إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما جئت لألقي سلاما، بل سيفا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما جئت لألقي سلاما، بل سيفا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    سمعت في كثير من المناظرات الإخوة يعيرون النصارى بنصوص الإرهاب في كتابهم المقدس. مثل ما جاء في صموئيل الأول: "فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا"

    ويقول الإخوة ما ذنب الأطفال والبهائم؟

    ولكني أرى أن هناك ردا يقدح في هذه الشبهة، ونحن أهل إنصاف. فأرجو من أحد الإخوة أن يرد على ردي هذا ليبين الخطأ فيه، إن كنت مخطئا.

    وذلك أن الله أهلك عادا وثمودا وأغرق قوم نوح ومعهم أطفالهم ونساءهم وبهائمهم، فالأمران سيان، أليس كذلك؟

    وكذلك في القول المنسوب إلى المسيح: "ما جئت لألقي سلاما بل سيفا" يمكن أن يحمل على العاقبة، أي أن عاقبة الإيمان به الخراب وكذا...

    أرجو الرد، جزاكم الله خيرا

  • #2
    أخي الفاضل هناك فرق بين حادثة الطوفان و الاوامر التوراتية بقتل النساء و الاطفال .
    حادثة الطوفان هي من عمل الطبيعة ,اما الامر بقتل الاطفال و النساء فهو مختلف لانه لا يجوز ان يقوم شخص بقتل الاخرين بحجة انهم كفار و الا قتل البشر بعضهم .
    و في حادثة الطوفان ارسل الله للكافرين سيدنا نوح عليه السلام و لكن في حادثة العماليق كان الامر بالقتل فوري .
    في حادثه الطوفان نجي المؤمنين الذين كانوا علي ظهر السفينة لكن في حادثة العماليق كان الامر بقتل الكل .

    تعليق


    • #3
      هذا ما جال بخاطري، ولكن ينقصه شيء:

      الأصل هو أمر الله، سواء أمر الطبيعة أن تهلك أو أمر رجلا أن يهلك. النقطة الثانية هي: ما ذنب الأطفال والبهائم في الحالتين أرسل رسولا أو لم يرسل؟ أهم مكلفون؟

      أرجو الرد أخي الحبيب

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        هذا ما جال بخاطري، ولكن ينقصه شيء:

        الأصل هو أمر الله، سواء أمر الطبيعة أن تهلك أو أمر رجلا أن يهلك. النقطة الثانية هي: ما ذنب الأطفال والبهائم في الحالتين أرسل رسولا أو لم يرسل؟ أهم مكلفون؟

        أرجو الرد أخي الحبيب
        احب ان اضيف تعليقٍ بسيط يمكن ان يوصلك الى الاجابة التي انت تريدها
        اولا كل ما هو مكتوب في الكتاب المقدس لا يؤخذ به فنحن لا نصدق ولا نكذب . فما ان وقعت عليه يد التحريف هان هذا اخي الحبيب يبقي الشك في الامر ويجعلك تسال نفسك أسالة تدخلك الى المنطق السلبي
        وهل هذا الكلام الذي كتب وقيل هو كلام الله . هذا من ناحية .

        اما اخي الحبيب من اجل ان تفهم هذه النقطة عليك ان تفهم بعض النقاط وساوضحها لك بحسب ما اتذكر منها الان :
        اولا عليك ان تفهم معني القضاء والقدر ......... وكله بأمر الله
        واوضحها لك بشكل مبسط :
        ان المدقق في الافعال يرى ان الانسان يعيش في دائرتين احداهما يسيطر عليها وهي الدائرة التي تقع في نطاق تصرفاته وضمن نطاقها تحصل أفعاله التي يقوم بمحض اختياره .

        أما الدائة الثانية وهي التي تسيطر عليه وهي الدائرة التي يقع هو في نطاقها وتقع ضمن هذه الدائرة الافعال التي لا دخل له بها أوقعت منه ام عليه .

        ***************

        ان اردت ان اوضح لك هذه الامر أكثر فسيكون لك هذا في الايام القادمة .

        لناتي الان الى علم الله تعالى :

        ان علم الله لايجبر العبد على القيام بالعمل لان الله علم أنه سيقوم بالعمل مختارا ولم يكن قيامه بالعمل بناءً على العلم . بل كان العلم الازلي أنه سيقوم بالعمل . وليست الكتابة في اللوح المحفوظ الا تعبيرا عن احاطة علم الله بكل شيء .

