إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    تسجيل متابعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى الحبيب / مجدي فوزي
    أردت أن أحييك على ما تبذله من وقت وجهد سعياً لأظهار الحق .. وأسئل الله أن يأجرك بالخير كله وأن يحفظك من الشر كله وهنا أسجل عودتى ومتابعتى لهذا الحوار الراقى وأقدم جزيل التحية والتقدير للضيفة كاتي لحرصها على الخير لنا ولها ولأدبها فى النقاش فلها الشكر

    متابع بإذن الله
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

    تعليق


    • #62
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الحبيب عمر الفاروق
      شكرا لتحيتك الرقيقة و يسعدني بل ويسعد الضيفة كايتي على ما اعتقد ان تتابع الحوار معنا لآني عرفت ان الضيفة كانت
      اصلا ستتحاور معك انت وانا (الاستبن) والضيفة الآن بالخيار تحاور من تشاء

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #63
        رفع الله قدرك وأعلى شأنك يا أخى الحبيب

        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الحبيب عمر الفاروق
        شكرا لتحيتك الرقيقة و يسعدني بل ويسعد الضيفة كايتي على ما اعتقد ان تتابع الحوار معنا لآني عرفت ان الضيفة كانت اصلا ستتحاور معك انت وانا (الاستبن) والضيفة الآن بالخيار تحاور من تشاء
        رفع الله قدرك وأعلى شأنك يا أخى الحبيب .. بل أنت الاصل فى الحوار فلقد أخبرت الادارة أننى سأتغيب لترشح غيرى للحوار وأنت تعلم حقاً أننى أتعلم منك وأقرأ لك بشغف وهذا ليس على سبيل المجاملة بل هو الحق فكم أنا معجب بكل ما تكتبه ومستمتع به .. ووالله لم أسجل المتابعة هنا لكى نعرض على الضيفة الاختيار بيننا بل فقط كل ما اردته ان تعرف الضيفة أننى لم أكن متواجد للرد عليها خلال الفترة السابقة حتى لا تظن أننى هربت من المواجهة وأنت أهلاً لحوارها فسر على بركة الله

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

        تعليق


        • #64
          بسم الله الرحمن الرحيم

          وبه أستعين


          المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
          ونجعلها مناقشه عن من يستحق ان يكون الرب لنعبده ؟ هل من فدى البشريه ليغفر لها وهذه اسمى انواع المحبه من الرب لمخلوقاته الذين خلقهم ليشاركوه الحياة والكون اما من خلق مخلوقات لكى تعبده فقط ثم يعاقبهم بجهنم ان اخطؤا ؟.
          والرد فى هذه الايه


          111 وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
          112 بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ( البقرة )


          المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
          هل من فدى البشريه ليغفر لها

          هل الله فى نظرك يحتاج الى كل هذه القصه أو الفداء بنفسه لنفسه حتى يغفر
          هاتِ برهانك من كتابك أن المسيح
          ذكر أنه اله سواء قبل الصلب أو أثناء الصلب أو حتى بعد الصلب
          هاتِ برهانك من كتابك أن المسيح قال
          أنه مولود من الآب أو أنه اقنوم الابن
          هاتِ برهانك أن المسيح
          ذكر الخطية الاصليه فى العهد الجديد أو قال جئت لأفديكم سواء قبل أو أثناء أو بعد الصلب

          لا توهمى نفسك بأشياء لم يعدِك بها المسيح
          بل هى من نتاج المجامع

          وقد ذكرت لكِ قبل ذلك


          المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة

          ( اللهم أهدنا ويسر لنا الهدى الى صراطك المستقيم )


          فهمك لعقيدتك خطاء
          ليس كل من
          يؤمن بالمسيح وصلبه وفداءه يضمن الحياة الابدايه فى النصرانية
          إنجيل متى 5: 22
          وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

          فما هى فائدة الفداء اذا تساوى الذى يقول يا أحمق مع غير المؤمن بالفداء على حسب أعتقادكم ألم تكن هذه الخطايا تستحق من اِلهك الرحمة و ليس العدل فقط
          !!!؟؟؟

          فالحكم فيها دخول نار جهنم وعدم دخول الملكوت أى بمفهمكم موت جسدى وروحى أذاً رجعنا من جديد لتطبيق الحكم الذى جاء من أجله الفداء أى أن الفداء ليس له قيمة !!!

          انظرى كيف يكون الغفران بالتوبة والعمل الصالح لا بالفداء


          سفر التكوين 2: 17
          وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».


