { وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6], إنه لم يقل له: فإذا سمع كلام الله فأمره أن يترك دينه وليتبع دينك الحق, بل قال له: أطلق سراحه ورده آمنًا إلى وطنه. فإذا أحب أن يدخل في الإسلام فسيأتي طائعًا لا كارهًا))(4).

              إن أية قراءة منصفة للتاريخ الإسلامي, تبين كذب الادعاء الخاص بانتشار الإسلام بالسيف, ومن الدلائل العقلية البسيطة لدحض هذه الفرية:

              1- بدأ الإسلام بفرد واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم, فكيف يكون انتشر بالسيف؟

              2-عندما انضم للرسول صلى الله عليه وسلم عدد من المؤمنين كانوا قلة أخرجهم أهلهم من أرضهم ومالهم.

              3- أكبر كثافة وتجمع للمسلمين موجود في شرق أسيا في حين أنه لم تصل الفتوحات الإسلامية لبلدانهم (إندونيسيا , ماليزيا), وفي أفريقيا فلم تصل الفتوحات الإسلامية لكثير من البلاد التي بها نسبة عالية من المسلمين.

              4- كثير من غير المسلمين عاشوا طوال التاريخ في بلاد تحت الحكم الإسلامي مثل سوريا ومصر ولبنان والأردن ولا يزال وجودهم ووجود كنائسهم شاهدًا على التسامح الديني ونافيًا لشبهة إجبار السكان على الدخول في الإسلام أو استخدام السيف لنشر الإسلام.

              5- حسب الإحصائيات العالمية تزداد نسبة الداخلين في الإسلام يومًا بعد يوم , وتطالعنا مراكز البحوث بعناوين مثل (الإسلام أكثر الأديان نموًا في العالم) وغيرها من العناوين والنتائج التي تبين ازدياد عدد معتنقي الإسلام بلا حرب ولا سيف ولا إجبار ولا اضطهاد كما يدعي البعض.



              القتل والقتال:[يجب الإنتباه إلى أن هناك فرقا بين القتل والقتال .. فالقتل يعني أن هناك جهة واحدة تقوم بالقتل .. أما القتال المستخدم في القرآن الكريم والسنة النبوية بكثرة فهو يعني أن هناك جهتين أو مجموعتين تتحاربان فيما بينهما .. جهة بادئة تحارب جهة أخرى وهذه الأخيرة تقاومها أي تقاتلها]

              الشريعة الإسلامية لا توجد بها نصوص تحض على قتل من لا يؤمنون بغير الإسلام, وهناك فرق بين القتل والقتال, فالقتال هو حرب جيش أو قوات , أما القتل فهو إبادة لمدنيين غير مقاتلين ولم يحدث في التاريخ الإسلامي مذابح للمدنيين كما قامت بها ولا تزال العديد من الطوائف والفرق غير المسلمة.

              في حين أن الكتاب المقدس يحدثنا عن المذابح والأوامر الإلهية التي تأمر بقتل الأطفال والنساء والحيوان!.

              1- (التثنية 20: 16 «وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا فلا تستبق منها نَسَمَةً»).

              2- (حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ).

              3- (إشعيا 13: 16 يقول الرب: «وتـُحطَّم أطفالهم أمام عيونهم وتُنهب بيوتهم وتُفضح نساؤهم»).

              4- (هوشع 13: 16 يقول الرب: «تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها، بالسيف يسقطون، تحطم أطفالهم والحوامل تشق»).

              5- (العدد 31: 17-18 «فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلًا بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ»).

              6- (يشوع 6: 22-24 «وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ 7- حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ.. .. وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ»).

              7- (يشوع 11: 10-12 «وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ»).

              8- (صموئيل الأول 15: 3 - 11 «فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً طِفْلًا وَرَضِيعًا, بَقَرًا وَغَنَمًا, جَمَلًا وَحِمَارًا وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيًّا, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ»).

              وإن جاءنا الرد النصراني أن أوامر القتل لم يأمر بها المسيح ولم تكن من أقواله, قلنا:

              أ- المسيح لم يأت بدين جديد فقد قال: (متى 5: 17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ»).

              ب- لم يكن المسيح ملكًا وقائدًا ولا توجد تشريعات من أقوال المسيح إلا نادرة.