        أما ارادة الله تعالى فانها كذلك لا تجبر العبد على العمل بل هي آتية من حيث
        انه لا يقع في ملكه الا ما يريد . أي لا يقع شيء في الوجود جبراً عنه .

        كل ما وضحاه لك في السابق هو من اجل ان تفهم من البداية ان الانسان
        مسير ومخير وان كل ما يفعله يفعله بارادته دون اي اجبار .

        اما مسألة الطوفان وهي موت الاطفال والنساء في هذا الطوفان
        لما ذا لا نربطها اخي الحبيب بما جاء في سورة الكهف بما حدث مع كل من سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا الخضر عليه السلام
        في كل من الحادثتين قتل الطفل الذي علم الخضر من الله ان ابواه صالحين
        وانه ان كبر سيرهق ابواه بطغيانه وكفره فأراد ربك ان يبدلهما بخير من هذا الطفل بذرية صالحة .

        اما الغلامين الذين كان ابويهما صالحين فعمل الخضر عليه السلام ببناء الجدار على كنز لهما ارأد الله وشاء ان يستخرجونه بعد ان يكبرا .

        من خلال هذه الامثلة نفهم ان كل شيء يدور من حولنا من افعال كلها بارادة الله وقضائه وقدره .

        فكانت الغاية من بعث الرسل ولانبياء ليكون هذه النبي المرسل حجة على امته يوم القيامة على كل نفس امنت ام لم تؤمن اما الاطفال الصغار فنقول ما ذنبهم فيكون الرد حالهم وامرهم يرجع الى الله هل سيكون هذا الطفل صالح ام طالح عندما يكوبر . وان تتبعت اخي الحبيب باقي قصة سيدنا نوح عله السلام ستجد انه في نهاية القصة وقبل الطوفان ان الله يخبر سيدنا نوحج عليه السلام بأنه لن يؤمن منهم غير الذين أمنو معك اي ان الله يعلم
        ان من هم من الكبار رجالا ونساءا واطفالاً لن يؤمنو بعد ذلك .

        اسأل اللبه العلي العظيم ان أكون قد وفقت فم كتبت
        فان وفقت فمن الله ورسوله وان أخطات فمني ومن الشيطان

        والله المستعان

        خادمكم المهتدي بالله من بعد طول غياب
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #5
          اولاً : أحب أن أنوه بأنني أسعد بحوارات من هذا الشكل للدراسة

          تقول :
          وذلك أن الله أهلك عادا وثمودا
          ما أعلمه أنهم لا يؤمنوا بوجود قوم عاد وثمود

          تقول
          القول المنسوب إلى المسيح: "ما جئت لألقي سلاما بل سيفا"
          هذه الجملة ليس المقصود بها السيف كسيف

          متى 10 : 34 :
          قال المسيح : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا.))

          فيدعي المسيحي بقوله على تفسير هذه الفقرة : عند انتشار المسيحية كان يطرد من البيت اليهودي اي شخص مسيحي فلهذا المسيح شبة نفسة بالسيف الذي يقطع العلاقة بين الولد و ابية, بين البنت و امها....

          فما رأيك ؟

          دائماً يعود حوارنا مع بعضنا البعض في علم من علوم اللغة العربية .

          فأنتظار تعليقك بشوق
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6
            المهتدي بالله
            فنقول ما ذنبهم فيكون الرد حالهم وامرهم يرجع الى الله هل سيكون هذا الطفل صالح ام طالح عندما يكوبر
            هذا هو الطفل في المفهوم المسيحي .. أقرأ

            اعلم يا ولدي أنك لما كنت طفلا كنت عبدا للشيطان، وأراد والداك عتقك منه بالمعمودية المقدسة، وسألا مسكنتي أن أضمنك من كاهن الكنيسة، وأجحد عنك الشيطان الذي كنت أنت من أجناده قبل المعمودية، وقد جحدت عنك الشيطان واعترفت عنك بالمسيح له المجد، وقد أكلت من جسد المسيح وشربت من دمه وصرت هيكلا للروح القدس

            فما رأيك الآن ؟ أنتظره بشوق
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7
              نحن لا ننكر على الله أنه أمر أتباعه بإعمال السيف في مواقف معينة , سواء قبل الإسلام أو بعده

              و نحن نحب في ديننا أنه لا يصعر خدنا و أمرنا بعدم الهون و التهاون
              و أنا فخور بأني أنتمي لدين له أنياب و مخالب و ليس دين مزلة في الأرض ,

