إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ايضا بخصوص ان الاسلام لم يترك شىء الا وذكره طيب ما معنى هذا الاختلاف الرهيب حتى فى اصل العقيده
    مازلت تأتين بما سمعتيه عن الاسلام ولم تقرأيه فيه

    هذا ليس صحيح

    فاذا كان الرسول محمد قد ذكر لكم كل شىء فلماذا الاختلاف اليس هذا لانه كلام بشر فلهاذا ظهر الاختلاف ؟ هناك اختلاف عن الحجاب نفسه امر به الرب ام لا غير الاختلاف عن الحجاب والنقاب . هناك اختلاف فى طريقه الوضوء
    ايضا ليس صحيح

    هناك اختلاف عن الصحابه نفسهم الكثير والكثير كله اختلاف فى الاقاويل فتجد هذا يقول كذا وذلك يقول كذا وفى الاخر تقولوا ان المسيحيه دين مكتوب من البشر .
    يعنى ايه اختلاف عن الصحابه ؟

    لكن نعم الكتاب الذي بين يدينا الان ــ الكتاب المقدس ــ ليس من عند الله
    وان شاء الله فى وقتها عند الحديث عن عصمة الكتاب المقدس سنبين لك بفضل الله
    الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
    *********************
    *********************

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة
      الأستاذة الفاضلة كاتى

      لكى نتكلم عن صلب المسيح لا بد أن نعرف الأسباب الحقيقية

      التى دفعت اليهود لقتل المسيح

      الصحيح لمحاولة قتل المسيح وليس لقتل المسيح

      أعتذر بالتأكيد عن هذا الخطأ الغير مقصود

      تعليق


      • بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

        اشعر ان الضيفه بدأت فى الضيق !

        لذلك اطلب من اخوانى ــ ان وافقونى ــ ان نقلل كثيرا من التعلقيات الكبيرة ونتكفى بمشاركات بسيطة واضحه
        الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
        *********************
        *********************

        تعليق


        • ثم تاتى معصيه ادام للرب العظيم وياكل من الشجره هو وزوجته فكيف يكون عقاب من خالف امرا للرب مباشرا له ؟
          سبق واوضحنا ان الله يغفر لمن اخطا وخالف امر الله اذا رجع عن هذا الخطا والخطايا لا تورث ولم يستثنى اى شخص من هذه القاعد والان عليكى يا ضيفتنا ان تحضرى لنا نص يقول اننا نحمل خطية ادم او ان الله لم يغفر لادم
          كما اعطيناكى فى صفحة التعليقات وكذلك الاستاذ مجدى الكثير من النصوص التى تؤكد ان الله يغفر لمن اخطا فى حقه ولا يورث الخطايا
          صعبه تجيبى نص يقول اننا ورثنا الخطيه او ان الله يورث الخطيه او الله لم يغفر لادم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          Rom 6:23 لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا
          تعرفى يا كاتى ان مفيش نص فى العهد القديم يقول اجرة الخطيه الموت
          بل ان العهد القديم يقول فى حزقيال 18 اذا رجع الشرير عن خطاياه فحياه يحيا وكل معاصيه لا تذكر عليه بل الرب غفر لداوود كما قلنا فى مشاركات سابقه وغفر لبنى اسرائيل بعد مجيئهم من السبى وكذلك مشاركات الاستاذ مجدى التى اوردت الكثير من الايات فى العهد القديم التى تقول ان الله يغفر الخطايا
          فكيف يقول بولس فى العهد الجديد اجرة الخطيه الموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          ولا فى العهد القديم اجرة الخطيه التوبه والرجوع عن المعصيه وفى العهد الجيد (عهد النعمه) اجرة الخطيه الموت

          ثانيا ما حدث من خطيئه ادى الى فساد الطبيعه البشريه كلها وهذا يستدعى استعاده خلق الانسان وتجديده من جديد
          ما هى صور فساد الطبيعه وماالتغيير الذى حدث فيها بعد صلب المسيح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          هل الحروب توقفت ؟ هل الانسان يأكل دون تعب؟ هل المرأه لا تتعب وتتألم من الحمل ؟ هل الموت توقف ولا احد يموت ؟ هل المسيحى لا يتعب فى حياته بينما كل الاخرين يتعبون الا هو ؟ هل كل من امن بالصلب صعد الى السماء وذهب الى الملكوت ام بقى على الارض حتى يتوفاه الموت مثله مثل كل البشر ؟ هل المسيحى لا يخطىء مثل الاخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          راجعى نفسك وفكرى فى هذه الاسئله فعبارة فساد الطبيعه وصلاحها هى عباره دعائيه لا احد يفهم معناها واذا كنت تعلمين معناها فهيا اشرى لنا الفرق بين الطبيعه قبل الصلب وبعدها

          رسالة يوحنا الاولي ( 2 : 1 ) : " إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار "
          وهذا يعنى ان الله الابن يشفع عند الله الاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          فماهو رايك يا كاتى حينما تعلمين ان الرب لا يشفع كما هو ليس انسان ولذلك هو يجازى حسب الاعمال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          اش59
          15 وَصَارَ الصِّدْقُ مَعْدُومًا، وَالْحَائِدُ عَنِ الشَّرِّ يُسْلَبُ. فَرَأَى الرَّبُّ وَسَاءَ فِي عَيْنَيْهِ أَنَّهُ لَيْسَ عَدْلٌ.
          16 فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ، وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ. فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ، وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَهُ.
          17 فَلَبِسَ الْبِرَّ كَدِرْعٍ، وَخُوذَةَ الْخَلاَصِ عَلَى رَأْسِهِ. وَلَبِسَ ثِيَابَ الانْتِقَامِ كَلِبَاسٍ، وَاكْتَسَى بِالْغَيْرَةِ كَرِدَاءٍ.
          18 حَسَبَ الأَعْمَالِ هكَذَا يُجَازِي مُبْغِضِيهِ سَخَطًا، وَأَعْدَاءَهُ عِقَابًا. جَزَاءً يُجَازِي الْجَزَا


          انه كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم
          المفاجئه يا كاتى ان يسوع عند بولس لم يصلب لكى يتم تكفير الخطايا كما قال كاتب رسالة يوحنا الاولى بل الفداء عند بولس هو من التبرر بالشريعه

          فهو يقول
          روميه 3
          20 لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ. لأَنَّ بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ.
          21 وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ
          روميه 7
          6 أَمَّا الآنَ فَقَدْ تَحَرَّرْنَا مِنَ النَّامُوسِ، إِذْ مَاتَ الَّذِي كُنَّا مُمْسَكِينَ فِيهِ، حَتَّى نَعْبُدَ بِجِدَّةِ الرُّوحِ لاَ بِعِتْقِ الْحَرْفِ

          كور الاولى 15

          56 أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ، وَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ.