          حزقيال 18
          21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت
          28 رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت
          30 من أجل ذلك أقضي عليكم يا بيت إسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الإثم مهلكة
          فهذه مفارقه جميله
          من كان الحكم عليه موتا تموت فبعد التوبه الحكم حياة يحيى فالذى قال هذا قال ذاك فان كان من العدل تطبيق حكم الموت فمن الرحمه والعدل تطبيق حكم حياة يحى بعد التوبه والرجوع عن المعاصى

          وكانت التفسيرات كذلك لنصوص حزقيال

          العلامة أوريجانوس[181].
          والموت الثالث هو ما قيل عنه "دع الموتي يدفنون موتاهم" (مت 8: 22). بهذا الموت لا يموت الجسد فقط بل والنفس أيضًا، لأن "النفس التي تخطئ هي تموت" (حز 18: 4) تموت عن الرب لا من خلال ضعف الطبيعة وإنما من خلال ضعف ارتكاب المعصية. هذا الموت ليس تركا لهذه الحياة بل هو السقوط في الخطأ.
          إذن الموت الروحي شيء، والموت الطبيعي آخر، والثالث هو الموت العقوبة


          وتفسير نص التكوين لأنطونيوس فكرى

          الأيات 16 17:
          "16 واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت "
          هذه الأيات هي شرط الإستمرار في هذه الحياة والشركة الحلوة مع الله. هنا نجد الوصية والوصية هي:-
          ونجد هنا نتيجة عدم طاعة الوصية…موتاً تموت: فالإنسان لم يخلق ليموت بل ليحيا ولكن "أنا أختطفت لي قضية الموت… القداس الغريغوري". وهذه ليست عقوبة بقدر ما هي نتيجة يحذر الله آدم منها. 2. شرط الإستمرارية في هذا النوع من الحياة. 1. إعلان حرية إرادة الإنسان فمع الحرية لابد من وصية. أن الإنفصال عنه = موت.


          التى يتضح منها بطلان الحاجة الى الفداء والصلب وذلك لأن نصوص حزقيال ردت على نص التكوين و أبطلت الاستدلال به


          ربنا يهدكِ الى صراطه المستقيم
          التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 15-09-2012, 19:36.


          تعليق


          • #65
            بارك الله فيك اخي الحبيب وأدام بيننا الحب في جلاله

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #66
              حسنا ولكن فلتشرح لى ما قاله المسيح عن نفسه ويدل على وحدانيته
              خروج 2:20 "أنا الرب إلهك.. لا تكن لك آلهة أخرى أمامي".

              تثنية 35:4 "لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه".

              إشعياء 5:45 "أنا الرب و ليس آخر. لا إله سواي"

              إشعياء 18:45 "أنا الرب وليس آخر"

              إشعياء 21:45 "أليس أنا الرب ولا إله غيري. ليس سواي"


              إشعياء 22:45 "لأني أنا الله و ليس آخر" فى انتظار ردك
              يا ضيفتنا الكريمة ، عليك أن تكون أكتر حدرا مع ما تقولينه هنا ..
              وأراك ترددين ما أخبرت به في قداس الأحد دون تفكير، أو أنك تدليسٍ ضناً بنا الجهلة وسداجة.
              الأعداد التي اقتبستها من العهد القديم لم يتحدت فيها يسوع بكلمة ... بل المتحدت هو الله ... والمقصود بالكلام هو الله
              فلو كان يسوع المتكلم بالعهد القديم لامانت به اليهود أنه هو الله .
              فعليك أن تتبيت أن يسوع هو الله من فمه أو من فم الأب أو من كتابك تم بعدها يمكنك أن تنسب كلام الله ليسوع
              التعديل الأخير تم بواسطة Rabi3; الساعة 16-09-2012, 14:32.

              تعليق


              • #67
                [QUOTE][QUOTE]الأعداد التي اقتبستها من العهد القديم لم يتحدت فيها يسوع بكلمة ... بل المتحدت هو الله ... والمقصود بالكلام هو الله فلو كان يسوع المتكلم بالعهد القديم لامانت به اليهود أنه هو الله .فعليك أن تتبيت أن يسوع هو الله من فمه أو من فم الأب أو من كتابك تم بعدها يمكنك أن تنسب كلام الله ليسوع[O
                المسيح اعلن عن نفسه فى العهد القديم انه الله واعلن ذلك ايضا فى العهد الجديد
                فالمسيح موجود منذ الازل كما جاء فى انجيل يوحنا وانه غير مخلوق لانه الله فهناك ارتباط بين الاعلان عن الله فى العهدين فهما مكملين لبعض ففى العهد القديم يعلن الله عن بعض صفاته التى يكملها فى عهد النعمه فى حياة المسيح

                تعليق


                • #68
                  المسيح اعلن عن نفسه فى العهد القديم انه الله واعلن ذلك ايضا فى العهد الجديد
                  اين تكلم المسيح فى العهد القديم وقال انه الله او ابن الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  من فضلك اعطى لنا تلك النصوص من العهد القديم الذى يعلن فيها المسيح انه الله او ابن الله حتى نتناقش فيها

                  فالمسيح موجود منذ الازل كما جاء فى انجيل يوحنا
                  عجبا لكى تقولين المسيح اعلن عن نفسه فى العهد القديم ثم تأتى لنا بنص فى العهد الجديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  وبالنسبه لمقدمة يوحنا فهل من الممكن ان تقرأى هذا الموضوع واذا حبيتى ان نتناقش فيه سويا فليس عندى مانع
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t191559.html