              ج- جاءت بعض العبارات على لسان المسيح مشابهة مثل:

              1-(لوقا 22: 37 «فَقَالَ لَهُمْ «يسوع»: لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا»), فما الذي يفعله من يشتري سيفًا؟

              2-(متى 10: 34 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا).

              3-(لوقا 19: 27 «أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي»). ولا يكون الذبح في الآخرة لأنهم يعتقدون أن بعث الآخرة بالروح ولا بالجسد.

              د- لم يقل المسيح في أي وقت إن عهدي هو العهد الجديد ولا تطبقوا التعليمات والوصايا, بل أصر على الأمر باتباع الوصايا السابقة.

              إن الآية التي يستشهد بها من يدعي أن الإسلام يأمر بالقتال (وليس قتل المدنيين) هي:

              قول الله تعالى: { قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالله وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29], لقد 4 في نفس السورة: { وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ الله ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ الله وَعِندَ رَسُولِهِ إلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة 6 7].

              فلم يقل: اقتله, ولا تستبق منهم نسمة, وخذ أمواله, وأبقر بطن امرأته الحامل, واقتل أطفاله, واقتل حماره, ولا يصح الاستدلال من قول وإهمال باقي الأقوال , فالأمانة العلمية في البحث تحتم أن يتم وضع كل الآيات والأحاديث التي تتحدث عن موضوع ما من أجل دراسته وليس كما يفعل البعض بادعاء أن القرآن الكريم يقول بالثالوث أو بألوهية المسيح أو يمدح معتقد النصارى أو يمدح الكتاب المقدس.

              كيف هو قتال المسلمين؟ أهو مثل ما جاء بالكتاب المقدس؟

              في صحيح مسلم كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِى خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى الله وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ: «اغْزُوا بِاسْمِ الله فِى سَبِيلِ الله قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله اغْزُوا وَ لاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَمْثُلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَوْ خِلاَلٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِى عَلَيْهِمْ حُكْمُ الله الَّذِى يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِى الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِالله وَقَاتِلْهُمْ...»(5)الحديث.

              ومن وصايا أبي بكر الصديق لقائد جيشه: «لا تخونوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا، ولا تقطعوا نخلًا ولا تـُحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكلة، وسوف تمرون على قوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له».

              فأين أوامر قتل المدنيين في الإسلام ومتى فعل المسلمون هذا؟ , فإن كان القتل هو سلوك المسلمين وأسلوبهم لما بقيت نسمة واحدة على غير الإسلام في بلاد الإسلام ومنها مصر والشام, ولما بقيت كنيسة أو دير منذ العصور الإسلامية حتى الآن.



              ______________________

              (1 ) (موسوعة قصة الحضارة وول ديورانت الجزء 13 ص261-262 الهيئة المصرية العامة للكتاب. ,وعلى الإنترنت ص4692 4693 في رابط تم وضعه من قبل .) ( ورابط الموسوعة على الإنترنت هو www.civilizationstory.com )
              (2) موسوعة قصة الحضارة وول ديورانت الجزء13 ص130-133 الهيئة المصرية العامة للكتاب. وعلى الإنترنت ص4561/2/3/4/ في رابط تم وضعه من قبل .
              (3) المصدر السابق الجزء 13 ص 282 .على الإنترنت ص 4713.
              (4) محمد الغزالي هذا ديننا ص60. بتصرف.
              (5) صحيح مسلم ح 4619.

              تعليق


              • ثانيا الاسلام ايضا يعتمد على الطقوس التى اذا نقصت بطل العمل من اساسه فاذا توضاء احد ونسى عضو واحد بطل وضوءه وبطلت صلاته هذا مثال صغير وعندى الكثير ولكنى لن اطيل فاين المحبه هنا كيف اتوضاء واصلى ونسيت شىء دون علمى فيبطل هذا التعب اين العوض من الرب هنا

                أستاذة كاتي لنفترض أنك تقومين ببعض التمارين الرياضية كل صباح ومساء .. قد تبدو لك أنها شاقة في البداية أليس كذلك ؟ .. لأنك لم تألفي القيام بها بعد .. وقد تبدو لشخص آخر كسول أو سمين :) كأنه سيحمل جبالا على ظهره !! .. ولكنك رغم ذلك تثابرين على القيام بها وتصبرين .. لماذا ؟ .. لأنك على يقين أن في ذلك مصلحتك .. وهي أنك ستحصلين على فائدة كبرى وجليلة لا تقارن بذلك العرق القليل الذي خرج منك .. وهي الحفاظ على صحتك ولياقتك البدنية ..