          غل 2
          16
          إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.21 لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذًا مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ!

          غل 3

          10 لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ».
          13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
          21 فَهَلِ النَّامُوسُ ضِدُّ مَوَاعِيدِ اللهِ؟ حَاشَا! لأَنَّهُ لَوْ أُعْطِيَ نَامُوسٌ قَادِرٌ أَنْ يُحْيِيَ، لَكَانَ بِالْحَقِيقَةِ الْبِرُّ بِالنَّامُوسِ.

          غل 4

          5 لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ
          غل 5
          4 قَدْ تَبَطَّلْتُمْ عَنِ الْمَسِيحِ أَيُّهَا الَّذِينَ تَتَبَرَّرُونَ بِالنَّامُوسِ. سَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ.


          وكل هذه الاعداد تدل على ان المسيح جاء يفتدينا من التبرربالناموس حيث قالها صراحة فى غلاطيه 3 :13
          وربط بين وجود بر فى الناموس وبين فائدة الصلب فى غلاطيه 2 :21
          لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذًا مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ!


          فأن كان المسيح مات تكفيرا لخطايانا وتكفير لخطية ادم واصلاح الطبيعه فلماذا ربط التبرر بالناموس بموت المسيح فى هذا العدد

          وحثبتلك الان ان هناك من تبرر بالناموس وبالتالى يسوع مات بلا سبب كما يقول بولس

          1- اخنوخ ارضى الله
          عب 11

          5 بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى الله

          2- ايليا صعد الى السماء بغيرته على الشريعه ( تطبيقه للناموس)
          مكابيين اول 2
          58 وايليا بغيرته للشريعة رفع الى السماء

          3- نوح وايوب ودانيال يخلصون انفسهم ببرهم
          حزقيال 14
          13 «يَا ابْنَ آدَمَ، إِنْ أَخْطَأَتْ إِلَيَّ أَرْضٌ وَخَانَتْ خِيَانَةً، فَمَدَدْتُ يَدِي عَلَيْهَا وَكَسَرْتُ لَهَا قِوَامَ الْخُبْزِ، وَأَرْسَلْتُ عَلَيْهَا الْجُوعَ، وَقَطَعْتُ مِنْهَا الإِنْسَانَ وَالْحَيَوَانَ،
          14 وَكَانَ فِيهَا هؤُلاَءِ الرِّجَالُ الثَّلاَثَةُ: نُوحٌ وَدَانِيآلُ وَأَيُّوبُ، فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا يُخَلِّصُونَ أَنْفُسَهُمْ بِبِرِّهِمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ

          4- زكريا وأمرأته كانوا تحت الناموس بلا لوم اى اقل من الخطيه لم يرتكبوا
          لوقا 1
          5 كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ.
          6 وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْم

          فهل لازلتى مقتنعه ان اجرة الخطيه الموت والانسان يحتاج لخلاص رغم المغفره والتوبه التى اعطاها الرب لكل البشر فى العهد القديم وهل لازلتى تؤمنى ان الخطيه تورث رغم ان الخطيه عند الله لا تورث كما رأيتى وهل علمتى الان ان بولس كان يؤمن ان فداء يسوع من التبرر بالشريعه وانه قال لو في الناموس بر يبقى مات بلا سبب واثبتلك وفقا لكلامه ان هناك بر فى الناموس وهناك من تبرر به وبالتالى يسوع مات بلا سبب

          يتبع

          تعليق


          • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الضيفة كاتي
            1. الإسلام دين يسر وليس دين عسر
            2. الإسلام دين إتباع وليس دين إبتداع

            فالإختلاف (المحمود) رحمة بالمسلمين موثق من القران والسنة ورخص للمسلم

            وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196) البقرة
            فهل نسمي هذا إختلافا أو تيسيرا
            الحجاب


            (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا النهي عن التبرج) الأحزاب 59
            النهي عن التبرج


            (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء الَّلاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )سورة النور آية 60
            الوضوء


            (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )المائدة 06
            ويكون مع الفرض سنن مؤكدة وسنن مستحبة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

            فالمسلم يأتي من المفروضات دون تقصير ومن السنن بقدر الإستطاعة ف
            عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم" رواه البخاري ومسلم

            ولن تجدي مسلما ينكر فرضا أو سنة أو يحلل حراما اويحرم حلالا.

            فالإختلاف الذي يقره الإسلام هو رحمة بالمسلمين ويبقى إختلاف البشر

            (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) النساء 59.

            حتى في إختلافنا يأمرنا الله بالعودة للمرجعية الأساسية هي القرآن والسنة.

            والسلام عليكم.

            تعليق


            • ضيفتنا الفاضلة كاتي
              في نقطة عاوز اقولها عن اسباب صلب المسيح
              في عقيدتكم بتقولوا ان المسيح اتصلب بسبب خطيئة آدم اللي اتورثت للبشرية
              واغلب اصدقائي المسيحيين لما بسألهم عن السبب
              بيقولوا لو ربنا غفر خطيئة آدم من غير عقاب (هيتعارض العدل الالهي مع الرحمة الالهية)!!!
              فلازم يكون في عقاب في مقابل الغفران
              هتفرض معاكي جدلا ان الكلام دا صح
              طيب
              ربنا خلق ادم وبعده حواء
              وجعل اقامتهم في الجنة
              وقالهم كما نقرأ في سفر التكوين
              (
              2: 16 و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا 2: 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت)
              طيب يعني المعصية او الخطيئة او الحاجة الغلط منحصرة في أكله من الشجرة
              يعني لو أكل منها هيبقى عصى