                  وبخصوص ان المسيح ازلى فالارض ازليه لانها اعطيت لليهود منذ الازل
                  سفر ارميا 7: 7

                  فَإِنِّي أُسْكِنُكُمْ فِي هذَا الْمَوْضِعِ، فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُ لآبَائِكُمْ مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِو المخلوق والمصنوع ازلى لانه لانه خلق و صنع منذ الازل
                  سفر الامثال 8

                  نسخة الاخبار الساره
                  23. من الأزل صنعني، من البدء، من قبل أن كانت الأرض

                  النسخه اليسوعيه
                  22. الرب خلقني أولى طرقه قبل أعماله منذ البدء
                  23. من الأزل أقمت من الأول من قبل أن كانت الأرض.
                  وملكى صادق وهو ليس المسيح ليس له بدايه وليس له نهايه
                  رسالة العبرانيين 7: 3

                  بِلاَ أَبٍ، بِلاَ أُمٍّ، بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ
                  انه غير مخلوق
                  من هو الغير مخلوق اللاهوت ام الناسوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  فاذا كان الناسوت عندك غير مخلوق فجميع الاباء اعترفوا بان المسيح حسب الجسد مخلوق ومعبود مع الله
                  وان كان ردك هو ان الناسوت مخلوق واللاهوت هو الذى غير مخلوق فيكفينا تلك الاجابه ان المسيح الذى صلب من اجلك كما تعتقدين وتعبديه هو مخلوق

                  فهناك ارتباط بين الاعلان عن الله فى العهدين فهما مكملين لبعض ففى العهد القديم يعلن الله عن بعض صفاته التى يكملها فى عهد النعمه فى حياة المسيح
                  ما هذا الكلم يا سيدتى معنى كده مثلا ان البهائيين يقدسون التوراه ويقولون ان البهاء هو التكلم فى العهد القديم وقد جاء البهاء ليكمل عهد النعمه
                  اين جاء فى العهد القديم ان المسيح هو المتكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى لا نفتح الباب على مصراعيه فى التأويل ونقول اله اليهود الذى لا يعترف بيسوع اله او مخلص هو المتكلم او البهاء اله البهائيين او اله الاسلام هو المتكلم
                  اين النص الذى يغلق كل هذه التفاسير الذى يقول ان ا؟؟؟؟؟؟؟؟فاذا كان
                  كلام بلا دليل خلاص كل واحد يغنى على ليلاه كما يقول المثل
                  ارجو التفكر فى كلامى بأنصاف
                  تحياتى لكى

                  تعليق


                  • #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
                    يا سيدى نحن نعبد رب واحد هو السيد المسيح له المجد هو الله بلاهوته وهو ابن الله بناسوته
                    أولا يجب عليك أن تأتينا بالبينة على كلامك بأن المسيح مكون من لاهوت وناسوت من فم المسيح
                    ثانيا يجب أن تعلمى أنكم تعتقدون أن لاهوت الكلمة هو الذى حل فى المسيح وبذلك






                    يبقى لاهوت الآب ولاهوت الروح القدس منفصلين عن المسيح فأصبح هناك تعدد

                    ثالثا تقولين أن المسيح ابن الله بناسوته و هذا خطاء كبير لأنكم تعتقدون بأن ناسوت المسيح أبن السيده مريم من الروح القدس تعتقدون أن الكلمة هو ابن الآب

                    إنجيل متى 1: 18

                    أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
                    فبما أن الروح القد يحل عليكِ فلماذا تتخبطين فى عقيدتك ؟؟؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 18-09-2012, 14:43.


                    تعليق


                    • #70
                      مشاركة للتفكير والتدبر

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أخى الحبيب / مجدي فوزي
                      أحببت أن أحييك على ما ذكرته فى مشاركتك تلك :-

                      المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
                      ضيفتنا الفاضلة كايتي
                      على مهلك في التفكير والرد و لكني كنت أفضل الالتزام بموضوع النقاش الأصلي ، ولولا ان حضرتك قلت "من حقي ان أفهم" ما دخلت في موضوع آخر الآن ، فلا داعي للتعليق على ما طرحته من ردود على تساؤلاتك عن الاسلام الآن قبل ان نحسم الموضوع الأصلي الخاص بالثالوث ولاهوت المسيح .
                      ...........
                      فارجو ان تردي على هذه النقطة بالتفصيل أو تقولي ليس عندي إجابة عليها حتى ننتقل لموضوع آخر (مثل الفداء مثلا) او ما نتفق عليه . وشكرا
                      فبالفعل لكى نستفيد نحن والضيفة والمتابعين يجب التركيز على العنصر الأول فى حواركما وبعد الانتهاء منه ينتقل الحوار لعنصر أخر فهذا الامر التنظيمى هام جداً للحوارات الجادة والتى نتمنى أن يكون هذا الحوار أحدها
                      المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
                      وعندما صعد الى السماء وانجز مهمته لماذا لم يرجع لاهوت خالص كما كان و صعد بجسده الناسوتي ؟ المفروض أنه نزل من السماء لاهوت خالص وأخذ من العذراء الناسوت ، ولكنه صعد للسماء باللاهوت والناسوت ورجع للآب بوضع مختلف عما كان ، فهل يقبل الإله التغيير ؟
                      فمن حقي ايضا ان أفهم
                      وأنا أشاركك أخى الحبيب طلب الشرح من الضيفة لهذا العدد
                      أعمال الرسل - الأصحاح 7
                      55. وَأَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ فَرَأَى مَجْدَ اللهِ وَيَسُوعَ قَائِماً عَنْ يَمِينِ اللهِ.

