فاذا كان الرسول محمد قد ذكر لكم كل شىء فلماذا الاختلاف اليس هذا لانه كلام بشر فلهاذا ظهر الاختلاف ؟
اما ما نسميه الفروع مثل مسائل الفقه الفرعية فهى التى اختلف فها العلماء, و الواجب دراستها و مقارنة ادلة كل منهم
ثانيا : للإختلاف اسباب كثيرة منها :
1- وجود روايات مختلفة او متعارضة للحديث فى المسألة او القضية الواحدة :
يرجى مراجعة كتاب : أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء للدكتور ماهر الفحل( موجود على النت)
و كتاب :
أثر اختلاف المتون والأسانيد في اختلاف الفقهاء
2 - اختلاف فهم الحديث او تفسير القرآن :
فالعلماء درجات فى العلم و فهم اللغة
ثالثا : الحكمة من الاختلاف :
ربما اراد الله لنا الدراسة و التعلم والاجتهاد و ليس ان يُسقى لنا العلم بملعقة ذهبية
لذا امرنا النبي
بطلب العلم , وهو فريضة على كل مسلم كالصلاة تماماو جعل الله للمجتهد فى الفتوى و العلم اجرا عظيما
فباب الاجتهاد لا يغلق و بحر العلم واسع و ما توصل له القدماء هو الأساس لكنه ليس آخر العلم بل من حق اى انسان ان يكتشف جواهر جديدة فى هذا البحر بشرط ان يكون لديه الادوات اللازمة لذلك و هى الادلة العلمية
وهذا كلام يطول جدا عن اختلاف العلماء او اختلاف الأمة و اسبابه و لم اذكر هنا الا القليل







تعليق