              بعدها حصل وأكل آدم وحواء من الشجرة
              والمفروض انه يكون في العقاب اللي بعده يحصل الغفران عشان (الافتراض الجدلي اللي هو العدل الالهي لا يتعارض مع الرحمة الالهية)
              ربنا قال ايه لآدم وحواء

              قال لحواء:(
              3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك)
              وقال لآدم:(
              3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك

              3: 18 و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل
              3: 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود)
              وبعد كل الكلام دا انزلهم من الجنة الى الارض

              بالراحة بقى كده
              يعني عاقب حواء باشتياقها للرجل
              وآلام الحمل
              واوجاع الولادة
              وسيادة الرجل عليها

              وعاقب آدم
              بانه جعل اكله بالتعب
              والارض تنبت له حسكا وهو ياكل منها عشب
              وبالعرق ياكل خبزا(يعني ياكل من عرق جبينه)

              وبعدها انزلهم الاتنين من الجنة

              طيب ما العقاب حصل
              فطبيعي الغفران يحصل
              على افتراض ان العدالة تتعارض مع المغفرة المطلقة

              ايه الداعي لصلب المسيح
              وايه اصلا الخطيئة اللي توارثناها
              كون ان العقوبة حصلت يبقى معنى كده ان الخطيئة اتمسحت
              وكأن شيئا لم يكن
              وهل عظم الخطأ الحاصل يستوجب لنزول اله ويتجسد وووو....
              وهل رحمة ربنا تستوجب انه يعاقب مرتين
              وهل مغفرة الذنب محتاجة كل الحاجات دي
              وهل يعقل اني اتعاقب على ذنب واحد تاني
              هل دا اساسا من العدل الالهي اللي بتتكلمي عنه!!!!
              انا عاوز اسألك
              هل آدم سألك قبل ما ياكل من الشجرة وانتي قلتيله :ايوا كل منها!!!
              هل حواء سألتك؟
              هل سألونا اساسا قبل ما ياكلوا؟؟؟
              انا دخلي ايه ان آدم وحواء عصيا الله

              هل من المنطق انك تتحملي غلط جد جدك عمله
              وتتعاقبي عليه

              يا ريت تقعدي وتفكري بمنطقية
              الاله لا يعجزه شيء .. اي شيء
              مفيش اله يتجسد
              ولا يتصلب
              ولا يهان
              ولا يأكل
              ولا يشرب
              ولا يتبول
              ولا يُحمل في رحم
              ولا يرضع
              ولا يختن
              ولا يُعمَّد!!!

              اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه .. اسالك اللهم باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان تهدي كاتي لصراطك المستقيم .. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين...آمين
              التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 08-10-2012, 21:25.

              تعليق







              • أحس أن أسلوب الزميلة كــاتي قد تغــــير

                اللهم اهدها إلى الحق ـ؛ وتب علينا إنك التواب الرحيم


                أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
                لا تنس ذكر الله
                قال تعالى :<< وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ >>
                [سورة الذاريات: 55]

                تعليق


                • السلام عليكم
                  أهلاً وسهلاً بالضيفة كاتي .
                  سأعلق على نقطتين على عجالة :
                  ضيفتنا ليتكِ قرأتي تفاسير للنصوص التى وضعتيها لنا ...ولكن للأسف أخذتي تفسرين أو نقلتي مقال لأحد المعاندين اللذين لايتقيدون بتفسيرات النصوص فلو نظرتي لتفسيراتها كلها تشير إلى أن أن أدم لم يكن يعرف الخير والشر أي انه مثل (الطفل) فكيف يحاسبه الله على خطأ صدر منه ؟
                  ولنقراء تفسيرات اليهود اللذين هم أهل العهد القديم على هذا الكلام الذى دونتيه :

                  ثم ناتى الى نقطه ادام والخطيئه هل تعتقد انه عندما يامر الرب امر مباشر لشخص ويقول له لا تاكل من هذه الشجره ويعصى امره هل هذا امر هين ؟
                  الا يعلم الرب ماذا سوف يحدث مسبقا ؟ اذا هو يعلم ان ادام سوف يخطىء مسبقا ولذلك كان عقابه شديد لان الخطيئه اصبحت غير محدوده فقد عصى ربه بطريقه مباشره فيها تحديا للرب ولا تقول لى ان ادام كان طفلا والاطفال نسامحهم على اخطائهم لان الرب يعلم حجم عقل ادام ولذلك امره بذلك الامر والا ما فائده كونه طفل واامره بشىء يعجز عن فعله او استيعابه ؟
                  اذا وصلا الى ان الخطيئه غير محدوده والصقت بنسل ادام كله من البشر ولذلك لابد وان تكون التضحيه للفداء والتكفير عن تلك الخطيئه ايضا غير محدوده ولا يفعلها اى انسان عادى لابد من وجود وسيط يدفع الثمن عوضا عنا جميعا ولنبدء القصه من سفر التكوين من البدايه
                  26 وَقَالَ اللهُ: ((نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ)). 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: ((أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ)).
                  ثم وصيه الله لادم

                  16وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: ((مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ)).

                  17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ
                  يقول الحاخام شلومو بن إسحاق في تفسيره لسفرالتكوين، 2، 25

                  باب الخطيئة :
                  وَكَانَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ عُرْيَانَيْنِ، وَلَمْ يَعْتَرِهُمَا الْخَجَلُ (التكوين 2، 25).

                  لم يخجلا، لأنهما لم يكونا يدريان الحياء للتمييز بين الصالح والطالح.على الرغم من أن وُضِعَت في آدم المعرفة التي مكنّته من تسمية الحيوانات، كانت معرفته بشأن الشر نظرية وتجريدية فقط، لأنه كان في حالة النقاء حيث كان يستطيع أن يميز بين الحقيقة والباطل، لكن لم توضع فيه النزعة ليسعى إلى الشر. بيد أنه عندما تناول من شجرة معرفة الخير والشر، دخلت فيه النزعة ليسعى إلى الشر، ومن ثم عرف آدم ما هو الفرق بين الخير والشر و لكن قبل ذلك كان يعرف الخير فقط.