                أحيانا قد تنسي القيام ببعض الحركات الرياضية بشكلها الصحيح لكنك تعيدينها بنفسك دون أن يطلب منك أحد .. لأنك تعلمين جيدا أن المصلحة والفائدة في ذلك ..

                لكن صدقيني الصلاة والوضوء وما يتعلق بهما أرحم وأسهل بكثير مما ذكرته لك في هذا المثال .. وكذلك سائر العبادات في الإسلام ..

                فليست العبادات في الإسلام بتلك المشقة الموجودة في التمرينات الرياضية ..

                كما أنه ليس كل نسيان يعني البطلان كما وصل إليك خطأ ..

                ولكن رحمة الله واسعة ..

                أنقل لك هذه الفتوى من موقع الإسلام سؤال وجواب توضح شيئا من ذلك :

                ----------

                السؤال: إذا كان شخص يخطئ فى أذكار هي فروض في الصلاة مثل الذِّكر في الجلوس بين السجدتين والتشهد - النصف الأول منه - فما حكم صلاته إن كان ناسياً أو إن كان جاهلا ؟ وما حال الصلوات السابقة التى بها هذا الخطأ وحال إعادتها ؟ .


                الجواب :
                الحمد لله
                أولاً:
                الذِّكر الذي بين السجدتين سنة من سنن الصلاة ، وليس واجباً ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم ( 130981 ) .
                وعليه : فمن تركه عمداً أو جهلاً : فلا تبطل صلاته ، ولا شيء عليه ، وإن تركه نسياناً وكان من عادته أنه يفعله : فيستحب له أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام .
                قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : " الإِنسان إذا تَرَكَ شيئاً من الأقوال أو الأفعال المستحبَّة نسياناً وكان من عادته أن يفعله : فإنه يُشرع أن يسجد جَبْراً لهذا النقص الذي هو نَقْصُ كمال لا نقص واجب ؛ لعموم قوله في الحديث ( لكلِّ سهو سجدتان ) – رواه أبو داود وهو حديث حسن - ، وفي " صحيح مسلم " ( إذا نسيَ أحدُكم فَلْيَسْجُدْ سَجدتين ) فإن هذا عام ، أما إذا تَرَكَ سُنَّة ليس من عادته أن يفعلها : فهذا لا يُسَنُّ له السُّجود ؛ لأنه لم يطرأ على باله أن يفعلها " . انتهى من " الشرح الممتع على زاد المستقنع " ( 3 / 333 ، 334 ) .
                ثانياً :
                التشهد الأول واجب من واجبات الصلاة وليس ركناً من أركانها ، كما سبق بيانه في جواب السؤال ( 34570 ) .
                وهذا الواجب من تركه عمداً : بطلت صلاته - كما تجده في جواب السؤال رقم ( 9897 ) ، ومن تركه نسياناً فعليه أن يسجد للسهو قبل السلام ، ومن ترك الواجب جهلاً بحكمه : فلا شيء عليه ؛ لأن الجاهل معذور .
                والدليل على أن الواجبات تسقط بالنسيان ، ويجب لها سجود السهو ، ما رواه البخاري (795) ومسلم (570) عن عَبْدَ اللهِ بْنَ بُحَيْنَةَ رضيَ الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ لَمْ يَجْلِسْ ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلاَةَ وَانْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ وَهْوَ جَالِسٌ ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ، ثُمَّ سَلَّمَ) .
                قال ابن قدامة – رحمه الله – فيمن ترك الواجب عمداً : " بطلت صلاته ، وإن تركه سهواً : سجد للسهو قبل السلام ؛ لما روى عبد الله بن مالك ابن بحينة ( فذكر الحديث ) فثبت هذا بالخبر ، وقسنا عليه سائر الواجبات " . انتهى من " الكافي " ( 1 / 273 ) .