              و لولا أن هناك بشر لا يؤمنون إلا بلغة السيف , ما أمرنا الله بإعمال السيف فيهم

              المشكلة يا أخي في قوم يدعون أن النصرانية دين سلام و محبة ( و على الأرض السلام و بالناس المسرة ) بنما نرى كتابهم غارق في إعمال السيف , كما أننا نرى حالهم في الواقع لا يخلو أبدا من أعمال السيف , بل أن دولهم مبنية على إعمال السيف

              لذلك نحن ننكر عليهم التناقض بين ما يدّعون و بين ما يؤمنون به
              و لو أقتنعوا أن الله قد أمرهم بإعمال السيف في مواقف معينة , ما أنكرناها عليهم
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                أخي الفاضل سعد،

                أنا أفهم هذه المسألة التي تكلمت عنها جيدا - أعني مسألة القضاء والقدر. أنا أنكر فقط على الذي ينكر على النصارى تلك النصوص في كتابهم لأنها تشبه تلك التي نؤمن بها، ويمكن تبريرها بأشباه تبريراتنا.

                يأتيك الرد أخي الفاضل مفصلا إن شاء الله، وكذلك الرد على أخي الفاضل السيف البتار...

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة moh_alaraby
                  أخي الفاضل سعد،
                  أنا أفهم هذه المسألة التي تكلمت عنها جيدا - أعني مسألة القضاء والقدر. أنا أنكر فقط على الذي ينكر على النصارى تلك النصوص في كتابهم لأنها تشبه تلك التي نؤمن بها، ويمكن تبريرها بأشباه تبريراتنا.
                  يأتيك الرد أخي الفاضل مفصلا إن شاء الله، وكذلك الرد على أخي الفاضل السيف البتار...
                  أي قضاء و قدر ؟
                  أنا لم أتكلم عن القضاء و القدر !!

                  بالله عليك أعد قرأت ما كتبته , ليس هذا ما قصدته

                  أن أقصد أن هؤلاء القوم يتشدقون بالسلام و المحبة , و لا سلام عندهم و لا محبة

                  و النصوص سالفة الذكر هي حجتنا عليهم
                  "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                  تعليق


                  • #10
                    آسف... عنيت أخي المهتدي بالله..

                    اعذرني فأنا أكتب لك من الجامعة من وسط المحاضرة :)

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة sa3d
                      نحن لا ننكر على الله أنه أمر أتباعه بإعمال السيف في مواقف معينة , سواء قبل الإسلام أو بعده
                      و نحن نحب في ديننا أنه لا يصعر خدنا و أمرنا بعدم الهون و التهاون
                      و أنا فخور بأني أنتمي لدين له أنياب و مخالب و ليس دين مزلة في الأرض ,
                      و لولا أن هناك بشر لا يؤمنون إلا بلغة السيف , ما أمرنا الله بإعمال السيف فيهم
                      المشكلة يا أخي في قوم يدعون أن النصرانية دين سلام و محبة ( و على الأرض السلام و بالناس المسرة ) بنما نرى كتابهم غارق في إعمال السيف , كما أننا نرى حالهم في الواقع لا يخلو أبدا من أعمال السيف , بل أن دولهم مبنية على إعمال السيف
                      لذلك نحن ننكر عليهم التناقض بين ما يدّعون و بين ما يؤمنون به
                      و لو أقتنعوا أن الله قد أمرهم بإعمال السيف في مواقف معينة , ما أنكرناها عليهم
                      أخي سعد

                      ما أشرت إليه يظهر في العهد الجديد في ثلاثة نصوص هم :

                      لوقا : 22:36 - فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا

                      لوقا 22:49 - فلما رأى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف

                      لوقا 22:50 - وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى

                      فمن إدعى بأن المسيحية محبة وسلام فليرد على حمل اليسوع وتلاميذه السيوف وكيف سمح اليسوع لتلميذه بضرب رئيس الكهنة وقط أذنه بدون داعي ولا سبب ، فلم يحدث من رئيس الكهنة شيء ليكون مصيره قطع أذنه.

                      ولو نظرنا للحدث بتركيز نجد الآتي :

                      فلا يمكن لمحارب مبتدِأ في حمل سيف أن يقطع أذن شخص بهذه السهولة ، ولكن المتمكن والمتمرس هو الوحيد الذي يتقن قطع الأذن من ضربة واحدة وهذا يكشف لنا أن اليسوع وتلاميذه أستخدموا السيوف من قبل وهم متمرسين في النزال امام عدوهم بالسيف ..