                  فهذا كلام اليهود يؤيد ماقلناه مراراً وتكراراً " أدم لم يَكُن يعرف معنى الشر " وعرف معنى الشر بعد وقوعه في الخطيئة لذلك قال الرب " هوذا الإنسان صار كواحداً منا عارفاً للخير والشر" وقبل هذا لايعرف معنى الشر ياكاتي أي أنه كالطفل لايميز بينهم

                  أما قولك هذا :


                  ساشرح لك اولا معنى قول المسيح وهو يصلب الهى الهى لما تركتنى لانك تقول انها علينا او ان الاب غدر به وانه غير موافق وما الى ذلك وإنما معناها: ترتكتني للعذاب. تركتني أتحمل الغضب الإلهي على الخطية. هذا من جهة النفس. أما من جهة الجسد، فقد تركتني أحِس العذاب وأشعر به. كان ممكناً ألا يشعر بألم، بقوة اللاهوت.. ولو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية ولم تتم الآلام فعلاً، وبالتالي لم يدفع ثمن الخطية، ولم تتم علمية الفداء.. ولكن الآب ترك الإبن يتألم، والإبن وافق على هذا التَّرْك وتعذب به. وهو من اجل هذا جاء.. كان تارِكاً بإتفاق.. من أجل محبته للبشر، ومن أجل وفاء العدل.. تركه يتألم ويبذل، ويدفع، دون أن ينفصل عنه..

                  هذا كلام رائع ويدينك أنتِ ..
                  فهل الله يظلم إنسان لاذنب له ؟ ثم أن الغضب بحسب أقوال أبائكم ليس صفة حسنة كما يقول القديس أغسطينوس " أن الغضب هو شهوة الانتقام " إذاً الشخصية التى تترسب فيها شهوة الإنتقام هي شخصية وحشية إجرامية ..

                  أما عن شرحك لمفهوم " صورتنا "
                  اما عن الفداء فان الله خلق الانسان على صورته. تك 1: 27 أى فيه صفات الله ولكن بشكل نسبى وعندما أخطأ ادم لا يليق أن نقول أن ادم على صورة الله لأن الله لا يخطىء . فقد ادم هذه الصورة وفسدت الطبيعة البشرية ونقل ادم الطبيعة التى تخطىء الى البشريه كلها
                  اليهود لايقولون أن الإنسان فيه صفات الله بل أفعال الإنسان يجب أن تشبه أفعال الله وإلا ماتفضلتي بهِ نوع من أنوع التجسيم لله وهذا مايرفضه اليهود..

                  يقول الحاخام موسى بن يعقوب في كتاب"تمر دبورة" : قيل إن معنى "صُورَتِنَا، كَمِثَالِنَا" يتعلق بأفعال الإنسان التي يجب أن تشبه أفعال ومميزات الله سبحانه وتعالى، مثل الرحمة، في العلاقات مع الأشخاص الآخرين.

                  ويقول الحاخام موسى بن ميمون حول هذه التعبير "صُورَتِنَا، كَمِثَالِنَا" في كتابه "دلالة الحائرين" : أما الصورة، فهي تقع على الصورة الطبيعية أعني ... الإدراك الإنساني ومن أجل هذا الإدراك العقلي قيل فيه: على صورة الله خلقه ... ويكون المراد به في قوله " نخلق آدم على صورتنا " الصورة النوعية التي هي الإدراك العقلي....


                  تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 08-10-2012, 21:15.
                  [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                  [/SIZE][/CENTER]

                  تعليق


                  • ثم ناتى الى نقطه ادام والخطيئه هل تعتقد انه عندما يامر الرب امر مباشر لشخص ويقول له لا تاكل من هذه الشجره ويعصى امره هل هذا امر هين ؟
                    الا يعلم الرب ماذا سوف يحدث مسبقا ؟ اذا هو يعلم ان ادام سوف يخطىء مسبقا ولذلك كان عقابه شديد لان الخطيئه اصبحت غير محدوده فقد عصى ربه بطريقه مباشره فيها تحديا للرب ولا تقول لى ان ادام كان طفلا والاطفال نسامحهم على اخطائهم لان الرب يعلم حجم عقل ادام ولذلك امره بذلك الامر والا ما فائده كونه طفل واامره بشىء يعجز عن فعله او استيعابه ؟
                    اذا وصلا الى ان الخطيئه غير محدوده والصقت بنسل ادام كله من البشر ولذلك لابد وان تكون التضحيه للفداء والتكفير عن تلك الخطيئه ايضا غير محدوده ولا يفعلها اى انسان عادى لابد من وجود وسيط يدفع الثمن عوضا عنا جميعا ولنبدء القصه من سفر التكوين من البدايه
                    26 وَقَالَ اللهُ: ((نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ)). 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: ((أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ)).
                    ثم وصيه الله لادم

                    16وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: ((مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ)).

                    17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ



                    ثم تاتى معصيه ادام للرب العظيم وياكل من الشجره هو وزوجته فكيف يكون عقاب من خالف امرا للرب مباشرا له ؟
                    Rom 6:23 لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
                    ثانيا ما حدث من خطيئه ادى الى فساد الطبيعه البشريه كلها وهذا يستدعى استعاده خلق الانسان وتجديده من جديد

                    رسالة يوحنا الاولي ( 2 : 1 ) : " إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار "

                    ما معنى ذلك


                    انه كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً ". وهنا نجد المعني محدداً بكل جلاء، فيسوع المسيح البار هو محامينا أو شفيعنا عند الآب



                    اخيرا للحقيقه لم اجد نص صريح على لسان المسيح وذكر فيه ادام وانه جاء للفداء



                    وايضا ما استنتجته انت من ان الخلاص المقصود من كلام المسيح هو عن طريق التوبه هذا مجرد استنتاج يحتمل الصواب والخطاء



                    ايضا ليس المطلوب من الرب ان يشرح كل شىء بالتفصيل فى اياته والا لماذا لم يشرح القران كيفيه الصلاه والوضوء وعدد ركعات الصلاه واشياء وتفاصيل اخرى كثيره استنتجها المسلمون فيما بعد وليس لها ايه فى القران .