                والله أعلم

                المصدر: الإسلام سؤال وجواب
                https://islamqa.info/ar/ref/163518/


                التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 10-10-2012, 04:48.

                تعليق


                • اولا انا اعرف ان الاسلام دين جامد ليس به محبه ولا يدعو الى المحبه بل الى سفك الدماء ارجو عدم ذكر ايات الكتاب المقدس لاننى الان لا اقارن بينهم انا افهم كثيرا من القصص التى وردت فى الكتاب المقدس وسببها فحتى لا ندخل فى دائره مفرغه ارجوا الرد فى الاسلاميات فقط وتوضيح ما اسئل عنه
                  الضيفه ثبتتنا من الاول
                  هى تفهم ان كتبها بكل ماجاء فى من خرافات واساطير ودم وقتل ووبقر لبطون الحوامل هى تفهم سببها ونحن لا فهم بالطبع انها قصص رمزيه وغابت عنا فتره طويله لتعود بكلام قديم مكرر ألاف المرات .
                  إذن لا جديد لديهم والحمدلله .
                  والضيفه لا تختلف كثيرا عن أى مسيحى يستقى هذه الشبهات من نفس المصدر .
                  ولا ادرى ماذا تقصد بالدين الجامد فهل وضحت لنا ولا اظن انها ستوضح كالعاده أهو كلام وخلاص .
                  توقعت كلام جديد من الضيفه وإذا بها قد خرجت علينا من نفس القالب فى الكنيسه.
                  ..........................................
                  ثانيا الاسلام ايضا يعتمد على الطقوس التى اذا نقصت بطل العمل من اساسه فاذا توضاء احد ونسى عضو واحد بطل وضوءه وبطلت صلاته هذا مثال صغير وعندى الكثير ولكنى لن اطيل فاين المحبه هنا كيف اتوضاء واصلى ونسيت شىء دون علمى فيبطل هذا التعب اين العوض من الرب هنا
                  أولا ... من الذى عرفك بالاسلام؟؟؟؟
                  ثانيا اللى عرفك ده هل قال لكى أن من نسى صلاة بأكملها وليس نسى جزء من الوضوء فله ان يصليها حين يتذكر وفى اى وقت وهذاا هو كل المطلوب منه.
                  اللى عرفك بالاسلام لا يقصد التعريف .... ولكن يقصد التخويف.
                  وانا اقول لكى أن كل مشاكلك فى الدنيا الإسلام عنده الحل لها.
                  فهل وجدتى حل مشاكلك فى المسيحيه؟؟؟
                  ............................................................ .........


                  رابعا النبى محمد عليه الكثير من الكلام سواء عن نسبه او عن مخالطته للنساء وعن حياته وزواجه واشياء كثيره تسىء للانسان العادى فكيف بنبى ارسله الله سوف اكمل عندما ترد
                  ماهو هذا الكلام لكى نعرف منك مالا نعرفه عن نبينا وقدوتنا
                  ............................................................ ..................
                  نسبه اشرف نسب منذ خلق الله أدم عليه السلام. ولا يضاهيه احد فى نسبه.

                  ............................................................ ..................
                  التعديل الأخير تم بواسطة صلاح عبد المقصود; الساعة 10-10-2012, 06:25.
                  يقول الله تعالى:
                  " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                  ............................................................ ........................
                  ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                  ............................................................ ...........................

                  تعليق


                  • صباح الخير ياكاتي ..
                    سأرد على مجمل كلامك قبيل مغادرتي للدراسة.

                    كاتي هل فكرتي بعقلك قبل كتابة هذه الكلمات؟

                    أشك في هذا ولو فكرتي قليلاً لوجدتي أنكِ تعيشين على أرض إسلامية فلماذا لم تُقتلي لحد الأن ؟ بل لماذا تعج دولنا الإسلامية بالمسيحيين ولم يُبادوا ولم يجبروا على ترك دينهم ولهم حريتهم كاملة غير منقوصة؟
                    هذه مشكلة في نفوسكم تدعون بأن الإسلام دين قتل ويحث على قتل غير المسلمين ولو نظرتوا للواقع أنتم تعيشون في وسط المسلمين ولم نسمع في يوماً ما عن مسلم قتل مسيحي لأنه مسيحي ولم يُسلِم!
                    فكري بعقلك واخلعي العقلية المسيحية حتى تبصري الحقيقة .