                      صح ؟
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
                        34 :
                        قال المسيح : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا.))
                        فيدعي المسيحي بقوله على تفسير هذه الفقرة : عند انتشار المسيحية كان يطرد من البيت اليهودي اي شخص مسيحي فلهذا المسيح شبة نفسة بالسيف الذي يقطع العلاقة بين الولد و ابية, بين البنت و امها....
                        فما رأيك ؟
                        والله هذا ما فهمته أنا أيضا عندما حملت النص على المجاز (مع بعض التكلف طبعا)

                        تعليق


                        • #13
                          أخي البتار،

                          الكلام المنسوب للمسيح عليه السلام في هذه الفقرة غريب جدا. فهو -وإن كان يمكن أن يحمل على المجاز كما أظن- متناقض تماما مع العقيدة "السلبية" التي يتحدث عنها العهد الجديد، مثل "لا تقاوموا الشر" و"حبوا أعداءكم". ولعلهم يقولون إن أعداء المرء أهل بيته ولكن المسيحي الحق يحب أعداءه. :)

                          (هناك سؤال أبحث عن إجابة له عند هؤلاء النصارى.. ما معنى العداوة عندهم؟؟؟)

                          وكذا، فتعاليم محبة الأعداء وعدم مقاومة الشر غير عملية على الإطلاق... حدثني أحد المسلمين الأجانب أنه كان يناظر أحد أصدقائه فصفعه على وجهه. فانتفض الرجل وثار، فقال له أخي المسلم: اجلس، ينبغي عليك أن تعطيني خدك الآخر لألطمه حسما يقول كتابك. فقال الرجل: أعرف، ولكن لا تضربني ثانية...

                          وهذا واضح عندهم، مابيستحملوش حد يدوسلهم على طرف...

                          الصراحة إن النصرانية ضربت الرقم القياسي في مخالفة الحقائق:

                          1- خرافات التجسد والحلول والاتحاد والثالوث: مخالفة للعقل
                          2- خرافة محبة الأعداء ... إلخ مخالفة للواقع
                          3- الرهبانية... مخالفة لانظام الحياة البشرية
                          لو أخذت في العد فلن أنتهي... المعنى واضح

                          كل ما أردت التنويه عليه هو لا داعي لذكر الوحشية في الكتاب المقدس، أنا أرى السلبية عارا أكبر...

                          وطبعا أنتظر أخي البتار لأنهل من علمه
                          التعديل الأخير تم بواسطة moh_alaraby; الساعة 11-04-2006, 21:26.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة moh_alaraby
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
                            سمعت في كثير من المناظرات الإخوة يعيرون النصارى بنصوص الإرهاب في كتابهم المقدس. مثل ما جاء في صموئيل الأول: "فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا"
                            ويقول الإخوة ما ذنب الأطفال والبهائم؟
                            ولكني أرى أن هناك ردا يقدح في هذه الشبهة، ونحن أهل إنصاف. فأرجو من أحد الإخوة أن يرد على ردي هذا ليبين الخطأ فيه، إن كنت مخطئا.
                            وذلك أن الله أهلك عادا وثمودا وأغرق قوم نوح ومعهم أطفالهم ونساءهم وبهائمهم، فالأمران سيان، أليس كذلك؟
                            وكذلك في القول المنسوب إلى المسيح: "ما جئت لألقي سلاما بل سيفا" يمكن أن يحمل على العاقبة، أي أن عاقبة الإيمان به الخراب وكذا...
                            أرجو الرد، جزاكم الله خيرا
                            1*/ هل ستعترض علي أن قتلت أبناءك أمام عينيك و بقرت بطن أختك و هي حامل و أمك متلا تم تحتج علي بعاد و ثمود و .......?ان قلت نعم فأنتصحك بالدهاب لمستشفى المجانين
                            2*/ افهم من قولك انك لا ترى مشكلة في قتل اليهود و الأمريكان لأطفال المسلمين
                            3*/ من قال لك أن الله أهلك أطفال عاد و تمود ...بل من قال لك ان الله أهلك الأطفال في عهد نوح و أطفال قوم نوح ,? فالطوفان لم يكن بكل الكرة الأرضية بل في بقعة معينة من الأرض و لم يمس الا الضالمين-و سابحت عن جملة قرآنية كنت قرأنتها تشير الى هدا المعنى اي أن الماء التقى و لا يلتقي الماء الا ادا صب في زوايا من مساحة أرضية معينة + قال تعالى