                    سفر الأخبار الثاني 7: 14
                    فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم و صلوا و طلبوا وجهي و رجعوا عن طرقهم الردية فانني (أي الرب) اسمع من السماء و اغفر خطيتهم و ابرئ ارضهم

                    لماذا إذن خزعبلات الصلب والفداء طالما أن الرب يسمع ويرى من السماء ثم يغفر الخطايا .

                    وايضا دليل الفداء وان المسيح هو من صلب وعلق هو قوله
                    مزمور 22 : ( الهي الهي لماذا تركتني ) قالها المسيح وهومعلق على الصليب فلوكان المعلق غير المسيح لما قالها بل لكان قال لماذا ظلمتني حيث وضعتني بدل المسيح
                    هو لم يقدم نفسة للصلب
                    بل قبض علية وحكم علية بالصلب
                    ثم ناتى الى نقطه ادام والخطيئه هل تعتقد انه عندما يامر الرب امر مباشر لشخص ويقول له لا تاكل من هذه الشجره ويعصى امره هل هذا امر هين ؟
                    الا يعلم الرب ماذا سوف يحدث مسبقا ؟ اذا هو يعلم ان ادام سوف يخطىء مسبقا ولذلك كان عقابه شديد لان الخطيئه اصبحت غير محدوده فقد عصى ربه بطريقه مباشره فيها تحديا للرب ولا تقول لى ان ادام كان طفلا والاطفال
                    مشكلتك انتي بتسالي السوال يطعن عقيدتك في الصميم

                    سفر التكوين [ 4 : 6 ، 7 ] قال الله لقابيل الذي قتل هابيل : (( إنك إن أحسنت تقبلت منك وإن لم تحسن فإن الخطية رابطة ببابك )) وإذا كان الأمر كذلك فقد صار إحسان المحسن من بني آدم مطهراً له ومخلصاً ، فلا حاجة إلي شيء آخر هذا من ناحية من ناحية اخرى قول الرب لقابيل : ((وإن لم تحسن فإن الخطية رابطة ببابك )) فيه بشارة لغير المحسن بعدم الخلاص وذلك يثبت عدم جدوى الفداء او الخلاص فما هى الحاجة اليه اذن ؟.

                    ايضا تقول الكنيسة إن صلب المسيح هو كفارة لمن آمن فقط بصلبه . إذن كيف سينال الذين عاشوا قبل المسيح الكفارة ؟ وهل سيطالب الله الذي عاشوا بعد المسيح بالإيمان بالصلب ولا يطالب الذين قبله ؟!


                    يضا ليس المطلوب من الرب ان يشرح كل شىء بالتفصيل فى اياته والا لماذا لم يشرح القران كيفيه الصلاه والوضوء وعدد ركعات الصلاه واشياء وتفاصيل اخرى كثيره استنتجها المسلمون فيما بعد وليس لها ايه فى القران .
                    بل الله اخبرنا في القران
                    قال تعالى
                    {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} . [الحشر/7]
                    التعديل الأخير تم بواسطة سلام من فلسطين; الساعة 08-10-2012, 22:05.
                    لا الة الا الله محمد رسول الله
                    محمد صل الله علية وسلم

                    تعليق


                    • تعليق


                      • ايضا ليس المطلوب من الرب ان يشرح كل شىء بالتفصيل فى اياته والا لماذا لم يشرح القران كيفيه الصلاه والوضوء وعدد ركعات الصلاه واشياء وتفاصيل اخرى كثيره استنتجها المسلمون فيما بعد وليس لها ايه فى القران .

                        كاتي .. يبدو أنك لا تعرفين أنه عندنا شيئ إسمه "السنة" هي أيضا وحي من الله عز وجل ، يشرح لنا الله فيها كل شيئ بالتفصيل .


                        وبالمناسبة .. السنة منقولة إلينا بدقة شديدة .. فالله عز وجل وفق علماء المسلمين لوضع قواعد صارمة حتى نتأكد من صحة نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فنحن نعرف من نقلوها إلينا ونعرف أحوالهم ونعرف كيف نقلوها إلينا .. نعرف الحديث الصحيح من الحديث الحسن من الحديث الضعيف من الحديث الموضوع ...

                        وليس كما كتابكم "المقدس" الذي لا تعرفون من كتب معظم أسفاره ولا أين ولا متى تم كتابتها .. وحتى لو خمنتم من هم كتبة بعض أسفاره فإنكم تجدون أنفسكم تجهلون بعض نساخها أو مترجميها وتجهلون أحوالهم .. كل هذا باعتراف كبار علمائكم أنفسهم ..

                        وعلى سبيل المثال .. ها هي "الرسالة إلى العبرانيين" الموجودة في الإنجيل والتي تستدلون بها على أمور أساسية ومهمة من عقيدتكم .. لقد أجمعت الطوائف المسيحية الثلاث على أنها مجهولة الهوية :

                        جاء في الموقع الرسمي لكنيسة الأنبا تكلا الأرثوذكسية أن كاتب الرسالة إلى العبرانيين أحد أسفار العهد الجديد شخص مجهول :




                        مقدمة الرسالة إلى العبرانيين في الكتاب المقدس للكاثوليك (طبعة دار المشرق ص 687) تقول أيضا أن كاتبها مجهول :




                        دائرة المعارف الكتابية البروتستانتية أيضا تقول أن كاتب الرسالة مجهول :

                        عبرانيون – الرسالة إلى العبرانيين :
                        ((أولاً – الكاتب : لا يُعلم – على وجه اليقين – كاتب هذه الرسالة))


                        وهكذا حال بقية أسفار كتابكم كلها يا كاتي .. فهي إما مجهول كاتبها وإما يوجد انقطاع في سندها .. فضلا عن مصداقية الأشخاص الذين نقلوها إليكم ..

                        وأنصحك بأن تقرئي شيئا عن السنة عندنا وعن علم يسمى "علم الحديث" وتقارني ذلك بالكتاب المقدس عندكم .. وتطرحي على نفسك هذا السؤال : هل لو وجدت ورقة في الشارع لا تعرفين من كتبها ولا كيف وصلت إلى ذلك المكان ، فإنك ستصدقين ببساطة ما هو مكتوب في تلك الورقة ؟!! .. أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال سوف تسقط دينك المسيحي كله ولن يبقى هناك داع لتناقشي مع الأخ الحبيب مجدي فوزي عقيدة الفداء أو ألوهية المسيح أو الثالوث أو ...
                        التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 09-10-2012, 00:53.