                      56. فَقَالَ: «هَا أَنَا أَنْظُرُ السَّمَاوَاتِ مَفْتُوحَةً وَابْنَ الإِنْسَانِ قَائِماً عَنْ يَمِينِ اللهِ».

                      ورسالة العبرانيين - الأصحاح 10

                      12. وَأَمَّا هَذَا فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَةً وَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ اللهِ،


                      فكيف يجلس الله للابد عن يمين الله إن كانوا إله واحد ؟؟ !!
                      نريد أن نعرف :-

                      الثلاثة واحد فى أيه ؟؟؟؟؟؟
                      الثلاثة واحد فى الذات ؟؟؟؟
                      الثلاثة واحد فى العلم ؟؟؟؟؟
                      الثلاثة واحد فى القدرة ؟؟؟؟
                      الثلاثة واحد فى الارادة ؟؟؟؟
                      الثلاثة واحد فى ..... أية ؟؟؟
                      الثلاثة واحد فالآب أم فالابن أم فالروح القدس ؟؟

                      وقد يخرج علينا أحد الفلاسفة العباقرة مع كل إحترامى للجميع ويقول أن هذا كله قبل يوم الدينونة فجلوس الابن بجوار الاب فترة إنتظار قبل أن يعود مرة أخرى .. وإلى هذا الفيلسوف العبقرى أعطية هذا النص :-
                      إنجيل متى - الأصحاح 25

                      31. «وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ.
                      32. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ
                      33. فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ.
                      34. ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.
                      35. لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيباً فَآوَيْتُمُونِي.
                      36. عُرْيَاناً فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضاً فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوساً فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ.
                      37. فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ: يَارَبُّ مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعاً فَأَطْعَمْنَاكَ أَوْ عَطْشَاناً فَسَقَيْنَاكَ؟
                      38. وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيباً فَآوَيْنَاكَ أَوْ عُرْيَاناً فَكَسَوْنَاكَ؟
                      39. وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضاً أَوْ مَحْبُوساً فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟
                      وهذا النص كما يتضح يتكلم عن أحداث بعد المجيئ الثانى والدينونة ونجده فى العدد 34 يقول تعالوا يا مباركى أبى .. ففى الدينونة هناك إنفصال بين الاب والابن فالاب هو الاله الحق فى كل وقت والاب منفصل عن الابن فى كل وقت قبل وجود السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ووقت وجوده وبعد رفعه ووقت الدينونة وبعد ذلك فكل الاعداد والشواهد تؤكد ذلك ولن أطيل الامر بالتوسع ولكن قبل أن أنهى مشاركتى هذه أحب أن ألفت نظر الضيفة كاتي إلى ما قاله السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة و السلام فى الاعداد السابقة عندما دعى من على يمينه ليرثوا الملكوت أخبرهم عن سبب ميراثهم للملكوت وقال :-

                      1- لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي.
                      2- عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي.
                      3- كُنْتُ غَرِيباً فَآوَيْتُمُونِي
                      4- عُرْيَاناً فَكَسَوْتُمُونِي.
                      5- مَرِيضاً فَزُرْتُمُونِي.
                      6- مَحْبُوساً فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ.

                      ووصف الكتاب من فعل ذلك بالابرار .. والمهم هنا هو أن كل ما سبق لم يذكر فيه أى شيئ مما تدعيه الكنيسة من أصول الايمان التى بدونها لا ترثون الملكوت فيا ترى ما السبب ؟؟

                      وطبعاً لا أريد أن أشعب الامر ولكن بما أننى ذكرت الدينونة فيجب أن نذكر أمر الخضوع المذكور فى رسالة كورنثوس الأولى - الأصحاح 15
                      28. وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.