                            و معلوم من الشريعة الاسلامية أن الأطفال مرفوع عنهم القلم بل أكثر من هدا تعلم أن نوح عاش 950 سنة و أزيد و قد قال ربي ان تدرهم في الأرض يضلوا عبادك و لا يلدوا الا فاجرا كفارا ======= وأنا أفهم انه لم يكن حمل في مدة الفيضان ختى لا أقول ان الله أعقر نساءهم ..صحيح قد تكون بعض التفاسير تشير أنه حتى الأطفال كانوا يستهزؤون بنوح لكن كان دالك قبل الفيضان بمدة
                            تم من فضلك اشرح لي و لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق +
                            100 الحاديت التي تنهي عن قتل النفس و التعدي ألم يقتل موسى البابيل و يوشع البايبل الأطفال و النساء و الشيوخ فقط من أجل سرقة الأراضي ?
                            التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y; الساعة 11-04-2006, 22:08.

                            تعليق


                            • #15
                              أين انت ياأخي ismael-y

                              وحشتنا .... وبلاش تغيب علينا
                              تحببنا فيك ثم تهجرنا ..... إحنا زعلناك ؟

                              ولكن واضح إنك فهمت الموضوع خطأ .
                              فالأخ محمد لا يقصد شيء غير حوار ممتع نتشاور فيه بخصوص أكذوبة المسيحية محبة .

                              أخي الكريم moh_alaraby

                              لو نظرنا إلى الفقرة

                              متى 10 : 34 :
                              قال المسيح : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا.))


                              إنها طعنة في قلب الكتاب المقدس .... لماذا ؟

                              متى 10 : 34 :
                              قال المسيح : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا.))

                              يدعي المسيحيين بقول على تفسير هذه الفقرة : عند انتشار المسيحية كان يطرد من البيت اليهودي اي شخص مسيحي فلهذا المسيح شبة نفسة بالسيف الذي يقطع العلاقة بين الولد و ابية, بين البنت و امها.... و هكذا هذا هو التفسير للاية التي طالما علقتم عليها ضعفكم, نرجوا منكم ان تقرئوا التفسيرات للايات قبل ان تنقلوها بلافهم

                              فيقول المسيحيين (المسيح شبة نفسة بالسيف الذي يقطع العلاقة بين الولد و ابيه) ...

                              فهذا كلام [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]باطل باطل باطل[/grade] ، لماذا ؟

                              لأن عندما نقوم بتشبيه شيء يجب أن يكون التشبيه في مكانه وصفته وفعله

                              فمهمة السيف هي قطع الشيء المادي ... مثل القتل وقطع أي شيء مثل فصل رأس عن الجسد أو قطع يد أو رجل ... أي شيء مادي

                              ولكن التشبيه في هذه الجملة أن السيف الذي مهمته قطع الشيء المادي تحول وأنقلب معناه وأصبح يقطع شيء معنوي ، كيف ؟

                              لأن العلاقة بين الأم والأب وأولادهم والكنة وحماتها هي علاقة معنوية ، فكيف مهمة السيف التي هي في الأصل التعامل مع الشيء المادي يتحول ليتعامل مع الشيء المعنوي

                              وبهذا .... فالتفسير الذي قدمه النصارى باطل

                              ومن هنا نجد أن الجملة القصد منها الحقيقي هو سفك الدماء والقتل والتفرقة لأن هذه هي صفة السيف وليس كما يدعي النصارى بالتفسير الباطل

                              والجملة ليس بها شروط الأستعارة المكنية فمن أين آتيتم بلفظ التشبيه ( السيف )

                              والجملة الفعلية (جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً)

                              في محل رفع خبر أن وهي من أخوات إن التي تنصب أسمها وترفع خبرها ولو نظرنا لكلمة (سيفاً) نجد أنها معطوف ، والمعطوف يأخذ إعراب المعطوف به ، فإذا كان المعطوف به هو الجملة الفعلية ، إذن يجب أن نقول ( سيفٌ ) ولا نقول ( سيفاً) .. إذن الجملة باطلة من حيث البلاغة العربية ومن حيث القواعد اللغوية