                        تعليق


                        • ايضا بخصوص ان الاسلام لم يترك شىء الا وذكره طيب ما معنى هذا الاختلاف الرهيب حتى فى اصل العقيده فاذا كان الرسول محمد قد ذكر لكم كل شىء فلماذا الاختلاف اليس هذا لانه كلام بشر فلهاذا ظهر الاختلاف ؟ هناك اختلاف عن الحجاب نفسه امر به الرب ام لا غير الاختلاف عنال الحجاب والنقاب . هناك اختلاف فى طريقه الوضوء هناك اختلاف عن الصحابه نفسهم الكثير والكثير كله اختلاف فى الاقاويل فتجد هذا يقول كذا وذلك يقول كذا وفى الاخر تقولوا ان المسيحيه دين مكتوب من البشر .
                          معذره انا لم اكن احب ان ادخل فى الاسلاميات الان ولكن رد حضرتك اجبرنى على الرد
                          احتاج ان اكتب رساله للضروره وليست عندى هذه الخاصيه

                          أولا .. العلماء عندنا لم يختلفوا أبدا في الحجاب هل هو أمر من الله كما تقولين .. هم أجمعوا أنه أمر من الله .. ولكنهم اختلفوا فقط في النقاب هل هو واجب أم مستحب وليس هل هو أمر من الله هو الآخر ..

                          أما من يقول أن الله لم يأمر بالحجاب فهؤلاء بعض الجهال عندنا للأسف وليسوا علماء .. وإن كنت تريدين أن تحتجي بهم فنحن أيضا سنحتج عليك بأقوال بعض المسيحيين في الولايات المتحدة الأمريكية ومنهم قساوسة قالوا بأن المثلية والشذوذ الجنسي حلال في المسيحية واستدلوا من الإنجيل وبالضبط إستدلوا بقصة نوم أحد التلاميذ في حضن يسوع بطريقة مثيرة للريبة .. هذا خبر منتشر في الإنترنت وفي مواقع إخبارية يمكنك البحث عنه .


                          ثانيا .. لا يوجد أي اختلاف في القرآن الكريم أو في صحيح السنة وإلا فأثبتي لنا ذلك بدل الكلام الإنشائي الطائر في الهواء .. أما اختلاف المفسرين والصحابة فلم يكن اختلافهم أبدا في أصل من أصول العقيدة أو في أي أمر آخر من صلب ديننا كما عندكم أنتم حيث اختلفتم في مصدر دينكم نفسه والذي هو الكتاب المقدس فكل طائفة مسيحية لها كتاب مقدس مختلف عن الطائفة الأخرى .. البروتستانت يؤمنون بـ66 سفرا فقط بينما الكاثوليك والأقباط الأرثوذكس يؤمنون بـ 73 سفرا يعني اختلفوا مع الكاثوليك في سبعة أسفار هل هي وحي من الله أم لا .. أما الأرثوذكس في إثيوبيا فحدث ولا حرج فهم يؤمنون بأكثر من 81 سفرا !! .. هل يوجد اختلاف أعظم من هذا يا كاتي ؟!! .. وفي مصدر دينكم ووحي إلهكم نفسه ؟!!

                          وأنقل لك هذه الفتوى التي توضح اختلاف المفسرين والصحابة وأنه ليس في أمر من صلب ديننا ولله الحمد :

                          -----------------------

                          السؤال : سؤال من ملحد في كندا : لماذا العلماء اختلفوا في تفسير القرآن الكريم ، يدَّعون أن الإنجيل الذي في كندا نسخة واحدة ، والتفسير فيها واحد ، ليس هناك رأيان ؟ فما قولكم جزاكم الله عنا خيراً ؟




                          الجواب :

                          الحمد لله

                          أولاً :

                          لم يقع الخلاف بين العلماء في تفسير جميع القرآن ، وإنما اختلفوا في تفسير بعض آيات منه ، ولا شك أن أكثر الآيات لم يقع في تفسيرها خلاف ، بل يتفق المفسرون من السلف والخلف والعلماء على تفسيرها ، وذلك أمر ظاهر لكل من يقرأ القرآن ويقرأ كتب التفسير ، وما زال عامة المسلمين يقرؤون القرآن ويسمعون آياته ولا يستشكلون أكثرها ، بل يعرفون المراد منها ، وهذا كافٍ في تحقيق هداية القرآن .

                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

                          "وأما ما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه اختلاف تناقض : فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفوا فيه" انتهى .

                          "مجموع الفتاوى" (5/162) .

                          ثانياً :

                          كما أن الاختلاف الواقع أكثره حدث بعد القرون المفضلة ، أما الصحابة والتابعون فكان الخلاف بينهم في تفسير القرآن قليلاً .

                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

                          "ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا ، وهو وإن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة ، فهو قليل بالنسبة إلى ما بعدهم ، وكلما كان العصر أشرف ، كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه أكثر" انتهى .

                          "مجموع الفتاوى" (13/332) .

                          ثالثاً :

                          أما الآيات القليلة التي وقع في تفسيرها الخلاف ، فهي أيضا على أقسام :

                          القسم الأول : الخلاف فيها خلاف تنوّع وليس خلاف تضاد ، فهو خلاف لفظي غير مؤثر ، وخلاف التنوع في حقيقته ليس اختلافا ، إذ من شرط الاختلاف تناقض القولين ، وهذا غير واقع في هذا القسم من الخلاف .

                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شارحا اختلاف التنوع :

                          "وذلك صنفان :

                          أحدهما : أن يعبر كل واحد منهم – يعني من المفسرين - عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه ، تدل على معنى في المُسَمَّى غير المعنى الآخر ، مع اتحاد المُسَمَّى ، كما قيل في اسم السيف : الصارم ، والمهند ، وذلك مثل أسماء الله الحسنى ، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأسماء القرآن ، فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد ، وكل اسم من أسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم ، وكذلك أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، مثل محمد ، وأحمد ، والماحي ، والحاشر ، والعاقب ، وكذلك أسماء القرآن : مثل القرآن ، والفرقان ، والهدى والشفاء ، والبيان ، والكتاب . وأمثال ذلك .