                      لاحظى هنا هذا النص يتكلم عن يوم الدينونة فكيف يخضع الابن للاب إلا لو كان الابن غير الاب وليسوا كما تظنون وهناك نصوص أخرى إن أردتى تؤكد ذلك وتتكلم عن يوم الدينونة فإن أردتى فقط أطلبى وأنا فى خدمتك

                      ولانك وأخى الحبيب مجدي فوزي تتكلمون هنا عن لاهوت المسيح والثالوث والجميع يعرف أنه بدون هذا الايمان لا ترثون الملكوت فالسؤال هو :-

                      لماذا لم يذكر السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام أن الايمان بالثالوث هو أحد أسباب ميراثهم للملكوت ؟؟ هل لديك فكرة أم نخبرك نحن ؟؟

                      هذه المشاركة للتفكير والتدبر من الضيفة والمتابعين لنا وشكراً لكم
                      التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 18-09-2012, 15:06.
                      اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

                      تعليق


                      • #71
                        ننتظر ردك

                        المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
                        المسيح اعلن عن نفسه فى العهد القديم انه الله واعلن ذلك ايضا فى العهد الجديد
                        ممكن يا ضيفتنا ترشدينا إلى مكتن هذا الاعلان من العهد القديم لاننا حقاً لا نعرف أين ذلك ونشكرك لمساعدتنا فى الوصول إليه
                        المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
                        فالمسيح موجود منذ الازل كما جاء فى انجيل يوحنا وانه غير مخلوق لانه الله فهناك ارتباط بين الاعلان عن الله فى العهدين فهما مكملين لبعض ففى العهد القديم يعلن الله عن بعض صفاته التى يكملها فى عهد النعمه فى حياة المسيح
                        ما الفرق يا ضيفتنا بين المخلوق والمولود ؟؟
                        ننتظر ردك
                        اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

                        تعليق


                        • #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
                          هذا الاتحاد العظيم بين الطبيعتين لم يخلّ ابداً بمقام الله وعزته لأن الله لا يتغير ولا يتبدل كما يقول لنا الانجيل

                          كلام متناقض جدا

                          تقولين الله لا يتغير ولا يتبدل

                          ألم يكن اللاهوت قبل الاتحاد غير محدود ثم حل فى جسد محدود أو ألم يكن بطبيعة لاهوتية فقط ثم أصبح بطبيعة لاهوتيه ناسوتية ألآ تعتبرين هذا تغير وتبدل

                          وتقولين
                          أن الاتحاد لم يخلّ بقام الله وعزته

                          وهل ما فى الناسوت
                          من ضعف وما حدث له من اهانه لم يخلّ بمقام اللاهوت وعزته ؟؟؟

                          لا تَهربى من نفسِك فأنتِ تَكتبين شئ غير مقتنعه به

                          التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 18-09-2012, 18:01.


                          تعليق


                          • #73
                            السلام عليكم
                            لدي تعليق بسيط جداً جداًوأرجوا من الضيفة قرأته لأنه سيضيف إليها معلومة لاعلم لها بها مطلقاً وهذا ماأستنتجته من قرأتي لردودها الرائعة ..

                            وسأوضح لكِ معنى الإعلان لذاته حتى لاتكرري مقولة أنه أعلن وجئتي خاوية اليدين دون الإستدلال وأعذركِ في هذا لسبب بسيط جداً الا وهو أنكِ لاتعلمي ماهو الإعلان ولا كيفية إعلان الإعلان للبشرية وللمخلوقات العاقلة الذكية جميعها.. وسأوجز لكِ الشرح دون تعقيدات ودون أياً من المصطلحات الفلسفية التى تستخدم في هكذا من تفصيلات حتى تصل معلومتي لكِ لأنني أخاطب العقول بكلامي ولا أقول صدقوا ماأقول دون فهم!....

                            المسيح اعلن عن نفسه فى العهد القديم انه الله واعلن ذلك ايضا فى العهد الجديد

                            للأسف أنتِ ترددي كلام مايقال لكم دون الإستدلال الكتابي وأتحداكِ أن تأتي بشاهد كتابي يعلن فيه يسوع عن الوهيتة!بل لاتعلمي ماهو الإعلان ولا كيفية إعلان الله عن ذاته وهذا مانستخلصه من ردودك الرائعة سواء المنقولة أو الأسطر القليلة جداً جداً الغير منقولة ..

                            إعلان الله ياضيفة يكون ذلك الفعل الذي يظهر من الله ليظهر للعقل البشري وجميع مخلوقاته حيث يظهر لهم مالم يَكُن أن يُعرف من قَبل .. ويكون إعلان الله على أمرين إن صح التعبير وهي: إعلان عام وإعلان خاص .
                            فالإعلان العام هو مانجده على الطبيعة والظواهر الطبيعية والإعلان ليس مقصوراً على البشر فقط بل لكل الكائنات والمخلوقات الذكية وقد أعلن الله عن ذاته لبني إسرائيل وعرفه إبراهيم وإسحق إلهاً قدوساً مستعلياً أبدياًوعرفوا بأنه خالق الكون ومدبره ( يش : 24 : 2 )
                            والإعلان الخاص هو كل مايعلنه الله عن ذاته ولكن لاتكون عامة لكل البشر بل لأشخاص معينين كما جاء في (عاموس : 3 : 7 ) إن السيد الرب لا يصنع أمرا إلا وهو يعلن سره لعبيده الأنبياء ..
                            فهذا إعلان خاص لأنبياء الله فهل لكِ أن تأتينا بشاهد واحد كتابي قول نبي من أنبياء الله يخبرنا بأن الله أعلن لهم عن الوهية يسوع ؟