                    المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
                    سلام ومحبه للجميع

                    اعتذر بشده مقدما اذا صدر منى اى لفظ قد يظنه البعض طعن فى الاسلام لاننى سوف اذكر كل ما يدور بذهنى عنه فانا اعلم كيف يحب كل شخص دينه
                    اولا انا اعرف ان الاسلام دين جامد ليس به محبه ولا يدعو الى المحبه بل الى سفك الدماء ارجو عدم ذكر ايات الكتاب المقدس لاننى الان لا اقارن بينهم انا افهم كثيرا من القصص التى وردت فى الكتاب المقدس وسببها فحتى لا ندخل فى دائره مفرغه ارجوا الرد فى الاسلاميات فقط وتوضيح ما اسئل عنه
                    ثانيا الاسلام ايضا يعتمد على الطقوس التى اذا نقصت بطل العمل من اساسه فاذا توضاء احد ونسى عضو واحد بطل وضوءه وبطلت صلاته هذا مثال صغير وعندى الكثير ولكنى لن اطيل فاين المحبه هنا كيف اتوضاء واصلى ونسيت شىء دون علمى فيبطل هذا التعب اين العوض من الرب هنا
                    ثالثا كل شىء فى الاسلام حرام فكثير اسمع هذه الكلمه اذا سلمت انسانه على شخص حرام اذا اكلت بيدك اليسرى حرام كيف اعيش واتعامل بهذا المنطق هذه حياه كيف اعيش وكل ما به حرام او به شبه حرام
                    رابعا النبى محمد عليه الكثير من الكلام سواء عن نسبه او عن مخالطته للنساء وعن حياته وزواجه واشياء كثيره تسىء للانسان العادى فكيف بنبى ارسله الله سوف اكمل عندما ترد


                    ثانياً : سأضع لكِ غير المسلم يرد على نفس كلامك :

                    يقول برنارد لويس أنه كان مسموح لليهود والمسيحيين - أهل الكتاب - أن يعيشوا في البلاد الإسلامية باعتبارهم أهل الذمة وكان من المسموح لهم أن "يمارسوا طقوسهم الدينية تحت قيود معينة والتمتُع ببعض الحكم الذاتي لدينهم" ويتم الدفاع عن أمانهم وممتلكاتهم مقابل دفع الجزية (نوع من الضرائب يفرض على الذكور الأحرار) على غير المسلمين، على صعيد آخر يفرض على المسلمين دفع الزكاة وهي نوع من الضرائب أيضاً. ( المصدر : Lewis (1984)، pp.10،20 )

                    ويقول أيضاً : أنه بالرغم من منزلة الذميين المنخفضة في الدول الإسلامية إلا أن حالهم كانت جيدة بالمقارنة مع غير المسيحيين أو حتى المسيحيون من مذاهب غير رسمية في الدول المسيحية القديمة.
                    (المصدر : Lewis (1984)، p.62; Cohen (1995)، p.xvii )

                    ويقول أيضاً : كان من النادر أن يُعدم أو يُهَجَر ذمّي، أو أن يجبر على ترك دينه كان أهل الذمة أحرارا في اختيار مساكنهم وأعمالهم التي يكسبون بها رزقهم. ( المصدر: Lewis (1984)، pp.17،18،94،95; Stillman (1979)، p.27
                    )

                    والجزية يمكن أن ترد للذمي وفقاً لشروط :
                    رد الجزية لأهل الذمة عند عدم تحقيق الأمن:
                    ويمكن الحكم على مدى اعتراف المسلمين الصريح بهذا الشرط من تلك الحادثة التي وقعت في حكم الخليفة عمربن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لما حشد الإمبراطور هرقل جيشا ضخما لصد قوات المسلمين المحتلة كان لزاما على المسلمين نتيجة لما حدث أن يركزوا كل نشاطهم في المعركة التي أحدقت بهم.
                    فلما علم بذلك أبو عبيدة رضي الله عنه وارضاه قائد العرب كتب إلى عمال المدن المفتوحة في الشام يأمرهم بأن يردوا عليهم ما جبي من الجزية من هذه المدن وكتب إلى الناس يقول: "إنما رددنا عليكم أموالكم لأنه بلغنا ما جمع لنا من الجموع وإنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم وإنا لا نقدر على ذلك وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم ونحن لكم على الشرط، وما كتبنا بيننا وبينكم إن نصرنا الله عليكم". وبذلك ردت مبالغ طائلة من مال الدولة فدعا المسيحيون بالبركة لرؤساء المسلمين وقالوا: "ردكم الله علينا ونصركم عليهم (أي على الروم).