                          إذا عرف هذا فالسلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه وإن كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الآخر ، كمن يقول : أحمد : هو الحاشر ، والماحي ، والعاقب ، والقدوس هو الغفور والرحيم ، أي أن المسمى واحد ، لا أن هذه الصفة هي هذه الصفة ، ومعلوم أن هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس .

                          مثال ذلك : تفسيرهم للصراط المستقيم .

                          فقال بعضهم : هو " القرآن " : أي اتباعه .

                          وقال بعضهم : هو " الإسلام " .

                          فهذان القولان متفقان ؛ لأن دين الإسلام هو اتباع القرآن ، ولكن كل منهما نبَّه على وصف غير الوصف الآخر .

                          كما أن لفظ ( صراط ) يشعر بوصف ثالث ، وكذلك قول من قال : هو " السنة والجماعة " وقول من قال : " هو طريق العبودية " وقول من قال : " هو طاعة الله ورسوله " صلى الله عليه وسلم ، وأمثال ذلك فهؤلاء كلهم أشاروا إلى ذات واحدة ؛ لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها .

                          الصنف الثاني : أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع ، لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه .

                          مثل سائل أعجمي سأل عن مسمى لفظ " الخبز " ، فأري رغيفا ، وقيل له : هذا . فالإشارة إلى نوع هذا لا إلى هذا الرغيف وحده .

                          مثال ذلك : ما نقل في قوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ)

                          فمعلوم أن ( الظالم ) لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات ، و ( المقتصد ) يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات ، و ( السابق ) يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات .

                          ثم إن كلا منهم – يعني من المفسرين - يذكر هذا في نوع من أنواع الطاعات :

                          كقول القائل : السابق الذي يصلي في أول الوقت ، والمقتصد الذي يصلي في أثنائه .

                          والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار .

                          ويقول الآخر :

                          السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة ، فإنه ذكر المحسن بالصدقة ، والظالم بأكل الربا ، والعادل بالبيع .

                          فكل قول فيه ذكر نوع داخل في الآية ذكر لتعريف المستمع بتناول الآية له وتنبيهه به على نظيره ؛ فإن التعريف بالمثال قد يسهل أكثر من التعريف بالحد المطلق . والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن إذا أشير له إلى رغيف فقيل له : هذا هو الخبز " انتهى باختصار.

                          "مجموع الفتاوى" (13/332-338) .

                          وقال أيضا رحمه الله :

                          "ينبغي أن يُعلم أن الاختلاف الواقع من المفسرين وغيرهم على وجهين :

                          أحدهما : ليس فيه تضاد وتناقض ؛ بل يمكن أن يكون كل منهما حقا ، وإنما هو اختلاف تنوع ، أو اختلاف في الصفات أو العبارات ، وعامة الاختلاف الثابت عن مفسري السلف من الصحابة والتابعين هو من هذا الباب ، فإن الله سبحانه إذا ذكر في القرآن اسما مثل قوله : (اهدنا الصراط المستقيم) فكل من المفسرين يعبر عن الصراط المستقيم بعبارة يدل بها على بعض صفاته ، وكل ذلك حق ... فيقول بعضهم : الصراط المستقيم : كتاب الله ، أو اتباع كتاب الله ، ويقول الآخر : الصراط المستقيم : هو الإسلام ، أو دين الإسلام . ويقول الآخر : الصراط المستقيم : هو السنة والجماعة . ويقول الآخر : الصراط المستقيم : طريق العبودية أو طريق الخوف والرجاء والحب وامتثال المأمور واجتناب المحظور ، أو متابعة الكتاب والسنة ، أو العمل بطاعة الله ، أو نحو هذه الأسماء والعبارات .

                          ومعلوم أن المسمى هو واحد وإن تنوعت صفاته وتعددت أسماؤه وعباراته .

                          ومنه قسم آخر : وهو أن يذكر المفسر والمترجم معنى اللفظ على سبيل التعيين والتمثيل لا على سبيل الحد والحصر ، مثل أن يقول قائل مِن العجم : ما معنى الخبز ؟ فيشار له إلى رغيف" انتهى باختصار .

                          "مجموع الفتاوى" (13/381-384) .

                          القسم الثاني : الآيات التي اختلف في تفسيرها اختلاف تضاد وتباين ، وهذا القسم قليل ، آياته معدودة ، والاختلاف فيها مشهور ومحصور .

                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

                          "الخلاف بين السلف في التفسير قليل ، وخلافهم في الأحكام أكثر من خلافهم في التفسير ، وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد" انتهى .

                          "مجموع الفتاوى" (13/178) .

                          ولوقوع هذا الاختلاف أسباب كثيرة ، يدرسها العلماء المتخصصون ، يمكن الرجوع إليها في كتاب : " أسباب اختلاف المفسرين " للأستاذ الدكتور محمد الشايع ، وكتاب : " اختلاف المفسرين أسبابه وآثاره " للأستاذ الدكتور سعود الفنيسان .

                          رابعاً :

                          لا يجوز أن يكون هذا القسم الثاني وهو خلاف التضاد ، مثار طعن ولا تشكيك في القرآن الكريم لأسباب عدة :

                          1- أنه لم يقع في الآيات المتعلقة بعقائد الإسلام أو مقاصد التشريع ، بل إنما وقع في آيات الأحكام ، مثل اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى : (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) البقرة/228 ، هل القرء هو الطهر أم الحيض ؟ أو وقع في تفسير بعض سياقات القرآن المتعلقة بالقصص أو الوعظ ونحوه ، كاختلافهم في تفسير قوله تعالى : (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) مريم/24، هل المنادي جبريل أم عيسى عليهما السلام . وهذا الاختلاف – كما ترى – لا يتعلق بصلب العقيدة والشريعة ، بل في أمر فقهي أراد الله أن يقع فيه الخلاف رحمةًً بهذه الأمة ، وابتلاءً أيضا ، أو في أمر لا يتوقف فهم سياق الآيات على معرفة معناه.