                            حين نُرجِع الأمر الى قدرة الله الفائقة سيسهل علينا تقبلها إيماناً أولاً وعقلاً ثانياً
                            كماأسلفنا في قولنا إيمان أعمى فتح عينك تاكل ملبن

                            اشرح لحضرتك.. السيد المسيح هو " الشخص " الوحيد الذي اتحد فيه اللاهوت بالناسوت لأنه طبعا هو " الله المتجسد فاللاهوت و الناسوت متحدان بالسيد المسيح ولكل منهما وظيفة معينة تختلف عن الأخرى


                            لن أكلف نفسي بالرد على هذه النقطة ولكن سأجعل كبيركم الذى تقدسونه ( شنودة) يرد على هرطقاتك :


                            السؤال: من هو ملاك الرب؟

                            الجواب: الهوية الدقيقة "لملاك الرب" غير محددة في الكتاب المقدس. ولكن هناك العديد من "الإشارات" لهويته. فهناك إشارات متعددة في العهدين القديم والجديد. ونجد أن الإشارة تحدد وتميزه عن جميع الملائكة الأخرى. فملاك الرب يتحدث بصيغة الله، ويوحد نفسه مع الله، ويمارس مسئوليات الله (تكوين 7:16-12 و17:21-18 و11:22-18 وخروج 2:3 وقضاة 1:2-4 و23:5 و11:6-24 و3:13-22 وصموئيل الثانية 16:24 وزكريا 12:1 و1:3 و8:12). وفي العديد من هذه الظهورات، خاف الناس من أن تؤخذ أرواحهم وكأنهم "قد رأوا الله". ولذلك فأنه من الواضح أنه في بعض الأحيان على الأقل، أن ملاك الرب كان ظهور لله في الجسد.



                            وانعدم ظهور ملاك الرب بعد تجسد المسيح. ونجد ذكر للملائكة مرات عديدة في العهد الجديد، ولكن ليس "ملاك الرب". فأنه من المحتمل أن يكون ملاك الرب هو المسيح قبل تجسده. فقد قال المسيح أنه كان "قبل إبراهيم" (يوحنا 58:8)، فأنه من المنطقي أنه يكون نشطاً في العالم. ومها كان الوضع أي إن كان ذلك ظهور المسيح قبل تجسده أو ظهور الله الآب، فأنه من الواضح أن تعبير "ملاك الرب" قد تم استخدامه للإشارة الى ظهور جسدي لله.


                            https://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-angel-Lord.html


                            الأن لانقول المسيح ( الشخص الوحيد ) الذي أتحد فيه اللاهوت فهذا ملاك الرب تجسد وظهر ظهور جسدي قبل يسوع بل ويعمل أعمال الله ووحد نفسه مع الله ويمارس مسؤليات الله !!!!!

                            تحياتي

                            التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 18-09-2012, 20:12.
                            [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                            [/SIZE][/CENTER]

                            تعليق


                            • #74
                              حين نُرجِع الأمر الى قدرة الله الفائقة سيسهل علينا تقبلها إيماناً أولاً وعقلاً ثانياً
                              لقد أرجعنا الأمر بالفعل لقدرة الله الفائقه فأمنا انه خلق السيد المسيح فى رحم السيده الطاهره مريم الصديقه بكلمة كن ولم يكن الأمر يحتاج الى تعقيداتكم التى لا تفهمونها وتطلبون منا الإيمان بها دون تدبر وإعمال للعقل.
                              يقول الله تعالى:
                              " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                              ............................................................ ........................
                              ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                              ............................................................ ...........................