                              و لو ظننت أن الحرف الناسخ (أن) للتوكيد في هذه الجملة فهذا خطأ ، لأن الحرف الناسخ هو (إن) الذي يستخدم للتوكيد وليس ( أَنِّي) والتي جاءت بالجملة

                              إذن الحرف الناسخ (أَنِّي) ليست للتوكيد ولكن لتكملة الجملة (لاَ تَظُنُّوا) ، وإن كان الغرض منها التوكيد ، فالتوكيد يجب أن نستخدم ( إن ) ، ولو حاولنا أن نستخدمها فسيعتبر ذلك باطل ، لأنه يجب حذف كلمة (تَظُنُّوا)

                              ولنصل في النهاية أن الكتاب المقدس كله أخطاء ، لأننا يجب أن ُنكَون جملة جديدة غير هذه الجملة لأنها جمله خاطئة ... والسيد المسيح على حد قول المسيحيين لم يخطأ ، فلو ذكر السيد المسيح هذه الجملة فأصبح مخطئ ، وإذا كان العيب من الترجمة فهذه فضيحة أخرى ، وما وقع بالقليل وقع على الكثير .. وهذا يثبت التحريف ، لأن الخطأ بالكتاب السماوي يعتبر تحريف ... ومع الأخذ أن الجملة تسقط بكل القواعد اللغوية ، فلهذا وجب حذفها من الكتاب المقدس لأنها عار عليه ، فوجودها عار وحذفها عار

                              --------------------------

                              اما قول ان المسيحية محبة و.. و..

                              فيكفي أن احد التلاميذ قطع اذن رئيس الكهنة بالسيف .

                              غير أن اليسوع هو رب العهد القديم ، والعهد القديم مليء بسفك الدماء .

                              ------------------------

                              moh_alaraby
                              أنا أرى السلبية عارا أكبر...
                              يقول المفهوم المسيحي للتنصل من الفتح الإسلامي للشرق وإنقاذهم من بطش الدولة البيزنطية ... الآتي

                              .
                              الجانب الإيماني والعقائدي لدى الأقباط كمسيحيين يرفض تماما فكرة أو مبدأ اللجوء إلى إنسان ليخلصهم من إنسان آخر، ففي صلوات الأجبيه التي يصليها الأقباط كل يوم، يقول مزمور 145 من مزامير صلاة الساعة الثانية عشر:
                              "لا تتكلوا على الرؤساء ولا على بني البشر الذين ليس عندهم خلاص تخرج روحهم فيعودون إلى ترابهم في ذلك اليوم تهلك كافة أفكارهم طوبى لمن اله يعقوب معينه واتكاله على الرب إلهه الذي صنع السماء والأرض .."

                              وفي سفر أرميا 17 :5 "هكذا قال الرب ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه".

                              وفي المزمور 118 : 9,8 "الاحتماء بالرب خير من التوكل على إنسان، الاحتماء بالرب خير من التوكل على الرؤساء".

                              وفي المزمور 103 : 15 ـ 18 "الإنسان مثل العشب أيامه كزهر الحقل كذلك يزهر. لأن ريحا تعبر عليه فلا يكون ولا يعرفه موضعه بعد. أما رحمة الرب فإلى الدهر والأبد على خائفيه وعدله على بني البنين، لحافظي عهده وذاكري وصاياه ليعملوها ".

                              وهكذا عشرات الآيات المقدسة التي توجه وتعلم وتحذر من الاتكال أو اللجوء إلى إنسان لينقذنا أو يخلصنا من إنسان آخر، فالاتكال على إنسان مهما كان وضعه أو مكانته أمر مرفوض تماما من جهة العقيدة لدى الأقباط بغض النظر عن الأوضاع مهما كانت سيئة أو قاسية
                              .
                              فتصور كيف هذه العقول تُفكر ، علماً بأن العقيدة المسيحية قائمة على الإتكال على الأخرين لصلب اليسوع .

                              ولو كان الأمر كما يدعوا لما أتكل اليسوع على يوحنا ليعمده
                              ولو كان الأمر كما يدعوا لما أعتمد اليسوع وامه على يوسف للهروب لمصر
                              ولو كان الأمر كما يدعوا لصلبوا اليسوع بأيديهم لا بأيدي اليهود والرومان .

                              ولكن العقول ياعزيزي !!!!!!!!!!!!!!

                              فمقولة من ضرب على الخد الأيمن فادر له الإيسر هو كلام ( احلام العصافير) وليس له وجود غير شعارات زائفة لا تحمل دليل يؤكدها .
                              .
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X