                          2- وهذا الخلاف – على قلته – أغلبه واقع في القرون المتأخرة ، ولو رجعنا إلى تفسير السلف من الصحابة والتابعين لما وجدنا أكثر هذا الخلاف الموجود في كتب التفسير المتأخرة .

                          3- وأخيرا ، فالله سبحانه وتعالى له الحكمة في خفاء معاني بعض الآيات ، كي يجتهد المجتهدون ، ويثور العلم في الكتب والعقول .

                          خامساً :

                          أما دعوى نفي الاختلاف في الإنجيل أو في تفاسير الإنجيل فهذه دعوى غريبة عجيبة لا يدعيها النصارى أنفسهم ، لما فيها من مناقضة للواقع ، حيث تختلف نسخ الإنجيل ورواياته وترجماته اختلافا كثيرا متناقضا ، كما تتكاثر فرق النصارى وخلافاتهم الدينية ، واختلافهم في تفسيره واقع في صلب عقائدهم ، في تفسير التثليث والتوحيد والأقانيم الثلاثة ، وهو اختلاف تضاد أدى إلى حدوث فرق كثيرة فيهم تختلف في أصل الدين والعقيدة ، أما الإسلام والقرآن فليس بين علماء الإسلام من أهل السنة الذين هم غالب الأمة من عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا خلاف في أركان الدين وحقائقه الرئيسية .

                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

                          "وتفاسير النصارى للكتب الإلهية فيها من التحريف لكتاب الله والإلحاد في أسماء الله وآياته ما يطول وصفه ولا ينقضي التعجب منه" انتهى .

                          "الجواب الصحيح" (3/93) .

                          وقال أيضا :

                          "النصارى المقرون بأن هذه العبارة في الإنجيل المأخوذ عن المسيح مختلفون في تفسير هذا الكلام ، فكثير منهم يقول : الأب هو الوجود ، والابن هو الكلمة ، وروح القدس هو الحياة . ومنهم من يقول : بل الأب هو الوجود ، والابن هو الكلمة ، وروح القدس هو القدرة . وبعضهم يقول : إن الأقانيم الثلاثة : جواد ، حكيم ، قادر ، فيجعل الأب هو الجواد ، والابن هو الحكيم ، وروح القدس هو القادر ، ويزعمون أن جميع الصفات تدخل تحت هذه الثلاثة ، وقد رأيت في كتب النصارى هذا وهذا وهذا ، ومنهم من يعبر عن الكلمة بالعلم ، ومنهم من يقول قائم بنفسه حي حكيم ، وهم متفقون على أن المتحد بالمسيح والحالّ فيه هو أقنوم الكلمة ، وهو الذي يسمونه الابن دون الأب ، ومن أنكر الحلول والاتحاد منهم كالأريوسية يقول إن المسيح عليه السلام عبد مرسل كسائر الرسل صلوات الله عليهم وسلامه ، فوافقهم على لفظ الأب والابن وروح القدس ، ولا يفسر ذلك بما يقوله منازعوه من الحلول والاتحاد ، كما أن النسطورية يوافقونهم أيضا على هذا اللفظ وينازعونهم في الاتحاد الذي يقوله اليعقوبية والملكية .

                          فإذا كانوا متفقين على اللفظ متنازعين في معناه ، علم أنهم صدّقوا أولا باللفظ لأجل اعتقادهم مجيء الشرع به ، ثم تنازعوا بعد ذلك في تفسير الكتاب كما يختلفون هم وسائر أهل الملل في تفسير بعض الكلام الذي يعتقدون أنه منقول عن الأنبياء عليهم السلام" انتهى باختصار .

                          " الجواب الصحيح " (3/189-192) .

                          والله أعلم .



                          المصدر : موقع الإفتاء الإسلام سؤال وجواب .
                          https://www.islam-qa.com/ar/ref/112787/

                          التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 09-10-2012, 00:58.

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
                            لا لم استطيع لم اجد ارسال رساله خالص وكان فعلا الامر مهم جدا
                            من لوحة التحكم الموجوده فى الشريط الذى هو أسفل عنوان الموضوع أعلى الصفحه ثم من الجانب الأيمن خيار أرسل رساله جديده

                            https://www.anti-ahmadiyya.org

                            تعليق


                            • بسم الله الرحمن الرحيم
                              والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

                              أتوكل على الله وأستعين به واقول

                              أنت ياضيفتنا لم تدخلى هذا المنتدي صدفه , بل بقدر الله

                              فيجب عليك ان تنتبهى لهذا الامر وتأخذي الأمر محمل جد , وتخرجى من هذا المنتدى باحد الامرين

                              1- اما ان تتأكدي بصحه كتابك وصحة معتقدك ووجود الادله الدامغه عليه

                              2- او تتركي هذا الايمان بعد ان يتأكد لك بفضل الله وحده عدم صحة ايمانك وعدم وجود الدليل عليه

                              اما هذا او ذاك

                              فلا تخرجى ان شاء الله كما دخلتى اول مره , تستكملى حياتك دون محاوله معرفه صدق عقيدتك والادله عليها , وتمارسي حياتك كأن لم يكن هذا الامر

                              اياك ان تقعى فى هذا الخطأ


                              فأنت كنت تعتقدين وجود ادله قويه داخل الكتاب عليها ( الوهيه سيدنا المسيح , صحه الكتاب , الفداء والصلب..الخ )



                              اما ان تتأكدي من صدق عقيدتك والادله عليها
                              او تعلمى بإذن الله عدم وجود دليل على هذا المعتقد


                              الله المستعان


                              اذكرك بأهم شيء
                              أن تتوجهى الى الله مخلصه له فى الدعاء والقلب
                              ان يهديك الله لما يحبه ويرضاه

                              قولى يارب يا من خلقتنى إهدنى أن أعبدك وحدك


                              هدانا الله واياك الى ما يحبه ويرضاه
                              اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
                              امين امين
                              الحمد لله رب العالمين
                              الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
                              *********************
                              *********************

                              تعليق


                              • بسم الله الرحمن الرحيم
                                والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين


                                قولى يارب يا من خلقتنى إهدنى أن أعبدك وحدك
                                الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
                                *********************
                                *********************

                                تعليق

                                يعمل...
                                X