                              تعليق


                              • #75
                                حضرتك قولتي كاتي
                                نحن نعبد اله واحد كان له ناسوت او لاهوت له اقانيم او ليس له اقانيم كل ذلك فوق مستوى تفكير البشر فنحن نؤمن بالرب يسوع اله واحد كيف اشرح لك ما افهمه انت مصمم على ما داخل عقلك واذا كنت تريد العدل حقا لنصل لاى حقيقه دع ما فى عقلك جانبا وسوف ادع ما فى عقلى جانبا ونجعلها مناقشه عن من يستحق ان يكون الرب لنعبده ؟ هل من فدى البشريه ليغفر لها وهذه اسمى انواع المحبه من الرب لمخلوقاته الذين خلقهم ليشاركوه الحياة والكون اما من خلق مخلوقات لكى تعبده فقط ثم يعاقبهم بجهنم ان اخطؤا ؟. او ليس الرب خالق المخلوقات وقادر على كل شىء كيف يخلق كائنات ضعيفه ويجعلها تفعل ما يريد فمكتوب لها الرزق والفعل اذا كان شقى او سعيد من قبل ان يولد حتى ثم بعد كل ذلك يحاسبهم دون غفران ويدخلهم جهنم او ليس هو من كتب عليهم ذلك كما اعتقادكم ؟ اذا كنا نحن مخلوقات ضعيفه خلقنا الرب لماذا هل لنشاركه الحياة ويغفر لنا لاننا بطبعنا ضعفاء فهو خلقنا لانه يحبنا وليس ليعاقبنا فهذا العقاب ليس عدل لاننا ضعفاء والرب خلقنا هكذا ويعرف ما بداخلنا ويعرف اننا لا نقوى على الشيطان الا فى حالات بسيطه فهو خلقنا وخلق الشيطان ايضا فهل يعقل ان يخلق الرب كائنين الاول محكوم عليه بجهنم والثانى اما ان يدخل الجنه برحمه ربه واما ان يدخل النار بعمله اذا مهما فعل لن يدخل الجنه فاى عدل هذا ؟ انا لا اجرح فى الاسلام ولكن من حقى افهم



                                أنا سجلت في المنتدى خصيصاً
                                من أجل هذا الكلام

                                دار حديث بيني مرة و بين أحد غير المسلمين
                                و أن الله عز وجل رحيم

                                فكيف يقال في العقيدة المسيحية أنه لم يغفر لسيدنا آدم خطيئته في وقتها
                                و لزم الأمر أنه - حسب قول العقيدة المسيحية - أنه يتجسد في شكل بشر ليقوم بفداء البشر عن جميع أخطأئهم

                                سؤالي كان لماذا لم يغفر الله - في العقيدة المسيحية - بمجرد المشيئة و يقول لآدم أنه غفر له , و المفروض أن إله الكون قادر على كل شيء و هو يغفر في شيء متعلق بحق من حقوقه , و ليس حق أحد آخر


                                و ليه تم تحميل كل ذرية سيدنا آدم بخطأ هم لم يرتكبوه أصلاً
                                و الإله يفترض فيه أنه عادل , لا يعاقب أحد على ذنب لم يقترفه


                                أنا الأول هأقول على إجابته
                                و أتمنى أعرف رد على سؤالي


                                أولاً إجابته كانت :

                                بخصوص تحميل كل البشر بذنب لم يرتكبوه

                                أن الإله عظيم جداً
                                و عظمته غير محدودة
                                و بالتالي أي خطأ في حقه - الأكل من الشجرة المحرمة - خطأ غير محدود وعظيم
                                و يتحمله المخطيء و كل نسله , كعقاب مكافيء كعظمة الإله غير المحدودة


                                وكانت إجابته بخصوص لماذا لم يغفر الإله حسب العقيدة المسيحية الحالية - لماذا لم يغفر لآدم عندما ندم و أستغفره

                                كانت الإجابة : أن هناك قاعدة في العقيدة المسيحية - كأحد النصوص - أن الإله قال أن أمام كل خطيئة عقاب

                                يعني لازم أمام كل خطأ , لازم يحصل عقاب
                                و أن الإله كان وضع هذة القاعدة , و لذلك كان لا مفر من الفداء
                                لأن مفيش حد هيستحمل عقوبة كل ذنوب البشر إلا حد عنده قدرة عظيمة على التحمل , و هو الإله وحده هو القادر على ذلك



                                طيب أنا بعد هذة الإجابات عندي سؤالين
                                و ظلوا أسئلة بدون إجابات

                                هل يجوز أن ينسب لله عز وجل , أحكم الحاكمين
                                نص معين و يقال أنه قاله
                                و هو " أن أمام كل خطيئة عقاب "

                                كيف و هذا النص يجعل تصرفات الإله - وفقا للعقيدة المسيحية الحالية - هذا النص يجعل تصرفات الإله تصرفات متناقضة مع بعضها

                                فعظمة الإله غير المحدودة جعلته يتصرف إبتداءاً بتصرف من منطلق هذة العظمة , و ينتهي في النهاية بتصرف مناقض لهذة العظمة
                                و يقال أن السبب هو النص اللي قاله الإله ؟


                                فعظمة الإله - في العقيدة المسيحية - عظمة الإله إبتداءاً هي من جعلته يأخذ كل البشر بذنب شيء لم يفعلوه
                                و بسبب نص " أمام كل خطيئة عقاب " , عندما أراد أن يغفر كان واجب عليه أن ينزل الأرض و يتعرض لأشياء لا تليق بإله و يفقد كل هذة العظمة على يد بشر فعلوا له تصرفات مهينة ( وحاشاه الله عز وجل )


                                إذن هل من المنطقي أن ينسب هذا النص " أمام كل خطيئة عقاب " لرب الكون و أن يتم تصديق أنه قال ذلك ؟