                    فلو كان المسيحييون هم من يفرضون الجزية على المسلمين فهل سيردون الجزية في موقفاً كهذا ؟
                    دة من سابع المستحيلات والله لو بالطبل البلدي مش حترجع حاجة للمسلمين.
                    ماأعظم ديننا وسماحته وعدله.

                    تحياتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 10-10-2012, 08:14.
                    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                    [/SIZE][/CENTER]

                    تعليق


                    • تقول
                      كاتى

                       
                      اعلم من البدايه انى سوف اخرج
                      مهزومه

                       
                      كاتى
                      الفائزة إن شاء الله
                      وليست المهزومة كما
                      تظن

                      فقد قال الله تعالى

                       
                      فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ
                      فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (185
                      سورة ال عمران

                      ------
                      وقال تعالى
                       
                      وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ
                      وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)

                      سورة غافر
                      ----
                      وقال تعالى
                       
                      تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
                      وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)

                      سورة النساء
                      ------
                      نسأل الله تعالى أن تكون
                      كاتى من الفائزين


                      اللهم أنت السميع العليم التواب الرحيم
                      فإن كنت
                      ياكاتى من الفائزين


                      ونسأل الله لك
                      الفوز

                      فنحن
                      بك فائزون

                      فكما نتمنى لك الفوز
                      فى الدنيا والاخرة

                      نتمنى لك الفوز
                      على الشيطان وحزبه


                      ونتمنى
                      أن لا يكون الشيطان مثلك الاعلى


                      للعلم الشيطان يأكل بيده اليسرى

                      تعليق


                      • رفقا على الضيفه

                        قال الله تعالى لسيدنا موسى وهارون ان يذهبا الى فرعون الكافر الطاغي الفاسد ليدعوه الى الاسلام والايمان وان يكلموه بكل لين

                        قال تعالى
                        اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى

                        فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى

                        قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى

                        قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى

                        فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى

                        سورة طه الآيات 43 :47
                        الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
                        *********************
                        *********************

                        تعليق


                        • ادعو الضيفه ان تحدد نقاط الاسئله والا يكون الكلام عاما

                          كما ادعو الضيفه ان تضع سؤالا واحد للرد عليه حتى لا تتشعب الردود


                          وادعو الاعضاء ان يبسطوا الاجابه الى اقصى درجه
                          الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
                          *********************
                          *********************

                          تعليق


                          • بسم الله الرحمن الرحيم

                            والصلاه السلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

                            تقول الضيفه
                            اولا انا اعرف ان الاسلام دين جامد ليس به محبه ولا يدعو الى المحبه
                            بفضل الله احيلك الى هذا الرابط , ان شاء الله فيه افادة

                            https://www.ebnmaryam.com/loveinislam.htm


                            اما قولك
                            بل الى سفك الدماء
                            فيجب عليك ان تضعى ما يدل على هذا
                            حتى ان شاء الله نستطيع ان نرد


                            وانا ادعوك كما داعك اخواننا من قبل لقراءه هذا الموضوع بعنايه وتركيز
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t87607.html

                            ادعو الله ان يهديك الى ما يحبه ويرضاه


                            ولا تنسى ان تدعو الله ان يهديكى الى الحق
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله بن عبد الملك; الساعة 10-10-2012, 09:02.
                            الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
                            *********************
                            *********************

                            تعليق


                            • على رسلكم يا أخوة ... فما تفعله ضيفتنا المكرمة الآن هو بذاته ما ألححنا عليه لتفعله ... أن تسألنا عما تريد في ديننا ... فالصبر الصبر والرحمة الرحمة

                              فإنكم لا تتخيلون ما يستقر في نفوس الجيل الحالي والسابق والأسبق منه من نصارى مصر عن الإسلام ... فالكنيسة كانت منذ طفولتهم تصدهم عن الإسلام بإلحاح يكاد يفوق إلحاحها تعليمهم النصرانية ... فعلى نظير جيد من الله ما يستحق

                              وإني أرى أن الرأي رأي أخي عبد الله بن عبد الملك ... فوالله ما أردت أن أنطق بشيء إلا وقد وجدته سبقني إليه

                              فيا أختنا المكرمة إليك نقطتين هامتين هما بمثابة القضبان التي يسير عليها القطار فلا يحيد عن مسارهما ما سار لا يمينا ولا شمالا

                              النقطة الأولى : لا تتحرجي أن تسألي عما بدا لك أيا كان - مع مراعاة إختيار الألفاظ المناسبة - ولا تتركينا إلا إذا أجبنا وبينا ووضحنا ولن نمل إن شاء الله تعالى ... لكن الأولى والأصوب أن تطرحي ما تريدين نقطة نقطة

                              النقطة الثانية : لا نريد كلاما مرسلا على غرار (الإسلام يظلم المرأة) أو (الإسلام دين الإرهاب) بل نقاط محددة مثل (أنا أرى أن الإسلام يظلم المرأة لأنه فرض عليها الحجاب) أو (أنا أرى أن المسلمين أرهبوا أهل مصر وأكرهوهم على إعتناق الإسلام وكانوا من قبل أرثوذكس متدينين وأصحاب الأرض - بزعمهم)

                              وكما قلت لك آنفا ... لن نمل إن شاء الله تعالى


                              سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                              تعليق


                              • انا اعرف ان الاسلام دين جامد ليس به محبه ولا يدعو الى المحبه بل الى سفك الدماء


                                ألست تعيشين وسط المسلمين؟؟؟
                                أليس لك فيهن من صديقات أو زميلات أو جارات؟؟؟
                                هل حاولت إحداهن سفك دمك لكنها لم توفق؟؟؟
                                هل أحالوا حياتك جحيما بالمضايقات والتحرشات ليل نهار؟؟؟
                                هل اختطفوك يوما أو عذبوك ليجبروك على الإسلام؟؟؟
                                هل تنظرين إلى المسلمين فتشعرين أن هناك إرهابيا يكمن تحت جلد كل واحد منهم؟؟؟


                                أوتعلمين شيئا ... لو كان كل ما فات صحيحا (وأنت تعلمين كما نعلم أن العكس هو الصحيح تماما) ... فإن ذلك لا يطعن في الإسلام ... بل تعاليم الإسلام ونصوصه المقدسة هي المرجعية للحكم عليه


                                قليل من الإنصاف يا آنستنا المكرمة ... فقط قليل من الإنصاف


                                إن من استغل براءة طفولتكم منذ الصغر ليوهمكم أن الرب تمثال يركع الناس أمامه أو خبز يلوكه اللائكون في أفواههم ... لأهون عليه أن يوهمكم أن المسلمين شياطين متنكرين على هيئة بشر ... ولقد نضجتِ وتفكرتِ وعرفتِ أن هناك شيء ليس على ما يرام بخصوص هذه العقيدة التي تعلمتها في الصغر ... فلم لا يكون كلامهم عن الإسلام هو الآخر إفتراء يراد به صدكم عن السبيل؟؟؟

                                إقرأي قول الله عز وجل

                                بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم



                                سترين أن أكلهم أموال الناس بالباطل (تعرفين العشور طبعا ... وتعرفين كذلك أن الأنبا يوحنا اتهم الأنبا يؤانس بإختلاس 3 مليون وربع من أموال الراهب بيشوي عبد المسيح التي تركها للكنيسة ... فمن أين أتى الراهب - وهو الناسك الزاهد المتعبد كما يفترض - بثلاثة ملايين وربع؟) ... أتبعه الله عز وجل بصدهم عن سبيل الله ... فكلما أسلم من أتباعهم لربهم كلما تقلصت العطايا والهبات والعشور


                                تسجيل للأنبا روفائيل يشرح كيف يبسط اللاهوت للاطفال و يقول أن الطفل يرضى بقليله و لا يطلب دليل ألوهية ولو قلت له أن هذه الخبزة هي الرب يصدق على هذه الصفحة

                                https://mcdialogue.net/others.html




                                سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X