                                أليس الله بأعلم العالمين
                                و يعلم كل شيء ماضي حدث و حاضر يحدث و في المستقبل سيحدث
                                و قبل خلق آدم , بقدرته و علمه اللامحدود , كان الإله يعلم أن آدم سيأكل من الشجرة
                                و كان يعلم أنه سيغفر له
                                و هو يعلم مدى عظمته
                                فكيف يضع قانون " أمام كل خطيءة عقاب " كيف يضع قانون يجعله يتصرف تصرفات متناقضة مستقبلاً ؟

                                فإبتداءاً , بسبب العظمة , يحمل كل ذرية آدم العقاب
                                و أنتهاءاً , كي يستطيع أن يغفر لهم تحدث له أشياء لا تليق بإله أن يتعرض لها , فيفقد هذة العظمة أنتهاءاً ( و التي كانت أصلاً هي سبب كل ما حدث )

                                وكل هذا بسبب نص , منسوب لإله الكون
                                أليس هذا النص يجعل تصرفات الإله في العقيدة المسيحية متناقضة و غير متسقة مع بعضها , هل هذا يليق برب الكون أحكم الحاكمين ؟


                                هل يصح ذلك ؟


                                حاشاه ربي أحكم الحاكمين رب العزة

                                -عن نفسي لا أقبل لله رب العالمين صفات
                                إلا العدل


                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                " ولا تزر وازرة وزر أخرى "
                                أي لا يتم تحميل نفس بذنب نفس أخرى

                                و أرى أن عظمة الإلة لا تتنافي مع عدله
                                بل أن عدله و عدم تحميل أحد بذنب أحد آخر , هو من كمال عظمته


                                ربي يفعل ما يشاء
                                و هو على كل شي قدير

                                أن أراد لم يغفر
                                كما فعل مع إبليس
                                الذي أخطأ , و أستمر في خطأءوه و لم يندم و لم يتوب و لم يستغفر
                                بل أستمر في تكبره و إصراره , و هو يعلم أنه مخطيء
                                و تعهد أنه سيظل يغوي بني آدم

                                و إن أراد غفر
                                كما فعل مع آدم
                                الذي أخطأ , و لكنه تاب و أستغفر لله
                                و ندم على ما فعله
                                و خاصة أن الله يغفر في حقه هو عز وجل
                                زو لم يكن آدم قد أخطأ في حق أحد غير حق الله
                                فالله يغفر في حقه هو عز وجل



                                و هو الله عز و جل
                                إن أراد غفر , و يغفر بما يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه


                                و هو الله أرحم الراحمين بعباده
                                يقول في الحديث القدسي

                                قال الله تعالى : يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم ! لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة

                                الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6065
                                خلاصة حكم المحدث: صحيح


                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ



                                هو الله العادل بين عباده
                                الذي يدخلهم جنته بأعماله
                                فلا يستوى من أجتهد و أتقى الله في عباده أثناء وجوده في الأرض , مع من أساء و أذى الناس و أضرهم
                                بل يدخل الله الناس في جنته , برحمته أولاً ثم بأعمالهم الطيبة
                                لكي يستحقوا الحياة في الجنة
                                بالعدل
                                لكي تكون أعمالنا في الدنيا شاهدة على إستحقاقنا لنيل جنة الله


                                و إلا لو كان الإنسان قد ضمن الجنة بسبب شيء لم يكن له يد فيه و بدون محهود منه
                                فما الفائدة من وجودنا في الحياة أصلاً ؟


                                الدنيا للمسلم هي لجنة إختبار
                                و حياته في الآخرة هي الحياة الحقيقية
                                التي سيأخد فيها مكانته حسب إجابته ( تصرفاته ) في لجنة الإمتحان المؤقتة ( الحياة الدنيا )


                                السؤال الآن
                                ما هي الحياة الدنيا لغير المسلم ؟


                                أخيراً
                                الله عادل أعدل العادلين
                                الله أحكم الحاكمين كل تصرفاته عز وجل متسقة و تتماشى مع بعضها البعض بدون أي تضارب
                                الله أرحم الراحمين عندما يغفر في حقه

                                و هذة هي الصفات التي تليق برب الكون كله و مالك السماء و الأرض
                                و أي صفة أو تصرف أو شيء ينسب لله رب العزة , يناقض ذلك , كيف يتقبله عقل الإنسان و يرضى به على الله رب العزة و العظمة ؟



                                د.سلمان العودة : لم يكن في سيرته عليه الصلاة والسلام سر من الأسرار، بل كانت سيرته كتابا مفتوحا مكشوفا ، وتعجب أشد العجب من أموره الخاصة في البيت حين تُعلَن في القرآن الكريم ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) , هذه الآيات تتلى ويصلى بها وتدوَّن في المصاحف ، ويسمعها المنافقون والمشركون واليهود الذين يتآمرون عليه ، ومع ذلك لم يأبه النبي أن يستغل الأعداء هذا المعنى أو يشهروا به أو يسيؤوا إلى صفحته البيضاء

                                تعليق

                                يعمل...
                                X